مدينة القمر.
1210: مدينة القمر.
‘شخصية… هناك شخص واحد فقط…’ حبس أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أنفاسهم.
في أرض الآلهة المنبوذة، في الليل عندما كان تواتر البرق منخفضًا جدًا.
اكتشفوا أيضًا بعض المدن المدمرة وعرفوا أن أي تشوهات في الظلام يمكن أن تكون قاتلة.
اقترب عدد قليل من الكائنات البشرية بحذر من كرة اللحم ذات الستة أرجل والأكثر من العشر أعين.
“وكذلك من أرض وراء الأرض الملعونة”.
كانوا ملفوفين في جلود حيوانية أو ملابس من مواد لا يمكن التعرف عليها. بمساعدة عدد قليل من الفوانيس، مروا عبر الظلام اللامتناهي بتعابير ثقيلة.
لقد كان مثل الحواجز غير المرئية التي لا تمنع رؤية المرء فحسب، بل تمنع أيضًا أي كائن حي من المرور.
على وجوههم، كان هناك حوالي العشرة إلى للعشرين ورمًا. كانت بعض أعينهم مضغوطة معًا تقريبا، بينما لم يكن لدى البعض الآخر أنف، مع وجود ثقب أسود فقط في ذلك المكان.
‘شخصية… هناك شخص واحد فقط…’ حبس أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أنفاسهم.
بعد سلسلة من المعارك الشديدة، تمكنوا من إنهاء الوحش بنجاح وانقسموا إلى مجموعتين. مجموعة تحرس المناطق المحيطة. ومجموعة أخرى تحصد غنائم الحرب.
في مدينة القمر، لم يُسمح لأي شخص مشوه بأن يصبح متجاوز أو الانضمام إلى فرق الصيد منذ مائتين إلى ثلاثمائة عام. لم بمكنهم إلا القيام بأعمال الحصاد. ومع ذلك، مع تضاؤل قوتهم البشرية، خفف رئيس الكهنة وبقية الرؤساء من القيود.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
‘شخصية… هناك شخص واحد فقط…’ حبس أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أنفاسهم.
“عادل، ما الأمر؟” سألت المرأة عديمة الأنف بفضول.
بعد سلسلة من المعارك الشديدة، تمكنوا من إنهاء الوحش بنجاح وانقسموا إلى مجموعتين. مجموعة تحرس المناطق المحيطة. ومجموعة أخرى تحصد غنائم الحرب.
أرجع الرجل المسمى عادل يده اليمنى ببطء وكشف عن غرض وجده من الوحش.
“من أين أتيت؟” احتفظ عادل بحذره وضغط.
كانت تميمة منحوتة بالحجر مغطاة بعلامات التآكل.
لقد حشدوا قوى جميع أنصاف الآلهة والتحف الأثرية المختومة، وهاجموا الهدف مرارًا وتكرارًا. على مدى الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، فشلت الهجمات التراكمية التي نفذوها في تفريق الحاجز غير المرئي على الإطلاق…
“هذا…” لقد بدا وكأن الرجل، الذي كانت عيناه ملتصقتان تقريبًا، قر فهم السبب وتردد في إنهاء جملته.
كانوا ملفوفين في جلود حيوانية أو ملابس من مواد لا يمكن التعرف عليها. بمساعدة عدد قليل من الفوانيس، مروا عبر الظلام اللامتناهي بتعابير ثقيلة.
قام عادل بمسح المنطقة وقال، “شين، روس، أعطيت هذا لوالدي عندما كنت صغيرة.”
كان بإمكان سكان مدينة القمر تخيل ما سيحدث لهم. إما أن تقتلهم الوحوش أو يصبحوا وحوش. لم يكن هناك احتمال آخر.
“في اليوم الذي أصبحت فيه بالغًا، شعر أنه لم يعد قادرًا على التحكم في نفسه. اختار مغادرة المدينة والدخول إلى أعماق الظلام…”
لقد بدا وكأن الوقت قد تجمد في تلك اللحظة. كل ثانية كانت بطيئة. أخيرًا، بعد أن كبر الوهج الناري، ظهرت شخصية.
عندما سمع شين وروس ذلك، صمتا للحظة. كان بإمكانهم فهم مشاعر عادل.
من أجل عدم التسبب في أي ضرر للمحيط والمدينة، كان أولئك الذين كانوا جزءًا من الأخيرين سيرتبون في كثير من الأحيان كل شيء بعد الشعور بأن ظروفهم لم تكن مناسبة. مع شعلة وكمية صغيرة من الطعام، سيتركون المحيط الدفاعي ويتجولون في الظلام الأبدي وحدهم، ولن يعودوا أبدًا.
كان هذا حدثًا شائعًا في مدينة القمر.
كلما زاد عدد التشوهات، كلما كانت الآثار أكثر وضوحًا. كانت فرق الصيد الحاضرة تعلم جيدًا أن الأمر قد لا يستغرق أكثر من جيلين إلى ثلاثة أجيال قبل أن يفقد سكان مدينة القمر السيطرة قبل أن يكبروا بالكامل أو ينجبوا الأطفال.
نظرًا لعدم وجود طعام آمن صالح للأكل، لم يكن بإمكانهم سوى قطف ثمار النباتات المتحولة وجمع لحم الوحوش للحفاظ على بقائهم على قيد الحياة.
كان الأمر كما لو أنه قد كان من المستحيل العثور على الأمل فيما يتعلق بالوضع الحالي لمدينة القمر، ومقدار الوقت الذي يمكن أن تحترق فيه الفوانيس في أيديهم كان يتناقص.
وأدى ذلك إلى تراكم السموم والجنون في الجسم. بعد تدهور حالتهم الجسدية، إما سيموتون بسرعة أو يفقدون السيطرة تدريجيًا.
“…كونوا حذرين!” أخيرًا، خرج عادل من ذهوله وأصدر الأمر.
من أجل عدم التسبب في أي ضرر للمحيط والمدينة، كان أولئك الذين كانوا جزءًا من الأخيرين سيرتبون في كثير من الأحيان كل شيء بعد الشعور بأن ظروفهم لم تكن مناسبة. مع شعلة وكمية صغيرة من الطعام، سيتركون المحيط الدفاعي ويتجولون في الظلام الأبدي وحدهم، ولن يعودوا أبدًا.
كان ضوء الفانوس الخاص به أكثر إشراقًا من الضوء المشترك لفريق الصيد. لقد جعل الظلام المحيط يتلاشى بسرعة.
كان بإمكان سكان مدينة القمر تخيل ما سيحدث لهم. إما أن تقتلهم الوحوش أو يصبحوا وحوش. لم يكن هناك احتمال آخر.
منذ أن أعلنت فينابوتر الحرب على لوين، فقدت الحرب التي كانت مستمرة لبعض الوقت توازنها أخيرًا. فقدت لوين وحلفائها- لينبورغ، ماسين وسيغار- مساحة كبيرة من الأراضي، مما ترك خطوط الدفاع القليلة الأخيرة فقط التي دافعوا عنها بصعوبة كبيرة. كانوا على وشك أن يتم تجاوزها.
بعد سبع إلى ثماني ثوانٍ من الصمت، قالت المرأة عديمة الأنف بتردد: “لربما هذا هو الوحش الذي قتل والدك”.
في خريف عام 1351، باكلوند، في خضم الحرب.
“لديه حزام من الجلد الحيواني ملفوف حوله…” إنخفض صوت عادل تدريجياً. التقط الخنجر المصنوع من العظم وأدخله بقوة، وقطع قطعة لحم عادية نسبيًا.
منذ أن أعلنت فينابوتر الحرب على لوين، فقدت الحرب التي كانت مستمرة لبعض الوقت توازنها أخيرًا. فقدت لوين وحلفائها- لينبورغ، ماسين وسيغار- مساحة كبيرة من الأراضي، مما ترك خطوط الدفاع القليلة الأخيرة فقط التي دافعوا عنها بصعوبة كبيرة. كانوا على وشك أن يتم تجاوزها.
في خضم الصمت، أكمل أعضاء فريق الصيد حصادهم بمهارة حتى قال روس، الذي كانت عيناه متشابكتان تقريبًا، فجأة بصوت عميق، “هناك المزيد والمزيد من التشوهات بين الأطفال حديثي الولادة…”
كانت تميمة منحوتة بالحجر مغطاة بعلامات التآكل.
لم يكن ثمن تراكم السموم والجنون لأجيال بسيط كتقليل متوسط العمر المتوقع. الأشخاص الذين كانوا لا يزالون يملكون ظروف بدنية طبيعية كانوا يعانون تدريجياً من بعض الطفرات، تمامًا مثل عادل الذي كان يعاني من العديد من الأورام في وجهه.
اكتشفوا أيضًا بعض المدن المدمرة وعرفوا أن أي تشوهات في الظلام يمكن أن تكون قاتلة.
وبالمثل، يمكن أن تنتقل السموم والجنون إلى نسلهم أيضا، مما يتسبب في ظهور الطفرات. كان روس وشين من فريق الصيد أمثلة.
تباطأ فريق الصيد بأكمله. لقد صدموا، متفاجئين، فضوليين، خائفين، قلقين، مرعوبين.
ستكون حياتهم أقصر، مما يسهل عليهم فقدان السيطرة والتحول.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
كلما زاد عدد التشوهات، كلما كانت الآثار أكثر وضوحًا. كانت فرق الصيد الحاضرة تعلم جيدًا أن الأمر قد لا يستغرق أكثر من جيلين إلى ثلاثة أجيال قبل أن يفقد سكان مدينة القمر السيطرة قبل أن يكبروا بالكامل أو ينجبوا الأطفال.
كان بإمكان سكان مدينة القمر تخيل ما سيحدث لهم. إما أن تقتلهم الوحوش أو يصبحوا وحوش. لم يكن هناك احتمال آخر.
عندما يحدث ذلك، حتى لو لم يكن هناك هجوم خارجي، سيتم تدمير مدينة القمر بسرعة، تاركةً وراءه المباني الحجرية والجداريات فقط لإثبات وجودها.
كان توهجًا لا يخص فريق الصيد!
“آمل أن يجد رئيس الكهنة والآخرون اتجاهًا جديدًا…” وقف عادل حاملاً مصباحًا في يده بينما أجاب بضعف.
لم يكن ثمن تراكم السموم والجنون لأجيال بسيط كتقليل متوسط العمر المتوقع. الأشخاص الذين كانوا لا يزالون يملكون ظروف بدنية طبيعية كانوا يعانون تدريجياً من بعض الطفرات، تمامًا مثل عادل الذي كان يعاني من العديد من الأورام في وجهه.
في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، لم يكن الأمر كما لو أن مدينة القمر لم تجد طريقة للهروب من مأزقهم الحالي. لقد أرسلوا فرقًا من فرق الاستكشاف التي توجهت عميقاً في الظلام. عاد البعض بعد تعرضهم لانتكاسات خطيرة، بدون أي شيئ ليظهروه لجهودهم. اختفى البعض في الظلام اللامحدود، ولم يسمع شيء منهم مرة أخرى.
عند سماع كلمات القائد عادل، شعر أعضاء فريق الصيد باليأس والحزن. كان الأمر كما لو كانوا ينزلقون على حافة الهاوية، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ أنفسهم.
بالإضافة إلى ذلك، على مسافة بعيدة شرق مدينة القمر، كان هناك ضباب أبيض مائل للرمادي أغرق السماء والأرض.
عند سماع كلمات القائد عادل، شعر أعضاء فريق الصيد باليأس والحزن. كان الأمر كما لو كانوا ينزلقون على حافة الهاوية، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ أنفسهم.
لقد كان مثل الحواجز غير المرئية التي لا تمنع رؤية المرء فحسب، بل تمنع أيضًا أي كائن حي من المرور.
في أرض الآلهة المنبوذة، في الليل عندما كان تواتر البرق منخفضًا جدًا.
اعتقد سكان مدينة القمر ذات مرة أن هذا كان مكانًا للأمل. لقد ظنوا أن المنطقة التي يغطيها الضباب الأبيض الرمادي كانت دولة طبيعية. لقد اعتقدوا أن الجانب الآخر من الضباب الرمادي كان أرضًا لم تُلعن.
لقد حشدوا قوى جميع أنصاف الآلهة والتحف الأثرية المختومة، وهاجموا الهدف مرارًا وتكرارًا. على مدى الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، فشلت الهجمات التراكمية التي نفذوها في تفريق الحاجز غير المرئي على الإطلاق…
حاولوا دخول الضباب الأبيض الرمادي مرارًا وتكرارًا، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
لقد كان شابا نحيلاً. كان لديه شعر أسود وعينان بنيتان، وكان تعبيره بارداً. لم يكن مشوهًا ولم يحدث له أي تغيرات غير طبيعية.
لقد حفروا ممرًا طويلًا، على أمل المرور عبر الحاجز غير المرئي بالذهاب تحت الأرض. ومع ذلك، فإن المنطقة العميقة تحت الأرض كانت مغطاة أيضًا بالضباب الأبيض الرمادي.
لم يكونوا الوحيدين الذين بقوا في هذا العالم المهجور.
لقد جربوا طرقًا للحصول على القدرة على الطيران قبل محاولة عبور الحاجز على ارتفاعات عالية، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية الجزء العلوي من الضباب الأبيض الرمادي قبل أن يضربهم البرق.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
لقد حشدوا قوى جميع أنصاف الآلهة والتحف الأثرية المختومة، وهاجموا الهدف مرارًا وتكرارًا. على مدى الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، فشلت الهجمات التراكمية التي نفذوها في تفريق الحاجز غير المرئي على الإطلاق…
في مدينة القمر، لم يُسمح لأي شخص مشوه بأن يصبح متجاوز أو الانضمام إلى فرق الصيد منذ مائتين إلى ثلاثمائة عام. لم بمكنهم إلا القيام بأعمال الحصاد. ومع ذلك، مع تضاؤل قوتهم البشرية، خفف رئيس الكهنة وبقية الرؤساء من القيود.
عند سماع كلمات القائد عادل، شعر أعضاء فريق الصيد باليأس والحزن. كان الأمر كما لو كانوا ينزلقون على حافة الهاوية، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ أنفسهم.
لقد حشدوا قوى جميع أنصاف الآلهة والتحف الأثرية المختومة، وهاجموا الهدف مرارًا وتكرارًا. على مدى الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، فشلت الهجمات التراكمية التي نفذوها في تفريق الحاجز غير المرئي على الإطلاق…
المشوهون قد كانوا أشخاص وجدوا صعوبة في التحكم في عواطفهم. في تلك اللحظة، شعروا بشكل أو بآخر أنهم كانوا يصدون شيئًا ما في قلوبهم، متحمسين لإطلاق العنان له.
“هذا…” لقد بدا وكأن الرجل، الذي كانت عيناه ملتصقتان تقريبًا، قر فهم السبب وتردد في إنهاء جملته.
في مدينة القمر، لم يُسمح لأي شخص مشوه بأن يصبح متجاوز أو الانضمام إلى فرق الصيد منذ مائتين إلى ثلاثمائة عام. لم بمكنهم إلا القيام بأعمال الحصاد. ومع ذلك، مع تضاؤل قوتهم البشرية، خفف رئيس الكهنة وبقية الرؤساء من القيود.
عندما يحدث ذلك، حتى لو لم يكن هناك هجوم خارجي، سيتم تدمير مدينة القمر بسرعة، تاركةً وراءه المباني الحجرية والجداريات فقط لإثبات وجودها.
“لنذهب. هذا الكم القليل من الطعام ليس كافياً.” نظر عادل حوله حاملاً الفانوس وهو يتعمق أكثر في الظلام.
حاولوا دخول الضباب الأبيض الرمادي مرارًا وتكرارًا، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
لم يخاطروا بإطفاء التار، مما سيتسبب في اندفاع الوحوش في الظلام، حيث قد لا يتمكنون من التعامل معها.
عندما يحدث ذلك، حتى لو لم يكن هناك هجوم خارجي، سيتم تدمير مدينة القمر بسرعة، تاركةً وراءه المباني الحجرية والجداريات فقط لإثبات وجودها.
في مثل هذه البيئة الهادئة والخانقة، لم يستطع أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر إلا الشعور بأنهم محاطون بظلام لا نهاية له.
كان الأمر كما لو أنه قد كان من المستحيل العثور على الأمل فيما يتعلق بالوضع الحالي لمدينة القمر، ومقدار الوقت الذي يمكن أن تحترق فيه الفوانيس في أيديهم كان يتناقص.
كان الأمر كما لو أنه قد كان من المستحيل العثور على الأمل فيما يتعلق بالوضع الحالي لمدينة القمر، ومقدار الوقت الذي يمكن أن تحترق فيه الفوانيس في أيديهم كان يتناقص.
‘لقد تحدث بجوتون… عيناه صافيتان، ويمكنه التواصل…’ فتح عادل فمه، وأوقف رغبته اللاوعية في الرد.
عندما يتبدد آخر أثر للضوء، سوف يلتهمهم الظلام بصمت.
وقد التقى أيضًا بالدفعة الأولى من الأشخاص الأحياء في رحلته عبر أرض الألهة المنبوذة.
أثناء سيرهم، ظهر ضوء أصفر خافت فجأة في عيون عادل.
لقد بدا وكأن الوقت قد تجمد في تلك اللحظة. كل ثانية كانت بطيئة. أخيرًا، بعد أن كبر الوهج الناري، ظهرت شخصية.
كان توهجًا لا يخص فريق الصيد!
ارتجف عادل، وشين، وروس قليلاً بينما فكروا لفترة طويلة لكنهم لم يستطيعوا التفكير في إجابة.
تسلط هذا الضوء على الفور في عيون جميع أعضاء فريق الصيد، وملأ بؤبؤاتهم.
بعد سلسلة من المعارك الشديدة، تمكنوا من إنهاء الوحش بنجاح وانقسموا إلى مجموعتين. مجموعة تحرس المناطق المحيطة. ومجموعة أخرى تحصد غنائم الحرب.
لم يستطع عادل، شين، روس، إلا أن يوسعوا أعينهم بينما شعروا بإحساس عميق بالصدمة.
كلما زاد عدد التشوهات، كلما كانت الآثار أكثر وضوحًا. كانت فرق الصيد الحاضرة تعلم جيدًا أن الأمر قد لا يستغرق أكثر من جيلين إلى ثلاثة أجيال قبل أن يفقد سكان مدينة القمر السيطرة قبل أن يكبروا بالكامل أو ينجبوا الأطفال.
خلال حياتهم، لم تكن هناك أي حرائق من مصادر خارجية في تاريخ مدينة القمر بعد الكارثة!
“…كونوا حذرين!” أخيرًا، خرج عادل من ذهوله وأصدر الأمر.
في الواقع، إمتلكت العديد من الوحوش قوى النار أو مجال الشمس، ولكن قبل الهجوم، كانوا جميعًا سيختبؤن في الظلام دون الكشف عن أي إشارة ضوئية.
بعد سبع إلى ثماني ثوانٍ من الصمت، قالت المرأة عديمة الأنف بتردد: “لربما هذا هو الوحش الذي قتل والدك”.
والآن، ظهر وهج ناري عميقًا في الظلام!
لم يكونوا الوحيدين الذين بقوا في هذا العالم المهجور.
ارتجف عادل، وشين، وروس قليلاً بينما فكروا لفترة طويلة لكنهم لم يستطيعوا التفكير في إجابة.
عندما رأت الصف الطويل من الناس في مركز توزيع الطعام من خلال نافذة العربة، أرجعت أودري نظرتها ببطء وقالت لخادمتها الشخصية، آني، “استديري نحو كاتدرائية القديس صموئيل…”
استدعوا بسرعة ترتيبات فرق الصيد وأكدوا أنه من المستحيل أن يكون سكان مدينة القمر في مكان قريب.
“لنذهب. هذا الكم القليل من الطعام ليس كافياً.” نظر عادل حوله حاملاً الفانوس وهو يتعمق أكثر في الظلام.
بما أن التوهج الناري لم ينتمي إلى مدينة القمر، فمن أين أتى؟
كان ضوء الفانوس الخاص به أكثر إشراقًا من الضوء المشترك لفريق الصيد. لقد جعل الظلام المحيط يتلاشى بسرعة.
تباطأ فريق الصيد بأكمله. لقد صدموا، متفاجئين، فضوليين، خائفين، قلقين، مرعوبين.
في مثل هذه البيئة الهادئة والخانقة، لم يستطع أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر إلا الشعور بأنهم محاطون بظلام لا نهاية له.
اكتشفوا أيضًا بعض المدن المدمرة وعرفوا أن أي تشوهات في الظلام يمكن أن تكون قاتلة.
“في اليوم الذي أصبحت فيه بالغًا، شعر أنه لم يعد قادرًا على التحكم في نفسه. اختار مغادرة المدينة والدخول إلى أعماق الظلام…”
“…كونوا حذرين!” أخيرًا، خرج عادل من ذهوله وأصدر الأمر.
في مثل هذه البيئة الهادئة والخانقة، لم يستطع أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر إلا الشعور بأنهم محاطون بظلام لا نهاية له.
اتخذ فريق الصيد على الفور تشكيل معركة، في انتظار اقتراب الضوء الأصفر الخافت.
عند سماع هذا الجواب، كان جميع أعضاء فريق الصيد في حالة ذهول. لقد اشتبهوا فيما إذا كانوا يتوقعون الكثير مما تسبب في هلوستهم.
لقد بدا وكأن الوقت قد تجمد في تلك اللحظة. كل ثانية كانت بطيئة. أخيرًا، بعد أن كبر الوهج الناري، ظهرت شخصية.
“هذا…” لقد بدا وكأن الرجل، الذي كانت عيناه ملتصقتان تقريبًا، قر فهم السبب وتردد في إنهاء جملته.
‘شخصية… هناك شخص واحد فقط…’ حبس أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أنفاسهم.
في مدينة القمر، لم يُسمح لأي شخص مشوه بأن يصبح متجاوز أو الانضمام إلى فرق الصيد منذ مائتين إلى ثلاثمائة عام. لم بمكنهم إلا القيام بأعمال الحصاد. ومع ذلك، مع تضاؤل قوتهم البشرية، خفف رئيس الكهنة وبقية الرؤساء من القيود.
لقد بدا وكأنه، ربما، ربما، قد تكون لديهم فرصة لرؤية شخص من الخارج!
خلال حياتهم، لم تكن هناك أي حرائق من مصادر خارجية في تاريخ مدينة القمر بعد الكارثة!
مرت ألفان إلى ثلاثة آلاف عام، وأخيراً، وطأ شخص آخر قدمه على هذه الأرض.
لم يكن ثمن تراكم السموم والجنون لأجيال بسيط كتقليل متوسط العمر المتوقع. الأشخاص الذين كانوا لا يزالون يملكون ظروف بدنية طبيعية كانوا يعانون تدريجياً من بعض الطفرات، تمامًا مثل عادل الذي كان يعاني من العديد من الأورام في وجهه.
لم يكونوا الوحيدين الذين بقوا في هذا العالم المهجور.
اتخذ فريق الصيد على الفور تشكيل معركة، في انتظار اقتراب الضوء الأصفر الخافت.
أما بالنسبة لمن إستطاع السفر عبر الظلام اللامتناهي والوصول إلى هذا المكان، فقد افتقر عادل ورفاقه إلى الخبرة، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة للتخمين.
لقد بدا وكأن الوقت قد تجمد في تلك اللحظة. كل ثانية كانت بطيئة. أخيرًا، بعد أن كبر الوهج الناري، ظهرت شخصية.
عندما أصبح الوهج الناري أكبر وأكثر وضوحًا، رأى أعضاء فريق الصيد الشكل تدريجيًا.
كان الأمر كما لو أنه قد كان من المستحيل العثور على الأمل فيما يتعلق بالوضع الحالي لمدينة القمر، ومقدار الوقت الذي يمكن أن تحترق فيه الفوانيس في أيديهم كان يتناقص.
لقد كان شابا نحيلاً. كان لديه شعر أسود وعينان بنيتان، وكان تعبيره بارداً. لم يكن مشوهًا ولم يحدث له أي تغيرات غير طبيعية.
…
كان يرتدي قبعة غريبة وملابس غريبة. كان يحمل فانوسًا مصنوعًا من مواد خاصة وهو يسير من الظلام.
والآن، ظهر وهج ناري عميقًا في الظلام!
كان ضوء الفانوس الخاص به أكثر إشراقًا من الضوء المشترك لفريق الصيد. لقد جعل الظلام المحيط يتلاشى بسرعة.
على وجوههم، كان هناك حوالي العشرة إلى للعشرين ورمًا. كانت بعض أعينهم مضغوطة معًا تقريبا، بينما لم يكن لدى البعض الآخر أنف، مع وجود ثقب أسود فقط في ذلك المكان.
لم يمضي وقت طويل قبل أن يسطع الضوء على أجساد أمثال عادل، شين، روس.
1210: مدينة القمر.
توقف الشكل ونظر إلى فريق الصيد في مدينة القمر. سأل بصوت خفيض: “من أين أنتم؟”
عندما يتبدد آخر أثر للضوء، سوف يلتهمهم الظلام بصمت.
‘لقد تحدث بجوتون… عيناه صافيتان، ويمكنه التواصل…’ فتح عادل فمه، وأوقف رغبته اللاوعية في الرد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
سأل في المقابل: “من أنت؟”
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
رد الشخص الذي يحمل الفانوس الزجاجي بهدوء “جيرمان سبارو”.
“لنذهب. هذا الكم القليل من الطعام ليس كافياً.” نظر عادل حوله حاملاً الفانوس وهو يتعمق أكثر في الظلام.
بعد نصف عام من السفر والتغلب على عقبة صعبة تلو الأخرى، حدس كلاين الروحي قد أخبره أخيرًا أنه قد وصل إلى وجهته.
في الواقع، إمتلكت العديد من الوحوش قوى النار أو مجال الشمس، ولكن قبل الهجوم، كانوا جميعًا سيختبؤن في الظلام دون الكشف عن أي إشارة ضوئية.
وقد التقى أيضًا بالدفعة الأولى من الأشخاص الأحياء في رحلته عبر أرض الألهة المنبوذة.
في خريف عام 1351، باكلوند، في خضم الحرب.
“من أين أتيت؟” احتفظ عادل بحذره وضغط.
توقف الشكل ونظر إلى فريق الصيد في مدينة القمر. سأل بصوت خفيض: “من أين أنتم؟”
ألقى كلاين بصره على وجوههم وقال بدون تغيير في النبرة، “لقد جئت من مدينة الفضة.”
على وجوههم، كان هناك حوالي العشرة إلى للعشرين ورمًا. كانت بعض أعينهم مضغوطة معًا تقريبا، بينما لم يكن لدى البعض الآخر أنف، مع وجود ثقب أسود فقط في ذلك المكان.
“وكذلك من أرض وراء الأرض الملعونة”.
لم يكن ثمن تراكم السموم والجنون لأجيال بسيط كتقليل متوسط العمر المتوقع. الأشخاص الذين كانوا لا يزالون يملكون ظروف بدنية طبيعية كانوا يعانون تدريجياً من بعض الطفرات، تمامًا مثل عادل الذي كان يعاني من العديد من الأورام في وجهه.
عند سماع هذا الجواب، كان جميع أعضاء فريق الصيد في حالة ذهول. لقد اشتبهوا فيما إذا كانوا يتوقعون الكثير مما تسبب في هلوستهم.
“لديه حزام من الجلد الحيواني ملفوف حوله…” إنخفض صوت عادل تدريجياً. التقط الخنجر المصنوع من العظم وأدخله بقوة، وقطع قطعة لحم عادية نسبيًا.
…
في خريف عام 1351، باكلوند، في خضم الحرب.
في خريف عام 1351، باكلوند، في خضم الحرب.
لقد جربوا طرقًا للحصول على القدرة على الطيران قبل محاولة عبور الحاجز على ارتفاعات عالية، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية الجزء العلوي من الضباب الأبيض الرمادي قبل أن يضربهم البرق.
منذ أن أعلنت فينابوتر الحرب على لوين، فقدت الحرب التي كانت مستمرة لبعض الوقت توازنها أخيرًا. فقدت لوين وحلفائها- لينبورغ، ماسين وسيغار- مساحة كبيرة من الأراضي، مما ترك خطوط الدفاع القليلة الأخيرة فقط التي دافعوا عنها بصعوبة كبيرة. كانوا على وشك أن يتم تجاوزها.
لم يستطع عادل، شين، روس، إلا أن يوسعوا أعينهم بينما شعروا بإحساس عميق بالصدمة.
عندما رأت الصف الطويل من الناس في مركز توزيع الطعام من خلال نافذة العربة، أرجعت أودري نظرتها ببطء وقالت لخادمتها الشخصية، آني، “استديري نحو كاتدرائية القديس صموئيل…”
لقد بدا وكأن الوقت قد تجمد في تلك اللحظة. كل ثانية كانت بطيئة. أخيرًا، بعد أن كبر الوهج الناري، ظهرت شخصية.
لقد بدا وكأنه، ربما، ربما، قد تكون لديهم فرصة لرؤية شخص من الخارج!
