التطهير
“آه ، ما هذا؟ ماذا حدث؟”
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا أيضًا” وافقته لكني كنت غير قادر على إبعاد عيني عنه
عندما خرج ريجيس بدأ يصرخ وهو مغطى بالطين الشفاف من مؤخر جثة الدودة الألفية.
حتى بعد موت الدودة الألفية العملاقة بدأت أشعر وكأنني وصلت إلى مستوى جديد في النمو.
لقد فقدت بالتأكيد شيئًا ما من نفسي هنا ، كان جزء مني خائفًا ويرغب مني التمسك بما تبقى من الإنسانية بداخلي ، لكن جزء أكبر مني كان يعلم أنه من أجل البقاء حيا هنا والوصول إلى هدفي ، لا يمكنني صنع نقاط ضعف لنفسي.
قمت بقمع ضحكتي. “لم أكن أعرف أن براز الدودة الألفية يمكن أن يتحدث.”
تشوهت تعابير ريجيس عندما نظر إلى المكان الذي خرج منه.
“ها- هاها …”
“ياللفظاعة…”
“نعم ، بالضبط!” ضحكت بشكل غير قادر على إمساك نفسي لفترة أطول.
نظرًا لعدم وجود شيء محدد لكي أبدأ به ، فقد قسمت العملية إلى ثلاث مراحل.
مباشرة بعد موت الدودة الألفية العملاقة وبدأ أعضائها في التحلل ، تمكنت من رؤية ريجيس يتم دفعه ببطء نحو مؤخرة الوحش.
لذلك بدلا من محاولة تحطيم قشرتها الخارجية وإخراج ريجيس من الداخل تركت الطبيعة تأخذ مجراها.
“لنذهب.”
“لنذهب.”
“على أي حال ، مرحبًا بك مرة أخرى” ، رحبت به بابتسامة.
***
“ما هو شعورك؟”
خفض ريجيس نظرته لجزء من الثانية وهو ينظر إلى نفسه ، كنت قلقًا من أنه قد يفقد الوعي لكنه نظر إلي مرة أخرى وتشكلت ابتسامة على وجهه.
جمعت شعري الذي اصبح أطول من كتفي ، وربطته بشكل فضفاض بالقرب من مؤخرة رقبتي.
ولكن مع مقدار الكمية التي كان بإمكاني إمتصاصها ، فقد تمكنت من بدأ التجارب على الأثير وتعديله وتعزيز كفائه وبناء جسدي حتى أتمكن في النهاية من القيام بشيء لم يستطع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله.
“…مثل البراز.”
“آه ، ما هذا؟ ماذا حدث؟”
بعد استراحة قصيرة بدأ كلانا في جني ثمار انتصارنا الأخير.
على الرغم من مدى إرهاقنا وبؤسنا بدا أن كل شيء أصبح أفضل قليلاً مع ضحكنا على نكاتنا الطفولية.
تمتم ريجيس وهو يدرس الخنجر الذي كنت أحمله يدي.
حتى بعد موت الدودة الألفية العملاقة بدأت أشعر وكأنني وصلت إلى مستوى جديد في النمو.
رفعت جبيني عند سماعه. “يا؟ ماهي؟”
“كنت أتناول الأثير من جسد الدودة الألفية بشكل أدق ، وليس الفضلات”
بعد استراحة قصيرة بدأ كلانا في جني ثمار انتصارنا الأخير.
بعد الانتهاء من إلتهام الأثير الأخير لدودة الألفية ، وجعل جثتها تصبح ذات لون رمادي ضبابي فقد أصبح ريجيس قادرا على تحمل نموذج القفاز بسهولة لثلاث مرات دون إيذاء نفسه.
لكن بدلاً من تلال بلورات الأثير داخل الكهف ، ركزت انتباهي على الدودة الألفية.
الإستيعاب ، التقسية ، وأخيرا ، التنقية.
استغرق الأمر مجرد نظرة لإدراك أن جثة وحش الأثير كانت هي أعلى وأقوى مصدر للأثير في هذا الكهف بأكمله.
لذلك تسلقت على قمة الدودة الألفية العملاقة وبدأت في إلتهام الأثير من جسدها.
“هل تعتقد أن الشخص الذي كان لديه هذا السكين يعرف كيف يستخدم الأثير أيضًا؟”
مع تطور نواة الأثير الخاصة بي فقد زاد أيضا معدل الامتصاص.
“لا تخبرني أن هؤلاء …”
“نعم ، بالضبط!” ضحكت بشكل غير قادر على إمساك نفسي لفترة أطول.
ومع ذلك بسبب ضخامة حجم الوحش فقد إستغرق الأمر عدة جلسات.
“كنت أتناول الأثير من جسد الدودة الألفية بشكل أدق ، وليس الفضلات”
أجبت وأنا أفرد ذراعي أمامي ثم تركت الأثير يتوزع بالتساوي حول جسدي في البداية.
في حين أن عملية امتصاص الأثير كانت بسيطة إلى حد ما بسبب وجود النواة التي صنعتها حديثا ، إلا أن التجارب قد اتخذت أستهلكت أكثر من ثلث نواة الأثير.
ولكن مع مقدار الكمية التي كان بإمكاني إمتصاصها ، فقد تمكنت من بدأ التجارب على الأثير وتعديله وتعزيز كفائه وبناء جسدي حتى أتمكن في النهاية من القيام بشيء لم يستطع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله.
“هل العظام عادة ما تكون لامعة وبيضاء؟ يبدو وكانه تعرض لعملية تبلور تقريبًا “.
التلاعب بالأثير.
“تبدين بحالة جيدة أيتها الأميرة” ، في هذه اللحظة سخر ريجيس وهو يدور حولي.
نظرًا لعدم وجود شيء محدد لكي أبدأ به ، فقد قسمت العملية إلى ثلاث مراحل.
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
بعد بعض الاختبارات علمت أن القميص وقطع الدروع الجلدية كانت متينة بشكل مدهش.
الإستيعاب ، التقسية ، وأخيرا ، التنقية.
تحرك فم ريجيس وشكل ابتسامة شريرة.
بعد امتصاص الأثير ، وجدت أن ملئ نواتي إلى النقطة التي ستنفجر فيها تقريبا كان يجبر الأثير بداخلي على تكثيف وتنقية نفسه بسرعة أكبر.
“تبدين بحالة جيدة أيتها الأميرة” ، في هذه اللحظة سخر ريجيس وهو يدور حولي.
ومع ذلك ، كانت مرحلة التنقية هي الأكثر أهمية والمرحلة التي تتطلب أقصى درجات التركيز.
***
كنت أحتاج في كل مرة إلى إخراج كل الأثير الذي كنت قد حشرته في نواتي ، ومراقبته بينما ينتشر إندفاعه في جميع أنحاء جسدي ، ومن ثم سأكون بحاجة إلى تتبع الطريق الذي استخدمه الأثير للتحرك وتوجيه بقية الأثير ببطء لاستخدام نفس الطريق والمسار.
“…مثل البراز.”
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
في كل مرة كنت أقوم بها بإخراج الأثير من نواتي ، فقد كنت أقوم بتدريب الأثير ايضا ببطء على التحرك في تلك المسارات بشكل أكثر كفاءة وفائدة داخل جسدي بدلاً من مجرد تركه ينتشر بلا هدف.
لذلك إخرت الركيز على تدريب المسارات في يدي.
رفعت جبيني عند سماعه. “يا؟ ماهي؟”
كنت قد أدركت سابقا أنه على الرغم من أن أسلوبي وخبرتي كانا قادرين على تعويض نقص سرعتي ، إلا أنهما لا يستطيعان تعويض فقدان قوتي.
مع سرعة وقوة تناثر الأثير داخل جسدي في كل مرة استخدمته فيها فلم أتمكن من صنع قوة كافية لإحداث ضرر كبير دون استخدام معظم الأثير تقريبًا.
“لنذهب.”
على الأقل ليس بدون استخدام نموذج القفاز..
بمرور الساعات أو ربما الأيام وبعد إستهلاك ما يقرب من ثمانين بالمائة من الأثير الخاص بالدودة الألفية وقفت على قدماي.
“نعم ، بالضبط!” ضحكت بشكل غير قادر على إمساك نفسي لفترة أطول.
كنت قد أدركت سابقا أنه على الرغم من أن أسلوبي وخبرتي كانا قادرين على تعويض نقص سرعتي ، إلا أنهما لا يستطيعان تعويض فقدان قوتي.
رفعت يدي أمام عيناي وأخرجت الأثير من نواتي.
الإستيعاب ، التقسية ، وأخيرا ، التنقية.
في المرة الأولى ، تركته ببساطة لكي ينتشر بالتساوي في جميع أنحاء جسدي بينما كنت أحاول الشعور بأن المسارات الأثير داخل ذراعي أصبحت أقوى.
كنت قد أدركت سابقا أنه على الرغم من أن أسلوبي وخبرتي كانا قادرين على تعويض نقص سرعتي ، إلا أنهما لا يستطيعان تعويض فقدان قوتي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
في المحاولة الثانية ، ركزت أكثر على ذراعي.
في حين أن عملية امتصاص الأثير كانت بسيطة إلى حد ما بسبب وجود النواة التي صنعتها حديثا ، إلا أن التجارب قد اتخذت أستهلكت أكثر من ثلث نواة الأثير.
ومع ذلك ،فقد شعرت في هذه المحاولة بزيادة قدرها 10 بالمائة من الأثير الموجود حول ذراعي مقارنة ببقية جسدي.
ظهرت ابتسامة على وجهي وأنا أنظر إلى يدي بينما وأقبض عليهما وأفتحهما.
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
لكن بدلاً من تلال بلورات الأثير داخل الكهف ، ركزت انتباهي على الدودة الألفية.
“ها- هاها …”
مع تطور نواة الأثير الخاصة بي فقد زاد أيضا معدل الامتصاص.
” تبدو كمن اكتشفت النار للتوه ، ما الذي أنت متحمس بشأنه؟ ” سأل ريجيس وهو يطفو نحوي.
ابتسمت وأنا أركز الأثير أكثر على ذراعي. “بل هذا.”
بعد امتصاص الأثير ، وجدت أن ملئ نواتي إلى النقطة التي ستنفجر فيها تقريبا كان يجبر الأثير بداخلي على تكثيف وتنقية نفسه بسرعة أكبر.
“هل تشعر بشيء مختلف؟”
“ليس تمامًا ، لكنها خطوة كبيرة إلى الأمام.”
نظر ريجيس إلي مع نظرة غامضة
أجبت وأنا أفرد ذراعي أمامي ثم تركت الأثير يتوزع بالتساوي حول جسدي في البداية.
” أيضا بما أنه تم أكلك وإخراجك من مؤخرة الوحش العملاق ، فإن سيدك سيمنحك زيادة بنسبة خمسة بالمائة”.
“لقد أصبح الأثير من حولك أخف” بعد بعض الصمت تحدث ريجيس لكنه لم يتأثر.
ولكن مع مقدار الكمية التي كان بإمكاني إمتصاصها ، فقد تمكنت من بدأ التجارب على الأثير وتعديله وتعزيز كفائه وبناء جسدي حتى أتمكن في النهاية من القيام بشيء لم يستطع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله.
“ليس هذا.”
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
أجبت وأنا أفرد ذراعي أمامي ثم تركت الأثير يتوزع بالتساوي حول جسدي في البداية.
ابتسمت وأنا أركز الأثير أكثر على ذراعي. “بل هذا.”
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا أيضًا” وافقته لكني كنت غير قادر على إبعاد عيني عنه
***
إنتفخت أعين ريجيس البيضاء من الصدمة ، ” ماذا؟ ، يمكنك التحكم في الأثير الآن؟”
كنت قد أدركت سابقا أنه على الرغم من أن أسلوبي وخبرتي كانا قادرين على تعويض نقص سرعتي ، إلا أنهما لا يستطيعان تعويض فقدان قوتي.
بعد أن أمسكت بذيل الحصان بقطع شعري مباشرة بعد العقدة ثم تركت خصلات شعري الباهتة تسقط على الأرض.
سرعان ما اختفت الطبقة الخافتة للأثير من حولي بينما تنهد.
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
“ليس تمامًا ، لكنها خطوة كبيرة إلى الأمام.”
التلاعب بالأثير.
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
ضحك ريجيس وهو يتحدث ، “يبدو أن أكل براز الدودة الألفية قد أتى ثماره”.
نظرت إلى الخلف نحو بيض الدودة الألفية ولكني كنت أبحث بداخلي ولو على جزء صغير من الذنب نحو قتل أطفالها الثلاثة.
“كنت أتناول الأثير من جسد الدودة الألفية بشكل أدق ، وليس الفضلات”
أجبته قبل ان ينخفض صوتي، . ” على الأقل… لم افعلها بعد.”
بعد استراحة قصيرة بدأ كلانا في جني ثمار انتصارنا الأخير.
نظر ريجيس إلي مع نظرة غامضة
مع سرعة وقوة تناثر الأثير داخل جسدي في كل مرة استخدمته فيها فلم أتمكن من صنع قوة كافية لإحداث ضرر كبير دون استخدام معظم الأثير تقريبًا.
“حسنًا ، لدي بعض الأخبار السعيدة ايضا”.
“آه ، ما هذا؟ ماذا حدث؟”
رفعت جبيني عند سماعه. “يا؟ ماهي؟”
“يبدو وكأنه نوع من … العظام؟”
حتى بعد موت الدودة الألفية العملاقة بدأت أشعر وكأنني وصلت إلى مستوى جديد في النمو.
“أحم أه”
بالتسلق إلى جانب بلورات الأثير التي تعمل كسرير لإطفال الدودة الألفية ، ركزت نظري على البلورات النابضة بالحياة التي كانت تتوهج بشكل أكثر سطوعا مقارنة بكل بلورات الأثير الأخرى في هذا الكهف.
نظف ريجيس حلقه قبل أن يتحدث بفخر ، “سأخبرك بعد أن تعطيني حصة عشرين في المائة من الأثير من الدودة العملاقة.”
“لماذا تهتم كثيرًا بمدى نمز قرونك؟”.
“انظر إلى تلك البلورات المحيطة بالبيض.”
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
“ما هو شعورك؟”
” أيضا بما أنه تم أكلك وإخراجك من مؤخرة الوحش العملاق ، فإن سيدك سيمنحك زيادة بنسبة خمسة بالمائة”.
“هذا غير عادل!” صرخ ريجيس بشكل مبالغ فيه.
” اعتقدت أنك إستخدمت كل الأسلحة “.
بعد الانتهاء من إلتهام الأثير الأخير لدودة الألفية ، وجعل جثتها تصبح ذات لون رمادي ضبابي فقد أصبح ريجيس قادرا على تحمل نموذج القفاز بسهولة لثلاث مرات دون إيذاء نفسه.
لذلك بدلا من محاولة تحطيم قشرتها الخارجية وإخراج ريجيس من الداخل تركت الطبيعة تأخذ مجراها.
كنت أتوقع المزيد منه ، لكن ريجيس أصبح راضيا بشأن نموه ، خاصة نمو القرنين على رأسه.
في المرة الأولى ، تركته ببساطة لكي ينتشر بالتساوي في جميع أنحاء جسدي بينما كنت أحاول الشعور بأن المسارات الأثير داخل ذراعي أصبحت أقوى.
“لماذا تهتم كثيرًا بمدى نمز قرونك؟”.
“لنذهب.”
“لماذا يهتم الذكور كثيرا بمدى حجم أعضائهم التناسلية؟” أجابني بشكل ساخر.
ابتسمت وأنا أركز الأثير أكثر على ذراعي. “بل هذا.”
تجمدت في مكاني لوهلة ثم نظرت للخلف نحو ريجيس.
“آسف لأنني سألت.”
” أيضا بما أنه تم أكلك وإخراجك من مؤخرة الوحش العملاق ، فإن سيدك سيمنحك زيادة بنسبة خمسة بالمائة”.
“آسف لأنني سألت.”
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
***
عاد ريجيس إلى داخل الكهف الضخم الذي كان بحجم مدينة ثم أرشدني نحو تل كبير بشكل خاص من بلورات الأثير.
ومع ذلك بسبب ضخامة حجم الوحش فقد إستغرق الأمر عدة جلسات.
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
بعد أن وصلنا إلى قمته تحول شكل التل ليصبح عبارة فوهة بركانية حيث تم تجميع كومة تبدو مليئة بالحياة من بلورات الأثير بينما كانت تغطي أربع كرات كبيرة إمتلكت جميعها ظلال مختلفة من اللون الأرجواني والشفاف.
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا أيضًا” وافقته لكني كنت غير قادر على إبعاد عيني عنه
“لا تخبرني أن هؤلاء …”
بعد الانتهاء من إلتهام الأثير الأخير لدودة الألفية ، وجعل جثتها تصبح ذات لون رمادي ضبابي فقد أصبح ريجيس قادرا على تحمل نموذج القفاز بسهولة لثلاث مرات دون إيذاء نفسه.
“لقد أصبح الأثير من حولك أخف” بعد بعض الصمت تحدث ريجيس لكنه لم يتأثر.
“نعم”
“انظر إلى تلك البلورات المحيطة بالبيض.”
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا أيضًا” وافقته لكني كنت غير قادر على إبعاد عيني عنه
انهى ريجيس كلامي.
” أنت جاهز للذهاب؟” سأل ريجيس.
لكن بدلاً من تلال بلورات الأثير داخل الكهف ، ركزت انتباهي على الدودة الألفية.
“لا أعرف كيف فعلت ذلك ، لكن تلك الدودة العملاقة أنجبت بعض الأطفال.”
أمسكت بالمقبض بإحكام وأخرجته من غمده مما كشف عن شفرة بيضاء خالية من العيوب مع شارة سداسية ذات ثلاث خطوط متوازية منحوتة بالقرب من قاعدته.
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
“لكن هذا ليس الأمر الأهم ” ، تابع حديثه وهو يطفو على فوهة البركان.
لم يكن لديهم أي أحرف رونية أو مؤشرات على أنها عبارة عن قطع أثرية ، لذلك لم أكن بحاجة للقلق بشأن انفجار ملابسي بسبب رد فعلها مع الأثير.
أجبت وأنا أفرد ذراعي أمامي ثم تركت الأثير يتوزع بالتساوي حول جسدي في البداية.
“انظر إلى تلك البلورات المحيطة بالبيض.”
بالتسلق إلى جانب بلورات الأثير التي تعمل كسرير لإطفال الدودة الألفية ، ركزت نظري على البلورات النابضة بالحياة التي كانت تتوهج بشكل أكثر سطوعا مقارنة بكل بلورات الأثير الأخرى في هذا الكهف.
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
سرعان ما علمت أن تخميني الأولي كان صحيحا عندما رأيت ما حدث للصخور التي ابتلعتها الدودة الألفية جنبًا إلى جنب مع تلك القرود مزدوجة الذيل.
لذلك إخرت الركيز على تدريب المسارات في يدي.
كان هذا شيء جيدا.
“تبدين بحالة جيدة أيتها الأميرة” ، في هذه اللحظة سخر ريجيس وهو يدور حولي.
أومأ ريجيس وكانه يدرس تمثال صنعه بنفسه.
لقد كانت ملابسي الجديد تتكون من قميص أبيض فضفاض بأكمام طويلة مأزرة بواسطة زوج من المشابك المصنوعة من جلد أسود سميك.
تمتم ريجيس وهو يدرس الخنجر الذي كنت أحمله يدي.
“لا أعتقد ذلك ، على الأرجح ، هذا الخنجر مصنوع من مخلوق قادر على استخدام الأثير ، ربما من بعض الوحش الموجود في هذا المكان.”
فوقه كنت أرتدي أداة مصنوعة من نفس المواد مثل عبى شكل مقويات ، بعض النظر عن الهيكل النحيل الخاص بجسدي إلى حد ما ، إلا أنه كان مناسب تماما ، حيث كانت ياقة القميص تلمس كتفي وتصل إلى ذقني.
“…مثل البراز.”
بعد بعض الاختبارات علمت أن القميص وقطع الدروع الجلدية كانت متينة بشكل مدهش.
“على أي حال ، مرحبًا بك مرة أخرى” ، رحبت به بابتسامة.
تشوهت تعابير ريجيس عندما نظر إلى المكان الذي خرج منه.
لم يكن لديهم أي أحرف رونية أو مؤشرات على أنها عبارة عن قطع أثرية ، لذلك لم أكن بحاجة للقلق بشأن انفجار ملابسي بسبب رد فعلها مع الأثير.
“واو ، من ماذا صنع ذلك؟ ” سأل ريجيس وهو يحدق في النصل الأبيض اللامع.
كان هذا شيء جيدا.
إلى جانب إيجاد بعض السراويل ، وبعض الأحذية الجلدية الناعمة وحقيبة متينة كانت قادرة على حمل حجر سيلفي وكيس الماء الخاص بي ، فقد كان العنصر الأخير الذي وجدته في الحفرة يمتلك بعض القيمة العاطفية بالنسبة لي.
أومأ ريجيس وكانه يدرس تمثال صنعه بنفسه.
لقد كانت عباءة أنيقة إلى حد ما ، كانت عباءة مبطنة بفراء أبيض ناعم حول غطاء رأسها.
مباشرة بعد موت الدودة الألفية العملاقة وبدأ أعضائها في التحلل ، تمكنت من رؤية ريجيس يتم دفعه ببطء نحو مؤخرة الوحش.
لكن بدلاً من تلال بلورات الأثير داخل الكهف ، ركزت انتباهي على الدودة الألفية.
كانت منعية ضد الخدوش ودافئة بشكل لا يصدق ، لكنني أحببتها ببساطة بسبب لونها.
لذلك بدلا من محاولة تحطيم قشرتها الخارجية وإخراج ريجيس من الداخل تركت الطبيعة تأخذ مجراها.
بينما كانت بيضاء مع الفرو من الداخل ، فقد كان قماشها الخارجي يمتلك لون أزرق مخضر.
لقد ذكرتني بقصيدة الفجر ، ولكن أكثر من ذلك ، كانت قد ذكرتني بالأوقات السهلة عندما وجدت قصيدة الفجر لأول مرة في الزاوية الخلفية من دار مزاد هيليستيا.
التلاعب بالأثير.
عندما ارتديت العباءة التي كانت فوق ركبتي مباشرة ، شعرت بإحساس لطيف وثقيل ، ثم كان ما فاجأني هو الشيء المخبأ داخل البطانية الداخلية للعباءة.
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
تمتم ريجيس وهو يدرس الخنجر الذي كنت أحمله يدي.
“على أي حال ، مرحبًا بك مرة أخرى” ، رحبت به بابتسامة.
” اعتقدت أنك إستخدمت كل الأسلحة “.
” تبدو كمن اكتشفت النار للتوه ، ما الذي أنت متحمس بشأنه؟ ” سأل ريجيس وهو يطفو نحوي.
ومع ذلك ،فقد شعرت في هذه المحاولة بزيادة قدرها 10 بالمائة من الأثير الموجود حول ذراعي مقارنة ببقية جسدي.
“اعتقدت ذلك أيضا ” أجبته لكني كنت مفتونا بالسلاح الصغير لسبب ما.
لذلك إخرت الركيز على تدريب المسارات في يدي.
كان المقبض يملك إحساسا أملس وكانه مصنوع من الفضة المصقولة ، وكان طويلا بما يكفي لأمسكه بيد واحدة مع أخاديد محفورة تكفي لكل من أصابعي.
أمسكت بالمقبض بإحكام وأخرجته من غمده مما كشف عن شفرة بيضاء خالية من العيوب مع شارة سداسية ذات ثلاث خطوط متوازية منحوتة بالقرب من قاعدته.
كنت أحتاج في كل مرة إلى إخراج كل الأثير الذي كنت قد حشرته في نواتي ، ومراقبته بينما ينتشر إندفاعه في جميع أنحاء جسدي ، ومن ثم سأكون بحاجة إلى تتبع الطريق الذي استخدمه الأثير للتحرك وتوجيه بقية الأثير ببطء لاستخدام نفس الطريق والمسار.
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
” تبدو كمن اكتشفت النار للتوه ، ما الذي أنت متحمس بشأنه؟ ” سأل ريجيس وهو يطفو نحوي.
أمسكت بالمقبض بإحكام وأخرجته من غمده مما كشف عن شفرة بيضاء خالية من العيوب مع شارة سداسية ذات ثلاث خطوط متوازية منحوتة بالقرب من قاعدته.
أجبته قبل ان ينخفض صوتي، . ” على الأقل… لم افعلها بعد.”
“واو ، من ماذا صنع ذلك؟ ” سأل ريجيس وهو يحدق في النصل الأبيض اللامع.
لكن عندما إقتربت كفاية رأيت ما كان موجودا داخل البلورات.
حملته بالقرب مني وبدأت أفحصه أيضًا.
“يبدو وكأنه نوع من … العظام؟”
“تبدين بحالة جيدة أيتها الأميرة” ، في هذه اللحظة سخر ريجيس وهو يدور حولي.
جمعت شعري الذي اصبح أطول من كتفي ، وربطته بشكل فضفاض بالقرب من مؤخرة رقبتي.
“هل العظام عادة ما تكون لامعة وبيضاء؟ يبدو وكانه تعرض لعملية تبلور تقريبًا “.
على الرغم من مدى إرهاقنا وبؤسنا بدا أن كل شيء أصبح أفضل قليلاً مع ضحكنا على نكاتنا الطفولية.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا أيضًا” وافقته لكني كنت غير قادر على إبعاد عيني عنه
“حاول إختباره ” تحدث ريجيس بفارغ الصبر.
“…مثل البراز.”
كنت خائفا من تجربته ، بل لم أرغب في إلحاق الضرر به.
لقد فقدت بالتأكيد شيئًا ما من نفسي هنا ، كان جزء مني خائفًا ويرغب مني التمسك بما تبقى من الإنسانية بداخلي ، لكن جزء أكبر مني كان يعلم أنه من أجل البقاء حيا هنا والوصول إلى هدفي ، لا يمكنني صنع نقاط ضعف لنفسي.
ولكن مع مقدار الكمية التي كان بإمكاني إمتصاصها ، فقد تمكنت من بدأ التجارب على الأثير وتعديله وتعزيز كفائه وبناء جسدي حتى أتمكن في النهاية من القيام بشيء لم يستطع حتى الأزوراس من عشيرة إندراث فعله.
ولكن عندما فعلت ذلك تمكن من الصمود وحتى إستخدام جزء صغير من الأثير.
عاد ريجيس إلى داخل الكهف الضخم الذي كان بحجم مدينة ثم أرشدني نحو تل كبير بشكل خاص من بلورات الأثير.
“هل تعتقد أن الشخص الذي كان لديه هذا السكين يعرف كيف يستخدم الأثير أيضًا؟”
كنت قد أدركت سابقا أنه على الرغم من أن أسلوبي وخبرتي كانا قادرين على تعويض نقص سرعتي ، إلا أنهما لا يستطيعان تعويض فقدان قوتي.
فوقه كنت أرتدي أداة مصنوعة من نفس المواد مثل عبى شكل مقويات ، بعض النظر عن الهيكل النحيل الخاص بجسدي إلى حد ما ، إلا أنه كان مناسب تماما ، حيث كانت ياقة القميص تلمس كتفي وتصل إلى ذقني.
سأل ريجيس وهو مندهش من منظر الهالة الأرجوانية الباهتة التي تخرج من نصله الأبيض.
مباشرة بعد موت الدودة الألفية العملاقة وبدأ أعضائها في التحلل ، تمكنت من رؤية ريجيس يتم دفعه ببطء نحو مؤخرة الوحش.
“لا أعتقد ذلك ، على الأرجح ، هذا الخنجر مصنوع من مخلوق قادر على استخدام الأثير ، ربما من بعض الوحش الموجود في هذا المكان.”
“لقد أصبح الأثير من حولك أخف” بعد بعض الصمت تحدث ريجيس لكنه لم يتأثر.
تحرك فم ريجيس وشكل ابتسامة شريرة.
” صفقة! ، لقد احتفظت بحوالي ربع الأثير من أجلك على أي حال ” ، أجبته بإبتسامة عريضة.
“نعم ، بالضبط!” ضحكت بشكل غير قادر على إمساك نفسي لفترة أطول.
“يبدوا هذا جميلا بطريقة شريرة.”
على الرغم من مدى إرهاقنا وبؤسنا بدا أن كل شيء أصبح أفضل قليلاً مع ضحكنا على نكاتنا الطفولية.
نظرت إلى الخلف نحو بيض الدودة الألفية ولكني كنت أبحث بداخلي ولو على جزء صغير من الذنب نحو قتل أطفالها الثلاثة.
سرعان ما علمت أن تخميني الأولي كان صحيحا عندما رأيت ما حدث للصخور التي ابتلعتها الدودة الألفية جنبًا إلى جنب مع تلك القرود مزدوجة الذيل.
لقد فقدت بالتأكيد شيئًا ما من نفسي هنا ، كان جزء مني خائفًا ويرغب مني التمسك بما تبقى من الإنسانية بداخلي ، لكن جزء أكبر مني كان يعلم أنه من أجل البقاء حيا هنا والوصول إلى هدفي ، لا يمكنني صنع نقاط ضعف لنفسي.
خفض ريجيس نظرته لجزء من الثانية وهو ينظر إلى نفسه ، كنت قلقًا من أنه قد يفقد الوعي لكنه نظر إلي مرة أخرى وتشكلت ابتسامة على وجهه.
بعد أن وصلنا إلى قمته تحول شكل التل ليصبح عبارة فوهة بركانية حيث تم تجميع كومة تبدو مليئة بالحياة من بلورات الأثير بينما كانت تغطي أربع كرات كبيرة إمتلكت جميعها ظلال مختلفة من اللون الأرجواني والشفاف.
” أنت جاهز للذهاب؟” سأل ريجيس.
تشوهت تعابير ريجيس عندما نظر إلى المكان الذي خرج منه.
” أمهلني دقيقة فقط.”
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
جمعت شعري الذي اصبح أطول من كتفي ، وربطته بشكل فضفاض بالقرب من مؤخرة رقبتي.
“…مثل البراز.”
بعد أن أمسكت بذيل الحصان بقطع شعري مباشرة بعد العقدة ثم تركت خصلات شعري الباهتة تسقط على الأرض.
أومأ ريجيس وكانه يدرس تمثال صنعه بنفسه.
عاد ريجيس إلى داخل الكهف الضخم الذي كان بحجم مدينة ثم أرشدني نحو تل كبير بشكل خاص من بلورات الأثير.
“سأعترف ، كان هذا رجوليا جدًا.”
تم إرفاق نهاية المقبض بحلقة معدنية ، كانت موجودة على الأرجح من أجل تسهيل استخدام الشفرة السفلية للخنجر.
ألقيت نظرة خاطفة على جثة الدودة الألفية العملاقة التي قتلناها قبل التحرك.
“لنذهب.”
“ما هو شعورك؟”
