نبوءة
1162: نبوءة.
…
‘اختفى جيرمان سبارو…’ كان لدى برناديت إحساس غامض بالخطر عندما عادا الرسولة المرعب بشكل غير طبيعي. لقد اكتشفت تقريبًا ما حدث. لذلك، بعد سماع رد الطرف الآخر، غرق تعبيرها قليلاً. لم يكن هناك رد فعل واضح.
في هذه اللحظة، قام آمون بمسم *ذقنه* وسأل باهتمام، “لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أيام. إذا لم تفكر في طريقة للهروب، فسيكون الأوان قد فات.”
عيون ملكة الغوامض الزرقاء، التي أشبهت البحر المتكثف، أصبحت الفور مظلمة. لقد فقدوا التركيز مؤقتًا، كما لو كانت تنظر إلى سيل من القدر من خلال ريينت تينيكر.
بعد أن أومأت رؤوس الآنسة رسول الأربعة واستدارت لتغادر، جلس ليونارد على الفور وشبك يديه. صلى وهو يغلق عينيه.
بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، أغمضت برناديت عينيها فجأة، وكأن ضوءًا كئيبًا ظهر أمامها.
“لقد…” “واجه…” “جيرمان…” “سبارو…”
تقاطر سائل أحمر دموي من زاوية عينيها، مبرزا وجهها الشاحب.
“التسلسل 3 لمسار ‘الخطأ’ هو نسخة أكثر عمقًا من ‘المحتال’، والمعروف باسم ‘معلم الخداع’.”
قالت برناديت وعيناها مغمضتان بإحكام، بصوت أثيري قليلاً، “جيرمان سبارو في خطر شديد. الظلام يلتهم الضوء، ولا يترك وراءه سوى شظية من الأمل”.
في هذه اللحظة، إمتلئ عقله بصوت باليز زورواست المسن قليلا:
كانت هذه نبوءة.
‘في ذلك الوقت، حدث شيء ما في قلعة صفيرة. لهذا المسألة بالتأكيد علاقة بالسيد الأحمق… لقد حذرنا كلاين منذ فترة طويلة بشأن جورج الثالث… كانت ردود أفعال الكنائس الثلاث غريبة جدًا. حتى كنيسة لورد العواصف، الأكثر عرضة للإشتعال، لم تكن غاضبة جدًا…’ بينما كان ليونارد يتنقل عبر الصحيفة، كانت أفكاره تتجول بشكل عرضي.
كان التسلسل 3 من مسار باحث الغموض هو “المستبصر”.
“أعتقد أنني أعرف الوضع الحالي لزميلك السابق”.
تحدثت الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحدة تلو الأخرى:
على الرغم من النظر إلى الفطر المقلي على طبقها والاستمتاع برائحة الدهن، لم تلتقط كاتليا أدوات المائدة الخاصة بها لفترة طويلة.
“لماذا…” “يرمز…” “ذلك…” “الظلام…”
توقف باليز واستمر قائلاً: “شذوذ قلعة صفيرة جذب زاراتول. فكيف لم يلاحظه آمون؟”
حافظت برناديت على رباطة جأشها وقالت، “خراب، انحراف، نهاية العالم، سلبية، خطأ.”
توقف باليز واستمر قائلاً: “شذوذ قلعة صفيرة جذب زاراتول. فكيف لم يلاحظه آمون؟”
رينيت تينيكر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكنًا ومعقدًا، لم تدع الرأس في يدها يتكلم أكثر. رمت الرسالة والعملة الذهبية، استدارت وسارت إلى الفراغ واختفت من الغرفة.
‘شخصٌ ما يصلي للسيد الأحمق مرة أخرى… الأصداء تزداد قوة، والصوت أصبح أكثر وضوحًا… هممم، يمكنني سماعها بوضوح، والصورة أيضًا أكثر وضوحًا… يبدو أن هذه الصلاة من السيدة الناسك. فقط هي تحب ارتداء أردية الساحر القديمة…’
وقفت ملكة الغوامض برناديت على الأرض لبضع ثوانٍ دون أن تتحرك.
‘اختفى جيرمان سبارو…’ كان لدى برناديت إحساس غامض بالخطر عندما عادا الرسولة المرعب بشكل غير طبيعي. لقد اكتشفت تقريبًا ما حدث. لذلك، بعد سماع رد الطرف الآخر، غرق تعبيرها قليلاً. لم يكن هناك رد فعل واضح.
أخيرا، فتحت عينيها مرة أخرى. كانت عيناها الزرقاوان ضبابيتين وبلا حياة، وكأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستعادة بصرها.
“أعتقد أنني أعرف الوضع الحالي لزميلك السابق”.
فكرت برناديت للحظة ومدت يدها اليمنى.
كانت هذه نبوءة.
تم تخزين مفرش المائدة بعيدًا قبل أن يُفتح مرة أخرى. تم استبدال عناصر الطقس بقلم حبر وورق وزجاجة حبر.
“أعتقد أنني أعرف الوضع الحالي لزميلك السابق”.
قفز قلم الحبر فجأة، كما لو كان ممسوكًا بواسطة شبح غير مرئي. وسرعان ما دون مسألة اختفاء جيرمان سبارو على الورق.
“هل تخطط للقيام بمحاولة جديدة غدًا؟”
…
قالت برناديت وعيناها مغمضتان بإحكام، بصوت أثيري قليلاً، “جيرمان سبارو في خطر شديد. الظلام يلتهم الضوء، ولا يترك وراءه سوى شظية من الأمل”.
في مقصورة القبطان في المستقبل.
وقفت ملكة الغوامض برناديت على الأرض لبضع ثوانٍ دون أن تتحرك.
على الرغم من النظر إلى الفطر المقلي على طبقها والاستمتاع برائحة الدهن، لم تلتقط كاتليا أدوات المائدة الخاصة بها لفترة طويلة.
“…خمن.” ابتسم كلاين بينما أجاب بنفس الأسلوب الخطابي الذي كان آمون الأفضل في استخدامه.
فجأة، تفعل إحساسها الروحي. أدارت رأسها لتنظر إلى المكان الذي تم فيه وضع السدس النحاسي، وأدركت أن رسالة قد ظهرت هناك في وقت ما.
‘اكتشفت ملكة الغوامض أن شيئًا ما قد حدث لجيرمان سبارو؟ على الرغم من أنني كنت قلقًا من أنني سأموت هذه المرة وأحتاج إلى قدر معين من الوقت للإنعاش، فقد ألمحت بالفعل لأعضاء نادي التاروت أنني قد ألغي التجمع الأسبوع المقبل، لكن هذا كان مجرد تلميح. لم يكن إشعارًا رسميًا، ولم يكن واضحًا بما فيه الكفاية. عندما يأتي يوم الإثنين، سيصابون بالذعر بالتأكيد، ويصلون، ويحاولون الاتصال، ليكتشفوا أن السيد الأحمق قد اختفى أيضًا. لا، هرب’ مع العالم.’ استخدم كلاين تعليقًا ساخرا من النفس للتخفيف من مشاعره.
كشفت كاتليا على الفور عن ابتسامة بينما مدت يدها لالتقاط الرسالة وبدأت بقراءتها بفارغ الصبر.
بعد أن أومأت رؤوس الآنسة رسول الأربعة واستدارت لتغادر، جلس ليونارد على الفور وشبك يديه. صلى وهو يغلق عينيه.
تدريجيا، عبست.
“ذكي.”
“اختفى جيرمان سبارو…” كررت كاتليا النقطة الرئيسية في الرسالة بصوت منخفض. شعرت بشدة أن هذا الأمر قد كان خطير إلى حد ما.
توقف باليز واستمر قائلاً: “شذوذ قلعة صفيرة جذب زاراتول. فكيف لم يلاحظه آمون؟”
لقد فهمت بسهولة المعنى الكامن وراء رسالة ملكة الغوامض. دون أي تردد، حنت رأسها، وشبكت يديها، وتلت اسمًا مشرفًا في هيرميس القديمة:
…
“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”
لكي يكون صادق، لم يعتقد أن التأثيرات ستكون أفضل في ظل المزيد من المحاولات.
فوق الضباب الرمادي، أتى النجم القرمزي الذي يمثل الناسك على قيد الحياة. بدأ يتوسع ويتقلص وينشر أمواج الصلوات.
بعد أن أومأت رؤوس الآنسة رسول الأربعة واستدارت لتغادر، جلس ليونارد على الفور وشبك يديه. صلى وهو يغلق عينيه.
لقد تشابكوا مع التموجات التي أنشأها النجمان القرمزيان اللذان توافقا مع الساحر و الشمس. اندفعوا نحو القصر القديم المهيب، مثل أمواج المد.
ولهذا السبب بالتحديد، لم يتخذ كلاين أي إجراء بشكل أعمى، ووضع الخطط بعناية في قلبه.
…
دون انتظار التذكير المقدم من باليز زورواست، تحرك إحساسه الروحي وهو ينفجر، “هل يتعلق الأمر بوفاة جورج الثالث؟”
‘شخصٌ ما يصلي للسيد الأحمق مرة أخرى… الأصداء تزداد قوة، والصوت أصبح أكثر وضوحًا… هممم، يمكنني سماعها بوضوح، والصورة أيضًا أكثر وضوحًا… يبدو أن هذه الصلاة من السيدة الناسك. فقط هي تحب ارتداء أردية الساحر القديمة…’
“ذكي.”
‘اكتشفت ملكة الغوامض أن شيئًا ما قد حدث لجيرمان سبارو؟ على الرغم من أنني كنت قلقًا من أنني سأموت هذه المرة وأحتاج إلى قدر معين من الوقت للإنعاش، فقد ألمحت بالفعل لأعضاء نادي التاروت أنني قد ألغي التجمع الأسبوع المقبل، لكن هذا كان مجرد تلميح. لم يكن إشعارًا رسميًا، ولم يكن واضحًا بما فيه الكفاية. عندما يأتي يوم الإثنين، سيصابون بالذعر بالتأكيد، ويصلون، ويحاولون الاتصال، ليكتشفوا أن السيد الأحمق قد اختفى أيضًا. لا، هرب’ مع العالم.’ استخدم كلاين تعليقًا ساخرا من النفس للتخفيف من مشاعره.
لقد تشابكوا مع التموجات التي أنشأها النجمان القرمزيان اللذان توافقا مع الساحر و الشمس. اندفعوا نحو القصر القديم المهيب، مثل أمواج المد.
نظر إلى آمون، الذي كان يسير بجانبه. دون أن يقول كلمة، رفع الفانوس في يده وقال: “كان يجب أن ينطفئ منذ فترة طويلة”.
لقد بدا وكأن رينيت تينكير قد علمت أن ليونارد لم يكن بسيطًا. كررت نبوءة ملكة الغوامض كلمة بكلمة.
مرتديًا قبعة مدببة ورداء ساحر أسود، أومأ آمون برأسه قليلًا وقال: “تركته في حالة سحرية. يمكنه الحفاظ على نوره لمدة أسبوع دون الحاجة إلى أي وقود”.
…
فكر كلاين للحظة وسأل: “هل هذا خداع لقوانين الطبيعة؟”
…
أدار آمون *رأسه* واستخدم عينه اليمنى ذات العدسة الأحادية، لقد نظر إلى كلاين لمدة ثانية قبل أن يبتسم.
‘اكتشفت ملكة الغوامض أن شيئًا ما قد حدث لجيرمان سبارو؟ على الرغم من أنني كنت قلقًا من أنني سأموت هذه المرة وأحتاج إلى قدر معين من الوقت للإنعاش، فقد ألمحت بالفعل لأعضاء نادي التاروت أنني قد ألغي التجمع الأسبوع المقبل، لكن هذا كان مجرد تلميح. لم يكن إشعارًا رسميًا، ولم يكن واضحًا بما فيه الكفاية. عندما يأتي يوم الإثنين، سيصابون بالذعر بالتأكيد، ويصلون، ويحاولون الاتصال، ليكتشفوا أن السيد الأحمق قد اختفى أيضًا. لا، هرب’ مع العالم.’ استخدم كلاين تعليقًا ساخرا من النفس للتخفيف من مشاعره.
“ذكي.”
‘كلاين واجه الخطر واختفى؟’ أرجع ليونارد على الفور ساقيه ووقف.
“التسلسل 3 لمسار ‘الخطأ’ هو نسخة أكثر عمقًا من ‘المحتال’، والمعروف باسم ‘معلم الخداع’.”
‘لكي يقوم شخص ما بطقس تأليه، يجب أن يكون ملاك بالتسلسل 1 على الأقل. ومع ذلك، كان كلاين قادرًا على المشاركة مباشرة في شيء على هذا المستوى… خطة السيد الأحمق؟’ لمعت عيون ليونارد الخضراء قليلا. بالاعتماد على تجربته الثرية نسبيًا، سأل بوضوح: “ما الذي حدث لكلاين في آخر مرة رأيتيه فيها؟”
‘إنه نفس تقريبي تخميني… ومع ذلك، ليس مسار الخطأ وحده هو الذي يمكنه فعل شيء كهذا. يمكن للإمبراطور الأسود استخدام قوى “التشويه” و “الاستغلال” لتحقيق ذلك…’ في ذهنه، بدأ كلاين بمقارنة الاختلافات بين مسار النهاب والمحامي.
…
في هذه اللحظة، قام آمون بمسم *ذقنه* وسأل باهتمام، “لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أيام. إذا لم تفكر في طريقة للهروب، فسيكون الأوان قد فات.”
لكي يكون صادق، لم يعتقد أن التأثيرات ستكون أفضل في ظل المزيد من المحاولات.
“هل تخطط للقيام بمحاولة جديدة غدًا؟”
تحدثت الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحدة تلو الأخرى:
“…خمن.” ابتسم كلاين بينما أجاب بنفس الأسلوب الخطابي الذي كان آمون الأفضل في استخدامه.
فكر كلاين للحظة وسأل: “هل هذا خداع لقوانين الطبيعة؟”
لكي يكون صادق، لم يعتقد أن التأثيرات ستكون أفضل في ظل المزيد من المحاولات.
اهتزت الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء لرينيت تينكير وقالت، “ربما…” “تحت… ” “مطاردة.. ” “زاراتول…”
من ناحية، كانت المحاولات المتكررة قادرة بالفعل على اختبار حدود قوى آمون. من خلال إنفاق “الأغراض” التي *كان* قد سرقها سابقًا، يمكن لكلاين أن يؤسس أساسًا جيدًا للمعركة النهائية. لكن من ناحية أخرى، كان سيفضح أيضًا أوراقه الرابحة. فبعد كل شيء، كان في حالة سلبية ولم تكن لديه فرصة للاستعداد. إجبار آمون على إظهار المزيد من الوسائل المتاحة *له”، تطلب منه استخدام الأوراق الرابحة القليلة التي كان يملكها.
فجأة، تفعل إحساسها الروحي. أدارت رأسها لتنظر إلى المكان الذي تم فيه وضع السدس النحاسي، وأدركت أن رسالة قد ظهرت هناك في وقت ما.
إذا تم معرفة جميع إجراءاته المضادة من قبل آمون بعد محاولاته المتكررة، فلن يكون لديه أي فرصة للهروب.
لكي يكون صادق، لم يعتقد أن التأثيرات ستكون أفضل في ظل المزيد من المحاولات.
كانت محاولة الهروب سيف ذو حدين. إذا لم يكن المرء حريصًا، فسيجرح نفسه!
حافظت برناديت على رباطة جأشها وقالت، “خراب، انحراف، نهاية العالم، سلبية، خطأ.”
ولهذا السبب بالتحديد، لم يتخذ كلاين أي إجراء بشكل أعمى، ووضع الخطط بعناية في قلبه.
بعد النوم لمدة ساعتين، استيقظ ليونارد في حالة معنوية عالية، محاولًا فهم الوضع الحالي من وسائل الإعلام العادية.
وبينما كانوا يتحدثون، خرجوا من المدينة التي كانت تعبد في الأصل ملك المتحولين ثم آمنت لاحقًا بإله الشمس القديم. لم يكن هناك سوى عظام بيضاء والعديد من الهياكل الحجرية التي تعرضت للعوامل الجوية هنا والتي أظهرت ازدهارها السابق.
“نعم…” “لقد…” “دمر…” “طقس…” “التأليه…” “لـ…” “جورج…” “الثالث…” نظرت العيون الحمراء الثمانية على رؤوس راينيت تينكير الأربعة إلى ليونارد.
خارج المدينة، كانت هناك برية لا نهاية لها لا يمكن رؤيتها في البرق.
“لقد…” “واجه…” “جيرمان…” “سبارو…”
…
خارج المدينة، كانت هناك برية لا نهاية لها لا يمكن رؤيتها في البرق.
في 7 شارع بينستر، جلس ليونارد على أريكة. وضع قدميه على طاولة القهوة وقلب على مهل من خلال صحيفة اليوم.
من ناحية، كانت المحاولات المتكررة قادرة بالفعل على اختبار حدود قوى آمون. من خلال إنفاق “الأغراض” التي *كان* قد سرقها سابقًا، يمكن لكلاين أن يؤسس أساسًا جيدًا للمعركة النهائية. لكن من ناحية أخرى، كان سيفضح أيضًا أوراقه الرابحة. فبعد كل شيء، كان في حالة سلبية ولم تكن لديه فرصة للاستعداد. إجبار آمون على إظهار المزيد من الوسائل المتاحة *له”، تطلب منه استخدام الأوراق الرابحة القليلة التي كان يملكها.
بالأمس، كانت وفاة جورج الثالث قد جلبت لهم الكثير من العمل. كان قد أمضى الليلة بأكملها في الخدمة، وحصل اليوم على خمس ساعات راحة.
تدريجيا، عبست.
بعد النوم لمدة ساعتين، استيقظ ليونارد في حالة معنوية عالية، محاولًا فهم الوضع الحالي من وسائل الإعلام العادية.
“ذكي.”
في الواقع، بصفته قائد فريق قفازات حمراء، كان يعرف أكثر من المراسلين عن جوانب معينة. على سبيل المثال، في ضواحي باكلوند، حيث كان الخراب ثيودور، لقد انهار في بحيرة كبيرة إلى حد ما. لقد كاد أن يؤثر على قصر مايغور لدواين دانتيس. آخر كان وفاة جورج الثالث، الذي دمر نفسه في الساحة، لكنه لم يكن الشخص الفعلي. كان البحث عن جثته بلا جدوى، كما لو أنه اختفى في الهواء تلك الليلة.
نظر إلى آمون، الذي كان يسير بجانبه. دون أن يقول كلمة، رفع الفانوس في يده وقال: “كان يجب أن ينطفئ منذ فترة طويلة”.
بالطبع، كان ليونارد متأكدًا للغاية من أن جورج الثالث قد مات بالفعل. كان الأمير الأكبر على وشك أن يرث لقب إمبراطور بالام وملك لوين.
أراد ليونارد أن يسأل لا شعوريًا، لكن نظرًا لوجود غرباء حوله، فقد كبح رغبته.
‘في ذلك الوقت، حدث شيء ما في قلعة صفيرة. لهذا المسألة بالتأكيد علاقة بالسيد الأحمق… لقد حذرنا كلاين منذ فترة طويلة بشأن جورج الثالث… كانت ردود أفعال الكنائس الثلاث غريبة جدًا. حتى كنيسة لورد العواصف، الأكثر عرضة للإشتعال، لم تكن غاضبة جدًا…’ بينما كان ليونارد يتنقل عبر الصحيفة، كانت أفكاره تتجول بشكل عرضي.
لقد فهمت بسهولة المعنى الكامن وراء رسالة ملكة الغوامض. دون أي تردد، حنت رأسها، وشبكت يديها، وتلت اسمًا مشرفًا في هيرميس القديمة:
في هذه اللحظة، إمتلئ عقله بصوت باليز زورواست المسن قليلا:
أما بالنسبة لأولئك الذين فهموا الوسائل التي يستخدمها عالم التاريخ، فقد كانوا بلا شك متجاوزي التسلسلات العليا لنفس المسار. لذلك، سيكون زاراتول بالتأكيد قادرًا على إعاقته ومطاردته.
“رسول جيرمان سبارو هنا.”
أما بالنسبة لأولئك الذين فهموا الوسائل التي يستخدمها عالم التاريخ، فقد كانوا بلا شك متجاوزي التسلسلات العليا لنفس المسار. لذلك، سيكون زاراتول بالتأكيد قادرًا على إعاقته ومطاردته.
نظر ليونارد فجأة إلى الأعلى ورأى الرسول على مستوى الملاك التي ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا تظهر أمامه.
بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، أغمضت برناديت عينيها فجأة، وكأن ضوءًا كئيبًا ظهر أمامها.
تحدثت الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:
تحدثت الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحدة تلو الأخرى:
“لقد…” “واجه…” “جيرمان…” “سبارو…”
في هذه اللحظة، إمتلئ عقله بصوت باليز زورواست المسن قليلا:
“خطر…” “عظيم…” “لقد…” “إختفى…”
لكي يكون صادق، لم يعتقد أن التأثيرات ستكون أفضل في ظل المزيد من المحاولات.
‘كلاين واجه الخطر واختفى؟’ أرجع ليونارد على الفور ساقيه ووقف.
قالت برناديت وعيناها مغمضتان بإحكام، بصوت أثيري قليلاً، “جيرمان سبارو في خطر شديد. الظلام يلتهم الضوء، ولا يترك وراءه سوى شظية من الأمل”.
دون انتظار التذكير المقدم من باليز زورواست، تحرك إحساسه الروحي وهو ينفجر، “هل يتعلق الأمر بوفاة جورج الثالث؟”
حافظت برناديت على رباطة جأشها وقالت، “خراب، انحراف، نهاية العالم، سلبية، خطأ.”
“نعم…” “لقد…” “دمر…” “طقس…” “التأليه…” “لـ…” “جورج…” “الثالث…” نظرت العيون الحمراء الثمانية على رؤوس راينيت تينكير الأربعة إلى ليونارد.
بعد أن أومأت رؤوس الآنسة رسول الأربعة واستدارت لتغادر، جلس ليونارد على الفور وشبك يديه. صلى وهو يغلق عينيه.
‘طقس تأليه؟’ على الرغم من أن ليونارد كان قلق، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا من العبارة.
‘إنه نفس تقريبي تخميني… ومع ذلك، ليس مسار الخطأ وحده هو الذي يمكنه فعل شيء كهذا. يمكن للإمبراطور الأسود استخدام قوى “التشويه” و “الاستغلال” لتحقيق ذلك…’ في ذهنه، بدأ كلاين بمقارنة الاختلافات بين مسار النهاب والمحامي.
‘لكي يقوم شخص ما بطقس تأليه، يجب أن يكون ملاك بالتسلسل 1 على الأقل. ومع ذلك، كان كلاين قادرًا على المشاركة مباشرة في شيء على هذا المستوى… خطة السيد الأحمق؟’ لمعت عيون ليونارد الخضراء قليلا. بالاعتماد على تجربته الثرية نسبيًا، سأل بوضوح: “ما الذي حدث لكلاين في آخر مرة رأيتيه فيها؟”
إذا تم معرفة جميع إجراءاته المضادة من قبل آمون بعد محاولاته المتكررة، فلن يكون لديه أي فرصة للهروب.
اهتزت الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء لرينيت تينكير وقالت، “ربما…” “تحت… ” “مطاردة.. ” “زاراتول…”
“أعتقد أنني أعرف الوضع الحالي لزميلك السابق”.
بصفتها رسول جيرمان سبارو، كانت هذه الآفة القديمة قادرة على الشعور بأن صاحب *عملها* ترك أيضًا خراب ثيودور بعد هروبه.
فعل ليونارد على الفور كما طلب منه.
أما بالنسبة لأولئك الذين فهموا الوسائل التي يستخدمها عالم التاريخ، فقد كانوا بلا شك متجاوزي التسلسلات العليا لنفس المسار. لذلك، سيكون زاراتول بالتأكيد قادرًا على إعاقته ومطاردته.
في مقصورة القبطان في المستقبل.
‘زاراتول؟ زعيم النظام السري، ملاك التسلسل 1، زاراتول؟’ نظرًا لأن ليونارد كان قلقًا بشأن كلاين، فقد شعر بالخوف والقلق على حياة زميله السابق.
وبينما كانوا يتحدثون، خرجوا من المدينة التي كانت تعبد في الأصل ملك المتحولين ثم آمنت لاحقًا بإله الشمس القديم. لم يكن هناك سوى عظام بيضاء والعديد من الهياكل الحجرية التي تعرضت للعوامل الجوية هنا والتي أظهرت ازدهارها السابق.
في تلك اللحظة بدا صوت عميق في ذهنه:
مرتديًا قبعة مدببة ورداء ساحر أسود، أومأ آمون برأسه قليلًا وقال: “تركته في حالة سحرية. يمكنه الحفاظ على نوره لمدة أسبوع دون الحاجة إلى أي وقود”.
“*اسألها* عن الدلائل الأخرى التي *تمتلكها*”.
…
فعل ليونارد على الفور كما طلب منه.
في 7 شارع بينستر، جلس ليونارد على أريكة. وضع قدميه على طاولة القهوة وقلب على مهل من خلال صحيفة اليوم.
لقد بدا وكأن رينيت تينكير قد علمت أن ليونارد لم يكن بسيطًا. كررت نبوءة ملكة الغوامض كلمة بكلمة.
‘شخصٌ ما يصلي للسيد الأحمق مرة أخرى… الأصداء تزداد قوة، والصوت أصبح أكثر وضوحًا… هممم، يمكنني سماعها بوضوح، والصورة أيضًا أكثر وضوحًا… يبدو أن هذه الصلاة من السيدة الناسك. فقط هي تحب ارتداء أردية الساحر القديمة…’
بعد الاستماع إلى ما قيل، صمت باليز زورواست لبعض الوقت قبل أن يتنهد.
…
“خطأ…”
يجب أن يكون هذا مرتبطا بالنضال من أجل قلعة صفيرة.”
“أعتقد أنني أعرف الوضع الحالي لزميلك السابق”.
‘اختفى جيرمان سبارو…’ كان لدى برناديت إحساس غامض بالخطر عندما عادا الرسولة المرعب بشكل غير طبيعي. لقد اكتشفت تقريبًا ما حدث. لذلك، بعد سماع رد الطرف الآخر، غرق تعبيرها قليلاً. لم يكن هناك رد فعل واضح.
أراد ليونارد أن يسأل لا شعوريًا، لكن نظرًا لوجود غرباء حوله، فقد كبح رغبته.
لقد فهمت بسهولة المعنى الكامن وراء رسالة ملكة الغوامض. دون أي تردد، حنت رأسها، وشبكت يديها، وتلت اسمًا مشرفًا في هيرميس القديمة:
توقف باليز واستمر قائلاً: “شذوذ قلعة صفيرة جذب زاراتول. فكيف لم يلاحظه آمون؟”
على الرغم من النظر إلى الفطر المقلي على طبقها والاستمتاع برائحة الدهن، لم تلتقط كاتليا أدوات المائدة الخاصة بها لفترة طويلة.
يجب أن يكون هذا مرتبطا بالنضال من أجل قلعة صفيرة.”
في الواقع، بصفته قائد فريق قفازات حمراء، كان يعرف أكثر من المراسلين عن جوانب معينة. على سبيل المثال، في ضواحي باكلوند، حيث كان الخراب ثيودور، لقد انهار في بحيرة كبيرة إلى حد ما. لقد كاد أن يؤثر على قصر مايغور لدواين دانتيس. آخر كان وفاة جورج الثالث، الذي دمر نفسه في الساحة، لكنه لم يكن الشخص الفعلي. كان البحث عن جثته بلا جدوى، كما لو أنه اختفى في الهواء تلك الليلة.
‘قلعة صفيرة…’ أخذ ليونارد نفسًا عميقًا ببطء وقال لرينيت تينكير، “ربما يكون قد وقع في أيدي آمون.”
‘لكي يقوم شخص ما بطقس تأليه، يجب أن يكون ملاك بالتسلسل 1 على الأقل. ومع ذلك، كان كلاين قادرًا على المشاركة مباشرة في شيء على هذا المستوى… خطة السيد الأحمق؟’ لمعت عيون ليونارد الخضراء قليلا. بالاعتماد على تجربته الثرية نسبيًا، سأل بوضوح: “ما الذي حدث لكلاين في آخر مرة رأيتيه فيها؟”
بعد أن أومأت رؤوس الآنسة رسول الأربعة واستدارت لتغادر، جلس ليونارد على الفور وشبك يديه. صلى وهو يغلق عينيه.
“خطر…” “عظيم…” “لقد…” “إختفى…”
“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”
رينيت تينيكر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكنًا ومعقدًا، لم تدع الرأس في يدها يتكلم أكثر. رمت الرسالة والعملة الذهبية، استدارت وسارت إلى الفراغ واختفت من الغرفة.
لقد تشابكوا مع التموجات التي أنشأها النجمان القرمزيان اللذان توافقا مع الساحر و الشمس. اندفعوا نحو القصر القديم المهيب، مثل أمواج المد.
