Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1162

نبوءة

نبوءة

1162: نبوءة.

‘في ذلك الوقت، حدث شيء ما في قلعة صفيرة. لهذا المسألة بالتأكيد علاقة بالسيد الأحمق… لقد حذرنا كلاين منذ فترة طويلة بشأن جورج الثالث… كانت ردود أفعال الكنائس الثلاث غريبة جدًا. حتى كنيسة لورد العواصف، الأكثر عرضة للإشتعال، لم تكن غاضبة جدًا…’ بينما كان ليونارد يتنقل عبر الصحيفة، كانت أفكاره تتجول بشكل عرضي.

‘اختفى جيرمان سبارو…’ كان لدى برناديت إحساس غامض بالخطر عندما عادا الرسولة المرعب بشكل غير طبيعي. لقد اكتشفت تقريبًا ما حدث. لذلك، بعد سماع رد الطرف الآخر، غرق تعبيرها قليلاً. لم يكن هناك رد فعل واضح.

بالأمس، كانت وفاة جورج الثالث قد جلبت لهم الكثير من العمل. كان قد أمضى الليلة بأكملها في الخدمة، وحصل اليوم على خمس ساعات راحة.

عيون ملكة الغوامض الزرقاء، التي أشبهت البحر المتكثف، أصبحت الفور مظلمة. لقد فقدوا التركيز مؤقتًا، كما لو كانت تنظر إلى سيل من القدر من خلال ريينت تينيكر.

على الرغم من النظر إلى الفطر المقلي على طبقها والاستمتاع برائحة الدهن، لم تلتقط كاتليا أدوات المائدة الخاصة بها لفترة طويلة.

بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، أغمضت برناديت عينيها فجأة، وكأن ضوءًا كئيبًا ظهر أمامها.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

تقاطر سائل أحمر دموي من زاوية عينيها، مبرزا وجهها الشاحب.

“*اسألها* عن الدلائل الأخرى التي *تمتلكها*”.

قالت برناديت وعيناها مغمضتان بإحكام، بصوت أثيري قليلاً، “جيرمان سبارو في خطر شديد. الظلام يلتهم الضوء، ولا يترك وراءه سوى شظية من الأمل”.

‘زاراتول؟ زعيم النظام السري، ملاك التسلسل 1، زاراتول؟’ نظرًا لأن ليونارد كان قلقًا بشأن كلاين، فقد شعر بالخوف والقلق على حياة زميله السابق.

كانت هذه نبوءة.

لقد تشابكوا مع التموجات التي أنشأها النجمان القرمزيان اللذان توافقا مع الساحر و الشمس. اندفعوا نحو القصر القديم المهيب، مثل أمواج المد.

كان التسلسل 3 من مسار باحث الغموض هو “المستبصر”.

“ذكي.”

تحدثت الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحدة تلو الأخرى:

قفز قلم الحبر فجأة، كما لو كان ممسوكًا بواسطة شبح غير مرئي. وسرعان ما دون مسألة اختفاء جيرمان سبارو على الورق.

“لماذا…” “يرمز…” “ذلك…” “الظلام…”

فكرت برناديت للحظة ومدت يدها اليمنى.

حافظت برناديت على رباطة جأشها وقالت، “خراب، انحراف، نهاية العالم، سلبية، خطأ.”

لقد بدا وكأن رينيت تينكير قد علمت أن ليونارد لم يكن بسيطًا. كررت نبوءة ملكة الغوامض كلمة بكلمة.

رينيت تينيكر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكنًا ومعقدًا، لم تدع الرأس في يدها يتكلم أكثر. رمت الرسالة والعملة الذهبية، استدارت وسارت إلى الفراغ واختفت من الغرفة.

بالطبع، كان ليونارد متأكدًا للغاية من أن جورج الثالث قد مات بالفعل. كان الأمير الأكبر على وشك أن يرث لقب إمبراطور بالام وملك لوين.

وقفت ملكة الغوامض برناديت على الأرض لبضع ثوانٍ دون أن تتحرك.

بعد أن أومأت رؤوس الآنسة رسول الأربعة واستدارت لتغادر، جلس ليونارد على الفور وشبك يديه. صلى وهو يغلق عينيه.

أخيرا، فتحت عينيها مرة أخرى. كانت عيناها الزرقاوان ضبابيتين وبلا حياة، وكأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستعادة بصرها.

أخيرا، فتحت عينيها مرة أخرى. كانت عيناها الزرقاوان ضبابيتين وبلا حياة، وكأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستعادة بصرها.

فكرت برناديت للحظة ومدت يدها اليمنى.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

تم تخزين مفرش المائدة بعيدًا قبل أن يُفتح مرة أخرى. تم استبدال عناصر الطقس بقلم حبر وورق وزجاجة حبر.

لقد تشابكوا مع التموجات التي أنشأها النجمان القرمزيان اللذان توافقا مع الساحر و الشمس. اندفعوا نحو القصر القديم المهيب، مثل أمواج المد.

قفز قلم الحبر فجأة، كما لو كان ممسوكًا بواسطة شبح غير مرئي. وسرعان ما دون مسألة اختفاء جيرمان سبارو على الورق.

نظر إلى آمون، الذي كان يسير بجانبه. دون أن يقول كلمة، رفع الفانوس في يده وقال: “كان يجب أن ينطفئ منذ فترة طويلة”.

في مقصورة القبطان في المستقبل.

حافظت برناديت على رباطة جأشها وقالت، “خراب، انحراف، نهاية العالم، سلبية، خطأ.”

على الرغم من النظر إلى الفطر المقلي على طبقها والاستمتاع برائحة الدهن، لم تلتقط كاتليا أدوات المائدة الخاصة بها لفترة طويلة.

إذا تم معرفة جميع إجراءاته المضادة من قبل آمون بعد محاولاته المتكررة، فلن يكون لديه أي فرصة للهروب.

فجأة، تفعل إحساسها الروحي. أدارت رأسها لتنظر إلى المكان الذي تم فيه وضع السدس النحاسي، وأدركت أن رسالة قد ظهرت هناك في وقت ما.

في تلك اللحظة بدا صوت عميق في ذهنه:

كشفت كاتليا على الفور عن ابتسامة بينما مدت يدها لالتقاط الرسالة وبدأت بقراءتها بفارغ الصبر.

كان التسلسل 3 من مسار باحث الغموض هو “المستبصر”.

تدريجيا، عبست.

“لقد…” “واجه…” “جيرمان…” “سبارو…”

“اختفى جيرمان سبارو…” كررت كاتليا النقطة الرئيسية في الرسالة بصوت منخفض. شعرت بشدة أن هذا الأمر قد كان خطير إلى حد ما.

رينيت تينيكر، التي كانت ترتدي فستانًا طويلًا داكنًا ومعقدًا، لم تدع الرأس في يدها يتكلم أكثر. رمت الرسالة والعملة الذهبية، استدارت وسارت إلى الفراغ واختفت من الغرفة.

لقد فهمت بسهولة المعنى الكامن وراء رسالة ملكة الغوامض. دون أي تردد، حنت رأسها، وشبكت يديها، وتلت اسمًا مشرفًا في هيرميس القديمة:

“نعم…” “لقد…” “دمر…” “طقس…” “التأليه…” “لـ…” “جورج…” “الثالث…” نظرت العيون الحمراء الثمانية على رؤوس راينيت تينكير الأربعة إلى ليونارد.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

‘إنه نفس تقريبي تخميني… ومع ذلك، ليس مسار الخطأ وحده هو الذي يمكنه فعل شيء كهذا. يمكن للإمبراطور الأسود استخدام قوى “التشويه” و “الاستغلال” لتحقيق ذلك…’ في ذهنه، بدأ كلاين بمقارنة الاختلافات بين مسار النهاب والمحامي.

فوق الضباب الرمادي، أتى النجم القرمزي الذي يمثل الناسك على قيد الحياة. بدأ يتوسع ويتقلص وينشر أمواج الصلوات.

‘لكي يقوم شخص ما بطقس تأليه، يجب أن يكون ملاك بالتسلسل 1 على الأقل. ومع ذلك، كان كلاين قادرًا على المشاركة مباشرة في شيء على هذا المستوى… خطة السيد الأحمق؟’ لمعت عيون ليونارد الخضراء قليلا. بالاعتماد على تجربته الثرية نسبيًا، سأل بوضوح: “ما الذي حدث لكلاين في آخر مرة رأيتيه فيها؟”

لقد تشابكوا مع التموجات التي أنشأها النجمان القرمزيان اللذان توافقا مع الساحر و الشمس. اندفعوا نحو القصر القديم المهيب، مثل أمواج المد.

خارج المدينة، كانت هناك برية لا نهاية لها لا يمكن رؤيتها في البرق.

في مقصورة القبطان في المستقبل.

‘شخصٌ ما يصلي للسيد الأحمق مرة أخرى… الأصداء تزداد قوة، والصوت أصبح أكثر وضوحًا… هممم، يمكنني سماعها بوضوح، والصورة أيضًا أكثر وضوحًا… يبدو أن هذه الصلاة من السيدة الناسك. فقط هي تحب ارتداء أردية الساحر القديمة…’

‘اكتشفت ملكة الغوامض أن شيئًا ما قد حدث لجيرمان سبارو؟ على الرغم من أنني كنت قلقًا من أنني سأموت هذه المرة وأحتاج إلى قدر معين من الوقت للإنعاش، فقد ألمحت بالفعل لأعضاء نادي التاروت أنني قد ألغي التجمع الأسبوع المقبل، لكن هذا كان مجرد تلميح. لم يكن إشعارًا رسميًا، ولم يكن واضحًا بما فيه الكفاية. عندما يأتي يوم الإثنين، سيصابون بالذعر بالتأكيد، ويصلون، ويحاولون الاتصال، ليكتشفوا أن السيد الأحمق قد اختفى أيضًا. لا، هرب’ مع العالم.’ استخدم كلاين تعليقًا ساخرا من النفس للتخفيف من مشاعره.

‘كلاين واجه الخطر واختفى؟’ أرجع ليونارد على الفور ساقيه ووقف.

نظر إلى آمون، الذي كان يسير بجانبه. دون أن يقول كلمة، رفع الفانوس في يده وقال: “كان يجب أن ينطفئ منذ فترة طويلة”.

“نعم…” “لقد…” “دمر…” “طقس…” “التأليه…” “لـ…” “جورج…” “الثالث…” نظرت العيون الحمراء الثمانية على رؤوس راينيت تينكير الأربعة إلى ليونارد.

مرتديًا قبعة مدببة ورداء ساحر أسود، أومأ آمون برأسه قليلًا وقال: “تركته في حالة سحرية. يمكنه الحفاظ على نوره لمدة أسبوع دون الحاجة إلى أي وقود”.

قفز قلم الحبر فجأة، كما لو كان ممسوكًا بواسطة شبح غير مرئي. وسرعان ما دون مسألة اختفاء جيرمان سبارو على الورق.

فكر كلاين للحظة وسأل: “هل هذا خداع لقوانين الطبيعة؟”

كان التسلسل 3 من مسار باحث الغموض هو “المستبصر”.

أدار آمون *رأسه* واستخدم عينه اليمنى ذات العدسة الأحادية، لقد نظر إلى كلاين لمدة ثانية قبل أن يبتسم.

في مقصورة القبطان في المستقبل.

“ذكي.”

فكرت برناديت للحظة ومدت يدها اليمنى.

“التسلسل 3 لمسار ‘الخطأ’ هو نسخة أكثر عمقًا من ‘المحتال’، والمعروف باسم ‘معلم الخداع’.”

تحدثت الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحدة تلو الأخرى:

‘إنه نفس تقريبي تخميني… ومع ذلك، ليس مسار الخطأ وحده هو الذي يمكنه فعل شيء كهذا. يمكن للإمبراطور الأسود استخدام قوى “التشويه” و “الاستغلال” لتحقيق ذلك…’ في ذهنه، بدأ كلاين بمقارنة الاختلافات بين مسار النهاب والمحامي.

‘كلاين واجه الخطر واختفى؟’ أرجع ليونارد على الفور ساقيه ووقف.

في هذه اللحظة، قام آمون بمسم *ذقنه* وسأل باهتمام، “لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أيام. إذا لم تفكر في طريقة للهروب، فسيكون الأوان قد فات.”

في هذه اللحظة، قام آمون بمسم *ذقنه* وسأل باهتمام، “لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أيام. إذا لم تفكر في طريقة للهروب، فسيكون الأوان قد فات.”

“هل تخطط للقيام بمحاولة جديدة غدًا؟”

‘زاراتول؟ زعيم النظام السري، ملاك التسلسل 1، زاراتول؟’ نظرًا لأن ليونارد كان قلقًا بشأن كلاين، فقد شعر بالخوف والقلق على حياة زميله السابق.

“…خمن.” ابتسم كلاين بينما أجاب بنفس الأسلوب الخطابي الذي كان آمون الأفضل في استخدامه.

لكي يكون صادق، لم يعتقد أن التأثيرات ستكون أفضل في ظل المزيد من المحاولات.

“…خمن.” ابتسم كلاين بينما أجاب بنفس الأسلوب الخطابي الذي كان آمون الأفضل في استخدامه.

من ناحية، كانت المحاولات المتكررة قادرة بالفعل على اختبار حدود قوى آمون. من خلال إنفاق “الأغراض” التي *كان* قد سرقها سابقًا، يمكن لكلاين أن يؤسس أساسًا جيدًا للمعركة النهائية. لكن من ناحية أخرى، كان سيفضح أيضًا أوراقه الرابحة. فبعد كل شيء، كان في حالة سلبية ولم تكن لديه فرصة للاستعداد. إجبار آمون على إظهار المزيد من الوسائل المتاحة *له”، تطلب منه استخدام الأوراق الرابحة القليلة التي كان يملكها.

وقفت ملكة الغوامض برناديت على الأرض لبضع ثوانٍ دون أن تتحرك.

إذا تم معرفة جميع إجراءاته المضادة من قبل آمون بعد محاولاته المتكررة، فلن يكون لديه أي فرصة للهروب.

يجب أن يكون هذا مرتبطا بالنضال من أجل قلعة صفيرة.”

كانت محاولة الهروب سيف ذو حدين. إذا لم يكن المرء حريصًا، فسيجرح نفسه!

ولهذا السبب بالتحديد، لم يتخذ كلاين أي إجراء بشكل أعمى، ووضع الخطط بعناية في قلبه.

قفز قلم الحبر فجأة، كما لو كان ممسوكًا بواسطة شبح غير مرئي. وسرعان ما دون مسألة اختفاء جيرمان سبارو على الورق.

وبينما كانوا يتحدثون، خرجوا من المدينة التي كانت تعبد في الأصل ملك المتحولين ثم آمنت لاحقًا بإله الشمس القديم. لم يكن هناك سوى عظام بيضاء والعديد من الهياكل الحجرية التي تعرضت للعوامل الجوية هنا والتي أظهرت ازدهارها السابق.

“خطر…” “عظيم…” “لقد…” “إختفى…”

خارج المدينة، كانت هناك برية لا نهاية لها لا يمكن رؤيتها في البرق.

توقف باليز واستمر قائلاً: “شذوذ قلعة صفيرة جذب زاراتول. فكيف لم يلاحظه آمون؟”

نظر ليونارد فجأة إلى الأعلى ورأى الرسول على مستوى الملاك التي ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا تظهر أمامه.

في 7 شارع بينستر، جلس ليونارد على أريكة. وضع قدميه على طاولة القهوة وقلب على مهل من خلال صحيفة اليوم.

نظر ليونارد فجأة إلى الأعلى ورأى الرسول على مستوى الملاك التي ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا تظهر أمامه.

بالأمس، كانت وفاة جورج الثالث قد جلبت لهم الكثير من العمل. كان قد أمضى الليلة بأكملها في الخدمة، وحصل اليوم على خمس ساعات راحة.

‘اكتشفت ملكة الغوامض أن شيئًا ما قد حدث لجيرمان سبارو؟ على الرغم من أنني كنت قلقًا من أنني سأموت هذه المرة وأحتاج إلى قدر معين من الوقت للإنعاش، فقد ألمحت بالفعل لأعضاء نادي التاروت أنني قد ألغي التجمع الأسبوع المقبل، لكن هذا كان مجرد تلميح. لم يكن إشعارًا رسميًا، ولم يكن واضحًا بما فيه الكفاية. عندما يأتي يوم الإثنين، سيصابون بالذعر بالتأكيد، ويصلون، ويحاولون الاتصال، ليكتشفوا أن السيد الأحمق قد اختفى أيضًا. لا، هرب’ مع العالم.’ استخدم كلاين تعليقًا ساخرا من النفس للتخفيف من مشاعره.

بعد النوم لمدة ساعتين، استيقظ ليونارد في حالة معنوية عالية، محاولًا فهم الوضع الحالي من وسائل الإعلام العادية.

فوق الضباب الرمادي، أتى النجم القرمزي الذي يمثل الناسك على قيد الحياة. بدأ يتوسع ويتقلص وينشر أمواج الصلوات.

في الواقع، بصفته قائد فريق قفازات حمراء، كان يعرف أكثر من المراسلين عن جوانب معينة. على سبيل المثال، في ضواحي باكلوند، حيث كان الخراب ثيودور، لقد انهار في بحيرة كبيرة إلى حد ما. لقد كاد أن يؤثر على قصر مايغور لدواين دانتيس. آخر كان وفاة جورج الثالث، الذي دمر نفسه في الساحة، لكنه لم يكن الشخص الفعلي. كان البحث عن جثته بلا جدوى، كما لو أنه اختفى في الهواء تلك الليلة.

بصفتها رسول جيرمان سبارو، كانت هذه الآفة القديمة قادرة على الشعور بأن صاحب *عملها* ترك أيضًا خراب ثيودور بعد هروبه.

بالطبع، كان ليونارد متأكدًا للغاية من أن جورج الثالث قد مات بالفعل. كان الأمير الأكبر على وشك أن يرث لقب إمبراطور بالام وملك لوين.

ولهذا السبب بالتحديد، لم يتخذ كلاين أي إجراء بشكل أعمى، ووضع الخطط بعناية في قلبه.

‘في ذلك الوقت، حدث شيء ما في قلعة صفيرة. لهذا المسألة بالتأكيد علاقة بالسيد الأحمق… لقد حذرنا كلاين منذ فترة طويلة بشأن جورج الثالث… كانت ردود أفعال الكنائس الثلاث غريبة جدًا. حتى كنيسة لورد العواصف، الأكثر عرضة للإشتعال، لم تكن غاضبة جدًا…’ بينما كان ليونارد يتنقل عبر الصحيفة، كانت أفكاره تتجول بشكل عرضي.

عيون ملكة الغوامض الزرقاء، التي أشبهت البحر المتكثف، أصبحت الفور مظلمة. لقد فقدوا التركيز مؤقتًا، كما لو كانت تنظر إلى سيل من القدر من خلال ريينت تينيكر.

في هذه اللحظة، إمتلئ عقله بصوت باليز زورواست المسن قليلا:

في تلك اللحظة بدا صوت عميق في ذهنه:

“رسول جيرمان سبارو هنا.”

“خطأ…”

نظر ليونارد فجأة إلى الأعلى ورأى الرسول على مستوى الملاك التي ترتدي ثوبًا طويلًا داكنًا ومعقدًا تظهر أمامه.

مرتديًا قبعة مدببة ورداء ساحر أسود، أومأ آمون برأسه قليلًا وقال: “تركته في حالة سحرية. يمكنه الحفاظ على نوره لمدة أسبوع دون الحاجة إلى أي وقود”.

تحدثت الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:

في تلك اللحظة بدا صوت عميق في ذهنه:

“لقد…” “واجه…” “جيرمان…” “سبارو…”

خارج المدينة، كانت هناك برية لا نهاية لها لا يمكن رؤيتها في البرق.

“خطر…” “عظيم…” “لقد…” “إختفى…”

في هذه اللحظة، إمتلئ عقله بصوت باليز زورواست المسن قليلا:

‘كلاين واجه الخطر واختفى؟’ أرجع ليونارد على الفور ساقيه ووقف.

تحدثت الرؤوس الأربعة التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحدة تلو الأخرى:

دون انتظار التذكير المقدم من باليز زورواست، تحرك إحساسه الروحي وهو ينفجر، “هل يتعلق الأمر بوفاة جورج الثالث؟”

في هذه اللحظة، قام آمون بمسم *ذقنه* وسأل باهتمام، “لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أيام. إذا لم تفكر في طريقة للهروب، فسيكون الأوان قد فات.”

“نعم…” “لقد…” “دمر…” “طقس…” “التأليه…” “لـ…” “جورج…” “الثالث…” نظرت العيون الحمراء الثمانية على رؤوس راينيت تينكير الأربعة إلى ليونارد.

“نعم…” “لقد…” “دمر…” “طقس…” “التأليه…” “لـ…” “جورج…” “الثالث…” نظرت العيون الحمراء الثمانية على رؤوس راينيت تينكير الأربعة إلى ليونارد.

‘طقس تأليه؟’ على الرغم من أن ليونارد كان قلق، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا من العبارة.

‘كلاين واجه الخطر واختفى؟’ أرجع ليونارد على الفور ساقيه ووقف.

‘لكي يقوم شخص ما بطقس تأليه، يجب أن يكون ملاك بالتسلسل 1 على الأقل. ومع ذلك، كان كلاين قادرًا على المشاركة مباشرة في شيء على هذا المستوى… خطة السيد الأحمق؟’ لمعت عيون ليونارد الخضراء قليلا. بالاعتماد على تجربته الثرية نسبيًا، سأل بوضوح: “ما الذي حدث لكلاين في آخر مرة رأيتيه فيها؟”

بالأمس، كانت وفاة جورج الثالث قد جلبت لهم الكثير من العمل. كان قد أمضى الليلة بأكملها في الخدمة، وحصل اليوم على خمس ساعات راحة.

اهتزت الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء لرينيت تينكير وقالت، “ربما…” “تحت… ” “مطاردة.. ” “زاراتول…”

في مقصورة القبطان في المستقبل.

بصفتها رسول جيرمان سبارو، كانت هذه الآفة القديمة قادرة على الشعور بأن صاحب *عملها* ترك أيضًا خراب ثيودور بعد هروبه.

“لقد…” “واجه…” “جيرمان…” “سبارو…”

أما بالنسبة لأولئك الذين فهموا الوسائل التي يستخدمها عالم التاريخ، فقد كانوا بلا شك متجاوزي التسلسلات العليا لنفس المسار. لذلك، سيكون زاراتول بالتأكيد قادرًا على إعاقته ومطاردته.

بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، أغمضت برناديت عينيها فجأة، وكأن ضوءًا كئيبًا ظهر أمامها.

‘زاراتول؟ زعيم النظام السري، ملاك التسلسل 1، زاراتول؟’ نظرًا لأن ليونارد كان قلقًا بشأن كلاين، فقد شعر بالخوف والقلق على حياة زميله السابق.

تم تخزين مفرش المائدة بعيدًا قبل أن يُفتح مرة أخرى. تم استبدال عناصر الطقس بقلم حبر وورق وزجاجة حبر.

في تلك اللحظة بدا صوت عميق في ذهنه:

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

“*اسألها* عن الدلائل الأخرى التي *تمتلكها*”.

كانت هذه نبوءة.

فعل ليونارد على الفور كما طلب منه.

‘طقس تأليه؟’ على الرغم من أن ليونارد كان قلق، إلا أنه كان لا يزال مصدومًا من العبارة.

لقد بدا وكأن رينيت تينكير قد علمت أن ليونارد لم يكن بسيطًا. كررت نبوءة ملكة الغوامض كلمة بكلمة.

على الرغم من النظر إلى الفطر المقلي على طبقها والاستمتاع برائحة الدهن، لم تلتقط كاتليا أدوات المائدة الخاصة بها لفترة طويلة.

بعد الاستماع إلى ما قيل، صمت باليز زورواست لبعض الوقت قبل أن يتنهد.

خارج المدينة، كانت هناك برية لا نهاية لها لا يمكن رؤيتها في البرق.

“خطأ…”

تحدثت الرؤوس الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء التي أمسكتها ريينت تينيكر الواحد تلو الأخر:

“أعتقد أنني أعرف الوضع الحالي لزميلك السابق”.

في هذه اللحظة، قام آمون بمسم *ذقنه* وسأل باهتمام، “لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أيام. إذا لم تفكر في طريقة للهروب، فسيكون الأوان قد فات.”

أراد ليونارد أن يسأل لا شعوريًا، لكن نظرًا لوجود غرباء حوله، فقد كبح رغبته.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

توقف باليز واستمر قائلاً: “شذوذ قلعة صفيرة جذب زاراتول. فكيف لم يلاحظه آمون؟”

مرتديًا قبعة مدببة ورداء ساحر أسود، أومأ آمون برأسه قليلًا وقال: “تركته في حالة سحرية. يمكنه الحفاظ على نوره لمدة أسبوع دون الحاجة إلى أي وقود”.

يجب أن يكون هذا مرتبطا بالنضال من أجل قلعة صفيرة.”

بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، أغمضت برناديت عينيها فجأة، وكأن ضوءًا كئيبًا ظهر أمامها.

‘قلعة صفيرة…’ أخذ ليونارد نفسًا عميقًا ببطء وقال لرينيت تينكير، “ربما يكون قد وقع في أيدي آمون.”

‘إنه نفس تقريبي تخميني… ومع ذلك، ليس مسار الخطأ وحده هو الذي يمكنه فعل شيء كهذا. يمكن للإمبراطور الأسود استخدام قوى “التشويه” و “الاستغلال” لتحقيق ذلك…’ في ذهنه، بدأ كلاين بمقارنة الاختلافات بين مسار النهاب والمحامي.

بعد أن أومأت رؤوس الآنسة رسول الأربعة واستدارت لتغادر، جلس ليونارد على الفور وشبك يديه. صلى وهو يغلق عينيه.

بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، أغمضت برناديت عينيها فجأة، وكأن ضوءًا كئيبًا ظهر أمامها.

“الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة…”

أخيرا، فتحت عينيها مرة أخرى. كانت عيناها الزرقاوان ضبابيتين وبلا حياة، وكأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستعادة بصرها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Samir Alshereef🔥 100
🥉omar malek🔥 100
4Marko Mancini🔥 100
5Moad XA🔥 100
6Mohamad Younes Hamda🔥 100
7muteb alhabbas🔥 100
8Ahmad kaaka🔥 100
9Omar Alahmari🔥 100
10Potatos🔥 100

قالت برناديت وعيناها مغمضتان بإحكام، بصوت أثيري قليلاً، “جيرمان سبارو في خطر شديد. الظلام يلتهم الضوء، ولا يترك وراءه سوى شظية من الأمل”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط