مدينة القمر.
1210: مدينة القمر.
سأل في المقابل: “من أنت؟”
في أرض الآلهة المنبوذة، في الليل عندما كان تواتر البرق منخفضًا جدًا.
عندما رأت الصف الطويل من الناس في مركز توزيع الطعام من خلال نافذة العربة، أرجعت أودري نظرتها ببطء وقالت لخادمتها الشخصية، آني، “استديري نحو كاتدرائية القديس صموئيل…”
اقترب عدد قليل من الكائنات البشرية بحذر من كرة اللحم ذات الستة أرجل والأكثر من العشر أعين.
عند سماع هذا الجواب، كان جميع أعضاء فريق الصيد في حالة ذهول. لقد اشتبهوا فيما إذا كانوا يتوقعون الكثير مما تسبب في هلوستهم.
كانوا ملفوفين في جلود حيوانية أو ملابس من مواد لا يمكن التعرف عليها. بمساعدة عدد قليل من الفوانيس، مروا عبر الظلام اللامتناهي بتعابير ثقيلة.
لقد حشدوا قوى جميع أنصاف الآلهة والتحف الأثرية المختومة، وهاجموا الهدف مرارًا وتكرارًا. على مدى الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، فشلت الهجمات التراكمية التي نفذوها في تفريق الحاجز غير المرئي على الإطلاق…
على وجوههم، كان هناك حوالي العشرة إلى للعشرين ورمًا. كانت بعض أعينهم مضغوطة معًا تقريبا، بينما لم يكن لدى البعض الآخر أنف، مع وجود ثقب أسود فقط في ذلك المكان.
في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، لم يكن الأمر كما لو أن مدينة القمر لم تجد طريقة للهروب من مأزقهم الحالي. لقد أرسلوا فرقًا من فرق الاستكشاف التي توجهت عميقاً في الظلام. عاد البعض بعد تعرضهم لانتكاسات خطيرة، بدون أي شيئ ليظهروه لجهودهم. اختفى البعض في الظلام اللامحدود، ولم يسمع شيء منهم مرة أخرى.
بعد سلسلة من المعارك الشديدة، تمكنوا من إنهاء الوحش بنجاح وانقسموا إلى مجموعتين. مجموعة تحرس المناطق المحيطة. ومجموعة أخرى تحصد غنائم الحرب.
ستكون حياتهم أقصر، مما يسهل عليهم فقدان السيطرة والتحول.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
“وكذلك من أرض وراء الأرض الملعونة”.
“عادل، ما الأمر؟” سألت المرأة عديمة الأنف بفضول.
وأدى ذلك إلى تراكم السموم والجنون في الجسم. بعد تدهور حالتهم الجسدية، إما سيموتون بسرعة أو يفقدون السيطرة تدريجيًا.
أرجع الرجل المسمى عادل يده اليمنى ببطء وكشف عن غرض وجده من الوحش.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
كانت تميمة منحوتة بالحجر مغطاة بعلامات التآكل.
أما بالنسبة لمن إستطاع السفر عبر الظلام اللامتناهي والوصول إلى هذا المكان، فقد افتقر عادل ورفاقه إلى الخبرة، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة للتخمين.
“هذا…” لقد بدا وكأن الرجل، الذي كانت عيناه ملتصقتان تقريبًا، قر فهم السبب وتردد في إنهاء جملته.
بالإضافة إلى ذلك، على مسافة بعيدة شرق مدينة القمر، كان هناك ضباب أبيض مائل للرمادي أغرق السماء والأرض.
قام عادل بمسح المنطقة وقال، “شين، روس، أعطيت هذا لوالدي عندما كنت صغيرة.”
كان ضوء الفانوس الخاص به أكثر إشراقًا من الضوء المشترك لفريق الصيد. لقد جعل الظلام المحيط يتلاشى بسرعة.
“في اليوم الذي أصبحت فيه بالغًا، شعر أنه لم يعد قادرًا على التحكم في نفسه. اختار مغادرة المدينة والدخول إلى أعماق الظلام…”
والآن، ظهر وهج ناري عميقًا في الظلام!
عندما سمع شين وروس ذلك، صمتا للحظة. كان بإمكانهم فهم مشاعر عادل.
بالإضافة إلى ذلك، على مسافة بعيدة شرق مدينة القمر، كان هناك ضباب أبيض مائل للرمادي أغرق السماء والأرض.
كان هذا حدثًا شائعًا في مدينة القمر.
‘شخصية… هناك شخص واحد فقط…’ حبس أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أنفاسهم.
نظرًا لعدم وجود طعام آمن صالح للأكل، لم يكن بإمكانهم سوى قطف ثمار النباتات المتحولة وجمع لحم الوحوش للحفاظ على بقائهم على قيد الحياة.
في مدينة القمر، لم يُسمح لأي شخص مشوه بأن يصبح متجاوز أو الانضمام إلى فرق الصيد منذ مائتين إلى ثلاثمائة عام. لم بمكنهم إلا القيام بأعمال الحصاد. ومع ذلك، مع تضاؤل قوتهم البشرية، خفف رئيس الكهنة وبقية الرؤساء من القيود.
وأدى ذلك إلى تراكم السموم والجنون في الجسم. بعد تدهور حالتهم الجسدية، إما سيموتون بسرعة أو يفقدون السيطرة تدريجيًا.
عند سماع كلمات القائد عادل، شعر أعضاء فريق الصيد باليأس والحزن. كان الأمر كما لو كانوا ينزلقون على حافة الهاوية، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ أنفسهم.
من أجل عدم التسبب في أي ضرر للمحيط والمدينة، كان أولئك الذين كانوا جزءًا من الأخيرين سيرتبون في كثير من الأحيان كل شيء بعد الشعور بأن ظروفهم لم تكن مناسبة. مع شعلة وكمية صغيرة من الطعام، سيتركون المحيط الدفاعي ويتجولون في الظلام الأبدي وحدهم، ولن يعودوا أبدًا.
“لديه حزام من الجلد الحيواني ملفوف حوله…” إنخفض صوت عادل تدريجياً. التقط الخنجر المصنوع من العظم وأدخله بقوة، وقطع قطعة لحم عادية نسبيًا.
كان بإمكان سكان مدينة القمر تخيل ما سيحدث لهم. إما أن تقتلهم الوحوش أو يصبحوا وحوش. لم يكن هناك احتمال آخر.
كان يرتدي قبعة غريبة وملابس غريبة. كان يحمل فانوسًا مصنوعًا من مواد خاصة وهو يسير من الظلام.
بعد سبع إلى ثماني ثوانٍ من الصمت، قالت المرأة عديمة الأنف بتردد: “لربما هذا هو الوحش الذي قتل والدك”.
في خضم الصمت، أكمل أعضاء فريق الصيد حصادهم بمهارة حتى قال روس، الذي كانت عيناه متشابكتان تقريبًا، فجأة بصوت عميق، “هناك المزيد والمزيد من التشوهات بين الأطفال حديثي الولادة…”
“لديه حزام من الجلد الحيواني ملفوف حوله…” إنخفض صوت عادل تدريجياً. التقط الخنجر المصنوع من العظم وأدخله بقوة، وقطع قطعة لحم عادية نسبيًا.
في خريف عام 1351، باكلوند، في خضم الحرب.
في خضم الصمت، أكمل أعضاء فريق الصيد حصادهم بمهارة حتى قال روس، الذي كانت عيناه متشابكتان تقريبًا، فجأة بصوت عميق، “هناك المزيد والمزيد من التشوهات بين الأطفال حديثي الولادة…”
…
لم يكن ثمن تراكم السموم والجنون لأجيال بسيط كتقليل متوسط العمر المتوقع. الأشخاص الذين كانوا لا يزالون يملكون ظروف بدنية طبيعية كانوا يعانون تدريجياً من بعض الطفرات، تمامًا مثل عادل الذي كان يعاني من العديد من الأورام في وجهه.
في مثل هذه البيئة الهادئة والخانقة، لم يستطع أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر إلا الشعور بأنهم محاطون بظلام لا نهاية له.
وبالمثل، يمكن أن تنتقل السموم والجنون إلى نسلهم أيضا، مما يتسبب في ظهور الطفرات. كان روس وشين من فريق الصيد أمثلة.
في أرض الآلهة المنبوذة، في الليل عندما كان تواتر البرق منخفضًا جدًا.
ستكون حياتهم أقصر، مما يسهل عليهم فقدان السيطرة والتحول.
لم يكونوا الوحيدين الذين بقوا في هذا العالم المهجور.
كلما زاد عدد التشوهات، كلما كانت الآثار أكثر وضوحًا. كانت فرق الصيد الحاضرة تعلم جيدًا أن الأمر قد لا يستغرق أكثر من جيلين إلى ثلاثة أجيال قبل أن يفقد سكان مدينة القمر السيطرة قبل أن يكبروا بالكامل أو ينجبوا الأطفال.
عند سماع هذا الجواب، كان جميع أعضاء فريق الصيد في حالة ذهول. لقد اشتبهوا فيما إذا كانوا يتوقعون الكثير مما تسبب في هلوستهم.
عندما يحدث ذلك، حتى لو لم يكن هناك هجوم خارجي، سيتم تدمير مدينة القمر بسرعة، تاركةً وراءه المباني الحجرية والجداريات فقط لإثبات وجودها.
عند سماع هذا الجواب، كان جميع أعضاء فريق الصيد في حالة ذهول. لقد اشتبهوا فيما إذا كانوا يتوقعون الكثير مما تسبب في هلوستهم.
“آمل أن يجد رئيس الكهنة والآخرون اتجاهًا جديدًا…” وقف عادل حاملاً مصباحًا في يده بينما أجاب بضعف.
لم يستطع عادل، شين، روس، إلا أن يوسعوا أعينهم بينما شعروا بإحساس عميق بالصدمة.
في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، لم يكن الأمر كما لو أن مدينة القمر لم تجد طريقة للهروب من مأزقهم الحالي. لقد أرسلوا فرقًا من فرق الاستكشاف التي توجهت عميقاً في الظلام. عاد البعض بعد تعرضهم لانتكاسات خطيرة، بدون أي شيئ ليظهروه لجهودهم. اختفى البعض في الظلام اللامحدود، ولم يسمع شيء منهم مرة أخرى.
لم يكونوا الوحيدين الذين بقوا في هذا العالم المهجور.
بالإضافة إلى ذلك، على مسافة بعيدة شرق مدينة القمر، كان هناك ضباب أبيض مائل للرمادي أغرق السماء والأرض.
سأل في المقابل: “من أنت؟”
لقد كان مثل الحواجز غير المرئية التي لا تمنع رؤية المرء فحسب، بل تمنع أيضًا أي كائن حي من المرور.
قام عادل بمسح المنطقة وقال، “شين، روس، أعطيت هذا لوالدي عندما كنت صغيرة.”
اعتقد سكان مدينة القمر ذات مرة أن هذا كان مكانًا للأمل. لقد ظنوا أن المنطقة التي يغطيها الضباب الأبيض الرمادي كانت دولة طبيعية. لقد اعتقدوا أن الجانب الآخر من الضباب الرمادي كان أرضًا لم تُلعن.
في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، لم يكن الأمر كما لو أن مدينة القمر لم تجد طريقة للهروب من مأزقهم الحالي. لقد أرسلوا فرقًا من فرق الاستكشاف التي توجهت عميقاً في الظلام. عاد البعض بعد تعرضهم لانتكاسات خطيرة، بدون أي شيئ ليظهروه لجهودهم. اختفى البعض في الظلام اللامحدود، ولم يسمع شيء منهم مرة أخرى.
حاولوا دخول الضباب الأبيض الرمادي مرارًا وتكرارًا، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
نظرًا لعدم وجود طعام آمن صالح للأكل، لم يكن بإمكانهم سوى قطف ثمار النباتات المتحولة وجمع لحم الوحوش للحفاظ على بقائهم على قيد الحياة.
لقد حفروا ممرًا طويلًا، على أمل المرور عبر الحاجز غير المرئي بالذهاب تحت الأرض. ومع ذلك، فإن المنطقة العميقة تحت الأرض كانت مغطاة أيضًا بالضباب الأبيض الرمادي.
نظرًا لعدم وجود طعام آمن صالح للأكل، لم يكن بإمكانهم سوى قطف ثمار النباتات المتحولة وجمع لحم الوحوش للحفاظ على بقائهم على قيد الحياة.
لقد جربوا طرقًا للحصول على القدرة على الطيران قبل محاولة عبور الحاجز على ارتفاعات عالية، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية الجزء العلوي من الضباب الأبيض الرمادي قبل أن يضربهم البرق.
بعد سبع إلى ثماني ثوانٍ من الصمت، قالت المرأة عديمة الأنف بتردد: “لربما هذا هو الوحش الذي قتل والدك”.
لقد حشدوا قوى جميع أنصاف الآلهة والتحف الأثرية المختومة، وهاجموا الهدف مرارًا وتكرارًا. على مدى الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، فشلت الهجمات التراكمية التي نفذوها في تفريق الحاجز غير المرئي على الإطلاق…
“…كونوا حذرين!” أخيرًا، خرج عادل من ذهوله وأصدر الأمر.
عند سماع كلمات القائد عادل، شعر أعضاء فريق الصيد باليأس والحزن. كان الأمر كما لو كانوا ينزلقون على حافة الهاوية، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ أنفسهم.
“آمل أن يجد رئيس الكهنة والآخرون اتجاهًا جديدًا…” وقف عادل حاملاً مصباحًا في يده بينما أجاب بضعف.
المشوهون قد كانوا أشخاص وجدوا صعوبة في التحكم في عواطفهم. في تلك اللحظة، شعروا بشكل أو بآخر أنهم كانوا يصدون شيئًا ما في قلوبهم، متحمسين لإطلاق العنان له.
عندما أصبح الوهج الناري أكبر وأكثر وضوحًا، رأى أعضاء فريق الصيد الشكل تدريجيًا.
في مدينة القمر، لم يُسمح لأي شخص مشوه بأن يصبح متجاوز أو الانضمام إلى فرق الصيد منذ مائتين إلى ثلاثمائة عام. لم بمكنهم إلا القيام بأعمال الحصاد. ومع ذلك، مع تضاؤل قوتهم البشرية، خفف رئيس الكهنة وبقية الرؤساء من القيود.
كان هذا حدثًا شائعًا في مدينة القمر.
“لنذهب. هذا الكم القليل من الطعام ليس كافياً.” نظر عادل حوله حاملاً الفانوس وهو يتعمق أكثر في الظلام.
اقترب عدد قليل من الكائنات البشرية بحذر من كرة اللحم ذات الستة أرجل والأكثر من العشر أعين.
لم يخاطروا بإطفاء التار، مما سيتسبب في اندفاع الوحوش في الظلام، حيث قد لا يتمكنون من التعامل معها.
في الواقع، إمتلكت العديد من الوحوش قوى النار أو مجال الشمس، ولكن قبل الهجوم، كانوا جميعًا سيختبؤن في الظلام دون الكشف عن أي إشارة ضوئية.
في مثل هذه البيئة الهادئة والخانقة، لم يستطع أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر إلا الشعور بأنهم محاطون بظلام لا نهاية له.
منذ أن أعلنت فينابوتر الحرب على لوين، فقدت الحرب التي كانت مستمرة لبعض الوقت توازنها أخيرًا. فقدت لوين وحلفائها- لينبورغ، ماسين وسيغار- مساحة كبيرة من الأراضي، مما ترك خطوط الدفاع القليلة الأخيرة فقط التي دافعوا عنها بصعوبة كبيرة. كانوا على وشك أن يتم تجاوزها.
كان الأمر كما لو أنه قد كان من المستحيل العثور على الأمل فيما يتعلق بالوضع الحالي لمدينة القمر، ومقدار الوقت الذي يمكن أن تحترق فيه الفوانيس في أيديهم كان يتناقص.
…
عندما يتبدد آخر أثر للضوء، سوف يلتهمهم الظلام بصمت.
على وجوههم، كان هناك حوالي العشرة إلى للعشرين ورمًا. كانت بعض أعينهم مضغوطة معًا تقريبا، بينما لم يكن لدى البعض الآخر أنف، مع وجود ثقب أسود فقط في ذلك المكان.
أثناء سيرهم، ظهر ضوء أصفر خافت فجأة في عيون عادل.
عندما يحدث ذلك، حتى لو لم يكن هناك هجوم خارجي، سيتم تدمير مدينة القمر بسرعة، تاركةً وراءه المباني الحجرية والجداريات فقط لإثبات وجودها.
كان توهجًا لا يخص فريق الصيد!
حاولوا دخول الضباب الأبيض الرمادي مرارًا وتكرارًا، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
تسلط هذا الضوء على الفور في عيون جميع أعضاء فريق الصيد، وملأ بؤبؤاتهم.
حاولوا دخول الضباب الأبيض الرمادي مرارًا وتكرارًا، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل.
لم يستطع عادل، شين، روس، إلا أن يوسعوا أعينهم بينما شعروا بإحساس عميق بالصدمة.
“هذا…” لقد بدا وكأن الرجل، الذي كانت عيناه ملتصقتان تقريبًا، قر فهم السبب وتردد في إنهاء جملته.
خلال حياتهم، لم تكن هناك أي حرائق من مصادر خارجية في تاريخ مدينة القمر بعد الكارثة!
لقد بدا وكأن الوقت قد تجمد في تلك اللحظة. كل ثانية كانت بطيئة. أخيرًا، بعد أن كبر الوهج الناري، ظهرت شخصية.
في الواقع، إمتلكت العديد من الوحوش قوى النار أو مجال الشمس، ولكن قبل الهجوم، كانوا جميعًا سيختبؤن في الظلام دون الكشف عن أي إشارة ضوئية.
بعد نصف عام من السفر والتغلب على عقبة صعبة تلو الأخرى، حدس كلاين الروحي قد أخبره أخيرًا أنه قد وصل إلى وجهته.
والآن، ظهر وهج ناري عميقًا في الظلام!
وبالمثل، يمكن أن تنتقل السموم والجنون إلى نسلهم أيضا، مما يتسبب في ظهور الطفرات. كان روس وشين من فريق الصيد أمثلة.
ارتجف عادل، وشين، وروس قليلاً بينما فكروا لفترة طويلة لكنهم لم يستطيعوا التفكير في إجابة.
المشوهون قد كانوا أشخاص وجدوا صعوبة في التحكم في عواطفهم. في تلك اللحظة، شعروا بشكل أو بآخر أنهم كانوا يصدون شيئًا ما في قلوبهم، متحمسين لإطلاق العنان له.
استدعوا بسرعة ترتيبات فرق الصيد وأكدوا أنه من المستحيل أن يكون سكان مدينة القمر في مكان قريب.
اكتشفوا أيضًا بعض المدن المدمرة وعرفوا أن أي تشوهات في الظلام يمكن أن تكون قاتلة.
بما أن التوهج الناري لم ينتمي إلى مدينة القمر، فمن أين أتى؟
“هذا…” لقد بدا وكأن الرجل، الذي كانت عيناه ملتصقتان تقريبًا، قر فهم السبب وتردد في إنهاء جملته.
تباطأ فريق الصيد بأكمله. لقد صدموا، متفاجئين، فضوليين، خائفين، قلقين، مرعوبين.
كلما زاد عدد التشوهات، كلما كانت الآثار أكثر وضوحًا. كانت فرق الصيد الحاضرة تعلم جيدًا أن الأمر قد لا يستغرق أكثر من جيلين إلى ثلاثة أجيال قبل أن يفقد سكان مدينة القمر السيطرة قبل أن يكبروا بالكامل أو ينجبوا الأطفال.
اكتشفوا أيضًا بعض المدن المدمرة وعرفوا أن أي تشوهات في الظلام يمكن أن تكون قاتلة.
منذ أن أعلنت فينابوتر الحرب على لوين، فقدت الحرب التي كانت مستمرة لبعض الوقت توازنها أخيرًا. فقدت لوين وحلفائها- لينبورغ، ماسين وسيغار- مساحة كبيرة من الأراضي، مما ترك خطوط الدفاع القليلة الأخيرة فقط التي دافعوا عنها بصعوبة كبيرة. كانوا على وشك أن يتم تجاوزها.
“…كونوا حذرين!” أخيرًا، خرج عادل من ذهوله وأصدر الأمر.
عندما سمع شين وروس ذلك، صمتا للحظة. كان بإمكانهم فهم مشاعر عادل.
اتخذ فريق الصيد على الفور تشكيل معركة، في انتظار اقتراب الضوء الأصفر الخافت.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
لقد بدا وكأن الوقت قد تجمد في تلك اللحظة. كل ثانية كانت بطيئة. أخيرًا، بعد أن كبر الوهج الناري، ظهرت شخصية.
في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، لم يكن الأمر كما لو أن مدينة القمر لم تجد طريقة للهروب من مأزقهم الحالي. لقد أرسلوا فرقًا من فرق الاستكشاف التي توجهت عميقاً في الظلام. عاد البعض بعد تعرضهم لانتكاسات خطيرة، بدون أي شيئ ليظهروه لجهودهم. اختفى البعض في الظلام اللامحدود، ولم يسمع شيء منهم مرة أخرى.
‘شخصية… هناك شخص واحد فقط…’ حبس أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر أنفاسهم.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
لقد بدا وكأنه، ربما، ربما، قد تكون لديهم فرصة لرؤية شخص من الخارج!
لقد كان مثل الحواجز غير المرئية التي لا تمنع رؤية المرء فحسب، بل تمنع أيضًا أي كائن حي من المرور.
مرت ألفان إلى ثلاثة آلاف عام، وأخيراً، وطأ شخص آخر قدمه على هذه الأرض.
قام عادل بمسح المنطقة وقال، “شين، روس، أعطيت هذا لوالدي عندما كنت صغيرة.”
لم يكونوا الوحيدين الذين بقوا في هذا العالم المهجور.
لم يخاطروا بإطفاء التار، مما سيتسبب في اندفاع الوحوش في الظلام، حيث قد لا يتمكنون من التعامل معها.
أما بالنسبة لمن إستطاع السفر عبر الظلام اللامتناهي والوصول إلى هذا المكان، فقد افتقر عادل ورفاقه إلى الخبرة، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة للتخمين.
كان بإمكان سكان مدينة القمر تخيل ما سيحدث لهم. إما أن تقتلهم الوحوش أو يصبحوا وحوش. لم يكن هناك احتمال آخر.
عندما أصبح الوهج الناري أكبر وأكثر وضوحًا، رأى أعضاء فريق الصيد الشكل تدريجيًا.
وأدى ذلك إلى تراكم السموم والجنون في الجسم. بعد تدهور حالتهم الجسدية، إما سيموتون بسرعة أو يفقدون السيطرة تدريجيًا.
لقد كان شابا نحيلاً. كان لديه شعر أسود وعينان بنيتان، وكان تعبيره بارداً. لم يكن مشوهًا ولم يحدث له أي تغيرات غير طبيعية.
في مثل هذه البيئة الهادئة والخانقة، لم يستطع أعضاء فريق الصيد في مدينة القمر إلا الشعور بأنهم محاطون بظلام لا نهاية له.
كان يرتدي قبعة غريبة وملابس غريبة. كان يحمل فانوسًا مصنوعًا من مواد خاصة وهو يسير من الظلام.
في مدينة القمر، لم يُسمح لأي شخص مشوه بأن يصبح متجاوز أو الانضمام إلى فرق الصيد منذ مائتين إلى ثلاثمائة عام. لم بمكنهم إلا القيام بأعمال الحصاد. ومع ذلك، مع تضاؤل قوتهم البشرية، خفف رئيس الكهنة وبقية الرؤساء من القيود.
كان ضوء الفانوس الخاص به أكثر إشراقًا من الضوء المشترك لفريق الصيد. لقد جعل الظلام المحيط يتلاشى بسرعة.
عندما يتبدد آخر أثر للضوء، سوف يلتهمهم الظلام بصمت.
لم يمضي وقت طويل قبل أن يسطع الضوء على أجساد أمثال عادل، شين، روس.
أما بالنسبة لمن إستطاع السفر عبر الظلام اللامتناهي والوصول إلى هذا المكان، فقد افتقر عادل ورفاقه إلى الخبرة، لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة للتخمين.
توقف الشكل ونظر إلى فريق الصيد في مدينة القمر. سأل بصوت خفيض: “من أين أنتم؟”
“لديه حزام من الجلد الحيواني ملفوف حوله…” إنخفض صوت عادل تدريجياً. التقط الخنجر المصنوع من العظم وأدخله بقوة، وقطع قطعة لحم عادية نسبيًا.
‘لقد تحدث بجوتون… عيناه صافيتان، ويمكنه التواصل…’ فتح عادل فمه، وأوقف رغبته اللاوعية في الرد.
بعد نصف عام من السفر والتغلب على عقبة صعبة تلو الأخرى، حدس كلاين الروحي قد أخبره أخيرًا أنه قد وصل إلى وجهته.
سأل في المقابل: “من أنت؟”
“لديه حزام من الجلد الحيواني ملفوف حوله…” إنخفض صوت عادل تدريجياً. التقط الخنجر المصنوع من العظم وأدخله بقوة، وقطع قطعة لحم عادية نسبيًا.
رد الشخص الذي يحمل الفانوس الزجاجي بهدوء “جيرمان سبارو”.
“من أين أتيت؟” احتفظ عادل بحذره وضغط.
بعد نصف عام من السفر والتغلب على عقبة صعبة تلو الأخرى، حدس كلاين الروحي قد أخبره أخيرًا أنه قد وصل إلى وجهته.
في أرض الآلهة المنبوذة، في الليل عندما كان تواتر البرق منخفضًا جدًا.
وقد التقى أيضًا بالدفعة الأولى من الأشخاص الأحياء في رحلته عبر أرض الألهة المنبوذة.
في الألفين إلى الثلاثة آلاف سنة الماضية، لم يكن الأمر كما لو أن مدينة القمر لم تجد طريقة للهروب من مأزقهم الحالي. لقد أرسلوا فرقًا من فرق الاستكشاف التي توجهت عميقاً في الظلام. عاد البعض بعد تعرضهم لانتكاسات خطيرة، بدون أي شيئ ليظهروه لجهودهم. اختفى البعض في الظلام اللامحدود، ولم يسمع شيء منهم مرة أخرى.
“من أين أتيت؟” احتفظ عادل بحذره وضغط.
نظرًا لعدم وجود طعام آمن صالح للأكل، لم يكن بإمكانهم سوى قطف ثمار النباتات المتحولة وجمع لحم الوحوش للحفاظ على بقائهم على قيد الحياة.
ألقى كلاين بصره على وجوههم وقال بدون تغيير في النبرة، “لقد جئت من مدينة الفضة.”
لقد حفروا ممرًا طويلًا، على أمل المرور عبر الحاجز غير المرئي بالذهاب تحت الأرض. ومع ذلك، فإن المنطقة العميقة تحت الأرض كانت مغطاة أيضًا بالضباب الأبيض الرمادي.
“وكذلك من أرض وراء الأرض الملعونة”.
“آمل أن يجد رئيس الكهنة والآخرون اتجاهًا جديدًا…” وقف عادل حاملاً مصباحًا في يده بينما أجاب بضعف.
عند سماع هذا الجواب، كان جميع أعضاء فريق الصيد في حالة ذهول. لقد اشتبهوا فيما إذا كانوا يتوقعون الكثير مما تسبب في هلوستهم.
“من أين أتيت؟” احتفظ عادل بحذره وضغط.
…
…
في خريف عام 1351، باكلوند، في خضم الحرب.
خلال هذه العملية، قام الرجل بالعديد من أورام اللحم على وجهه بتشريح جثة الوحش. بينما كان يبحث عن أجزاء صالحة للأكل، توقف فجأة.
منذ أن أعلنت فينابوتر الحرب على لوين، فقدت الحرب التي كانت مستمرة لبعض الوقت توازنها أخيرًا. فقدت لوين وحلفائها- لينبورغ، ماسين وسيغار- مساحة كبيرة من الأراضي، مما ترك خطوط الدفاع القليلة الأخيرة فقط التي دافعوا عنها بصعوبة كبيرة. كانوا على وشك أن يتم تجاوزها.
في الواقع، إمتلكت العديد من الوحوش قوى النار أو مجال الشمس، ولكن قبل الهجوم، كانوا جميعًا سيختبؤن في الظلام دون الكشف عن أي إشارة ضوئية.
عندما رأت الصف الطويل من الناس في مركز توزيع الطعام من خلال نافذة العربة، أرجعت أودري نظرتها ببطء وقالت لخادمتها الشخصية، آني، “استديري نحو كاتدرائية القديس صموئيل…”
كلما زاد عدد التشوهات، كلما كانت الآثار أكثر وضوحًا. كانت فرق الصيد الحاضرة تعلم جيدًا أن الأمر قد لا يستغرق أكثر من جيلين إلى ثلاثة أجيال قبل أن يفقد سكان مدينة القمر السيطرة قبل أن يكبروا بالكامل أو ينجبوا الأطفال.
اعتقد سكان مدينة القمر ذات مرة أن هذا كان مكانًا للأمل. لقد ظنوا أن المنطقة التي يغطيها الضباب الأبيض الرمادي كانت دولة طبيعية. لقد اعتقدوا أن الجانب الآخر من الضباب الرمادي كان أرضًا لم تُلعن.
