Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the second coming of gluttony 8

الصحوة ١
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصحوة ١

..

إبتسم المرشد برفق ثم أشار بيده اليمنى نحو الحانب الأيمن و أشار باليسرى نحو الجانب الأيسر من القاعة .

بقي المرشد مصدومًا لفترة طويلة من الوقت ، و لم يتمكن حتى من إكمال جملته ،ثم بدأت شفتيه في الإرتعاش بطريقة قبيحة قبل أن يغطى على عجل نظارته الأحادية بيده ، ومع ذلك إستطاع سيول رؤية ضوء ما ينبعث من العدسة قبل أن تتم تغطيتها.

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

” تبا ، الشخص الذي دعا هذا الرجل ، هل أنت تشاهد الآن ؟ “

[1. المعلومات العامة ]

صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.

متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .

” ما معنى هذا؟ ما فائدة وجود المرشد إذا خططت لفعل الأمور بهذه الطريقة ؟ “

كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.

بدا هان و كأنه قد تم شتمه فعليا .

– صندوق ضروري ، X3 – نقاط البقاء – 5000 نقطة – شارة نجاة ، X1 – يوميات طالب مجهول ، X1

” هل أنت تسخر مني؟ هل كانت تجربتك خلال البرنامج التعليمي غير سارة؟ و أنت تحاول إفساده الآن ، هل هاذا هو الحال؟ كيف عرفت حتى ما سيحتاجه هذا الرجل هنا …..؟! ”

[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]

فجأة إختفى الضوء المنبعث من العدسة ، و إنتهى المرشد من تذمره القصير و الحاد قبل أن تتوقف شفتيه عن الإرتعاش .

[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]

متجاهلة هان تماما ، إلتقطت الخادمة الشقراء الكيس الذهبي و أحضرته برشاقة إلى سيول ، لم يمنعها هان لكن تعبيره كان معقدا بشكل واضح .

الشيئ الأول الذي جذب إهتمام سيول كان الذي يسمى ‹ الصنودق الضروري › ، لقد سمع أن كلا من أصحاب الرتب البرونزية والفضية حصلوا على صناديق عشوائية ، لكن هذا كان له إسم مختلف.

فقط ماذا يوجد في هذا الكيس ؟ لم يستطع سيول إلا أن يصبح فضوليا قليلا ، حتى قليلة الكلام يون سيورا مدت رقبتها خلسة لأخذ نظرة .

” تبا ، الشخص الذي دعا هذا الرجل ، هل أنت تشاهد الآن ؟ “

أكد سيول أن هناك ستة بنود مذكورة على القائمة المرفقة بالكيس .

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

– صندوق ضروري ، X3
– نقاط البقاء – 5000 نقطة
– شارة نجاة ، X1
– يوميات طالب مجهول ، X1

بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط

الشيئ الأول الذي جذب إهتمام سيول كان الذي يسمى ‹ الصنودق الضروري › ، لقد سمع أن كلا من أصحاب الرتب البرونزية والفضية حصلوا على صناديق عشوائية ، لكن هذا كان له إسم مختلف.

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

” من فضلك إفتح مكافأتك ثم إستعمل بنودك هنا.“

على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.

[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية). – شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.) – خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )

[ لقد حصلت على (1) شارة نجاة.]

عم صمت مميت على القاعة مرة أخرى ، و لا حتى أصوات التنفس يمكن سماعها الآن .

[ يوميات طالب مجهول يتم تحميلها حاليا .]

بسماع هذا ، وقف ثلاثة أو أربعة أشخاص بتردد ، و بالرغم من ذلك كان عدد الذين يستعدون للتحرك قليلًا.

أضاء الهاتف المحمول ثم إهتز في جيبه ، لكن سيول لم يشعر به ، لماذا؟ لأن إنتباهه كان مركزا على ثلاثة صناديق كانت موضوعة بعناية أسفل الكيس وهي مغطات بكل أن نواع الرموز و الرونيات .

_ الإسم المستعار : غير مطبق

” يجب أن يكون هناك ثلاثة صناديق داخل الكيس ، يمكنك فتحها ، لا شيء يدعو للقلق بشأنه “.

كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.

حاول هان إعطاء بعض التفسيرات بطريقة ودية ، لكنه فشل في إخفاء حرصه على رؤية ما كان داخل تلك الصناديق.

”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“

” اللعنة كل هذا التشويق يقتلني هنا ، مهلا هل من الممكن أن نفتح الصناديق مع بعض ؟ “

بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط

كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .

” ماذا تفعلون جميعا ؟ أنا أقول أننا يجب أن نغادر الآن !“

” إجلس على كرسيك .“

[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]

صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .

” ماذا قلت ؟ “

” لا كنت فقط….“

لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .

” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“

” تمت دعوة هؤلاء الضيوف بعد إجراء تقييم صارم.“

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟ [ نافذة حالة يي سيول-آه ]

شخر المرشد هان ثم بدأ يتلاعب بنظارته الأحادية .

_ رتبة الختم : فضية

”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“

أضاء الهاتف المحمول ثم إهتز في جيبه ، لكن سيول لم يشعر به ، لماذا؟ لأن إنتباهه كان مركزا على ثلاثة صناديق كانت موضوعة بعناية أسفل الكيس وهي مغطات بكل أن نواع الرموز و الرونيات .

بعدها حول هان نظرته إلى سيول.

…لديك عيون جميلة…

عم صمت مميت على القاعة مرة أخرى ، و لا حتى أصوات التنفس يمكن سماعها الآن .

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

أما بالنسبة إلى سيول….

[2 سمات ]

لم يكن أي صندوق من الثلاثة أكبر من قبضة شخص بالغ ، تحت ضغط وظرات الحشد الصامتة ، وصل سيول إلى الكيس ، ثم فتح بحذر الصندوق الأول .

بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .

[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]

يبدوا أنها أحست بنظرته ، لأنها رفعت رأسها ، بينما كاد سيول يصرخ غريزيا ، ثم أبعد نظرته بسرعة ، لكن نافذة حالتها لم تختفي عن مرآه ، لم تظهر فقط معلوماتها العامة و مزاجها و كفائتها بل ظهرت حتى إحصائياتها الجسدية ، و مواهبها و وعي ضميرها .

[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]

بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.

[ بدأت صحوة المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › .]

كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.

عندما رمش سيول مرة فقط ، بدأت تظهر رسائل جديدة واحدة تلوى ىالآخرى

” ما الأمر ؟ لقد كنا على وشك البدأ .“

[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]

” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“

[ المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › تطورت إلى مهارة ‹ الأعين التسع › ]

” لك.. ،لكن لما لا ؟ “

[ تم فتح الإتجاه المركزي (1) لمهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › اللون الأخضر : المراقبة العامة. ]

بدا صوت هان باردا للغاية ، مما تسبب لكانغ سيوك في أن يبتلع لعابه بعصبية ثم وضع مؤخرته على الكرسي .

[ من فضلك تحقق من نافذة حالتك. ]

”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“

” اللون الأخضر ؟ مراقبة عامة ؟ “

بعدها ، بدأ طرق قوي على الباب….

عند سماع تنبيه بأنه يجب عليه التحقق من نافذة الحالة ، رفع سيول رأسه ، مما جعله ينظر نحو ن رأس يون سيورا.

2. الكفاءة: – كماشة لجميع الصفقات. (جيد في الأنشطة المختلفة.) – تركيز عالي. (يمكنها إستخدام 100 ٪ من تركيزها أثناء القيام بعمل ما.)

[ نافذة حالة يون سيورا ]

[2 سمات ]

[1. المعلومات العامة ]

– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

” نعم ؟ هل أنت فضولي حول شيئ ما ؟

_ رتبة الختم : فضية

”هل تقول أننا لا نستحق أن نعرف لذا من الأفضل أن نخرس ونفعل ما يقال لنا ؟“

_ الجنس/العمر : أنثى/ 20

” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“

_ الطول/ الوزن : 166.2 سم/ 53.4 كغم

[ لقد حصلت على (1) شارة نجاة.]

_ الوضع الحالي : جيد

إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .

_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0

لم يقل هان أي شيئ آخر ، لكنه حدق ببساطة إلى الباب مع تعبير شخص يجد أن هذا مسل ، و بينما إستمر هذا الصمت الغريب تناوبت نظرات الحشد بين المرشد و مخرج القاعة.

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]

_ الإنتماء : غير مطبق

_ الإسم المستعار : غير مطبق

لم يقل هان أي شيئ آخر ، لكنه حدق ببساطة إلى الباب مع تعبير شخص يجد أن هذا مسل ، و بينما إستمر هذا الصمت الغريب تناوبت نظرات الحشد بين المرشد و مخرج القاعة.

[2 سمات ]

_ رتبة الختم : برونزية

1. المزاج:

حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.

– باردة الأعصاب . (أفعالها وأفكارها لا تتأثر بالعواطف وهي دائما هادئة.)

– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية). – شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.) – خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )

– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)

” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“

2. الكفاءة:

[ تم فتح الإتجاه المركزي (1) لمهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › اللون الأخضر : المراقبة العامة. ]

– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)

تمتم الرجل المجهول ببضع كلمات ، ثم شق طريقه بغضب نحو المخرج ، كانت الخادمة الشقراء تقف هناك ، و لأنها سريعة البديهة فتحت الباب بعناية. و قبل الخروج إستدار الرجل ثم بصق على أرضية قاعة التجمع .

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

” إنه أمر بسيط .“

يبدوا أنها أحست بنظرته ، لأنها رفعت رأسها ، بينما كاد سيول يصرخ غريزيا ، ثم أبعد نظرته بسرعة ، لكن نافذة حالتها لم تختفي عن مرآه ، لم تظهر فقط معلوماتها العامة و مزاجها و كفائتها بل ظهرت حتى إحصائياتها الجسدية ، و مواهبها و وعي ضميرها .

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

بما أنها لم تستطع معرفة ما يحدث ، أمالت يون سيورا رأسها فقط

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟
[
نافذة حالة يي سيول-آه ]

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

[1. المعلومات العامة ]

عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

” لقد تلقيت فقط رسالة تقول لي أن أتحقق من نافذة حالتي لذا….“

_ رتبة الختم : برونزية

– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!

_ الجنس/العمر : أنثى/ 18

[ نافذة حالة يون سيورا ]

_ الطول/ الوزن : 160.6 سم/ 49.8 كغم

فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.

_ الوضع الحالي : جيد

[ المهارة الفطرية ‹ ؟؟ › تطورت إلى مهارة ‹ الأعين التسع › ]

_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0

لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

_ الإنتماء : غير مطبق

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

_ الإسم المستعار : غير مطبق

” و ماذا تريد أنت أيضا ؟“

[2 سمات ]

_ الوضع الحالي : جيد

1. المزاج:

[2 سمات ]

– فاضلة (تمتلك شخصية لطيفة ولطيفة وخيرية).
– شخصية مراعية . (تمتلك الحب العميق والرعاية.)
– خاضعة (تسعى دون وعي للإ عتماد على شخص ما )

– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)

2. الكفاءة:
– كماشة لجميع الصفقات. (جيد في الأنشطة المختلفة.)
– تركيز عالي. (يمكنها إستخدام 100 ٪ من تركيزها أثناء القيام بعمل ما.)

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.

و الآن بعد أن تركوهم مهجورين ، بدأ الناس بالوقوف على عجل .

” نعم ؟ هل أنت فضولي حول شيئ ما ؟

هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “

و مع ذلك يبدو أن المرشد لم تفته تصرفات سيول .

” صحيح ، تحليل ذكي .“

” هل فتحت صناديقك ؟ “

_ الإنتماء : غير مطبق

”….نعم ، فعلت. “

شخر المرشد هان ثم بدأ يتلاعب بنظارته الأحادية .

جف حلق سيول فجأة ،لم يكن متأكداً من السبب ، لكنه إعتقد أن عدم قول أي شيء الآن هو الأفضل ، لذلك قرر تغيير الموضوع.

_ الإسم المستعار : غير مطبق

” لقد تلقيت فقط رسالة تقول لي أن أتحقق من نافذة حالتي لذا….“

” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“

” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“

أخيرا تشكلت نظرة غضب على وجه هان .

أشرق تعبير هان المتشوق في تلك اللحظة.

[ مهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › ، تطورت مرة أخرى .]

” إذا ، ما الذي تم تحديثه ؟ مزاجك ، أو ربما كفائتك ؟ “

”….نعم ، فعلت. “

عندما حدق سيول في هان دون قول كلمة واحدة ، ضحك هان بحرج ، يبدوا أنه عند رؤية رد فعله ، لم يكن صعباً على هان إكتشاف الأمر .

أخيرا تشكلت نظرة غضب على وجه هان .

” أوه ، من فضلك ، إعذر سلوكي الطائش ، ليس عليك أن تقلق. طالما أنك لا تسمح بذلك ، لست أنا فقط ، لكن لا أحد على قيد الحياة في هذا العالم يمكنه إلقاء نظرة خاطفة على نافذة الحالة الخاصة بك. ”

” تماما “

كان المرشد يتنهد داخليا بينما يقول هذا : عادةً ما أعطى الصندوق الضروري شيئًا مثيرًا للفضول لأولئك الذين كان لهم امتياز كافٍ لفتحه. كان مزاج الفرد و كفائته وحتى قدراته البدنية منصفة ،إذا تم تحديث نافذة حالة سيول فقط ، يمكن أن يتقبل هان هذا.

كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.

بالطبع كان هذا إحتمالا فقط ، ليس لدى هان أي فكرة عن نوع المهارات التي أيقظها سيول .

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟ [ نافذة حالة يي سيول-آه ]

عندما إبتعدت عنه نظرات المرشد الفضولية ، فتح سيول بسرعة الصندوقين المتبقين في نفس الوقت.

” إجلس على كرسيك .“

[ مهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › ، تطورت مرة أخرى .]

” إذا ما تقوله ه أنني يجب أن أجلس هنا بهدوء ؟ “

[تم فتح الاتجاهات اليسرى (3) للمهارة الفطرية ‹ الأعين التسع ›: الأصفر – ‹ الإنتباه مطلوب › ، البرتقالي – ‹ لا تقترب › ، والأحمر – ‹ يوصى بالتراجع الفوري › ]

_ الوضع الحالي : جيد

[لقد حصلت على ‹ ورقة تعويذة ›.]

صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .

لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.

[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]

…لديك عيون جميلة…

” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “

….نعم ، إنهما جميلتان . في الظلال السبعة لقوس قزح…

[ ستبدأ الآن المهمة الأولى للبرنامج التعليمي : ‹ الهروب من قاعة التجمع ›!]

لسبب غير مفهوم تذكر سيول شيئًا من ماضيه البعيد ، شيئًا كان قد نسيه تقريبًا ، همسات إمرأة لم يستطع حتى أن يتذكر وجهها .

” اللعنة كل هذا التشويق يقتلني هنا ، مهلا هل من الممكن أن نفتح الصناديق مع بعض ؟ “

” إنت ،إنتظر، أحمر ، برتقالي ، أصفر ، أخضر…..“

أما بالنسبة إلى سيول….

” معذرة .“

بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .

بينما كان سيول غارقا في أفكاره ، تكلم شخص من الجانب الأيمن للقاعة بصوت منخض عن صوت طنين بعوضة .

– غير مبالية. (لا تهتم بسهولة بأي شيء معين .)

كان هان يربت على صدره بدا و كأنه مرتاح مع نفسه نوعا ما ، ثم تحولت عيناه على الفور نحو مجموعة المتعاقدين ، كان هناك إمرأة شابة ترتدي شعرا مستعارا على شكل قصة بوب تنفض الغبار عن مؤخرتها أثناء الوقوف.

[ تم فتح الصندوق الضروري (x1)]

” كحم ، هل من الممكن…“

من وجهة نظر سيول ، بدا الأمر برمته سخيفا ،ألم يقل هان أنه لا يمكن مشاهدة نافذة حالة أحدهم دون إذن من مالكها نفسه؟ [ نافذة حالة يي سيول-آه ]

” ما الأمر ؟ لقد كنا على وشك البدأ .“

[2 سمات ]

كان تصرفه معها مختلفا بشكل واضح عن طريقة تفاعله مع المدعوين ، عند سماع صوته الذي بدا و كأنه يطرد حشرة مزعجة ظهرت لمحة من عدم الرضا على وجه المرأة

_ الإنتماء : غير مطبق

” ألن تعطينا أي شيئ ؟
“?”

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

” أنت تعرف ، مثل الأكياس التي حصل عليها هؤلاء الأشخاص .“

عندما نظر سيول خلسة إلى يي سيول-آه لكي يتأكد ، ظهرت أيضًا نافذة الحالة الخاصة بها ، بما أنه شعر بالإرتباك ، كان على وشك أن يرفع يده قبل أن يدرك خطأه وسرعان ما خفضها.

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

_ الجنس/العمر : أنثى/ 20

” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “

بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.

” لك.. ،لكن لما لا ؟ “

_ الجنسية : جمهورية كوريا ( المنطقة 1 )

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

بدا هان و كأنه قد تم شتمه فعليا .

كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة

_ الوظيفة : ( مدعوة ) مستوى.0

” لماذا هل هناك أي فرق ؟ “

أحد مفاصل الباب لم تتحمل التأثير وإنفصلت عن الجدار ، بعدها سقطت على الأرض مصدرة صوت رنين معدني حاد ، و الباب الذي تم قفله بأمان ، تم إجباره على الإنفتاح من قبل إصطدام آخر .

” إنه أمر بسيط .“

تاريخ الإستدعاء : 16 مارس 2017.

إبتسم المرشد برفق ثم أشار بيده اليمنى نحو الحانب الأيمن و أشار باليسرى نحو الجانب الأيسر من القاعة .

” قلت لك أن تجلس على كرسيك .“

” تمت دعوة هؤلاء الضيوف بعد إجراء تقييم صارم.“

..

بعد ذلك ، أشار هان بإصبعه السبابة الأيسر إلى يساره ثم إلى الجانب الأيمن من القاعة ، بأسلوب إتهامي نوعا ما.

[ تم تحميل يوميات طالب مجهول .]

” و أنتم أيها الناس تم جركم إلى هنا بسبب العقود .“

” ماذا قلت ؟ “

” لا ، ليس هذا ما قصدته ! “

– صندوق ضروري ، X3 – نقاط البقاء – 5000 نقطة – شارة نجاة ، X1 – يوميات طالب مجهول ، X1

” إضافة إلى ذلك ، ألم تحصلي أيتها الآنسة شين سانغ-آه ، على تعويض وفير ؟ همم؟ “

صوت قوي لكن مازال مهذبا هز طبلة أذن كانغ سيوك .

بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.

كوانغ !!

” هل إنتهيت من الكلام ؟ “

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

وقف رجل من مجموعة المتعاقدين بسخط. و عند رؤية مدى شراسة عينيه ، ناهيك عن لياقته البدنية القوية إلى حد ما ، بدا شخصا سافلا و يعرف كيف يقوم بالأعمال القذرة إذا لزم الأمر.

_ الطول/ الوزن : 166.2 سم/ 53.4 كغم

” و ماذا تريد أنت أيضا ؟“

1. المزاج:

أخيرا تشكلت نظرة غضب على وجه هان .

”…إن المكافئة ملك فقط لهذا الشخص ، إنها أشياء لا يجب أن تراها و لا أن تتوق إليها.“

” يا؟ ألا يمكنك تقديم تفسير مناسب حول ما هراء العقد هذا ؟ قلت لنا أن نأتي إلى هنا و من ثم تعاملنا بهذه الطريقة ؟

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

قليل من الأشخاص هنا و هناك بدأوا بالإتفاق مع الرجل المجهول بهدوء .

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

كان لا بد من طرح هذه الشكوى عاجلاً أم آجلاً ، بعد كل شيء ، منذ ظهور المرشد لم ينتبه إلا إلى الجانب الأيسر من القاعة فقط حيث كان المدعوون.

على عكس ما سبق ، بدا أن صوت هان أصبح أكثر إلحاحًا ، و بما أنه كان يخطط للقيام بذلك على أي حال ، قام سيول بإلغاء قفل الحقيبة ثم فتحها ببطء.

كانوا يشعرون بالفعل بعدم الارتياح والقلق ، وبعد أن عوملوا مثل حفنة من الأسماك غير المرئية ، لم يكن غريباً للغاية أن يعبروا عن إستيائهم ، لكن لسوء حظهم ، لم يكن هذا هو المكان المناسب للتعبير عن إستيائهم ، ولم يكن هان هو الشخص المناسب لتقديم شكوى إليه.

إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

” هذا صحيح ! الآن ، كما أرى ، يبدوا أنك مازلت شابًا ، فكيف يمكنك حتى التفكير في أنه من الجيد التمييز بين الناس بمثل هذه الطريقة ؟ ”

شتم الرجل المجهول بصوت عالي ثم إستدار نحو المجموعة قبل أن الصراخ عليهم بصوت عالي .

عندما بدأ عدد متزايد من الأصوات في الرنين ، بدأ قدر من الثقة والقوة يملأ تعبير الرجل المجهول الهوية ، ثم بدأ ينظر بسخط نحو المرشد منتظرا رده .

” إجلس على كرسيك .“

أما بالنسبة لهان كان يبتسم بسخرية بينما ينظر إليهم .

” إذا ، ما الذي تم تحديثه ؟ مزاجك ، أو ربما كفائتك ؟ “

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

كان تصرفه معها مختلفا بشكل واضح عن طريقة تفاعله مع المدعوين ، عند سماع صوته الذي بدا و كأنه يطرد حشرة مزعجة ظهرت لمحة من عدم الرضا على وجه المرأة

” ماذا قلت ؟ “

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

” حسنا ، أنا أفهمك ، أنا لا أعرف أي لقيط يرثى له قد أحضرك إلى هنا ، لكن لا يجب عليك القفز دون حتى الإنتظار لإستماع الشرح ، و حتى لو أعماك المال والمكافأة الموعودة. ”

[ تم فتح الإتجاه المركزي (1) لمهارتك الفطرية ‹ الأعين التسع › اللون الأخضر : المراقبة العامة. ]

جفل الرجل المجهول.

– ذكية. (تمتلك عقلاً ذكياً وكذلك مواهب جيدة بشكل عام)

” مهما كان الأمر ، لقد وقعت العقد بالفعل ، أليس كذلك؟ طالما أنك هنا ، ليس لديك خيار سوى اتباع إرشاداتي. إذا كنت ترغب في تقديم شكوى ، فعليك أن تلتقي بالشخص الذي وقعت معه العقد لاحقًا و تفعل ذلك. ”

[ جاري البحث عن “البند الأكثر حاجة” أثناء الوضع الحالي … يرجى الإنتظار .]

” إذا ما تقوله ه أنني يجب أن أجلس هنا بهدوء ؟ “

وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…

” تماما “

” أتمنى لكم جميعا حياة مدرسية ممتعة “

”هل تقول أننا لا نستحق أن نعرف لذا من الأفضل أن نخرس ونفعل ما يقال لنا ؟“

[ لقد تلقيت رسالة من المرشد ]

” صحيح ، تحليل ذكي .“

في تلك اللحظة…. مرت دقيقة ، و قبل أن تمر الدقيقة الثانية….

” هاه ، ما يجب أن أفعل إذا ؟ لأنني أشعر بعدم الرغبة لفعل ذلك .“

صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.

” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

عند رؤية موقف الرجل المجهول المتمرد ، أشار هان بإصبعه السبابة بكل بساطة نحو المخرج الوحيد لقاعة التجمع .

” يا؟ ألا يمكنك تقديم تفسير مناسب حول ما هراء العقد هذا ؟ قلت لنا أن نأتي إلى هنا و من ثم تعاملنا بهذه الطريقة ؟

” يمكنك المغادرة بكل بساطة. “

بعد سماع هذا السؤال ، أصبحت المرأة ذات قصة شعر البوب ، شين سانغ آه ، عاجزة عن الكلام ، ثم جلست مرة أخرى مع وجه محمر ، لكن هذا لم يكن النهاية.

” يا إبن العاهرة النتن ،هل تظن أنني لن أغادر؟ “

بدا هان و كأنه قد تم شتمه فعليا .

شتم الرجل المجهول بصوت عالي ثم إستدار نحو المجموعة قبل أن الصراخ عليهم بصوت عالي .

صرخ المرشد بتهديد شديد نوعا ما.

” لقد قال لنا أن نغادر ، إذا فلنغادر ، و دعهم يفعلون ما يريدون بحق الجحيم و دعونا نغادر .“

” يا إبن العاهرة النتن ،هل تظن أنني لن أغادر؟ “

بسماع هذا ، وقف ثلاثة أو أربعة أشخاص بتردد ، و بالرغم من ذلك كان عدد الذين يستعدون للتحرك قليلًا.

” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “

” ماذا تفعلون جميعا ؟ أنا أقول أننا يجب أن نغادر الآن !“

لم يكن بإمكان سيول رؤية هذه التعويذة في الوقت الحالي ، لأنه كان مشغولا بالتفكير ، كان سيول دائما يعتقد بأنه يمكنه رؤية اللون الأخضر فقط ، لذا فإن الصدمة العقلية التي تلقاها كانت مشابهة لتلقي ضربة عنيفة على رأسه.

حتى بعد أن حث الرجل المجهول الحشد ، لم يتزحزح أحد و عندما لم تتحرك الأغلبية ، بدأ حتى أولئك الذين وقفوا في العودة إلى مقاعدهم . بالتأكيد كان هذا موقفا محرجا للنظر إليه، ولكن أيضًا لم يكن الأمر كما لو أن كل متعاقد هنا لم يتلقى تفسيرا أو إثنين قبل المجيء إلى هنا.

” هل إنتهيت من الكلام ؟ “

” تبا لهذا ، يا لكم من حفنة من الجبناء البكم .“

كانغ سيوك الذي كان يحدق في كيس سيول بجشع ، نهض عن كرسيه و تقدم نحو الكيس .

تمتم الرجل المجهول ببضع كلمات ، ثم شق طريقه بغضب نحو المخرج ، كانت الخادمة الشقراء تقف هناك ، و لأنها سريعة البديهة فتحت الباب بعناية. و قبل الخروج إستدار الرجل ثم بصق على أرضية قاعة التجمع .

” لا كنت فقط….“

هل هناك شخص آخر يتمنى المغادرة ؟ “

[ تم إضافة 5000 نقطة بقاء لك ]

سأل المرشد ، لكن لم يتحرك أي شخص آخر ، بعدها أغلقت الخادمة الباب بهدوء .

” صحيح ، تحليل ذكي .“

لم يقل هان أي شيئ آخر ، لكنه حدق ببساطة إلى الباب مع تعبير شخص يجد أن هذا مسل ، و بينما إستمر هذا الصمت الغريب تناوبت نظرات الحشد بين المرشد و مخرج القاعة.

” اللون الأخضر ؟ مراقبة عامة ؟ “

في تلك اللحظة…. مرت دقيقة ، و قبل أن تمر الدقيقة الثانية….

الشيئ الأول الذي جذب إهتمام سيول كان الذي يسمى ‹ الصنودق الضروري › ، لقد سمع أن كلا من أصحاب الرتب البرونزية والفضية حصلوا على صناديق عشوائية ، لكن هذا كان له إسم مختلف.

كان بإمكانهم جميعًا سماع خطوات ركض سريعة و خائفة تقترب من الباب ، و بعد ذلك تم زعزعة مقبض الباب بشدة من الخارج.

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

– إفتحوا الباب !! إفتحوا الباب !!

– ملاحظة عالية. ( تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)

بعدها ، بدأ طرق قوي على الباب….

” أتعلم ، توقف عن إهدار الوقت وأحضر لنا بعض الكراسي أيضا ،أرجلي تؤلمني من الوقوف كل تلك المدة .“

– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه

” أوه ، أنا أرى ، نافذة حالتك ، هل هي….“

فجأة إنقطعت الضجة القادمة من الخارج ، كل من صراخ ذلك الرجل المجهول و الطرق على الباب توقفا .

[ إستجابت مهارتك الفطرية ‹ الرؤية المستقبلية › لإيقاظ القدرة الجديدة ]

” حسنا ، كنت أعرف أن ذلك سيحدث. حسنا ، على أي حال ، فلتستعدوا جميعًا ، بعد كل هذا التأخير لقد حان الوقت .“

– يا أبناء العارهة الملاعين !! إفتحوووووا الباب من فضلكم آااااااااااه

إبتسم المرشد بإشراق ثم ضغط على أيقونة ما في هاتفه .

كانت إجابة بسيطة و واضحة ، لكن ظهر عبوس عميق على وجه المرأة

[ لقد تلقيت رسالة من المرشد ]

” لقد قال لنا أن نغادر ، إذا فلنغادر ، و دعهم يفعلون ما يريدون بحق الجحيم و دعونا نغادر .“

[ ستبدأ الآن المهمة الأولى للبرنامج التعليمي : ‹ الهروب من قاعة التجمع ›!]

_ الإسم المستعار : غير مطبق

[ تم تحميل يوميات طالب مجهول .]

أحد مفاصل الباب لم تتحمل التأثير وإنفصلت عن الجدار ، بعدها سقطت على الأرض مصدرة صوت رنين معدني حاد ، و الباب الذي تم قفله بأمان ، تم إجباره على الإنفتاح من قبل إصطدام آخر .

” أتمنى لكم جميعا حياة مدرسية ممتعة “

”….أحيانا نحصل على أشخاص مثلكم ، أشخاص لا يعرفون مكانتهم ، أولئك الذين يعرفون فقط النباح و لا شيئ غير ذلك .“

وضع هان يده اليمنى قبالة صدره ثم إنحنى بتهذيب ، بعد ذلك…

بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.

” أتمنى لكم جميعا الحصول على ثروة جيدة .“

يبدوا أنها أحست بنظرته ، لأنها رفعت رأسها ، بينما كاد سيول يصرخ غريزيا ، ثم أبعد نظرته بسرعة ، لكن نافذة حالتها لم تختفي عن مرآه ، لم تظهر فقط معلوماتها العامة و مزاجها و كفائتها بل ظهرت حتى إحصائياتها الجسدية ، و مواهبها و وعي ضميرها .

إختفى في الهواء الرقيق ، مثلما حدث عندما ظهر لأول مرة. ليس هو فقط و أيضا إختفت الخادمة الشقراء .

_ الوضع الحالي : جيد

و الآن بعد أن تركوهم مهجورين ، بدأ الناس بالوقوف على عجل .

” أتمنى لكم جميعا الحصول على ثروة جيدة .“

فقط عندما كان شخص ما على وشك الصراخ.

” من فضلك إفتح مكافأتك ثم إستعمل بنودك هنا.“

كوانغ !!

” هذه المكافآت تعطى للمدعوين فقط .“

صوت إصطدام قوي زعزع باب الخروج ، مما أسفر عن إسكات الضجة على الفور قبل أن تبدأ.

” نعم ؟ هل أنت فضولي حول شيئ ما ؟

أحد مفاصل الباب لم تتحمل التأثير وإنفصلت عن الجدار ، بعدها سقطت على الأرض مصدرة صوت رنين معدني حاد ، و الباب الذي تم قفله بأمان ، تم إجباره على الإنفتاح من قبل إصطدام آخر .

أخرج المرشد ضحكة ساخرة مكتومة ثم أجابها على الفور .

كان الصمت الذي حل بسبب الإرتباك يصم الآذان.

عند رؤية موقف الرجل المجهول المتمرد ، أشار هان بإصبعه السبابة بكل بساطة نحو المخرج الوحيد لقاعة التجمع .

لم يعرف أي أحد منهم ما العمل المقبل . إستمر فقط رد الفعل الغريزي لأفواههم التي كانت تتمايل بصمت لأعلى و لأسفل.
“….”

” حسنا ، إذا كنت تشعر بهذا . “

بالطبع ، لم يبقى سيول في مكانه عندما إندلعت هذه الفوضى ، إلتقط الكيس الذهبي الفارغ ، و وضعه على كتفه ، ثم نهض من كرسيه. ، و طوال الوقت لم ينس إبقاء عينيه على الباب.

” نعم ، لن تحصلي على أي شيئ. “

لأن الباب لم يعد يشع باللون الأخضر بعد الآن بل باللون البرتقالي .

جف حلق سيول فجأة ،لم يكن متأكداً من السبب ، لكنه إعتقد أن عدم قول أي شيء الآن هو الأفضل ، لذلك قرر تغيير الموضوع.

” اللعنة كل هذا التشويق يقتلني هنا ، مهلا هل من الممكن أن نفتح الصناديق مع بعض ؟ “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط