Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the second coming of gluttony 9

الصحوه ٢
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصحوه ٢

..

كان يتحدث عن كونها أول شخص يتحرك ، بينما أومأ الأشخاص الذين تفاعلوا بعدها رؤوسهم في إتفاق ، فلو لا ردة فعل يي سيول-آه السريعة لكان الباب منهارا في الوقت الحالي .

المرسل : المرشد ]

[ # قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 3 ) ]

[1. الهروب من قاعة التجمع و الوصول إلى منطقة الإنتظار في الطابق الثاني لمبنى المدرسة الرئيسي قبل نفاذ الوقت .]

من بين الفوضى المحمومة ، تمكن بعض الأشخاص بطريقة ما من الاستيلاء على أرجل وكاحلي يي سول-آه ، ومن هناك ، بدأت حرب سحب يائسة .

[2. الوقت المتبقي : 03:59:38 ]
كووانج!!

و على جانب كان المدعوون و في الجانب الآخر المتعاقدون .

بدا أن الباب سينكسر تقريبا بسبب تعرضه للإصطدام بإستمرار بينما أصدر صوت إحتكاك معدني قاسي ، لا من الأفضل القول أن الباب سينكسر بعد لحظات .
كووانج, كووانج!!

أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .

بالرغم من رؤيته بالعين المجردة ، كان من الصعب التصديق بأن هذا يحدث فعليا ، تم ضرب الباب المعدني السميك مرتين فقط لكنه إهتز كما لو كان مصنوعًا من الورق ، و كانت هناك عدة مفاصل معدنية سميكة متزحزحة بشكل خطير و مستعدة للسقوط بسبب أقل تأثير.

”….ماذا ، أنا ؟ “

” نحتاج إلى سد الباب !!“

” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “

بدلاً من وصفها ضوضاء ، كان الأمر أشبه بإصابة الجميع بنوبة من الجنون.

” صحيح ، صحيح ، هذا صحيح طبعا .“

كانت تحركات البشر عندما كانت حياتهم مهددة سريعة بشكل ملحوظ. كانت يي سيول-آه أول من أمسكت كرسيها ثم ركضت نحو الباب ، بعدها هرعت عشرات من الأجساد نحو الباب.

برؤية أن ذلك الرجل لم يتزحزح ولو شبرا واحدا ، قام بإمالة رأسه في حالة تشويش ثم رفع عنقه ، و مثل شخص يقيم طبقه من الطعام قبل تناوله ، درس الوحش سيول باهتمام كبير.

أحضر شخص ما كرسيا شاغر ا قريبا منه ، و تسلق شخص آخر المنصة بحثا عن شيئ مفيد ، بينما إستخدم البقية ببساطة أجسادهم لسد الباب .
“كيييك!”

وجد إمرأة تجلس على ركبتيها تحدق به بعيون سامة. كانت شين سانغ-آه.

بدا أن صوت القصف المتتالي على الباب يحتوي على قدر معين من الغضب ، وتمكنت قوة التأثير الناتجة من إرسال أربعة أو خمسة رجال محلقين كما لو أنهم لم يزنوا شيئًا.

 

” إبتعد عن الطريق ! “

توقفت يي سيول- آه عن سند الباب بظهرها ثم سقطت على الأرض بدت و كأنها تشعر بالدوار .

في الوقت المناسب ، قامت مجموعة بجلب المنبر من المنصة ثم وضعوه أمام الباب ، بالرغم من أن هذا لن يسد الباب لوقت طويل إلا أنه كان أفضل من لا شيئ .

لم تعرف يي سيول-آه كيف ترد ثم أخفضت نظرتها بخجل .

تم تكديس الكراسي بجانب المنبر في غمضة عين ، علاوة على ذلك ، سند عشرون رجلا الباب بكل ما لديهم. قريباً لم يعد الباب يبدو وكأنه سوف ينهار ، وبعد أن وضع رجل كرسيا أسفل مقبض الباب مثل حاجز مرتجل ، أخرج الحشد تنهدات إرتياح حقيقي.

تكلم جانب عن حقيقة الوضع بينما حاول الآخر تلبية نداء عواطفه .

” هااا“

و عندما إلتقت نظرته مع تلك العيون المملوءة بالرغبة في القتل . “……..”

توقفت يي سيول- آه عن سند الباب بظهرها ثم سقطت على الأرض بدت و كأنها تشعر بالدوار .

” في أنحاء القاعة ؟ “

ربما كان منظر فتاة ضعيفة تكافح بائسة منظرا يرثى له ، لأن رجلا في منتصف العمر تحدث إليها بينما كان يمسح العرق الموجود فوق حواجبه .

” نحتاج إلى سد الباب !!“

” أنت سريعة البديهة بالنسبة لشخص صغير جدا .“

” ما هذا بحق الجحيم ؟! “

كان يتحدث عن كونها أول شخص يتحرك ، بينما أومأ الأشخاص الذين تفاعلوا بعدها رؤوسهم في إتفاق ، فلو لا ردة فعل يي سيول-آه السريعة لكان الباب منهارا في الوقت الحالي .

” إيه ؟ “

لم تعرف يي سيول-آه كيف ترد ثم أخفضت نظرتها بخجل .

نعم. أنت لستي أكثر من حمل ثقيل ، حتى أحمق أعمى يمكن أن يرى أنك تحاولين التعلق بنا ، لذلك ، شو شو إبتعدي عنا .”

” لا ،لم يكن الأمر كذلك….”

كان لا يزال ممسكا بكاحل رفيع وأسفله ساق ناعمة و رشيقة إلى حد ما ، بالإضافة ذلك كانت هناك تنورة زرقاء غارقة في الدماء .

” لقد تجمدت من الخوف ، لكن يا فتاة لقد صدمت حقا عندما رأيت ردة فعلك ،لكن عندما أدركت هذا ، هيه ، لقد تحركت أيضا ، كما ترين “

كانت تحركات البشر عندما كانت حياتهم مهددة سريعة بشكل ملحوظ. كانت يي سيول-آه أول من أمسكت كرسيها ثم ركضت نحو الباب ، بعدها هرعت عشرات من الأجساد نحو الباب.

” بذل الجميع قصارى جهدهم للمساعدة ، لم أقم بسد المدخل بمفردي “

” بذل الجميع قصارى جهدهم للمساعدة ، لم أقم بسد المدخل بمفردي “

ساعد مظهر يي سيول-آه الخجولة في تخفيف بعض الأجواء المتوترة داخل قاعة التجمع ، و شخصيتها اللطيفة تناسبت حقا مع مظهرها المشرق والجميل . وأيضًا كانت حقيقة أنها مدعوّة و كونها أول شخص تفاعل كافية للمجموعة لأخذ إنطباع إيجابي تجاهها.

رد كانغ سوك بسخرية حتى النهاية ، لم يعد بوسع شين سانغ-آه كبح غضبها بعد الآن بعدها وقفت بإستقامة وإستعدت لصفعه ، لكن كانج سوك شخر بسخرية ثم سحب ذراعيه من فوق أكتاف أتباعه.

لسوء الحظ ، كان الحدث الذي وقع للتو مروعًا جدًا و لا يصلح لكي يعم جو دافئ وودي .

كان لا يزال ممسكا بكاحل رفيع وأسفله ساق ناعمة و رشيقة إلى حد ما ، بالإضافة ذلك كانت هناك تنورة زرقاء غارقة في الدماء .

” إذن ، ماذا الذي يجب أن نفعله بعد ذلك ؟ “

بدا أن شعره الطويل الأشعث يرقص حوله بلا قيود ، كان ملطخا بالدماء و أجزاء من اللحم البشري من الأعلى إلى الأسفل.

أعاد تذمر شخص ما الجميع إلى الواقع ، أدار البعض عيونهم المليئة بالتوقعات نحو يي سيول-آه ، لكن حتى هي كانت في حيرة .

قام كانغ سيوك بالرد بعد بضع أنفاس في وقت لاحق

قريبا ، تركزت جميع نظرات المتعاقدين على المدعوين .

رد كانغ سيوك بصراخ .

ما إن توقفت الفوضى ، ركز سيول إنتباهه على هاتفه ، لأنه تلقى رسالتين أخريين عدا رسالة المرشد ، صادف أن تكون واحدة منهم متعلقة بشأن ’ يوميات طالب مجهول ‘ و هو ما يسمى بند المكافأة .

كان رأسه أكبر بأربعة أضعاف من حجم رأس رجل بالغ ، وكانت هناك عين عملاقة واحدة و التي إستحوذت على نصف مساحة رأسه الكبير.

[ المرسل : مجهول ]

ربما كان منظر فتاة ضعيفة تكافح بائسة منظرا يرثى له ، لأن رجلا في منتصف العمر تحدث إليها بينما كان يمسح العرق الموجود فوق حواجبه .

[# قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 2 ) ]

وجد إمرأة تجلس على ركبتيها تحدق به بعيون سامة. كانت شين سانغ-آه.

–….كان هناك باب واحد للخروج و الدخول في قاعة التجمع ، لقد قمنا بسده بطريقة ما ، لكن في نفس الوقت قمنا بسد طريق خروجنا الوحيد .
بعد فترة إختفت الضجة القادمة من الخارج.
للأسف ،إنقسم زملائي إلى مجموعات
مجموعة أرادت الإنتظار لفترة أطول ، بينما أرادت المجموعة الأخرى الذهاب للخارج لإلقاء نظرة…
بحلول الوقت الذي أصبح فيه القتال الداخلي ساخنا ، نسينا أمر الكائن الموجود خارج الجدران.
قريبا ، إكتشفنا أن ذلك الشيئ لم يكن وحشا عاديا ، أو زومبي .

كانت الصرخة بكل تأكيد قادمة من يي سيول-آه ، لكن من نبرة الصرخة المرتعبة بدا مستحيلا أن يصدر إنسان مثل هذا الصوت . سبلاش!

[ # قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 3 ) ]

من الطبيعي أن يسمع كل تلك الفوضى المجنونة المندلعة من حوله ، ومع ذلك ، فإن الضوضاء أصبحت تدريجيا أقل وأقل وضوحا ثم تلاشت إلى الفراغ ، و أيضا بدا أن كل شيء يزحف بحركة بطيئة .

–لقد كان جحيما حقيقيا ، لا توجد كلمات أخرى لوصفه .
الباب الذي قمنا بسده بيأس أصبح عديم الفائدة .
….في وسط هذه الفوضى ، كنت قادرا على إكتشاف ’ الثقب ‘ .

لماذا أنت…. إفعل ما تريد أيها السيد ، ليس و كأنني أنا الزعيم هنا أو أي شيئ كان .“

” ثقب ؟ “

” ألا ترى هؤلاء الأشخاص؟ هناك نساء و أطفال هنا ! “

كان سيول مهتما بالسطر الأخير ، لكن عندما رفع رأسه وجد أن مجموعة المتعاقدين إقتربت منه بطريقة ما و تمكنوا من إحاطته تقريبا .

” مهلا يا رجل ! ماذا بشأنك أنت ؟ “

” إنها فقط البداية ، علاوة على ذلك إنهم لا يعبثون ، أنظر إلى القشعريرة على ذراعي ! “

لم يستطع الرجل التحمل يعد الآن لذا قام بالصراخ ، لقد نهض بأسرع ما يمكنه ثم هرب حفاظا على حياته ، لم يكن يعرف إلى أين ، لكن طالما كان بإمكانه الابتعاد عن هذا المخلوق الغير إنساني قدر الإمكان ، سيكون على ما يرام.

كان كانغ سيوك مشغولا بحك ذراعه ، بينما قال تلك الكلمات .

” ما الذي تحاولون فعله ؟ “

” بما أن الباب مسدود الآن ، أتسائل ما الذي يجب علينا فعله بعد ذلك ؟ “

” إذن ، ماذا الذي يجب أن نفعله بعد ذلك ؟ “

أثارت كلماته و موقفه آمالًا في قلوب المتعاقدين و إعتقدوا أنه سيتم العثور على حل سريع لمشاكلهم قريبًا. ومع ذلك….

إتضح أن ذلك التوقع كان بعيدا عن وصف الوضع الحالي

” دعونا نبحث هنا و هناك ، لنرى إن كان هناك شيئ ؟ “

” من فضلك ، ساعد هؤلاء الناس ! لا تتخلى عنهم ، من فضلك ! “

أخذ كانغ سيوك معه فقط خادميه يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو ، مما تسبب لأولئك الذين كانوا ينتظرون إجابة بتضرع بأن يصبحوا مذهولين و عاجزين عن الكلام .

” ساعدوووني !! “

الرجل في منتصف العمر الذي يرتدي نظارة طبية و بدلة عمل مهترئة ، و الذي امتدح يي سيول-آه في وقت سابق تقدم على عجل أمامهم.

” ماذا تتوقعين منا أن نفعل نحن أيضا في عجلة من أمرنا ؟“

” معذرة .“

” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “

” مهلا هيونغ سيك إبحث خلف المنصة ، و أنت يا مين وو قم ب….“

” …. لماذا أنت على إستعداد للسماح لنا بالعمل جنبا إلى جنب مع مجموعتك؟ ”

” معذرة أيها الشاب ! “

”….ماذا ، أنا ؟ “

” إبتعد عن الطريق ! “

قام كانغ سيوك بالرد بعد بضع أنفاس في وقت لاحق

أيقظت تلك الصرخة فورا الجميع ، ثم إندفع الحشد للإمساك يي سونغ جين ، الذي كان يُجر أيضًا إلى الحفرة. و بينما كانت أزواج الأيادي العشرة تمسك و تسحب و تجر ، حلقت الأحذية بعيدًا ، و حتى الجوارب الفضفاضة طارت بعيدا .

الرجل في منتصف العمر ، لم يكن متأكدا إذا إرتكب خطئا أم لا ، لكنه شعر بأن كانغ سيوك فعل ذلك عمدا .

[# قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 2 ) ]

” ما الذي تحاولون فعله ؟ “

” بالطبع نحن مختلفون ، إذا ما الذي تريد قوله ؟ “

” آه…. البحث في أنحاء القاعة ؟ “

” ساعدوووني !! “

” في أنحاء القاعة ؟ “

” يا لك من نذل تافه .“

” نعم ، مثل أولئك الرفاق .“

قوة السحب القادمة من الأسفل توقفت فجأة ، ثم سقط الجميع إلى الوراء على مؤخراتهم مع صوت إصطدام عالي .

أشار كانغ سيوك نحو المنصة ، حيث كانت يون سيورا و الرجل المسمى هيون سانغ مين الذي يرتدي قبعة بيسبول خضراء ، كانوا مشغولين بالبحث حول المكان ، و كانت رؤوسهم تتحرك ذهابا و إيابا أثناء القيام بذلك.

لقد حدث في غمضة عين .

” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “

أحضر شخص ما كرسيا شاغر ا قريبا منه ، و تسلق شخص آخر المنصة بحثا عن شيئ مفيد ، بينما إستخدم البقية ببساطة أجسادهم لسد الباب . “كيييك!”

” لست متأكدا حقا ، لكن بما أن المخرح مسدود الآن ، أظن أنه يجب علينا إيجاد شيئ ما صحيح ؟ بما أننا لا نعلم ما سيحدث مجددا على أية حال .“

ما إن توقفت الفوضى ، ركز سيول إنتباهه على هاتفه ، لأنه تلقى رسالتين أخريين عدا رسالة المرشد ، صادف أن تكون واحدة منهم متعلقة بشأن ’ يوميات طالب مجهول ‘ و هو ما يسمى بند المكافأة .

” صحيح ، صحيح ، هذا صحيح طبعا .“

تبدد الحلم الضبابي على الفور ، ثم أصبح العالم المحيط به واضحا مرة أخرى قبل أن يغلق سيول عينيه ببطء.

هز الرجل في منتصف العمر رأسه بحماس شديد ، مما دفعه لإمساك نظارته قبل سقوطها ثم وضعها على أنفه.

” إذا هل تريدنا أن نساعد أيضا ؟ “

” إذا هل تريدنا أن نساعد أيضا ؟ “

في جهة كان كانغ سيوك و في الجهة الأخرى يي سيول-آه.

” إيه ؟ “

تم تكديس الكراسي بجانب المنبر في غمضة عين ، علاوة على ذلك ، سند عشرون رجلا الباب بكل ما لديهم. قريباً لم يعد الباب يبدو وكأنه سوف ينهار ، وبعد أن وضع رجل كرسيا أسفل مقبض الباب مثل حاجز مرتجل ، أخرج الحشد تنهدات إرتياح حقيقي.

عبس كانغ سيوك قليلا .

” ثقب ؟ “

لماذا أنت…. إفعل ما تريد أيها السيد ، ليس و كأنني أنا الزعيم هنا أو أي شيئ كان .“

كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.

” هذا صحيح ، لكن أنتم يا رفاق ، حسنا كيف سأقول هذا…. همم. أنتم يا رفاق مختلفون عنا ،هل أنا محق ؟ “

قفز يي سونغ جين أسفل الحفرة بجانبه العلوي و هو يركل الهواء بلا حول ولا قوة.

” بالطبع نحن مختلفون ، إذا ما الذي تريد قوله ؟ “

” بما أن الباب مسدود الآن ، أتسائل ما الذي يجب علينا فعله بعد ذلك ؟ “

أصبحت لهجة كانغ سيوك عدائية ، بدا حتى مشابها قليلا للمرشد عندما كان يتكلم مع المتعاقدين .

”أنت“ كانت تشير إلى شاب معين يقف هناك يهتم بشؤونه الخاصة على بعد مسافة قصيرة منهم و هو سيول.

” الشيئ الذي أحاول قوله هنا هو ، أننا يجب أن نساعد بعضنا البعض هذا كل شيئ “

هز الرجل في منتصف العمر رأسه بحماس شديد ، مما دفعه لإمساك نظارته قبل سقوطها ثم وضعها على أنفه.

تجاهل الرجل في منتصف العمر لهجته المعادية و واصل الإلتماس ، ولكن كل ما حصل عليه بالمقابل كان ضحكة ساخرة.

لأن الأرضية بأكملها كانت مصبوغة بظل عميق من اللون الأحمر ، أحس بأنه ينظر إلى بحر من الدماء .

” سوف أرفض بتهذيب ، سيصبح الأمر مزعجا للغاية مع مزيد من الناس يتشبثون بنا ، لذلك أنا لا أريد .“

رد كانغ سوك بسخرية حتى النهاية ، لم يعد بوسع شين سانغ-آه كبح غضبها بعد الآن بعدها وقفت بإستقامة وإستعدت لصفعه ، لكن كانج سوك شخر بسخرية ثم سحب ذراعيه من فوق أكتاف أتباعه.

” ماذا تقصد بمزعج ؟ “

كان الوحش مشغولا بأكل جثة ، لكنه توقف قبل أن يدير رأسه فجأة ، بعدها رأى رجلاً واقفًا بالقرب من مخرج القاعة ، ثم هرع نحوه على قوائمه الأربع.

” أيا كان ، أنت إهتم بشؤونك ، حسنا؟ و نحن الثلاثة سنذهب في سبيلنا الخاص .“

… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.

رفض كانغ سوك عرض الرجل في منتصف العمر دون تردد ثم إستدار للمغادرة ، بينما صاح الرجل في منتصف العمر ، “مهلا ، إنتظر لحظة ، أيها الشاب !” ، لكن كانغ سوك لم يزعج نفسه وإستمر في المشي بعيدا.

إبتسم كانغ سيوك بتكلف ثم مد يده إلى يي سيول-آه.

” يا لك من نذل تافه .“

كان شعورًا مألوفًا لحد ما ورائحة مرحبا بها .

توقفت خطوات كانغ سيوك فجأة قبل أن يحدق في السقف للحظة أو إثنتين ثم أخذ نفسا طويلاً قبل أن يدير رأسه للنظر إلى مصدر هذا الصوت.

” مهلا ، لا تفلتها ! “

وجد إمرأة تجلس على ركبتيها تحدق به بعيون سامة. كانت شين سانغ-آه.

أشار كانغ سيوك نحو المنصة ، حيث كانت يون سيورا و الرجل المسمى هيون سانغ مين الذي يرتدي قبعة بيسبول خضراء ، كانوا مشغولين بالبحث حول المكان ، و كانت رؤوسهم تتحرك ذهابا و إيابا أثناء القيام بذلك.

” بماذا نعتني ؟ “

” أنت نذل أناني ، أنت تهتم فقط برقبتك .“

إنفجر من الثقب سائل أحمر للأعلى ، لقد كان الأمر شبيها برؤية خلاط مملوء بالطماطم في وضع التشغيل و بدون غطاء ، وبعد ذلك ، كانت قطع اللحم الممزقة و السوائل تطير في كل مكان.

” بحق الجحيم… إسمعي أنت مخطئة بشأن ذلك ، أنا أهتم بهذين الرفيقين أيضا ، كما تعلمين ؟ “
لف كانغ سيوك ذراعيه حول أكتاف أتباعه ثم تشكلت إبتسامة متملقة على شفتيه ، بينما أصبحت نظرة شين سانغ-آه أكثر عدائية.

” مهلا ، أليست تلك المرأة الغبية التي دخلت في نوبة غضب قبل قليل ؟ أنتم تعلمون كانت تسأل عن كيسها الخاص و بعض القرف .“

” أووو ، يا رجل أنظر إلى نظرتها ! قد تقتلين شخصا ما بهذه العيون يا سيدة .“

” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “

” مهلا ، أليست تلك المرأة الغبية التي دخلت في نوبة غضب قبل قليل ؟ أنتم تعلمون كانت تسأل عن كيسها الخاص و بعض القرف .“

” أنت شخص قاسي جدا ، أليس كذلك ؟ “

ضحك عليها يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو بقسوة ، ألم يتناسب هذا مع المثل القديم” أخت الزوج التي تحاول إيقاف حماتك أكثر كراهية من حماتك التي تضربك“؟

ما إن توقفت الفوضى ، ركز سيول إنتباهه على هاتفه ، لأنه تلقى رسالتين أخريين عدا رسالة المرشد ، صادف أن تكون واحدة منهم متعلقة بشأن ’ يوميات طالب مجهول ‘ و هو ما يسمى بند المكافأة .

” ألا ترى هؤلاء الأشخاص؟ هناك نساء و أطفال هنا ! “

” نعم ، مثل أولئك الرفاق .“

أستطيع أن أرى بشكل جيد ، فأنا أملك عيونا جيدة كما تعلمين ؟ “

رسمت هذه الذراع قوسًا قصيرًا لكنه حاد في الهواء ثم نزلت على الأرض ، قبل أن تمسك بشعر يي سيول آه المنهكة تمامًا والوقوف بقوة ، ثم جرها إلى أسفل الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا. “كيييااك!!”

صرخت شين سانغ-آه عليه بغضب ، لكن كانغ سوك لم يرمش حتى.

” لماذا….“

” و أنتم الثلاثة…. تريدون فقط النجاة وحدكم ؟ “

فجأة ، إهتزت أرضية القاعة الخشبية تصاعديا ، بدأت ألواح الأرضية الخشبية القديمة في التمزق ، ثم طارت أجزائها بعنف واحدة تلو الأخرى ، و إضطر الناس إلى أداء رقصات غير مستقرة أثناء محاولة إستعادة توازنهم المفقود أثناء تداعي الأرضية .

” ماذا تتوقعين منا أن نفعل نحن أيضا في عجلة من أمرنا ؟“

” مهلا هيونغ سيك إبحث خلف المنصة ، و أنت يا مين وو قم ب….“

” لهذا قلنا أننا سوف نساعد ، ألم نقل هذا ؟ “

” نووونا !! نوووونااااا !! “

” يا إلهي كيف يمكنكي أن تكوني غبية لهذه الدرجة ؟ مهلا ، إسمعي نحن لسنا بحاجة لمساعدتك التافهة و لا نريدها في المقام الأول ، توقفي عن محاولة جمعنا مع أمتعة عديمة الفائدة مثلك “.

أمسك بسرعة ساق الكرسي المحلق في الهواء ، و لسبب ما ، شعر بالألفة داخل قبضته.

” أمتعة عديمة الفائدة ؟ “

” ما الذي تحاولون فعله ؟ “

نعم. أنت لستي أكثر من حمل ثقيل ، حتى أحمق أعمى يمكن أن يرى أنك تحاولين التعلق بنا ، لذلك ، شو شو إبتعدي عنا .”

” نعم ، مثل أولئك الرفاق .“

أصيبت شين سانغ آه بالذهول ثم فتحت فمها تدريجياً في كفر.

” من فضلك ، ساعد هؤلاء الناس ! لا تتخلى عنهم ، من فضلك ! “

” أنتم الثلاثة…. هل أنتم بشر ؟ “

أمسك بسرعة ساق الكرسي المحلق في الهواء ، و لسبب ما ، شعر بالألفة داخل قبضته.

” حقا ؟ أليس من الأفضل القول أنكم أنتم الطفيليات ؟ “

” إبتعد عن الطريق ! “

رد كانغ سوك بسخرية حتى النهاية ، لم يعد بوسع شين سانغ-آه كبح غضبها بعد الآن بعدها وقفت بإستقامة وإستعدت لصفعه ، لكن كانج سوك شخر بسخرية ثم سحب ذراعيه من فوق أكتاف أتباعه.

وجد إمرأة تجلس على ركبتيها تحدق به بعيون سامة. كانت شين سانغ-آه.

و عندما كان الوضع المتقلب على وشك الخروج عن السيطرة ، قفزت فتاة على عجل بين الطرفين وتدخلت ، لم تكن سوى يي سيول-آه.

” إنها فقط البداية ، علاوة على ذلك إنهم لا يعبثون ، أنظر إلى القشعريرة على ذراعي ! “

” من فضلكما توقفا أنتما الإثنان ! “

” ماذا تتوقعين منا أن نفعل نحن أيضا في عجلة من أمرنا ؟“

فتحت شين سانغ-آه فمها لتقول شيئًا ما لكن يبدوا أنها عرفت أن هذا ليس تصرفا حكيما لأنها ببساطة أدارت رأسها بعيدًا ولم تقل شيئًا ، لكن قبضتها المشدودة كانت ترتجف من الغضب ، بينما هز كانغ سوك رأسه بسخرية.

إنقض الوحش بسرعة على عنقه .

حتى لو علمنا سويًا إنه بالكاد يكفي لتخطي هذا الوضع ، لكن لماذا تتشاجران هكذا؟ ”

سرعان ما نزلت فوضى عارمة على قاعة التجمع ، لم يكن هناك وصف مناسب آخر ،كان الناس يشعرون بالرعب التام من مظهر المخلوق البشع ، وبينما كانوا يصرخون توقفت رؤوسهم عن العمل وتبعثروا في كل مكان.

” العمل معا ، مؤخرتي .“

ضحك عليها يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو بقسوة ، ألم يتناسب هذا مع المثل القديم” أخت الزوج التي تحاول إيقاف حماتك أكثر كراهية من حماتك التي تضربك“؟

رد كانغ سيوك بصراخ .

أصيبت شين سانغ آه بالذهول ثم فتحت فمها تدريجياً في كفر.

” هل تعلمين بأننا نحن الثلاثة نعمل سويا حتى قبل وصولنا إلى هنا ؟ لهذا جئنا إلى هنا بخطة خاصة بنا فقط “

” ألا تريد الإنتهاء من هذا البرنامج التعليمي الغبي في أقرب وقت ممكن؟ أنا متأكد من أننا سننتهي بسرعة كبيرة إذا إنضممت إلينا. ”

” لكن ! “

” ما ال….؟ “ ( سيول )

” لكن ، لكن ، لكن ، قبلي مؤخرتي ، بدلا من ذلك أنت أيضا مدعوة ، لذلك من المفترض أن تدركي ذلك مبكرا “

كان سيول مدركا تماما لمدى غباء و خطورة تجاهل تحذير التراجع الفوري ، و لم يفت الأوان على الهرب حتى الآن .

إبتسم كانغ سيوك بتكلف ثم مد يده إلى يي سيول-آه.

” الشيئ الذي أحاول قوله هنا هو ، أننا يجب أن نساعد بعضنا البعض هذا كل شيئ “

” دعونا نتوقف عن المشاحنة حول هذا الموضوع ، حسناً؟ سيول-آه ، لماذا لا تنضمين إلينا؟ سونغ جين أخوكي أليس كذلك؟ سوف آخذه أيضا تحت جناحي .“

كانت الصرخة بكل تأكيد قادمة من يي سيول-آه ، لكن من نبرة الصرخة المرتعبة بدا مستحيلا أن يصدر إنسان مثل هذا الصوت . سبلاش!

” …. لماذا أنت على إستعداد للسماح لنا بالعمل جنبا إلى جنب مع مجموعتك؟ ”

” إبتعد عن الطريق ! “

” هذا واضح ، أليس كذلك ؟ على عكسهم ، أنتما الإثنان ستكونان مفيدان جدا لنا .“

” إذا هل تريدنا أن نساعد أيضا ؟ “

” أنت شخص قاسي جدا ، أليس كذلك ؟ “

” ساعدوووني !! “

أظهر تعبير يي سيول-آه مدى خيبة أملها ، بينما تسربت كلماتها من فمها ببطئ و عجز .

” إيه ؟ “

” لقد ظننت أنك شخص جيد ، لكن….“

” أنت سريعة البديهة بالنسبة لشخص صغير جدا .“

هز كانغ سيوك كتفيه بلا مبالات قبل أن يرفع يده عاليا .

رفض كانغ سوك عرض الرجل في منتصف العمر دون تردد ثم إستدار للمغادرة ، بينما صاح الرجل في منتصف العمر ، “مهلا ، إنتظر لحظة ، أيها الشاب !” ، لكن كانغ سوك لم يزعج نفسه وإستمر في المشي بعيدا.

” مهلا يا رجل ! ماذا بشأنك أنت ؟ “

إرتطم رأس يي سيول-آه بلوح الأرضية ثم إرتد بعنف ، ومثل كرة الغولف المتدحرجة نحو فتحة العلم ، تم امتصاصها بسرعة داخل الثقب الأسود المنهار على الأرضية الخشبية.

”أنت“ كانت تشير إلى شاب معين يقف هناك يهتم بشؤونه الخاصة على بعد مسافة قصيرة منهم و هو سيول.

” لإيجاد ماذا بالتحديد ؟ “

” ألا تريد الإنتهاء من هذا البرنامج التعليمي الغبي في أقرب وقت ممكن؟ أنا متأكد من أننا سننتهي بسرعة كبيرة إذا إنضممت إلينا. ”

قوة السحب القادمة من الأسفل توقفت فجأة ، ثم سقط الجميع إلى الوراء على مؤخراتهم مع صوت إصطدام عالي .

على الرغم من أن الموقف برمته تحول إلى مهزلة غريبة ، إلا أنه لم أمرا يكن مهمًا في النهاية. في الوقت الحالي ، حتى الغبي يمكن أن يكتشف قيمة سيول المجهولة.

” إسحبها !! لقد قلت إسحبهما للأعلى !! “

بعد كل شيئ ، كان شخصا حتى المرشد لم يستطع التكلم بإستخفاف معه ، لقد كان بعبارة أخرى شخصا مميزا .

” هذا واضح ، أليس كذلك ؟ على عكسهم ، أنتما الإثنان ستكونان مفيدان جدا لنا .“

” من فضلك ساعدنا ! “

قال له أن مخلوقًا كهذا ، لم يكن شيئًا بالنسبة له. حتى أنه قال لسيول ’ ألم تتغلب على مواقف أكثر خطورة من هذا ، ألم تفعل ؟ ‘

حتى يي سيول-آه ترجته .

لقد حدث في غمضة عين .

” من فضلك ، ساعد هؤلاء الناس ! لا تتخلى عنهم ، من فضلك ! “

لم يستطع الرجل التحمل يعد الآن لذا قام بالصراخ ، لقد نهض بأسرع ما يمكنه ثم هرب حفاظا على حياته ، لم يكن يعرف إلى أين ، لكن طالما كان بإمكانه الابتعاد عن هذا المخلوق الغير إنساني قدر الإمكان ، سيكون على ما يرام.

لم يستطع سيول إلا أن يشعر بأنه عالق تحت صخرة في مكان صعب بينما كان يتم تمييزه هكذا .

لقد حدث في غمضة عين .

في جهة كان كانغ سيوك و في الجهة الأخرى يي سيول-آه.

كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.

و على جانب كان المدعوون و في الجانب الآخر المتعاقدون .

هل هي هزة أرضية ؟ “

تكلم جانب عن حقيقة الوضع بينما حاول الآخر تلبية نداء عواطفه .

ربما ليس من المستغرب أن ينشط سيول غريزيا مهارته عند مواجهة مثل هذا الوضع بعدها صبغت قاعة التجمع بأكلمها بمجموعة من الألوان.

” هل تعلمين بأننا نحن الثلاثة نعمل سويا حتى قبل وصولنا إلى هنا ؟ لهذا جئنا إلى هنا بخطة خاصة بنا فقط “

” ما ال….؟ “ ( سيول )

أصبح جسمه أثقل و أصبحت سرعة ركضه بطيئة تدريجيا ، تساءل حتى عما إذا كان يلوح بذراعيه و ساقيه بلا هدف هنا. كان كل شيء في فوضى تامة.

للحظة ، ظن سيول عن طريق الخطأ أنه غارق في بحر من الدماء .

وبعد ذلك بفترة قصيرة ، إنفتحت عينا سيول على نطاق واسع.

لكن لا ، إتضح أنه لم يرتكب خطئا .

” نحتاج إلى سد الباب !!“

تغير لون المخرج المسدود من اللون البرتقالي إلى اللون الأخضر ، والآن أصبح كانغ سيوك من يشع باللون البرتقالي ، و في نفس الوقت لم يكن هناك أي لون على يي سيول-آه .

من الطبيعي أن يسمع كل تلك الفوضى المجنونة المندلعة من حوله ، ومع ذلك ، فإن الضوضاء أصبحت تدريجيا أقل وأقل وضوحا ثم تلاشت إلى الفراغ ، و أيضا بدا أن كل شيء يزحف بحركة بطيئة .

مع ذلك ، في هذه اللحظة لم يكن سيول في وضع يسمح له بالإهتمام بهذه التغييرات في الألوان
لماذا ؟

بدا أن صوت القصف المتتالي على الباب يحتوي على قدر معين من الغضب ، وتمكنت قوة التأثير الناتجة من إرسال أربعة أو خمسة رجال محلقين كما لو أنهم لم يزنوا شيئًا.

لأن الأرضية بأكملها كانت مصبوغة بظل عميق من اللون الأحمر ، أحس بأنه ينظر إلى بحر من الدماء .

” بما أن الباب مسدود الآن ، أتسائل ما الذي يجب علينا فعله بعد ذلك ؟ “

” …تحذير التراجع الفوري أليس كذلك ؟ “

” لهذا قلنا أننا سوف نساعد ، ألم نقل هذا ؟ “

تماما عندما فكر بهذا ، رن جرس إنذار داخل رأسه بصوت عالي .
بووووم!

[2. الوقت المتبقي : 03:59:38 ] كووانج!!

فجأة ، إهتزت أرضية القاعة الخشبية تصاعديا ، بدأت ألواح الأرضية الخشبية القديمة في التمزق ، ثم طارت أجزائها بعنف واحدة تلو الأخرى ، و إضطر الناس إلى أداء رقصات غير مستقرة أثناء محاولة إستعادة توازنهم المفقود أثناء تداعي الأرضية .

إتضح أن ذلك التوقع كان بعيدا عن وصف الوضع الحالي

” ما هذا بحق الجحيم ؟! “

لم تعرف يي سيول-آه كيف ترد ثم أخفضت نظرتها بخجل .

هل هي هزة أرضية ؟ “

الرجل في منتصف العمر ، لم يكن متأكدا إذا إرتكب خطئا أم لا ، لكنه شعر بأن كانغ سيوك فعل ذلك عمدا .

إتضح أن ذلك التوقع كان بعيدا عن وصف الوضع الحالي

”….ماذا ، أنا ؟ “

لقد حدث في غمضة عين .

… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.

بووووووم !!

لمواجهته ، أو إدارة ظهره ؛ كان يعرف الجواب مسبقا لأن سيول من الحلم أخبره .

إنفجرت الأرضية كما لو أن قنبلة إنفجرت ، ومن بين فجوات قطع الخشب المتطايرة ، خرجت ذراع طويلة متعفنة ، و كان هناك ستة أشياء تشبه الخطاف متصلة بنهاية هذا الذراع.

الرجل في منتصف العمر ، لم يكن متأكدا إذا إرتكب خطئا أم لا ، لكنه شعر بأن كانغ سيوك فعل ذلك عمدا .

رسمت هذه الذراع قوسًا قصيرًا لكنه حاد في الهواء ثم نزلت على الأرض ، قبل أن تمسك بشعر يي سيول آه المنهكة تمامًا والوقوف بقوة ، ثم جرها إلى أسفل الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا.
“كيييااك!!”

لقد حدث في غمضة عين .

إرتطم رأس يي سيول-آه بلوح الأرضية ثم إرتد بعنف ، ومثل كرة الغولف المتدحرجة نحو فتحة العلم ، تم امتصاصها بسرعة داخل الثقب الأسود المنهار على الأرضية الخشبية.

” بذل الجميع قصارى جهدهم للمساعدة ، لم أقم بسد المدخل بمفردي “

” نوووونا !! “

مع ذلك ، في هذه اللحظة لم يكن سيول في وضع يسمح له بالإهتمام بهذه التغييرات في الألوان لماذا ؟

قفز يي سونغ جين أسفل الحفرة بجانبه العلوي و هو يركل الهواء بلا حول ولا قوة.

تغير لون المخرج المسدود من اللون البرتقالي إلى اللون الأخضر ، والآن أصبح كانغ سيوك من يشع باللون البرتقالي ، و في نفس الوقت لم يكن هناك أي لون على يي سيول-آه .

” ساعدوووني !! “

عندما إستعاد سيول رشده ، وجد نفسه يركض نحو الباب المقفل.

أيقظت تلك الصرخة فورا الجميع ، ثم إندفع الحشد للإمساك يي سونغ جين ، الذي كان يُجر أيضًا إلى الحفرة. و بينما كانت أزواج الأيادي العشرة تمسك و تسحب و تجر ، حلقت الأحذية بعيدًا ، و حتى الجوارب الفضفاضة طارت بعيدا .

من بين الفوضى المحمومة ، تمكن بعض الأشخاص بطريقة ما من الاستيلاء على أرجل وكاحلي يي سول-آه ، ومن هناك ، بدأت حرب سحب يائسة .

بعد كل شيئ ، كان شخصا حتى المرشد لم يستطع التكلم بإستخفاف معه ، لقد كان بعبارة أخرى شخصا مميزا .

” أمسكها !! لا تفلتها ! “

” لكن ، لكن ، لكن ، قبلي مؤخرتي ، بدلا من ذلك أنت أيضا مدعوة ، لذلك من المفترض أن تدركي ذلك مبكرا “

” إسحبها !! لقد قلت إسحبهما للأعلى !! “

” من فضلكما توقفا أنتما الإثنان ! “

تحول المكان بأكمله إلى فوضى خالصة ، إمتلئ بالصراخ و البكاء ، لم يجرؤ أحد على كبح نفسه ، و كافحوا بشدة .

” آاااااه….“

حتى مع قوة عشرة رجال مجتمعين ، لم يقدروا على سحب يي سيول-آه من الثقب ، لقد تم هزهم تقريبًا من جانب إلى آخر بسبب قوة السحب الهائلة القادمة من الأسفل ، مما أجبر الكثير على إفلات قبضاتهم ثم إصطدموا بالأرض.
“ايااووااا!”

” لقد ظننت أنك شخص جيد ، لكن….“

” مهلا ، لا تفلتها ! “

” ما الذي تحاولون فعله ؟ “

في تلك اللحظة .
كييااااك

” لا ،لم يكن الأمر كذلك….”

كانت الصرخة بكل تأكيد قادمة من يي سيول-آه ، لكن من نبرة الصرخة المرتعبة بدا مستحيلا أن يصدر إنسان مثل هذا الصوت .
سبلاش!

في الوقت المناسب ، قامت مجموعة بجلب المنبر من المنصة ثم وضعوه أمام الباب ، بالرغم من أن هذا لن يسد الباب لوقت طويل إلا أنه كان أفضل من لا شيئ .

إنفجر من الثقب سائل أحمر للأعلى ، لقد كان الأمر شبيها برؤية خلاط مملوء بالطماطم في وضع التشغيل و بدون غطاء ، وبعد ذلك ، كانت قطع اللحم الممزقة و السوائل تطير في كل مكان.

” …تحذير التراجع الفوري أليس كذلك ؟ “

أمطرت الدماء القرمزية مثل نافورة صغيرة .

كييييك!

” نووونا !! نوووونااااا !! “

أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .

ساقيها التي كانت تتلوى و تركل حتى الآن ، توقفت فجأة على شكل مستقيم ، و كل أصابعها العشرة شكلت كرة لولبية في وقت واحد ثم إرتعد فخذاها. وبعد ذلك تمامًا مثل دمية قطعت خيوطها أصبحت ركبتيها مطويتان ، و بعد ذلك تم نقل إحساس معين بالغثيان لشيئ ما يتم قطعه إلى أيدي جميع الأشخاص الذين كانوا يحاولون إخراجها.

المرسل : المرشد ]

قوة السحب القادمة من الأسفل توقفت فجأة ، ثم سقط الجميع إلى الوراء على مؤخراتهم مع صوت إصطدام عالي .

نعم. أنت لستي أكثر من حمل ثقيل ، حتى أحمق أعمى يمكن أن يرى أنك تحاولين التعلق بنا ، لذلك ، شو شو إبتعدي عنا .”

من بينهم كان رجل يفرك مؤخرته المتألمة ، ثم مع عبوس ، ألقى نظرة على يديه.

Kheehick?

كان لا يزال ممسكا بكاحل رفيع وأسفله ساق ناعمة و رشيقة إلى حد ما ، بالإضافة ذلك كانت هناك تنورة زرقاء غارقة في الدماء .

” لكن ، لكن ، لكن ، قبلي مؤخرتي ، بدلا من ذلك أنت أيضا مدعوة ، لذلك من المفترض أن تدركي ذلك مبكرا “

غير ذلك…. لم يستطع رؤية أي أطراف جسدية متربطة أخرى. كل ما إستطاع رؤيته هو بعض بقايا الأمعاء المسحوقة وقطع اللحم المشوهة.

كان كانغ سيوك مشغولا بحك ذراعه ، بينما قال تلك الكلمات .

” آاا….“

” من فضلك ساعدنا ! “

رأى شكل شيء بشري يرتفع ببطء من الثقب الموجود على ألواح الأرضية.

على الرغم من أن الموقف برمته تحول إلى مهزلة غريبة ، إلا أنه لم أمرا يكن مهمًا في النهاية. في الوقت الحالي ، حتى الغبي يمكن أن يكتشف قيمة سيول المجهولة.

” آاااااه….“

من الطبيعي أن يسمع كل تلك الفوضى المجنونة المندلعة من حوله ، ومع ذلك ، فإن الضوضاء أصبحت تدريجيا أقل وأقل وضوحا ثم تلاشت إلى الفراغ ، و أيضا بدا أن كل شيء يزحف بحركة بطيئة .

بدا أن شعره الطويل الأشعث يرقص حوله بلا قيود ، كان ملطخا بالدماء و أجزاء من اللحم البشري من الأعلى إلى الأسفل.

عبس كانغ سيوك قليلا .

آااااااه ،اه…”

” لا ،لم يكن الأمر كذلك….”

كان رأسه أكبر بأربعة أضعاف من حجم رأس رجل بالغ ، وكانت هناك عين عملاقة واحدة و التي إستحوذت على نصف مساحة رأسه الكبير.

–لقد كان جحيما حقيقيا ، لا توجد كلمات أخرى لوصفه . الباب الذي قمنا بسده بيأس أصبح عديم الفائدة . ….في وسط هذه الفوضى ، كنت قادرا على إكتشاف ’ الثقب ‘ .

” آااه ، آااه ، آااااااااهه !! “

كانت تحركات البشر عندما كانت حياتهم مهددة سريعة بشكل ملحوظ. كانت يي سيول-آه أول من أمسكت كرسيها ثم ركضت نحو الباب ، بعدها هرعت عشرات من الأجساد نحو الباب.

لم يستطع الرجل التحمل يعد الآن لذا قام بالصراخ ، لقد نهض بأسرع ما يمكنه ثم هرب حفاظا على حياته ، لم يكن يعرف إلى أين ، لكن طالما كان بإمكانه الابتعاد عن هذا المخلوق الغير إنساني قدر الإمكان ، سيكون على ما يرام.

فجأة ، إنفجر تنفسه المكبوت ، وتمكن حتى من سماع صوت أنفاسه ، تسببت الرياح الباردة القادمة من المخرج المفتوح على مصراعيه في إسترخاء جسمه المغلي ، ثم واصل قلبه النبض داخل صدره.

سرعان ما نزلت فوضى عارمة على قاعة التجمع ، لم يكن هناك وصف مناسب آخر ،كان الناس يشعرون بالرعب التام من مظهر المخلوق البشع ، وبينما كانوا يصرخون توقفت رؤوسهم عن العمل وتبعثروا في كل مكان.

” آااه ، آااه ، آااااااااهه !! “

” إن ، إن أفكاري هي….“ ( سيول )

تحول المكان بأكمله إلى فوضى خالصة ، إمتلئ بالصراخ و البكاء ، لم يجرؤ أحد على كبح نفسه ، و كافحوا بشدة .

عندما إستعاد سيول رشده ، وجد نفسه يركض نحو الباب المقفل.

[# قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 2 ) ]

” لماذا….“

” نعم ، مثل أولئك الرفاق .“

من الطبيعي أن يسمع كل تلك الفوضى المجنونة المندلعة من حوله ، ومع ذلك ، فإن الضوضاء أصبحت تدريجيا أقل وأقل وضوحا ثم تلاشت إلى الفراغ ، و أيضا بدا أن كل شيء يزحف بحركة بطيئة .

أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .

كل شيء ، حتى الرجل المشغول بسحب و إبعاد الكراسي الذي يسد المخرج ، وحتى المخلوق المرعب الذي خرج تمامًا من الحفرة ثم مدد أطرافه الطويلة كالعنكبوت قبل أن يهجم على الحشود الهاربة …

” أنت نذل أناني ، أنت تهتم فقط برقبتك .“

كل واحدة من هذه الأشياء الصغيرة ، كان يشاهدها تعرض بحركة بطيئة دون أن يفوت شيئا .

” آاااااه….“

” لماذا….“

بووووووم !!

وجد صعوبة في التنفس ، قطرات العرق المتساقطة على عينيه إنتشرت مثل الطلاء مشوشة رؤيته.

في النهاية توقف سيول عن الركض ثم بقى واقفا بالرغم من أن المخرج يبعد بضع خطوات فقط .

” لماذا…“

” حقا ؟ أليس من الأفضل القول أنكم أنتم الطفيليات ؟ “

كم عدد الذين سيموتون هنا اليوم ؟ كانت الأرضية زلقة بسبب الدماء ، و كانت لزجة أيضا.

كان رأسه أكبر بأربعة أضعاف من حجم رأس رجل بالغ ، وكانت هناك عين عملاقة واحدة و التي إستحوذت على نصف مساحة رأسه الكبير.

أصبح جسمه أثقل و أصبحت سرعة ركضه بطيئة تدريجيا ، تساءل حتى عما إذا كان يلوح بذراعيه و ساقيه بلا هدف هنا. كان كل شيء في فوضى تامة.

هل هي هزة أرضية ؟ “

في النهاية توقف سيول عن الركض ثم بقى واقفا بالرغم من أن المخرج يبعد بضع خطوات فقط .

الرجل في منتصف العمر ، لم يكن متأكدا إذا إرتكب خطئا أم لا ، لكنه شعر بأن كانغ سيوك فعل ذلك عمدا .

فجأة ، إنفجر تنفسه المكبوت ، وتمكن حتى من سماع صوت أنفاسه ، تسببت الرياح الباردة القادمة من المخرج المفتوح على مصراعيه في إسترخاء جسمه المغلي ، ثم واصل قلبه النبض داخل صدره.

ضحك عليها يي هيونغ سيك و جيونغ مين وو بقسوة ، ألم يتناسب هذا مع المثل القديم” أخت الزوج التي تحاول إيقاف حماتك أكثر كراهية من حماتك التي تضربك“؟

كان سيول مدركا تماما لمدى غباء و خطورة تجاهل تحذير التراجع الفوري ، و لم يفت الأوان على الهرب حتى الآن .

” أنت نذل أناني ، أنت تهتم فقط برقبتك .“

” لما أنا هادئ جدا ؟ “

” معذرة أيها الشاب ! “

لسع الهواء اللاذع أنفه ، كان جسمه يحترق ، و شعر بالدوار ، لكن بعد ذلك ذهب الإحساس المألوف بالدوار الذي كان يهاجمه .

أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .

تبدد الحلم الضبابي على الفور ، ثم أصبح العالم المحيط به واضحا مرة أخرى قبل أن يغلق سيول عينيه ببطء.

لم تعرف يي سيول-آه كيف ترد ثم أخفضت نظرتها بخجل .

كان الوحش مشغولا بأكل جثة ، لكنه توقف قبل أن يدير رأسه فجأة ، بعدها رأى رجلاً واقفًا بالقرب من مخرج القاعة ، ثم هرع نحوه على قوائمه الأربع.

ساعد مظهر يي سيول-آه الخجولة في تخفيف بعض الأجواء المتوترة داخل قاعة التجمع ، و شخصيتها اللطيفة تناسبت حقا مع مظهرها المشرق والجميل . وأيضًا كانت حقيقة أنها مدعوّة و كونها أول شخص تفاعل كافية للمجموعة لأخذ إنطباع إيجابي تجاهها.

Kheehick?

تماما عندما فكر بهذا ، رن جرس إنذار داخل رأسه بصوت عالي . بووووم!

برؤية أن ذلك الرجل لم يتزحزح ولو شبرا واحدا ، قام بإمالة رأسه في حالة تشويش ثم رفع عنقه ، و مثل شخص يقيم طبقه من الطعام قبل تناوله ، درس الوحش سيول باهتمام كبير.

حتى لو علمنا سويًا إنه بالكاد يكفي لتخطي هذا الوضع ، لكن لماذا تتشاجران هكذا؟ ”

شيئ غريب لمس خديه و رائحة مثيرة للاشمئزاز هاجمت حواسه.

” ثقب ؟ “

كان شعورًا مألوفًا لحد ما ورائحة مرحبا بها .

تحول المكان بأكمله إلى فوضى خالصة ، إمتلئ بالصراخ و البكاء ، لم يجرؤ أحد على كبح نفسه ، و كافحوا بشدة .

أصبح إدراكه الحسي حادا بشكل لا يصدق ، ثم إنفتحت عينا سيول قليلا . و أمام أنفه ، رأى بؤبئين أسودين ضخمين يحيط بهما بياض دموي .

” آاااااه….“

و عندما إلتقت نظرته مع تلك العيون المملوءة بالرغبة في القتل .
“……..”

إنفجر من الثقب سائل أحمر للأعلى ، لقد كان الأمر شبيها برؤية خلاط مملوء بالطماطم في وضع التشغيل و بدون غطاء ، وبعد ذلك ، كانت قطع اللحم الممزقة و السوائل تطير في كل مكان.

ظهرت إبتسامة مسترخية على شفاه سيول .

” بذل الجميع قصارى جهدهم للمساعدة ، لم أقم بسد المدخل بمفردي “

كييييك!

كان رأسه أكبر بأربعة أضعاف من حجم رأس رجل بالغ ، وكانت هناك عين عملاقة واحدة و التي إستحوذت على نصف مساحة رأسه الكبير.

إنقض الوحش بسرعة على عنقه .

[ # قاعة التجمع ( مقتطف من يوميات طالب مجهول ، الصفحة 3 ) ]

كانت عيناه لا تزالان شبه مغمضتان ، ثم ركل برفق ساق الكرسي المكسور المستلقية بالقرب من المخرج.

أعاد تذمر شخص ما الجميع إلى الواقع ، أدار البعض عيونهم المليئة بالتوقعات نحو يي سيول-آه ، لكن حتى هي كانت في حيرة .

لمواجهته ، أو إدارة ظهره ؛ كان يعرف الجواب مسبقا لأن سيول من الحلم أخبره .

كانت الصرخة بكل تأكيد قادمة من يي سيول-آه ، لكن من نبرة الصرخة المرتعبة بدا مستحيلا أن يصدر إنسان مثل هذا الصوت . سبلاش!

قال له أن مخلوقًا كهذا ، لم يكن شيئًا بالنسبة له. حتى أنه قال لسيول ’ ألم تتغلب على مواقف أكثر خطورة من هذا ، ألم تفعل ؟ ‘

أصيبت شين سانغ آه بالذهول ثم فتحت فمها تدريجياً في كفر.

… حتى سيول القديم قبل أن يلعب القمار و قبل أن يفقد قدرته ، قال نفس الشيء ؛ لقد حان وقت الرهان على كل شيء.

” أنت سريعة البديهة بالنسبة لشخص صغير جدا .“

أمسك بسرعة ساق الكرسي المحلق في الهواء ، و لسبب ما ، شعر بالألفة داخل قبضته.

” حقا ؟ أليس من الأفضل القول أنكم أنتم الطفيليات ؟ “

وعلى الرغم من أنها لم تكن رمحًا ، إلا أنه أمسكها مثل الرمح قبل أن يتخذ وضعية .

وبعد ذلك بفترة قصيرة ، إنفتحت عينا سيول على نطاق واسع.

وبعد ذلك بفترة قصيرة ، إنفتحت عينا سيول على نطاق واسع.

” لا ،لم يكن الأمر كذلك….”

 

” أنت نذل أناني ، أنت تهتم فقط برقبتك .“

 

–لقد كان جحيما حقيقيا ، لا توجد كلمات أخرى لوصفه . الباب الذي قمنا بسده بيأس أصبح عديم الفائدة . ….في وسط هذه الفوضى ، كنت قادرا على إكتشاف ’ الثقب ‘ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط