إختيارين
1209: إختيارين.
لقد مد يده اليمنى بجدية والتقط المرجان.
داخل الغرفة، كان الوهج القرمزي مثل الماء الذي غمر كل زاوية.
يمكنني أن أجعل الآنسة عدالة تنومني مغناطيسيًا مقدمًا حتى لا تظهر أفكاري اللاواعية في شكل صورة أو مشهد. فقط من خلال الإرادة الواعية في ذهني، سأكون قادرًا على تشكيل الخطوط العريضة للمشهد…’
رفع دوريان رأسه ببطء ونظر إلى القمر المكتمل خارج النافذة الطويله. لم ينظر بعيدا لفترة طويلة، وكأنه يعجب بالمناظر الجميلة لأول مرة.
حبس ألجر أنفاسه بينما أبطأ من وتيرته وصعد الدرج إلى العرش.
‘فووو…’ لقد أطلق نفسا عميقا ووقف ودخل الحمام. فتح الصنبور، رفع جرعة من الماء البارد القارص، ورشها بقوة على وجهه.
“لقد كنا قلقين لبعض الوقت، خائفين من أن يدمر الإله العالم. ولحسن الحظ، لم *يظهر* مرة أخرى. لربما *لاحظته* الآلهة السبعة بالفعل وتم التعامل *معه*.”
بعد الاغتسال، مسح دوريان وجهه بمنشفة وعاد إلى غرفة المعيشة ليجلس على الأريكة. لقد خفض رأسه وغمغم بتقوى، “المدح للسيد الأحمق!”
من خلال هذا “الزرقة الداكنة” رأى قصرًا مرجانيًا جميلًا.
بعد الانتهاء من صلاته، دخل المكتب وأخرج قلمًا وورقة، وكتب إلى فورس:
“التحفة الأثرية الأخرى المختومة من الدرجة 0 تسمى ‘عصا النجوم’. مظهرها عبارة عن عضا سوداء به أحجار كريمة.”
“…
بعد كتابة الرسالة، قرأها دوريان عدة مرات للتأكد من عدم وجود خطأ قبل حشوها في مظروف ولصق ختم عليها.
“أخبرن السيد جيرمان سبارو رجاءًأنني أكدت وعده. آمل أن يتمكن من إيجاد طريقة أفضل لحل اللعنة…”
“إحرقي هذه عند القراءة…”
“سأجمع أفراد عائلتي الآخرين لمناقشة ما إذا كان ينبغي أن أستخدم إحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 مقابل صندوق العظماء القدامى…”
‘على أي حال، إنه أمر مزعج للغاية، لكن يمكنني أن أجربه وأختار متطوعًا لا يخاف الموت…’
“هنا، دعيني أقدم التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 بحيث يكون لدى السيد جيرمان سبارو الوقت الكافي للتفكير في أي واحدة يريدها.”
‘لا يزال تطوير المؤمنين مفيد جدًا… عندما يحين الوقت، ألن تصبح عائلة إبراهيم فصيلًا تابعًا لنادي التاروت؟ ومع ذلك، فإن دوريان بالتأكيد لن ينشر إيمان الأحمق بهذه السرعة ما لم يكن بعض الأعضاء على وشك فقدان السيطرة بالفعل، دون القدرة على مقاومة لعنة القمر الكامل التالي.’ لسبب ما، شعر أن قوة نادي التاروت قد كانت تتوسع.
“إسم واحدة منها “مخطوطة الإله”. تبدو وكأنها لوحة زيتية عادية في إطار نحاسي، لكن المحتوى الموجود عليها سيتغير عشوائيًا.”
لقد فكر في الأمر بجدية وشعر بالحزن لأنه سيتعين عليه الرد على مؤمنيه لأربع وعشرين ساعة في اليوم في المستقبل.
“عندما تُظهر مواقع مختلفة، يمكن للحامل تغيير المناطق المحيطة بالهدف، مما يسمح للمشهد المقابل بالنزول.”
في هذه اللحظة اكتشف حقيقة أخرى.
“عندما تظهر أشكال مختلفة، يمكن للعامل السماح لهؤلاء الأشخاص بمهاجمة أهدافهم بهدف واحد لكل شكل.”
“ذات مرة، عندما كان أحد فروع عائلتي مسؤولًا عن مخطوطة الإله، كان هناك خطأ. لم يقدرها أحد لمدة دقيقة كاملة. وفي تلك اللحظة، قدمت صورة ملاك يلف حول إله ثم جاء الاله للحياة وخرج من اللوحة الزيتية.”
“عندما تقدم صورة مجردة لا يمكن فهمها، ستحدث تأثيرات حقيقية مختلفة، والشيء الوحيد الذي نعرفه عن العلاقة المقابلة هو جزء صغير جدًا؛”
سبح وحش بحر ضخم بسرعة إلى وجهته.
“عندما تصور الأبواب، فإن فتح ‘أبواب’ مختلفة سينقل المرء إلى أماكن مختلفة. لا توجد وسيلة للتنبؤ بمكان الوجهة. يمكن استخدامها لنفي هدفها؛”
من خلال نقطة ضوء الصلاة، كان كلاين قد شاهد عملية دوريان الكاملة لكتابة الرسالة.
“عندما تظهر تحت الأرض المظلم أو الكون العميق، ستكون في غاية الخطورة. يجب ختمها!”
‘بالمقارنة، عصا النجوم أكثر ملاءمة لي…’
“إذا لم ينظر إليها أحد أو يتعجب باللوحة الزيتية، فإن الشخص الذي بداخلها سوف يعود للحياة. سيمدون أيديهم من اللوحة الزيتية، ويدخلون العالم الحقيقي ببطء. يجب على المرء الانتباه إلى هذا عند الختم!”
“…
“ذات مرة، عندما كان أحد فروع عائلتي مسؤولًا عن مخطوطة الإله، كان هناك خطأ. لم يقدرها أحد لمدة دقيقة كاملة. وفي تلك اللحظة، قدمت صورة ملاك يلف حول إله ثم جاء الاله للحياة وخرج من اللوحة الزيتية.”
بعد الالتفاف حول بعض العقبات، ظهر وهج أزرق داكن فجأة في عيون ألجر.
“تم تدمير ذلك الفرع من عائلتي بهذه الطريقة. لم يتبق سوى عدد قليل من الأفراد الذين فقدوا عقولهم، بينما ذهب ذلك الإله إلى مكان غير معروف، لكن لقد تم ترك اللوحة.”
ازدهرت صواعق البرق واحدة تلو الأخرى مثل بتلات الزهور.
“لقد كنا قلقين لبعض الوقت، خائفين من أن يدمر الإله العالم. ولحسن الحظ، لم *يظهر* مرة أخرى. لربما *لاحظته* الآلهة السبعة بالفعل وتم التعامل *معه*.”
حبس ألجر أنفاسه بينما أبطأ من وتيرته وصعد الدرج إلى العرش.
“بالطبع، لا يمكننا استبعاد احتمال أن تكون هذه قصة من اختلاق أولئك الذين فقدوا عقولهم. ومع ذلك، لأن يموت معظم الأعضاء بين عشية وضحاها، مع إصابة عدد قليل بالجنون، فهذا في حد ذاته يشير بما يكفي.”
في هذه اللحظة اكتشف حقيقة أخرى.
“التحفة الأثرية الأخرى المختومة من الدرجة 0 تسمى ‘عصا النجوم’. مظهرها عبارة عن عضا سوداء به أحجار كريمة.”
لقد مد يده اليمنى بجدية والتقط المرجان.
“أثناء التمسك بها، باستخدام المشاهد المقابلة في ذهنك، مشهد موجود حقا ولا يزال موجودً، ستنقلك العصا مباشرةً إلى الوجهة، ولكن يجب أن تكون حذرًا. يجب أن يكون المشهد المصور صحيحًا تمامًا. يجب أن تكون كل التفاصيل دقيقة. لا يمكن أن يكون هناك أي اختلافات مع الأصل. وإلا فلن تعرف أبدًا مكان وجهتك؛”
“عندما تظهر تحت الأرض المظلم أو الكون العميق، ستكون في غاية الخطورة. يجب ختمها!”
“وبالمثل، أثناء التمسك بعصا النجوم، إذا ظهرت بعض قوى التجاوز أو ااشخصيات في ذهنك، فإن هذه العصا ستعيد تمثيل القوى والشخصيات المقابلة. سيكون الأخير هجومًا واحدًا. لتحقيق مثل هذا التأثير، يجب أن يكون للمرء فهم كافي للقوى والشخصيات. وإلا، فليس لديك أي فكرة عن نوع الشذوذ الذي سيحدث. مرة واحدة، استخدم شخص ما عصا النجوم لإطلاق “عاصفة برق”، لكن لقد انتهى به الأمر بتحويل نفسه إلى ضفدع. لم تكن العودة لإصله ممكنة إلا عند العثور على طريقة لإزالة اللعنة؛”
‘لكن لا توجد طريقة لتنويمهم. لم يروا باكلوند حقًا. حتى لو صوروا المشهد المقابل، فمن الصعب عليهم تحديد التفاصيل بدقة…’
“عصا النجوم صلبة بما فيه الكفاية ويمكن استخدامها للهجوم. الشخص الذي يصطدم بها سيتحول عشوائيًا أو يعاني من تأثيرات غريبة. في السابق، لقد قما بإستخدام عصا النجوم لضرب متجاوز من نظام الشفق. الجانب الأيسر من جسده نقل إلى خارج الباب، وبقي جانبه الأيمن حيث كان، وتناثرت أعضائه نتيجةً لذلك؛”
فقط من خلال أن يصبح ملاك ويكتساب ملكية حقيقية لقلعة صفيرة، سيتجرأ على ترك عدد قليل من ديدان الروح وراءه لحل هذه المشكلة.
“ستتحرك عصا النجوم بشكل عشوائي. إذا لم يتم ختمها بشكل صحيح، فقد تختفي في وقت ما وتهرب من سيطرتك.”
‘لكن لا توجد طريقة لتنويمهم. لم يروا باكلوند حقًا. حتى لو صوروا المشهد المقابل، فمن الصعب عليهم تحديد التفاصيل بدقة…’
“عند الإمساك بها، يجب أن يكون رأس المرء فارغًا معظم الوقت. هذا لأنه بمجرد ظهور الصورة، يمكن أن تؤدي إلى التأثيرات التي وصفتها في البداية؛”
“تم تدمير ذلك الفرع من عائلتي بهذه الطريقة. لم يتبق سوى عدد قليل من الأفراد الذين فقدوا عقولهم، بينما ذهب ذلك الإله إلى مكان غير معروف، لكن لقد تم ترك اللوحة.”
“إذا لم يكن هناك من يمسك بها، فستحدث جميع أنواع الشذوذات حول عصا النجوم. من الصعب التنبؤ بما سيحدث. يجب ختمها…”
“إحرقي هذه عند القراءة…”
“إحرقي هذه عند القراءة…”
1209: إختيارين.
بعد كتابة الرسالة، قرأها دوريان عدة مرات للتأكد من عدم وجود خطأ قبل حشوها في مظروف ولصق ختم عليها.
داخل الغرفة، كان الوهج القرمزي مثل الماء الذي غمر كل زاوية.
في تلك اللحظة، في القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
‘لكن لا توجد طريقة لتنويمهم. لم يروا باكلوند حقًا. حتى لو صوروا المشهد المقابل، فمن الصعب عليهم تحديد التفاصيل بدقة…’
من خلال نقطة ضوء الصلاة، كان كلاين قد شاهد عملية دوريان الكاملة لكتابة الرسالة.
‘يبدو أنني نسيت أن أخبره أنه يمكنه تمرير المعلومات المقابلة إلى جيرمان سبارو من خلال السيد الأحمق… هذا جيد أيضًا. سأتعامل مع هذا على أنه فائدة لكونهم أعضاء رسميين في نادي التاروت. إذا فعل كل مؤمن ذلك، فلن أكون قادرًا على التأقلم إذا لم أترك أي ديدان روح في قلعة صفيرة… نعم، يمكن أن يحافظ هذا أيضًا على هيبة السيد الأحمق. سيضمن أن عائلة إبراهيم لن يجرؤوا على التقليل من شأن السيد الأحمق…’ غمغم كلاين قبل تحويل انتباهه إلى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0.
لقد فكر في الأمر بجدية وشعر بالحزن لأنه سيتعين عليه الرد على مؤمنيه لأربع وعشرين ساعة في اليوم في المستقبل.
لقد أكد مرة أخرى أنه قد كان للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 آثار سلبية شديدة ولا يمكن استخدامها كأغراض شائعة.
‘فووو…’ لقد أطلق نفسا عميقا ووقف ودخل الحمام. فتح الصنبور، رفع جرعة من الماء البارد القارص، ورشها بقوة على وجهه.
بالطبع، كان لقوتها تأثيرات مرعبة وقوية للغاية. كانوا يستحقون الدرجة “0”.
من خلال هذا “الزرقة الداكنة” رأى قصرًا مرجانيًا جميلًا.
‘بالمقارنة، عصا النجوم أكثر ملاءمة لي…’
ازدهرت صواعق البرق واحدة تلو الأخرى مثل بتلات الزهور.
يمكنني أن أجعل الآنسة عدالة تنومني مغناطيسيًا مقدمًا حتى لا تظهر أفكاري اللاواعية في شكل صورة أو مشهد. فقط من خلال الإرادة الواعية في ذهني، سأكون قادرًا على تشكيل الخطوط العريضة للمشهد…’
“تم تدمير ذلك الفرع من عائلتي بهذه الطريقة. لم يتبق سوى عدد قليل من الأفراد الذين فقدوا عقولهم، بينما ذهب ذلك الإله إلى مكان غير معروف، لكن لقد تم ترك اللوحة.”
‘أتساءل عما إذا كان سكان مدينة الفضة سيكونون قادرين على مغادرة أرض الألهة المنبوذة مع عصا النجوم في أيديهم بمجرد تصوير مشهد شوارع باكلوند في أذهانهم…’
“…
‘لكن لا توجد طريقة لتنويمهم. لم يروا باكلوند حقًا. حتى لو صوروا المشهد المقابل، فمن الصعب عليهم تحديد التفاصيل بدقة…’
بعد ثوانٍ، فتح وحش البحر فمه. سبح ألجر واقتربت من غابة مرجانية جميلة.
‘على أي حال، إنه أمر مزعج للغاية، لكن يمكنني أن أجربه وأختار متطوعًا لا يخاف الموت…’
“لقد كنا قلقين لبعض الوقت، خائفين من أن يدمر الإله العالم. ولحسن الحظ، لم *يظهر* مرة أخرى. لربما *لاحظته* الآلهة السبعة بالفعل وتم التعامل *معه*.”
إذا كان بإمكاني الاستبدال بعصا النجوم، فلا داعي للتسرع في تحطيمها وإعادتها إلى خاصية تجاوز. من يدري متى قد تكون مفيدة. فبعد كل شيء، قد لا يكتمل طقس التقدم…’
“أثناء التمسك بها، باستخدام المشاهد المقابلة في ذهنك، مشهد موجود حقا ولا يزال موجودً، ستنقلك العصا مباشرةً إلى الوجهة، ولكن يجب أن تكون حذرًا. يجب أن يكون المشهد المصور صحيحًا تمامًا. يجب أن تكون كل التفاصيل دقيقة. لا يمكن أن يكون هناك أي اختلافات مع الأصل. وإلا فلن تعرف أبدًا مكان وجهتك؛”
‘مع عصا النجوم، يمكنني التعامل مع الذئب الشيطاني المظلم والهروب من أرض الألهة المنبوذة تحت أنف الملاك المظلم. سوف يمنحني هذا المزيد من الثقة…’ تنهد كلاين وهو يتخذ قراره.
في تلك اللحظة، في القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
في هذه اللحظة اكتشف حقيقة أخرى.
توقفت المياه المضطربة بينما مر ألجر عبر الحاجز وهبط على الأرض بفضل الرياح.
لقد كانت أنه إذا إتبع بعض أفراد عائلة إبراهيم دوريان وقاموا بتحويل دياناتهم إلى السيد الأحمق، فعندئذٍ حتى لو أعاد لهم صندوق العظماء القدامى، فلن يكون من الصعب استعارته في المستقبل.
“…
بعبارة أخرى، من بين التحف الأثرية المختومة الثلاث من الدرجة 0، عصا النجوم، مخطوطة الإله، وصندوق العظماء القدامى، سيحصل على الحق في استخدام اثنين منهم ويملك ملكية واحد.
توقفت المياه المضطربة بينما مر ألجر عبر الحاجز وهبط على الأرض بفضل الرياح.
‘لا يزال تطوير المؤمنين مفيد جدًا… عندما يحين الوقت، ألن تصبح عائلة إبراهيم فصيلًا تابعًا لنادي التاروت؟ ومع ذلك، فإن دوريان بالتأكيد لن ينشر إيمان الأحمق بهذه السرعة ما لم يكن بعض الأعضاء على وشك فقدان السيطرة بالفعل، دون القدرة على مقاومة لعنة القمر الكامل التالي.’ لسبب ما، شعر أن قوة نادي التاروت قد كانت تتوسع.
مع صوت تناثر المياه، تصاعدت مياه البحر خارج القصر فجأة. أما المرجان، تحت غطاء “زرقة قاتمة”، فقد أصبح تدريجياً وهمي واندمج في جسد ألجر.
لقد فكر في الأمر بجدية وشعر بالحزن لأنه سيتعين عليه الرد على مؤمنيه لأربع وعشرين ساعة في اليوم في المستقبل.
لم تكن محتويات هذه الجداريات مفاجئة. ركز الأشخاص ذوو وجوه الآلف بشكل أساسي على مقاومة العاصفة.
فقط من خلال أن يصبح ملاك ويكتساب ملكية حقيقية لقلعة صفيرة، سيتجرأ على ترك عدد قليل من ديدان الروح وراءه لحل هذه المشكلة.
‘لكن لا توجد طريقة لتنويمهم. لم يروا باكلوند حقًا. حتى لو صوروا المشهد المقابل، فمن الصعب عليهم تحديد التفاصيل بدقة…’
‘إذا لم ينجح ذلك حقًا، فسأجعل أروديس يكون خادم العملاء ذو الذكاء الاصطناعي خاصتي…’ قام كلاين بفرك صدغيه وترك الضباب الرمادي قبل العودة إلى أرض الألهة المنبوذة.
رفع دوريان رأسه ببطء ونظر إلى القمر المكتمل خارج النافذة الطويله. لم ينظر بعيدا لفترة طويلة، وكأنه يعجب بالمناظر الجميلة لأول مرة.
…
“عندما تُظهر مواقع مختلفة، يمكن للحامل تغيير المناطق المحيطة بالهدف، مما يسمح للمشهد المقابل بالنزول.”
في وقت متأخر من الليل، في مياه أرخبيل رورستد.
“…
سبح وحش بحر ضخم بسرعة إلى وجهته.
“أثناء التمسك بها، باستخدام المشاهد المقابلة في ذهنك، مشهد موجود حقا ولا يزال موجودً، ستنقلك العصا مباشرةً إلى الوجهة، ولكن يجب أن تكون حذرًا. يجب أن يكون المشهد المصور صحيحًا تمامًا. يجب أن تكون كل التفاصيل دقيقة. لا يمكن أن يكون هناك أي اختلافات مع الأصل. وإلا فلن تعرف أبدًا مكان وجهتك؛”
كان هذا هو “المساعد” الذي طلبه ألجر من إله البحر كالفيتوا. على مستوى مغني المحيط، كان لا يزال غير قادر على التحكم في مخلوق بهذا الحجم.
“إسم واحدة منها “مخطوطة الإله”. تبدو وكأنها لوحة زيتية عادية في إطار نحاسي، لكن المحتوى الموجود عليها سيتغير عشوائيًا.”
في الحقيقة، كان بإمكانه تماما السباحة من بايام، لكن ذلك سيكون متعبًا للغاية، ولن يكون قادرًا على مقاومة أي حوادث.
“إذا لم يكن هناك من يمسك بها، فستحدث جميع أنواع الشذوذات حول عصا النجوم. من الصعب التنبؤ بما سيحدث. يجب ختمها…”
بعد ثوانٍ، فتح وحش البحر فمه. سبح ألجر واقتربت من غابة مرجانية جميلة.
حبس ألجر أنفاسه بينما أبطأ من وتيرته وصعد الدرج إلى العرش.
بعد الالتفاف حول بعض العقبات، ظهر وهج أزرق داكن فجأة في عيون ألجر.
‘فووو…’ لقد أطلق نفسا عميقا ووقف ودخل الحمام. فتح الصنبور، رفع جرعة من الماء البارد القارص، ورشها بقوة على وجهه.
من خلال هذا “الزرقة الداكنة” رأى قصرًا مرجانيًا جميلًا.
رفع دوريان رأسه ببطء ونظر إلى القمر المكتمل خارج النافذة الطويله. لم ينظر بعيدا لفترة طويلة، وكأنه يعجب بالمناظر الجميلة لأول مرة.
لقد كان حقيقيًا جدًا، لكن لان يستطيع أحد رؤيته ما لم يكن هناك وسيط معين.
هذا جعل ألجر يفكر في عبارة: الهاوية.
حدق ألجر فيه لفترة قبل أن يسبح إلى الأمام. جاء إلى مقدمة القصر وفتح الباب.
هذا جعل ألجر يفكر في عبارة: الهاوية.
توقفت المياه المضطربة بينما مر ألجر عبر الحاجز وهبط على الأرض بفضل الرياح.
من خلال هذا “الزرقة الداكنة” رأى قصرًا مرجانيًا جميلًا.
نظر حوله ورأى أنه قد كان هناك جداريات على كلا الجانبين.
“إذا لم يكن هناك من يمسك بها، فستحدث جميع أنواع الشذوذات حول عصا النجوم. من الصعب التنبؤ بما سيحدث. يجب ختمها…”
لم تكن محتويات هذه الجداريات مفاجئة. ركز الأشخاص ذوو وجوه الآلف بشكل أساسي على مقاومة العاصفة.
لقد كانت أنه إذا إتبع بعض أفراد عائلة إبراهيم دوريان وقاموا بتحويل دياناتهم إلى السيد الأحمق، فعندئذٍ حتى لو أعاد لهم صندوق العظماء القدامى، فلن يكون من الصعب استعارته في المستقبل.
ومع ذلك، لاحظ ألجر أن السفن لم تكن في البحر، ولكن في وسط “سواد” كثيف وغير قابل للتدمير تقريبًا.
بعد الانتهاء من صلاته، دخل المكتب وأخرج قلمًا وورقة، وكتب إلى فورس:
هذا جعل ألجر يفكر في عبارة: الهاوية.
‘هذا مشابه إلى حد ما للهاوية كما تُقال في الأساطير، لكنه مشابه قليلاً فقط، ولا يوجد أي شياطين أيضًا… يبدو أنهم قادمون من تحت الأرض… هذه الجداريات تسجل تاريخ الآلف؟ لكنهم لا يتطابقون مع الأساطير المقابلة… قال العالم إن كل كلمة ألفية تتوافق مع الجيل الأول من الآلف…’ بينعما تأمل ألجر، سار نحو الخطوات التسع المقبلة.
رفع دوريان رأسه ببطء ونظر إلى القمر المكتمل خارج النافذة الطويله. لم ينظر بعيدا لفترة طويلة، وكأنه يعجب بالمناظر الجميلة لأول مرة.
عندما اقترب، رأى عرشين ومرجان بلوري أزرق غامق.
مع صوت تناثر المياه، تصاعدت مياه البحر خارج القصر فجأة. أما المرجان، تحت غطاء “زرقة قاتمة”، فقد أصبح تدريجياً وهمي واندمج في جسد ألجر.
على فروع المرجان، ومضت صواعق فضية من البرق، وأضاءت المناطق المحيطة.
حدق ألجر فيه لفترة قبل أن يسبح إلى الأمام. جاء إلى مقدمة القصر وفتح الباب.
حبس ألجر أنفاسه بينما أبطأ من وتيرته وصعد الدرج إلى العرش.
رفع دوريان رأسه ببطء ونظر إلى القمر المكتمل خارج النافذة الطويله. لم ينظر بعيدا لفترة طويلة، وكأنه يعجب بالمناظر الجميلة لأول مرة.
لقد مد يده اليمنى بجدية والتقط المرجان.
“عندما تُظهر مواقع مختلفة، يمكن للحامل تغيير المناطق المحيطة بالهدف، مما يسمح للمشهد المقابل بالنزول.”
مع صوت تناثر المياه، تصاعدت مياه البحر خارج القصر فجأة. أما المرجان، تحت غطاء “زرقة قاتمة”، فقد أصبح تدريجياً وهمي واندمج في جسد ألجر.
ازدهرت صواعق البرق واحدة تلو الأخرى مثل بتلات الزهور.
من خلال نقطة ضوء الصلاة، كان كلاين قد شاهد عملية دوريان الكاملة لكتابة الرسالة.
‘لا يزال تطوير المؤمنين مفيد جدًا… عندما يحين الوقت، ألن تصبح عائلة إبراهيم فصيلًا تابعًا لنادي التاروت؟ ومع ذلك، فإن دوريان بالتأكيد لن ينشر إيمان الأحمق بهذه السرعة ما لم يكن بعض الأعضاء على وشك فقدان السيطرة بالفعل، دون القدرة على مقاومة لعنة القمر الكامل التالي.’ لسبب ما، شعر أن قوة نادي التاروت قد كانت تتوسع.
