الصحوة ١
..
متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .
بقي المرشد مصدومًا لفترة طويلة من الوقت ، و لم يتمكن حتى من إكمال جملته ،ثم بدأت شفتيه في الإرتعاش بطريقة قبيحة قبل أن يغطى على عجل نظارته الأحادية بيده ، ومع ذلك إستطاع سيول رؤية ضوء ما ينبعث من العدسة قبل أن تتم تغطيتها.
وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…
” تبا ، الشخص الذي دعا هذا الرجل ، هل أنت تشاهد الآن ؟ “
على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.
صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.
– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!
” ما معنى هذا؟ ما فائدة وجود المرشد إذا خططت لفعل الأمور بهذه الطريقة ؟ “
كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.
بدا هان و كأنه قد تم شتمه فعليا .
….نعم ، إنهما جميلتان . في الظلال السبعة لقوس قزح…
” هل أنت تسخر مني؟ هل كانت تجربتك خلال البرنامج التعليمي غير سارة؟ و أنت تحاول إفساده الآن ، هل هاذا هو الحال؟ كيف عرفت حتى ما سيحتاجه هذا الرجل هنا …..؟! ”
[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]
فجأة إختفى الضوء المنبعث من العدسة ، و إنتهى المرشد من تذمره القصير و الحاد قبل أن تتوقف شفتيه عن الإرتعاش .
..
متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .
كوانغ !!
فقط ماذا يوجد في هذا الكيس ؟ لم يستطع سيول إلا أن يصبح فضوليا قليلا ، حتى قليلة الكلام يون سيورا مدت رقبتها خلسة لأخذ نظرة .
” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“
أكد سيول أن هناك ستة بنود مذكورة على القائمة المرفقة بالكيس .
[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]
– صندوق ضروري ، X3
– نقاط البقاء – 5000 نقطة
– شارة نجاة ، X1
– يوميات طالب مجهول ، X1
[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]
الشيئ الأول الذي جذب إهتمام سيول كان الذي يسمى ‹ الصنودق الضروري › ، لقد سمع أن كلا من أصحاب الرتب البرونزية والفضية حصلوا على صناديق عشوائية ، لكن هذا كان له إسم مختلف.
بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .
” من فضلك إفتح مكافأتك ثم إستعمل بنودك هنا.“
على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.
على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.
– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)
[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]
[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]
[ لقد حصلت على (1) شارة نجاة.]
” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “
[ يوميات طالب مجهول يتم تحميلها حاليا .]
– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)
أضاء الهاتف المحمول ثم إهتز في جيبه ، لكن سيول لم يشعر به ، لماذا؟ لأن إنتباهه كان مركزا على ثلاثة صناديق كانت موضوعة بعناية أسفل الكيس وهي مغطات بكل أن نواع الرموز و الرونيات .
جفل الرجل المجهول.
” يجب أن يكون هناك ثلاثة صناديق داخل الكيس ، يمكنك فتحها ، لا شيء يدعو للقلق بشأنه “.
” تماما “
حاول هان إعطاء بعض التفسيرات بطريقة ودية ، لكنه فشل في إخفاء حرصه على رؤية ما كان داخل تلك الصناديق.
” أتمنى لكم جميعا حياة مدرسية ممتعة “
” اللعنة كل هذا التشويق يقتلني هنا ، مهلا هل من الممكن أن نفتح الصناديق مع بعض ؟ “
” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “
كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .
” يمكنك المغادرة بكل بساطة. “
” إجلس على كرسيك .“
_ رتبة الختم : برونزية
صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .
لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .
” لا كنت فقط….“
” تبا لهذا ، يا لكم من حفنة من الجبناء البكم .“
” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“
” هذا صحيح ! الآن ، كما أرى ، يبدوا أنك مازلت شابًا ، فكيف يمكنك حتى التفكير في أنه من الجيد التمييز بين الناس بمثل هذه الطريقة ؟ ”
بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .
_ رتبة الختم : برونزية
شخر المرشد هان ثم بدأ يتلاعب بنظارته الأحادية .
” اللعنة كل هذا التشويق يقتلني هنا ، مهلا هل من الممكن أن نفتح الصناديق مع بعض ؟ “
”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“
أضاء الهاتف المحمول ثم إهتز في جيبه ، لكن سيول لم يشعر به ، لماذا؟ لأن إنتباهه كان مركزا على ثلاثة صناديق كانت موضوعة بعناية أسفل الكيس وهي مغطات بكل أن نواع الرموز و الرونيات .
بعدها حول هان نظرته إلى سيول.
متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .
عم صمت مميت على القاعة مرة أخرى ، و لا حتى أصوات التنفس يمكن سماعها الآن .
1. المزاج:
أما بالنسبة إلى سيول….
عند رؤية موقف الرجل المجهول المتمرد ، أشار هان بإصبعه السبابة بكل بساطة نحو المخرج الوحيد لقاعة التجمع .
لم يكن أي صندوق من الثلاثة أكبر من قبضة شخص بالغ ، تحت ضغط وظرات الحشد الصامتة ، وصل سيول إلى الكيس ، ثم فتح بحذر الصندوق الأول .
بقي المرشد مصدومًا لفترة طويلة من الوقت ، و لم يتمكن حتى من إكمال جملته ،ثم بدأت شفتيه في الإرتعاش بطريقة قبيحة قبل أن يغطى على عجل نظارته الأحادية بيده ، ومع ذلك إستطاع سيول رؤية ضوء ما ينبعث من العدسة قبل أن تتم تغطيتها.
[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]
[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]
[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]
عند رؤية موقف الرجل المجهول المتمرد ، أشار هان بإصبعه السبابة بكل بساطة نحو المخرج الوحيد لقاعة التجمع .
[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]
حاول هان إعطاء بعض التفسيرات بطريقة ودية ، لكنه فشل في إخفاء حرصه على رؤية ما كان داخل تلك الصناديق.
عندما رمش سيول مرة فقط ، بدأت تظهر رسائل جديدة واحدة تلوى ىالآخرى
– صندوق ضروري ، X3 – نقاط البقاء – 5000 نقطة – شارة نجاة ، X1 – يوميات طالب مجهول ، X1
[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]
[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]
[ المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › تطورت إلى مهارة ‹ الأعين التسع › ]
” هل فتحت صناديقك ؟ “
[ تم فتح الإتجاه المركزي (1) لمهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › اللون الأخضر : المراقبة العامة. ]
تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.
[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]
_ الوضع الحالي : جيد
” اللون الأخضر ؟ مراقبة عامة ؟ “
بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.
عند سماع تنبيه بأنه يجب عليه التحقق من نافذة الحالة ، رفع سيول رأسه ، مما جعله ينظر نحو ن رأس يون سيورا.
شخر المرشد هان ثم بدأ يتلاعب بنظارته الأحادية .
[ نافذة حالة يون سيورا ]
[1. المعلومات العامة ]
[1. المعلومات العامة ]
تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.
تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.
– صندوق ضروري ، X3 – نقاط البقاء – 5000 نقطة – شارة نجاة ، X1 – يوميات طالب مجهول ، X1
_ رتبة الختم : فضية
” لك.. ،لكن لما لا ؟ “
_ الجنس/العمر : أنثى/ 20
” كحم ، هل من الممكن…“
_ الطول/ الوزن : 166.2 سم/ 53.4 كغم
كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.
_ الوضع الحالي : جيد
جفل الرجل المجهول.
_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0
أحد مفاصل الباب لم تتحمل التأثير وإنفصلت عن الجدار ، بعدها سقطت على الأرض مصدرة صوت رنين معدني حاد ، و الباب الذي تم قفله بأمان ، تم إجباره على الإنفتاح من قبل إصطدام آخر .
_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )
” إذا ، ما الذي تم تحديثه ؟ مزاجك ، أو ربما كفائتك ؟ “
_ الإنتماء : غير مطبق
[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]
_ الإسم المستعار : غير مطبق
كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.
[2 سمات ]
حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.
1. المزاج:
كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.
– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)
عندما رمش سيول مرة فقط ، بدأت تظهر رسائل جديدة واحدة تلوى ىالآخرى
– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)
” هاه ، ما يجب أن أفعل إذا ؟ لأنني أشعر بعدم الرغبة لفعل ذلك .“
2. الكفاءة:
[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]
– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)
[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]
– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)
” أتمنى لكم جميعا حياة مدرسية ممتعة “
يبدوا أنها أحست بنظرته ، لأنها رفعت رأسها ، بينما كاد سيول يصرخ غريزيا ، ثم أبعد نظرته بسرعة ، لكن نافذة حالتها لم تختفي عن مرآه ، لم تظهر فقط معلوماتها العامة و مزاجها و كفائتها بل ظهرت حتى إحصائياتها الجسدية ، و مواهبها و وعي ضميرها .
عندما إبتعدت عنه نظرات المرشد الفضولية ، فتح سيول بسرعة الصندوقين المتبقين في نفس الوقت.
بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط
بسماع هذا ، وقف ثلاثة أو أربعة أشخاص بتردد ، و بالرغم من ذلك كان عدد الذين يستعدون للتحرك قليلًا.
من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟
[
نافذة حالة يي سيول-آه ]
” لك.. ،لكن لما لا ؟ “
[1. المعلومات العامة ]
وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…
تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.
يبدوا أنها أحست بنظرته ، لأنها رفعت رأسها ، بينما كاد سيول يصرخ غريزيا ، ثم أبعد نظرته بسرعة ، لكن نافذة حالتها لم تختفي عن مرآه ، لم تظهر فقط معلوماتها العامة و مزاجها و كفائتها بل ظهرت حتى إحصائياتها الجسدية ، و مواهبها و وعي ضميرها .
_ رتبة الختم : برونزية
[ يوميات طالب مجهول يتم تحميلها حاليا .]
_ الجنس/العمر : أنثى/ 18
_ رتبة الختم : فضية
_ الطول/ الوزن : 160.6 سم/ 49.8 كغم
[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]
_ الوضع الحالي : جيد
– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية). – شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.) – خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )
_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0
بعدها حول هان نظرته إلى سيول.
_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )
بالطبع كان هذا إحتمالا فقط ، ليس لدى هان أي فكرة عن نوع المهارات التي أيقظها سيول .
_ الإنتماء : غير مطبق
بسماع هذا ، وقف ثلاثة أو أربعة أشخاص بتردد ، و بالرغم من ذلك كان عدد الذين يستعدون للتحرك قليلًا.
_ الإسم المستعار : غير مطبق
[ يوميات طالب مجهول يتم تحميلها حاليا .]
[2 سمات ]
[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]
1. المزاج:
متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .
– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية).
– شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.)
– خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )
” إذا ، ما الذي تم تحديثه ؟ مزاجك ، أو ربما كفائتك ؟ “
2. الكفاءة:
– كماشة لجميع الصفقات. (جيد في الأنشطة المختلفة.)
– تركيز عالي. (يمكنها إستخدام 100 ٪ من تركيزها أثناء القيام بعمل ما.)
بالطبع كان هذا إحتمالا فقط ، ليس لدى هان أي فكرة عن نوع المهارات التي أيقظها سيول .
عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.
_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )
” نعم ؟ هل أنت فضولي حول شيئ ما ؟
” تماما “
و مع ذلك يبدو أن المرشد لم تفته تصرفات سيول .
حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.
” هل فتحت صناديقك ؟ “
_ الطول/ الوزن : 166.2 سم/ 53.4 كغم
”….نعم ، فعلت. “
”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“
جف حلق سيول فجأة ،لم يكن متأكداً من السبب ، لكنه إعتقد أن عدم قول أي شيء الآن هو الأفضل ، لذلك قرر تغيير الموضوع.
_ الجنس/العمر : أنثى/ 20
” لقد تلقيت فقط رسالة تقول لي أن أتحقق من نافذة حالتي لذا….“
قليل من الأشخاص هنا و هناك بدأوا بالإتفاق مع الرجل المجهول بهدوء .
” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“
فجأة إنقطعت الضجة القادمة من الخارج ، كل من صراخ ذلك الرجل المجهول و الطرق على الباب توقفا .
أشرق تعبير هان المتشوق في تلك اللحظة.
[ يوميات طالب مجهول يتم تحميلها حاليا .]
” إذا ، ما الذي تم تحديثه ؟ مزاجك ، أو ربما كفائتك ؟ “
[ نافذة حالة يون سيورا ]
عندما حدق سيول في هان دون قول كلمة واحدة ، ضحك هان بحرج ، يبدوا أنه عند رؤية رد فعله ، لم يكن صعباً على هان إكتشاف الأمر .
[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]
” أوه ، من فضلك ، إعذر سلوكي الطائش ، ليس عليك أن تقلق. طالما أنك لا تسمح بذلك ، لست أنا فقط ، لكن لا أحد على قيد الحياة في هذا العالم يمكنه إلقاء نظرة خاطفة على نافذة الحالة الخاصة بك. ”
[1. المعلومات العامة ]
كان المرشد يتنهد داخليا بينما يقول هذا : عادةً ما أعطى الصندوق الضروري شيئًا مثيرًا للفضول لأولئك الذين كان لهم امتياز كافٍ لفتحه. كان مزاج الفرد و كفائته وحتى قدراته البدنية منصفة ،إذا تم تحديث نافذة حالة سيول فقط ، يمكن أن يتقبل هان هذا.
” صحيح ، تحليل ذكي .“
بالطبع كان هذا إحتمالا فقط ، ليس لدى هان أي فكرة عن نوع المهارات التي أيقظها سيول .
لم يعرف أي أحد منهم ما العمل المقبل . إستمر فقط رد الفعل الغريزي لأفواههم التي كانت تتمايل بصمت لأعلى و لأسفل. “….”
عندما إبتعدت عنه نظرات المرشد الفضولية ، فتح سيول بسرعة الصندوقين المتبقين في نفس الوقت.
لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .
[ مهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › ، تطورت مرة أخرى .]
بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.
[تم فتح الاتجاهات اليسرى (3) للمهارة الفطرية ‹ الأعين التسع ›: الأصفر – ‹ الإنتباه مطلوب › ، البرتقالي – ‹ لا تقترب › ، والأحمر – ‹ يوصى بالتراجع الفوري › ]
لم يعرف أي أحد منهم ما العمل المقبل . إستمر فقط رد الفعل الغريزي لأفواههم التي كانت تتمايل بصمت لأعلى و لأسفل. “….”
[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]
[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]
لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.
عند سماع تنبيه بأنه يجب عليه التحقق من نافذة الحالة ، رفع سيول رأسه ، مما جعله ينظر نحو ن رأس يون سيورا.
…لديك عيون جميلة…
لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.
….نعم ، إنهما جميلتان . في الظلال السبعة لقوس قزح…
على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.
لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .
لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .
” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“
” مهما كان الأمر ، لقد وقعت العقد بالفعل ، أليس كذلك؟ طالما أنك هنا ، ليس لديك خيار سوى اتباع إرشاداتي. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى ، فعليك أن تلتقي بالشخص الذي وقعت معه العقد لاحقًا و تفعل ذلك. ”
” معذرة .“
صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .
بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .
إختفى في الهواء الرقيق ، مثلما حدث عندما ظهر لأول مرة. ليس هو فقط و أيضا إختفت الخادمة الشقراء .
كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.
تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.
” كحم ، هل من الممكن…“
كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.
” ما الأمر ؟ لقد كنا على وشك البدأ .“
بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.
كان تصرفه معها مختلفا بشكل واضح عن طريقة تفاعله مع المدعوين ، عند سماع صوته الذي بدا و كأنه يطرد حشرة مزعجة ظهرت لمحة من عدم الرضا على وجه المرأة
كان الصمت الذي حل بسبب الإرتباك يصم الآذان.
” ألن تعطينا أي شيئ ؟
“?”
بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.
” أنت تعرف ، مثل الأكياس التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص .“
” معذرة .“
أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .
بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .
” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “
” لك.. ،لكن لما لا ؟ “
إبتسم المرشد برفق ثم أشار بيده اليمنى نحو الحانب الأيمن و أشار باليسرى نحو الجانب الأيسر من القاعة .
” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“
” نعم ؟ هل أنت فضولي حول شيئ ما ؟
كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة
عندما بدأ عدد متزايد من الأصوات في الرنين ، بدأ قدر من الثقة والقوة يملأ تعبير الرجل المجهول الهوية ، ثم بدأ ينظر بسخط نحو المرشد منتظرا رده .
” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “
– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه
” إنه أمر بسيط .“
” معذرة .“
إبتسم المرشد برفق ثم أشار بيده اليمنى نحو الحانب الأيمن و أشار باليسرى نحو الجانب الأيسر من القاعة .
” مهما كان الأمر ، لقد وقعت العقد بالفعل ، أليس كذلك؟ طالما أنك هنا ، ليس لديك خيار سوى اتباع إرشاداتي. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى ، فعليك أن تلتقي بالشخص الذي وقعت معه العقد لاحقًا و تفعل ذلك. ”
” تمت دعوة هؤلاء الضيوف بعد إجراء تقييم صارم.“
كوانغ !!
بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.
كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .
” و أنتم أيها الناس تم جركم إلى هنا بسبب العقود .“
بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط
” لا ، ليس هذا ما قصدته ! “
وقف رجل من مجموعة المتعاقدين بسخط. و عند رؤية مدى شراسة عينيه ، ناهيك عن لياقته البدنية القوية إلى حد ما ، بدا شخصا سافلا و يعرف كيف يقوم بالأعمال القذرة إذا لزم الأمر.
” إضافة إلى ذلك ، ألم تحصلي أيتها الآنسة شين سانغ-آه ، على تعويض وفير ؟ همم؟ “
[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]
بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.
حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.
” هل إنتهيت من الكلام ؟ “
أما بالنسبة إلى سيول….
وقف رجل من مجموعة المتعاقدين بسخط. و عند رؤية مدى شراسة عينيه ، ناهيك عن لياقته البدنية القوية إلى حد ما ، بدا شخصا سافلا و يعرف كيف يقوم بالأعمال القذرة إذا لزم الأمر.
[ ستبدأ الآن المهمة الأولى للبرنامج التعليمي : ‹ الهروب من قاعة التجمع ›!]
” و ماذا تريد أنت أيضا ؟“
إختفى في الهواء الرقيق ، مثلما حدث عندما ظهر لأول مرة. ليس هو فقط و أيضا إختفت الخادمة الشقراء .
أخيرا تشكلت نظرة غضب على وجه هان .
” تبا لهذا ، يا لكم من حفنة من الجبناء البكم .“
” يا؟ ألا يمكنك تقديم تفسير مناسب حول ما هراء العقد هذا ؟ قلت لنا أن نأتي إلى هنا و من ثم تعاملنا بهذه الطريقة ؟
– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)
قليل من الأشخاص هنا و هناك بدأوا بالإتفاق مع الرجل المجهول بهدوء .
[ لقد حصلت على (1) شارة نجاة.]
كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.
[ مهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › ، تطورت مرة أخرى .]
كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.
” يمكنك المغادرة بكل بساطة. “
” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“
” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“
” هذا صحيح ! الآن ، كما أرى ، يبدوا أنك مازلت شابًا ، فكيف يمكنك حتى التفكير في أنه من الجيد التمييز بين الناس بمثل هذه الطريقة ؟ ”
و الآن بعد أن تركوهم مهجورين ، بدأ الناس بالوقوف على عجل .
عندما بدأ عدد متزايد من الأصوات في الرنين ، بدأ قدر من الثقة والقوة يملأ تعبير الرجل المجهول الهوية ، ثم بدأ ينظر بسخط نحو المرشد منتظرا رده .
بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.
أما بالنسبة لهان كان يبتسم بسخرية بينما ينظر إليهم .
– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)
”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“
– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه
” ماذا قلت ؟ “
” معذرة .“
” حسنا ، أنا أفهمك ، أنا لا أعرف أي لقيط يرثى له قد أحضرك إلى هنا ، لكن لا يجب عليك القفز دون حتى الإنتظار لإستماع الشرح ، و حتى لو أعماك المال والمكافأة الموعودة. ”
” تمت دعوة هؤلاء الضيوف بعد إجراء تقييم صارم.“
جفل الرجل المجهول.
كان المرشد يتنهد داخليا بينما يقول هذا : عادةً ما أعطى الصندوق الضروري شيئًا مثيرًا للفضول لأولئك الذين كان لهم امتياز كافٍ لفتحه. كان مزاج الفرد و كفائته وحتى قدراته البدنية منصفة ،إذا تم تحديث نافذة حالة سيول فقط ، يمكن أن يتقبل هان هذا.
” مهما كان الأمر ، لقد وقعت العقد بالفعل ، أليس كذلك؟ طالما أنك هنا ، ليس لديك خيار سوى اتباع إرشاداتي. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى ، فعليك أن تلتقي بالشخص الذي وقعت معه العقد لاحقًا و تفعل ذلك. ”
_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0
” إذا ما تقوله ه أنني يجب أن أجلس هنا بهدوء ؟ “
فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.
” تماما “
هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “
”هل تقول أننا لا نستحق أن نعرف لذا من الأفضل أن نخرس ونفعل ما يقال لنا ؟“
[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]
” صحيح ، تحليل ذكي .“
” إضافة إلى ذلك ، ألم تحصلي أيتها الآنسة شين سانغ-آه ، على تعويض وفير ؟ همم؟ “
” هاه ، ما يجب أن أفعل إذا ؟ لأنني أشعر بعدم الرغبة لفعل ذلك .“
لم يقل هان أي شيئ آخر ، لكنه حدق ببساطة إلى الباب مع تعبير شخص يجد أن هذا مسل ، و بينما إستمر هذا الصمت الغريب تناوبت نظرات الحشد بين المرشد و مخرج القاعة.
” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “
” أتمنى لكم جميعا الحصول على ثروة جيدة .“
عند رؤية موقف الرجل المجهول المتمرد ، أشار هان بإصبعه السبابة بكل بساطة نحو المخرج الوحيد لقاعة التجمع .
_ الإنتماء : غير مطبق
” يمكنك المغادرة بكل بساطة. “
بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.
” يا إبن العاهرة النتن ،هل تظن أنني لن أغادر؟ “
على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.
شتم الرجل المجهول بصوت عالي ثم إستدار نحو المجموعة قبل أن الصراخ عليهم بصوت عالي .
” تبا ، الشخص الذي دعا هذا الرجل ، هل أنت تشاهد الآن ؟ “
” لقد قال لنا أن نغادر ، إذا فلنغادر ، و دعهم يفعلون ما يريدون بحق الجحيم و دعونا نغادر .“
” ما الأمر ؟ لقد كنا على وشك البدأ .“
بسماع هذا ، وقف ثلاثة أو أربعة أشخاص بتردد ، و بالرغم من ذلك كان عدد الذين يستعدون للتحرك قليلًا.
” أتمنى لكم جميعا الحصول على ثروة جيدة .“
” ماذا تفعلون جميعا ؟ أنا أقول أننا يجب أن نغادر الآن !“
_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )
حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.
أشرق تعبير هان المتشوق في تلك اللحظة.
” تبا لهذا ، يا لكم من حفنة من الجبناء البكم .“
” حسنا ، كنت أعرف أن ذلك سيحدث. حسنا ، على أي حال ، فلتستعدوا جميعًا ، بعد كل هذا التأخير لقد حان الوقت .“
تمتم الرجل المجهول ببضع كلمات ، ثم شق طريقه بغضب نحو المخرج ، كانت الخادمة الشقراء تقف هناك ، و لأنها سريعة البديهة فتحت الباب بعناية. و قبل الخروج إستدار الرجل ثم بصق على أرضية قاعة التجمع .
” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “
هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “
_ رتبة الختم : برونزية
سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .
” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“
لم يقل هان أي شيئ آخر ، لكنه حدق ببساطة إلى الباب مع تعبير شخص يجد أن هذا مسل ، و بينما إستمر هذا الصمت الغريب تناوبت نظرات الحشد بين المرشد و مخرج القاعة.
_ الطول/ الوزن : 160.6 سم/ 49.8 كغم
في تلك اللحظة…. مرت دقيقة ، و قبل أن تمر الدقيقة الثانية….
[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]
كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.
[2 سمات ]
– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!
على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.
بعدها ، بدأ طرق قوي على الباب….
[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]
– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه
” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“
فجأة إنقطعت الضجة القادمة من الخارج ، كل من صراخ ذلك الرجل المجهول و الطرق على الباب توقفا .
صوت إصطدام قوي زعزع باب الخروج ، مما أسفر عن إسكات الضجة على الفور قبل أن تبدأ.
” حسنا ، كنت أعرف أن ذلك سيحدث. حسنا ، على أي حال ، فلتستعدوا جميعًا ، بعد كل هذا التأخير لقد حان الوقت .“
”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“
إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .
” هل إنتهيت من الكلام ؟ “
[ لقد تلقيت رسالة من المرشد ]
” تماما “
[ ستبدأ الآن المهمة الأولى للبرنامج التعليمي : ‹ الهروب من قاعة التجمع ›!]
_ الإنتماء : غير مطبق
[ تم تحميل يوميات طالب مجهول .]
” لك.. ،لكن لما لا ؟ “
” أتمنى لكم جميعا حياة مدرسية ممتعة “
_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )
وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…
[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]
” أتمنى لكم جميعا الحصول على ثروة جيدة .“
2. الكفاءة: – كماشة لجميع الصفقات. (جيد في الأنشطة المختلفة.) – تركيز عالي. (يمكنها إستخدام 100 ٪ من تركيزها أثناء القيام بعمل ما.)
إختفى في الهواء الرقيق ، مثلما حدث عندما ظهر لأول مرة. ليس هو فقط و أيضا إختفت الخادمة الشقراء .
” ماذا تفعلون جميعا ؟ أنا أقول أننا يجب أن نغادر الآن !“
و الآن بعد أن تركوهم مهجورين ، بدأ الناس بالوقوف على عجل .
إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .
فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.
” إضافة إلى ذلك ، ألم تحصلي أيتها الآنسة شين سانغ-آه ، على تعويض وفير ؟ همم؟ “
كوانغ !!
كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة
صوت إصطدام قوي زعزع باب الخروج ، مما أسفر عن إسكات الضجة على الفور قبل أن تبدأ.
أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .
أحد مفاصل الباب لم تتحمل التأثير وإنفصلت عن الجدار ، بعدها سقطت على الأرض مصدرة صوت رنين معدني حاد ، و الباب الذي تم قفله بأمان ، تم إجباره على الإنفتاح من قبل إصطدام آخر .
_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0
كان الصمت الذي حل بسبب الإرتباك يصم الآذان.
– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!
لم يعرف أي أحد منهم ما العمل المقبل . إستمر فقط رد الفعل الغريزي لأفواههم التي كانت تتمايل بصمت لأعلى و لأسفل.
“….”
و الآن بعد أن تركوهم مهجورين ، بدأ الناس بالوقوف على عجل .
بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.
[1. المعلومات العامة ]
لأن الباب لم يعد يشع باللون الأخضر بعد الآن بل باللون البرتقالي .
…لديك عيون جميلة…
كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.
