تفكير.
1156: تفكير.
كانت هذه الوحوش صامتة للغاية. حدقوا في آمون، الذي كان يرتدي زي ساحر قديم، وكذلك كلاين، الذي بدا وكأنه رجل نبيل من الوقت الحاضر. تحت الضوء الأصفر الخافت، ساروا في البرية.
لم يكن لمعظم المناطق في أرض الإله المنبوذة مسارات يمكن اعتبارها طبيعية، ولكن لم يكن من الصعب السير فيها. كان هذا لأن مساحات شاسعة من الأرض كانت قاحلة. كان كل شيء أسود اللون في الغالب.
بعد فترة غير معروفة من الشعور بالدوار، استعاد كلاين أخيرًا طاقته وتم إيقاظه بصلاة الآنسة الساحر.
على المستنقعات، كانت هناك مشاهد عرضية للنباتات التي تنمو بعناد. كانت من مجموعة متنوعة من الأشكال الغريبة والأحجام المشوهة. لم يكن لدى كلاين أي طريقة لمعرفة ما كانوا عليه في الأصل.
جعل آمون الأمر يبدو وكأنه كان عليه أن يلاحظ سوء النية قبل أن يفعل أي شيئ. لقد كانت خدعة!
من حولهم، في المناطق التي لم يمكن للفانوس أن يضيئها، بدا وكأنه الظلام حياته الخاصة. بدا وكأنه يتحرك بصمت، وكأنه يريد أن يلتهم كل ما يستطيع أن يغطيه.
بعد العثور على مثل هذه “المنطقة الآمنة”، أطلق كلاين أخيرًا أفكاره المكبوتة وقام بتحليل الوضع الحالي. اعتبر الأساليب اللاحقة للحفاظ على الذات.
كعالم تاريخ، احتاج كلاين فقط إلى نظرة واحدة من زاوية عينه ليرى خيوط جسد الروح تمتد من الظلام من حوله. لقد كانت وهمية وكثيفة ولا تعد ولا تحصى. هذا قد عنى أنه قد كان هناك العديد من الوحوش الكامنة في الظلام.
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
كانت هذه الوحوش صامتة للغاية. حدقوا في آمون، الذي كان يرتدي زي ساحر قديم، وكذلك كلاين، الذي بدا وكأنه رجل نبيل من الوقت الحاضر. تحت الضوء الأصفر الخافت، ساروا في البرية.
كان التحكم في خيوط جسد الروح صامتًا من البداية، ولم يكن يبعد أكثر من 500 متر.
وعيناه مثبتتان للأمام، أمسك كلاين عرضيا بفانوس جلد الحيوانات في يده، ولم يقلق بشأن موعد إنطفاءه.
بعد فترة غير معروفة من الشعور بالدوار، استعاد كلاين أخيرًا طاقته وتم إيقاظه بصلاة الآنسة الساحر.
تمامًا عندما كان الاثنان على وشك مغادرة هذه البرية القاحلة والدخول إلى منطقة جبلية، ارتعد وحش مشوه من لحم ملتوي برأسين وخمسة أذرع في الظلام خلفهم فجأة.
وعيناه مثبتتان للأمام، أمسك كلاين عرضيا بفانوس جلد الحيوانات في يده، ولم يقلق بشأن موعد إنطفاءه.
لقد أصبح دمية كلاين.
أدار آمون رأسه ونظر إلى كلاين بعينه اليمنى ذات العدسة الأحادية. زوايا شفتيه تلتف قليلاً.
كان التحكم في خيوط جسد الروح صامتًا من البداية، ولم يكن يبعد أكثر من 500 متر.
كانت يرقة شفافة ذات أنماط ثلاثية الأبعاد.
في الثانية التالية، انهار الوحش بصمت وفقد حياته.
بعد فترة غير معروفة من الشعور بالدوار، استعاد كلاين أخيرًا طاقته وتم إيقاظه بصلاة الآنسة الساحر.
ماشيًا إلى يسار كلاين، ابتسم آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة. رفع ذراعه اليمنى وفتح كفه كاشفاً عن شيء.
“فلنذهب إلى هناك.” أراد كلاين في الأصل التحكم بشكل مباشر في شعلة الفانوس لإكمال قفزة لهب، لكن روحانيته المستنزفة أوقفته. لم يمكنه إلا اتباع آمون والاعتماد على قدميه للمضي قدمًا.
كانت يرقة شفافة ذات أنماط ثلاثية الأبعاد.
باستخدام هذه الحالة، وحقيقة أنه كان قادرًا على الحفاظ على وضوحه في الأحلام وعالم العقل بغض النظر عن أي تدخلات، فقد قسم جزءًا من وعيه الذاتي وظل في السماء الروحية، وينظر بهدوء إلى الجزيرة.
دودة روح!
‘أيضًا، بعد أن *تلا* تعويذة طقس تعزيز الحظ باللغة الصينية، لم *يُظهر* في الواقع أي قلق تجاه هذه اللغة الخاصة، ولم يطرح أي أسئلة. هذا لا يتطابق تمامًا مع الشعور بالفضول الذي *يصوره*…’
تمت سرقة هذا من الدمية المتحركة، إلى جانب خيوط جسد الروح.
بعد سلسلة من المقارنات الصارمة، أكد أنه لم يوجد عيب في عالم عقله.
دون انتظار كلام كلاين، سحق آمون بسهولة اليرقة الشفافة بأصابعه.
“فلنذهب إلى هناك.” أراد كلاين في الأصل التحكم بشكل مباشر في شعلة الفانوس لإكمال قفزة لهب، لكن روحانيته المستنزفة أوقفته. لم يمكنه إلا اتباع آمون والاعتماد على قدميه للمضي قدمًا.
شعر كلاين على الفور بألم جاء من أعماق روحه. شعر رأسه وكأنه على وشك الانقسام.
بعد تنظيم تنفسه، ألقى كلاين مصباح الجلد الحيواني في يده. متكئًا على عمود حجري سميك، بالكاد تمكن من تخيل طبقات من الأضواء الكروية.
لحسن الحظ، كان قد اعتاد على هذا الشعور وكرر إنشاء تمائ ااأمس مجددا ورصاصات التحكم في الروح. لقد تجهم فقط دون أن يفقد رباطة جأشه.
تمت سرقة هذا من الدمية المتحركة، إلى جانب خيوط جسد الروح.
حافظ آمون على ابتسامته ورمي راحة يده.
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
“أنت متحفظ للغاية. يمكنك أن تكون أكثر جرأة.”
بدأ بفحص ما إذا كان هناك أي شذوذ في ذهنه وأفكاره التي تم تطفلها.
بعد أن تعافى من الألم، رفع كلاين يده لفرك صدغيه، يشعر بالإرهاق. كانت كل دودة من دود الروح تدعوه لكي يرتاح.
جعل آمون الأمر يبدو وكأنه كان عليه أن يلاحظ سوء النية قبل أن يفعل أي شيئ. لقد كانت خدعة!
أثناء تعرضه للمطاردة من قبل زاراتول، تم إنفاق الروحانيات التي اقترضها من نفسه في الماضي. كان لا يزال هناك “السفر” المستمر بعد ذلك. استخدام عناق الملاك لإزالة الآثار، كان بالفعل يقترب من حدوده.
“كان هناك أناس يعيشون هنا؟” فرك كلاين صدغيه وسأل.
بعد أن عاد إلى منطقة آمنة، كان قد خطط للذهاب فوق الضباب الرمادي للتحقق من محيطه قبل الدخول في نوم عميق وتجديد طاقته. للأسف، انتهى به الأمر إلى المعاناة في كمين من آمون، مما أدى إلى تطفله. لقد تم تعذيبه طوال الطريق إلى أرض الآلهة المنبوذة. إذا لم يكن في موقف محفوف بالمخاطر، لكان قد أغمي عليه أو ظهرت عليه علامات فقدان السيطرة.
“حسنا.” تحول وجه آمون ذو العدسة الأحادية قليلاً بينما قال وهو يواجه منحدر التل، “هناك مكان للراحة هناك. سنصل قريبًا. بالطبع، لا أمانع إذا كنت تريد التخييم في البرية. أشعر أنكم أيها البشر قد تفضلون مكانًا يمنحكم الشعور بالأمان”.
“أحتاج إلى الراحة الآن”. وضع كلاين يده اليمنى وقال بصراحة.
لقد تصرف كما لو *أنه* قد كان شريك كلاين وليس الهدف الذي كان كلاين يحاول الهروب منه.
لقد ظن أن آمون سوف يلبي طلبه، لأنه كلما فشل في الهروب على الرغم من بذل قصارى جهده، كلما استطاع أن يرضي رغبة إله التلاعب هذا في الترفيه.
‘لحسن الحظ، عندما كنت أخطط لتدمير طقس التقدم لجورج الثالث، كنت أتخيل الموقف المحفوف بالمخاطر المتمثل في التعرض “ااتطفل” من قبل آمون. نصف أفكاري كانت ردود أفعالي الغريزية، بينما ترك النصف الآخر عمدًا. بهذه الطريقة، لا أفصح عن أسراري فحسب، بل يمكنني أيضًا استخدام ذلك لكسب ‘ثقة’ آمون، مخفيا أهم الأمور وأكثر أساسية.’
“حسنا.” تحول وجه آمون ذو العدسة الأحادية قليلاً بينما قال وهو يواجه منحدر التل، “هناك مكان للراحة هناك. سنصل قريبًا. بالطبع، لا أمانع إذا كنت تريد التخييم في البرية. أشعر أنكم أيها البشر قد تفضلون مكانًا يمنحكم الشعور بالأمان”.
أدار آمون رأسه ونظر إلى كلاين بعينه اليمنى ذات العدسة الأحادية. زوايا شفتيه تلتف قليلاً.
“فلنذهب إلى هناك.” أراد كلاين في الأصل التحكم بشكل مباشر في شعلة الفانوس لإكمال قفزة لهب، لكن روحانيته المستنزفة أوقفته. لم يمكنه إلا اتباع آمون والاعتماد على قدميه للمضي قدمًا.
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
على طول الطريق، مع تفكيره في طرح المزيد من الأسئلة، قال لآمون، “لماذا لا ‘تسرق’ المسافة للوصول على الفور إلى وجهتنا؟”
‘اه… لقد *قام* عن قصد باستخدام كلمة “Bug” لاستجوابي… لمعرفة الروابط التي سأقيمها…’
أدار آمون رأسه ونظر إلى كلاين بعينه اليمنى ذات العدسة الأحادية. زوايا شفتيه تلتف قليلاً.
‘في الوقت الحالي، *يعرف* بالتأكيد أنني أخطط للحصول على المزيد من الأسرار التاريخية *منه* حتى أتمكن سريعًا من هضم جرعة عالم التاريخ. ومع ذلك، *إنه* لا يعرف أنني لست بعيدًا عن هضمها بالكامل. أنا على بعد خطوات قليلة أو على بعد فرصة واحدة…’
“أنا لست الشخص الذي يريد الراحة.”
ماشيًا إلى يسار كلاين، ابتسم آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة. رفع ذراعه اليمنى وفتح كفه كاشفاً عن شيء.
“…” أغلق كلاين فمه وتقدم بهدوء إلى الأمام.
من حولهم، في المناطق التي لم يمكن للفانوس أن يضيئها، بدا وكأنه الظلام حياته الخاصة. بدا وكأنه يتحرك بصمت، وكأنه يريد أن يلتهم كل ما يستطيع أن يغطيه.
بعد حوالي العشر ومضات من البرق، رفع آمون يده وأشار مباشرةً إلى الأمام.
دون انتظار كلام كلاين، سحق آمون بسهولة اليرقة الشفافة بأصابعه.
“نحن هنا.”
تذكر كلاين الموقف في ذلك الوقت، واستخدم الروابط المنطقية بين أفكاره لتأكيد أنه لم يتم سرقة أفكاره.
في ظل تل على بعد أقل من مائة متر، كان هناك عدد قليل من المباني التي بدت وكأنها أنصاف أبراج. برزت أكثر من عشرة أعمدة حجرية عملاقة من الأرض، ولم تصل إلا إلى ارتفاع ركبتي كلاين. نمت بضعة خيوط من العشب البري من الشقوق، وكانت أطرافه التي تشبه النصل حمراء داكنة مثل الدم.
لم يهتم بأخطار النوم في مثل هذه البيئة.
“كان هناك أناس يعيشون هنا؟” فرك كلاين صدغيه وسأل.
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
قام آمون بدفع العدسة الأحادية بالمفصل الثاني لإصبعه الأيمن، ابتسم وقال: “كان هذا المكان مدينة كبيرة جدًا. عندما حدثت الكارثة، انفتحت الأرض وألتهمت المدينة بأكملها، تاركةً وراءها هذه الهياكل فقط لتثبت أنها كانت موجودة من قبل”.
حافظ آمون على ابتسامته ورمي راحة يده.
‘تدمير حضارة..’ برزت هذه الفكرة فجأة في ذهن كلاين. قام بتسريع وتيرته ووصل إلى الوجهة حيث كان هناك عشب بري غريب.
وعيناه مثبتتان للأمام، أمسك كلاين عرضيا بفانوس جلد الحيوانات في يده، ولم يقلق بشأن موعد إنطفاءه.
بعد دخوله مبنى نصف منهار، نظر كلاين غريزيًا حوله وراقب المكان.
بعد تنظيم تنفسه، ألقى كلاين مصباح الجلد الحيواني في يده. متكئًا على عمود حجري سميك، بالكاد تمكن من تخيل طبقات من الأضواء الكروية.
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
ماشيًا إلى يسار كلاين، ابتسم آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة. رفع ذراعه اليمنى وفتح كفه كاشفاً عن شيء.
بعد تنظيم تنفسه، ألقى كلاين مصباح الجلد الحيواني في يده. متكئًا على عمود حجري سميك، بالكاد تمكن من تخيل طبقات من الأضواء الكروية.
بعد أن عاد إلى منطقة آمنة، كان قد خطط للذهاب فوق الضباب الرمادي للتحقق من محيطه قبل الدخول في نوم عميق وتجديد طاقته. للأسف، انتهى به الأمر إلى المعاناة في كمين من آمون، مما أدى إلى تطفله. لقد تم تعذيبه طوال الطريق إلى أرض الآلهة المنبوذة. إذا لم يكن في موقف محفوف بالمخاطر، لكان قد أغمي عليه أو ظهرت عليه علامات فقدان السيطرة.
لم يهتم بأخطار النوم في مثل هذه البيئة.
“…” أغلق كلاين فمه وتقدم بهدوء إلى الأمام.
‘دع الخطر يأتي بشكل أقوى!’ قبل أن ينام، صرخ كلاين في قلبه.
‘لحسن الحظ، عندما كنت أخطط لتدمير طقس التقدم لجورج الثالث، كنت أتخيل الموقف المحفوف بالمخاطر المتمثل في التعرض “ااتطفل” من قبل آمون. نصف أفكاري كانت ردود أفعالي الغريزية، بينما ترك النصف الآخر عمدًا. بهذه الطريقة، لا أفصح عن أسراري فحسب، بل يمكنني أيضًا استخدام ذلك لكسب ‘ثقة’ آمون، مخفيا أهم الأمور وأكثر أساسية.’
نظر إليه آمون ذو الرداء الأسود قبل أن يجلس بجانبه ويقرع أصابعه.
كعالم تاريخ، احتاج كلاين فقط إلى نظرة واحدة من زاوية عينه ليرى خيوط جسد الروح تمتد من الظلام من حوله. لقد كانت وهمية وكثيفة ولا تعد ولا تحصى. هذا قد عنى أنه قد كان هناك العديد من الوحوش الكامنة في الظلام.
توقفت الشمعة التي كانت على وشك أن تحترق في الفانوس عن الذوبان، لكن الضوء الأصفر الخافت استمر في الانتشار.
ماشيًا إلى يسار كلاين، ابتسم آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة. رفع ذراعه اليمنى وفتح كفه كاشفاً عن شيء.
على الرغم من عدم وجود وقود كافي سوى لبضع دقائق أخرى، إلا أنه بدا وكأنه يمكن أن يستمر لبضع ساعات أو حتى أيام أخرى.
على الرغم من عدم وجود وقود كافي سوى لبضع دقائق أخرى، إلا أنه بدا وكأنه يمكن أن يستمر لبضع ساعات أو حتى أيام أخرى.
كان مثل خطأ انتهك قوانين الطبيعة.
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
بعد فترة غير معروفة من الشعور بالدوار، استعاد كلاين أخيرًا طاقته وتم إيقاظه بصلاة الآنسة الساحر.
تذكر كلاين الموقف في ذلك الوقت، واستخدم الروابط المنطقية بين أفكاره لتأكيد أنه لم يتم سرقة أفكاره.
لم يتمكن مؤقتًا من الرد على هذا. لقد أغمض عينيه وتظاهر بأنه ما زال يحلم.
أثناء تعرضه للمطاردة من قبل زاراتول، تم إنفاق الروحانيات التي اقترضها من نفسه في الماضي. كان لا يزال هناك “السفر” المستمر بعد ذلك. استخدام عناق الملاك لإزالة الآثار، كان بالفعل يقترب من حدوده.
‘بدون أن أكون “متطفل” على مستوى أعمق، لا أعتقد أنه بإمكان آمون مراقبة أفكاري. *إنه* لا يستطيع إلا معرفة ما إذا كانت أفكاري ضارة *بـه*…’ بفكرة، استدعى سرًا الضباب الأبيض الرمادي.
كعالم تاريخ، احتاج كلاين فقط إلى نظرة واحدة من زاوية عينه ليرى خيوط جسد الروح تمتد من الظلام من حوله. لقد كانت وهمية وكثيفة ولا تعد ولا تحصى. هذا قد عنى أنه قد كان هناك العديد من الوحوش الكامنة في الظلام.
لقد استعار حالة من ماضيه من خلال الفراغ التاريخي، حالة لم يكن المقصود بها الهروب مباشرة.
كانت يرقة شفافة ذات أنماط ثلاثية الأبعاد.
كان ذلك عندما غزا هفين رامبيس جزيرة وعيه.
حافظ آمون على ابتسامته ورمي راحة يده.
هذه المحاولة لم تُوقف أو تُسرق.
بعد تنظيم تنفسه، ألقى كلاين مصباح الجلد الحيواني في يده. متكئًا على عمود حجري سميك، بالكاد تمكن من تخيل طبقات من الأضواء الكروية.
باستخدام هذه الحالة، وحقيقة أنه كان قادرًا على الحفاظ على وضوحه في الأحلام وعالم العقل بغض النظر عن أي تدخلات، فقد قسم جزءًا من وعيه الذاتي وظل في السماء الروحية، وينظر بهدوء إلى الجزيرة.
“…” أغلق كلاين فمه وتقدم بهدوء إلى الأمام.
بدأ بفحص ما إذا كان هناك أي شذوذ في ذهنه وأفكاره التي تم تطفلها.
على الرغم من عدم وجود وقود كافي سوى لبضع دقائق أخرى، إلا أنه بدا وكأنه يمكن أن يستمر لبضع ساعات أو حتى أيام أخرى.
بعد سلسلة من المقارنات الصارمة، أكد أنه لم يوجد عيب في عالم عقله.
‘كنت أعرف ذلك، ويبدو أن هذا المستوى الأعمق من “التطفل” يختلف عما وصفه باليز…’
بعبارة أخرى، حتى لو كان لا يزال هناك دودة وقت في جسده، فإنه لا يزال يعتبر تطفلًا على المستوى السطحي. كان من المستحيل مراقبة أفكاره.
دون انتظار كلام كلاين، سحق آمون بسهولة اليرقة الشفافة بأصابعه.
بعد العثور على مثل هذه “المنطقة الآمنة”، أطلق كلاين أخيرًا أفكاره المكبوتة وقام بتحليل الوضع الحالي. اعتبر الأساليب اللاحقة للحفاظ على الذات.
حافظ آمون على ابتسامته ورمي راحة يده.
‘آمون هو إله التلاعب والخداع. من المستحيل *أنه* يلعب هذه اللعبة من أجل الترفيه فقط… إذا *كان* يريد فعل ذلك حقًا، *يمكنه* بالتأكيد الانتظار حتى يلتقي *بجسده* الحقيقي ويسرق قدري. *يستطيع* المحاولة بعد حصوله على قلعة صفيرة. بهذه الطريقة، حتى في حالة حدوث شيء غير متوقع، سيتم تحقيق *هدفه* الرئيسي أيضًا ولن *يتكبد* أي خسائر…’
كان بالجدران الحجرية ذات اللون الرمادي المائل للصفرة التي تشققت جداريات جرفتها آلاف السنين. لقد كانت بالفعل غير قابلة للتمييز، وقد كان بإمكانه أن يميز أن الناس في المدينة إعتقدون أن دخول الجنة بعد الموت هو شرف.
‘ما *هدفه* من وراء هذا الأمر؟ إذا تمكنت من فهم جوهر الأمر، فقد أتمكن من اكتشاف الحرية الحقيقية…’
لم يتمكن مؤقتًا من الرد على هذا. لقد أغمض عينيه وتظاهر بأنه ما زال يحلم.
‘أيضًا، بعد أن *تلا* تعويذة طقس تعزيز الحظ باللغة الصينية، لم *يُظهر* في الواقع أي قلق تجاه هذه اللغة الخاصة، ولم يطرح أي أسئلة. هذا لا يتطابق تمامًا مع الشعور بالفضول الذي *يصوره*…’
بعد حوالي العشر ومضات من البرق، رفع آمون يده وأشار مباشرةً إلى الأمام.
‘اه… لقد *قام* عن قصد باستخدام كلمة “Bug” لاستجوابي… لمعرفة الروابط التي سأقيمها…’
بعد أن تعافى من الألم، رفع كلاين يده لفرك صدغيه، يشعر بالإرهاق. كانت كل دودة من دود الروح تدعوه لكي يرتاح.
‘لكن لم يسرق أفكاري. لا، إذا انفصلت كل أفكاري عن بعضها البعض، فلن أتمكن من اكتشاف أنها قد سُرقت…’
كان التحكم في خيوط جسد الروح صامتًا من البداية، ولم يكن يبعد أكثر من 500 متر.
تذكر كلاين الموقف في ذلك الوقت، واستخدم الروابط المنطقية بين أفكاره لتأكيد أنه لم يتم سرقة أفكاره.
بعد دخوله مبنى نصف منهار، نظر كلاين غريزيًا حوله وراقب المكان.
هذا جعله يؤكد شيئًا واحدًا:
“هل قررت؟ متى ستتحرك؟”
لقد كان أن، أن كونك تحت ‘تطفل’ على مستوى أعمق، يمكن لآمون أن يراقب أفكارك مباشرة دون أن يسرقها!
في ظل تل على بعد أقل من مائة متر، كان هناك عدد قليل من المباني التي بدت وكأنها أنصاف أبراج. برزت أكثر من عشرة أعمدة حجرية عملاقة من الأرض، ولم تصل إلا إلى ارتفاع ركبتي كلاين. نمت بضعة خيوط من العشب البري من الشقوق، وكانت أطرافه التي تشبه النصل حمراء داكنة مثل الدم.
جعل آمون الأمر يبدو وكأنه كان عليه أن يلاحظ سوء النية قبل أن يفعل أي شيئ. لقد كانت خدعة!
بعد أن عاد إلى منطقة آمنة، كان قد خطط للذهاب فوق الضباب الرمادي للتحقق من محيطه قبل الدخول في نوم عميق وتجديد طاقته. للأسف، انتهى به الأمر إلى المعاناة في كمين من آمون، مما أدى إلى تطفله. لقد تم تعذيبه طوال الطريق إلى أرض الآلهة المنبوذة. إذا لم يكن في موقف محفوف بالمخاطر، لكان قد أغمي عليه أو ظهرت عليه علامات فقدان السيطرة.
‘كنت أعرف ذلك، ويبدو أن هذا المستوى الأعمق من “التطفل” يختلف عما وصفه باليز…’
لقد كان أن، أن كونك تحت ‘تطفل’ على مستوى أعمق، يمكن لآمون أن يراقب أفكارك مباشرة دون أن يسرقها!
‘بناءً على هذا الاستنتاج، فإن الأفكار التي كنت أفكر فيها طوال الطريق قد سمعت من قبل آمون، بما في ذلك الأرض، وزميلي اإرضي، وتعليم الأطفال…’
‘لكن لم يسرق أفكاري. لا، إذا انفصلت كل أفكاري عن بعضها البعض، فلن أتمكن من اكتشاف أنها قد سُرقت…’
‘كم هو مرعب…’
شعر كلاين على الفور بألم جاء من أعماق روحه. شعر رأسه وكأنه على وشك الانقسام.
‘لحسن الحظ، عندما كنت أخطط لتدمير طقس التقدم لجورج الثالث، كنت أتخيل الموقف المحفوف بالمخاطر المتمثل في التعرض “ااتطفل” من قبل آمون. نصف أفكاري كانت ردود أفعالي الغريزية، بينما ترك النصف الآخر عمدًا. بهذه الطريقة، لا أفصح عن أسراري فحسب، بل يمكنني أيضًا استخدام ذلك لكسب ‘ثقة’ آمون، مخفيا أهم الأمور وأكثر أساسية.’
قام آمون بدفع العدسة الأحادية بالمفصل الثاني لإصبعه الأيمن، ابتسم وقال: “كان هذا المكان مدينة كبيرة جدًا. عندما حدثت الكارثة، انفتحت الأرض وألتهمت المدينة بأكملها، تاركةً وراءها هذه الهياكل فقط لتثبت أنها كانت موجودة من قبل”.
‘في الوقت الحالي، *يعرف* بالتأكيد أنني أخطط للحصول على المزيد من الأسرار التاريخية *منه* حتى أتمكن سريعًا من هضم جرعة عالم التاريخ. ومع ذلك، *إنه* لا يعرف أنني لست بعيدًا عن هضمها بالكامل. أنا على بعد خطوات قليلة أو على بعد فرصة واحدة…’
على الرغم من عدم وجود وقود كافي سوى لبضع دقائق أخرى، إلا أنه بدا وكأنه يمكن أن يستمر لبضع ساعات أو حتى أيام أخرى.
‘هل قام آمون بإزالة الطفيلي عن عمد ولعب معي مثل هذه اللعبة لأنه كان قد سمع ذات مرة عن الأرض من إله الشمس القديم وكان على اتصال ببعض الأسرار؟ هل يخطط لاستخدام محاولتي لإنقاذ نفسي لإكمال بعض الأمور التي قد تكون غير مريحة أو مستحيلة بالنسبة له؟ إذا كان هذا هو الحال، سيكون هناك بالتأكيد شيء ما سيحدث تاليا…’
بعد سلسلة من المقارنات الصارمة، أكد أنه لم يوجد عيب في عالم عقله.
‘نعم، لا بد لي من إثبات أنني لم ألاحظ ذلك وما زلت أخطط للهروب كأنني شخص عادي.’
توقفت الشمعة التي كانت على وشك أن تحترق في الفانوس عن الذوبان، لكن الضوء الأصفر الخافت استمر في الانتشار.
‘بمجرد أن أعود إلى حالتي المثالية، سأقوم بأول “محاولتي”! بعد فترة،’ فتح كلاين عينيه.
على طول الطريق، مع تفكيره في طرح المزيد من الأسئلة، قال لآمون، “لماذا لا ‘تسرق’ المسافة للوصول على الفور إلى وجهتنا؟”
جلس آمون ذو القبعة المدببة بجانبه وابتسم له.
‘اه… لقد *قام* عن قصد باستخدام كلمة “Bug” لاستجوابي… لمعرفة الروابط التي سأقيمها…’
“هل قررت؟ متى ستتحرك؟”
باستخدام هذه الحالة، وحقيقة أنه كان قادرًا على الحفاظ على وضوحه في الأحلام وعالم العقل بغض النظر عن أي تدخلات، فقد قسم جزءًا من وعيه الذاتي وظل في السماء الروحية، وينظر بهدوء إلى الجزيرة.
لقد تصرف كما لو *أنه* قد كان شريك كلاين وليس الهدف الذي كان كلاين يحاول الهروب منه.
في ظل تل على بعد أقل من مائة متر، كان هناك عدد قليل من المباني التي بدت وكأنها أنصاف أبراج. برزت أكثر من عشرة أعمدة حجرية عملاقة من الأرض، ولم تصل إلا إلى ارتفاع ركبتي كلاين. نمت بضعة خيوط من العشب البري من الشقوق، وكانت أطرافه التي تشبه النصل حمراء داكنة مثل الدم.
جعل آمون الأمر يبدو وكأنه كان عليه أن يلاحظ سوء النية قبل أن يفعل أي شيئ. لقد كانت خدعة!
