المنصات
كان فعل تقسية جسدي في هذا النهر البركاني في الأيام القليلة الماضية هو الاختيار الصحيح.
لقد كنت قادرا الآن على تركيز حوالي ثمانين بالمائة من الأثير في ذراعي وتركيز ما يصل إلى ثلاثين بالمائة من الأثير في ساقي.
وبسبب سيطرتي على الأثير التي إرتفعت فقد أصبح التسلق مرة أخرى إلى قمة الجرف سهلا جدا.
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
في النهاية وجدت أذني تصدر رنينا منعني من سماع أي شيء بينما كانت المنصة الحمراء التي كانت تبدو غير قابلة للتدمير حتى الآن قد تدمرت نصفيا.
كنت ارغب في البقاء لفترة أطول في ذلك النهر البركاني وإستخدام نهر الحمم لفترة أطول ، كان اتباع هذه الطريقة أسرع بكثير لتقوية وتشكيل ممرات الأثير الخاصة بي ، لكنني كنت محظوظا بالعثور على جوهرة الأثير كانت كبيرة جدا في الحجم.
بدونها ، لم أكن لأتمكن من إجراء مثل هذه التحسينات الجذرية في تلك الفترة الزمنية القصيرة.
ثم بعد غسل نفسي جيدا لم يسعني إلا دراسة مظهري مرة أخرى.
كانت المنصة بأكملها فوق!.
كان هناك شيئان أردت القيام بهما قبل عبور بوابة النقل الآني.
عندما وضعت كلتا قدماي على الأرضية الحمراء المتوهجة ، بدأت المنصة بأكملها في التمدد وأخذ شكل مستطيل وأصبحت أطول بحوالي أربعة أضعاف طولها الأصلي.
أولا ، البحث عن مصدر للمياه الصالحة للشرب ، كنت أعرف أنه يجب أن يكون هناك واحد في مكان قريب لأنني تمكنت عن طريق الخطأ من حفر وريد مائي أسفل الكهف أثناء البحث عن جوهرة الأثير.
ومع ذلك ، بمجرد وضع كلتا القدمين عليه تم تدوير المنصة بأكملها مرة أخرى ، لكن هذه المرة عكس اتجاه عقارب الساعة.
“لكن عليك أن تعترف كانت النتيجة تستحق العناء.”
حتى لو لم أكن بحاجة لشرب نفس القدر من الماء بعد تحول جسدي ، إلا أنه كان أمرا ضروريا ، لذلك كنت سأضطر إلى القيام برحلة إلى منطقة القوارض العملاقة.
“يمكنك القفز إلى الدرج بسهولة من هنا ، عموما ، كانت السلالم دائما آمنة”
لكن مع عدم وجود كيس ملاكمة او ساحة مناسبة في هذا المكان ، كنت مضطرا لضرب الهواء وأحيانا الأرض لكنني تمكنت من فهم مدى التحسن.
“وجدتها!” صرخ ريجيس على بعد عشرات من الياردات.
على الرغم من حقيقة أن ريجيس كان يستخدم الأثير الخاص بي كوقود لدخول نمط القفاز ، إلا أنني لم أتمكن من تكرار نفس التأثير بدونه حتى بعد وضع ثمانين بالمائة من الأثير في قبضتي اليمنى.
“ممتاز!”
لكن بمجرد موت الوحش بدأ شكله بالظهور من تحت غطاء الأثير الضبابي.
لكني كنت محقا في النهاية ، حتى على الرغم من إصابتي والألم الشديد فقد نجحت.
أبعدت الحشائش الداكنة عن الطريق نحو حقل مورق من العشب الأزرق حتى وصلت إلى بركة الماء المتلألئة.
لم أقم بإضاعة أي وقت ، شربت مباشرة كميات كبيرة من الماء وأعدت ملء حقيبتي قبل خلع ملابسي والقفز.
“حسنًا هذا جديد حقا” ، تمتم ريجيس بينما واصل كلانا التحديق في المشهد الذي أمامنا بذهول.
ارتجف جسدي من إحساس الماء البارد على بشرتي لكن منحني هذا الشعور السعادة.
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
ثم بعد غسل نفسي جيدا لم يسعني إلا دراسة مظهري مرة أخرى.
لكن مع عدم وجود كيس ملاكمة او ساحة مناسبة في هذا المكان ، كنت مضطرا لضرب الهواء وأحيانا الأرض لكنني تمكنت من فهم مدى التحسن.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
“ولا تفكر حتى في تكرار ما فعلته على تلك المنصة الأخيرة! أعني ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم! “
لكن حتى أثناء حديث ريجيس ، كنت شعرت بشيء ما وحركت جسدي كما لو كنت أقاتل شيء ما.
سقطت خصلات من شعري الرملي الرمادي الباهت على وجهي وجعلت التعبير الجاد الذي وضعته على وجهي وأنا أحدق في نفسي أكثر حدة.
كنت ما أزال أبدو مثل آرثر ، لكنني كنت أبحث عن أي إختلافات صغيرة لإثبات العكس.
لكن لم يحدث شيء إلا عندما وضعت قدمي على نفس المربع ، لبد اهتزت المنصة بأكملها و إستدارت بأكملها فجأة بزاوية 90 درجة.
في النهاية ، أصبحت أشعر بالاستياء فقط من اختفاء الصفات الأكثر بروزا التي اكتسبتها من والدتي وأبي.
“واو” صفر ريجيس بذهول.
توقف عن التفكير بهذه الطريقة أرثر.
كانت هذه المنصة تتوهج باللون الأبيض الشاحب وكانت أيضا شديدة النعومة.
يجب أن تكون ممتنا لسيلفي وكونك على قيد الحياة.
إنه أفضل من لا شيء على ما أعتقد.
أمال ريجيس رأسه. “أعتقد … أن هذا كل شيء؟”
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
ولكن تم تركي بدون ذرة من الأثير في جسدي وبدأت اشعر بالفعل بجسدي وهو ينقلب ضدي.
عندما عدت إلى الوراء ونظرت نحوه بشكل بارد فاجأه.
“إلى الأمام ، اليسار ، اليسار ، الأمام ، اليمين – لا أعتقد أنه اليسار؟” تمتم ريجيس.
” إسترخي لقد كانت مزحة مزحة ” ، تمتم رفيقي وهو يسعل.
“أنا أعلم.” تنهدت عند رؤيته
لم يكن هناك شمس أو قمر ، ولا حتى مصدر واضح للضوء أو حتى أي أفق … لم يكن هناك شيء.
بعد الخروج من الماء ارتديت ملابسي ما عدا الدرع الجلدي والعباءة الزرقاء.
ولكن تم تركي بدون ذرة من الأثير في جسدي وبدأت اشعر بالفعل بجسدي وهو ينقلب ضدي.
كنت أرغب في التكيف مع التغيرات في جسدي بعد أن تطور في النهر البركاني ، ومن أجل القيام بذلك كنت بحاجة لمعرفة ما أصبحت قادرا عليه بالضبط وما هي حدودي.
كانت المنصة التالية مغطاة بضوء أزرق غامق ، ثم عندما لمست الأرض بقدمي بعناية ، لم يحدث شيء مشابه لنبضات مثل المنصة السابقة ، بل أصبح البلاط لامعا بشدة ثم تم تقسيم كل مساحة المنصة إلى مربعات أصغر ، كان كل منها بطول ذراعي.
لكن مع عدم وجود كيس ملاكمة او ساحة مناسبة في هذا المكان ، كنت مضطرا لضرب الهواء وأحيانا الأرض لكنني تمكنت من فهم مدى التحسن.
على الرغم من حقيقة أن ريجيس كان يستخدم الأثير الخاص بي كوقود لدخول نمط القفاز ، إلا أنني لم أتمكن من تكرار نفس التأثير بدونه حتى بعد وضع ثمانين بالمائة من الأثير في قبضتي اليمنى.
بعد بعض التأمل عبرنا المنصة بعناية ، وتأكدنا من عدم وجود أي تهديدات غير مرئية أخرى ، ثم بعد أن تأكدنا من أن آمنة إستغل كلانا بعض الوقت للشفاء.
لكن مع عدم وجود كيس ملاكمة او ساحة مناسبة في هذا المكان ، كنت مضطرا لضرب الهواء وأحيانا الأرض لكنني تمكنت من فهم مدى التحسن.
لقد أصبحت أقوى وأكثر حدة ، وزادت فعالية التجدد مع اندماج الكثير من الأثير في مكان واحد ولكن عندما ضربت الأرض لم تكن النتيجة مدمرة كما كنت أتمنى أن تكون.
ومع ذلك ، بسبب كوني قادرا على التحكم في الأثير بحرية أكبر ، تمكنت أنا و ريجيس من استخدام نمط القفاز بشكل فوري وفعال.
بصرف النظر عن حقيقة أنه كان سريعا جدا إلا أنه كان غير مرئي حتى ، حتى مع قدرتي على رؤية الأثير بإستعمال عيناي ، فقد كان الوحش أمامي يبدو وكأنه سحابة من الضباب الأرجواني الخافت مما شكل جسد كبيرا وذراعين مع أربة أرجل.
مع ذلك كانت أحد الجوانب التي تقيدني والتي إكتشفتها هي السرعة التي يتحرك بها الأثير بداخلي.
تشوش تنفسي مع تسرب هالة من الأرجواني من بشرتي ، حتى مع إغلاق نواة الأثير شعرت أن الأثير يهرب مني ، كان يستنزف من داخل جسدي ونواتي ببطئ.
سواء كان ذلك يعود إلى ممرات الأثير الخاصة التي لم تتشكل بالكامل ، أو لأنني ما زلت أحاول التعامل مع الأثير كما لو كان مانا فقد استغرق الأمر بضع ثوانٍ من التركيز من أجل تحريك الأثير إلى الموقع المطلوب داخل جسدي.
“لست متأكد ايضا ، لم أشعر بهذه الطريقة عندما استيقظت لأول مرة مع هذا الجسد ، حتى أثناء محاربة الكيميرا والدودة ، فأنا لا أعتقد أنني كنت سأكون قادرًا على الرد بهذه السرعة في ذلك الوقت “.
بسبب سؤال ريجي بدأ عقلي في العمل ومحاولة التفكير في ما يمكن ان يكون قد تغير بي.
كان لا يزال أمامي طريق طويل من أجل أن اقطعه حتى أتمكن من استخدام تقنيات متقدمة مثل خطوة الاندفاع.
ومع ذلك ، لم يسعني إلا أن أتحمس بسبب هذه الفكرة ، سيكون هذا الجسم قادرا على تحمل عبئ خطوة الإندفاع وأكثر من ذلك سيكون قادرا على التجديد بسرعة.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
كان لا يزال أمامي طريق طويل من أجل أن اقطعه حتى أتمكن من استخدام تقنيات متقدمة مثل خطوة الاندفاع.
لكن قبل أن نعود إلى حيث كانت بوابة النقل قمت بإخراج الحجر الشفاف الذي كانت سيلفي بداخله.
” تشبه إلى حد ما نوع من مكعبات روبيك ثنائية الأبعاد.”
” دعينا نأمل أن يكون الأثير الخاص بي نقي بما يكفي بالنسبة لك الآن سيلفي”
تمتم بينما كنت أضخ الأثير في الحجر ، تم تغليف الحجر بداخل كفن أرجواني مع تزايد شعوري بأن كل الأثير تقريبا يسحب من نواتي.
لكن هذه المرة ، شعرت أن الكثير من الأثير الخاص بي قد وصل إلى سيلفي ، إلا أن كل شيء ظل على حاله.
صحيح أنني أصبحت أقوى ، لكن في هذه المرحلة ، كنت أشبه بمن يملأ بركة بواسطة أكواب بدلا من الدلاء.
” تشبه إلى حد ما نوع من مكعبات روبيك ثنائية الأبعاد.”
ربما بسبب تقوية وفتح مسارات الأثير الخاصة بي ، فقد أصبح الأثير قادرا على الإدماج مع جسدي ، مما جعل من الممكن تعزيز إدراكي وردود أفعالي.
كان لدي حقا طريق طويل لأقطعه.
” إذن دعنا لا نتأكد من هذا ” ، ضحكت قبل التركيز على المهمة أمامي.
على الرغم من حقيقة أن ريجيس كان يستخدم الأثير الخاص بي كوقود لدخول نمط القفاز ، إلا أنني لم أتمكن من تكرار نفس التأثير بدونه حتى بعد وضع ثمانين بالمائة من الأثير في قبضتي اليمنى.
بعد أن تم تجديد نواتي عدنا إلى بوابة النقل الآني الشاهقة ووقفنا أمامها.
كانت هذه المنصة تتوهج باللون الأبيض الشاحب وكانت أيضا شديدة النعومة.
التفت إلى ريجيس وسألته “جاهز؟”
” دعنا نرى أي طابق جديد من الجحيم ينتظرنا هناك.” أجاب ساخرا.
مباشرة بعد ذلك دخلنا نحن الاثنان وكنا متحمسان وقلقان على حد سواء حول ما سنواجهه على الجانب الآخر.
“لقد كانت مخاطرة مدروسة … لكنني أوافقك” ، أجبته قبل أن أخطو إلى المنصة البرتقالية ، لكن بمجرد أن لمست قدمي الأرض بدأت المنصة تتوهج بالكامل بشكل وأصبحت أكثر إشراقا ثم بدأ الضوء يصبح خافتا ويعود إلى لعمانه بهدوء بينما تراجعت السلالم المؤدية إلى المنصة التالية وإنفصلت عنها.
على الرغم من استعدادنا وحتى ترقبنا لكل شيء غريب لا يمكن التنبؤ به ، إلا أننا أصبحنا مذهولين بسبب الضوء الأبيض الساطع الذي كان يصدر مجموعة هادئة من الألوان.
على الرغم من عيش حيايتين في عالمين مختلفين ، لم يستطع عقلي فهم ما كنت أراه.
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
“حسنًا هذا جديد حقا” ، تمتم ريجيس بينما واصل كلانا التحديق في المشهد الذي أمامنا بذهول.
كانت هناك العديد من المنصات المتوهجة بحجم القلاع الصغيرة معلقة في الهواء ، لكن كان لكل واحدة منها لون مختلف وكانت أكبر قليلا وأكثر بعدا عن سابقتها.
تم ربط كل المنصات بمجموعة واحدة من السلالم المتوهجة التي شعرت وكأنها مصنوعة من نفس المواد مثل المنصات.
وهكذا لم يكن هناك أي شيء يمكن لأي منا فعله بينما واصلنا السقوط مع مشاهدة المنصة تصبح أصغر وأصغر ، حتى إختفت من مجال بصرنا.
لكن حتى السماء نفسها إن كان بإمكاني تسميتها سماء أساسا فقد كانت عبارة عن بحر من اللون أرجواني ، مما يجعل هذا المكان يبدو كما لو كان في حالة شفق مستمرة.
كنت ما أزال أبدو مثل آرثر ، لكنني كنت أبحث عن أي إختلافات صغيرة لإثبات العكس.
“ريجيس ، هل أنت بخير؟” سألته مع القلق الواضح في صوتي.
كانت بوابة النقل الآني التي مررنا بها ذات اتجاه واحد لانه مجرد عبرونا إختفت وتركت امتداد من السماء الأرجوانية المتلألئة.
حقنت الأثير في ساقي وقفزت نحو الدرج.
لم يكن هناك شمس أو قمر ، ولا حتى مصدر واضح للضوء أو حتى أي أفق … لم يكن هناك شيء.
ابتعدت عن حافة المنصة التي كنا نقف عليها الأن ولم أرغب في معرفة مدى شدة عمق هذا المكان إذا سقطنا.
ومع ذلك ، بمجرد وضع كلتا القدمين عليه تم تدوير المنصة بأكملها مرة أخرى ، لكن هذه المرة عكس اتجاه عقارب الساعة.
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
“على الأقل هناك طريق واحد وواضح للذهاب أليس كذلك؟”
“كن حذرا.”
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
على الرغم من عيش حيايتين في عالمين مختلفين ، لم يستطع عقلي فهم ما كنت أراه.
كانت هذه المنصة تتوهج باللون الأبيض الشاحب وكانت أيضا شديدة النعومة.
فور دخوله تقريبا ، شعرت أن ريجيس بدأ يحقن الأثير الخاص به في نواتي وإستعمل معظم ما تراكم لديه منذ ظهوره.
بدونها ، لم أكن لأتمكن من إجراء مثل هذه التحسينات الجذرية في تلك الفترة الزمنية القصيرة.
دحرج ريجيس عينيه وهو يشاهدني ألمس الأرضية.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
“رائع هل إكتشفت أن لديك إنذجاب ناحية الصخور؟.”
تجاهلته وتقدمت بحذر نحو مجموعة السلالم المتوهجة التي تربط هذه المنصة بالمنصة التالية ، كنت حذرا من أي مصائد.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
تجاهلته وتقدمت بحذر نحو مجموعة السلالم المتوهجة التي تربط هذه المنصة بالمنصة التالية ، كنت حذرا من أي مصائد.
لكن لحسن الحظ ، تمكنت من الوصول إلى الدرج دون أن يحاول أي شخص أو أي شيء قتلي.
على الرغم من حقيقة أن ريجيس كان يستخدم الأثير الخاص بي كوقود لدخول نمط القفاز ، إلا أنني لم أتمكن من تكرار نفس التأثير بدونه حتى بعد وضع ثمانين بالمائة من الأثير في قبضتي اليمنى.
بدونها ، لم أكن لأتمكن من إجراء مثل هذه التحسينات الجذرية في تلك الفترة الزمنية القصيرة.
صعدت الدرج وسرعان ما وصلت إلى أمام المنصة التالية التي كانت عبارة عن مستويات مختلفة من اللون الأحمر.
بعد أن تبادل كلانا نظرة حذرة صعدت على المنصة.
على الرغم من حقيقة أن ريجيس كان يستخدم الأثير الخاص بي كوقود لدخول نمط القفاز ، إلا أنني لم أتمكن من تكرار نفس التأثير بدونه حتى بعد وضع ثمانين بالمائة من الأثير في قبضتي اليمنى.
على الفور تلاشى الدرج خلفي ، مما أجبرني على الوقوف بالمنصة.
“ريجيس”.
عندما وضعت كلتا قدماي على الأرضية الحمراء المتوهجة ، بدأت المنصة بأكملها في التمدد وأخذ شكل مستطيل وأصبحت أطول بحوالي أربعة أضعاف طولها الأصلي.
“أخبرتك مسبقا ، أحتاج إلى المخاطرة بحياتي إذا أردت أن أحصل على فرصة ضد الأزوراس “.
لكن الأسوأ من ذلك ، شعرت بشيء يسحب من داخلي ، مما أجبرني على التعثر والسقوط تقريبًا.
عززت الأثير نحو ذراعي اليسرى ، ثم سحبت الخنجر وضربت الوحش الشبيه بالإنسان تحت ذقنه مما جعل رأسه ينفصل بسرعة عن جسده.
“ه- هذا! آرثر! “
تشوش تنفسي مع تسرب هالة من الأرجواني من بشرتي ، حتى مع إغلاق نواة الأثير شعرت أن الأثير يهرب مني ، كان يستنزف من داخل جسدي ونواتي ببطئ.
كان لا يزال أمامي طريق طويل من أجل أن اقطعه حتى أتمكن من استخدام تقنيات متقدمة مثل خطوة الاندفاع.
من ناحية أخرى أصبح ريجيس في حالة أسوأ وسقط على الأرض ، وأصبح شكله بالكامل مشوشا وبدأ يتقلص ويتمدد بشكل ملحوظ في كل ثانية.
“كيف رأيت هذا الشيء حتى؟” سأل ريجيس وهو يحوم فوق ما يمكن وصفه فقط بأنه نوع من القناطير.
“ريجيس!” مددت يدي وأمسكته مما سمح له بالدخول في يدي.
“شكرًا” ، تمتم ريجيس مع عدم وجود ذرة من النبرة المعتادة للسخرية والتعالي.
“تذكر ، لا يمكنني استخدام نمط القفاز في الوقت الحالي ،” حذرني ريجيس ، وهو يحوم فوق كتفي.
في هذه الأثناء ، لم يسعني إلا أن أصاب بالذعر لأن المزيد والمزيد من الأثير كان يُسحب من نواتي ويخرج من سطح جسدي.
عاد ريجيس بحلول هذا الوقت إلى حجم الكف بعد ان اعطاني معظم الأثير لديه ، لكن الأسوأ من ذلك أننا لم نكن قادرين على البقاء على الدرج العائم إلى أجل غير مسمى.
بدأت بالسير على عجل إلى الجانب الآخر من المنصة حيث كانت السلالم المؤدية إلى المنصة التالي ، ومع ذلك فإن معدل سحب الأثير مني إزداد كلما تقدمت.
اتسعت عيناي وانا أشاهد المنصة الزرقاء تضربني فوق رأسي.
بالتفكير في الأثير الذي يخرج من قدمي ، بدأت في تركيز الأثير على ذراعي اليمنى.
سحبت على قدمي الأمامية وإستدرت حولها ، مع نقل محور جسدي إلى اليمين وطعنت يدي بسرعة بالمساحة أمامي بإستعمال يدي اليسرى.
“هل انتهيت من فحص نفسك؟” تحدث ريجيس نحوي بنبرة ساخرة.
مع تجمع الأثير في مكان واحد ، أصبحت أشعر أن الأثير يتسرب من ذراعي اليمنى.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
كان لا يزال أمامي طريق طويل من أجل أن اقطعه حتى أتمكن من استخدام تقنيات متقدمة مثل خطوة الاندفاع.
إنه أفضل من لا شيء على ما أعتقد.
رفعت ذراعي بشكل يائس في الهواء وحاولت الإمساك بأي شيء في هذا الفراغ الأرجواني.
كنت في هذه اللحظة على وشك الوصول إلى الدرج ، لكن حدسي أخبرني أن أحاول تأجيل فعل هذا.
سقطت خصلات من شعري الرملي الرمادي الباهت على وجهي وجعلت التعبير الجاد الذي وضعته على وجهي وأنا أحدق في نفسي أكثر حدة.
“آرثر! سوف تدمر يدك بهذا المعدل! “صرخ ريجيس وهو مذعور.
صرخ ريجيس وصدى صوته القلق يتردد في رأسي.
لكن قبل أن نعود إلى حيث كانت بوابة النقل قمت بإخراج الحجر الشفاف الذي كانت سيلفي بداخله.
“آه ، المخرج موجود هناك”.
أصبح تعبير ريجيس قاتما ثم تمتم بشكل ضعيف.
“أنا … أعرف” ، أجبته بتردد بينما توقفت في مكاني.
لكن بدلا من الذعر من إحساس الأثير الذي يتسرب من قبضتي ، استخدمت كل جزء من التركيز لتجميع الأثير وسحبه من ذراعي بالكامل إلى يدي ثم إلى منتصف راحة يدي حتى شعرت أن الأثير على وشك الانفجار.
لكن لحسن الحظ ، تمكنت من الوصول إلى الدرج دون أن يحاول أي شخص أو أي شيء قتلي.
خفضت جي وقمت بمراقبة المربع الذي كان أمامي مباشرة مع حراسة نفسي من أي وحوش غير مرئية قد تتسلل إلي.
مباشرة بعد فعل ذلك شعرت أن شيئًا ما قد تغير بداخلي.
“على الأقل هناك طريق واحد وواضح للذهاب أليس كذلك؟”
كما لو أن أوردة الأثير الخاصة بي قد أصبحت أضخم وارتفعت إلى سطح جلدي.
“آرثر!” صرخ ريجيس وهو يسقط بجانبي على الرغم من قدرته على الطيران.
بعد بعض لحظات اصبحت طبقة اللون الأرجواني شديدة الكثافة و تقلصت بإحكام على كفي الأيمن حتى ظهرت علامات تشبه الرونيات وزحفت إلى أصابعي مثل قفاز مصنوع من الأثير.
فجأة بدأت يدي تحترق.
إستدارت المنصة عكس اتجاه عقارب الساعة مرة أخرى لكن كلما حاولت الاقتراب أكثر من الدرج كلما وجدت نفسي أصبح أبعد.
“آرثر! سوف تدمر يدك بهذا المعدل! “صرخ ريجيس وهو مذعور.
والأفضل من ذلك تركته يساعدني في توجيه الاثير عبر مسارات الأثير.
” إنتظر! سأمتص بعضًا من الأثير الخاص بك!”
ومع ذلك ، بمجرد وضع كلتا القدمين عليه تم تدوير المنصة بأكملها مرة أخرى ، لكن هذه المرة عكس اتجاه عقارب الساعة.
“لا ، لا!”
كانت بوابة النقل الآني التي مررنا بها ذات اتجاه واحد لانه مجرد عبرونا إختفت وتركت امتداد من السماء الأرجوانية المتلألئة.
كان جسده وقرونه لا يزالان في نصف حجمهما السابق ، لكنه كان على الأقل قادرًا على استخدام نمط القفاز مرة واحدة.
صرخت لإيقافه تركت الشذوذ بداخل هذه المنصة يساعدني في تبديد الأثير المتجمع في وسط راحة يدي.
ارتجف جسدي من إحساس الماء البارد على بشرتي لكن منحني هذا الشعور السعادة.
والأفضل من ذلك تركته يساعدني في توجيه الاثير عبر مسارات الأثير.
“يمكنك القفز إلى الدرج بسهولة من هنا ، عموما ، كانت السلالم دائما آمنة”
واصلت الصراخ من أجل التغلب على الألم الذي ينهش يدي ودفعته للخارج.
بالتفكير في الأثير الذي يخرج من قدمي ، بدأت في تركيز الأثير على ذراعي اليمنى.
دوى إنفجار عميق وتبعه سيلان هائج ومدمر من اللهب الأرجواني الذي خرج من وسط كفي.
“اللعنة” ، لعنت وعدت في طريقي بضع خطوات على أمل أن أجد طريقة مختلف.
لا … لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا!.
أمسكت بذراعي اليمنى بإستعمال يدي اليسرى لتثبيتها ومنعها من التمزق من مكانها.
” إنتظر! سأمتص بعضًا من الأثير الخاص بك!”
تم إخفاء صوت ص اخي بعيدًا بواسطة الانفجار الذي يصم الآذان بينما كنت اكافح من أجل البقاء في حالة وعي كامل.
“لست متأكد ايضا ، لم أشعر بهذه الطريقة عندما استيقظت لأول مرة مع هذا الجسد ، حتى أثناء محاربة الكيميرا والدودة ، فأنا لا أعتقد أنني كنت سأكون قادرًا على الرد بهذه السرعة في ذلك الوقت “.
في النهاية وجدت أذني تصدر رنينا منعني من سماع أي شيء بينما كانت المنصة الحمراء التي كانت تبدو غير قابلة للتدمير حتى الآن قد تدمرت نصفيا.
لكني كنت محقا في النهاية ، حتى على الرغم من إصابتي والألم الشديد فقد نجحت.
سقطت على ركبتي وجمعت ذراعي اليمنى نحوي.
كانت كل أصابعي مكسورة ومشهوهة و خارجة من مكانها بسبب الصدمة وكان جذع الذراع الأيمن بالكامل مصابًا بالكسور مع خروج العظام من اللحم.
عاد ريجيس بحلول هذا الوقت إلى حجم الكف بعد ان اعطاني معظم الأثير لديه ، لكن الأسوأ من ذلك أننا لم نكن قادرين على البقاء على الدرج العائم إلى أجل غير مسمى.
ولكن تم تركي بدون ذرة من الأثير في جسدي وبدأت اشعر بالفعل بجسدي وهو ينقلب ضدي.
“ه- هذا! آرثر! “
سمعت ريجيس يصرخ باسمي أمامي قبل أن يدخل نحوي صدري.
“أنا أعلم.”
فور دخوله تقريبا ، شعرت أن ريجيس بدأ يحقن الأثير الخاص به في نواتي وإستعمل معظم ما تراكم لديه منذ ظهوره.
“إنها … أحجية ” تمتمت وأنا أدوس على مربع آخر.
تدفقت القوة من خلالي مرة أخرى لذلك سحبت جسدي من المنصة الحمراء وصعدت الدرج باستخدام يدي وقدماي السليمتان.
لا … لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا!.
“ريجيس ، هل أنت بخير؟” سألته مع القلق الواضح في صوتي.
في هذه الأثناء ، لم يسعني إلا أن أصاب بالذعر لأن المزيد والمزيد من الأثير كان يُسحب من نواتي ويخرج من سطح جسدي.
صعدت بحذر إلى المربع الموجود على يساري ، وهو المربع الأقرب إلى الدرج المؤدي إلى المنصة التالية.
كان ريجيس في داخلي وشعرت أنه لا يزال على قيد الحياة لكنه إتسمر في إلتزام هدوئه.
“لقد كانت مخاطرة مدروسة … لكنني أوافقك” ، أجبته قبل أن أخطو إلى المنصة البرتقالية ، لكن بمجرد أن لمست قدمي الأرض بدأت المنصة تتوهج بالكامل بشكل وأصبحت أكثر إشراقا ثم بدأ الضوء يصبح خافتا ويعود إلى لعمانه بهدوء بينما تراجعت السلالم المؤدية إلى المنصة التالية وإنفصلت عنها.
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
أخيرا نطق رفيقي وهو “اغغ”.
كانت بوابة النقل الآني التي مررنا بها ذات اتجاه واحد لانه مجرد عبرونا إختفت وتركت امتداد من السماء الأرجوانية المتلألئة.
مباشرة بعد فعل ذلك شعرت أن شيئًا ما قد تغير بداخلي.
“أنت حقًا مازوخي مجنون”.
سقطت على ركبتي وجمعت ذراعي اليمنى نحوي.
وهكذا لم يكن هناك أي شيء يمكن لأي منا فعله بينما واصلنا السقوط مع مشاهدة المنصة تصبح أصغر وأصغر ، حتى إختفت من مجال بصرنا.
بعد أن خرج مني حدق كلانا في المنصة البرتقالية المتوهجة.
لكن بدلا من الذعر من إحساس الأثير الذي يتسرب من قبضتي ، استخدمت كل جزء من التركيز لتجميع الأثير وسحبه من ذراعي بالكامل إلى يدي ثم إلى منتصف راحة يدي حتى شعرت أن الأثير على وشك الانفجار.
عاد ريجيس بحلول هذا الوقت إلى حجم الكف بعد ان اعطاني معظم الأثير لديه ، لكن الأسوأ من ذلك أننا لم نكن قادرين على البقاء على الدرج العائم إلى أجل غير مسمى.
بعد فترة قصيرة ، بدأ الدرج الذي كنا فيه يرتجف قبل أن يختفي ببطئ.
لكن حتى السماء نفسها إن كان بإمكاني تسميتها سماء أساسا فقد كانت عبارة عن بحر من اللون أرجواني ، مما يجعل هذا المكان يبدو كما لو كان في حالة شفق مستمرة.
في النهاية تم إجبارنا إلى الصعود إلى الدرجة الاخيرة التي قبل المنصة ولكن كانت ذراعي لا تزال مكسورة في الغالب.
“تذكر ، لا يمكنني استخدام نمط القفاز في الوقت الحالي ،” حذرني ريجيس ، وهو يحوم فوق كتفي.
سقطت على ركبتي وجمعت ذراعي اليمنى نحوي.
على الرغم من حقيقة أن ريجيس كان يستخدم الأثير الخاص بي كوقود لدخول نمط القفاز ، إلا أنني لم أتمكن من تكرار نفس التأثير بدونه حتى بعد وضع ثمانين بالمائة من الأثير في قبضتي اليمنى.
“أنا أعلم.”
“ولا تفكر حتى في تكرار ما فعلته على تلك المنصة الأخيرة! أعني ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم! “
“أخبرتك مسبقا ، أحتاج إلى المخاطرة بحياتي إذا أردت أن أحصل على فرصة ضد الأزوراس “.
فور دخوله تقريبا ، شعرت أن ريجيس بدأ يحقن الأثير الخاص به في نواتي وإستعمل معظم ما تراكم لديه منذ ظهوره.
لكني كنت محقا في النهاية ، حتى على الرغم من إصابتي والألم الشديد فقد نجحت.
مع تجمع الأثير في مكان واحد ، أصبحت أشعر أن الأثير يتسرب من ذراعي اليمنى.
استطعت أن أشعر بالتغيير في جسدي والبعد الذي سأصل إليه بمجرد أن أصبح قويا بما يكفي لتحمله.
“لكن عليك أن تعترف كانت النتيجة تستحق العناء.”
خطوت على المربع المجاور للمربع الذي كنت فيه مما جعلني إستدير في نفس اتجاه عقارب الساعة ، لكن بعد ذلك وجدت نفسي في طريق مسدود.
” لو لم يكن بسببي لكنت ميتا بفعل بسبب تقنية ضرطة التنين التي نفذتها قبل قليل!”
سخر مني قبل أن يتنهد. ” حسنا ، كانت النتيجة رائعة جدا ، لكن فقط لا تفعل ذلك مرة أخرى حتى نكون في مكان آمن حسنا؟ “
“لقد كانت مخاطرة مدروسة … لكنني أوافقك” ، أجبته قبل أن أخطو إلى المنصة البرتقالية ، لكن بمجرد أن لمست قدمي الأرض بدأت المنصة تتوهج بالكامل بشكل وأصبحت أكثر إشراقا ثم بدأ الضوء يصبح خافتا ويعود إلى لعمانه بهدوء بينما تراجعت السلالم المؤدية إلى المنصة التالية وإنفصلت عنها.
تجاهلته وتقدمت بحذر نحو مجموعة السلالم المتوهجة التي تربط هذه المنصة بالمنصة التالية ، كنت حذرا من أي مصائد.
“هذا لم يحدث على المنصة الأخيرة ،” تمتمت ريجيس لكن كانت نبرة مليئة بالشك وهو ينظر إلى الدرج.
وبسبب سيطرتي على الأثير التي إرتفعت فقد أصبح التسلق مرة أخرى إلى قمة الجرف سهلا جدا.
من ناحية أخرى أصبح ريجيس في حالة أسوأ وسقط على الأرض ، وأصبح شكله بالكامل مشوشا وبدأ يتقلص ويتمدد بشكل ملحوظ في كل ثانية.
لكن حتى أثناء حديث ريجيس ، كنت شعرت بشيء ما وحركت جسدي كما لو كنت أقاتل شيء ما.
تمتم بينما كنت أضخ الأثير في الحجر ، تم تغليف الحجر بداخل كفن أرجواني مع تزايد شعوري بأن كل الأثير تقريبا يسحب من نواتي.
سحبت على قدمي الأمامية وإستدرت حولها ، مع نقل محور جسدي إلى اليمين وطعنت يدي بسرعة بالمساحة أمامي بإستعمال يدي اليسرى.
شعرت بألم خفيف على خدي لكنه كان كافيا لكي أدرك أنني لم أكن قادرا على المراوغة تمامًا ولكن ما أدهشني أكثر هو حقيقة أنني كنت قادرًا على الرد على الوحش البشري الذي هاجمني للتو.
توقف عن التفكير بهذه الطريقة أرثر.
بصرف النظر عن حقيقة أنه كان سريعا جدا إلا أنه كان غير مرئي حتى ، حتى مع قدرتي على رؤية الأثير بإستعمال عيناي ، فقد كان الوحش أمامي يبدو وكأنه سحابة من الضباب الأرجواني الخافت مما شكل جسد كبيرا وذراعين مع أربة أرجل.
أخيرا نطق رفيقي وهو “اغغ”.
كان من السهل جدا قطع هذه المسافة ، لكن عندما لمست السلم رأيت فجأة ظلا فوقي.
“ريجيس”.
تمتمت وأنا أجثو على ركبتي من أجل فحص المنصة التي كنا نقف عليها.
فكرت للحظة وأدركت أننا قد نصبح عالقين هنا لساعات إن لم يكن لأيام على رقعة الشطرنج العملاقة هذه.
شددت قبضتي حول ذراع الوحش بينما كان يكافح من أجل التحرر.
كان لا يزال أمامي طريق طويل من أجل أن اقطعه حتى أتمكن من استخدام تقنيات متقدمة مثل خطوة الاندفاع.
“كن حذرا.”
“هذا لم يحدث على المنصة الأخيرة ،” تمتمت ريجيس لكن كانت نبرة مليئة بالشك وهو ينظر إلى الدرج.
بعد بضع ساعات من الامتصاص الجنوني للأثير عدت إلى حالتي السابقة بل حتى أنني تمكنت من إعطاء ريجيس بعض الأثير.
اتسعت أعين رفيقي عندما رأه واختبئ بسرعة ورائي.
عززت الأثير نحو ذراعي اليسرى ، ثم سحبت الخنجر وضربت الوحش الشبيه بالإنسان تحت ذقنه مما جعل رأسه ينفصل بسرعة عن جسده.
رغم كون يدي اليمنى غير صالحة للإستعمال حاليا ، إلا أنني حاولت رمي الوحش من على المنصة لكنه اصطدم بجدار غير مرئي.
لقد كنت قادرا الآن على تركيز حوالي ثمانين بالمائة من الأثير في ذراعي وتركيز ما يصل إلى ثلاثين بالمائة من الأثير في ساقي.
عززت الأثير نحو ذراعي اليسرى ، ثم سحبت الخنجر وضربت الوحش الشبيه بالإنسان تحت ذقنه مما جعل رأسه ينفصل بسرعة عن جسده.
اهتزت المنصة بسبب الصدمة وسقط الوحش مقطوع الرأس على الأرض لكن لم يكن هناك أي أثر للدم من جرحه.
لكن بمجرد موت الوحش بدأ شكله بالظهور من تحت غطاء الأثير الضبابي.
كان ريجيس في داخلي وشعرت أنه لا يزال على قيد الحياة لكنه إتسمر في إلتزام هدوئه.
“كيف رأيت هذا الشيء حتى؟” سأل ريجيس وهو يحوم فوق ما يمكن وصفه فقط بأنه نوع من القناطير.
ومع ذلك ، لم يسعني إلا أن أتحمس بسبب هذه الفكرة ، سيكون هذا الجسم قادرا على تحمل عبئ خطوة الإندفاع وأكثر من ذلك سيكون قادرا على التجديد بسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لمست خدي ومسحت خرزة الدم الموجودة على الجرح الذي أغلق بالفعل.
“لم أفعل … با لقد شعرت به نوعا ما.”
اهتزت المنصة بسبب الصدمة وسقط الوحش مقطوع الرأس على الأرض لكن لم يكن هناك أي أثر للدم من جرحه.
“أتسائل عما إذا كان ذلك بسبب جسدك الجديد” تمتم ريجيس وهو يحوم فوق الوحش.
ارتجف جسدي من إحساس الماء البارد على بشرتي لكن منحني هذا الشعور السعادة.
بعد بعض التأمل عبرنا المنصة بعناية ، وتأكدنا من عدم وجود أي تهديدات غير مرئية أخرى ، ثم بعد أن تأكدنا من أن آمنة إستغل كلانا بعض الوقت للشفاء.
“لست متأكد ايضا ، لم أشعر بهذه الطريقة عندما استيقظت لأول مرة مع هذا الجسد ، حتى أثناء محاربة الكيميرا والدودة ، فأنا لا أعتقد أنني كنت سأكون قادرًا على الرد بهذه السرعة في ذلك الوقت “.
بالتفكير في الأثير الذي يخرج من قدمي ، بدأت في تركيز الأثير على ذراعي اليمنى.
بسبب سؤال ريجي بدأ عقلي في العمل ومحاولة التفكير في ما يمكن ان يكون قد تغير بي.
ربما بسبب تقوية وفتح مسارات الأثير الخاصة بي ، فقد أصبح الأثير قادرا على الإدماج مع جسدي ، مما جعل من الممكن تعزيز إدراكي وردود أفعالي.
سرعان ما أعادتني جثة القنطور الذي يتلاشى إلى الواقع ، ثم بعد فترة وجيزة عادت المنصة إلى لونها المعتاد وتم ربط السلالم إلى هذه المنصة وصولا إلى التي تليها.
“آه ، المخرج موجود هناك”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أمال ريجيس رأسه. “أعتقد … أن هذا كل شيء؟”
كانت عيناي اللتان تحدقان نحو وجهي في الماء تلمعان مثل حجرين من الكهرمان الذهبي لكن كان بداخلها ظل من اللون الأزرق الفاتح والذي كان دليلا على لون عيناي السابق.
بعد بعض التأمل عبرنا المنصة بعناية ، وتأكدنا من عدم وجود أي تهديدات غير مرئية أخرى ، ثم بعد أن تأكدنا من أن آمنة إستغل كلانا بعض الوقت للشفاء.
بعد بضع ساعات من الامتصاص الجنوني للأثير عدت إلى حالتي السابقة بل حتى أنني تمكنت من إعطاء ريجيس بعض الأثير.
سرعان ما أعادتني جثة القنطور الذي يتلاشى إلى الواقع ، ثم بعد فترة وجيزة عادت المنصة إلى لونها المعتاد وتم ربط السلالم إلى هذه المنصة وصولا إلى التي تليها.
“إلى الأمام ، اليسار ، اليسار ، الأمام ، اليمين – لا أعتقد أنه اليسار؟” تمتم ريجيس.
كان جسده وقرونه لا يزالان في نصف حجمهما السابق ، لكنه كان على الأقل قادرًا على استخدام نمط القفاز مرة واحدة.
اتسعت عيناي وانا أشاهد المنصة الزرقاء تضربني فوق رأسي.
“دعنا نذهب” ، أجبته وانا أحرك يدي اليمنى.
عند الوصول إلى نهاية المنصة صعدنا الدرج وكنا أكثر ثقة من المرة السابقة.
في النهاية ، أصبحت أشعر بالاستياء فقط من اختفاء الصفات الأكثر بروزا التي اكتسبتها من والدتي وأبي.
كانت المنصة التالية مغطاة بضوء أزرق غامق ، ثم عندما لمست الأرض بقدمي بعناية ، لم يحدث شيء مشابه لنبضات مثل المنصة السابقة ، بل أصبح البلاط لامعا بشدة ثم تم تقسيم كل مساحة المنصة إلى مربعات أصغر ، كان كل منها بطول ذراعي.
“أوه ، هذا ليس سيئا على الإطلاق ، من المؤسف أنك لا تستطيع أن تطير فوقهم مثلي.” ، سخر ريجيس وهو ينظر إلى المربعات أمامنا
كان ريجيس في داخلي وشعرت أنه لا يزال على قيد الحياة لكنه إتسمر في إلتزام هدوئه.
أجبته بابتسامة متكلفة ، “أنت تصف الأمر كما لو أن حياتك ليست مرتبطة بي”.
سقطت خصلات من شعري الرملي الرمادي الباهت على وجهي وجعلت التعبير الجاد الذي وضعته على وجهي وأنا أحدق في نفسي أكثر حدة.
أصبح تعبير ريجيس قاتما ثم تمتم بشكل ضعيف.
“آرثر!” صرخ ريجيس وهو يسقط بجانبي على الرغم من قدرته على الطيران.
ومع ذلك ، لم يسعني إلا أن أتحمس بسبب هذه الفكرة ، سيكون هذا الجسم قادرا على تحمل عبئ خطوة الإندفاع وأكثر من ذلك سيكون قادرا على التجديد بسرعة.
” لا أحد متأكد من ذلك …”
” إذن دعنا لا نتأكد من هذا ” ، ضحكت قبل التركيز على المهمة أمامي.
لكن حتى أثناء حديث ريجيس ، كنت شعرت بشيء ما وحركت جسدي كما لو كنت أقاتل شيء ما.
خفضت جي وقمت بمراقبة المربع الذي كان أمامي مباشرة مع حراسة نفسي من أي وحوش غير مرئية قد تتسلل إلي.
“لا ، لا!”
لكن لم يحدث شيء إلا عندما وضعت قدمي على نفس المربع ، لبد اهتزت المنصة بأكملها و إستدارت بأكملها فجأة بزاوية 90 درجة.
“حسنًا هذا جديد حقا” ، تمتم ريجيس بينما واصل كلانا التحديق في المشهد الذي أمامنا بذهول.
عندما توقفت وجدت نفسي أقف على الجانب الأيسر من المربع بدلا من كونه أمامي.
“واو” صفر ريجيس بذهول.
صعدت بحذر إلى المربع الموجود على يساري ، وهو المربع الأقرب إلى الدرج المؤدي إلى المنصة التالية.
ومع ذلك ، بمجرد وضع كلتا القدمين عليه تم تدوير المنصة بأكملها مرة أخرى ، لكن هذه المرة عكس اتجاه عقارب الساعة.
“إنها … أحجية ” تمتمت وأنا أدوس على مربع آخر.
كان فعل تقسية جسدي في هذا النهر البركاني في الأيام القليلة الماضية هو الاختيار الصحيح.
” تشبه إلى حد ما نوع من مكعبات روبيك ثنائية الأبعاد.”
كما لو أن أوردة الأثير الخاصة بي قد أصبحت أضخم وارتفعت إلى سطح جلدي.
في النهاية تم إجبارنا إلى الصعود إلى الدرجة الاخيرة التي قبل المنصة ولكن كانت ذراعي لا تزال مكسورة في الغالب.
إستدارت المنصة عكس اتجاه عقارب الساعة مرة أخرى لكن كلما حاولت الاقتراب أكثر من الدرج كلما وجدت نفسي أصبح أبعد.
كان هناك شيئان أردت القيام بهما قبل عبور بوابة النقل الآني.
تحركت الدقائق وأصبحت ساعات بينما كنا نواصل الفشل ونعيد نفس خطواتنا قبل أن نبدأ من جديد.
“إلى الأمام ، اليسار ، اليسار ، الأمام ، اليمين – لا أعتقد أنه اليسار؟” تمتم ريجيس.
سرعان ما أعادتني جثة القنطور الذي يتلاشى إلى الواقع ، ثم بعد فترة وجيزة عادت المنصة إلى لونها المعتاد وتم ربط السلالم إلى هذه المنصة وصولا إلى التي تليها.
كما لو أن أوردة الأثير الخاصة بي قد أصبحت أضخم وارتفعت إلى سطح جلدي.
“اخرس! أنت تجعل الأمر أكثر صعوبة ، ” صرخت بينما كنت أسير عبر الطريق الذي حفظته حتى أصبحنا على بعد ثلاثة مربعات فقط من السلم.
خطوت على المربع المجاور للمربع الذي كنت فيه مما جعلني إستدير في نفس اتجاه عقارب الساعة ، لكن بعد ذلك وجدت نفسي في طريق مسدود.
أجبته بابتسامة متكلفة ، “أنت تصف الأمر كما لو أن حياتك ليست مرتبطة بي”.
رفعت ذراعي بشكل يائس في الهواء وحاولت الإمساك بأي شيء في هذا الفراغ الأرجواني.
“اللعنة” ، لعنت وعدت في طريقي بضع خطوات على أمل أن أجد طريقة مختلف.
“أوه ، هذا ليس سيئا على الإطلاق ، من المؤسف أنك لا تستطيع أن تطير فوقهم مثلي.” ، سخر ريجيس وهو ينظر إلى المربعات أمامنا
“ألا يمكنك القفز من هذه المسافة؟” سأل ريجيس ونظرته تتحرك مني إلى السلم.
حدقت به بشكل متشكك. “هل هذا مسموح؟”
سرعان ما أعادتني جثة القنطور الذي يتلاشى إلى الواقع ، ثم بعد فترة وجيزة عادت المنصة إلى لونها المعتاد وتم ربط السلالم إلى هذه المنصة وصولا إلى التي تليها.
“يمكنك القفز إلى الدرج بسهولة من هنا ، عموما ، كانت السلالم دائما آمنة”
في النهاية تم إجبارنا إلى الصعود إلى الدرجة الاخيرة التي قبل المنصة ولكن كانت ذراعي لا تزال مكسورة في الغالب.
فكرت للحظة وأدركت أننا قد نصبح عالقين هنا لساعات إن لم يكن لأيام على رقعة الشطرنج العملاقة هذه.
حقنت الأثير في ساقي وقفزت نحو الدرج.
“ريجيس”.
كان من السهل جدا قطع هذه المسافة ، لكن عندما لمست السلم رأيت فجأة ظلا فوقي.
كانت المنصة بأكملها فوق!.
اتسعت عيناي وانا أشاهد المنصة الزرقاء تضربني فوق رأسي.
لا … لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا!.
تشوش تنفسي مع تسرب هالة من الأرجواني من بشرتي ، حتى مع إغلاق نواة الأثير شعرت أن الأثير يهرب مني ، كان يستنزف من داخل جسدي ونواتي ببطئ.
“آرثر!” صرخ ريجيس وهو يسقط بجانبي على الرغم من قدرته على الطيران.
رفعت ذراعي بشكل يائس في الهواء وحاولت الإمساك بأي شيء في هذا الفراغ الأرجواني.
لكن بمجرد موت الوحش بدأ شكله بالظهور من تحت غطاء الأثير الضبابي.
شددت قبضتي حول ذراع الوحش بينما كان يكافح من أجل التحرر.
حاولت جمع الأثير مرة أخرى في راحة يدي ولكن دون جدوى ، لم يكن لدي ما يكفي لصنع إنفجار مثل السابق.
مع ذلك كانت أحد الجوانب التي تقيدني والتي إكتشفتها هي السرعة التي يتحرك بها الأثير بداخلي.
وهكذا لم يكن هناك أي شيء يمكن لأي منا فعله بينما واصلنا السقوط مع مشاهدة المنصة تصبح أصغر وأصغر ، حتى إختفت من مجال بصرنا.
لكن لم يحدث شيء إلا عندما وضعت قدمي على نفس المربع ، لبد اهتزت المنصة بأكملها و إستدارت بأكملها فجأة بزاوية 90 درجة.
كنت ما أزال أبدو مثل آرثر ، لكنني كنت أبحث عن أي إختلافات صغيرة لإثبات العكس.
