Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 255

الجولة الثانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجولة الثانية

تعثرت إلى الأمام ، وسقطت بشدة على الأرضية الرخامية الباردة للغرفة كما بدأت بركة من اللون القرمزي الداكن تنتشر حولي.

كانت قد تحطمت ذراعي اليمنى بشكل يمنع استخدامها ، لكنني تمكنت الآن من تحريك ذراعي اليسرى.

 

سمعت أزيز السهم المقترب مما جعلي واقفا على ساقي بالكاد بينما واصلت سحب جثتي الوحوش نحو الباب بذراع واحدة فقط.

كنت أشعر بالذهول الذي يهدد بسحب وعيي بعيدا ، لذلك زحفت بعيدا عن الباب مستمتعا بقدر الإمكان بالإبتعاد عن تلك الوحوش.

 

 

 

“آرثر” ، تمتم ريجيس بصوت رقيق.

 

 

صرخت وأنا أشاهد وحش الرمح وهو يتم سحبه عائدا عبر البوابة بينما رأيت وحش السيف يمسكه.

مع وجود عدد كبير من الجروح التي كانت مثل الإبر الساخنة في جسدي وعقلي ركزت على محاولة إبقاء نفسي على قيد الحياة.

من دون إمتلاك غرائز القتال المتراكمة وعقود من المعرفة القتالية ماكنت لأعوض عن القوة والسيطرة التي كنت أفتقدها على هذا الجسد.

 

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

عندما وصلت يدي إلى كتفي ، أمسكت بأحد سهام العظام المستقرة في ظهري.

“لا يمكنك التفكير في شكل حياة أفضل لمقارنتي به؟”

 

 

قمت بقمع الصراخ بينما كانت الدموع تنهمر على وجهي.

وصل الوحش الذي يستخدم سوط مصنوع من العمود الفقري لأفعى نحوي أولا بينما تحول سلاحه وأصبح غير واضح وهو يؤدي وابل من الضربات الشديدة والاكتساحات ، لكن كل من ضرباته خلق شقوق في الأرض.

 

بدون المانا لحماية جسدي والأدرينالين لتخفيف الألم ، حتى لمس السهم خلق موجات من الألم الحارق في ظهري.

 

 

“آرثر” ، تمتم ريجيس بصوت رقيق.

اخذت نفسا حادا وسحبت العمود مما جعلني أصرخ ، صدمتني موجة من الغثيان وتقيأت على الأرض. 

بدون المانا لحماية جسدي والأدرينالين لتخفيف الألم ، حتى لمس السهم خلق موجات من الألم الحارق في ظهري.

 

 

مع عدم وجود أي شيء في معدتي ، كنت اتقيئ الماء وحمض المعدة حتى أصبح كل ما يمكنني فعله هو السعال.

حدقت به وجعلته يبتعد بضعة أقدام أخرى ثم تحدث ، “سأخبرك بما اكتشفته أثناء نومك ، لكن أولا عليك فحص جسدك!”

 

 

استغرق الأمر بضع دقائق حتى يهدأ جسدي ، كان من الممكن أن يكون قد مر وقت أطول مما إعتقدت لاني كنت أفقد الوعي عدة مرات. 

 

 

لقد تلقيت ثلاث رصاصات في ظهري ومرة ​​واحدة في ساقي اليسرى قبل أن تختفي ساقي نفسها بسبب بندقية لم أكن لأتخيل سوى أن الشيطان نفسه يستخدمها.

جمعت ما تبقى من قوتي وقربت العظم إلى فمي.

سمعت ريجيس يصرخ بينما كان جسدي يضرب الحائط بقوة كافية جعلتني اشعر ان ما حدث كان أكثر من مجرد صدع في الجدار خلفي.

 

“هنا” 

“لن تفعل – أوه ها أنت ستفعلها.” ، تحدث ريجيس بخوف واضح كما لو كنت شيطانا لكني لم أهتم. 

” والأكثر إثارة من هذا أتتذكر عندما قلت لي أدخل إلى يدي!”.

 

 

كانت الهالة الأثيرية طعاما نقيا بالنسبة لي وشعرت بالفعل بقوة تعود إلى جسدي.

 

 

 

سحبت العمود الآخر الذي استقر في جانبي ، وبالكاد تمكنت من منع نفسي من التقيؤ.

 

 

 

بعد إستهلاك الأثير من ذلك أيضا ، بدأت افكر في كيفية الخروج من هنا الآن بعد أن أصبح لدي ساق واحدة فقط.

 

 

 

بدأت بركة الدماء التي انتشرت تحتي في الجفاف ، وهي علامة جيدة على أنني لم أعد أنزف.

نظرت إلى يدي وقدمي وشعرت بالدهشة من مدى اختلاف هذا الجسم عن جسدي القديم.

 

 

بعد صقل كلا السهمين جررت نفسي إلى النافورة. 

 

 

” والأكثر إثارة من هذا أتتذكر عندما قلت لي أدخل إلى يدي!”.

غطست فمي في الماء البارد الصافي ثم بدأ جسدي يصبح اثقل مع تدلي جفوني لذلك إستندت إلى جانب النافورة الرخامية وتركت الظلام يغطي بصري.

“ريجيس!” صرخت لكني كنت غير قادر على رؤية شعلة النار السوداء العائمة في أي مكان.

 

مع وجود عدد كبير من الجروح التي كانت مثل الإبر الساخنة في جسدي وعقلي ركزت على محاولة إبقاء نفسي على قيد الحياة.

فجأة إستيقظت من نومي بسبب نوبة سعال كما لو كنت أغرق. 

 

 

” والأكثر إثارة من هذا أتتذكر عندما قلت لي أدخل إلى يدي!”.

أمسكت صدري وبدات ألهث من الهواء بينما كانت الجروح في ظهري تحترق بشدة.

 

 

كان رد فعل الوحش الأول ضرب سوطه بينما واصل الركض نحوي. 

فجأة خرج ريجيس من صدري.

 

 

لمست رجلي وقرصتها للتأكد من أنها حقيقية وانا تنتمي لي.

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” سألت وانا أصحح أنفاسي.

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” سألت وانا أصحح أنفاسي.

 

 

” أقسم أنه لم يكن أنا!”

هذه المرة كان ذلك متعمدا.

 

 

أجاب ريجيس بتعبير مليئ بالذنب ، ” حسنا ربما قليلا فقط”.

“ريجيس!” صرخت لكني كنت غير قادر على رؤية شعلة النار السوداء العائمة في أي مكان.

 

شاهدت بإثارة كيف بدأ الوحش يتلوى من الألم وظهر بداخلي بصيص من الأمل ، لكن صوت ضبابي اخرجني من سعادتي لارى نهاية رمح الوحش الآخر.

حدقت به وجعلته يبتعد بضعة أقدام أخرى ثم تحدث ، “سأخبرك بما اكتشفته أثناء نومك ، لكن أولا عليك فحص جسدك!”

” لسبب ما ، عندما دخلت في يدك ، توجهت نحوي كل تلك الهالات التي استهلكتها ، أيضا لقد كانت منتشرة في جميع أنحاء جسمك. “

 

أخطأت السهام أهدافها ، مما أتاح لي بعض الوقت لأخذهم من الجدار الحجري.

نظرت إلى الأسفل في حيرة من أمري وجهزت نفسي للأسوأ. 

في النهاية لم يكن مظهري الخارجي هو الذي تغير فقط.

 

 

لقد تلقيت ثلاث رصاصات في ظهري ومرة ​​واحدة في ساقي اليسرى قبل أن تختفي ساقي نفسها بسبب بندقية لم أكن لأتخيل سوى أن الشيطان نفسه يستخدمها.

 

 

لمست رجلي وقرصتها للتأكد من أنها حقيقية وانا تنتمي لي.

ومع ذلك ،عندما وصل نظري إلى ساقي لم يسعني إلا أن أشهق أنفاس حادة. 

 

 

 

لقد وجدت ساقي اليسرى! ، رغم أنها كانت عارية تماما من الفخذ إلى أسفل لكنها كانت سليمة وبدون أي خدش.

“لا يمكنك التفكير في شكل حياة أفضل لمقارنتي به؟”

 

 

لمست رجلي وقرصتها للتأكد من أنها حقيقية وانا تنتمي لي.

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

 

 

” جميل هاه؟”

سقطت نظرتي على الفور على وحش القوس الذي أصبح جاهزا لإطلاق ثلاثة سهام بينما كنت اراوغ أرجحة وحش السيف.

 

 

تحدث ريجيس بحماس ، ” إنك تشبه نوعا من نجوم البحر أو العناكب الغريبة”.

 

 

 

ضحكت وانا غير قادر على احتواء ارتياحي.

 

 

الآن!

“لا يمكنك التفكير في شكل حياة أفضل لمقارنتي به؟”

بينما كنت إستدير لمواجهة الوحش ، شاهدته وهو يمزق إحدى فقراته المسننة ويضعها على قوسها العظمي.

 

فجأة خرج ريجيس من صدري.

“حسنًا ، كنت سأقول سحلية ولكن يمكنهم فقط إعادة ذيولهم وهذا ليس عمليا -“

كان رد فعل الوحش الأول ضرب سوطه بينما واصل الركض نحوي. 

 

 

“حسنا فهمت ” ، ضحكت أن أدرس ساقي عن كثب. “

 

 

اتسعت أعين ريجيس “بجدية؟ الى أي مدى؟”

” لقد تعافيت سابقا من بعض الجروح والثقوب ولكن ساقي اليسرى قد انفجرت بالكامل ، هل لديك أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك؟ “

لقد تلقيت ثلاث رصاصات في ظهري ومرة ​​واحدة في ساقي اليسرى قبل أن تختفي ساقي نفسها بسبب بندقية لم أكن لأتخيل سوى أن الشيطان نفسه يستخدمها.

 

أمسكت صدري وبدات ألهث من الهواء بينما كانت الجروح في ظهري تحترق بشدة.

“كنت سأصل إلى ذلك ، لا أعرف كيف حصلت على فكرة أكل الأثير القادم من تلك الوحوش ولكن هذا أنقذك ، لا بل جعلك افضل.”

وصل الوحش الذي يستخدم سوط مصنوع من العمود الفقري لأفعى نحوي أولا بينما تحول سلاحه وأصبح غير واضح وهو يؤدي وابل من الضربات الشديدة والاكتساحات ، لكن كل من ضرباته خلق شقوق في الأرض.

 

“على أي حال … ماذا كنت تقول يا سيدي الجميل؟”

“ماذا تعني؟”

 

 

مع هدير غاضب استعد الوحش لتوجيه ضربة نهائية بضغط قدمه على صدري عندما ترددت أصوات زمجرة آخرى بجوارنا.

” طريقة عمل جسمك والاعضاء الخاصة بك لم تعد بشرية لكنها أيضا لست مثل الأزوراس ، إنه شيء بينهما بسبب الفن الذي استخدمته سيلفي عليك ، كانت المشكلة الاولى التي واجهتها هي تحطم نواة المانا الخاصة بك بشكل لا يمكن إصلاحه ، لذا على عكس الأجناس الأدنى ، فإن عدم إمتلاك نواة فعالة وقوية إلى حد ما يعني أن جسمك غير قادر الحفاظ على هذا الجسم. “

 

 

 

“هذا لا معنى له ، كيف لن يكون جسدي قادرا على دعم … جسدي؟ “.

 

 

بعد ان نجح في إغضابه قام الوحش برفع بندقيته في اتجاه ريجيس الذي كان يلف وجهه.

“إذا فكرت في سبب قوة الأزوراس الفطرية ، فذلك لأن أجسامهم على عكس الأجناس الاخرى تعتمد على المانا في العمل منذ لحظة ولادتهم ، لذلك في حالتهم يتم وضع الثقل على أنويتهم باستمرار للحفاظ على حياتهم ، بمعنى أخر إذا تحطمت نواة المانا الخاصة بهم فسوف يتأكل جسمهم بالكامل ببطئ “.

بعد استغلال زخم هجمته ، أمسكت بذراع وحش السيف ورميته فوق كتفي لمقابلة الأسهم الثلاثة.

 

 

“حسنا ، إذن بما أنني لا أملك نواة مانا فإن جسدي يتأكل ببطء؟”

 

 

” لقد تعافيت سابقا من بعض الجروح والثقوب ولكن ساقي اليسرى قد انفجرت بالكامل ، هل لديك أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك؟ “

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

 

 

 

نظرت إلى يدي وقدمي وشعرت بالدهشة من مدى اختلاف هذا الجسم عن جسدي القديم.

 

 

 

في النهاية لم يكن مظهري الخارجي هو الذي تغير فقط.

 

 

 

” والأكثر إثارة من هذا أتتذكر عندما قلت لي أدخل إلى يدي!”.

تم كسر ذراعي من صد الضربة وبدأ وعيي بالخفقان.

 

من دون إمتلاك غرائز القتال المتراكمة وعقود من المعرفة القتالية ماكنت لأعوض عن القوة والسيطرة التي كنت أفتقدها على هذا الجسد.

تحدق ريجيس بصوت مشابه لي بشكل مزعج.

”قروني! لقد كبروا بمقدار ثمن بوصة! “

 

”ريجيس! قم بتغطية عينيه لكن وجه بندقيته نحوي! ” صرخت بعد الابتعاد بصعوبة عن قتال وحش الرمح والسوط.

“حسنا ، لقد اعتقدت في البداية أن الأثير الذي كنت تتلاعب به يصدر مني أليس كذلك؟ ، لا ، في الواقع لقد كان نفس الأثير الذي كان لديك بالفعل داخل جسمك”

سمعت أزيز سهم آخر لكن بدون القوة والوقت لفعل المزيد ، قمت بتدوير جسدي بحيث أصاب السهم كتفي الأيمن ، لقد إخترت التضحية بذراعي للحفاظ على بقية جسدي.

 

نقر ريجيس على لسانه … أو أصدر صوتا يشبهه هذا قبل ان يتحدث.

” لسبب ما ، عندما دخلت في يدك ، توجهت نحوي كل تلك الهالات التي استهلكتها ، أيضا لقد كانت منتشرة في جميع أنحاء جسمك. “

 

 

ليس لدي سوى فرصة واحدة.

“مثير للاهتمام … انتظر ماذا؟ ، هل هذا يعني أنه يمكنك في الأساس سحب الأثير من جسدي واستخدامه لنفسك؟” سألت بشكل مشبوه.

“هنا” 

 

 

“ربما” ، أجاب ريجيس قبل المتابعة على عجل.

 

 

 

“لكنني لم أفعل حسنا؟ ، … ربما القليل فقط ، لكن كان هذا عندما علمت أن حياتك لم تعد في خطر! ، بحلول ذلك الوقت ، دخلت إلى ساقك وتأكدت من أن كل الأثير الذي تركته في جسمك بدأ يركز على تجديدها ، هذا هو السبب في أن ساقك في حالة ممتازة بينما لم تتطور وتشفى إصابات ظهرك بالكامل “.

“نحن بحاجة إلى إغلاق الباب!” صرخ ريجيس وخرج من يدي.

 

 

تنهد وكنت أشعر بالانزعاج من الطريقة التي حاول بها رفيقي سحب الأثير من جسدي.

 

 

“انظر ، يمكنني أن أذهب إلى ذلك الباب و أضعك فيه ، بحق الجحيم امنحني بضع ساعات ويمكنني التفكير في طرق أكثر إبداعا لمعاقبة مؤخرتك الغازية تلك ، لكن لا أعتقد إبقائك مقيدا هو الطريقة التي سنخرج بها من هنا”.

 

 

بعد ان نجح في إغضابه قام الوحش برفع بندقيته في اتجاه ريجيس الذي كان يلف وجهه.

اتسعت عينا ريجيس على الفكرة قبل أن يومأ برأسه بحماس.

 

 

استهلك أكبر قدر ممكن من الأثير من الوحوش بجانب الحصول على أقل قدر ممكن من الإصابات. 

” لذا لقد قلت إن الأثير الذي أستهلكه إنتشر في جميع أنحاء جسدي ، وجعلته يقوم بتقويتي قبل أن يتم استهلاكه بالكامل أليس كذلك؟”.

 

 

 

“نعم ، من خلال ما رأيته ، يحاول الأثير إبقائك في حالة مثالية لذا فهو يعطي الأولوية لاستعادة الإصابات أولا ، وهذا على الأرجح هو سبب عدم شعورك بالقوة “.

 

 

سرعان ما بدأ هذان الوحشان في القتال فيما بينهما ، لذلك كل ما تبقى الأن كان المرحلة الأخيرة من خطتي.

“حسنا ، إذن أعتقد أنه إذا كنت تستهلك الأثير من جسدي فستصبح أقوى أيضا بطريقة أو بأخرى؟ “

 

 

لعدم رغب الوحش في ترك الفريسة أمامه تهرب ، قام بجلد سوطه نحوي.

” هل هذا ما أدركته الآن ، ألم تلاحظ؟”

“حسنا ، لقد اعتقدت في البداية أن الأثير الذي كنت تتلاعب به يصدر مني أليس كذلك؟ ، لا ، في الواقع لقد كان نفس الأثير الذي كان لديك بالفعل داخل جسمك”

 

“ريجيس!” صرخت لكني كنت غير قادر على رؤية شعلة النار السوداء العائمة في أي مكان.

رفعت جبيني ، “لاحظ ماذا؟”

 

 

 

”قروني! لقد كبروا بمقدار ثمن بوصة! “

كنت أشعر بالذهول الذي يهدد بسحب وعيي بعيدا ، لذلك زحفت بعيدا عن الباب مستمتعا بقدر الإمكان بالإبتعاد عن تلك الوحوش.

 

 

حدقت فيه بشكل مذهول حتى بدأ يسعل.

استغرق الأمر بضع دقائق حتى يهدأ جسدي ، كان من الممكن أن يكون قد مر وقت أطول مما إعتقدت لاني كنت أفقد الوعي عدة مرات. 

 

 

“على أي حال … ماذا كنت تقول يا سيدي الجميل؟”

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

 

” حتى أصبح قويا بما يكفي لقتلهم جميعا ” أجبته بشكل جدي.

أشرت إلى الباب المعدني على بعد أمتار قليلة. 

جمعت ما تبقى من قوتي وقربت العظم إلى فمي.

 

بدات اتحرك بقوة أكبر ، لكن ظلت عيناي ملتصقتان بوحش القوس وهو يسحب قوسه وحامل السيف الذي يركض نحوي.

“سوف نعود إلى هناك ونحاول أن نجمع أكبر قدر ممكن من الأثير سواء من الأسهم أو من هؤلاء الوحوش أنفسهم ونعود إلى هنا.”

 

 

“نعم ، من خلال ما رأيته ، يحاول الأثير إبقائك في حالة مثالية لذا فهو يعطي الأولوية لاستعادة الإصابات أولا ، وهذا على الأرجح هو سبب عدم شعورك بالقوة “.

اتسعت أعين ريجيس “بجدية؟ الى أي مدى؟”

 

 

 

” حتى أصبح قويا بما يكفي لقتلهم جميعا ” أجبته بشكل جدي.

 

 

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” سألت وانا أصحح أنفاسي.

لم يكن عبور الباب والسير إلى نقطة الانطلاق في الردهة أسهل من المرة الاولى ، لكن حقيقة أننا عرفنا ما سيحدث زاد الأمر سوءا ، لكن هذه المرة شعرت أن جسدي أصبح أخف وزنا وأقوى بالإضافة إلى أنني كنت أعرف ما سأواجهه.

 

 

“ماذا تعني؟”

مع دمدمة وانفجار الحجر ، خرج الوحش الذي يحمل القوس من تمثاله أولا بنفس طريقة المرة الأخيرة.

 

 

“الآن!” صرخت.

بدأت الركض بشكل سريع للعودة نحو باب الغرفة ، لكني لم أستطع السماح لنفسي بالهرب هنا.

نظرت إلى الأسفل في حيرة من أمري وجهزت نفسي للأسوأ. 

 

سمعت ريجيس يصرخ بينما كان جسدي يضرب الحائط بقوة كافية جعلتني اشعر ان ما حدث كان أكثر من مجرد صدع في الجدار خلفي.

كان الهدف بسيطا من هذه العملية. 

 

 

ليس لدي سوى فرصة واحدة.

استهلك أكبر قدر ممكن من الأثير من الوحوش بجانب الحصول على أقل قدر ممكن من الإصابات. 

 

 

بالكاد تمكنت من صد الضربة بذراعي مما جعلني أشق بالتزامن مع خروج كل الهواء من رئتي.

كلما قلت الإصابات التي أصبت بها كلما زاد استخدام الأثير الذي استهلكته في تقوية ريجيس وجسدي.

 

 

” لسبب ما ، عندما دخلت في يدك ، توجهت نحوي كل تلك الهالات التي استهلكتها ، أيضا لقد كانت منتشرة في جميع أنحاء جسمك. “

إتبعني ريجيس مع استمرارنا في الركض بينما بدأت المزيد من التماثيل الحجرية في الانقسام. 

أخطأت السهام أهدافها ، مما أتاح لي بعض الوقت لأخذهم من الجدار الحجري.

 

 

” إذن سنقوم بتقسيم الأثير بنسبة 50/50؟”

 

 

 

“محاولة جيدة” سخرت منه ، ” سنحصل على 80/20 هذا بعد أن تلتئم جراحي.”

مع وجود عدد كبير من الجروح التي كانت مثل الإبر الساخنة في جسدي وعقلي ركزت على محاولة إبقاء نفسي على قيد الحياة.

 

“نحن بحاجة إلى إغلاق الباب!” صرخ ريجيس وخرج من يدي.

نقر ريجيس على لسانه … أو أصدر صوتا يشبهه هذا قبل ان يتحدث.

 

 

 

“الحمار بخيل.”

 

 

رفعت جبيني ، “لاحظ ماذا؟”

” ربما إذا أصبحت سلاحا حقيقيا من نوع ما بعد أن تصبح أقوى فيمكنني تخصيص المزيد لك”.

 

 

 

افترقنا كلانا بينما قفز الوحش من المنصة التي كان عليها وهبط. 

أطلق الوحش هجومه بينما مزق السهم العظمي الهواء مصدرا صوتا شبيها بالصراخ.

 

مع وجود عدد كبير من الجروح التي كانت مثل الإبر الساخنة في جسدي وعقلي ركزت على محاولة إبقاء نفسي على قيد الحياة.

ركز أعينه الحمراء في وجهي وفتح فكه المليء بالأسنان الشبيهة بالإبر وأخرج عويلا وحشيا خلق قشعريرة أسفل عمودي الفقري.

 

 

كان يبدو أن الأمور تسير بشكل أو بآخر وفق للخطة الموضوعة في الدقائق القليلة الأولى حتى تحطم الوحش الثاني ثم الثالث والرابع … والخامس.

إن الحفاظ على توازني في هذا الجسد أثناء الركض كان أكثر صعوبة مما كان عليه عندما كنت طفلا صغيرا.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد تمكنت من جعله يصبح قريبا بدرجة كافية من باب الغرفة دون السقوط هذه المرة. 

 

 

 

بينما كنت إستدير لمواجهة الوحش ، شاهدته وهو يمزق إحدى فقراته المسننة ويضعها على قوسها العظمي.

 

 

 

أطلق الوحش هجومه بينما مزق السهم العظمي الهواء مصدرا صوتا شبيها بالصراخ.

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

 

بالكاد تمكنت من صد الضربة بذراعي مما جعلني أشق بالتزامن مع خروج كل الهواء من رئتي.

ابتعدت عن الهجوم ، لكن لم أكن أثق بنفسي بشأن المراوغة بهامش صغير. 

 

 

 

عندما ارتطم السهم بالجدار ، ارتجفت الغرفة بأكملها ولكن قبل أن أتمكن من جمع نفسي كان لدى الوحش بالفعل سهمان جاهزان في قوسه.

 

 

“مثير للاهتمام … انتظر ماذا؟ ، هل هذا يعني أنه يمكنك في الأساس سحب الأثير من جسدي واستخدامه لنفسك؟” سألت بشكل مشبوه.

اعتقدت أنه لم يفعل ذلك في المرة الأخيرة.

 

 

 

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

 

 

 

أخطأت السهام أهدافها ، مما أتاح لي بعض الوقت لأخذهم من الجدار الحجري.

 

 

فجأة خرج ريجيس من صدري.

لقد احتفظت بسهم لوقت لاحق بينما إستهلكت الهالة الأثيرية من الآخر.

في النهاية لم يكن مظهري الخارجي هو الذي تغير فقط.

 

 

كان يبدو أن الأمور تسير بشكل أو بآخر وفق للخطة الموضوعة في الدقائق القليلة الأولى حتى تحطم الوحش الثاني ثم الثالث والرابع … والخامس.

بعد ان نجح في إغضابه قام الوحش برفع بندقيته في اتجاه ريجيس الذي كان يلف وجهه.

 

نجحت!

“إنهم يخرجون بشكل أسرع هذه المرة!” صرخ ريجيس وهو ولا يزال يبقي وحش القوس مشغولا.

“هنا” 

 

“ماذا تعني؟”

شتمت داخليا وحولت نظري بين الوحوش الثلاثة التي تركض نحوي مثل حيوانات مسعورة تحمل أسلحة بينما كان الباب الخلفي .

 

 

 

دفنت إغراء ترك هذا المكان. 

 

 

 

لم أصب بأذى واستهلكت القليل من الأثير لكن ذلك لم يكن كافيا الآن ، كانت خطتي الأولية هي أخذ بضعة سهام من الوحش الحامل للقوس لكي أصبح أقوى ببطء بمرور الوقت ، لكن الآن تحطمت هذه الخطة بعد أن ظهر إحتمال تحرر الوحوش بشكل أسرع في كل مرة.

 

 

 

لم أكن قويًا بما يكفي للتغلب عليهم في هذه الجولة وكنت بحاجة لأن أصبح أقوى بكثير في الجولة التي بعد هذا ، لكن لم يكن لدي أمل في تجاوز هذا الطابق حتى ناهيك عن إنهاء هذه الانقاض بأكملها.

“حسنًا ، كنت سأقول سحلية ولكن يمكنهم فقط إعادة ذيولهم وهذا ليس عمليا -“

 

 

وصل الوحش الذي يستخدم سوط مصنوع من العمود الفقري لأفعى نحوي أولا بينما تحول سلاحه وأصبح غير واضح وهو يؤدي وابل من الضربات الشديدة والاكتساحات ، لكن كل من ضرباته خلق شقوق في الأرض.

 

 

“الآن!” صرخت.

من دون إمتلاك غرائز القتال المتراكمة وعقود من المعرفة القتالية ماكنت لأعوض عن القوة والسيطرة التي كنت أفتقدها على هذا الجسد.

مع دمدمة وانفجار الحجر ، خرج الوحش الذي يحمل القوس من تمثاله أولا بنفس طريقة المرة الأخيرة.

 

“إنهم يخرجون بشكل أسرع هذه المرة!” صرخ ريجيس وهو ولا يزال يبقي وحش القوس مشغولا.

لقد تراجعت وتدحرجت وتحركت من حول السوط المسنن ، لكنني كنت بالكاد صادما حتى قبل أن يصل إلينا الوحشان الآخران.

مع عدم وجود أي شيء في معدتي ، كنت اتقيئ الماء وحمض المعدة حتى أصبح كل ما يمكنني فعله هو السعال.

 

“مثير للاهتمام … انتظر ماذا؟ ، هل هذا يعني أنه يمكنك في الأساس سحب الأثير من جسدي واستخدامه لنفسك؟” سألت بشكل مشبوه.

سرعان ما أصبحت الغرفة في حالة من الفوضى حيث بذل ريجيس قصارى جهده لتقييد الوحش الذي يحمل القوس والبندقية بينما كنت أتعامل مع البقية.

بدأت الركض بشكل سريع للعودة نحو باب الغرفة ، لكني لم أستطع السماح لنفسي بالهرب هنا.

 

 

كنت أتشبث بالوحوش بمجرد أن تخطأ ضرباتهم وتصبح أسلحتهم عالقة في الأرض من القوة المطلقة للهجمات قبل أن ابدأ بأكل هالة الأثير لتجديد الجروح التي تراكمت خلال لعبة القط والفأر الصغيرة هذه.

نجحت!

 

 

بين الحين والآخر كانت الغرفة ترتجف بعد إطلاق وحش البندقية إلى مكان ما ، لكن لحسن الحظ كان ريجيس يقوم بعمله.

 

 

بدأت الركض بشكل سريع للعودة نحو باب الغرفة ، لكني لم أستطع السماح لنفسي بالهرب هنا.

“احذر!” فجأة صرخ ريجيس.

 

 

على عكس ما سبق لم يشكك رفيقي في رغبتي حرك جسده أمام وحش البندقية بما يكفي ليجعل رؤيته غامضة فقط.

سقطت نظرتي على الفور على وحش القوس الذي أصبح جاهزا لإطلاق ثلاثة سهام بينما كنت اراوغ أرجحة وحش السيف.

مع وجود عدد كبير من الجروح التي كانت مثل الإبر الساخنة في جسدي وعقلي ركزت على محاولة إبقاء نفسي على قيد الحياة.

 

أجاب ريجيس بتعبير مليئ بالذنب ، ” حسنا ربما قليلا فقط”.

تمكنت من تجنب السيف عندما سمعت عواء السهام القادمة.. 

أشرت إلى الباب المعدني على بعد أمتار قليلة. 

 

دفنت إغراء ترك هذا المكان. 

بعد استغلال زخم هجمته ، أمسكت بذراع وحش السيف ورميته فوق كتفي لمقابلة الأسهم الثلاثة.

 

 

بالكاد تمكنت من صد الضربة بذراعي مما جعلني أشق بالتزامن مع خروج كل الهواء من رئتي.

أصابتني الصدمة من التأثير الكبير للسهام التي ضربت وحش السيف مما رفعني عن قدماي وقذفني إلى الوراء بينما سقط وحش السيف فوقي وتعثر على وحش السوط.

ومع ذلك ، قبل أن يكون في نطاقي مباشرة استدرت بشكل حاد إلى يميني ثم رأيت وحش السوط يكاد أن أتعثر في بينما إستمر جسده في الركض نحو وهم الرمح.

 

 

شاهدت بإثارة كيف بدأ الوحش يتلوى من الألم وظهر بداخلي بصيص من الأمل ، لكن صوت ضبابي اخرجني من سعادتي لارى نهاية رمح الوحش الآخر.

“هذا لا معنى له ، كيف لن يكون جسدي قادرا على دعم … جسدي؟ “.

 

 

بالكاد تمكنت من صد الضربة بذراعي مما جعلني أشق بالتزامن مع خروج كل الهواء من رئتي.

 

 

“هذا لا معنى له ، كيف لن يكون جسدي قادرا على دعم … جسدي؟ “.

“آرثر!” 

سقطت على الأرض وتجمعت الدماء تحتي بشكل اسرع حتى من الوقت الذي فقدت فيه ساقي.

 

 

سمعت ريجيس يصرخ بينما كان جسدي يضرب الحائط بقوة كافية جعلتني اشعر ان ما حدث كان أكثر من مجرد صدع في الجدار خلفي.

تحدث ريجيس بحماس ، ” إنك تشبه نوعا من نجوم البحر أو العناكب الغريبة”.

 

جمعت ما تبقى من قوتي وقربت العظم إلى فمي.

سقطت على الأرض وتجمعت الدماء تحتي بشكل اسرع حتى من الوقت الذي فقدت فيه ساقي.

بدون المانا لحماية جسدي والأدرينالين لتخفيف الألم ، حتى لمس السهم خلق موجات من الألم الحارق في ظهري.

 

 

تم كسر ذراعي من صد الضربة وبدأ وعيي بالخفقان.

”قروني! لقد كبروا بمقدار ثمن بوصة! “

 

 

حملت جسدي وأمسكت السهم المكسور بأسناني وبدأت في أكل جوهر الأثير.

أخطأت السهام أهدافها ، مما أتاح لي بعض الوقت لأخذهم من الجدار الحجري.

 

رفعت جبيني ، “لاحظ ماذا؟”

كانت قد تحطمت ذراعي اليمنى بشكل يمنع استخدامها ، لكنني تمكنت الآن من تحريك ذراعي اليسرى.

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” سألت وانا أصحح أنفاسي.

 

 

مع عودة القوة ببطء تمكنت من رفع نفسي عن الأرض.

 

 

“لكنني لم أفعل حسنا؟ ، … ربما القليل فقط ، لكن كان هذا عندما علمت أن حياتك لم تعد في خطر! ، بحلول ذلك الوقت ، دخلت إلى ساقك وتأكدت من أن كل الأثير الذي تركته في جسمك بدأ يركز على تجديدها ، هذا هو السبب في أن ساقك في حالة ممتازة بينما لم تتطور وتشفى إصابات ظهرك بالكامل “.

كان باب الغرفة على بعد خطوات قليلة من يساري مما خلق إغراء العودة أكثر. 

 

 

 

قمت بوزن خياراتي وحاولت اكتشاف أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة عندما لفت هدير وحشي على انتباهي.

قمت بسحب الوحشين عبر البوابة ، لكن حتى أثناء وجودي داخل الغرفة كان قلبي يدق بقوة على أضلاعي عندما رأيت السوط وهو يفك نفسه ببطء حول الوحشين.

 

“ريجيس!” صرخت لكني كنت غير قادر على رؤية شعلة النار السوداء العائمة في أي مكان.

كان وحش السيف والقوس يتقاتلان … لكن ضد بعضهما البعض.

 

 

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

عندما أدرك وحش السوط والرمح أنني ما أزال على قيد الحياة ركضو نحوي. 

قمت بوزن خياراتي وحاولت اكتشاف أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة عندما لفت هدير وحشي على انتباهي.

 

لعدم رغب الوحش في ترك الفريسة أمامه تهرب ، قام بجلد سوطه نحوي.

قبل بضع دقائق فقط ، كنت سأقبل هذا على أنه موتي لكن الآن تشكلت خطة في رأسي.

اعتقدت أنه لم يفعل ذلك في المرة الأخيرة.

 

كنت ممتنا لأن ريجيس كان قادرا على تشويش الوحش بدرجة كافية حتى لا يشكل تهديدا كبيرا.

ركزت عيناي على وحش السوط مع حامل الرمح خلفه بعد أخذ نفس حاد اندفعت نحوهم.

 

 

 

كان رد فعل الوحش الأول ضرب سوطه بينما واصل الركض نحوي. 

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يكون في نطاقي مباشرة استدرت بشكل حاد إلى يميني ثم رأيت وحش السوط يكاد أن أتعثر في بينما إستمر جسده في الركض نحو وهم الرمح.

كنت أتشبث بالوحوش بمجرد أن تخطأ ضرباتهم وتصبح أسلحتهم عالقة في الأرض من القوة المطلقة للهجمات قبل أن ابدأ بأكل هالة الأثير لتجديد الجروح التي تراكمت خلال لعبة القط والفأر الصغيرة هذه.

 

 

ليس لدي سوى فرصة واحدة.

مع وجود عدد كبير من الجروح التي كانت مثل الإبر الساخنة في جسدي وعقلي ركزت على محاولة إبقاء نفسي على قيد الحياة.

 

” والأكثر إثارة من هذا أتتذكر عندما قلت لي أدخل إلى يدي!”.

لعدم رغب الوحش في ترك الفريسة أمامه تهرب ، قام بجلد سوطه نحوي.

سقطت على الأرض وتجمعت الدماء تحتي بشكل اسرع حتى من الوقت الذي فقدت فيه ساقي.

 

 

الآن!

 

 

شتمت قبل أن أستسلم وأغلق الباب المعدني الكبير.

رفعت ذراعي الوحيدة المتحركة التي تمسك بالسهم العظمي وشبكتها في طرف السوط قبل أن ألفها حوله.

صرخت وأنا أشاهد وحش الرمح وهو يتم سحبه عائدا عبر البوابة بينما رأيت وحش السيف يمسكه.

 

 

هيا…

مع هدير غاضب استعد الوحش لتوجيه ضربة نهائية بضغط قدمه على صدري عندما ترددت أصوات زمجرة آخرى بجوارنا.

 

سرعان ما بدأ هذان الوحشان في القتال فيما بينهما ، لذلك كل ما تبقى الأن كان المرحلة الأخيرة من خطتي.

الآن مع وجود نهاية ذيل السوط في قبضتي قمت بالمراوغة أسفل أرجحة وحش الرمح واستخدمت السوط كسلك لجعله يتعثر.

“إذا فكرت في سبب قوة الأزوراس الفطرية ، فذلك لأن أجسامهم على عكس الأجناس الاخرى تعتمد على المانا في العمل منذ لحظة ولادتهم ، لذلك في حالتهم يتم وضع الثقل على أنويتهم باستمرار للحفاظ على حياتهم ، بمعنى أخر إذا تحطمت نواة المانا الخاصة بهم فسوف يتأكل جسمهم بالكامل ببطئ “.

 

كان وحش البندقية بطيئا في إعادة تحميل طلقاته ولكن رغم هذا فإن كل هجوم منه كان يصنع حفرة في الحائط أو أرضية الرواق. 

سقط وحش الرمح إلى الأمام وتحطم في الجدار مع صوت تصادم مدو.

 

 

 

لسوء حظي فإن السوط الذي كنت أمسكه قد ارتد وسحبني معه.

فجأة خرج ريجيس من صدري.

 

بعد استغلال زخم هجمته ، أمسكت بذراع وحش السيف ورميته فوق كتفي لمقابلة الأسهم الثلاثة.

مع هدير غاضب استعد الوحش لتوجيه ضربة نهائية بضغط قدمه على صدري عندما ترددت أصوات زمجرة آخرى بجوارنا.

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يكون في نطاقي مباشرة استدرت بشكل حاد إلى يميني ثم رأيت وحش السوط يكاد أن أتعثر في بينما إستمر جسده في الركض نحو وهم الرمح.

نجحت!

 

 

لمست رجلي وقرصتها للتأكد من أنها حقيقية وانا تنتمي لي.

هاجم الوحش الأخر بلا هوادة وحفر رمحه في كتف صديقه الذي يمسك بالسوط.

 

 

سقط وحش الرمح إلى الأمام وتحطم في الجدار مع صوت تصادم مدو.

سرعان ما بدأ هذان الوحشان في القتال فيما بينهما ، لذلك كل ما تبقى الأن كان المرحلة الأخيرة من خطتي.

” هل هذا ما أدركته الآن ، ألم تلاحظ؟”

 

مع عودة القوة ببطء تمكنت من رفع نفسي عن الأرض.

كان وحش البندقية بطيئا في إعادة تحميل طلقاته ولكن رغم هذا فإن كل هجوم منه كان يصنع حفرة في الحائط أو أرضية الرواق. 

 

 

 

كنت ممتنا لأن ريجيس كان قادرا على تشويش الوحش بدرجة كافية حتى لا يشكل تهديدا كبيرا.

 

 

وصل الوحش الذي يستخدم سوط مصنوع من العمود الفقري لأفعى نحوي أولا بينما تحول سلاحه وأصبح غير واضح وهو يؤدي وابل من الضربات الشديدة والاكتساحات ، لكن كل من ضرباته خلق شقوق في الأرض.

الآن ، كنت بحاجة إلى الاستفادة من هذا التهديد الكبير.

” جميل هاه؟”

 

“حسنا ، إذن أعتقد أنه إذا كنت تستهلك الأثير من جسدي فستصبح أقوى أيضا بطريقة أو بأخرى؟ “

”ريجيس! قم بتغطية عينيه لكن وجه بندقيته نحوي! ” صرخت بعد الابتعاد بصعوبة عن قتال وحش الرمح والسوط.

“آرثر” ، تمتم ريجيس بصوت رقيق.

 

 

على عكس ما سبق لم يشكك رفيقي في رغبتي حرك جسده أمام وحش البندقية بما يكفي ليجعل رؤيته غامضة فقط.

” ربما إذا أصبحت سلاحا حقيقيا من نوع ما بعد أن تصبح أقوى فيمكنني تخصيص المزيد لك”.

 

بين الحين والآخر كانت الغرفة ترتجف بعد إطلاق وحش البندقية إلى مكان ما ، لكن لحسن الحظ كان ريجيس يقوم بعمله.

بعد ان نجح في إغضابه قام الوحش برفع بندقيته في اتجاه ريجيس الذي كان يلف وجهه.

“حسنا ، إذن بما أنني لا أملك نواة مانا فإن جسدي يتأكل ببطء؟”

 

 

مع عدم وجود وقت نضيعه ، ركضت نحو وحش الرمح والسوط ووضعت نفسي أمامهما في نفس الوقت الذي كان فيه الوحش قد قام بشحن بندقيته بالكامل.

 

 

 

“الآن!” صرخت.

نقر ريجيس على لسانه … أو أصدر صوتا يشبهه هذا قبل ان يتحدث.

 

 

طار ريجيس نحوي ووجدت نفسي أحدق في فوهة بندقية الوحش مرة أخرى.

 

 

 

هذه المرة كان ذلك متعمدا.

 

 

أجاب ريجيس بتعبير مليئ بالذنب ، ” حسنا ربما قليلا فقط”.

حسبت توقيت الهجوم حتى اللحظة الأخيرة وقفزت بعيدا عن المدى الهجوم في الوقت الذي أنطلقت الرصاصة نحو الوحشين.

 

 

 

صرخت من الألم الذي أصاب ذراعي المحطمة وظهري من الصدمة لكني كنت مندهشا من المشهد الذي أمامي.

جمعت ما تبقى من قوتي وقربت العظم إلى فمي.

 

 

لقد أحدثت البندقية ثقبا كبيرا في كل من وحش الرمح والسوط وجعلت كلاهما يعرجان.

مع دمدمة وانفجار الحجر ، خرج الوحش الذي يحمل القوس من تمثاله أولا بنفس طريقة المرة الأخيرة.

 

 

عند هذة اللحظة علمت أن الخطة قد عملت بشكل أفضل مما كنت أتوقع.

فجأة خرج ريجيس من صدري.

 

 

مع عدم وجود وقت أضيعه ، ركضت نحو الوحشان اللذين كانا عالقين بداخل السوط الطويل وسحبتهما نحو الباب.

 

 

 

أخرج وحش البندقية هديرا وحشيا من مما جذب انتباه وحش السهم والسيف اللذين كانا يتقاتلان. 

 

 

سمعت أزيز سهم آخر لكن بدون القوة والوقت لفعل المزيد ، قمت بتدوير جسدي بحيث أصاب السهم كتفي الأيمن ، لقد إخترت التضحية بذراعي للحفاظ على بقية جسدي.

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض للحظة قبل أن تهبط أعينهما علي.

تحدث ريجيس بحماس ، ” إنك تشبه نوعا من نجوم البحر أو العناكب الغريبة”.

 

لمست رجلي وقرصتها للتأكد من أنها حقيقية وانا تنتمي لي.

هراء!.

” إذن سنقوم بتقسيم الأثير بنسبة 50/50؟”

 

بعد إستهلاك الأثير من ذلك أيضا ، بدأت افكر في كيفية الخروج من هنا الآن بعد أن أصبح لدي ساق واحدة فقط.

بدات اتحرك بقوة أكبر ، لكن ظلت عيناي ملتصقتان بوحش القوس وهو يسحب قوسه وحامل السيف الذي يركض نحوي.

بدأت الركض بشكل سريع للعودة نحو باب الغرفة ، لكني لم أستطع السماح لنفسي بالهرب هنا.

 

“ماذا تعني؟”

“ريجيس!” صرخت لكني كنت غير قادر على رؤية شعلة النار السوداء العائمة في أي مكان.

 

 

 

“هنا” 

 

 

الآن مع وجود نهاية ذيل السوط في قبضتي قمت بالمراوغة أسفل أرجحة وحش الرمح واستخدمت السوط كسلك لجعله يتعثر.

تذمر ريجيس وظهر بجانبي ، “لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت حتى اعيد تكوين نفسي بعد أن تم إصابتي.”

 

 

 

سمعت أزيز السهم المقترب مما جعلي واقفا على ساقي بالكاد بينما واصلت سحب جثتي الوحوش نحو الباب بذراع واحدة فقط.

أصابتني الصدمة من التأثير الكبير للسهام التي ضربت وحش السيف مما رفعني عن قدماي وقذفني إلى الوراء بينما سقط وحش السيف فوقي وتعثر على وحش السوط.

 

 

صرخت وجمعت كل جزء من قوتي في سحب الوحوش العملاقة.

 

 

 

سمعت أزيز سهم آخر لكن بدون القوة والوقت لفعل المزيد ، قمت بتدوير جسدي بحيث أصاب السهم كتفي الأيمن ، لقد إخترت التضحية بذراعي للحفاظ على بقية جسدي.

 

 

 

أحرقني ألم خارق وكدت أسقط من قوة الضربة لكنني تمكنت من الوقوف على قدماي.

أمسكت صدري وبدات ألهث من الهواء بينما كانت الجروح في ظهري تحترق بشدة.

 

مع عدم وجود وقت نضيعه ، ركضت نحو وحش الرمح والسوط ووضعت نفسي أمامهما في نفس الوقت الذي كان فيه الوحش قد قام بشحن بندقيته بالكامل.

كان وحش السيف في هذه الحظة على بعد أقل من عشرة أقدام عندما وصلنا إلى الباب لكني قمت بتنشيط رونية الأثير للسماح لنا بالفرار.

 

 

حدقت فيه بشكل مذهول حتى بدأ يسعل.

قمت بسحب الوحشين عبر البوابة ، لكن حتى أثناء وجودي داخل الغرفة كان قلبي يدق بقوة على أضلاعي عندما رأيت السوط وهو يفك نفسه ببطء حول الوحشين.

بين الحين والآخر كانت الغرفة ترتجف بعد إطلاق وحش البندقية إلى مكان ما ، لكن لحسن الحظ كان ريجيس يقوم بعمله.

 

فجأة خرج ريجيس من صدري.

بالكاد تمكنت من سحب وحش السوط عبر البوابة ثم اندفعت إلى الأمام وبدأت في سحب وحش الرمح للخلف أيضا ، لكن مع اختفاء السوط من وحش الرمح شعرت بقوة قوية تسحبه للخلف.

كنت ممتنا لأن ريجيس كان قادرا على تشويش الوحش بدرجة كافية حتى لا يشكل تهديدا كبيرا.

 

 

“لا!” 

 

 

” طريقة عمل جسمك والاعضاء الخاصة بك لم تعد بشرية لكنها أيضا لست مثل الأزوراس ، إنه شيء بينهما بسبب الفن الذي استخدمته سيلفي عليك ، كانت المشكلة الاولى التي واجهتها هي تحطم نواة المانا الخاصة بك بشكل لا يمكن إصلاحه ، لذا على عكس الأجناس الأدنى ، فإن عدم إمتلاك نواة فعالة وقوية إلى حد ما يعني أن جسمك غير قادر الحفاظ على هذا الجسم. “

صرخت وأنا أشاهد وحش الرمح وهو يتم سحبه عائدا عبر البوابة بينما رأيت وحش السيف يمسكه.

 

 

عندما ارتطم السهم بالجدار ، ارتجفت الغرفة بأكملها ولكن قبل أن أتمكن من جمع نفسي كان لدى الوحش بالفعل سهمان جاهزان في قوسه.

“نحن بحاجة إلى إغلاق الباب!” صرخ ريجيس وخرج من يدي.

 

 

 

“عليك اللعنة!” 

 

 

 

شتمت قبل أن أستسلم وأغلق الباب المعدني الكبير.

 

استهلك أكبر قدر ممكن من الأثير من الوحوش بجانب الحصول على أقل قدر ممكن من الإصابات. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.