Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 262

الجسر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجسر

“توقف عن الصراخ!”

 

 

إستمتعوا واعتذر حقا!?

صرخت على ريجيس ولكن ساقاي كانت قد أصبحتا غير واضحتين بينما كنا نركض ​​عبر مرج لا نهاية له من الزهور البرية البيضاء المتوهجة والعشب الأزرق.

 

 

لقد شعرت ببعض الأسف على رفيقي الطائر ، بعد أن استسلمت القوارض عن محاولة ملاحقتنا ، تم إيقاف عرض ريجيس المفضل وهو مشاهدة القوارض وهي تسقط وتصدر أزيزًا في التيار البركاني. 

“ثم قل لهم أن يتوقفوا عن مطاردتنا!” 

جوهرة الأثير.

 

 

أجاب ريجيس وهو يطير في الهواء بجانبي.

كنت متعبا وكان جسدي ساخنا للغاية ، لقد شعرت بالإغراء لترك نفسي أمام النوم علي ولكنني كنت أعرف أن البقاء في حالة غير واعية بالقرب من نهر الحمم يعني الموت.

 

 

الأن ، كان خلفنا المئات إن لم يكن الآلاف ، من القوارض ، التي كان كل منها بحجم دب صغير ، مع مخالب أرجوانية متوهجة … 

لقد شعرت ببعض الأسف على رفيقي الطائر ، بعد أن استسلمت القوارض عن محاولة ملاحقتنا ، تم إيقاف عرض ريجيس المفضل وهو مشاهدة القوارض وهي تسقط وتصدر أزيزًا في التيار البركاني. 

 

لقد كانت هناك سلاسل معدنية سميكة منقوشة بواسطة الرونيات وقد كانت مربوطة إلى الأعمدة بينما ذهب طرفها الأخر نحو اسفل الجرف. 

لكن كلهم كانوا منزعجين بشكل لا يصدق منا.

“ثم قل لهم أن يتوقفوا عن مطاردتنا!” 

 

 

“قلت لك ألا تتجول في تلك الثقوب العملاقة!”.

 

 

 

أسرع ريجيس إلى جانبي وهو خائف من أن تقوم تلك المخالب الأرجوانية بجرحه مرة أخرى.

 

 

 

“كيف لي أن أعرف أن آلاف الفئران العملاقة كانت تعيش هناك!”

 

 

 

إنفجر الغضب مني عند سماعه.

الأن ، كان خلفنا المئات إن لم يكن الآلاف ، من القوارض ، التي كان كل منها بحجم دب صغير ، مع مخالب أرجوانية متوهجة … 

 

“كيف لي أن أعرف أن آلاف الفئران العملاقة كانت تعيش هناك!”

“ماذا كنت تتوقع أن يكون في تلك الأنفاق بحق الجحيم؟ ثعابين عملاقة؟ “

 

 

“ثم قل لهم أن يتوقفوا عن مطاردتنا!” 

“لا كنت أفكر فقط إذا كنا سنجد كنزا آخر أو بعض-“

الأن ، كان خلفنا المئات إن لم يكن الآلاف ، من القوارض ، التي كان كل منها بحجم دب صغير ، مع مخالب أرجوانية متوهجة … 

 

سحبت خنجري وإستعملت ما تبقى من الأثير لتقوية ذراعي وخنجري قبل دفعه إلى الجرف.

“ريجيس ، نمط القفاز!” قاطعته وأنا أدحرج جسدي على الارض حتى توقف.

 

 

” باه ، أنا لست راغبا جدا في معرفة ما سيحدث لي إذا اصبحت ميتا فجأة ، فقط عدني بجزء أكبر من الأثير في المرة القادمة وسنجعلها صفقة “.

إنفجرت هالة سوداء وأرجوانية من قبضتي اليمنى ، وازداد حجمها مع اقتراب جيش القوارض العملاق بسرعة.

قمت بسحب المزيد من الأثير من نواتي ، ورفعت سرعتي أيضا ، مما وفر لي بعض المسافة عن حشد القوارض.

 

ومع ذلك ، أخبرتني غرائزي عكس ذلك ، حتى أن جسدي الجديد كان يوافق على هذا الأمر.

باستخدام كمية ضربتين ، صنعت انفجارا شوّه الفضاء الذي كانت قبضتي تلمسه ، مما أدى إلى مقتل جزء من جيش القوارض.

مباشرة استخدمت معظم الأثير الخاص بي للإنطلاق للأمام وتسلق العمود بأقصى سرعة.

 

لكن كل هذا أتى بثماره.

بعد ذلك مباشرة قمت بوضع إصبع السبابة في الحلقة المتصلة بمقبض الخنجر ، وقمت بسحبه من خنجره مما صنع قوسا أبيضا لامعا.

 

 

 

بتركيز الأثير على ذراعي سرعان ما أصبح شكل الخنجر عبارة عن سيل من الشفرات ، لقد كنت أقوم بقطع وطعن وضرب كل قوارض عملاقة في نطاقي.

 

 

لقد شعرت كما لو ان جسدي بدأ يمر بمرحلة التقسية والتطهير والبدأ في عملية إمتصاص الأثير وهي طريقة كنت قد حصلت على براءة اختراع لها.

كان استخدام هذا الخنجر صعبًا في البداية. 

تشوه الهواء نفسه وأصبح مختلطا مع تموجات الحرارة المنبعثة من تيار الحمم البركانية التي تقترب.

 

 

على الرغم من التشابه في شكله مع السيف ، إلا أن أسلوب القتال باستخدام خنجر أثبت أنه أمر مختلف تماما.

 

 

“هناك!” صرخ ريجيس وهو يرفع سرعته.

لكنها كانت تجربة ممتعة رغم ذلك. 

عند رؤية المخالب الأرجوانية المتوهجة للقوارض وهي تطفوا فقد إعتمدت على غرائزي ووضعت الخطة في موضع التنفيذ.

 

أجاب ريجيس وهو يطير في الهواء بجانبي.

باستخدام الحلقة الموجودة في الجزء السفلي من المقبض ، تمكنت من تثبيت إصبعي من خلاله ، وفتح يدي وإستعمالها للهجوم والدفاع. 

عندما كنت أحدق نحو الأسفل ، فلسبب ما ، أتتني فكرة وإعتقاد بأن هذا النهر المتوهج من الحمم البركانية سيساعدني.

 

 

كان طول الخنجر القصير يعني أن الضربات وهجمات القطع كانت أسرع وأقل حركة ، مما كان يسمح لي بأداء حركات أكثر حدة وتقلبًا.

بعد إمتصاص الكثير من الأثير من مخالب القوارض ، أدركت أنها كانت مغلفة بالأثير فقط.

 

لقد شعرت كما لو ان جسدي بدأ يمر بمرحلة التقسية والتطهير والبدأ في عملية إمتصاص الأثير وهي طريقة كنت قد حصلت على براءة اختراع لها.

سرعان ما تناثرت جثث القوارض العملاقة ذات المخالب الأرجوانية بينما أصبح العشب الأزرق الجميل من حولي ذو لون قرمزي.

سرعان ما تناثرت جثث القوارض العملاقة ذات المخالب الأرجوانية بينما أصبح العشب الأزرق الجميل من حولي ذو لون قرمزي.

 

إختبار الأمر.

قبل أن يتمكن بقية الجيش من الوصول ، عدت أنا وريجيس إلى الوراء وبدأنا في الركض. 

 

 

كان طول الخنجر القصير يعني أن الضربات وهجمات القطع كانت أسرع وأقل حركة ، مما كان يسمح لي بأداء حركات أكثر حدة وتقلبًا.

لقد واصلنا الجري والابتعاد ببطء عن قواتهم لعدة ساعات أثناء البحث عن مخرج داخل هذا الحقل الشاسع من العشب الذي يشبه المرجان.

 

 

 

لكن الأسوأ من هذا كله ، هو أن على عكس الكيميرا والدودة لم تكن معظم أجسام هذه القوارض تحتوي على الأثير ، بل فقط مخالبها هي الجزء المغطى بطبقة كثيفة من الأثير.

باستخدام كمية ضربتين ، صنعت انفجارا شوّه الفضاء الذي كانت قبضتي تلمسه ، مما أدى إلى مقتل جزء من جيش القوارض.

 

كانت الجوهرة التي تمكنا من العثور عليها تبلغ حوالي سبعة أقدام وكانت تمتلك طاقة كثيفة للغاية.

لقد كان ذلك يسمح لهم ذلك ريجيس وايضا جعلنا مرهقين للغاية من قتالهم في مقابل القليل من الفائدة لأنني كنت أستخدم الأثير أكثر مما كنت أجدده.

 

 

مرحبا… أسف حقا بشأن السحبة التي حدثت لأربع ايام لكن أيامي كانت مضغوطة حقا ، لمن ليس موجودا في سيرفر الديكسورد الخاص بالموقع فعلى الأغلب هو لا يعرف أنني مقبل على التخرج،  وكان على التنسيق مع الدكتور المسؤول عني والاهتمام ببدأ المذكرة وكتابتها لذا هذا حقا لم يكن تقصير …

“هناك!” صرخ ريجيس وهو يرفع سرعته.

على الرغم من التشابه في شكله مع السيف ، إلا أن أسلوب القتال باستخدام خنجر أثبت أنه أمر مختلف تماما.

 

“لا ، أنا لن استمتع بشكل خاص بالشعور بالألم ريجيس” أجبته وأنا أركز على أصابع قدمي.

كنت قد رأيت ذلك أيضا ، أمامنا ، كانت هناك بوابة انتقال عن بعد مألوفة للغاية تتوهج بشكل مشرق ، وتغرينا.

“أتسائل من ماذا صنع هذا؟”

 

 

لكن فقط بعد أن اقتربنا منه أدركنا أن الأمر لن يكون بهذه السهولة.

 

 

إختبار الأمر.

كان يفصلنا عن البوابة جرب لا يقل عرضه عن 30 ياردة ولم تكن نهايته واضحة حتى في الأفق على كلا الجانبين.

 

 

 

“ماذا نفعل؟” 

 

 

“من فضلك لا تخبرني أنك ستحاول قتل كل تلك المخلوقات” تأوه ريجيس.

سألني ريجيس بينما كان عقلي يعمل بحثًا عن حل.

 

 

 

خلفنا كان هناك ما لا يقل عن ألف من القوارض العازمة على قتلنا ، وايضا تزايد غضبنا بعد أن قتلنا إخوتهم باستمرار.

لمستني الحمم عندما دخل جسدي في تيار الحمم البركانية وشعرت على الفور بحرارة حارقة تأكلني.

 

 

قمت بسحب المزيد من الأثير من نواتي ، ورفعت سرعتي أيضا ، مما وفر لي بعض المسافة عن حشد القوارض.

 

 

تركت الأثير يخرج من نواتي ، ولكن وبدلا من أن يبدأ اللمعان الرقيق للأرجواني بتغطية جسدي بالكامل كما العادة ، فقد اصبح الأثير الخاص بي ذو لون أرجواني صافي ، بحلول هذا الوقت اختفت جميع آثار اللون الأحمر. لكن ما فاجأ ريجيس حقا ، هو حقيقة أن كل الأثير قد اندمج في قبضتي اليمنى.

لكن كلما اقتربنا أكثر كلما بدأت عيناي تلتقطان شكل عمودين عملاقين على جانب البوابة وعلى جانبنا أيضًا.

“هناك!” صرخ ريجيس وهو يرفع سرعته.

 

 

“أعتقد أن هناك جسرًا هناك!”

حتى بدون تعزيز جسدي باستخدام الأثير ، يجب أن أكون قادرًا على تسلق الجرف ، اساسا كانت الفطرة السليمة بداخلي تفرض علي أن أبتعد قدر الإمكان عن هذا النهر البركاني ، لقد رأيت بوضوح تلك القوارض العملاقة تتبخر في ثوان معدودة .

 

“لقد فعلناها!” صرخ ريجيس الذي إنكمش قليلاً بينما كنت أجد صعوبة في التنفس.

صرخت وانا أشير إلى العمودين على بعد بضع عشرات من الأمتار.

 

 

أعطيته إيماءة وإرتديت ملابسي.

لكني كنت أتمنى فقط أن تكون هناك آلية تربط الأعمدة على كلا الجانبين معًا.

صرخت على ريجيس ولكن ساقاي كانت قد أصبحتا غير واضحتين بينما كنا نركض ​​عبر مرج لا نهاية له من الزهور البرية البيضاء المتوهجة والعشب الأزرق.

 

أصبح الهواء ثقيلا من حولهم مع انتشار هالة الأثير بشدة ، لذلك لم تتمكن موجات القوارض خلف الصف الأول من التوقف في الوقت المناسب أيضًا ، حيث اصطدموا بإخوانهم وسقطوا من الجرف بينما كانوا يكافحون بشكل يائس في الهواء.

“اللعنة”

بحلول الوقت الذي أدركت فيه القوارض في الخطوط الأمامية أنها كانت تركض نحو منحدر كان الأوان قد فات.

 

كانت المرحلة الأولى هي الأكثر غموضا في الأثير ، تماما مثما كان لكل مستوى نظامه البيئي الفريد ، كذلك كان هذا المكان.

وصلنا إلى نقطة كان العمودين اللذين يفصل بينهما ثلاثة أكتاف تقريبا ، لكن عندما رأيت ما حدث ، شتمت بصوت عالٍ.

“بحق الجحيم ليس ماذا بل من”

 

“أخبرني أنت.”

لقد كانت هناك سلاسل معدنية سميكة منقوشة بواسطة الرونيات وقد كانت مربوطة إلى الأعمدة بينما ذهب طرفها الأخر نحو اسفل الجرف. 

بوضع قدمي على ظهر القوارض التي تسقط قمت بدفع نفسي للحصول على الدفعة الإضافية التي أحتاجها للوصول إلى الجانب الآخر.

 

مع عدم وجود وقت لإضاعت أطلقت العنان للأثير المضغوط في قبضتي وضربت نحو أسفل وليس مباشرة على المنحدر الصخري.

لكن في الأسفل كان هناك بحر من اللون الأحمر ، لكن فقط بسبب الحرارة التي أمكنني الشعور بها حتى من هنا ، علمت أنها كانت حممًا.

أصبح الهواء ثقيلا من حولهم مع انتشار هالة الأثير بشدة ، لذلك لم تتمكن موجات القوارض خلف الصف الأول من التوقف في الوقت المناسب أيضًا ، حيث اصطدموا بإخوانهم وسقطوا من الجرف بينما كانوا يكافحون بشكل يائس في الهواء.

 

 

لهذا لم يكن هناك عشب أو أزهار تنمو بالقرب من الجرف.

***

 

قامت الشعلة الصغير السوداء بهز أكتافها بلا مبالاة.

“حسنًا … كان هناك جسر بالفعل” 

عند رؤية المخالب الأرجوانية المتوهجة للقوارض وهي تطفوا فقد إعتمدت على غرائزي ووضعت الخطة في موضع التنفيذ.

 

 

تمتم ريجيس بشكل يائس ، وهو ينظر إلى الهاوية.

“توقف عن الصراخ!”

 

 

“أتسائل من ماذا صنع هذا؟”

كانت المرحلة الأولى هي الأكثر غموضا في الأثير ، تماما مثما كان لكل مستوى نظامه البيئي الفريد ، كذلك كان هذا المكان.

 

الأن ، كان خلفنا المئات إن لم يكن الآلاف ، من القوارض ، التي كان كل منها بحجم دب صغير ، مع مخالب أرجوانية متوهجة … 

“بحق الجحيم ليس ماذا بل من”

“قلت لك ألا تتجول في تلك الثقوب العملاقة!”.

 

“استخدم الأثير الخاص بي من أجل نمط القفاز!” صرخ ريجيس بينما بدأت يد تتوهج باللونين الأسود والأرجواني.

نظرت إلى الحمم مجددا قبل أن ألكم العمود ااججري بحجم شجرة قبل أن أعود لمواجهة جيش القوارض.

كنت أقف عاريا على أحد نهايات نهر الحمم.

 

 

“من فضلك لا تخبرني أنك ستحاول قتل كل تلك المخلوقات” تأوه ريجيس.

 

 

 

“ليس بالضبط ، لدي خطة لكنها لن تعجبك.”

كانت الجوهرة التي تمكنا من العثور عليها تبلغ حوالي سبعة أقدام وكانت تمتلك طاقة كثيفة للغاية.

 

 

حدق ريجيس في وجهي مصدوم ، “هل كانت هناك خطة من صنعك قد أعجبتني من قبل؟”

 

 

 

***

“الآن!” 

 

 

اختبأت خلف أحد الأعمدة حيث قمت بتجديد نواتي باستخدام مخلب أحد الوحوش التي قتلتها وخزنته في حقيبتي بينما كنت أشاهد ريجيس يصرخ وهو يقترب بسرعة نحوي.

سرعان ما تناثرت جثث القوارض العملاقة ذات المخالب الأرجوانية بينما أصبح العشب الأزرق الجميل من حولي ذو لون قرمزي.

 

 

لكن خلفه مباشرة كان هناك حشد من القوارض التي صعدت بشكل يائس فوق بعضها البعض وهي تحاول ضرب ريجيس بوحشية.

 

 

كنت متعبا وكان جسدي ساخنا للغاية ، لقد شعرت بالإغراء لترك نفسي أمام النوم علي ولكنني كنت أعرف أن البقاء في حالة غير واعية بالقرب من نهر الحمم يعني الموت.

“أنا أكرهكم!” صرخ ريجيس وهو يقترب.

 

 

 

انتظرت حتى أصبح ريجيس على بعد حوالي قدم من الجرف قبل إستعمال نفس الهالة التي استخدمتها لشل حركة الدودة الألفية العملاقة.

“إذن ، هل نلت راحتك؟ هل أنت مستعد للصعود من هنا؟ ” سأل ريجيس بشكل ساخر بينما كان يواصل مشاهدة بعض القوارض الغبية تلاحقنا وتسقط في الحمم النارية.

 

“رقم قياسي جديد.”

بحلول الوقت الذي أدركت فيه القوارض في الخطوط الأمامية أنها كانت تركض نحو منحدر كان الأوان قد فات.

 

 

عندما كنت أحدق نحو الأسفل ، فلسبب ما ، أتتني فكرة وإعتقاد بأن هذا النهر المتوهج من الحمم البركانية سيساعدني.

أصبح الهواء ثقيلا من حولهم مع انتشار هالة الأثير بشدة ، لذلك لم تتمكن موجات القوارض خلف الصف الأول من التوقف في الوقت المناسب أيضًا ، حيث اصطدموا بإخوانهم وسقطوا من الجرف بينما كانوا يكافحون بشكل يائس في الهواء.

 

 

 

في هذه الأثناء كان ريجيس يواصل التحليق في الهواء أمام القوارض العملاقة في الخلف التي لم تكن على دراية بوجود الجرف لمحاولة قتله بينما كان يضحك بسعادة مثل مجنون.

صرخت بينما كانت الموجة الأخيرة من القوارض العملاقة تتسلق فوق بعضها وتقفز في محاولة يائسة للوصول إلى ريجيس.

 

 

“تعالي أيتها الجرذان ذات أدمغة البازلاء! جربي لمسي بمخالبك القذرة الآن ، تبا لكم أيها العاهرات! هاهاهاها!”

 

 

لقد كان ذلك يسمح لهم ذلك ريجيس وايضا جعلنا مرهقين للغاية من قتالهم في مقابل القليل من الفائدة لأنني كنت أستخدم الأثير أكثر مما كنت أجدده.

“الآن!” 

 

 

“ماذا نفعل؟” 

صرخت بينما كانت الموجة الأخيرة من القوارض العملاقة تتسلق فوق بعضها وتقفز في محاولة يائسة للوصول إلى ريجيس.

 

 

نظرًا لكمية الأثير التي إحتجت لإستعمالها باستمرار من أجل الحفاظ على جسدي ومنعه الذوبان ، وكذلك لأكون في حالة توازن مع الأثير المتدفق داخل هذا النهر ، فقد أمكنني البقاء في هذه الحالة لمدة دقيقة تقريبًا في الساعة الواحدة. 

مباشرة استخدمت معظم الأثير الخاص بي للإنطلاق للأمام وتسلق العمود بأقصى سرعة.

 

 

وصلنا إلى نقطة كان العمودين اللذين يفصل بينهما ثلاثة أكتاف تقريبا ، لكن عندما رأيت ما حدث ، شتمت بصوت عالٍ.

مع وجود الأثير الذي يغطي جسدي ، صعدت على رؤوس القوارض المجنونة ايضا ، وتسلقت فوقها لأقترب قدر الإمكان من الجانب الآخر من الجرف.

” تماما في الوقت المناسب ، أعتقد أنه حان وقت المغادرة “.

 

لهذا لم يكن هناك عشب أو أزهار تنمو بالقرب من الجرف.

مع وجود نهر من الحمم البركانية أسفلي ، فقد قامت عيناي بمسح الطريق الذي يمكنني أن أتخذه للوصول إلى الجانب الآخر.

لكن كلهم كانوا منزعجين بشكل لا يصدق منا.

 

 

لكن قبل أن تبدأ القوارض العملاقة في السقوط قفزت من قمتهم.

 

 

 

تخلصت من فكرة فقدان التوازن والسقوط في نهر الحمم البركانية الذي كان يصدر الهواء الساخن وصولا إلى هنا ، حتى أنني كنت أشك في أنه حتى مع قدراتي الشافية المعززة بالأثير ستكون قادرة على تجديد عضلاتي بشكل أسرع من الحمم التي تأكل جسدي.

 

 

 

كانت عيناي تركز في هذه اللحظة على القارض في الهواء ، لقد تمكن من الوصول إلى منتصف الطريق تقريبًا عبر الشق في محاولة لقتل ريجيس.

مباشرة استخدمت معظم الأثير الخاص بي للإنطلاق للأمام وتسلق العمود بأقصى سرعة.

 

وصلنا إلى نقطة كان العمودين اللذين يفصل بينهما ثلاثة أكتاف تقريبا ، لكن عندما رأيت ما حدث ، شتمت بصوت عالٍ.

بوضع قدمي على ظهر القوارض التي تسقط قمت بدفع نفسي للحصول على الدفعة الإضافية التي أحتاجها للوصول إلى الجانب الآخر.

لقد شعرت ببعض الأسف على رفيقي الطائر ، بعد أن استسلمت القوارض عن محاولة ملاحقتنا ، تم إيقاف عرض ريجيس المفضل وهو مشاهدة القوارض وهي تسقط وتصدر أزيزًا في التيار البركاني. 

 

 

“أنت لن تنجح!” صرخ ريجيس عندما بدأت بالسقوم على بعد أقدام قليلة من حافة الجرف.

وقت جيد ، على الأقل في البداية..

 

 

سحبت خنجري وإستعملت ما تبقى من الأثير لتقوية ذراعي وخنجري قبل دفعه إلى الجرف.

 

 

 

تشوه الهواء نفسه وأصبح مختلطا مع تموجات الحرارة المنبعثة من تيار الحمم البركانية التي تقترب.

أعتبروا الفصلين تصبيرة حتى الغد لاني متفرغ ، وتبقى 15 فصل على انهاء الفصول المجانية الأنجليزية

 

“هل انت مستعد؟”

“استخدم الأثير الخاص بي من أجل نمط القفاز!” صرخ ريجيس بينما بدأت يد تتوهج باللونين الأسود والأرجواني.

“هل تسمح؟ أنا بحاجة إلى التركيز إذا كنت لا أريد أن يذوب جسدي “.

 

 

مع عدم وجود وقت لإضاعت أطلقت العنان للأثير المضغوط في قبضتي وضربت نحو أسفل وليس مباشرة على المنحدر الصخري.

 

 

كانت المرحلة الأولى هي الأكثر غموضا في الأثير ، تماما مثما كان لكل مستوى نظامه البيئي الفريد ، كذلك كان هذا المكان.

خلقت الصدمة حفرة كبيرة على جانب الجرف وأصبحت في حالة سقوط حر لثانية حتى تمكنت بالكاد من وضع أصابعي على حافة الثقب الذي خلقته.

 

 

 

كانت يدي جنبًا إلى جنب مع باقي أجزاء جسدي تتصبب عرقا وكدت أن افقد قبضتي تقريبًا لكنني تمكنت من الصمود.

لقد كانت هناك سلاسل معدنية سميكة منقوشة بواسطة الرونيات وقد كانت مربوطة إلى الأعمدة بينما ذهب طرفها الأخر نحو اسفل الجرف. 

 

“هناك!” صرخ ريجيس وهو يرفع سرعته.

تشبثت بالحياة العزيزة علي حتى تمكنت من سحب نفسي وسقطت على ظهري في الكهف الصغير الذي قمت بإنشائه باستخدام نمط القفاز.

وكان هذا يعني أنه أصبح عالقًا وهو يشاهدني أذهب وأخرج من النهر المنصهر واتوجه نحو جوهرة الأثير وأنا عاري.

 

أسرع ريجيس إلى جانبي وهو خائف من أن تقوم تلك المخالب الأرجوانية بجرحه مرة أخرى.

“لقد فعلناها!” صرخ ريجيس الذي إنكمش قليلاً بينما كنت أجد صعوبة في التنفس.

 

 

لقد واصلنا الجري والابتعاد ببطء عن قواتهم لعدة ساعات أثناء البحث عن مخرج داخل هذا الحقل الشاسع من العشب الذي يشبه المرجان.

كان الهواء كثيفًا هنا ، لكنه كان مختلفًا بعض الشيء عن الحرارة الصافية. 

“شكرًا لإنقاذي” ، تحدثت نحو ريجيس

 

حدق ريجيس في وجهي مصدوم ، “هل كانت هناك خطة من صنعك قد أعجبتني من قبل؟”

كنت متعبا وكان جسدي ساخنا للغاية ، لقد شعرت بالإغراء لترك نفسي أمام النوم علي ولكنني كنت أعرف أن البقاء في حالة غير واعية بالقرب من نهر الحمم يعني الموت.

“ماذا كنت تتوقع أن يكون في تلك الأنفاق بحق الجحيم؟ ثعابين عملاقة؟ “

 

 

“شكرًا لإنقاذي” ، تحدثت نحو ريجيس

 

 

كان استخدام هذا الخنجر صعبًا في البداية. 

قامت الشعلة الصغير السوداء بهز أكتافها بلا مبالاة.

سرعان ما تناثرت جثث القوارض العملاقة ذات المخالب الأرجوانية بينما أصبح العشب الأزرق الجميل من حولي ذو لون قرمزي.

 

 

” باه ، أنا لست راغبا جدا في معرفة ما سيحدث لي إذا اصبحت ميتا فجأة ، فقط عدني بجزء أكبر من الأثير في المرة القادمة وسنجعلها صفقة “.

“شكرًا لإنقاذي” ، تحدثت نحو ريجيس

 

 

أومأت برأسي قبل أن أنظر إلى المسألة فوق. 

 

 

 

حتى بدون تعزيز جسدي باستخدام الأثير ، يجب أن أكون قادرًا على تسلق الجرف ، اساسا كانت الفطرة السليمة بداخلي تفرض علي أن أبتعد قدر الإمكان عن هذا النهر البركاني ، لقد رأيت بوضوح تلك القوارض العملاقة تتبخر في ثوان معدودة .

“ولكن قبل ذلك … هل كان الأمر يستحق فعل هذا؟”

 

كانت المرحلة الأولى هي الأكثر غموضا في الأثير ، تماما مثما كان لكل مستوى نظامه البيئي الفريد ، كذلك كان هذا المكان.

ومع ذلك ، أخبرتني غرائزي عكس ذلك ، حتى أن جسدي الجديد كان يوافق على هذا الأمر.

 

 

 

عندما كنت أحدق نحو الأسفل ، فلسبب ما ، أتتني فكرة وإعتقاد بأن هذا النهر المتوهج من الحمم البركانية سيساعدني.

“أوه ، إذن أنت فقط ستغرق نفسك في الحمم البركانية من أجل الضحك والتجارب الجديدة؟”

 

 

“إذن ، هل نلت راحتك؟ هل أنت مستعد للصعود من هنا؟ ” سأل ريجيس بشكل ساخر بينما كان يواصل مشاهدة بعض القوارض الغبية تلاحقنا وتسقط في الحمم النارية.

 

 

تشبثت بالحياة العزيزة علي حتى تمكنت من سحب نفسي وسقطت على ظهري في الكهف الصغير الذي قمت بإنشائه باستخدام نمط القفاز.

لكن عندما رأيت بريق اللون الأرجواني يطفو بعيدا في النهر الناري أدركت سبب شعوري.

 

 

 

“لا”.

 

 

مباشرة استخدمت معظم الأثير الخاص بي للإنطلاق للأمام وتسلق العمود بأقصى سرعة.

أجبته كما بدأت عيناي في مسح الكهف الذي كنت فيه ، ثم أصبحت هناك خطة رائعة أخرى تتشكل بداخلي.

جوهرة الأثير.

 

بعد عدة ساعات من إذابة أصابع قدمي وإنتظار تجددها باستخدام طاقة بلورة الأثير ، والقيام بذلك مرة أخرى أثناء تقيد أستعمال الأثير ، وصلت أخيرًا إلى حيث كنت الآن … 

” إسمع آرثر ، أخبرني الحقيقة ، أنت مازوخي أليس كذلك؟. “

“ليس بالضبط ، لدي خطة لكنها لن تعجبك.”

 

 

“لا ، أنا لن استمتع بشكل خاص بالشعور بالألم ريجيس” أجبته وأنا أركز على أصابع قدمي.

صرخت وانا أشير إلى العمودين على بعد بضع عشرات من الأمتار.

 

 

“أوه ، إذن أنت فقط ستغرق نفسك في الحمم البركانية من أجل الضحك والتجارب الجديدة؟”

 

 

“ثم قل لهم أن يتوقفوا عن مطاردتنا!” 

“هل تسمح؟ أنا بحاجة إلى التركيز إذا كنت لا أريد أن يذوب جسدي “.

 

 

“رائع. خمس دقائق.” صفر ريجيس بإيماءة.

دحرج ريجيس عينيه.

 

 

جوهرة الأثير.

“أوه ، أنا آسف لمحاولتي منعك من السباحة في نهر الحمم البركانية.”

 

 

 

“اعتذارك مقبول الآن اخرس.”

عند رؤية المخالب الأرجوانية المتوهجة للقوارض وهي تطفوا فقد إعتمدت على غرائزي ووضعت الخطة في موضع التنفيذ.

 

لذلك عدم وجود أدلة كافية لمعرفة ما إذا كان جسدي سيكون أفضل حالًا من مخالب القوارض ، فقد فعلت الشيء الوحيد الذي سيفعله أي شخص حكيم وذكي.

أجبته وأخذت نفسا عميقا ، لكن حتى بعد ساعات من الاختبار والتجربة فقد كان أمرا مقلقا للأعصاب أن أغمر نفسي في النهر البركاني.

“ولكن قبل ذلك … هل كان الأمر يستحق فعل هذا؟”

 

أجبته كما بدأت عيناي في مسح الكهف الذي كنت فيه ، ثم أصبحت هناك خطة رائعة أخرى تتشكل بداخلي.

لمستني الحمم عندما دخل جسدي في تيار الحمم البركانية وشعرت على الفور بحرارة حارقة تأكلني.

لذلك عدم وجود أدلة كافية لمعرفة ما إذا كان جسدي سيكون أفضل حالًا من مخالب القوارض ، فقد فعلت الشيء الوحيد الذي سيفعله أي شخص حكيم وذكي.

 

جوهرة الأثير.

لكن كانت الحرارة في درجة يمكن تحملها مع تعديل تدفقها من خلالي بينما أواصل سحب الأثير من نواتي.

إختبار الأمر.

 

 

لقد كان شعورا غريبا ولكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكنت من إيجاد فوائد القيام بذلك. 

“هناك!” صرخ ريجيس وهو يرفع سرعته.

 

أجبته كما بدأت عيناي في مسح الكهف الذي كنت فيه ، ثم أصبحت هناك خطة رائعة أخرى تتشكل بداخلي.

لقد كنت محقا إلا أن الأمر تجاوز توقعاتي.

“أنت لن تنجح!” صرخ ريجيس عندما بدأت بالسقوم على بعد أقدام قليلة من حافة الجرف.

 

أعطيته إيماءة وإرتديت ملابسي.

عند رؤية المخالب الأرجوانية المتوهجة للقوارض وهي تطفوا فقد إعتمدت على غرائزي ووضعت الخطة في موضع التنفيذ.

حتى بدون تعزيز جسدي باستخدام الأثير ، يجب أن أكون قادرًا على تسلق الجرف ، اساسا كانت الفطرة السليمة بداخلي تفرض علي أن أبتعد قدر الإمكان عن هذا النهر البركاني ، لقد رأيت بوضوح تلك القوارض العملاقة تتبخر في ثوان معدودة .

 

لقد كانت هناك سلاسل معدنية سميكة منقوشة بواسطة الرونيات وقد كانت مربوطة إلى الأعمدة بينما ذهب طرفها الأخر نحو اسفل الجرف. 

كانت المرحلة الأولى هي الأكثر غموضا في الأثير ، تماما مثما كان لكل مستوى نظامه البيئي الفريد ، كذلك كان هذا المكان.

 

 

 

بعد إمتصاص الكثير من الأثير من مخالب القوارض ، أدركت أنها كانت مغلفة بالأثير فقط.

“رقم قياسي جديد.”

 

 

لقظ كانت مخالبهم طبيعية جدا ، صحيح أنها كانت حادة وغير قابلة للتدمير تقريبا ، لكن برؤية كيف أن أجسادهم لم تكن قادرة على استخدام الأثير بشكل فطري مثل الكيميرا أو القرود أو الدودة الألفية ، افترضت أنهم حصلوا على تلك المخالب من خلال بعض الوسائل الأخرى.

 

 

انتظرت حتى أصبح ريجيس على بعد حوالي قدم من الجرف قبل إستعمال نفس الهالة التي استخدمتها لشل حركة الدودة الألفية العملاقة.

لقد عاشت أنواع تلك القوارض تحت الأرض ، وكانوا يستخدمون مخالبهم الحادة لحفر الأنفاق ، لذلك توقعت أن يكون هناك شي غني بالأثير في الأرض ومن خلال الحفر فيه تمت ط تغطية مخالبهم بالأثير.

 

 

“هناك!” صرخ ريجيس وهو يرفع سرعته.

بعد ساعات من استخدام الخنجر والأثير الذي اكتشفته حديثًا للحفر في الكهف الذي صنعته ، وجدتها أنا وريجيس …

حدقت في بلورة الأثير التي أصبحت باهتة الآن وأخذت لونا رماديا.

 

 

جوهرة الأثير.

 

 

“هناك!” صرخ ريجيس وهو يرفع سرعته.

كانت الجوهرة التي تمكنا من العثور عليها تبلغ حوالي سبعة أقدام وكانت تمتلك طاقة كثيفة للغاية.

 

 

 

إذا كان الجزء الأول من خطتي غير مؤكد ، فيجب وصف الجزء الثاني من خطتي بأنه ذو ألم ساحق.

 

 

نظرت إلى الحمم مجددا قبل أن ألكم العمود ااججري بحجم شجرة قبل أن أعود لمواجهة جيش القوارض.

لذلك عدم وجود أدلة كافية لمعرفة ما إذا كان جسدي سيكون أفضل حالًا من مخالب القوارض ، فقد فعلت الشيء الوحيد الذي سيفعله أي شخص حكيم وذكي.

“هل تسمح؟ أنا بحاجة إلى التركيز إذا كنت لا أريد أن يذوب جسدي “.

 

في هذه الأثناء كان ريجيس يواصل التحليق في الهواء أمام القوارض العملاقة في الخلف التي لم تكن على دراية بوجود الجرف لمحاولة قتله بينما كان يضحك بسعادة مثل مجنون.

إختبار الأمر.

أومأت برأسي قبل أن أنظر إلى المسألة فوق. 

 

 

بعد عدة ساعات من إذابة أصابع قدمي وإنتظار تجددها باستخدام طاقة بلورة الأثير ، والقيام بذلك مرة أخرى أثناء تقيد أستعمال الأثير ، وصلت أخيرًا إلى حيث كنت الآن … 

 

 

لمستني الحمم عندما دخل جسدي في تيار الحمم البركانية وشعرت على الفور بحرارة حارقة تأكلني.

كنت أقف عاريا على أحد نهايات نهر الحمم.

كان يفصلنا عن البوابة جرب لا يقل عرضه عن 30 ياردة ولم تكن نهايته واضحة حتى في الأفق على كلا الجانبين.

 

 

لكن كل هذا أتى بثماره.

“حقا؟”

 

نظرًا لكمية الأثير التي إحتجت لإستعمالها باستمرار من أجل الحفاظ على جسدي ومنعه الذوبان ، وكذلك لأكون في حالة توازن مع الأثير المتدفق داخل هذا النهر ، فقد أمكنني البقاء في هذه الحالة لمدة دقيقة تقريبًا في الساعة الواحدة. 

لقد شعرت كما لو ان جسدي بدأ يمر بمرحلة التقسية والتطهير والبدأ في عملية إمتصاص الأثير وهي طريقة كنت قد حصلت على براءة اختراع لها.

 

 

صرخت بينما كانت الموجة الأخيرة من القوارض العملاقة تتسلق فوق بعضها وتقفز في محاولة يائسة للوصول إلى ريجيس.

نظرًا لكمية الأثير التي إحتجت لإستعمالها باستمرار من أجل الحفاظ على جسدي ومنعه الذوبان ، وكذلك لأكون في حالة توازن مع الأثير المتدفق داخل هذا النهر ، فقد أمكنني البقاء في هذه الحالة لمدة دقيقة تقريبًا في الساعة الواحدة. 

 

 

 

وقت جيد ، على الأقل في البداية..

لقد كنت محقا إلا أن الأمر تجاوز توقعاتي.

 

 

“رائع. خمس دقائق.” صفر ريجيس بإيماءة.

لكن الأسوأ من هذا كله ، هو أن على عكس الكيميرا والدودة لم تكن معظم أجسام هذه القوارض تحتوي على الأثير ، بل فقط مخالبها هي الجزء المغطى بطبقة كثيفة من الأثير.

 

سألني ريجيس بينما كان عقلي يعمل بحثًا عن حل.

“رقم قياسي جديد.”

أعطيته إيماءة وإرتديت ملابسي.

 

 

حدقت في بلورة الأثير التي أصبحت باهتة الآن وأخذت لونا رماديا.

تخلصت من فكرة فقدان التوازن والسقوط في نهر الحمم البركانية الذي كان يصدر الهواء الساخن وصولا إلى هنا ، حتى أنني كنت أشك في أنه حتى مع قدراتي الشافية المعززة بالأثير ستكون قادرة على تجديد عضلاتي بشكل أسرع من الحمم التي تأكل جسدي.

 

لكن عندما رأيت بريق اللون الأرجواني يطفو بعيدا في النهر الناري أدركت سبب شعوري.

” تماما في الوقت المناسب ، أعتقد أنه حان وقت المغادرة “.

 

 

 

“حقا؟”

 

 

 

لمعت أعين ريجيس وبدا مثل جرو أمام شريحة لحم.

 

 

 

لقد شعرت ببعض الأسف على رفيقي الطائر ، بعد أن استسلمت القوارض عن محاولة ملاحقتنا ، تم إيقاف عرض ريجيس المفضل وهو مشاهدة القوارض وهي تسقط وتصدر أزيزًا في التيار البركاني. 

“هل انت مستعد؟”

 

 

وكان هذا يعني أنه أصبح عالقًا وهو يشاهدني أذهب وأخرج من النهر المنصهر واتوجه نحو جوهرة الأثير وأنا عاري.

لقد كانت هناك سلاسل معدنية سميكة منقوشة بواسطة الرونيات وقد كانت مربوطة إلى الأعمدة بينما ذهب طرفها الأخر نحو اسفل الجرف. 

 

“حقا؟”

أعطيته إيماءة وإرتديت ملابسي.

“أنت لن تنجح!” صرخ ريجيس عندما بدأت بالسقوم على بعد أقدام قليلة من حافة الجرف.

 

 

بعد تعديل دروعي الجلدية الداكنة وتجهيز حقيبتي والخنجر الأبيض الذي كنت مغرمًا به ، قمت بلف عباءة مبطنة بالفراء على كتفي.

بعد عدة ساعات من إذابة أصابع قدمي وإنتظار تجددها باستخدام طاقة بلورة الأثير ، والقيام بذلك مرة أخرى أثناء تقيد أستعمال الأثير ، وصلت أخيرًا إلى حيث كنت الآن … 

 

 

“هل انت مستعد؟”

لكن في الأسفل كان هناك بحر من اللون الأحمر ، لكن فقط بسبب الحرارة التي أمكنني الشعور بها حتى من هنا ، علمت أنها كانت حممًا.

 

حدقت في بلورة الأثير التي أصبحت باهتة الآن وأخذت لونا رماديا.

“بحق الجحيم أنا كذلك منذ ساعات” صرخ ريجيس بحماس قبل أن يتوقف فجأة ويستدير. 

انتظرت حتى أصبح ريجيس على بعد حوالي قدم من الجرف قبل إستعمال نفس الهالة التي استخدمتها لشل حركة الدودة الألفية العملاقة.

 

 

“ولكن قبل ذلك … هل كان الأمر يستحق فعل هذا؟”

 

 

لقظ كانت مخالبهم طبيعية جدا ، صحيح أنها كانت حادة وغير قابلة للتدمير تقريبا ، لكن برؤية كيف أن أجسادهم لم تكن قادرة على استخدام الأثير بشكل فطري مثل الكيميرا أو القرود أو الدودة الألفية ، افترضت أنهم حصلوا على تلك المخالب من خلال بعض الوسائل الأخرى.

تركت الأثير يخرج من نواتي ، ولكن وبدلا من أن يبدأ اللمعان الرقيق للأرجواني بتغطية جسدي بالكامل كما العادة ، فقد اصبح الأثير الخاص بي ذو لون أرجواني صافي ، بحلول هذا الوقت اختفت جميع آثار اللون الأحمر. لكن ما فاجأ ريجيس حقا ، هو حقيقة أن كل الأثير قد اندمج في قبضتي اليمنى.

 

 

بعد ساعات من استخدام الخنجر والأثير الذي اكتشفته حديثًا للحفر في الكهف الذي صنعته ، وجدتها أنا وريجيس …

إنحنت شفتاي وشكلت ابتسامة متكلفة بينما كنت أشاهد ريجيس يفتح فمه بغباء.

خلفنا كان هناك ما لا يقل عن ألف من القوارض العازمة على قتلنا ، وايضا تزايد غضبنا بعد أن قتلنا إخوتهم باستمرار.

 

 

“أخبرني أنت.”

 

 

“هل انت مستعد؟”

—–

 

مرحبا… أسف حقا بشأن السحبة التي حدثت لأربع ايام لكن أيامي كانت مضغوطة حقا ، لمن ليس موجودا في سيرفر الديكسورد الخاص بالموقع فعلى الأغلب هو لا يعرف أنني مقبل على التخرج،  وكان على التنسيق مع الدكتور المسؤول عني والاهتمام ببدأ المذكرة وكتابتها لذا هذا حقا لم يكن تقصير …

 

أعتبروا الفصلين تصبيرة حتى الغد لاني متفرغ ، وتبقى 15 فصل على انهاء الفصول المجانية الأنجليزية

 

إستمتعوا واعتذر حقا!?

عندما كنت أحدق نحو الأسفل ، فلسبب ما ، أتتني فكرة وإعتقاد بأن هذا النهر المتوهج من الحمم البركانية سيساعدني.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.