Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1232

إختبار مقارنة.

إختبار مقارنة.

1232: إختبار مقارنة.

خرجت الدمية من الظلام. تحت إضاءة الفانوس اقترب من كلاين وألقى بنظرته عليه.

بعد أن أصبح نصف إله واكتسب مستوى معينًا من السيطرة على قلعة صفيرة، تمكن كلاين من منع هالته من التسلل إلى العالم الحقيقي وتقويته. هذا جعله يتوقف عن التفكير في مشاكل مماثلة. فبعد كل شيء، سيؤدي هذا إلى حدوث حالات شاذة، مما يؤدي إلى التعرف عليه من قبل متجاوزي مسار ‘القدر’ في لمحة- لقد كان غير آمن إلى حد ما. وفي هذه اللحظة، بمجرد أن تلقى تذكير ويل أوسبتين، شعر أنه قد فتح له إمكانيات جديدة.

عندما اشتم الجنود الذين يحرسون هذا الخط الدفاعي رائحة التبغ، إستنشقوا بشكل غريزي ونظروا.

‘عندما كنت مجرد تابع لقلعة صفيرة وكان لي الحق في استخدامها فقط، جعلت الهالة والإسقاط لقلعة صفيرة أحد قديسي مسار القدر لا يجرؤ على النظر إلي مباشرةً. لقد كنت معادلاً لمخلوق أسطوري في العيون متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة ​​المقابلين. الآن بعد أن أصبح لدي سيطرة أولية على قلعة صفيرة، هناك فرصة كبيرة لأن إتمكن من جعل “التأثيرات” أفضل… يمكن أن يؤثر هذا على الملائكة الذين هم مخلوقات أسطورية كاملة *أنفسهم*؟ يصل مستوى قلعة صفيرة إلى مستوى التسلسل 0 على أقل تقدير؟ نعم، وفقًا لإستخلاصاتي، قد يكون أعلى من التسلسل 0… لها سمة مفادها أن مجرد المعرفة بهاسيؤدي إلى الفساد؟’ كان عقل كلاين ينبض بالنشاط كما لو أن خطوط برق كانت تومض في ذهنه.

في المسافة، وقف شخص غامض مقنع يرتدي رداء أسود مع أنماط قرمزية مطرزة خلف المقاومة ومدد ذراعيه قليلاً.

لقر اتخذ قراره بسرعة. بعد عودته إلى أرض الآلهة المنبوذة، كان سيجد الوحوش في أعماق الظلام ويقوم ببعض التجارب بالدمى المتحركة من ضباب التاريخ، حتى يستنتج ما إذا كانت فكرته ناجحة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ابتسم وقال للطفل البالغ من العمر سنة واحدة في عربة الأطفال السوداء، “أفهم ما تعنيه. سأجعل أحدهم يرسل لك الآيس كريم قريبًا.”

بعد ذلك، مد يده اليمنى وانتزع جسده منذ نصف يوم. لقد سيطر على الإسقاط التاريخي الباهت إلى حد ما لإلقاء نظرة عليه.

أدار ويل أوسبتين، الذي كان ملفوفًا بحرير فضي، رأسه ببطء ونظر إلى الجانب.

أومضت الأضواء الكروية باستمرار، مما جعل كلاين يشعر وكأنه كان مراقب من قبل هذا الشخص العميق الغامض والشاهق والمرعب بعيونه المتعددة.

“لا، ليست هناك حاجة.”

تحت إضاءة القمر القرمزي، تناوب جنود لوين المختبئون خلف ملجأ بسيط للراحة لاستعادة طاقتهم.

“كنت أتناول الكثير من الآيس كريم خلال هذه الفترة الزمنية، وبدء يؤثر على نمو جسدي…”

1232: إختبار مقارنة.

قام كلاين بجمع حواجبه وسأل، “آيس كريم أصلي عالي الجودة تم إنتاجه مباشرة من عاصمة إنتيس، ترير”.

بناءً على هذا الأساس، عزز كلاين بوعي الإسقاط الذي وضعته عليه قلعة صفيرة.

“… أعطيه لي الأسبوع المقبل.” تردد ويل أوسبتين قبل الإجابة.

‘في المستقبل، سأستخدم روزاغو ومتجاوزي مسار المتنبئ الآخرين لإجراء تجارب إضافية: إذا لم يكن هناك هجوم مباشر، فأنا بحاجة إلى تأكيد ما إذا كان هناك فساد عكسي من إسقاط قلعة صفيرة مع زيادة وقت المراقبة…’

مع ذلك، استدار الطفل البالغ من العمر عامًا واحدًا ودفن وجهه في وسادة صغيرة في عربة الأطفال.

“كنت أتناول الكثير من الآيس كريم خلال هذه الفترة الزمنية، وبدء يؤثر على نمو جسدي…”

نظرًا للوقت المحدود الذي كان للآنسة الساحر في إبقاء إسقاط الفراغ التاريخي، لم يقل كلاين أي شيء آخر. باستخدام صفته الفريدة، هرب بقوة من الحلم واستيقظ قبل النهوض من السرير.

‘في المستقبل، سأستخدم روزاغو ومتجاوزي مسار المتنبئ الآخرين لإجراء تجارب إضافية: إذا لم يكن هناك هجوم مباشر، فأنا بحاجة إلى تأكيد ما إذا كان هناك فساد عكسي من إسقاط قلعة صفيرة مع زيادة وقت المراقبة…’

في أعقاب ذلك مباشرةً، مد يده اليمنى وسحب الهواء مرارًا وتكرارًا.

في غرفة فندق، تحدث كلاين بإيجاز بمجرد أن رأى إسقاط الفراغ التاريخي للسيدة أريانا يكتسب الشعور.

بعد أربع إلى خمس مرات، غرقت ذراعه وهو يسحب امرأة ترتدي رداءًا بسيطًا من الكتان بحزام من لحاء الشجر. كانت حافية القدمين ولها شعر أسود طويل. كانت سيدة ذات مظهر متوسط.

“لقد انتهيت بالفعل من تدخينه”.

زعيمة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم، خادمة الإخفاء، أريانا!

في الثانية التالية، خف هذا الارتفاع المفاجئ قليلاً، لكنه ظل مخيفًا. لم يكن شيئًا يمكنها التعامل معه الآن.

في نفس اللحظة، في قسم هيلستون، في شقة، بدت فورس، التي كانت تجلس على كرسي هزاز، وكأنها قد شدت بخيوط غير مرئية وهي تجلس فجأة. استقام جسدها مع خفقان الأوعية الدموية على جبهتها.

“… أعطيه لي الأسبوع المقبل.” تردد ويل أوسبتين قبل الإجابة.

شعرت أن روحانياتها كانت مثل طوفان يتدفق نحو الفراغ الذي أمامها، الذي لم تستطع إيقافه مهما حاولت جاهدة. كانت على وشك أن تجف.

“كنت أتناول الكثير من الآيس كريم خلال هذه الفترة الزمنية، وبدء يؤثر على نمو جسدي…”

في الثانية التالية، خف هذا الارتفاع المفاجئ قليلاً، لكنه ظل مخيفًا. لم يكن شيئًا يمكنها التعامل معه الآن.

1232: إختبار مقارنة.

في غرفة فندق، تحدث كلاين بإيجاز بمجرد أن رأى إسقاط الفراغ التاريخي للسيدة أريانا يكتسب الشعور.

سقطت ديدان الروح على الأرض وهي تتدحرج بشكل محموم وتكافح. تلاشى بعضها بسرعة، بينما هدأ البعض في النهاية قبل الزحف مرة أخرى إلى جسده وإلى مساماته.

“أخطط للتعاون مع الآخرين للتعامل مع ملك شامان معين من مدرسة روز للفكر”.

خرجت الدمية من الظلام. تحت إضاءة الفانوس اقترب من كلاين وألقى بنظرته عليه.

أومأت أريانا برأسها، مشيرة إلى أنها تفهم، لكنها لم تقدم أي اقتراحات.

أدار ويل أوسبتين، الذي كان ملفوفًا بحرير فضي، رأسه ببطء ونظر إلى الجانب.

نظرًا لأن زعيمة الزاهدين لم تعطيه أي تحذيرات، شعر كلاين براحة أكبر بخطة إصطياد الملك الشامان. ثم قال، “كنت أخطط لاستهداف الذئب الشيطاني المظلم مؤخرًا.”

أومضت الأضواء الكروية باستمرار، مما جعل كلاين يشعر وكأنه كان مراقب من قبل هذا الشخص العميق الغامض والشاهق والمرعب بعيونه المتعددة.

فتحت أريانا فمها قليلاً وقالت: “كن حذرا.”

هذا جعله يبدو وكأنه شخصية طويلة ونحيفة ورائعة. وكان الضباب الأبيض المائل للرمادي حوله هو رداء الشخصية ذو غطاء الرأس.

‘… هل *تقصد* أن *تقول* أنه لا ينبغي أن نقلل من شأن الذئب الشيطاني المظلم، كوتار؟’ عندما كان على وشك طرح سؤال، أصبح وعيه ضبابي فجأة. رأى المرأة أمامه وإنعكاسه في *عينيها* يتلاشيان بينما اختفيا بسرعة.

تحت إضاءة القمر القرمزي، تناوب جنود لوين المختبئون خلف ملجأ بسيط للراحة لاستعادة طاقتهم.

ثووود!

هذه المرة رأى “كلاين” طبقة من الضباب الأبيض للرمادي تغطي جسده. كان الجزء الداخلي متلألئًا بالضوء، لكنه لم يكشف عن مظهره الفعلي.

انهارت فورس على الكرسي الهزاز بينما إرتعشت عضلات وجهها قليلاً.

رفع إنوني رأسه شيئًا فشيئًا، وعكست عيناه تدريجياً شكل كلاين. كان هناك ضباب رمادي باهت ينبعث من الخارج.

“هذا متعب أكثر من الكتابة طوال الليل…” عضت على أسنانها وحاولت التأمل لتغفو.

كانت وجوههم سوداء ومغطاة بآثار البارود. من حين لآخر، قد يستيقظ شخص ما ويأخذ بعض أوراق التبغ المجفف ويدحرجها بشكل عرضي. بعد ذلك، كانوا سيستخدمون عود الثقاب المتبقي لإشعالها وإحضارها إلى أفواههم لامتصاصها بعمق. في المقابل، كانت أعينهم تنضح في الغالب بالخدر والفراغ.

قد يتسبب الإرهاق الشديد في بعض الأحيان بشكل متناقض في الأرق للشخص.

مع دوي، مال رأس كلاين قسريًا إلى الخلف حيث إنفجرت الديدان الشفافة المختلطة بالدم من مسامه.

رفع إنوني رأسه شيئًا فشيئًا، وعكست عيناه تدريجياً شكل كلاين. كان هناك ضباب رمادي باهت ينبعث من الخارج.

في أرض الألهة المنبوذة، بالقرب من مدينة نويس القديمة في الشمال، لم يكن هناك أحد في البرية المظلمة.

خرجت الدمية من الظلام. تحت إضاءة الفانوس اقترب من كلاين وألقى بنظرته عليه.

مع انبعاث ضوء أصفر خافت من الفانوس، استدار كلاين حوله لتأكيد محيطه.

خرجت الدمية من الظلام. تحت إضاءة الفانوس اقترب من كلاين وألقى بنظرته عليه.

ثم وجد صخرة وجلس، ولم يعد يمسك هالة الضباب الرمادي من التسرب إلى الواقع.

“إنـ… إنهم أحياء…”

بناءً على هذا الأساس، عزز كلاين بوعي الإسقاط الذي وضعته عليه قلعة صفيرة.

ثووود!

بعد أن انتهى من استعداداته، سرعان ما حوّل وحشًا مختبئًا في الظلام من حوله إلى دمية.

بعد أن انتهى من استعداداته، سرعان ما حوّل وحشًا مختبئًا في الظلام من حوله إلى دمية.

خرجت الدمية من الظلام. تحت إضاءة الفانوس اقترب من كلاين وألقى بنظرته عليه.

سقطت ديدان الروح على الأرض وهي تتدحرج بشكل محموم وتكافح. تلاشى بعضها بسرعة، بينما هدأ البعض في النهاية قبل الزحف مرة أخرى إلى جسده وإلى مساماته.

في عيون دمية الوحش هذه، بخلاف أنه قد كان لكلاين ذو المعطف والقبعة عيون أعمق وأكثر حكمة، أصبح مزاجه أيضًا أكثر صعوبة في الوصف. لم يكن هناك فرق كبير عن ذي قبل.

1232: إختبار مقارنة.

بعد اختبار أنواع مختلفة من دمى الوحوش بشكل متكرر، أكد كلاين أن الناس العاديين، أو معظم المتجاوزين، لم يتمكنوا من اكتشاف هالة قلعة صفيرة عليه.

كان باب الضوء أكثر وضوحًا من ذي قبل حيث بدا أكثر زخرفة. في الوقت نفسه، تغير شكله حيث امتد إلى الأعلى.

بعد ذلك، مد يده اليمنى وانتزع جسده منذ نصف يوم. لقد سيطر على الإسقاط التاريخي الباهت إلى حد ما لإلقاء نظرة عليه.

أومأت أريانا برأسها، مشيرة إلى أنها تفهم، لكنها لم تقدم أي اقتراحات.

هذه المرة رأى “كلاين” طبقة من الضباب الأبيض للرمادي تغطي جسده. كان الجزء الداخلي متلألئًا بالضوء، لكنه لم يكشف عن مظهره الفعلي.

عندما اشتم الجنود الذين يحرسون هذا الخط الدفاعي رائحة التبغ، إستنشقوا بشكل غريزي ونظروا.

ثم بدد الإسقاط وحاول سحب المتحكم في الدمى روزاغوا ومتجاوزين مختلفين من مسار المتنبئ لتكرار التجربة.

“… أعطيه لي الأسبوع المقبل.” تردد ويل أوسبتين قبل الإجابة.

‘نعم، بعد تحسين الإسقاط، يمكن لـمتجاوزي مسار المتنبئ اكتشاف شيء غير طبيعي بشكل مباشر. ومع ذلك، يمكن لمن هم دون مستوى ملاك أن يؤكدوا على الأقل أنني مرتبط بقلعة صفيرة. لا توجد فرصة لرؤية باب للضوء الغريب مباشرةً، والذي هو أيضًا إسقاط قلعة صفيرة…’ لم تكن هذه النتيجة مفاجئة بالنسبة لكلاين.

‘نعم، بعد تحسين الإسقاط، يمكن لـمتجاوزي مسار المتنبئ اكتشاف شيء غير طبيعي بشكل مباشر. ومع ذلك، يمكن لمن هم دون مستوى ملاك أن يؤكدوا على الأقل أنني مرتبط بقلعة صفيرة. لا توجد فرصة لرؤية باب للضوء الغريب مباشرةً، والذي هو أيضًا إسقاط قلعة صفيرة…’ لم تكن هذه النتيجة مفاجئة بالنسبة لكلاين.

لقد أخذ نفسا عميقا، وبعد أن اعد نفسه “لإنقاذ نفسه”، رفع يده وسحب الرابح إنوني من سابقا عندما لم يكن دميته المتحركة لفترة طويلة.

في أرض الألهة المنبوذة، بالقرب من مدينة نويس القديمة في الشمال، لم يكن هناك أحد في البرية المظلمة.

رفع إنوني رأسه شيئًا فشيئًا، وعكست عيناه تدريجياً شكل كلاين. كان هناك ضباب رمادي باهت ينبعث من الخارج.

بعد قول هذا، نظر إلى القمر القرمزي وقال بصوت حالم، “أتساءل كيف حال باكلوند. لم أتلق رسالة من المنزل منذ فترة طويلة… أتساءل عما إذا كان لديهم ما يكفي من الطعام، أو يمكنهم العثور على طبيب عندما يمرضون…”

في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.

ثووود!

كان باب الضوء أكثر وضوحًا من ذي قبل حيث بدا أكثر زخرفة. في الوقت نفسه، تغير شكله حيث امتد إلى الأعلى.

أدار ويل أوسبتين، الذي كان ملفوفًا بحرير فضي، رأسه ببطء ونظر إلى الجانب.

هذا جعله يبدو وكأنه شخصية طويلة ونحيفة ورائعة. وكان الضباب الأبيض المائل للرمادي حوله هو رداء الشخصية ذو غطاء الرأس.

“لقد انتهيت بالفعل من تدخينه”.

أومضت الأضواء الكروية باستمرار، مما جعل كلاين يشعر وكأنه كان مراقب من قبل هذا الشخص العميق الغامض والشاهق والمرعب بعيونه المتعددة.

بعد قول هذا، نظر إلى القمر القرمزي وقال بصوت حالم، “أتساءل كيف حال باكلوند. لم أتلق رسالة من المنزل منذ فترة طويلة… أتساءل عما إذا كان لديهم ما يكفي من الطعام، أو يمكنهم العثور على طبيب عندما يمرضون…”

مع دوي، مال رأس كلاين قسريًا إلى الخلف حيث إنفجرت الديدان الشفافة المختلطة بالدم من مسامه.

في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.

سقطت ديدان الروح على الأرض وهي تتدحرج بشكل محموم وتكافح. تلاشى بعضها بسرعة، بينما هدأ البعض في النهاية قبل الزحف مرة أخرى إلى جسده وإلى مساماته.

لقد أخذ نفسا عميقا، وبعد أن اعد نفسه “لإنقاذ نفسه”، رفع يده وسحب الرابح إنوني من سابقا عندما لم يكن دميته المتحركة لفترة طويلة.

‘يا رجل… إنه أفضل بكثير من فقدان الوعي بشكل مباشر وفقدان الذاكرة في المرة الأخيرة…’ فرك كلاين صدغيه وتنهد بصمت.

كان باب الضوء أكثر وضوحًا من ذي قبل حيث بدا أكثر زخرفة. في الوقت نفسه، تغير شكله حيث امتد إلى الأعلى.

كان إنوني، الذي كان يقف أمامه، قد اختفى بالفعل بسبب التأثير الذي تلقاه كلاين.

‘يا رجل… إنه أفضل بكثير من فقدان الوعي بشكل مباشر وفقدان الذاكرة في المرة الأخيرة…’ فرك كلاين صدغيه وتنهد بصمت.

كان هذا أيضًا أحد أسباب عدم تعرض كلاين لأضرار جسيمة هذه المرة.

في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.

بدون الرابح إنوني، لم يكن قادرًا على رؤية باب الضوء الغريب المتحول. هذا قلل من الاعتداء المستمر على حواسه.

ثم وجد صخرة وجلس، ولم يعد يمسك هالة الضباب الرمادي من التسرب إلى الواقع.

بعد ثانيتين، دخل كلاين في الضباب التاريخ، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.

ثووود!

بالنظر إلى الوهج الداكن الخافت الذي تصاعد من جسده وذاب بعيدًا، تنهد كلاين بإتياح وضحك على نفسه.

القارة الجنوبية، شرقي بالام، مدينة فولتك التي تعرضت للهجوم.

‘كدت أفسد نفسي وأتآكل…’

‘في المستقبل، سأستخدم روزاغو ومتجاوزي مسار المتنبئ الآخرين لإجراء تجارب إضافية: إذا لم يكن هناك هجوم مباشر، فأنا بحاجة إلى تأكيد ما إذا كان هناك فساد عكسي من إسقاط قلعة صفيرة مع زيادة وقت المراقبة…’

في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.

في أعماق الضباب، كانت الديدان الملتوية الشفافة أو نصف الشفافة تتجمع حول عدد لا يحصى من الأضواء الكروية. شكلت الأضواء الكروية بابًا من الضوء مصبوغًا باللون الأسود المزرق.

القارة الجنوبية، شرقي بالام، مدينة فولتك التي تعرضت للهجوم.

بعد ثانيتين، دخل كلاين في الضباب التاريخ، واتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، وتجاوز الضباب الرمادي.

تحت إضاءة القمر القرمزي، تناوب جنود لوين المختبئون خلف ملجأ بسيط للراحة لاستعادة طاقتهم.

قبل غروب الشمس، شنت المقاومة هجومًا شرسًا من خلال اقتحام محموم لخطوط الدفاع المختلفة في مدينة فولتك. كان تجاهلهم لحياتهم يخيف جنود لوين وجيش الخدمة الذين كانوا يحرسون المدينة. كادوا أن يحققوا النصر، لكنهم فشلوا في النهاية في اختراق خط الدفاع الحاسم. لقد تركوا وراءهم أعدادًا كبيرة من الجثث قبل أن ينحسروا مثل المد.

كانت وجوههم سوداء ومغطاة بآثار البارود. من حين لآخر، قد يستيقظ شخص ما ويأخذ بعض أوراق التبغ المجفف ويدحرجها بشكل عرضي. بعد ذلك، كانوا سيستخدمون عود الثقاب المتبقي لإشعالها وإحضارها إلى أفواههم لامتصاصها بعمق. في المقابل، كانت أعينهم تنضح في الغالب بالخدر والفراغ.

ثم وجد صخرة وجلس، ولم يعد يمسك هالة الضباب الرمادي من التسرب إلى الواقع.

عندما اشتم الجنود الذين يحرسون هذا الخط الدفاعي رائحة التبغ، إستنشقوا بشكل غريزي ونظروا.

ثووود!

“ألا يزال لديك المزيد من أوراق التبغ؟” سأل جندي يحمل بندقية من رفيقه بصوت منخفض.

‘يا رجل… إنه أفضل بكثير من فقدان الوعي بشكل مباشر وفقدان الذاكرة في المرة الأخيرة…’ فرك كلاين صدغيه وتنهد بصمت.

هز رفيقه رأسه.

ثم وجد صخرة وجلس، ولم يعد يمسك هالة الضباب الرمادي من التسرب إلى الواقع.

“لقد انتهيت بالفعل من تدخينه”.

لقر اتخذ قراره بسرعة. بعد عودته إلى أرض الآلهة المنبوذة، كان سيجد الوحوش في أعماق الظلام ويقوم ببعض التجارب بالدمى المتحركة من ضباب التاريخ، حتى يستنتج ما إذا كانت فكرته ناجحة.

“لا أعرف متى ستصل الدفعة التالية… سأصاب بالجنون بدون التبغ!” الجندي الذي تحدث أولا أشار إلى خارج الملجأ بذقنه. “هل ترى ذلك؟ هناك الكثير من الجثث، الكثير من الأيدي والأرجل. كلها تنتمي لأشخاص أحياء.”

“إنـ… إنهم أحياء…”

قبل غروب الشمس، شنت المقاومة هجومًا شرسًا من خلال اقتحام محموم لخطوط الدفاع المختلفة في مدينة فولتك. كان تجاهلهم لحياتهم يخيف جنود لوين وجيش الخدمة الذين كانوا يحرسون المدينة. كادوا أن يحققوا النصر، لكنهم فشلوا في النهاية في اختراق خط الدفاع الحاسم. لقد تركوا وراءهم أعدادًا كبيرة من الجثث قبل أن ينحسروا مثل المد.

“لا أعرف متى ستصل الدفعة التالية… سأصاب بالجنون بدون التبغ!” الجندي الذي تحدث أولا أشار إلى خارج الملجأ بذقنه. “هل ترى ذلك؟ هناك الكثير من الجثث، الكثير من الأيدي والأرجل. كلها تنتمي لأشخاص أحياء.”

التزم رفيقه الصمت للحظة قبل أن يقول: “ربما سننضم إليهم غدًا أو بعد غد”.

1232: إختبار مقارنة.

بعد قول هذا، نظر إلى القمر القرمزي وقال بصوت حالم، “أتساءل كيف حال باكلوند. لم أتلق رسالة من المنزل منذ فترة طويلة… أتساءل عما إذا كان لديهم ما يكفي من الطعام، أو يمكنهم العثور على طبيب عندما يمرضون…”

1232: إختبار مقارنة.

كان الجندي الذي أراد التدخين على وشك أن يلعن الحرب اللعينة والعدو اللعين عندما اتسعت عيناه فجأة. ارتجف ورفع يده اليمنى وأشار إلى الأمام.

بناءً على هذا الأساس، عزز كلاين بوعي الإسقاط الذي وضعته عليه قلعة صفيرة.

“إنـ… إنهم أحياء…”

كانت وجوههم سوداء ومغطاة بآثار البارود. من حين لآخر، قد يستيقظ شخص ما ويأخذ بعض أوراق التبغ المجفف ويدحرجها بشكل عرضي. بعد ذلك، كانوا سيستخدمون عود الثقاب المتبقي لإشعالها وإحضارها إلى أفواههم لامتصاصها بعمق. في المقابل، كانت أعينهم تنضح في الغالب بالخدر والفراغ.

نظر الجنود، واحدا تلو الآخر، ورأوا أنه تحت القمر القرمزي، بدأت الجثث المقطوعة التي خلفتها المقاومة في الزحف واحدة تلو الأخرى، متمايلة أثناء محاولتها الاقتراب من خط الدفاع.

أومأت أريانا برأسها، مشيرة إلى أنها تفهم، لكنها لم تقدم أي اقتراحات.

في المسافة، وقف شخص غامض مقنع يرتدي رداء أسود مع أنماط قرمزية مطرزة خلف المقاومة ومدد ذراعيه قليلاً.

كان باب الضوء أكثر وضوحًا من ذي قبل حيث بدا أكثر زخرفة. في الوقت نفسه، تغير شكله حيث امتد إلى الأعلى.

كانت روحانية ساحة المعركة بأكملها تصبح أقوى بسرعة.

“هذا متعب أكثر من الكتابة طوال الليل…” عضت على أسنانها وحاولت التأمل لتغفو.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في غرفة فندق، تحدث كلاين بإيجاز بمجرد أن رأى إسقاط الفراغ التاريخي للسيدة أريانا يكتسب الشعور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط