إقتراب.
1163: إقتراب.
“ربما هذا هو الحال. ربما لأن آمون استغل الفخ وأخذ زمام المبادرة. لا تقلل من شأن الكافر، ملك ملائكة قوي.”
فوق الضباب الرمادي، ظهر النجم القرمزي الذي مثل النجم أيضًا وإزدهر وتقلص. تداخل الضوء المموج تدريجيًا مع التموجات الأخرى التي أحدثتها النجوم القرمزية الثلاثة الأخرى، وتحولت إلى موجة مدّية انطلقت عبر الفضاء الغامض بأكمله، مما تسبب في اهتزاز الفضاء قليلاً.
“ولكن هل سيكون لرجل عجوز مثلي، تعافى للتو إلى التسلسل 2، القدرة على التدخل في معركة على هذا المستوى؟”
بعد وصف الأمر المتعلق بكلاين، أنهى ليونارد صلاته وانتظر رد السيد الأحمق.
“هل أنتم على استعداد للبقاء على متن السفينة كجبناء، أم تريدون أن تتبعزني في المعركة كأبطال لإظهار إخلاصكم للورد؟”
ومع ذلك، لم يتلق أي تعليقات بعد ما يقرب الخمس عشرة دقيقة.
في ظل هذه الظروف، كان من الطبيعي أن يخوض السيد الأحمق والكافر المرعب معركة ضارية. فبعد كل شيء، كان ذلك الشخص واحدًا *منهم*، أحد أقوى الوجودات الخفية تحت الآلهة. *كان* أقوى من الحكيم الخفي الذي كان يصنف عادة على أنه إله شرير. حتى الآلهة كانوا متخوفين إلى حد ما *تجاهه*.
‘لطالما كان السيد الأحمق متجاوبًا للغاية…’ لم يستطع ليونارد إلا الغمغمة.
1163: إقتراب.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، ذكَّر باليز زورواست بصوت قادم قليلاً، “تذكر ما قاله الأحمق مؤخرًا”.
“…” ليونارد لم يستطع إلا أن يتوتر. لقد سأل بصوت خفيض بقلق، “أيها الرجل العجوز، هل لديك أي طريقة لتقديم أي مساعدة؟ أليس آمون عدوك الأكبر؟”
فكر ليونارد بعناية وقال ببطء، “في منتصف الأسبوع، *ذكّرنا* بعدم التوجه إلى الغابة في الضواحي الشمالية الغربية لباكلوند… نعم، لقد بدا و*كأنه* ” قد لمح إلى أن التجمع قد لا يعقد كما هو مخطط له…”
‘اغتيل جورج الثالث…’ كرر ألجر المحتوى بتعبير ثقيل قبل أن يتذكر تذكير العالم جيرمان سبارو وتلميحات السيد الأحمق.
“كما هو متوقع.” أطلق باليز زورواست تنهيدة طويلة وقال، “الأحمق توقع ظهور آمون إلى حد ما.” *لربما* يتقاتلون في مجالات مختلفة الآن. أحدهم يرغب في التمسك بقلعة صفيرة، بينما يرغب الآخر في أن يصبح المالك الجديد لقلعة صفيرة. زميلك السابق للأسف متورط في هذا الأمر”.
شعر أفراد الطاقم بغليان دمائهم وهم يقولون بتسرع، “اللعنة على الفيزاكيين!”
“السيد الأحمق كان يتوقع هذا؟ هل هذا فخ نصبه لآمون؟” أضاءت عيون ليونارد الخضراء وهو يطلق.
كان هذا تطورا خطيرا لألجر. لم يكن يريد أن يعرض نفسه لمثل هذا الخطر.
أمضى باليز وقتًا طويلاً في التفكير بينما *تحدث* بشكل أبطأ بكثير.
بعد التفكير في كل التفاصيل، جمع ألجر الطاقم على الفور وكرر خططه. أخيرًا، أكد: “هذا سيكون خطيرًا جدًا. صدقوني، إنه خطير جدًا. لن نتمكن من التقدم والتراجع كما نستطيع في البحر. قد نكون محاطين بأعداء في أي وقت، ولكن مثل هذا الهجوم سيتجاوز بالتأكيد توقعات الفيزاكيين، وسيمنحنا النتيجة التي نريدها.”
“ربما هذا هو الحال. ربما لأن آمون استغل الفخ وأخذ زمام المبادرة. لا تقلل من شأن الكافر، ملك ملائكة قوي.”
قام ليونارد بتقويم جسده وانحنى إلى الخلف. أخذ نفسا عميقا وزفر.
وفقًا لما عرفه ليونارد، كان السيد الأحمق إما مالك قلعة صفيرة الذي كان يتعافى ببطء، متوافق مع إله غير معروف في التاريخ، أو *كان* تجسيدًا لسفيروت. حاليًا، لم *يكن* قادرًا على التحكم في *سلطته* و*قوته* بشكل جيد للغاية، وهو أمر يمكن إصلاحه بتغيير نوعي إضافي.
ومهما كانت الاحتمالات، كان السيد الأحمق لا يزال غير قادر على الوصول إلى مستوى الإله الحقيقي. كان على الأرجح في نفس مستوى ملك الملائكة.
كان هذا تطورا خطيرا لألجر. لم يكن يريد أن يعرض نفسه لمثل هذا الخطر.
في ظل هذه الظروف، كان من الطبيعي أن يخوض السيد الأحمق والكافر المرعب معركة ضارية. فبعد كل شيء، كان ذلك الشخص واحدًا *منهم*، أحد أقوى الوجودات الخفية تحت الآلهة. *كان* أقوى من الحكيم الخفي الذي كان يصنف عادة على أنه إله شرير. حتى الآلهة كانوا متخوفين إلى حد ما *تجاهه*.
وفقًا لما عرفه ليونارد، كان السيد الأحمق إما مالك قلعة صفيرة الذي كان يتعافى ببطء، متوافق مع إله غير معروف في التاريخ، أو *كان* تجسيدًا لسفيروت. حاليًا، لم *يكن* قادرًا على التحكم في *سلطته* و*قوته* بشكل جيد للغاية، وهو أمر يمكن إصلاحه بتغيير نوعي إضافي.
“…” ليونارد لم يستطع إلا أن يتوتر. لقد سأل بصوت خفيض بقلق، “أيها الرجل العجوز، هل لديك أي طريقة لتقديم أي مساعدة؟ أليس آمون عدوك الأكبر؟”
في الوقت نفسه، كان طاقمه وزملاؤه وشركاؤه يراقبون بعضهم البعض، ويمنعون أي شخص من الهروب. إذا كان ألجر سينطلق ويمشي على حافة الخطر، فلن يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً حتى يفكر في قتل معظم أفراد الطاقم ويصبح قرصانًا حقيقيًا، أو يفقد المنتقم الأزرق والعودة إلى جزيرة باسو لإجراء تحقيق داخلي.
قد تكون هذه المساعدة محدودة، لكن ينبغي أن تكون قادرة على إخراج كلاين من العاصفة.
“أفهم.”
عند سماع ذلك، ضحك باليز زورواست وقال بنبرة ساخرة من النفس واضحة، “ألا تتوقع مني الكثير جدا؟”
بالمقارنة مع الوحوش الهادئة الكامنة من قبل، فإن الوحوش الموجودة هنا كانت مميزة إلى حد ما.
“حقا، إذا حصل آمون على قلعة صفيرة، فسأموت بالتأكيد على يديه. قد لا أتمكن من البقاء على قيد الحياة هذا الشتاء. وإذا تركت قلعة صفيرة مع الأحمق، فقد تكون لدي فرصة للبقاء على قيد الحياة في المستقبل.”
رفع آمون ذو القبعة المدببة يده ليدفع عدسته الأحادية وأشار إلى الأمام بابتسامة.
“ولكن هل سيكون لرجل عجوز مثلي، تعافى للتو إلى التسلسل 2، القدرة على التدخل في معركة على هذا المستوى؟”
“نصف يوم آخر ويجب أن نصل إلى وجهتنا النهائية”.
“حتى لو كنت سأستخدم تميمة الأمس مجددا، فماذا يمكنني أن أفعل في فترة زمنية قصيرة من ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ؟ نعم، نعم. في اللحظة الحرجة، قد أتمكن من مساعدة الأحمق على تشويه الموقف، ولكن أنا لا أعرف حتى أين يقاتلون. كيف يمكنني اغتنام الفرصة؟”
في الوقت نفسه، في نظر الطاقم، سيكون نموذجًا يحتذى به على استعداد لتحمل مخاطر كبيرة لدخول حدود العدو.
صمت ليونارد بعد سماعه إجابة الرجل العجوز الطويلة. على الفور حنى رأسه ورفع يديه لضغطهما على جانبي رأسه. تمتم في نفسه، “لا تخبرني أنني لا أستطيع سوى المشاهدة بلا حول ولا قوة…”
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، ذكَّر باليز زورواست بصوت قادم قليلاً، “تذكر ما قاله الأحمق مؤخرًا”.
تنهد باليز وقال: “اصبر. كل ما يمكننا فعله الآن هو التحلي بالصبر.”
فتحت السمكة العملاقة ذات المظهر الغريب فمها وبصقت كرة معدنية صغيرة سقطت على سطح السفينة.
“يبدو أن الأحمق، الليل الدائم، وبعض الآلهة وملوك الملائكة الآخرين لديهم بعض التفاهم الضمني مع بعضهم البعض. ربما يتعاونون مع بعضهم البعض. لن يسمحوا لآمون بأخذ قلعة صفيرة.”
‘تكاد هذه الصلوات أن تصبح سيمفونية قوية… السيد الرجل المعلق يريد استعارة صليب اللامظلل من الشمس الصغير؟ ليونارد… نعم… هذه الأصوات مكدسة فوق بعضها البعض، متموجة في طبقة الصوت والحجم. إنها تجعل البيئة المحيطة ترتجف…’ فرك كلاين صدغيه، وشعر أنه قد صُعق بالبرق من كل اتجاه.
“انتظر بصبر. ربما لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تظهر نافذة الفرصة”.
‘لا، لا أستطيع. لا تختبر إله… هذا ليس اختبارًا. لم يلمح السيد الأحمق إلى أنني لا أستطيع الصلاة *له* مؤخرًا. إلى جانب ذلك، فإن استعارة صليب اللامظلل هو أمر أحتاج إلى القيام به حقًا في غضون الأيام القليلة المقبلة…’ سار ألجر ذهابًا وإيابًا، غير قادر على اتخاذ قرار.
قام ليونارد بتقويم جسده وانحنى إلى الخلف. أخذ نفسا عميقا وزفر.
فكر ليونارد بعناية وقال ببطء، “في منتصف الأسبوع، *ذكّرنا* بعدم التوجه إلى الغابة في الضواحي الشمالية الغربية لباكلوند… نعم، لقد بدا و*كأنه* ” قد لمح إلى أن التجمع قد لا يعقد كما هو مخطط له…”
“أفهم.”
“ولكن هل سيكون لرجل عجوز مثلي، تعافى للتو إلى التسلسل 2، القدرة على التدخل في معركة على هذا المستوى؟”
…
“السيد الأحمق كان يتوقع هذا؟ هل هذا فخ نصبه لآمون؟” أضاءت عيون ليونارد الخضراء وهو يطلق.
كانت المنتقم الأزرق، التي أمرتها كنيسة لورد العواصف بمهاجمة الميناء والسفن التجارية لفيزاك بالقرب من مياه جزيرة سونيا، مختبئة في مكان ما خارج الطريق البحري الآمن.
كان هذا مخلوقًا بحريًا روضته كنيسة لورد العواصف. في هذه العملية كان هو ورفاقه الرسل بين السفن المختلفة والجزر.
وقف ألجر ويلسون خلف نافذة مقصورة القبطان، مستخدمًا رؤيته البعيدة للغاية للتحديق في الساحل الطويل.
“يبدو أن الأحمق، الليل الدائم، وبعض الآلهة وملوك الملائكة الآخرين لديهم بعض التفاهم الضمني مع بعضهم البعض. ربما يتعاونون مع بعضهم البعض. لن يسمحوا لآمون بأخذ قلعة صفيرة.”
بالنسبة لوجهة نظر مغني المحيط “المتقدم حديثًا”، فإن العديد من القباطنة الذين تلقوا مهام مماثلة كانوا بمثابة أفضل الأفضل من متجاوزي التسلسل المتوسطة. من المؤكد أن عمليتهم المشتركة ستكون قادرة على الإضرار بشكل فعال بتدفق حركة المرور في مياه فيزاك.
في الوقت نفسه، كان طاقمه وزملاؤه وشركاؤه يراقبون بعضهم البعض، ويمنعون أي شخص من الهروب. إذا كان ألجر سينطلق ويمشي على حافة الخطر، فلن يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً حتى يفكر في قتل معظم أفراد الطاقم ويصبح قرصانًا حقيقيًا، أو يفقد المنتقم الأزرق والعودة إلى جزيرة باسو لإجراء تحقيق داخلي.
هذا قد عنى أيضًا أن هجومًا من فيزاك سيكون شرسًا بشكل معقول، مع وجود فرصة كبيرة لقيادة نصف إله من التسلسل 4 للهجوم. بالطبع، لم يمكن لأحد أن يستبعد إمكانية ظهور أسقف حرب بالتسلسل 3 أو فارس فضي.
“هل تشعر بالمزيد من اليأس؟”
كان هذا تطورا خطيرا لألجر. لم يكن يريد أن يعرض نفسه لمثل هذا الخطر.
‘تكاد هذه الصلوات أن تصبح سيمفونية قوية… السيد الرجل المعلق يريد استعارة صليب اللامظلل من الشمس الصغير؟ ليونارد… نعم… هذه الأصوات مكدسة فوق بعضها البعض، متموجة في طبقة الصوت والحجم. إنها تجعل البيئة المحيطة ترتجف…’ فرك كلاين صدغيه، وشعر أنه قد صُعق بالبرق من كل اتجاه.
في الوقت نفسه، كان طاقمه وزملاؤه وشركاؤه يراقبون بعضهم البعض، ويمنعون أي شخص من الهروب. إذا كان ألجر سينطلق ويمشي على حافة الخطر، فلن يستغرقه الأمر وقتًا طويلاً حتى يفكر في قتل معظم أفراد الطاقم ويصبح قرصانًا حقيقيًا، أو يفقد المنتقم الأزرق والعودة إلى جزيرة باسو لإجراء تحقيق داخلي.
‘لا، لا أستطيع. لا تختبر إله… هذا ليس اختبارًا. لم يلمح السيد الأحمق إلى أنني لا أستطيع الصلاة *له* مؤخرًا. إلى جانب ذلك، فإن استعارة صليب اللامظلل هو أمر أحتاج إلى القيام به حقًا في غضون الأيام القليلة المقبلة…’ سار ألجر ذهابًا وإيابًا، غير قادر على اتخاذ قرار.
‘بعد انتهاء هذه العملية، لن يتجاوز القباطنة الذين لا يزالون على قيد الحياة الثلث…’ حلل ألجر الموقف بهدوء وخرج بسرعة بخطة لتجنب الخطر.
كانت المنتقم الأزرق، التي أمرتها كنيسة لورد العواصف بمهاجمة الميناء والسفن التجارية لفيزاك بالقرب من مياه جزيرة سونيا، مختبئة في مكان ما خارج الطريق البحري الآمن.
لقد كانت للمشاركة في العملية، ولكن ليس في مركز القيادة.
بعد وصف الأمر المتعلق بكلاين، أنهى ليونارد صلاته وانتظر رد السيد الأحمق.
خطط ألجر لاستخدام “هجوم مفاجئ” على الميناء بينما هاجم إخوانه بجنون السفن التجارية وسفن الإمداد الفيزاكية. سيؤدي هذا إلى جلب الأشخاص على متن سفينته إلى جزيرة سونيا، مما يسمح لهم بالإنتظار في كمين في غابة بدائية. من حين لآخر، قد يتسبب في بعض الاضطرابات الطفيفة في الميناء والتي يمكن التحكم بها بسهولة. بهذه الطريقة، فإن أنصاف آلهة فيزاك سيلقون بالتأكيد أنظارهم على البحر، وليس تجاهه.
أمضى باليز وقتًا طويلاً في التفكير بينما *تحدث* بشكل أبطأ بكثير.
في الوقت نفسه، في نظر الطاقم، سيكون نموذجًا يحتذى به على استعداد لتحمل مخاطر كبيرة لدخول حدود العدو.
كانت المنتقم الأزرق، التي أمرتها كنيسة لورد العواصف بمهاجمة الميناء والسفن التجارية لفيزاك بالقرب من مياه جزيرة سونيا، مختبئة في مكان ما خارج الطريق البحري الآمن.
بعد التفكير في كل التفاصيل، جمع ألجر الطاقم على الفور وكرر خططه. أخيرًا، أكد: “هذا سيكون خطيرًا جدًا. صدقوني، إنه خطير جدًا. لن نتمكن من التقدم والتراجع كما نستطيع في البحر. قد نكون محاطين بأعداء في أي وقت، ولكن مثل هذا الهجوم سيتجاوز بالتأكيد توقعات الفيزاكيين، وسيمنحنا النتيجة التي نريدها.”
هذه المرة، لم يتردد أكثر. لقد أغلق الغرفة وتمتم بهدوء بالاسم الشرفي، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
“هل أنتم على استعداد للبقاء على متن السفينة كجبناء، أم تريدون أن تتبعزني في المعركة كأبطال لإظهار إخلاصكم للورد؟”
“هل أنتم على استعداد للبقاء على متن السفينة كجبناء، أم تريدون أن تتبعزني في المعركة كأبطال لإظهار إخلاصكم للورد؟”
شعر أفراد الطاقم بغليان دمائهم وهم يقولون بتسرع، “اللعنة على الفيزاكيين!”
لم يرد كلاين بينما مد يده فجأة وأمسك بالفراغ بجانبه.
“جيد جدا.” شعر ألجر بالارتياح بينما ضرب بقبضته اليمنى على صدره الأيسر. “لتكن العاصفة معنا!”
ولما قال ذلك، توقف ملك الملائكة وسأل باهتمام شديد: “هل أعقت ترتيباتك؟”
“لتكن العاصفة معنا!” حيا البحارة وصرخوا.
قد تكون هذه المساعدة محدودة، لكن ينبغي أن تكون قادرة على إخراج كلاين من العاصفة.
بعد اتخاذ الترتيبات اللازمة، اعتقد ألجر أنه بحاجة إلى استعارة صليب اللامظلل في أقرب وقت ممكن من أجل تطهير خاصية التجاوز الخاصة بمغني المحيط. على الرغم من أنه قد بالغ في خطر الهبوط في الجزيرة، إلا أنه لا زال هناك مستوى معين من الخطر. لذلك، أراد أن يتعافى بسرعة إلى حالته المثالية.
ومهما كانت الاحتمالات، كان السيد الأحمق لا يزال غير قادر على الوصول إلى مستوى الإله الحقيقي. كان على الأرجح في نفس مستوى ملك الملائكة.
وقد فهم منذ فترة طويلة تلميح السيد الأحمق السابق. لقد شعر أنه الليلة أو صباح الغد، سيبلغهم السيد الأحمق رسميًا بإلغاء التجمع.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت، ذكَّر باليز زورواست بصوت قادم قليلاً، “تذكر ما قاله الأحمق مؤخرًا”.
بالطبع، كانت هناك بعض الأفكار في أعماق قلب ألجر. كان يشك في أنه في كل مرة ألغى فيها السيد الأحمق نادي التاروت، حدث شيء ما *له*. أراد استخدام هذه الصلاة ليختبر ما إذا كان هذا الوجود العظيم لا يزال طبيعيًا.
أومأ ألجر برأسه وعبر عن امتنانه بغنائه.
‘لا، لا أستطيع. لا تختبر إله… هذا ليس اختبارًا. لم يلمح السيد الأحمق إلى أنني لا أستطيع الصلاة *له* مؤخرًا. إلى جانب ذلك، فإن استعارة صليب اللامظلل هو أمر أحتاج إلى القيام به حقًا في غضون الأيام القليلة المقبلة…’ سار ألجر ذهابًا وإيابًا، غير قادر على اتخاذ قرار.
بعد اتخاذ الترتيبات اللازمة، اعتقد ألجر أنه بحاجة إلى استعارة صليب اللامظلل في أقرب وقت ممكن من أجل تطهير خاصية التجاوز الخاصة بمغني المحيط. على الرغم من أنه قد بالغ في خطر الهبوط في الجزيرة، إلا أنه لا زال هناك مستوى معين من الخطر. لذلك، أراد أن يتعافى بسرعة إلى حالته المثالية.
في هذه اللحظة سمع صوت الأمواج وهي تتساقط. من خلال النوع الإضافي من الرؤية الذي وفرته السفينة الشبحية، لقد رأى الجزء المائي يفترق بينما ظهر مخلوق ضخم من نوع الأسماك.
“انتظر بصبر. ربما لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تظهر نافذة الفرصة”.
فتحت السمكة العملاقة ذات المظهر الغريب فمها وبصقت كرة معدنية صغيرة سقطت على سطح السفينة.
وفقًا لما عرفه ليونارد، كان السيد الأحمق إما مالك قلعة صفيرة الذي كان يتعافى ببطء، متوافق مع إله غير معروف في التاريخ، أو *كان* تجسيدًا لسفيروت. حاليًا، لم *يكن* قادرًا على التحكم في *سلطته* و*قوته* بشكل جيد للغاية، وهو أمر يمكن إصلاحه بتغيير نوعي إضافي.
أومأ ألجر برأسه وعبر عن امتنانه بغنائه.
في ظل هذه الظروف، كان من الطبيعي أن يخوض السيد الأحمق والكافر المرعب معركة ضارية. فبعد كل شيء، كان ذلك الشخص واحدًا *منهم*، أحد أقوى الوجودات الخفية تحت الآلهة. *كان* أقوى من الحكيم الخفي الذي كان يصنف عادة على أنه إله شرير. حتى الآلهة كانوا متخوفين إلى حد ما *تجاهه*.
كان هذا مخلوقًا بحريًا روضته كنيسة لورد العواصف. في هذه العملية كان هو ورفاقه الرسل بين السفن المختلفة والجزر.
“ولكن هل سيكون لرجل عجوز مثلي، تعافى للتو إلى التسلسل 2، القدرة على التدخل في معركة على هذا المستوى؟”
عند تلقي امتنانه، ارتجف المخلوق العملاق الشبيه بالسمكة. بنقرة من ذيله، اتجه في أعماق البحر وسبح في المسافة.
وقف ألجر ويلسون خلف نافذة مقصورة القبطان، مستخدمًا رؤيته البعيدة للغاية للتحديق في الساحل الطويل.
نظر ألجر إليه بصمت لمدة ثانيتين قبل أن يستدعي عاصفة من الرياح لإحضار الكرة المعدنية إلى كابينة القبطان.
وفقًا لما عرفه ليونارد، كان السيد الأحمق إما مالك قلعة صفيرة الذي كان يتعافى ببطء، متوافق مع إله غير معروف في التاريخ، أو *كان* تجسيدًا لسفيروت. حاليًا، لم *يكن* قادرًا على التحكم في *سلطته* و*قوته* بشكل جيد للغاية، وهو أمر يمكن إصلاحه بتغيير نوعي إضافي.
قام بلف الكرة المعدنية وفتحها وأخرج قطعة الورق بداخلها. تجمدت عيون ألجر من مجرد لمحة عليها.
“اليوم الواحد ليس أكثر من ثلاثة أيام أيضًا.
‘اغتيل جورج الثالث…’ كرر ألجر المحتوى بتعبير ثقيل قبل أن يتذكر تذكير العالم جيرمان سبارو وتلميحات السيد الأحمق.
“أفهم.”
هذه المرة، لم يتردد أكثر. لقد أغلق الغرفة وتمتم بهدوء بالاسم الشرفي، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
فتحت السمكة العملاقة ذات المظهر الغريب فمها وبصقت كرة معدنية صغيرة سقطت على سطح السفينة.
…
“أفهم.”
‘تكاد هذه الصلوات أن تصبح سيمفونية قوية… السيد الرجل المعلق يريد استعارة صليب اللامظلل من الشمس الصغير؟ ليونارد… نعم… هذه الأصوات مكدسة فوق بعضها البعض، متموجة في طبقة الصوت والحجم. إنها تجعل البيئة المحيطة ترتجف…’ فرك كلاين صدغيه، وشعر أنه قد صُعق بالبرق من كل اتجاه.
كان هذا تطورا خطيرا لألجر. لم يكن يريد أن يعرض نفسه لمثل هذا الخطر.
في هذه اللحظة، تبع آمون بشكل أعمق في أرض الإله المنبوذة ورأى الضباب الأصفر المائل للرمادي الذي غطى المنطقة. كان هناك عدد قليل من الوديان وفي الأعماق العميقة المظلمة، كان هناك الكثير من الأشياء تتجول.
“جيد جدا.” شعر ألجر بالارتياح بينما ضرب بقبضته اليمنى على صدره الأيسر. “لتكن العاصفة معنا!”
بالمقارنة مع الوحوش الهادئة الكامنة من قبل، فإن الوحوش الموجودة هنا كانت مميزة إلى حد ما.
في ظل هذه الظروف، كان من الطبيعي أن يخوض السيد الأحمق والكافر المرعب معركة ضارية. فبعد كل شيء، كان ذلك الشخص واحدًا *منهم*، أحد أقوى الوجودات الخفية تحت الآلهة. *كان* أقوى من الحكيم الخفي الذي كان يصنف عادة على أنه إله شرير. حتى الآلهة كانوا متخوفين إلى حد ما *تجاهه*.
رفع آمون ذو القبعة المدببة يده ليدفع عدسته الأحادية وأشار إلى الأمام بابتسامة.
في الوقت نفسه، في نظر الطاقم، سيكون نموذجًا يحتذى به على استعداد لتحمل مخاطر كبيرة لدخول حدود العدو.
“نصف يوم آخر ويجب أن نصل إلى وجهتنا النهائية”.
لقد كانت للمشاركة في العملية، ولكن ليس في مركز القيادة.
“نصف يوم… لم يمر يوم بعد… ألم تقل ثلاثة أيام؟” لقد بدا وكأن بؤبؤا كلاين قد توسعا.
1163: إقتراب.
ابتسم آمون وقال: “لقد قلت ليس أكثر من ثلاثة أيام.”
في ظل هذه الظروف، كان من الطبيعي أن يخوض السيد الأحمق والكافر المرعب معركة ضارية. فبعد كل شيء، كان ذلك الشخص واحدًا *منهم*، أحد أقوى الوجودات الخفية تحت الآلهة. *كان* أقوى من الحكيم الخفي الذي كان يصنف عادة على أنه إله شرير. حتى الآلهة كانوا متخوفين إلى حد ما *تجاهه*.
“اليوم الواحد ليس أكثر من ثلاثة أيام أيضًا.
نظر ألجر إليه بصمت لمدة ثانيتين قبل أن يستدعي عاصفة من الرياح لإحضار الكرة المعدنية إلى كابينة القبطان.
ولما قال ذلك، توقف ملك الملائكة وسأل باهتمام شديد: “هل أعقت ترتيباتك؟”
“حقا، إذا حصل آمون على قلعة صفيرة، فسأموت بالتأكيد على يديه. قد لا أتمكن من البقاء على قيد الحياة هذا الشتاء. وإذا تركت قلعة صفيرة مع الأحمق، فقد تكون لدي فرصة للبقاء على قيد الحياة في المستقبل.”
“هل تشعر بالمزيد من اليأس؟”
“جيد جدا.” شعر ألجر بالارتياح بينما ضرب بقبضته اليمنى على صدره الأيسر. “لتكن العاصفة معنا!”
لم يرد كلاين بينما مد يده فجأة وأمسك بالفراغ بجانبه.
كانت المنتقم الأزرق، التي أمرتها كنيسة لورد العواصف بمهاجمة الميناء والسفن التجارية لفيزاك بالقرب من مياه جزيرة سونيا، مختبئة في مكان ما خارج الطريق البحري الآمن.
كانت المنتقم الأزرق، التي أمرتها كنيسة لورد العواصف بمهاجمة الميناء والسفن التجارية لفيزاك بالقرب من مياه جزيرة سونيا، مختبئة في مكان ما خارج الطريق البحري الآمن.
