Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the second coming of gluttony 8

الصحوة ١

الصحوة ١

..

بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط

بقي المرشد مصدومًا لفترة طويلة من الوقت ، و لم يتمكن حتى من إكمال جملته ،ثم بدأت شفتيه في الإرتعاش بطريقة قبيحة قبل أن يغطى على عجل نظارته الأحادية بيده ، ومع ذلك إستطاع سيول رؤية ضوء ما ينبعث من العدسة قبل أن تتم تغطيتها.

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

” تبا ، الشخص الذي دعا هذا الرجل ، هل أنت تشاهد الآن ؟ “

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.

هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “

” ما معنى هذا؟ ما فائدة وجود المرشد إذا خططت لفعل الأمور بهذه الطريقة ؟ “

بدا هان و كأنه قد تم شتمه فعليا .

” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “

” هل أنت تسخر مني؟ هل كانت تجربتك خلال البرنامج التعليمي غير سارة؟ و أنت تحاول إفساده الآن ، هل هاذا هو الحال؟ كيف عرفت حتى ما سيحتاجه هذا الرجل هنا …..؟! ”

عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.

فجأة إختفى الضوء المنبعث من العدسة ، و إنتهى المرشد من تذمره القصير و الحاد قبل أن تتوقف شفتيه عن الإرتعاش .

وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…

متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .

” إضافة إلى ذلك ، ألم تحصلي أيتها الآنسة شين سانغ-آه ، على تعويض وفير ؟ همم؟ “

فقط ماذا يوجد في هذا الكيس ؟ لم يستطع سيول إلا أن يصبح فضوليا قليلا ، حتى قليلة الكلام يون سيورا مدت رقبتها خلسة لأخذ نظرة .

1. المزاج:

أكد سيول أن هناك ستة بنود مذكورة على القائمة المرفقة بالكيس .

” يا؟ ألا يمكنك تقديم تفسير مناسب حول ما هراء العقد هذا ؟ قلت لنا أن نأتي إلى هنا و من ثم تعاملنا بهذه الطريقة ؟

– صندوق ضروري ، X3
– نقاط البقاء – 5000 نقطة
– شارة نجاة ، X1
– يوميات طالب مجهول ، X1

كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.

الشيئ الأول الذي جذب إهتمام سيول كان الذي يسمى ‹ الصنودق الضروري › ، لقد سمع أن كلا من أصحاب الرتب البرونزية والفضية حصلوا على صناديق عشوائية ، لكن هذا كان له إسم مختلف.

” يجب أن يكون هناك ثلاثة صناديق داخل الكيس ، يمكنك فتحها ، لا شيء يدعو للقلق بشأنه “.

” من فضلك إفتح مكافأتك ثم إستعمل بنودك هنا.“

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

بعدها ، بدأ طرق قوي على الباب….

[ لقد حصلت على (1) شارة نجاة.]

” صحيح ، تحليل ذكي .“

[ يوميات طالب مجهول يتم تحميلها حاليا .]

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

أضاء الهاتف المحمول ثم إهتز في جيبه ، لكن سيول لم يشعر به ، لماذا؟ لأن إنتباهه كان مركزا على ثلاثة صناديق كانت موضوعة بعناية أسفل الكيس وهي مغطات بكل أن نواع الرموز و الرونيات .

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

” يجب أن يكون هناك ثلاثة صناديق داخل الكيس ، يمكنك فتحها ، لا شيء يدعو للقلق بشأنه “.

[1. المعلومات العامة ]

حاول هان إعطاء بعض التفسيرات بطريقة ودية ، لكنه فشل في إخفاء حرصه على رؤية ما كان داخل تلك الصناديق.

إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .

” اللعنة كل هذا التشويق يقتلني هنا ، مهلا هل من الممكن أن نفتح الصناديق مع بعض ؟ “

[تم فتح الاتجاهات اليسرى (3) للمهارة الفطرية ‹ الأعين التسع ›: الأصفر – ‹ الإنتباه مطلوب › ، البرتقالي – ‹ لا تقترب › ، والأحمر – ‹ يوصى بالتراجع الفوري › ]

كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .

هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “

” إجلس على كرسيك .“

2. الكفاءة:

صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

” لا كنت فقط….“

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“

أما بالنسبة إلى سيول….

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة

شخر المرشد هان ثم بدأ يتلاعب بنظارته الأحادية .

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“

حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.

بعدها حول هان نظرته إلى سيول.

2. الكفاءة:

عم صمت مميت على القاعة مرة أخرى ، و لا حتى أصوات التنفس يمكن سماعها الآن .

صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.

أما بالنسبة إلى سيول….

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

لم يكن أي صندوق من الثلاثة أكبر من قبضة شخص بالغ ، تحت ضغط وظرات الحشد الصامتة ، وصل سيول إلى الكيس ، ثم فتح بحذر الصندوق الأول .

كان المرشد يتنهد داخليا بينما يقول هذا : عادةً ما أعطى الصندوق الضروري شيئًا مثيرًا للفضول لأولئك الذين كان لهم امتياز كافٍ لفتحه. كان مزاج الفرد و كفائته وحتى قدراته البدنية منصفة ،إذا تم تحديث نافذة حالة سيول فقط ، يمكن أن يتقبل هان هذا.

[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]

كان المرشد يتنهد داخليا بينما يقول هذا : عادةً ما أعطى الصندوق الضروري شيئًا مثيرًا للفضول لأولئك الذين كان لهم امتياز كافٍ لفتحه. كان مزاج الفرد و كفائته وحتى قدراته البدنية منصفة ،إذا تم تحديث نافذة حالة سيول فقط ، يمكن أن يتقبل هان هذا.

[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]

كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .

[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]

بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .

عندما رمش سيول مرة فقط ، بدأت تظهر رسائل جديدة واحدة تلوى ىالآخرى

[ لقد تلقيت رسالة من المرشد ]

[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]

” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“

[ المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › تطورت إلى مهارة ‹ الأعين التسع › ]

” و أنتم أيها الناس تم جركم إلى هنا بسبب العقود .“

[ تم فتح الإتجاه المركزي (1) لمهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › اللون الأخضر : المراقبة العامة. ]

” إذا ما تقوله ه أنني يجب أن أجلس هنا بهدوء ؟ “

[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

” اللون الأخضر ؟ مراقبة عامة ؟ “

[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]

عند سماع تنبيه بأنه يجب عليه التحقق من نافذة الحالة ، رفع سيول رأسه ، مما جعله ينظر نحو ن رأس يون سيورا.

[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]

[ نافذة حالة يون سيورا ]

و مع ذلك يبدو أن المرشد لم تفته تصرفات سيول .

[1. المعلومات العامة ]

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

لأن الباب لم يعد يشع باللون الأخضر بعد الآن بل باللون البرتقالي .

_ رتبة الختم : فضية

لم يكن أي صندوق من الثلاثة أكبر من قبضة شخص بالغ ، تحت ضغط وظرات الحشد الصامتة ، وصل سيول إلى الكيس ، ثم فتح بحذر الصندوق الأول .

_ الجنس/العمر : أنثى/ 20

لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.

_ الطول/ الوزن : 166.2 سم/ 53.4 كغم

_ الطول/ الوزن : 160.6 سم/ 49.8 كغم

_ الوضع الحالي : جيد

جف حلق سيول فجأة ،لم يكن متأكداً من السبب ، لكنه إعتقد أن عدم قول أي شيء الآن هو الأفضل ، لذلك قرر تغيير الموضوع.

_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0

” من فضلك إفتح مكافأتك ثم إستعمل بنودك هنا.“

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

” معذرة .“

_ الإنتماء : غير مطبق

” أنت تعرف ، مثل الأكياس التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص .“

_ الإسم المستعار : غير مطبق

1. المزاج:

[2 سمات ]

حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.

1. المزاج:

_ الوضع الحالي : جيد

– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)

[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]

– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

2. الكفاءة:

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)

” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

وقف رجل من مجموعة المتعاقدين بسخط. و عند رؤية مدى شراسة عينيه ، ناهيك عن لياقته البدنية القوية إلى حد ما ، بدا شخصا سافلا و يعرف كيف يقوم بالأعمال القذرة إذا لزم الأمر.

يبدوا أنها أحست بنظرته ، لأنها رفعت رأسها ، بينما كاد سيول يصرخ غريزيا ، ثم أبعد نظرته بسرعة ، لكن نافذة حالتها لم تختفي عن مرآه ، لم تظهر فقط معلوماتها العامة و مزاجها و كفائتها بل ظهرت حتى إحصائياتها الجسدية ، و مواهبها و وعي ضميرها .

[ لقد حصلت على (1) شارة نجاة.]

بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط

” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟
[
نافذة حالة يي سيول-آه ]

بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .

[1. المعلومات العامة ]

” ماذا قلت ؟ “

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.

_ رتبة الختم : برونزية

لم يعرف أي أحد منهم ما العمل المقبل . إستمر فقط رد الفعل الغريزي لأفواههم التي كانت تتمايل بصمت لأعلى و لأسفل. “….”

_ الجنس/العمر : أنثى/ 18

بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.

_ الطول/ الوزن : 160.6 سم/ 49.8 كغم

كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.

_ الوضع الحالي : جيد

حاول هان إعطاء بعض التفسيرات بطريقة ودية ، لكنه فشل في إخفاء حرصه على رؤية ما كان داخل تلك الصناديق.

_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0

_ الإنتماء : غير مطبق

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

_ الإنتماء : غير مطبق

_ الطول/ الوزن : 166.2 سم/ 53.4 كغم

_ الإسم المستعار : غير مطبق

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟ [ نافذة حالة يي سيول-آه ]

[2 سمات ]

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

1. المزاج:

– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)

– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية).
– شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.)
– خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )

” أوه ، من فضلك ، إعذر سلوكي الطائش ، ليس عليك أن تقلق. طالما أنك لا تسمح بذلك ، لست أنا فقط ، لكن لا أحد على قيد الحياة في هذا العالم يمكنه إلقاء نظرة خاطفة على نافذة الحالة الخاصة بك. ”

2. الكفاءة:
– كماشة لجميع الصفقات. (جيد في الأنشطة المختلفة.)
– تركيز عالي. (يمكنها إستخدام 100 ٪ من تركيزها أثناء القيام بعمل ما.)

كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة

عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.

فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.

” نعم ؟ هل أنت فضولي حول شيئ ما ؟

” و أنتم أيها الناس تم جركم إلى هنا بسبب العقود .“

و مع ذلك يبدو أن المرشد لم تفته تصرفات سيول .

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

” هل فتحت صناديقك ؟ “

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟ [ نافذة حالة يي سيول-آه ]

”….نعم ، فعلت. “

_ رتبة الختم : برونزية

جف حلق سيول فجأة ،لم يكن متأكداً من السبب ، لكنه إعتقد أن عدم قول أي شيء الآن هو الأفضل ، لذلك قرر تغيير الموضوع.

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟ [ نافذة حالة يي سيول-آه ]

” لقد تلقيت فقط رسالة تقول لي أن أتحقق من نافذة حالتي لذا….“

” هذا صحيح ! الآن ، كما أرى ، يبدوا أنك مازلت شابًا ، فكيف يمكنك حتى التفكير في أنه من الجيد التمييز بين الناس بمثل هذه الطريقة ؟ ”

” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“

بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.

أشرق تعبير هان المتشوق في تلك اللحظة.

[2 سمات ]

” إذا ، ما الذي تم تحديثه ؟ مزاجك ، أو ربما كفائتك ؟ “

– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)

عندما حدق سيول في هان دون قول كلمة واحدة ، ضحك هان بحرج ، يبدوا أنه عند رؤية رد فعله ، لم يكن صعباً على هان إكتشاف الأمر .

– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية). – شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.) – خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )

” أوه ، من فضلك ، إعذر سلوكي الطائش ، ليس عليك أن تقلق. طالما أنك لا تسمح بذلك ، لست أنا فقط ، لكن لا أحد على قيد الحياة في هذا العالم يمكنه إلقاء نظرة خاطفة على نافذة الحالة الخاصة بك. ”

[1. المعلومات العامة ]

كان المرشد يتنهد داخليا بينما يقول هذا : عادةً ما أعطى الصندوق الضروري شيئًا مثيرًا للفضول لأولئك الذين كان لهم امتياز كافٍ لفتحه. كان مزاج الفرد و كفائته وحتى قدراته البدنية منصفة ،إذا تم تحديث نافذة حالة سيول فقط ، يمكن أن يتقبل هان هذا.

– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)

بالطبع كان هذا إحتمالا فقط ، ليس لدى هان أي فكرة عن نوع المهارات التي أيقظها سيول .

”….نعم ، فعلت. “

عندما إبتعدت عنه نظرات المرشد الفضولية ، فتح سيول بسرعة الصندوقين المتبقين في نفس الوقت.

– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)

[ مهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › ، تطورت مرة أخرى .]

– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه

[تم فتح الاتجاهات اليسرى (3) للمهارة الفطرية ‹ الأعين التسع ›: الأصفر – ‹ الإنتباه مطلوب › ، البرتقالي – ‹ لا تقترب › ، والأحمر – ‹ يوصى بالتراجع الفوري › ]

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]

” لا كنت فقط….“

لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.

”….نعم ، فعلت. “

…لديك عيون جميلة…

[ تم فتح الإتجاه المركزي (1) لمهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › اللون الأخضر : المراقبة العامة. ]

….نعم ، إنهما جميلتان . في الظلال السبعة لقوس قزح…

كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة

لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .

1. المزاج:

” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“

أما بالنسبة إلى سيول….

” معذرة .“

حاول هان إعطاء بعض التفسيرات بطريقة ودية ، لكنه فشل في إخفاء حرصه على رؤية ما كان داخل تلك الصناديق.

بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .

كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.

كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

” كحم ، هل من الممكن…“

صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .

” ما الأمر ؟ لقد كنا على وشك البدأ .“

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

كان تصرفه معها مختلفا بشكل واضح عن طريقة تفاعله مع المدعوين ، عند سماع صوته الذي بدا و كأنه يطرد حشرة مزعجة ظهرت لمحة من عدم الرضا على وجه المرأة

[ لقد تلقيت رسالة من المرشد ]

” ألن تعطينا أي شيئ ؟
“?”

” صحيح ، تحليل ذكي .“

” أنت تعرف ، مثل الأكياس التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص .“

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.

” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “

” إذا ما تقوله ه أنني يجب أن أجلس هنا بهدوء ؟ “

” لك.. ،لكن لما لا ؟ “

[ تم تحميل يوميات طالب مجهول .]

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

[ المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › تطورت إلى مهارة ‹ الأعين التسع › ]

كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة

– صندوق ضروري ، X3 – نقاط البقاء – 5000 نقطة – شارة نجاة ، X1 – يوميات طالب مجهول ، X1

” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “

” ماذا قلت ؟ “

” إنه أمر بسيط .“

شخر المرشد هان ثم بدأ يتلاعب بنظارته الأحادية .

إبتسم المرشد برفق ثم أشار بيده اليمنى نحو الحانب الأيمن و أشار باليسرى نحو الجانب الأيسر من القاعة .

– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)

” تمت دعوة هؤلاء الضيوف بعد إجراء تقييم صارم.“

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.

عندما إبتعدت عنه نظرات المرشد الفضولية ، فتح سيول بسرعة الصندوقين المتبقين في نفس الوقت.

” و أنتم أيها الناس تم جركم إلى هنا بسبب العقود .“

[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]

” لا ، ليس هذا ما قصدته ! “

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

” إضافة إلى ذلك ، ألم تحصلي أيتها الآنسة شين سانغ-آه ، على تعويض وفير ؟ همم؟ “

لم يكن أي صندوق من الثلاثة أكبر من قبضة شخص بالغ ، تحت ضغط وظرات الحشد الصامتة ، وصل سيول إلى الكيس ، ثم فتح بحذر الصندوق الأول .

بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.

” ماذا تفعلون جميعا ؟ أنا أقول أننا يجب أن نغادر الآن !“

” هل إنتهيت من الكلام ؟ “

_ الجنس/العمر : أنثى/ 20

وقف رجل من مجموعة المتعاقدين بسخط. و عند رؤية مدى شراسة عينيه ، ناهيك عن لياقته البدنية القوية إلى حد ما ، بدا شخصا سافلا و يعرف كيف يقوم بالأعمال القذرة إذا لزم الأمر.

فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.

” و ماذا تريد أنت أيضا ؟“

كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .

أخيرا تشكلت نظرة غضب على وجه هان .

عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.

” يا؟ ألا يمكنك تقديم تفسير مناسب حول ما هراء العقد هذا ؟ قلت لنا أن نأتي إلى هنا و من ثم تعاملنا بهذه الطريقة ؟

– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!

قليل من الأشخاص هنا و هناك بدأوا بالإتفاق مع الرجل المجهول بهدوء .

” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “

كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.

بقي المرشد مصدومًا لفترة طويلة من الوقت ، و لم يتمكن حتى من إكمال جملته ،ثم بدأت شفتيه في الإرتعاش بطريقة قبيحة قبل أن يغطى على عجل نظارته الأحادية بيده ، ومع ذلك إستطاع سيول رؤية ضوء ما ينبعث من العدسة قبل أن تتم تغطيتها.

كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “

” هذا صحيح ! الآن ، كما أرى ، يبدوا أنك مازلت شابًا ، فكيف يمكنك حتى التفكير في أنه من الجيد التمييز بين الناس بمثل هذه الطريقة ؟ ”

صوت إصطدام قوي زعزع باب الخروج ، مما أسفر عن إسكات الضجة على الفور قبل أن تبدأ.

عندما بدأ عدد متزايد من الأصوات في الرنين ، بدأ قدر من الثقة والقوة يملأ تعبير الرجل المجهول الهوية ، ثم بدأ ينظر بسخط نحو المرشد منتظرا رده .

وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…

أما بالنسبة لهان كان يبتسم بسخرية بينما ينظر إليهم .

[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

[تم فتح الاتجاهات اليسرى (3) للمهارة الفطرية ‹ الأعين التسع ›: الأصفر – ‹ الإنتباه مطلوب › ، البرتقالي – ‹ لا تقترب › ، والأحمر – ‹ يوصى بالتراجع الفوري › ]

” ماذا قلت ؟ “

” حسنا ، كنت أعرف أن ذلك سيحدث. حسنا ، على أي حال ، فلتستعدوا جميعًا ، بعد كل هذا التأخير لقد حان الوقت .“

” حسنا ، أنا أفهمك ، أنا لا أعرف أي لقيط يرثى له قد أحضرك إلى هنا ، لكن لا يجب عليك القفز دون حتى الإنتظار لإستماع الشرح ، و حتى لو أعماك المال والمكافأة الموعودة. ”

– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)

جفل الرجل المجهول.

كان تصرفه معها مختلفا بشكل واضح عن طريقة تفاعله مع المدعوين ، عند سماع صوته الذي بدا و كأنه يطرد حشرة مزعجة ظهرت لمحة من عدم الرضا على وجه المرأة

” مهما كان الأمر ، لقد وقعت العقد بالفعل ، أليس كذلك؟ طالما أنك هنا ، ليس لديك خيار سوى اتباع إرشاداتي. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى ، فعليك أن تلتقي بالشخص الذي وقعت معه العقد لاحقًا و تفعل ذلك. ”

هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “

” إذا ما تقوله ه أنني يجب أن أجلس هنا بهدوء ؟ “

” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “

” تماما “

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

”هل تقول أننا لا نستحق أن نعرف لذا من الأفضل أن نخرس ونفعل ما يقال لنا ؟“

بالطبع كان هذا إحتمالا فقط ، ليس لدى هان أي فكرة عن نوع المهارات التي أيقظها سيول .

” صحيح ، تحليل ذكي .“

بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.

” هاه ، ما يجب أن أفعل إذا ؟ لأنني أشعر بعدم الرغبة لفعل ذلك .“

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “

”….نعم ، فعلت. “

عند رؤية موقف الرجل المجهول المتمرد ، أشار هان بإصبعه السبابة بكل بساطة نحو المخرج الوحيد لقاعة التجمع .

” كحم ، هل من الممكن…“

” يمكنك المغادرة بكل بساطة. “

” هاه ، ما يجب أن أفعل إذا ؟ لأنني أشعر بعدم الرغبة لفعل ذلك .“

” يا إبن العاهرة النتن ،هل تظن أنني لن أغادر؟ “

” هل فتحت صناديقك ؟ “

شتم الرجل المجهول بصوت عالي ثم إستدار نحو المجموعة قبل أن الصراخ عليهم بصوت عالي .

لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .

” لقد قال لنا أن نغادر ، إذا فلنغادر ، و دعهم يفعلون ما يريدون بحق الجحيم و دعونا نغادر .“

…لديك عيون جميلة…

بسماع هذا ، وقف ثلاثة أو أربعة أشخاص بتردد ، و بالرغم من ذلك كان عدد الذين يستعدون للتحرك قليلًا.

قليل من الأشخاص هنا و هناك بدأوا بالإتفاق مع الرجل المجهول بهدوء .

” ماذا تفعلون جميعا ؟ أنا أقول أننا يجب أن نغادر الآن !“

” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“

حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

” تبا لهذا ، يا لكم من حفنة من الجبناء البكم .“

” أنت تعرف ، مثل الأكياس التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص .“

تمتم الرجل المجهول ببضع كلمات ، ثم شق طريقه بغضب نحو المخرج ، كانت الخادمة الشقراء تقف هناك ، و لأنها سريعة البديهة فتحت الباب بعناية. و قبل الخروج إستدار الرجل ثم بصق على أرضية قاعة التجمع .

…لديك عيون جميلة…

هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “

لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.

لم يقل هان أي شيئ آخر ، لكنه حدق ببساطة إلى الباب مع تعبير شخص يجد أن هذا مسل ، و بينما إستمر هذا الصمت الغريب تناوبت نظرات الحشد بين المرشد و مخرج القاعة.

تمتم الرجل المجهول ببضع كلمات ، ثم شق طريقه بغضب نحو المخرج ، كانت الخادمة الشقراء تقف هناك ، و لأنها سريعة البديهة فتحت الباب بعناية. و قبل الخروج إستدار الرجل ثم بصق على أرضية قاعة التجمع .

في تلك اللحظة…. مرت دقيقة ، و قبل أن تمر الدقيقة الثانية….

_ الإسم المستعار : غير مطبق

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

” يا إبن العاهرة النتن ،هل تظن أنني لن أغادر؟ “

– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!

– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه

بعدها ، بدأ طرق قوي على الباب….

[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]

– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه

[2 سمات ]

فجأة إنقطعت الضجة القادمة من الخارج ، كل من صراخ ذلك الرجل المجهول و الطرق على الباب توقفا .

لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .

” حسنا ، كنت أعرف أن ذلك سيحدث. حسنا ، على أي حال ، فلتستعدوا جميعًا ، بعد كل هذا التأخير لقد حان الوقت .“

” صحيح ، تحليل ذكي .“

إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .

عندما حدق سيول في هان دون قول كلمة واحدة ، ضحك هان بحرج ، يبدوا أنه عند رؤية رد فعله ، لم يكن صعباً على هان إكتشاف الأمر .

[ لقد تلقيت رسالة من المرشد ]

” إجلس على كرسيك .“

[ ستبدأ الآن المهمة الأولى للبرنامج التعليمي : ‹ الهروب من قاعة التجمع ›!]

[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]

[ تم تحميل يوميات طالب مجهول .]

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

” أتمنى لكم جميعا حياة مدرسية ممتعة “

عند سماع تنبيه بأنه يجب عليه التحقق من نافذة الحالة ، رفع سيول رأسه ، مما جعله ينظر نحو ن رأس يون سيورا.

وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

” أتمنى لكم جميعا الحصول على ثروة جيدة .“

” ما معنى هذا؟ ما فائدة وجود المرشد إذا خططت لفعل الأمور بهذه الطريقة ؟ “

إختفى في الهواء الرقيق ، مثلما حدث عندما ظهر لأول مرة. ليس هو فقط و أيضا إختفت الخادمة الشقراء .

كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .

و الآن بعد أن تركوهم مهجورين ، بدأ الناس بالوقوف على عجل .

صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .

فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.

صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.

كوانغ !!

أكد سيول أن هناك ستة بنود مذكورة على القائمة المرفقة بالكيس .

صوت إصطدام قوي زعزع باب الخروج ، مما أسفر عن إسكات الضجة على الفور قبل أن تبدأ.

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

أحد مفاصل الباب لم تتحمل التأثير وإنفصلت عن الجدار ، بعدها سقطت على الأرض مصدرة صوت رنين معدني حاد ، و الباب الذي تم قفله بأمان ، تم إجباره على الإنفتاح من قبل إصطدام آخر .

صوت إصطدام قوي زعزع باب الخروج ، مما أسفر عن إسكات الضجة على الفور قبل أن تبدأ.

كان الصمت الذي حل بسبب الإرتباك يصم الآذان.

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

لم يعرف أي أحد منهم ما العمل المقبل . إستمر فقط رد الفعل الغريزي لأفواههم التي كانت تتمايل بصمت لأعلى و لأسفل.
“….”

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.

[ نافذة حالة يون سيورا ]

لأن الباب لم يعد يشع باللون الأخضر بعد الآن بل باللون البرتقالي .

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط