Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-630

الفصل ستمائة وثلاثون: بداية فردوس الرعب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ستمائة وثلاثون: بداية فردوس الرعب.

الفصل ستمائة وثلاثون: بداية فردوس الرعب.

لقد خرج ‘الباب’ في مدينة لي وان عن السيطرة بالفعل ، واستهلك الضباب الدموي نصف المدينة ، مما أدى إلى عدم وضوح الخط الفاصل بين الكابوس والواقع. في الوقت الحالي ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان داخل الباب أم لا لأنه مع الضباب الدم الذي غطى كل شيء ، زحفت الأوعية الدموية على سطح جميع المباني.

لقد خرج ‘الباب’ في مدينة لي وان عن السيطرة بالفعل ، واستهلك الضباب الدموي نصف المدينة ، مما أدى إلى عدم وضوح الخط الفاصل بين الكابوس والواقع. في الوقت الحالي ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان داخل الباب أم لا لأنه مع الضباب الدم الذي غطى كل شيء ، زحفت الأوعية الدموية على سطح جميع المباني.

“لا مشكلة ، ولكن تأكد من ألا يتم تركك” ، وعد تشن غي بسهولة. لقد حمل حقيبتيه واستكشف أمامه. تبع الطبيب عن كثب وراءه.

‘إذا سلكنا هذا المسار ، فسوف نكون في المبنى الذي اكتشف فيه جسم روح الهاتف. ربما يجب أن أذهب إلى السطح للتحقق من خزان المياه.’

استمتعوا~~~~~~

في الحياة الحقيقية ، تم بالفعل اخذ جسد روح الهاتف ، تونغ تونغ ، من قبل الشرطة ، لذلك إذا كان لا يزال هناك جثة داخل الخزان ، فإن هذا سيعني فقط أن تشن غي كان في العالم وراء الباب. تم إنشاء العالم وراء الباب من ذاكرة دافع الباب ، طالما أن جسم تونغ تونغ موجود في ذاكرة تشاو بو ، سيكون هناك احتمال كبير لوجود جثة متخلى عنها داخل خزان المياه.

“أنت حقا تخطط لتفقد كل غرفة؟” بدا الطبيب مترددا. “ماذا لو واجهنا شيئا؟”

بالطبع ، كانت هذه مجرد تكهنات تشن غي ، ولم يكن لديه أي وسيلة للتحقق من ذلك.

أراد الرجل في منتصف العمر أن يقول شيئًا آخر عندما همس الصبي مرة أخرى ، “بابا …”

‘يعيش فان شونغ في نفس المنطقة السكنية التي يعيش فيها زميل تشاو بو. إنه بعيد تمامًا عن هنا ، وإذا ذهبت إلى هناك ، فسنواجه بالتأكيد بعض الأشياء.’

في الطابق الأرضي ، بقيت عائلة الثلاثة والسكير. تم تجميعهم معًا ، دون معرفة ما إذا كان ينبغي عليهم تسلق الدرج أم لا.

نظر تشن غي ورائه. في كل مكان رآه كان هناك ضباب دموي. الطريق الذي سلكوه قد اختفى بالفعل ، وبدا هذا العالم وراء الضباب في اتجاه واحد فقط.

‘على افتراض أن هذا هو حقًا العالم وراء الباب ، فإن الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان ستكون عبر الباب. يقع باب مدينة لي وان في المبنى المقابل لمنزل فان شونغ ، لذلك يبدو أنه مهما كان الأمر ، فسوف يتعين علينا الذهاب إلى منزله الليلة.’

كان مقص في الجزء الخلفي من المجموعة. كان وجهه شاحبًا ، وكلما تحرك ، ستكون هناك خطوتين. مشت القلة من خلال الضباب. عندما اقتربوا من المبنى ، جذب شخص ما قميص تشن غي.

عند العثور على العذر ، خطط تشن غي لتبادل نتيجة تحليله مع جميع الركاب وأن يطلب منهم متابعته إلى المنطقة السكنية.

استدار تشن غي للإشارة إلى المبنى الذي اختاره. “بالطبع ، هناك سبب لاختياري لهذا المبنى لنا. كما يقولون ، فإن معرفة عدوك هو فوز نصف المعركة. سنختبئ داخل المبنى ونراقب الحافلة عبر النافذة. بما أن العقل المدبر قد أرسلنا إلى الضباب الدموي ، سوف يرسل بالتأكيد شخصًا ما لمراقبتنا ، وعلينا أن نعرف على الأقل مظهر خصمنا وقدرته، قبل الخروج بخطة صالحة ، علاوة على ذلك ، تكون الرؤية منخفضة في الضباب ، وإذا بقينا قريبين جدًا من الحافلة ، قد يكتشفها العدو ، لكن إذا بقينا بعيدًا ، فلن نكون قادرين على رؤية أي شيء ، لذلك بعد الجمع بين جميع العوامل المذكورة أعلاه ، أعتقد أن هذا المبنى هو الأنسب. ”

“أنا أعطيهم اتجاه واضح، وسأساعدهم في العثور على طريقهم إلى المنزل”.

“حقا؟ أعتقد أنه يثير نقاطا قوية حقا في حجته.” بما أن الأسرة لم تتحرك ، بقي السكير. كانت عائلة الثلاثة تبدو الأقل تهديداً له ، لذلك قرر البقاء معهم.

الأوعية الدموية تجمعوا خارج الحافلة. لقد بدت وكأن الضباب كان على قيد الحياة وكان يستهلك ببطء كل ما يأتي من الخارج.

أراد الرجل في منتصف العمر أن يقول شيئًا آخر عندما همس الصبي مرة أخرى ، “بابا …”

“بماذا تتمتم؟” غادر الركاب الحافلة الواحد تلو الأخرى. لقد انحاز الطبيب إلى تشن غي. “يجب أن نبقى سويًا. بصرف النظر عن السبب ، لا يمكننا تحمل الانفصال”.

لم يختر الرجل المبتسم متابعة تشن غي ، بل سار إلى الجانب الآخر من الشارع وحده. من جانب تشن غي ، لم يتمكن إلا من رؤية شكل ضبابي خلال الضباب.

“حسنا.” تحول تشن غي للنظر في باب الحافلة. بقي السكير مع عائلة الثلاثة ، وقف الرجل المبتسم إلى جانبه ، وظل ‘القاتل’ الذي أطلق على نفسه اسم مقص وحيدا في الخلف.

“أنا أعطيهم اتجاه واضح، وسأساعدهم في العثور على طريقهم إلى المنزل”.

“قبل ضمان سلامة المبنى ، من الأفضل ألا تتجولوا بالقرب من المباني. قد يخرج منها أشياء مخيفة مثل الأيادي المقطعة أو الرؤوس العائمة.” لقد رأى تشن غي أشياء مماثلة في لعبة تشاو بو ، وكان يتمتع بخبرة كبيرة.

“أنت تتصرف بغير عادل.” ابتسم تشن غي للرجل في منتصف العمر. “لن أضطر إلى الاعتماد على الفخاخ لقتلك”.

“آمل أنك تمزح”. كان السكير مستيقظًا تمامًا – فكيف لا يكون؟ إذا كان بإمكانه مغادرة مدينة لي وان حيًا ، فلن يقترب من الكحول بعد الآن.

بعد إيداء حجته ، أومئ الرجل المبتسم بالاتفاق. لم يستطع الرجل في منتصف العمر الجدال مع مثل هذا المنطق القوي ، لكنه كان لا يزال يشعر بعدم الاستقرار بشكل غريب. “إذا ستمضي قدماً ، وسنتابع ورائك”.

“بالطبع أنا كذلك. ليس لدي أي فكرة عما سيحدث بالفعل – قد يكون الأمر أكثر ترويعًا مما وصفته.” وأشار تشن غي إلى المبنى حيث يجب العثور على جسم روح الهاتف. “دعونا نلقي نظرة. سنقوم بالبحث في كل طابق ، وبعد التأكد من عدم وجود خطر ، يجب أن يكون ذلك هو المكان الذي يجب أن نختبئ فيه مؤقتًا.”

‘يعيش فان شونغ في نفس المنطقة السكنية التي يعيش فيها زميل تشاو بو. إنه بعيد تمامًا عن هنا ، وإذا ذهبت إلى هناك ، فسنواجه بالتأكيد بعض الأشياء.’

“يبدو أنك تعرف هذا المكان جيدًا” ، قال الرجل في منتصف العمر بوجه مرسوم. انعدام الثقة في صوته لم يمكن أن يكون أكثر وضوحًا. “هناك العديد من المباني من حولنا ، فلماذا توجهنا نحو هذا المبنى؟ لقد وضعت فخًا في الداخل ، أليس كذلك؟”

~~~~~

“أنت تتصرف بغير عادل.” ابتسم تشن غي للرجل في منتصف العمر. “لن أضطر إلى الاعتماد على الفخاخ لقتلك”.

تم دفع الأبواب الخشبية ذات الرائحة الغريبة مفتوحة ، وذخل تشن غي إلى كل غرفة لفحصها.

تغير وجه الرجل في منتصف العمر على الفور ، ثم هز تشن غي كتفيه. “أنا أمزح بالطبع ؛ لم أقتل دجاجة قط في حياتي من قبل. والسبب الوحيد الذي يجعلني أستطيع الحفاظ على هدوئي الآن هو أنني ألعب ألعاب الرعب من أجل لقمة العيش.”

إراكم غدا

استدار تشن غي للإشارة إلى المبنى الذي اختاره. “بالطبع ، هناك سبب لاختياري لهذا المبنى لنا. كما يقولون ، فإن معرفة عدوك هو فوز نصف المعركة. سنختبئ داخل المبنى ونراقب الحافلة عبر النافذة. بما أن العقل المدبر قد أرسلنا إلى الضباب الدموي ، سوف يرسل بالتأكيد شخصًا ما لمراقبتنا ، وعلينا أن نعرف على الأقل مظهر خصمنا وقدرته، قبل الخروج بخطة صالحة ، علاوة على ذلك ، تكون الرؤية منخفضة في الضباب ، وإذا بقينا قريبين جدًا من الحافلة ، قد يكتشفها العدو ، لكن إذا بقينا بعيدًا ، فلن نكون قادرين على رؤية أي شيء ، لذلك بعد الجمع بين جميع العوامل المذكورة أعلاه ، أعتقد أن هذا المبنى هو الأنسب. ”

~~~~~

بعد إيداء حجته ، أومئ الرجل المبتسم بالاتفاق. لم يستطع الرجل في منتصف العمر الجدال مع مثل هذا المنطق القوي ، لكنه كان لا يزال يشعر بعدم الاستقرار بشكل غريب. “إذا ستمضي قدماً ، وسنتابع ورائك”.

“قبل ضمان سلامة المبنى ، من الأفضل ألا تتجولوا بالقرب من المباني. قد يخرج منها أشياء مخيفة مثل الأيادي المقطعة أو الرؤوس العائمة.” لقد رأى تشن غي أشياء مماثلة في لعبة تشاو بو ، وكان يتمتع بخبرة كبيرة.

“لا مشكلة ، ولكن تأكد من ألا يتم تركك” ، وعد تشن غي بسهولة. لقد حمل حقيبتيه واستكشف أمامه. تبع الطبيب عن كثب وراءه.

~~~~~

“يجب أن يكون هناك شيء خاطئ مع هذا الرجل.” أمسك الرجل في منتصف العمر بذراع زوجته. كانت زوجته مثل دمية ، سامحةً له بقيادتها دون مقاومة.

“العثور عليهم بشكل استباقي لا يزال أفضل من السماح لهم بنصب كمين لنا”. تحرك تشن غي بسرعة. لم يتوقف للراحة. كان الأمر كما لو أنه لم يفهم شعور الخوف. ووصلوا قريبا إلى الطابق العلوي.

“حقا؟ أعتقد أنه يثير نقاطا قوية حقا في حجته.” بما أن الأسرة لم تتحرك ، بقي السكير. كانت عائلة الثلاثة تبدو الأقل تهديداً له ، لذلك قرر البقاء معهم.

“قبل ضمان سلامة المبنى ، من الأفضل ألا تتجولوا بالقرب من المباني. قد يخرج منها أشياء مخيفة مثل الأيادي المقطعة أو الرؤوس العائمة.” لقد رأى تشن غي أشياء مماثلة في لعبة تشاو بو ، وكان يتمتع بخبرة كبيرة.

“يبدو منطقيًا ، ولكن سيكون قد فات الأوان على الندم إذا كان يخفي شيئًا عنا. إنه ليس من الخطأ أبدًا ألا نكون حذرين”. التقط الرجل في منتصف العمر الصبي. وتحركوا لاتباع تشن غي ولكن حافظوا على مسافة عادلة بينهما.

“بماذا تتمتم؟” غادر الركاب الحافلة الواحد تلو الأخرى. لقد انحاز الطبيب إلى تشن غي. “يجب أن نبقى سويًا. بصرف النظر عن السبب ، لا يمكننا تحمل الانفصال”.

لم يختر الرجل المبتسم متابعة تشن غي ، بل سار إلى الجانب الآخر من الشارع وحده. من جانب تشن غي ، لم يتمكن إلا من رؤية شكل ضبابي خلال الضباب.

“بابا …” بدا الأمر وكأن الولد بين ذراعيه قد لاحظ شيئًا ما وهو يحدق في الممر الخافت خلف الرجل في منتصف العمر.

كان مقص في الجزء الخلفي من المجموعة. كان وجهه شاحبًا ، وكلما تحرك ، ستكون هناك خطوتين. مشت القلة من خلال الضباب. عندما اقتربوا من المبنى ، جذب شخص ما قميص تشن غي.

عند العثور على العذر ، خطط تشن غي لتبادل نتيجة تحليله مع جميع الركاب وأن يطلب منهم متابعته إلى المنطقة السكنية.

التفت إلى الوراء ورأى الطبيب يسحب وشاحه ليهمس: “لا أعتقد أنه من الحكمة بالنسبة لنا أن ندخل أي مبنى داخل ضباب الدم. سنكون محظوظين إذا كان فارغًا ، لكنني أخشى أنهم قد يكونون مملوؤين. ”

أراد الرجل في منتصف العمر أن يقول شيئًا آخر عندما همس الصبي مرة أخرى ، “بابا …”

“سيكون على ما يرام. أعدك أن أكون حذراً.” لاحظ تشن غي أن الطبيب كان مألوفا بشكل مثيرة للريبة كما لو أنه كان في هذا المكان من قبل. دخل الزوج المبنى. في الممر المظلم ، محاطين بالطلاء المقشور على الحائط والضباب الدموي الذي انتشر في كل شبر من المبنى ، مجرد الوقوف هناك سيجعل أي شخص غير مرتاح.

أراد الرجل في منتصف العمر أن يقول شيئًا آخر عندما همس الصبي مرة أخرى ، “بابا …”

تم دفع الأبواب الخشبية ذات الرائحة الغريبة مفتوحة ، وذخل تشن غي إلى كل غرفة لفحصها.

“أنت على حق.” ظل السكير ينظر إلى الأعلى ، لكن كان المكان مظلم للغاية لرؤية أي شيء. قام بتضييق عينيه وكان لديه شك متسلل في وجود شيء ما على سلال الطوابق الأعلى يُطِل. وتساءل عما إذا كان هذا نوع من الديكور.

“أنت حقا تخطط لتفقد كل غرفة؟” بدا الطبيب مترددا. “ماذا لو واجهنا شيئا؟”

“قبل ضمان سلامة المبنى ، من الأفضل ألا تتجولوا بالقرب من المباني. قد يخرج منها أشياء مخيفة مثل الأيادي المقطعة أو الرؤوس العائمة.” لقد رأى تشن غي أشياء مماثلة في لعبة تشاو بو ، وكان يتمتع بخبرة كبيرة.

“العثور عليهم بشكل استباقي لا يزال أفضل من السماح لهم بنصب كمين لنا”. تحرك تشن غي بسرعة. لم يتوقف للراحة. كان الأمر كما لو أنه لم يفهم شعور الخوف. ووصلوا قريبا إلى الطابق العلوي.

“لا مشكلة ، ولكن تأكد من ألا يتم تركك” ، وعد تشن غي بسهولة. لقد حمل حقيبتيه واستكشف أمامه. تبع الطبيب عن كثب وراءه.

في الطابق الأرضي ، بقيت عائلة الثلاثة والسكير. تم تجميعهم معًا ، دون معرفة ما إذا كان ينبغي عليهم تسلق الدرج أم لا.

“نعم ، ما الخطب؟ أستطيع أن أسمعك على ما يرام ، هشش!”

“يبدو أن هذا الرجل قد وصل إلى الطابق العلوي بالفعل.” وقف السكير في الدرج ونظر من خلال الفجوة.

“يبدو منطقيًا ، ولكن سيكون قد فات الأوان على الندم إذا كان يخفي شيئًا عنا. إنه ليس من الخطأ أبدًا ألا نكون حذرين”. التقط الرجل في منتصف العمر الصبي. وتحركوا لاتباع تشن غي ولكن حافظوا على مسافة عادلة بينهما.

“لا يوجد سبب وراء متابعتنا. الإقامة في الطابق الأرضي ستمنحنا هروبًا سريعًا”. كان الرجل في منتصف العمر شخص جبان.

عند العثور على العذر ، خطط تشن غي لتبادل نتيجة تحليله مع جميع الركاب وأن يطلب منهم متابعته إلى المنطقة السكنية.

“بابا …” بدا الأمر وكأن الولد بين ذراعيه قد لاحظ شيئًا ما وهو يحدق في الممر الخافت خلف الرجل في منتصف العمر.

“سيكون على ما يرام. أعدك أن أكون حذراً.” لاحظ تشن غي أن الطبيب كان مألوفا بشكل مثيرة للريبة كما لو أنه كان في هذا المكان من قبل. دخل الزوج المبنى. في الممر المظلم ، محاطين بالطلاء المقشور على الحائط والضباب الدموي الذي انتشر في كل شبر من المبنى ، مجرد الوقوف هناك سيجعل أي شخص غير مرتاح.

“أنت على حق.” ظل السكير ينظر إلى الأعلى ، لكن كان المكان مظلم للغاية لرؤية أي شيء. قام بتضييق عينيه وكان لديه شك متسلل في وجود شيء ما على سلال الطوابق الأعلى يُطِل. وتساءل عما إذا كان هذا نوع من الديكور.

“حسنا.” تحول تشن غي للنظر في باب الحافلة. بقي السكير مع عائلة الثلاثة ، وقف الرجل المبتسم إلى جانبه ، وظل ‘القاتل’ الذي أطلق على نفسه اسم مقص وحيدا في الخلف.

“دعه يكتشف الطريق للأمام – سننتظر حتى يتم التأكد من أنه آمن.”

استدار تشن غي للإشارة إلى المبنى الذي اختاره. “بالطبع ، هناك سبب لاختياري لهذا المبنى لنا. كما يقولون ، فإن معرفة عدوك هو فوز نصف المعركة. سنختبئ داخل المبنى ونراقب الحافلة عبر النافذة. بما أن العقل المدبر قد أرسلنا إلى الضباب الدموي ، سوف يرسل بالتأكيد شخصًا ما لمراقبتنا ، وعلينا أن نعرف على الأقل مظهر خصمنا وقدرته، قبل الخروج بخطة صالحة ، علاوة على ذلك ، تكون الرؤية منخفضة في الضباب ، وإذا بقينا قريبين جدًا من الحافلة ، قد يكتشفها العدو ، لكن إذا بقينا بعيدًا ، فلن نكون قادرين على رؤية أي شيء ، لذلك بعد الجمع بين جميع العوامل المذكورة أعلاه ، أعتقد أن هذا المبنى هو الأنسب. ”

أراد الرجل في منتصف العمر أن يقول شيئًا آخر عندما همس الصبي مرة أخرى ، “بابا …”

الأوعية الدموية تجمعوا خارج الحافلة. لقد بدت وكأن الضباب كان على قيد الحياة وكان يستهلك ببطء كل ما يأتي من الخارج.

“نعم ، ما الخطب؟ أستطيع أن أسمعك على ما يرام ، هشش!”

“بابا …” بدا الأمر وكأن الولد بين ذراعيه قد لاحظ شيئًا ما وهو يحدق في الممر الخافت خلف الرجل في منتصف العمر.

“هناك مقبض باب في الممر يتحرك. انظر ، هناك.” رفع الصبي يده للإشارة إلى مكان عميق داخل الممر.

“آمل أنك تمزح”. كان السكير مستيقظًا تمامًا – فكيف لا يكون؟ إذا كان بإمكانه مغادرة مدينة لي وان حيًا ، فلن يقترب من الكحول بعد الآن.

~~~~~

“بابا …” بدا الأمر وكأن الولد بين ذراعيه قد لاحظ شيئًا ما وهو يحدق في الممر الخافت خلف الرجل في منتصف العمر.

فصول اليوم

“حسنا.” تحول تشن غي للنظر في باب الحافلة. بقي السكير مع عائلة الثلاثة ، وقف الرجل المبتسم إلى جانبه ، وظل ‘القاتل’ الذي أطلق على نفسه اسم مقص وحيدا في الخلف.

إراكم غدا

إراكم غدا

استمتعوا~~~~~~

إراكم غدا

“أنت على حق.” ظل السكير ينظر إلى الأعلى ، لكن كان المكان مظلم للغاية لرؤية أي شيء. قام بتضييق عينيه وكان لديه شك متسلل في وجود شيء ما على سلال الطوابق الأعلى يُطِل. وتساءل عما إذا كان هذا نوع من الديكور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط