الفصل سبعمائة وثمانية وثلاثون: هيا، كرري من ورائي "2 في 1"
الفصل سبعمائة وثمانية وثلاثون: هيا، كرري من ورائي “2 في 1”
“كيف ستقلب الأمور عندما يكون الشخص قد مات بالفعل؟”
أصبحت اليوميات التي وضعت على المنصة لتخويف الزوار دليلاً لتشن غي لاستكشاف المنزل المسكون. لقد وضع المذكرات داخل حقيبته واندفع نحو الموقع الثاني الموضح في اليوميات.
“في اليوميات ، يقال إن الفتاة التي تحمل اسم داي تلعب لعبة روح القلم داخل غرفة التخزين.”
وباعتبارها أكثر المنازل المسكونة في شين هاي ، كان حجم أكاديمية الكوابيس أكبر مما توقعه تشن غي. تم الحفاظ على فكرة المدرسة المسكونة من البداية إلى النهاية ، وقد غطت جميع قصص الأشباح ذات نوع المدرسة تقريبًا. “هناك ستة طوابق في المجموع. سيكون الأمر ممتعًا اليوم.”
نما صوت الفتاة بصوت أعلى ، ربما لأنها رأت صدمة وجه تشن غي. تحت استجوابها المستمر ، كتب القلم على قطعة من الورق الأبيض. “لكسب شيء ما ، عليك أن تخسري شيئًا. ما الذي أعددته لي هذه المرة؟”
الموقع الكبير ، بغض النظر عن الزاوية ، كان شيئًا جيدًا لـتشن غي. يمكنه الاستكشاف قدر ما يريد، وإذا كانت هناك فرصة في المستقبل ، يمكنه استيعاب المبنى بأكمله في منزله المسكون.
تحت صراخها بلا هوادة ، تحرك القلم المتدلي فوق الورقة أخيرًا. لقد شعر تشن غي بأن جسم القلم تحرك من تلقاء نفسه ، وقد فاجأه ذلك. كان هو والفتاة يمسكان بالقلم ، وكان على يقين من أن أياً من الطرفين لم يكن يحرك القلم. كان القلم يتحرك بالفعل من تلقاء نفسه.
لم يكن سيناريو روح القلم بعيدًا عن الفصل الدراسي حيث أقيم حفل الترحيب بالطلاب الجدد. عند النظر إلى الدهان الموجود على الحائط ، والذي كان مقشراً ، سار تشن غي في الممر حتى وصل إلى باب قديم مدمر. كان هناك علامة فوق الباب كتب عليها “غرفة التخزين”.
“لقد لمست معصمك أقوى قليلاً من المعتاد فقط. أنت لن تستخدمي ذلك ضدي ، أليس كذلك؟” تذمر تشن غي تحت أنفاسه.
“في اليوميات ، يقال إن الفتاة التي تحمل اسم داي تلعب لعبة روح القلم داخل غرفة التخزين.”
عند فتح الباب ، قبل أن يدخل تشن غي ، يسمع صوت فتاة تبكي. جاء البكاء وذهب بسرعة – كان من الصعب للغاية على تشن غي أن يميز من أين جاء.
المكياج على وجهها قد دمر بالفعل. أصبح تعبير الفتاة شرير. اليد التي كانت مخبأة تحت الطاولة تحركة للأمام ، وكانت تمسك بخنجر حاد في راحة يدها!
حمل تشن غي الجرار الواحدة تلو الآخرى للدراسة قبل إعادت وضعها. عندما وصل للرابعة، مدت ذراع نحيلة فجأة من خلف الرف ولفت نفسها حول معصمه!
“هل يوجد أحد هنا؟” كان هناك فرق كبير بين منزل تشن غي المسكون وأكاديمية الكوابيس. سمح منزل تشن غي المسكون لزواره باستكشافه بحرية. لم يكن هناك دليل أو مساعدة على طول الطريق بينما كان لدى معظم المنازل المسكونة في السوق مسار محدد كان على المرء اتباعه أثناء الزيارة.
الآن بعد أن تجول إلى موقع روح القلم دون سابق إنذار ، كان قلقًا جدًا من أن الممثلين لم يكونوا مستعدين بعد ، وقد يؤثر ذلك على تجربته الإجمالية. بعد أن تحدث بصوت عالٍ ، ضعف صوت البكاء ، وتوقف تشن غي لمراقبة محيطه.
“فهمت”.
تم صنع الجدران في غرفة التخزين عمدا لتبدو أقدم مما كانت عليه. إمتلئت الرفوف في الغرفة بطبقة من الغبار ، وكانت الزاوية مكدسة بأغؤاض مختلفة. كانت الأضواء الموجودة داخل الغرفة باهتة ، وأحيانًا ، كان بإمكان أحد سماع صوت الفئران تتحرك.
“هل يوجد أحد هنا؟” كان هناك فرق كبير بين منزل تشن غي المسكون وأكاديمية الكوابيس. سمح منزل تشن غي المسكون لزواره باستكشافه بحرية. لم يكن هناك دليل أو مساعدة على طول الطريق بينما كان لدى معظم المنازل المسكونة في السوق مسار محدد كان على المرء اتباعه أثناء الزيارة.
“اليوميات قالت فقط أن داي لعبت لعبة روح القلم هنا ، لكنها لم تذكر تفصيلًا واحدًا حول غرفة التخزين نفسها. لذلك ، علي افتراض وجود حادث من نوع ما عندما كانت داي تلعب لعبة روح القلم ، بإمكاني الإلتقاء بواحدة من اثنين من الأشباح هنا ؛ واحدة هو داي، والآخر ستكون روح القلم “.
وباعتبارها أكثر المنازل المسكونة في شين هاي ، كان حجم أكاديمية الكوابيس أكبر مما توقعه تشن غي. تم الحفاظ على فكرة المدرسة المسكونة من البداية إلى النهاية ، وقد غطت جميع قصص الأشباح ذات نوع المدرسة تقريبًا. “هناك ستة طوابق في المجموع. سيكون الأمر ممتعًا اليوم.”
عندما مر تشن غي عبر الصف الأول من الأرفف ، جاء صرير فأر من بقعة حول ساقه اليسرى ، وشعر بشيء يركض عبر كاحله الأيسر. عندما يحدث شيء مثل هذا لشخص عادي ، فإنهم سيقفزون أو يصرخون في حالة صدمة ، لكن تشن غي لم يتأثر. بدلاً من ذلك ، كصبي صغير كان مهتمًا بكل شيء ، قام بالقرفصة لإلقاء نظرة أفضل.
“بالتأكيد ، بالتأكيد ، ولكن لنكن حقيقيين. بين جميع الأشباح، فإن روح القلم ليست بالتأكيد الأقوى ، لذلك أقترح ألا تحملي الكثير من الأمل.”
“هناك حبل موصول بين هذين الصفين من الرفوف. بمجرد خطو الزائر عليه، فإن فخ الفئر الوهمي الملتصق بالعقدة سوف ينزلق”. خدش تشن غي ذقنه. “في الواقع ، قد يخاف البعض من أشياء مثل هذا. هذا أمر مثير للاهتمام للغاية. قد لا يحتاج المنزل المسكون إلى الاعتماد على الأشباح والوحوش بشكل كامل. يمكن جعل أي شيء, شيء يمكن أن يجلب الخوف والرعب. هذا قادر على تحقيق الاحتياجات المختلفة للزوار ، وهو يطابق هدفي في تصميم منزل مسكون متعدد الأوجه “.
“هل نستطيع البداء الان؟”
“لا أشعر أنني بحالة جيدة. لقد تم تقطيع قلبي إلى قطع بسكين حاد.”
حفظ تشن غي هذه الحيل الصغيرة. لقد خطط لدراستها بمزيد من التفصيل عندما يعود ويستخدمها كأساس للتوصل إلى شيء مثير وممتع. واقفًا ، واصل تشن غي التحرك للأمام ، متابعًا المسافة بين الصف الأول والصف الثاني.
كان الممر ضيق جدا. رأى تشن غي أن هناك جرة زجاجية في الصف الثاني كانت ستسقط تقريبًا. مد يده لدفع الجرة أعمق قليلاً لمنع وقوع حادث. عندما كان يدفعها ، رأى وجهًا شاحبًا يختبئ خلف الجرة الزجاجية.
‘لقد وصلت الروح القلم؟ لا ، إن القلم ثقيل بشكل غير معقول ، لذلك يجب أن يكون هناك نوع من الآليات مثبتة بالداخل. يتم تغطية الطاولة بمفرش المائدة هذا ، ويخفي كل شيء تحته عن الأنظار. ومع ذلك ، من حاسة اللمس ، فإن الطاولة مصنوعة من المعدن. هل من الممكن أنها تستخدم مغناطيسًا من نوع ما؟’
“هل هو على الجانب الآخر من الحامل؟ لا ، يجب أن يكون مضغوط بين الرفوف.” حدق تشن غي في الوجه لفترة من الوقت قبل الإمساك بالجرة الزجاجية ووضعها على الأرض. ومد يده أكثر. لمس إصبعه خد الوجه ، وضغط عليه لفترة من الوقت. “مطاط صناعي؟ قناع؟”
أصبحت اليوميات التي وضعت على المنصة لتخويف الزوار دليلاً لتشن غي لاستكشاف المنزل المسكون. لقد وضع المذكرات داخل حقيبته واندفع نحو الموقع الثاني الموضح في اليوميات.
قام تشن غي بنقل كل الأشياء في ذلك الصف بعيدًا ورأى أخيرًا ما كان عليه حقا. كان قناعًا إنسانيًا ملصق على كرة السلة. “إنها جمجمة مزيفة؟ إذا كان هناك شخص حقيقي يختبئ هنا ، فسيكون الأمر أكثر إثارة للخوف ، لكنني أستطيع رؤية المشكلة ؛ المكان صغير جدًا بحيث لا يمكن للشخص الحي أن يضغط نفسه للداخل”.
تخطيا الصف الثاني ، توجه تشن غي إلى الصف الثالث. هذه المرة ، استقبله سقوط مرطبان زجاجي جديد ، لكن هذه المرة ، بدلاً من واحد، كان هناك خمسة منهم.
“ألا يخافون من تحطم الزجاج وإلحاق الأذى بالزوار عن غير قصد؟ أم أنهم يستخدمون زجاجًا مقوى ، لا يكسر بتلك بسهولة؟”
“لقد منحتها حياة إنسان، لكنها كانت تلعب ألعاب الكلمات معك. لقد استغلت الفرصة لقتل حبيبك وكذبت عليك ، قائلة أن ذلك كان لأنها كانت تساعدك على كسب ولاء حبيبك.”
عندما مر تشن غي عبر الجرار ، لاحظ أن كل واحدة منهم كانت ممتلئة بشيء مختلف. كان السائل في الداخل داكنا، وكانت الأشياء تذكره بالأعضاء البشرية. “هل تتوافق الجرار الخمسة مع خمسة أعضاء بشرية؟”
تحت صراخها بلا هوادة ، تحرك القلم المتدلي فوق الورقة أخيرًا. لقد شعر تشن غي بأن جسم القلم تحرك من تلقاء نفسه ، وقد فاجأه ذلك. كان هو والفتاة يمسكان بالقلم ، وكان على يقين من أن أياً من الطرفين لم يكن يحرك القلم. كان القلم يتحرك بالفعل من تلقاء نفسه.
“حسنا.” رأى تشن غي نفسه كرجل نبيل ، لذلك لم يضغط واتبع تعليمات الفتاة. لقد انتقل إلى الجانب الآخر من الطاولة والتقط القلم. كان قلم حبر أبيض فضي. كان حوالي ضعف حجم قلم الحبر العادي ، وكانت هناك بعض الدوامات المزخرفة على الغلاف.
حمل تشن غي الجرار الواحدة تلو الآخرى للدراسة قبل إعادت وضعها. عندما وصل للرابعة، مدت ذراع نحيلة فجأة من خلف الرف ولفت نفسها حول معصمه!
اختارت الفتاة تجاهل السؤال ، وأصبح صوتها أكثر حدة. “اجلس أمامي ، وسيمسك الاثنان منا بجسم القلم هكذا. ثم يمكنك ترك الباقي لي.”
تدهور تحكم الفتاة لعواطفها تدريجيا ، وبدأ بؤبؤها في التحول للون الأحمر. لم يكن هناك سوى طاولة صغيرة بين الفتاة وتشن غي. نظرًا لقرب المسافة بينهم، كان الشعور بالفقدان والجنون واضحًا للغاية.
حدث هذا فجأة ودون سابق إنذار لدرجة أن تشن غي تفاجأ لمدة صفر فاصل شيء من الثانية. لقد قام بتشديد أصابعه ولفّ معصمه ليمسك بالذراع بدلاً من ذلك. لقد شد على الذراع ورفض السماح لها بالرحيل وهو يميل للنظر خلف الحامل. كانت فتاة ترتدي الزي المدرسي لأكاديمية الكوابيس عالقة على الرف. كانت تصر أسنانها من الألم.
كانت لهجة الفتاة جادة. بدا الأمر كما لو أنها كانت تتحدث مع نفسها ، وجعلها تبدو وكأنها كانت ممسوسة. بالنسبة لشخص غريب ، بدت وكأنها كانت تتحدث مع شيء لم يكن موجودًا إلا في ذهنها.
“أطـ أطلقني!” على الأرجح لم يكن ذلك ما كان من المفترض أن تقوله الفتاة.
“أنا آسف للغاية. كنت خائفًا جدًا. لم أقصد إيذائك”. ترك تشن غي ببطء الفتاة تذهب. عندما نظر وراء الحامل مرة أخرى ، كانت الفتاة قد اختفت بالفعل. “إلى أين ذهبت؟”
عاد صوت البكاء. مشى تشن غي حول الرف ووصل إلى أعمق جزء من غرفة التخزين. وسط فوضى من الأغراض الغير المستخدمة ، كانت فتاة نحيلة ترفرف بالدموع ، لقد انهارت على الطاولة.
“أعتذر عما حدث في وقت سابق. لقد صدمت عن طريق الخطأ بشدة لأنني كنت خائفًا للغاية.” قرفص تشن غي للأسفل بجانب الطاولة. كان يخشى أن تكون الفتاة تبكي لأنه أذاها.
المكياج على وجهها قد دمر بالفعل. أصبح تعبير الفتاة شرير. اليد التي كانت مخبأة تحت الطاولة تحركة للأمام ، وكانت تمسك بخنجر حاد في راحة يدها!
“لا أشعر أنني بحالة جيدة. لقد تم تقطيع قلبي إلى قطع بسكين حاد.”
حدث هذا فجأة ودون سابق إنذار لدرجة أن تشن غي تفاجأ لمدة صفر فاصل شيء من الثانية. لقد قام بتشديد أصابعه ولفّ معصمه ليمسك بالذراع بدلاً من ذلك. لقد شد على الذراع ورفض السماح لها بالرحيل وهو يميل للنظر خلف الحامل. كانت فتاة ترتدي الزي المدرسي لأكاديمية الكوابيس عالقة على الرف. كانت تصر أسنانها من الألم.
“هل نستطيع البداء الان؟”
“لقد لمست معصمك أقوى قليلاً من المعتاد فقط. أنت لن تستخدمي ذلك ضدي ، أليس كذلك؟” تذمر تشن غي تحت أنفاسه.
وباعتبارها أكثر المنازل المسكونة في شين هاي ، كان حجم أكاديمية الكوابيس أكبر مما توقعه تشن غي. تم الحفاظ على فكرة المدرسة المسكونة من البداية إلى النهاية ، وقد غطت جميع قصص الأشباح ذات نوع المدرسة تقريبًا. “هناك ستة طوابق في المجموع. سيكون الأمر ممتعًا اليوم.”
نظرت الفتاة إلى بصمات اليد الحمرة حول معصمها. على الرغم من أن رد فعل هذا الزائر كان مختلفًا بعض الشيء عما كانت تتوقعه ، إلا أنه في نهاية المطاف كانت ممثلة محترفة في منزل مسكون ، وعادت إلى دورها بسهولة. “كنت في حب عميق مع شخص ما ، لكن بعد استشارة روح القلم ، اكتشفت أنه لا يهتم بي على الإطلاق. استخدمت الطريقة التي علمتني إيها روح القلم لجعله يغير رأيه ، لكنني تسببت في وفاته ، من أسفي العميق لذلك عدت إلى هنا للتشاور مع روح القلم مرة أخرى ومعرفة ما إذا كانت هناك طريقة لتغيير الأمور. “
قام تشن غي بنقل كل الأشياء في ذلك الصف بعيدًا ورأى أخيرًا ما كان عليه حقا. كان قناعًا إنسانيًا ملصق على كرة السلة. “إنها جمجمة مزيفة؟ إذا كان هناك شخص حقيقي يختبئ هنا ، فسيكون الأمر أكثر إثارة للخوف ، لكنني أستطيع رؤية المشكلة ؛ المكان صغير جدًا بحيث لا يمكن للشخص الحي أن يضغط نفسه للداخل”.
“كيف ستقلب الأمور عندما يكون الشخص قد مات بالفعل؟”
“إن روح القلم الحقيقية لن تؤذي الأبرياء. الشيء الوحيد الذي سيطلب منك أن تفعلي ذلك هو قلب الإنسان.” يبدو أن صوت تشن غي كان يمتلك نوعًا من القوى السحرية. كان أمسك بيد الفتاة وولفها حول قلم الحبر معا. “لا تخافي. سأقدمكم إلى روح القلم الحقيقية.”
“روح القلم ستعرف بالتأكيد الطريقة!” صاحت الفتاة فجأة بصوت عالٍ ، وكانت عيناها حمراء بالدموع.
الآن بعد أن تجول إلى موقع روح القلم دون سابق إنذار ، كان قلقًا جدًا من أن الممثلين لم يكونوا مستعدين بعد ، وقد يؤثر ذلك على تجربته الإجمالية. بعد أن تحدث بصوت عالٍ ، ضعف صوت البكاء ، وتوقف تشن غي لمراقبة محيطه.
“بالتأكيد ، بالتأكيد ، ولكن لنكن حقيقيين. بين جميع الأشباح، فإن روح القلم ليست بالتأكيد الأقوى ، لذلك أقترح ألا تحملي الكثير من الأمل.”
“على أي حال ، علينا أن نجرب”. رفعت الفتاة رأسها ، وكان المكياج على وجهها سميكًا ومبهرج. بدا غريباً إلى حد ما داخل غرفة التخزين المهجورة تلك. “هل يمكنك مد يد المساعدة؟ أنت بحاجة إلى شخصين على الأقل لإكمال لعبة روح القلم. عادة ، لا يأتي الأشخاص إلى غرفة التخزين هذه. أحتاج إلى مساعدة شخص آخر لبدء اللعبة.”
حفظ تشن غي هذه الحيل الصغيرة. لقد خطط لدراستها بمزيد من التفصيل عندما يعود ويستخدمها كأساس للتوصل إلى شيء مثير وممتع. واقفًا ، واصل تشن غي التحرك للأمام ، متابعًا المسافة بين الصف الأول والصف الثاني.
“ليس هناك أى مشكلة.” بعد التردد للحظة ، فتح تشن غي شفتيه ليسأل: “قلت إنك بحاجة إلى شخصين لبدء لعبة روح القلم ، إذا من كان الشخص الثاني الذي لعبت معه في أول مرة استشرت فيها روح القلم؟”
نظرت الفتاة إلى بصمات اليد الحمرة حول معصمها. على الرغم من أن رد فعل هذا الزائر كان مختلفًا بعض الشيء عما كانت تتوقعه ، إلا أنه في نهاية المطاف كانت ممثلة محترفة في منزل مسكون ، وعادت إلى دورها بسهولة. “كنت في حب عميق مع شخص ما ، لكن بعد استشارة روح القلم ، اكتشفت أنه لا يهتم بي على الإطلاق. استخدمت الطريقة التي علمتني إيها روح القلم لجعله يغير رأيه ، لكنني تسببت في وفاته ، من أسفي العميق لذلك عدت إلى هنا للتشاور مع روح القلم مرة أخرى ومعرفة ما إذا كانت هناك طريقة لتغيير الأمور. “
اختارت الفتاة تجاهل السؤال ، وأصبح صوتها أكثر حدة. “اجلس أمامي ، وسيمسك الاثنان منا بجسم القلم هكذا. ثم يمكنك ترك الباقي لي.”
“روح القلم ستعرف بالتأكيد الطريقة!” صاحت الفتاة فجأة بصوت عالٍ ، وكانت عيناها حمراء بالدموع.
“حسنا.” رأى تشن غي نفسه كرجل نبيل ، لذلك لم يضغط واتبع تعليمات الفتاة. لقد انتقل إلى الجانب الآخر من الطاولة والتقط القلم. كان قلم حبر أبيض فضي. كان حوالي ضعف حجم قلم الحبر العادي ، وكانت هناك بعض الدوامات المزخرفة على الغلاف.
المكياج على وجهها قد دمر بالفعل. أصبح تعبير الفتاة شرير. اليد التي كانت مخبأة تحت الطاولة تحركة للأمام ، وكانت تمسك بخنجر حاد في راحة يدها!
“هذا قلم جميل المظهر.” ضغط إبهامه على الجزء العلوي من القلم ، وترك مساحات كافية بين أصابعه الأربعة الأخرى. كانت لعبة روح القلم لعبة لشخصين ، لذا ترك تشن غي مساحة كافية للفتاة لوضع أصابعها. “هل الأمر هكذا؟”
كان عمل تشن غي موحدًا لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى توجيهات الفتاة على الإطلاق. عند هذه النقطة ، ظهر شعور غريب في قلب الفتاة. بدا وكأن هذا الشخص أمامها يلعب لعبة روح القلم في الكثير من الأحيان ، ولكن هل سيلعب الشخص العادي لعبة روح القلم في المنزل بمفرده كل يوم؟
“روح القلم ، روح القلم ، أنا لا أتمنى له أن يموت! من فضلك أجيبيني! روح القلم ، أجبييني!” بدأت الفتاة في الصراخ كما لو أنها كانت مجنونة. تردد صراخها حول غرفة التخزين. “أخبريني ما الذي يجب علي فعله – يمكنني أن أعطيك كل ما أمتلكه كمبادلة! أعرف أنك هنا! روح القلم ، أعرف أنك لا تزالين هنا!”
أومأت الفتاة وأخذت المقعد المقابل لتشن غي. “بعد بدء اللعبة ، لا تحتاج إلى قول أو القيام بأي شيء ، فقط اجلس هناك بهدوء.”
الآن بعد أن تجول إلى موقع روح القلم دون سابق إنذار ، كان قلقًا جدًا من أن الممثلين لم يكونوا مستعدين بعد ، وقد يؤثر ذلك على تجربته الإجمالية. بعد أن تحدث بصوت عالٍ ، ضعف صوت البكاء ، وتوقف تشن غي لمراقبة محيطه.
حفظ تشن غي هذه الحيل الصغيرة. لقد خطط لدراستها بمزيد من التفصيل عندما يعود ويستخدمها كأساس للتوصل إلى شيء مثير وممتع. واقفًا ، واصل تشن غي التحرك للأمام ، متابعًا المسافة بين الصف الأول والصف الثاني.
“فهمت”.
حذرت الفتاة بجدية “بمجرد أن تبدأ اللعبة ، يجب ألا تتوقف اللعبة في منتصف الطريق. إذا استدعيت روح القلم لكنك لم ترسلها بعيدًا ، فستكون العواقب وخيمة”.
“لقد لمست معصمك أقوى قليلاً من المعتاد فقط. أنت لن تستخدمي ذلك ضدي ، أليس كذلك؟” تذمر تشن غي تحت أنفاسه.
“اليوميات قالت فقط أن داي لعبت لعبة روح القلم هنا ، لكنها لم تذكر تفصيلًا واحدًا حول غرفة التخزين نفسها. لذلك ، علي افتراض وجود حادث من نوع ما عندما كانت داي تلعب لعبة روح القلم ، بإمكاني الإلتقاء بواحدة من اثنين من الأشباح هنا ؛ واحدة هو داي، والآخر ستكون روح القلم “.
“أنا أفهم كل ذلك ، يمكنكي أن تبدئي الآن.” نظر تشن غي من حوله. كانت تجربة لعبة روح القلم داخل غرفة تخزين مهجورة تجربة مثيرة للاهتمام. تمتعت أكاديمية الكوابيس بأسلوب جيد للغاية في التحكم بالجو، حيث تجمع بين تأثير الإضاءة والموسيقى الخلفية. كان قلبه يضخ بالفعل رغم أنه كان يجلس هناك فقط.
بعد أن جلست الفتاة وامتدت للإمساك بالقلم ، تجعدت حواجبها بشكل غريزي قليلاً. ‘هذا غريب ، كيف أن تكون يد هذا الشخص أكثر برودة من يدي؟’
“هل يوجد أحد هنا؟” كان هناك فرق كبير بين منزل تشن غي المسكون وأكاديمية الكوابيس. سمح منزل تشن غي المسكون لزواره باستكشافه بحرية. لم يكن هناك دليل أو مساعدة على طول الطريق بينما كان لدى معظم المنازل المسكونة في السوق مسار محدد كان على المرء اتباعه أثناء الزيارة.
“هل نستطيع البداء الان؟”
كان عمل تشن غي موحدًا لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى توجيهات الفتاة على الإطلاق. عند هذه النقطة ، ظهر شعور غريب في قلب الفتاة. بدا وكأن هذا الشخص أمامها يلعب لعبة روح القلم في الكثير من الأحيان ، ولكن هل سيلعب الشخص العادي لعبة روح القلم في المنزل بمفرده كل يوم؟
“حسنا.” أخذت الفتاة نفسا عميقا. أمسكت القلم بيد واحدة وبقيت الأخرى أسفل الطاولة. لقد بدأت تتلو ، “روح القلم ، روح القلم ، هل يمكن أن تخبرني كيف يمكنني رؤية حبي مرة أخرى؟”
وباعتبارها أكثر المنازل المسكونة في شين هاي ، كان حجم أكاديمية الكوابيس أكبر مما توقعه تشن غي. تم الحفاظ على فكرة المدرسة المسكونة من البداية إلى النهاية ، وقد غطت جميع قصص الأشباح ذات نوع المدرسة تقريبًا. “هناك ستة طوابق في المجموع. سيكون الأمر ممتعًا اليوم.”
بعد ذلك ، كانت عيناها ملتصقتين بالقلم على الطاولة ، وكانت عيونها الحمراء كالدم تبدو مخيفة في الظلام. لقد انتظروا لفترة طويلة ، لكن القلم الذي كانوا يمسكونه لم يتحرك ، وكان واقفًا فوق الورقة.
“روح القلم ، روح القلم ، أرجو أن تخبرني بالإجابة! لقد اتبعت بالفعل جميع التعليمات الخاصة بك! لقد فعلت كل ما قلت لي أن أفعله ، ولكن مات مع كل ذلك؟ أنا أحب شخصه وليس هذا الجسم الهامد!”
الآن بعد أن تجول إلى موقع روح القلم دون سابق إنذار ، كان قلقًا جدًا من أن الممثلين لم يكونوا مستعدين بعد ، وقد يؤثر ذلك على تجربته الإجمالية. بعد أن تحدث بصوت عالٍ ، ضعف صوت البكاء ، وتوقف تشن غي لمراقبة محيطه.
تدهور تحكم الفتاة لعواطفها تدريجيا ، وبدأ بؤبؤها في التحول للون الأحمر. لم يكن هناك سوى طاولة صغيرة بين الفتاة وتشن غي. نظرًا لقرب المسافة بينهم، كان الشعور بالفقدان والجنون واضحًا للغاية.
تم صنع الجدران في غرفة التخزين عمدا لتبدو أقدم مما كانت عليه. إمتلئت الرفوف في الغرفة بطبقة من الغبار ، وكانت الزاوية مكدسة بأغؤاض مختلفة. كانت الأضواء الموجودة داخل الغرفة باهتة ، وأحيانًا ، كان بإمكان أحد سماع صوت الفئران تتحرك.
“روح القلم ، روح القلم ، أنا لا أتمنى له أن يموت! من فضلك أجيبيني! روح القلم ، أجبييني!” بدأت الفتاة في الصراخ كما لو أنها كانت مجنونة. تردد صراخها حول غرفة التخزين. “أخبريني ما الذي يجب علي فعله – يمكنني أن أعطيك كل ما أمتلكه كمبادلة! أعرف أنك هنا! روح القلم ، أعرف أنك لا تزالين هنا!”
حدث هذا فجأة ودون سابق إنذار لدرجة أن تشن غي تفاجأ لمدة صفر فاصل شيء من الثانية. لقد قام بتشديد أصابعه ولفّ معصمه ليمسك بالذراع بدلاً من ذلك. لقد شد على الذراع ورفض السماح لها بالرحيل وهو يميل للنظر خلف الحامل. كانت فتاة ترتدي الزي المدرسي لأكاديمية الكوابيس عالقة على الرف. كانت تصر أسنانها من الألم.
الفصل سبعمائة وثمانية وثلاثون: هيا، كرري من ورائي “2 في 1”
عندما صرخت الفتاة الجملة الأخيرة ، ارتجف القلم في يدها قليلاً.
اختارت الفتاة تجاهل السؤال ، وأصبح صوتها أكثر حدة. “اجلس أمامي ، وسيمسك الاثنان منا بجسم القلم هكذا. ثم يمكنك ترك الباقي لي.”
“هل نستطيع البداء الان؟”
“روح القلم، هل هذه أنت؟ من فضلك قول يلي ، كيف يمكنني جعله يسمع صوتي مرة أخرى؟” صرخت الفتاة وكأنها تطلب من شخص أن ينقذ حياتها. تحولت كلتا عينيها إلى اللون الأحمر كما لو كانت على وشك أن تنقيء الدماء.
عاد صوت البكاء. مشى تشن غي حول الرف ووصل إلى أعمق جزء من غرفة التخزين. وسط فوضى من الأغراض الغير المستخدمة ، كانت فتاة نحيلة ترفرف بالدموع ، لقد انهارت على الطاولة.
تحت صراخها بلا هوادة ، تحرك القلم المتدلي فوق الورقة أخيرًا. لقد شعر تشن غي بأن جسم القلم تحرك من تلقاء نفسه ، وقد فاجأه ذلك. كان هو والفتاة يمسكان بالقلم ، وكان على يقين من أن أياً من الطرفين لم يكن يحرك القلم. كان القلم يتحرك بالفعل من تلقاء نفسه.
“مثل ما سبق.”
‘لقد وصلت الروح القلم؟ لا ، إن القلم ثقيل بشكل غير معقول ، لذلك يجب أن يكون هناك نوع من الآليات مثبتة بالداخل. يتم تغطية الطاولة بمفرش المائدة هذا ، ويخفي كل شيء تحته عن الأنظار. ومع ذلك ، من حاسة اللمس ، فإن الطاولة مصنوعة من المعدن. هل من الممكن أنها تستخدم مغناطيسًا من نوع ما؟’
نما صوت الفتاة بصوت أعلى ، ربما لأنها رأت صدمة وجه تشن غي. تحت استجوابها المستمر ، كتب القلم على قطعة من الورق الأبيض. “لكسب شيء ما ، عليك أن تخسري شيئًا. ما الذي أعددته لي هذه المرة؟”
لم يكن سيناريو روح القلم بعيدًا عن الفصل الدراسي حيث أقيم حفل الترحيب بالطلاب الجدد. عند النظر إلى الدهان الموجود على الحائط ، والذي كان مقشراً ، سار تشن غي في الممر حتى وصل إلى باب قديم مدمر. كان هناك علامة فوق الباب كتب عليها “غرفة التخزين”.
“انتظري دقيقة!” جلس تشن غي حيث كان ولم يتحرك في جلسته حتى. درس الجمل القليلة المكتوبة على الورقة ، وحواجبه المجعدة تلاشت ببطء. لقد التفت إلى الفتاة وقال: “لا تتصرفي بشكل متهور. روح القلم تكذب عليك. حتى لو قتلتني ، فهي لن تساعدك على تحقيق رغباتك”.
رؤية الجملة على الورقة ، أصبحت الفتاة متحمسة بشكل غريب. “ما الذي تريدينه؟ سأقدمه لك!”
“مثل ما سبق.”
القلم الذي أمسكوه فجأة توقف عن الحركة. بدا أن الفتاة قد دخلت نوعًا من الصدمة وهي تحدق بصمت في الجملة الموجودة على الورقة. “مثل ما سبق؟”
كانت لهجة الفتاة جادة. بدا الأمر كما لو أنها كانت تتحدث مع نفسها ، وجعلها تبدو وكأنها كانت ممسوسة. بالنسبة لشخص غريب ، بدت وكأنها كانت تتحدث مع شيء لم يكن موجودًا إلا في ذهنها.
قام تشن غي بنقل كل الأشياء في ذلك الصف بعيدًا ورأى أخيرًا ما كان عليه حقا. كان قناعًا إنسانيًا ملصق على كرة السلة. “إنها جمجمة مزيفة؟ إذا كان هناك شخص حقيقي يختبئ هنا ، فسيكون الأمر أكثر إثارة للخوف ، لكنني أستطيع رؤية المشكلة ؛ المكان صغير جدًا بحيث لا يمكن للشخص الحي أن يضغط نفسه للداخل”.
كررت هذا السؤال مرارا وتكرارا. ثم رفعت رأسها ببطء للنظر إلى تشن غي. عند هذه النقطة ، بدأ القلم الذي كانا يحتجزهما في التحرك مرة أخرى. “صحيح ، تمامًا مثلما سبق. لقد ضحيت بخمسة أعضاء من أفضل صديقة لك ، وفي المقابل ، أعطيتك الولاء الذي لا ينتهي لحبيبك. الآن ، إذا كنت تريد أن يعود حبيبك ، فامنحيني حياة أخرى في مقابل ذلك!”
حدث هذا فجأة ودون سابق إنذار لدرجة أن تشن غي تفاجأ لمدة صفر فاصل شيء من الثانية. لقد قام بتشديد أصابعه ولفّ معصمه ليمسك بالذراع بدلاً من ذلك. لقد شد على الذراع ورفض السماح لها بالرحيل وهو يميل للنظر خلف الحامل. كانت فتاة ترتدي الزي المدرسي لأكاديمية الكوابيس عالقة على الرف. كانت تصر أسنانها من الألم.
المكياج على وجهها قد دمر بالفعل. أصبح تعبير الفتاة شرير. اليد التي كانت مخبأة تحت الطاولة تحركة للأمام ، وكانت تمسك بخنجر حاد في راحة يدها!
عندما مر تشن غي عبر الصف الأول من الأرفف ، جاء صرير فأر من بقعة حول ساقه اليسرى ، وشعر بشيء يركض عبر كاحله الأيسر. عندما يحدث شيء مثل هذا لشخص عادي ، فإنهم سيقفزون أو يصرخون في حالة صدمة ، لكن تشن غي لم يتأثر. بدلاً من ذلك ، كصبي صغير كان مهتمًا بكل شيء ، قام بالقرفصة لإلقاء نظرة أفضل.
“انتظري دقيقة!” جلس تشن غي حيث كان ولم يتحرك في جلسته حتى. درس الجمل القليلة المكتوبة على الورقة ، وحواجبه المجعدة تلاشت ببطء. لقد التفت إلى الفتاة وقال: “لا تتصرفي بشكل متهور. روح القلم تكذب عليك. حتى لو قتلتني ، فهي لن تساعدك على تحقيق رغباتك”.
لم يكن سيناريو روح القلم بعيدًا عن الفصل الدراسي حيث أقيم حفل الترحيب بالطلاب الجدد. عند النظر إلى الدهان الموجود على الحائط ، والذي كان مقشراً ، سار تشن غي في الممر حتى وصل إلى باب قديم مدمر. كان هناك علامة فوق الباب كتب عليها “غرفة التخزين”.
حافظت الفتاة على وضعها ، لكن وجهها ارتعش قليلاً. ‘ألا ترى الخنجر؟ لماذا تقول لي هذا الآن؟’
القلم الذي أمسكوه فجأة توقف عن الحركة. بدا أن الفتاة قد دخلت نوعًا من الصدمة وهي تحدق بصمت في الجملة الموجودة على الورقة. “مثل ما سبق؟”
“القوة الأساسية لروح القلم هي تحديد المستقبل ؛ ما يسمى بتحقيق رغبتكم هو مجرد فخ. أقصد ، فكري في معاملتك السابقة.”
“هل نستطيع البداء الان؟”
“لقد منحتها حياة إنسان، لكنها كانت تلعب ألعاب الكلمات معك. لقد استغلت الفرصة لقتل حبيبك وكذبت عليك ، قائلة أن ذلك كان لأنها كانت تساعدك على كسب ولاء حبيبك.”
“لقد لمست معصمك أقوى قليلاً من المعتاد فقط. أنت لن تستخدمي ذلك ضدي ، أليس كذلك؟” تذمر تشن غي تحت أنفاسه.
“أعتقد أنني أفهم قصتك الآن. ربما واجهت روح قلم مزيفة. بالطبع ، قد يكون هناك احتمال مختلف حيث لا توجدروح قلم من البداية على الإطلاق وما يسمى روح القلم هو نفسك.”
“لقد منحتها حياة إنسان، لكنها كانت تلعب ألعاب الكلمات معك. لقد استغلت الفرصة لقتل حبيبك وكذبت عليك ، قائلة أن ذلك كان لأنها كانت تساعدك على كسب ولاء حبيبك.”
“لقد شعرتي بالغيرة من حقيقة أن أفضل صديقة لك ومن أحببته قد وقعا في الحب، واستعارت اسم روح القلم لقتلهما بدم بارد!”
“هل نستطيع البداء الان؟”
قام تشن غي بتحليل الوضع بهدوء ، وقد حير الفتاة. ‘لماذا يوسع هذا الزائر القصة بمفرده؟’
“أنا آسف للغاية. كنت خائفًا جدًا. لم أقصد إيذائك”. ترك تشن غي ببطء الفتاة تذهب. عندما نظر وراء الحامل مرة أخرى ، كانت الفتاة قد اختفت بالفعل. “إلى أين ذهبت؟”
“يا فتاة ، ضعي الخنجر في يدك ؛ هذا ليس كيف تلعبي لعبة روح القلم. الشيء الذي استدعيته لم يكن روح القلم ولكن الشيطان الذي يعيش داخل قلبك.” أمسك تشن غي معصم الفتاة بعناية ولكن بحزم. لقد أخذ الخنجر بعيدًا عنها ووضعه بجانبه قبل إخراج قلم حبر جاف مغطى بشريط السلوفان من جيب قميصه.
“إن روح القلم الحقيقية لن تؤذي الأبرياء. الشيء الوحيد الذي سيطلب منك أن تفعلي ذلك هو قلب الإنسان.” يبدو أن صوت تشن غي كان يمتلك نوعًا من القوى السحرية. كان أمسك بيد الفتاة وولفها حول قلم الحبر معا. “لا تخافي. سأقدمكم إلى روح القلم الحقيقية.”
“أعتذر عما حدث في وقت سابق. لقد صدمت عن طريق الخطأ بشدة لأنني كنت خائفًا للغاية.” قرفص تشن غي للأسفل بجانب الطاولة. كان يخشى أن تكون الفتاة تبكي لأنه أذاها.
كلاهما عاد إلى الجانب الآخر من الطاولة. أمسك تشن غي والفتاة القلم المكسور معًا.
“اليوميات قالت فقط أن داي لعبت لعبة روح القلم هنا ، لكنها لم تذكر تفصيلًا واحدًا حول غرفة التخزين نفسها. لذلك ، علي افتراض وجود حادث من نوع ما عندما كانت داي تلعب لعبة روح القلم ، بإمكاني الإلتقاء بواحدة من اثنين من الأشباح هنا ؛ واحدة هو داي، والآخر ستكون روح القلم “.
“إفراغي عقلك وقولي السؤال الذي يكمن في أعماق قلبك.” كانت عيون تشن غي لطيف ، وصوته رقيق. “هيا، كرري من ورائي. روح القلم، روح القلم، أنت روحي من حياتي السابقة ، وأنا روحك في هذه الحياة. هل يمكن أن تخبريني من هو الشخص الذي يحبني أكثر من أي شيء؟”
نما صوت الفتاة بصوت أعلى ، ربما لأنها رأت صدمة وجه تشن غي. تحت استجوابها المستمر ، كتب القلم على قطعة من الورق الأبيض. “لكسب شيء ما ، عليك أن تخسري شيئًا. ما الذي أعددته لي هذه المرة؟”
“روح القلم، هل هذه أنت؟ من فضلك قول يلي ، كيف يمكنني جعله يسمع صوتي مرة أخرى؟” صرخت الفتاة وكأنها تطلب من شخص أن ينقذ حياتها. تحولت كلتا عينيها إلى اللون الأحمر كما لو كانت على وشك أن تنقيء الدماء.
فصل الأمس سأطلق فصل اليوم في وقت متأخر من الليل لاحقا إن شاء الله—
“لقد شعرتي بالغيرة من حقيقة أن أفضل صديقة لك ومن أحببته قد وقعا في الحب، واستعارت اسم روح القلم لقتلهما بدم بارد!”
