Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-478

الفصل أربعمائة وثمانية وسبعون: كشف.
PDF

الفصل أربعمائة وثمانية وسبعون: كشف.

الفصل أربعمائة وثمانية وسبعون: كشف.

“ما كان ذلك في وقت سابق؟” ركض آه نان لمساعدة هو يا من الأرض. “هل ألقيت نظرة فاحصة؟”

 

‘لقد فهمت الان.’ كشف يانغ تشن ابتسامة باردة. ‘لا عجب أنني شعرت بأنه يتم جرنا من الأنف ، وتم رفض جميع اقتراحاتنا. تسلل شبح إلى مجموعتنا.’

 

 

ضربت ذراع شونغ فان المتحركة الطبيب القائد. لم يكن لديه أي فكرة عما كان قد لمس، لكنه شعر بالبلل. ‘معاطف الأطباء كلها رطبة؟’

هو يا هزت رأسها. “يبدو أنه ليس له وجه”.

 

 

نظر فان شونغ من زاوية عينيه. البقعة التي ضرب فيها فان شونغ الطبيب دخلت تحت الجلد ، ولم تعد إلى طبيعتها بعد فترة طويلة. ‘ما الذي حدث لعنقه؟’

 

 

لقد كان مشهدًا مخيفًا جدًا. كان الأطباء ملفوفين في أزيائهم ، لكن رقبته فقط هي التي غرقت في الأسفل. بدا الأمر غير منتظم للغاية ، كما لو أن الزي لم يكن يحمل شخصًا بل تمثالًا موحلًا.

 

 

الفصل أربعمائة وثمانية وسبعون: كشف.

تحرك الزي قلسلا ، وفتح الطوق لشق صغير. ضباب كثيف من الفورمالين تسرب ، مما تسبب في جعل عيون فان شونغ تسيل.

 

 

 

“مفعم بالحيوية ويتكلم كثيرا ، مع االأفعال غير العادية. هذه هي علامات مبكرة من الهوس. يبدو أنك مريض بشكل خطير.” عاد طوق الطبيب القائد ببطء إلى وضعه الطبيعي. شارك نظرة مع الطبيبين الآخرين. “احتجزوه. علينا إجراء فحص بدني كامل له.”

زحف الخوف حول قلبه. أضاق يانغ تشن عينيه ، وفكر مرة أخرى فيما قاله الرئيي – لقد احتاجوا إلى جمع عشرة أشخاص قبل أن يتمكنوا من بدء الزيارة. إذا لم يجمعوا عشرة أشخاص في النهاية ، فهل كان بإمكان الرئيس أن يضيف عماله إلى صفوفهم؟

 

الفصل أربعمائة وثمانية وسبعون: كشف.

“انا لست مريضا!” كان فان شونغ يشعر باليأس. في منازل الأشخاص الأخرين المسكونة ، على الأكثر ، سيكون خائفًا حتى يغمى عليه ، لكن هذا المنزل المسكون سوف يعيده بعد الإغماء. لم يفهم لماذا قد يأتي أشخاص ذوو مهارة طبية جيدة إلى هذا المنزل المسكون ليصبحوا ممثلين. “أنا حقا لست مريضا ، لا تقترب!”

 

 

قرفص تشاو لي على الأرض وهمس إلى باي كيولين بجانبه ، “هذا الشخص يبدو مألوفا”.

عند سماع صرخات فان شونغ ، هز الطبيب الرائد رأسه. “سواء كنت مريضًا أو لا ، لا يعتمد ذلك عليك ولكن الطبيب. إذا كنت لا تصدقنا ، فيمكنك الذهاب إلى أقرب مستشفى لفحص الأمر”.

 

 

 

 

 

 

صرخات فان شونغ ترددت في جميع أنحاء السيناريو تحت الأرض. ارتعش جميع الزوار الذين سمعوا صوته بشكل لا إرادي وتحولوا إلى الاتجاه الذي جاءت منه الصرخات.

عندما طُلب منهم التوقيع على إخلاء المسئولية ، وقَّعته مجموعة العجوز زهو وطلاب الطب الثلاثة داخل المنزل المسكون ، ولم ير الزوار الآخرين يوقعون عليهم. في الواقع ، جاءوا مباشرة وتخطوا عملية التوقيع.

 

ضربت ذراع شونغ فان المتحركة الطبيب القائد. لم يكن لديه أي فكرة عما كان قد لمس، لكنه شعر بالبلل. ‘معاطف الأطباء كلها رطبة؟’

قرفص تشاو لي على الأرض وهمس إلى باي كيولين بجانبه ، “هذا الشخص يبدو مألوفا”.

 

 

كان هناك تكهنات في قلبه. بدمج تجربته السابقة ، أصبحت الطريقة التي نظر بها يانغ تشن إلى الزوار الآخرين مختلفة. لم يشارك أفكاره الداخلية ، خائفًا من أنه قد يتم استخدامها بواسطة التهدادي الخفي ، لذلك كان عليه الاعتماد على نفسه. كان عليه أن يجد هذا الشخص قبل وقوع المأساة التالية.

“يبدو أن شيئًا ما قد حدث بالفعل لفان دادي وفان شونغ. ليست هناك حاجة لنا لأن نبحث عنهم.” باي كيولين كان لا يزال يحتفظ بلهجته الباردة. لم يكن يحب التحدث مع الآخرين ، ذئب وحيد.

ضربت ذراع شونغ فان المتحركة الطبيب القائد. لم يكن لديه أي فكرة عما كان قد لمس، لكنه شعر بالبلل. ‘معاطف الأطباء كلها رطبة؟’

 

كان يانغ تشن ذكيًا جدًا ، ولكن في النهاية ، كان مجرد طالب جامعي ، يزيد قليلاً عن العشرين عامًا. لقد وضع كل تركيزه على إنهاء السيناريو – لقد كان هذا تحدي وإثبات له. ومع ذلك ، كان هذا مختلفا للزوار الآخرين على سبيل المثال ، آه نان و هو يا. مقارنة بإنهاء السيناريو ، لقد كانوا يحاولون إيجاد تيلز.

عادت الأنوار ، واختفى الوحش فوق رأس هو يا.

 

 

“لا وجه؟ إذا لم يكن هذا نوعًا من المكياج الخاص ، فيجب أن يكون نوعًا من الروبوتات ، أليس كذلك؟” نظر آه نان إلى السقف ، وكانت هناك بعض بقع الماء عليه.

“ما كان ذلك في وقت سابق؟” ركض آه نان لمساعدة هو يا من الأرض. “هل ألقيت نظرة فاحصة؟”

مسحت عيون يانغ تشن بقية المجموعة. عندما تم ذلك ، أخفض رأسه. “لقد خرج فان دادي و فان شونغ بالفعل. فقط نحن بقينا. نحتاج إلى معرفة كيف يبدوا الوحش في الظلام وتأكيد ما سيحدث أثناء إطفاء الأنوار قبل أن نقرر ما يجب القيام به بعد ذلك.”

 

 

هو يا هزت رأسها. “يبدو أنه ليس له وجه”.

لقد أدرك هذا السر ، لكنه لم يخبر أحداً. بدلاً من ذلك ، قام بوضع تركيزه على الزوار القلائل الذين دخلوا لاحقًا.

 

‘لقد فهمت الان.’ كشف يانغ تشن ابتسامة باردة. ‘لا عجب أنني شعرت بأنه يتم جرنا من الأنف ، وتم رفض جميع اقتراحاتنا. تسلل شبح إلى مجموعتنا.’

“لا وجه؟ إذا لم يكن هذا نوعًا من المكياج الخاص ، فيجب أن يكون نوعًا من الروبوتات ، أليس كذلك؟” نظر آه نان إلى السقف ، وكانت هناك بعض بقع الماء عليه.

 

 

“انا لست مريضا!” كان فان شونغ يشعر باليأس. في منازل الأشخاص الأخرين المسكونة ، على الأكثر ، سيكون خائفًا حتى يغمى عليه ، لكن هذا المنزل المسكون سوف يعيده بعد الإغماء. لم يفهم لماذا قد يأتي أشخاص ذوو مهارة طبية جيدة إلى هذا المنزل المسكون ليصبحوا ممثلين. “أنا حقا لست مريضا ، لا تقترب!”

“المنزل المسكون يبدو قديمًا ، لكنه مزود بتكنولوجيا جدادية كثيرة. من المؤكد أن الرئيس مستعد للاستثمار.” الأشخاص الذين قالوا ذلك لم يعنوه ، لكن الشخص الذي سمعه لم يفعل ذلك. لقد أخرج تشاو لي هاتفه لتسجيل هذا الاكتشاف المهم ، وأرسله.

كان الرئيس قد فعل ذلك من قبل. لقد حدث ذلك خلال زيارتهم لسيناريو مو يانغ الثانوية.

 

الفصل أربعمائة وثمانية وسبعون: كشف.

“هذا صحيح. هذا الرئيس هو بالتأكيد شيء آخر. أسمع أن دعائم المنازل المسكونة تختلف عن المجالات الأخرى. لا يمكن إعادة تدويرها ، وبخلاف المنافسين ، لا أحد يريدها.” كان كل من العجوز زهو و دوان يوي قريبين من تشاو لي ، ورأوا كل ما فعله. بابتسامة على وجهه ، أطلق العجوز زهو قبضته من على دوان يوي. وقف الاثنان بجانب تشاو لي ، محيطين به من على كلا الجانبين.

 

 

 

عندما رأى تشاو لي العجوز زهو يسير نحوه ، ابتسم. كان لديه انطباع جيد عن العجوز زهو. من وجهة نظره ، كان الشخص الأكثر موثوقية هو باي كيولين ، والألطف هم العجوز زهو وزوجته.

قرفص تشاو لي على الأرض وهمس إلى باي كيولين بجانبه ، “هذا الشخص يبدو مألوفا”.

 

لقد أدرك هذا السر ، لكنه لم يخبر أحداً. بدلاً من ذلك ، قام بوضع تركيزه على الزوار القلائل الذين دخلوا لاحقًا.

“الآن وقد عادت الأنوار ، يجب أن نسرع للعثور على تيلز”. نظر يانغ تشن في الوقت. “لقد حسبت ذلك – الوقت الفاصل بين إطفاء الأنوار هو ثلاث دقائق ونصف. لست متأكدًا مما إذا كان التوقيت ثابتًا أو عشوائيًا ، ولكن إذا كان ثابتًا ، أقترح أن نجد مكانًا آمنًا نسبيًا في ثلاث دقائق التاليع وننتظر حتى ينتهي إنطفاء الأضواء “.

نظر فان شونغ من زاوية عينيه. البقعة التي ضرب فيها فان شونغ الطبيب دخلت تحت الجلد ، ولم تعد إلى طبيعتها بعد فترة طويلة. ‘ما الذي حدث لعنقه؟’

 

نظر فان شونغ من زاوية عينيه. البقعة التي ضرب فيها فان شونغ الطبيب دخلت تحت الجلد ، ولم تعد إلى طبيعتها بعد فترة طويلة. ‘ما الذي حدث لعنقه؟’

مسحت عيون يانغ تشن بقية المجموعة. عندما تم ذلك ، أخفض رأسه. “لقد خرج فان دادي و فان شونغ بالفعل. فقط نحن بقينا. نحتاج إلى معرفة كيف يبدوا الوحش في الظلام وتأكيد ما سيحدث أثناء إطفاء الأنوار قبل أن نقرر ما يجب القيام به بعد ذلك.”

 

 

زحف الخوف حول قلبه. أضاق يانغ تشن عينيه ، وفكر مرة أخرى فيما قاله الرئيي – لقد احتاجوا إلى جمع عشرة أشخاص قبل أن يتمكنوا من بدء الزيارة. إذا لم يجمعوا عشرة أشخاص في النهاية ، فهل كان بإمكان الرئيس أن يضيف عماله إلى صفوفهم؟

كان هناك تكهنات في قلبه. بدمج تجربته السابقة ، أصبحت الطريقة التي نظر بها يانغ تشن إلى الزوار الآخرين مختلفة. لم يشارك أفكاره الداخلية ، خائفًا من أنه قد يتم استخدامها بواسطة التهدادي الخفي ، لذلك كان عليه الاعتماد على نفسه. كان عليه أن يجد هذا الشخص قبل وقوع المأساة التالية.

 

 

“ما كان ذلك في وقت سابق؟” ركض آه نان لمساعدة هو يا من الأرض. “هل ألقيت نظرة فاحصة؟”

كان يانغ تشن ذكيًا جدًا ، ولكن في النهاية ، كان مجرد طالب جامعي ، يزيد قليلاً عن العشرين عامًا. لقد وضع كل تركيزه على إنهاء السيناريو – لقد كان هذا تحدي وإثبات له. ومع ذلك ، كان هذا مختلفا للزوار الآخرين على سبيل المثال ، آه نان و هو يا. مقارنة بإنهاء السيناريو ، لقد كانوا يحاولون إيجاد تيلز.

لقد أدرك هذا السر ، لكنه لم يخبر أحداً. بدلاً من ذلك ، قام بوضع تركيزه على الزوار القلائل الذين دخلوا لاحقًا.

 

“لا يوجد سوى طريقين – فرصة تيلز أن تأخذ هذا المسار مرتفعة للغاية.” آه نان لم يستمر ، ولكن كان معناه واضح جدا. واصل المحرران المضي قدمًا. من الواضح أن باي كيو لين لم يهتم بما قاله يانغ تشن. تبع هو وتشاو لي المحررين.

 

 

كان هناك تكهنات في قلبه. بدمج تجربته السابقة ، أصبحت الطريقة التي نظر بها يانغ تشن إلى الزوار الآخرين مختلفة. لم يشارك أفكاره الداخلية ، خائفًا من أنه قد يتم استخدامها بواسطة التهدادي الخفي ، لذلك كان عليه الاعتماد على نفسه. كان عليه أن يجد هذا الشخص قبل وقوع المأساة التالية.

“أيها العجوز يانغ ، هل يجب أن نتجاهلهم ونذهب بمفردنا؟” اقترح وانغ دان. “فبعد كل شيء ، لسنا قريبين لهم ، وإذا كانوا سيصرون على العثور على تلك الفتاة المفقودة ، فليكن ذلك”.

 

 

مسحت عيون يانغ تشن بقية المجموعة. عندما تم ذلك ، أخفض رأسه. “لقد خرج فان دادي و فان شونغ بالفعل. فقط نحن بقينا. نحتاج إلى معرفة كيف يبدوا الوحش في الظلام وتأكيد ما سيحدث أثناء إطفاء الأنوار قبل أن نقرر ما يجب القيام به بعد ذلك.”

“أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نبقى مع ببعضنا البعض.” نظر يانغ تشن إلى ظلال آه نان وهو يا ، وتغير تعبيره. تذكر فجأة تفاصيل صغيرة.

 

 

 

عندما طُلب منهم التوقيع على إخلاء المسئولية ، وقَّعته مجموعة العجوز زهو وطلاب الطب الثلاثة داخل المنزل المسكون ، ولم ير الزوار الآخرين يوقعون عليهم. في الواقع ، جاءوا مباشرة وتخطوا عملية التوقيع.

“أيها العجوز يانغ ، هل يجب أن نتجاهلهم ونذهب بمفردنا؟” اقترح وانغ دان. “فبعد كل شيء ، لسنا قريبين لهم ، وإذا كانوا سيصرون على العثور على تلك الفتاة المفقودة ، فليكن ذلك”.

 

 

ظهرت دوامة في قلب يانغ تشن. ‘هذا يعني أنه يجب أ يكون الشخص الذي أبحث عنه مخفي بين الأشخاص الستة الذين جاءوا لاحقًا. واحد منهم لم يوقع على إخلاء المسؤولية!’

 

 

كان يانغ تشن ذكيًا جدًا ، ولكن في النهاية ، كان مجرد طالب جامعي ، يزيد قليلاً عن العشرين عامًا. لقد وضع كل تركيزه على إنهاء السيناريو – لقد كان هذا تحدي وإثبات له. ومع ذلك ، كان هذا مختلفا للزوار الآخرين على سبيل المثال ، آه نان و هو يا. مقارنة بإنهاء السيناريو ، لقد كانوا يحاولون إيجاد تيلز.

زحف الخوف حول قلبه. أضاق يانغ تشن عينيه ، وفكر مرة أخرى فيما قاله الرئيي – لقد احتاجوا إلى جمع عشرة أشخاص قبل أن يتمكنوا من بدء الزيارة. إذا لم يجمعوا عشرة أشخاص في النهاية ، فهل كان بإمكان الرئيس أن يضيف عماله إلى صفوفهم؟

 

 

“أيها العجوز يانغ ، هل يجب أن نتجاهلهم ونذهب بمفردنا؟” اقترح وانغ دان. “فبعد كل شيء ، لسنا قريبين لهم ، وإذا كانوا سيصرون على العثور على تلك الفتاة المفقودة ، فليكن ذلك”.

كان الرئيس قد فعل ذلك من قبل. لقد حدث ذلك خلال زيارتهم لسيناريو مو يانغ الثانوية.

 

 

كان هناك تكهنات في قلبه. بدمج تجربته السابقة ، أصبحت الطريقة التي نظر بها يانغ تشن إلى الزوار الآخرين مختلفة. لم يشارك أفكاره الداخلية ، خائفًا من أنه قد يتم استخدامها بواسطة التهدادي الخفي ، لذلك كان عليه الاعتماد على نفسه. كان عليه أن يجد هذا الشخص قبل وقوع المأساة التالية.

‘لقد فهمت الان.’ كشف يانغ تشن ابتسامة باردة. ‘لا عجب أنني شعرت بأنه يتم جرنا من الأنف ، وتم رفض جميع اقتراحاتنا. تسلل شبح إلى مجموعتنا.’

“لا وجه؟ إذا لم يكن هذا نوعًا من المكياج الخاص ، فيجب أن يكون نوعًا من الروبوتات ، أليس كذلك؟” نظر آه نان إلى السقف ، وكانت هناك بعض بقع الماء عليه.

 

ظهرت دوامة في قلب يانغ تشن. ‘هذا يعني أنه يجب أ يكون الشخص الذي أبحث عنه مخفي بين الأشخاص الستة الذين جاءوا لاحقًا. واحد منهم لم يوقع على إخلاء المسؤولية!’

لقد أدرك هذا السر ، لكنه لم يخبر أحداً. بدلاً من ذلك ، قام بوضع تركيزه على الزوار القلائل الذين دخلوا لاحقًا.

“انا لست مريضا!” كان فان شونغ يشعر باليأس. في منازل الأشخاص الأخرين المسكونة ، على الأكثر ، سيكون خائفًا حتى يغمى عليه ، لكن هذا المنزل المسكون سوف يعيده بعد الإغماء. لم يفهم لماذا قد يأتي أشخاص ذوو مهارة طبية جيدة إلى هذا المنزل المسكون ليصبحوا ممثلين. “أنا حقا لست مريضا ، لا تقترب!”

 

 

‘المحررين وعامل الصيانة والطاهي المفقود – كل منهم قد يكون الشبح.’

‘المحررين وعامل الصيانة والطاهي المفقود – كل منهم قد يكون الشبح.’

كان الرئيس قد فعل ذلك من قبل. لقد حدث ذلك خلال زيارتهم لسيناريو مو يانغ الثانوية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط