لقاء بالصدفة في قرية صغيرة.
1280: لقاء بالصدفة في قرية صغيرة.
كانت هناك امرأة سوداء الشعر ترتدي رداءًا بسيطًا من الكتان وحزامًا من لحاء الشجر بدون جوارب أو حذاء.
على قاطرة بخارية متجهة إلى مدينة قسطنطين في ميدسيشاير.
“… إنها مجرد مزاح.” ابتسم كلاين معتذرًا وهو يضغط على يده اليمنى بسرعة على سطح المرآة، كما لو أنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث.
نظر كلاين، الذي كان يرتدي زي ساحر متجول، إلى الشاب ووالديه عبر الطاولة الضيقة مع الأشياء الموضوعة عليها.
“…”
“لدي نوعان من الخدع السحرية. الأول هو أن أحقق أمنية لك. والثاني استخدام مرآة للإجابة على سؤالك. بالطبع النوع الأول من السحر يتطلب الدفع، والثاني يتطلب منك الإجابة عن الأسئلة التي ستمثله المرآة. ما نوع الأداء الذي تريد مشاهدته؟”
أريانا!
كان الشاب ذو شعر أسود وعيون بنية. لقد بدا وكأنه تلقى تعليمًا جيدًا. نظر إلى والديه الجالسين بجانبه وقال بابتسامة: “أمنيتي صعبة للغاية، لذا لن أزعجك.”
تجمد تعبير الشاب للحظة قبل أن يتحول إلى شاحب ثم أحمر تمامًا.
“بالمقارنة، أنا أكثر فضولًا بشأن المرآة التي يمكنها الإجابة على الأسئلة”.
ثم أطلق يده اليمنى.
تنهد كلاين وهو يهز رأسه. قالبا يده اليسرى، كشف عن مرآة فضية بجوهرة سوداء على كلا الجانبين.
اهتز الضوء المائي على سطح المرآة الفضية بشدة بينما ظهرت كلمات فضية شاحبة قليلاً:
“يبدو أنها كنز أثري.” علق الشاب المقابل له باهتمام شديد قبل أن يقول: “سؤالي ما الهدف من زيارتي لمدينة قسطنطين؟”
ثم أطلق يده اليمنى.
ظهرت ابتسامة شائعة، واحدة غالبًا ما كانت تُرى على وجوه سحرة الشوارع، على وجه كلاين وهو يلامس سطح المرآة بيده اليمنى ويقول بنبرة جادة:
لكن قوة غير مرئية منعت “رحيله”، مما جعل من المستحيل عليه الاتصال بالضباب الأبيض الرمادي.
“مرآة، مرآة، أخبريني إجابة السؤال رجاءً.”
أريانا!
وبعد أن كررها لثلاث مرات حرر يده اليمنى وأظهر سطح المرآة للركاب الثلاثة.
“… إنها مجرد مزاح.” ابتسم كلاين معتذرًا وهو يضغط على يده اليمنى بسرعة على سطح المرآة، كما لو أنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث.
كانت هناك بعض الكلمات الفضية:
في الليل، كان يتجول في شوارع وأزقة المدينة ويؤدي سحر الأمنيات للجميع.
“لتتزوج.”
كانت هذه مدينة بيلتاين في ميدسيشلير، وهي مدينة ازدهرت وسقطت بسبب مناجم الفحم.
“…مذهل.” نظر الشاب ووالديه إلى بعضهم البعض بعدم تصديق.
رأى كلاين أن عدة أشخاص قد أحاطوا بها. لقد بدا وكأنه قد كان هناك إشعار جديد تمامًا، لذلك اقترب منهم ووقف في محيط الحشد، ناظرًا إلى اللافتة الخشبية.
بعد ركوب القطار، لم يذكروا أبدًا أي شيء متعلق بالزفاف، ولم يكشفوا عن أي شيء يمكن أن يستخدمه الناس لإجراء الاتصال.
من بينها، نظرًا لوجود كنيسة العواصف والقوة المشتركة للسفن الحربية الصارمة والحكام رفيعي المستوى، فشلت القوات البحرية لفيزاك وفينابوتر في الحصول على النتائج التي توقعوها. حتى أنهم فشلوا في الحصول على التفوق البحري. وفي ساحات القتال في سلسلة جبال أمانتا، منع مقر كنيسة الليل الدائم موجة تلو الأخرى. لم تسقط طوال الحرب، وبالتالي مُنعت مقاطعة الشتاء ومقاطعة شرقي تشيستر من المرور عواقب الحرب النارية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
“آسف، ههذا ندائي” أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية وفحص الوقت.
“حسنًا، حان الوقت لكي تسأل المرآة”. ابتسم كلاين وهو يغطى سطح المرآة بيده اليمنى.
بعد أن غادر المحطة التي انت لا تزال عليها آثار البارود، حمل الحقيبة البالية مع مجموعة الملابس وشق طريقه نحو المنطقة التي وجدت بها الفنادق.
“حسنا.” أجاب الشاب مفتوناً.
‘هذا…’ أضاق كلاين عينيه بينما عاد بضع خطوات إلى الوراء لينأى بنفسه عن الحشد.
“تاليا، دعنا نرى السؤال الذي ستثيره المرآة السحرية.” أطلق كلاين يده اليمنى بطريقة مبالغ فيها كما لو كان يؤدي خدعة سحرية رسمية.
في الوقت نفسه، أكد شيئًا واحدًا: حتى لو لم يمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود، فإن الحرب العالمية كانت ستندلع. ومع ذلك، فقد كان سيكون للوين اليد العليا. ستواجه إلهة الليل الدائم وحلفاؤها إله القتال وجهاً لوجه، مما *سيجبره* على طلب المساعدة من الأم الأرض.
الكلمات الفضية على سطح المرآة كانت قد تغيرت بالفعل، وإمتدت إلى جملة كاملة:
“تفضل أن تكون عروسك امرأة في الأربعينيات أو أكثر، أليس كذلك؟”
“… إنها مجرد مزاح.” ابتسم كلاين معتذرًا وهو يضغط على يده اليمنى بسرعة على سطح المرآة، كما لو أنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث.
تجمد تعبير الشاب للحظة قبل أن يتحول إلى شاحب ثم أحمر تمامًا.
اهتز الضوء المائي على سطح المرآة الفضية بشدة بينما ظهرت كلمات فضية شاحبة قليلاً:
“كيف يعقل ذلك!” لقد دحض على الفور. لم يسعه إلا أن يدير رأسه لينظر إلى والديه ويتذمر، “ما هذا السؤال الغريب!”
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
“… إنها مجرد مزاح.” ابتسم كلاين معتذرًا وهو يضغط على يده اليمنى بسرعة على سطح المرآة، كما لو أنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث.
“حسنا.” أجاب الشاب مفتوناً.
ثم أطلق يده اليمنى.
أريانا زعيمة زاهذي كنيسة الليل الدائم، الملاك المؤرض!
وتماما، تغيرت الكلمات على المرآة مرة أخرى.
‘إعلان كهذا…’ رفع كلاين حواجبه عندما رأى هذا. حتى بدون استخدام حدسه الروحي، لقد شعر بوجود خطأ ما في المحتوى.
“كم عمرك؟”
“2: السرقة؛”
“25 سنة…” أجاب الشاب بعناية خوفا من أن يقع في فخ.
‘لماذا *هي* هنا في بيلتاين؟ ألا يجب أن *تعود* إلى دير الليل الدائم في كاتدرائية الصفاء؟ أو يتم *إرسالها* إلى عاصمة فيزاك، القديس ميلوم لترؤس تسليم “ملكية” إله القتال؟ إنه ليس بالأمر البسيط إذا ظهر ملاك مؤرض فجأة في مثل هذه المدينة الصغيرة…’ كان كلاين حائرا بينما عبس قليلاً.
لقد شعر بتغير نظرات والديه والركاب المحيطين به.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
“حسنًا، هذه نهاية العرض السحري.” ابتسم كلاين وهو يبعد المرآة. “يمكنك تجربة خدعة سحرية أخرى.”
لقد كان ختمًا قويًا تم إنشاؤه شخصيًا من قبل إلهة الليل الدائم في المدينة الضبابية.
بمجرد انتهائه من الكلام، صفرت القاطرة البخارية. كانت هذه علامة على أنه قد كان على وشك دخول المحطة.
عندما سيحدث ذلك، فإن عدد المعارك بين الآلهة، والشدة، والحجم ستفوق بكثير ما حدث.
“آسف، ههذا ندائي” أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية وفحص الوقت.
عندما سيحدث ذلك، فإن عدد المعارك بين الآلهة، والشدة، والحجم ستفوق بكثير ما حدث.
لقد حمل أمتعته وغادر القاطرة البخارية مع مجموعة من الركاب. وصل إلى منصة المحطة التي لم تضاء بعد بمصابيح الغاز.
على قاطرة بخارية متجهة إلى مدينة قسطنطين في ميدسيشاير.
كانت هذه مدينة بيلتاين في ميدسيشلير، وهي مدينة ازدهرت وسقطت بسبب مناجم الفحم.
“مرآة، مرآة، أخبريني إجابة السؤال رجاءً.”
بالنسبة لكلاين، كانت الأهمية الكبرى لهذا المكان أنها كانت عقدة استراتيجية في الحرب العالمية السابقة.
من بين الطرق الثلاثة، كان الطريق الوحيد الناجح هو قوات ميدسيشاير. لقد قاموا بعملية بحرية برية مشتركة وغزوا ثاني أكبر مدينة في لوين- مدينة قسطنطين، عاصمة ميدسيشاير. ثم شقوا طريقهم إلى الجنوب الشرقي، والتقوا مع قوات إنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
كانت فيزاك قد سلكت ثلاثة طرق في غزوها. هاجم أحدهم الحدود على طول سلسلة جبال أمانثا لاختراق الدفاعات البرية. وتضمن الآخر الانطلاق من جزيرة سونيا ومهاجمة الموانئ الساحلية ومحاولة الهبوط. والثالث هو اتباع خط السكة الحديد الرئيسي أثناء سيرهم نحو باكلوند للغزو.
‘من هو هذا القنصل الجديد لمدينة بيلتاين …؟ هل هذا هو سبب قدوم السيدة أريانا إلى هنا؟’ مع تسارع أفكاره، جعل كلاين المرآة السحرية تنزلق من كمه الواسع إلى يده اليسرى.
من بينها، نظرًا لوجود كنيسة العواصف والقوة المشتركة للسفن الحربية الصارمة والحكام رفيعي المستوى، فشلت القوات البحرية لفيزاك وفينابوتر في الحصول على النتائج التي توقعوها. حتى أنهم فشلوا في الحصول على التفوق البحري. وفي ساحات القتال في سلسلة جبال أمانتا، منع مقر كنيسة الليل الدائم موجة تلو الأخرى. لم تسقط طوال الحرب، وبالتالي مُنعت مقاطعة الشتاء ومقاطعة شرقي تشيستر من المرور عواقب الحرب النارية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
من بين الطرق الثلاثة، كان الطريق الوحيد الناجح هو قوات ميدسيشاير. لقد قاموا بعملية بحرية برية مشتركة وغزوا ثاني أكبر مدينة في لوين- مدينة قسطنطين، عاصمة ميدسيشاير. ثم شقوا طريقهم إلى الجنوب الشرقي، والتقوا مع قوات إنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
تصرف كلاين كساحر متجول. من ناحية، كان عليه أن يجمع الأمنيات، وأن يظهر المعجزات، ويهضم الجرعة، ويزيد من قوته. من ناحية أخرى، كان يخطط للسيرول طريق الحرب، مستخدمًا عينيه وأذنيه وروحه ليرى حقًا الضرر الذي سببته الحرب.
‘تم استبدال القواعد… محامي؟ وسيط؟ أم “bug”؟’ فكر كلاين وهو ينظر حوله. لقد أدرك أن المواطنين في الساحة كانوا في حيرة من أمرهم، مرتبكين عن سبب ذكر الإشعار الجديد للملائكة. لماذا كان عليهم طلب الإذن للمغادرة؟
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت أريانا قد إختفت بالفعل من الحشد. كخادم إخفاء، لم يستطع كلاين تعقبها حتى لو أراد ذلك. وبالمثل، عندما تعلق الأمر بمسألة “الإخفاء”، كان أروديس عاجزً.
في الوقت نفسه، أكد شيئًا واحدًا: حتى لو لم يمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود، فإن الحرب العالمية كانت ستندلع. ومع ذلك، فقد كان سيكون للوين اليد العليا. ستواجه إلهة الليل الدائم وحلفاؤها إله القتال وجهاً لوجه، مما *سيجبره* على طلب المساعدة من الأم الأرض.
“… إنها مجرد مزاح.” ابتسم كلاين معتذرًا وهو يضغط على يده اليمنى بسرعة على سطح المرآة، كما لو أنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث.
عندما سيحدث ذلك، فإن عدد المعارك بين الآلهة، والشدة، والحجم ستفوق بكثير ما حدث.
تصرف كلاين كساحر متجول. من ناحية، كان عليه أن يجمع الأمنيات، وأن يظهر المعجزات، ويهضم الجرعة، ويزيد من قوته. من ناحية أخرى، كان يخطط للسيرول طريق الحرب، مستخدمًا عينيه وأذنيه وروحه ليرى حقًا الضرر الذي سببته الحرب.
لهذا السبب، اتبع كلاين مسار غزو فيزاك وتجول إلى الأمام.
ظهرت ابتسامة شائعة، واحدة غالبًا ما كانت تُرى على وجوه سحرة الشوارع، على وجه كلاين وهو يلامس سطح المرآة بيده اليمنى ويقول بنبرة جادة:
بعد أن غادر المحطة التي انت لا تزال عليها آثار البارود، حمل الحقيبة البالية مع مجموعة الملابس وشق طريقه نحو المنطقة التي وجدت بها الفنادق.
“آسف، ههذا ندائي” أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية وفحص الوقت.
في الليل، كان يتجول في شوارع وأزقة المدينة ويؤدي سحر الأمنيات للجميع.
‘لماذا *هي* هنا في بيلتاين؟ ألا يجب أن *تعود* إلى دير الليل الدائم في كاتدرائية الصفاء؟ أو يتم *إرسالها* إلى عاصمة فيزاك، القديس ميلوم لترؤس تسليم “ملكية” إله القتال؟ إنه ليس بالأمر البسيط إذا ظهر ملاك مؤرض فجأة في مثل هذه المدينة الصغيرة…’ كان كلاين حائرا بينما عبس قليلاً.
بعد اتخاذ خطوات قليلة للأمام، تفعل الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي بصره إلى نهاية الشارع.
لهذا السبب، اتبع كلاين مسار غزو فيزاك وتجول إلى الأمام.
كانت هناك امرأة سوداء الشعر ترتدي رداءًا بسيطًا من الكتان وحزامًا من لحاء الشجر بدون جوارب أو حذاء.
من وجهة نظره، وصل خلل في هذا المستوى إلى مستوى قريب من الإله.
أريانا!
لم يكن هذا لأنه كان يحب التدخل. إذا حدث أي شيء أثناء وجودهم في نفس المدينة، فلن يتمكن أحد من الهروب.
أريانا زعيمة زاهذي كنيسة الليل الدائم، الملاك المؤرض!
نظر كلاين، الذي كان يرتدي زي ساحر متجول، إلى الشاب ووالديه عبر الطاولة الضيقة مع الأشياء الموضوعة عليها.
‘لماذا *هي* هنا في بيلتاين؟ ألا يجب أن *تعود* إلى دير الليل الدائم في كاتدرائية الصفاء؟ أو يتم *إرسالها* إلى عاصمة فيزاك، القديس ميلوم لترؤس تسليم “ملكية” إله القتال؟ إنه ليس بالأمر البسيط إذا ظهر ملاك مؤرض فجأة في مثل هذه المدينة الصغيرة…’ كان كلاين حائرا بينما عبس قليلاً.
من وجهة نظره، وصل خلل في هذا المستوى إلى مستوى قريب من الإله.
تردد للحظة قبل أن يقرر السؤال.
على قاطرة بخارية متجهة إلى مدينة قسطنطين في ميدسيشاير.
لم يكن هذا لأنه كان يحب التدخل. إذا حدث أي شيء أثناء وجودهم في نفس المدينة، فلن يتمكن أحد من الهروب.
أريانا زعيمة زاهذي كنيسة الليل الدائم، الملاك المؤرض!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت أريانا قد إختفت بالفعل من الحشد. كخادم إخفاء، لم يستطع كلاين تعقبها حتى لو أراد ذلك. وبالمثل، عندما تعلق الأمر بمسألة “الإخفاء”، كان أروديس عاجزً.
كانت فيزاك قد سلكت ثلاثة طرق في غزوها. هاجم أحدهم الحدود على طول سلسلة جبال أمانثا لاختراق الدفاعات البرية. وتضمن الآخر الانطلاق من جزيرة سونيا ومهاجمة الموانئ الساحلية ومحاولة الهبوط. والثالث هو اتباع خط السكة الحديد الرئيسي أثناء سيرهم نحو باكلوند للغزو.
أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء واستدار ليدخل الفندق في تفكير. لقد حصل على غرفة وخبأ أمتعته.
بعد ركوب القطار، لم يذكروا أبدًا أي شيء متعلق بالزفاف، ولم يكشفوا عن أي شيء يمكن أن يستخدمه الناس لإجراء الاتصال.
ثم، حافظ على لباسه كساحر متجول وأحضر معه أروديس. متبعا حدسه الروحي كمتنبئ، سار على طول الطريق إلى الساحة البلدية لمدينة بيلتاين.
“لتتزوج.”
نصبت بالقرب من قاعة البلدية لوحة إعلانات عليها العديد من الملصقات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
رأى كلاين أن عدة أشخاص قد أحاطوا بها. لقد بدا وكأنه قد كان هناك إشعار جديد تمامًا، لذلك اقترب منهم ووقف في محيط الحشد، ناظرًا إلى اللافتة الخشبية.
في منتصف اللافتة، غطت قطعة ورق صفراء قليلاً فوق الإشعارات الأخرى. على السطح كان الحبر الأسود وكتابة لوينية:
في منتصف اللافتة، غطت قطعة ورق صفراء قليلاً فوق الإشعارات الأخرى. على السطح كان الحبر الأسود وكتابة لوينية:
من بينها، نظرًا لوجود كنيسة العواصف والقوة المشتركة للسفن الحربية الصارمة والحكام رفيعي المستوى، فشلت القوات البحرية لفيزاك وفينابوتر في الحصول على النتائج التي توقعوها. حتى أنهم فشلوا في الحصول على التفوق البحري. وفي ساحات القتال في سلسلة جبال أمانتا، منع مقر كنيسة الليل الدائم موجة تلو الأخرى. لم تسقط طوال الحرب، وبالتالي مُنعت مقاطعة الشتاء ومقاطعة شرقي تشيستر من المرور عواقب الحرب النارية.
“سيداتي وسادتي، أنا قنصلكم الجديد.”
1280: لقاء بالصدفة في قرية صغيرة.
“الآن سأصدر ثلاثة قوانين جديدة:
“هل أنت راضٍ عن إجابتي؟”
القانون الأول: بدون إذني، لا يمكن لأي كائن حي أن يغادر هذا المكان.”
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
القانون الثاني: الحياة كلها متساوية أمام القانون. حتى الناس العاديين يمكنهم قتل الملائكة.”
نظر كلاين، الذي كان يرتدي زي ساحر متجول، إلى الشاب ووالديه عبر الطاولة الضيقة مع الأشياء الموضوعة عليها.
“القانون الثالث: يعاقب مرتكبو الجرائم المذكورة أدناه بشدة، وأشد عقوبة هي الأعدام.”
لقد كان في السابق في حالة عدم تمكنه من العودة إلى قلعة صفيرة، لكن السبب هو أنه لم يكن لديه الوقت لاتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو أنه تعرض لعرقلة وتدخل من قبل “نفسه”.
“1 – القتل؛”
بالنسبة لكلاين، كانت الأهمية الكبرى لهذا المكان أنها كانت عقدة استراتيجية في الحرب العالمية السابقة.
“2: السرقة؛”
“كم عمرك؟”
“3 – ترديد الاسم الشرفي الكامل لإله؛”
‘لماذا *هي* هنا في بيلتاين؟ ألا يجب أن *تعود* إلى دير الليل الدائم في كاتدرائية الصفاء؟ أو يتم *إرسالها* إلى عاصمة فيزاك، القديس ميلوم لترؤس تسليم “ملكية” إله القتال؟ إنه ليس بالأمر البسيط إذا ظهر ملاك مؤرض فجأة في مثل هذه المدينة الصغيرة…’ كان كلاين حائرا بينما عبس قليلاً.
“4 – تقديم التضحيات للآلهة الشريرة؛”
وتماما، تغيرت الكلمات على المرآة مرة أخرى.
“5- الاحتيال؛”
القانون الثاني: الحياة كلها متساوية أمام القانون. حتى الناس العاديين يمكنهم قتل الملائكة.”
“6 – تسريب الأسرار؛”
“حسنا.” أجاب الشاب مفتوناً.
“…”
تنهد كلاين وهو يهز رأسه. قالبا يده اليسرى، كشف عن مرآة فضية بجوهرة سوداء على كلا الجانبين.
‘إعلان كهذا…’ رفع كلاين حواجبه عندما رأى هذا. حتى بدون استخدام حدسه الروحي، لقد شعر بوجود خطأ ما في المحتوى.
“سيداتي وسادتي، أنا قنصلكم الجديد.”
حاول غريزيًا إعادة جسده الروحي إلى قلعة صفيرة.
لهذا السبب، اتبع كلاين مسار غزو فيزاك وتجول إلى الأمام.
لكن قوة غير مرئية منعت “رحيله”، مما جعل من المستحيل عليه الاتصال بالضباب الأبيض الرمادي.
اهتز الضوء المائي على سطح المرآة الفضية بشدة بينما ظهرت كلمات فضية شاحبة قليلاً:
‘هذا…’ أضاق كلاين عينيه بينما عاد بضع خطوات إلى الوراء لينأى بنفسه عن الحشد.
“2: السرقة؛”
من وجهة نظره، وصل خلل في هذا المستوى إلى مستوى قريب من الإله.
لم يكن هذا لأنه كان يحب التدخل. إذا حدث أي شيء أثناء وجودهم في نفس المدينة، فلن يتمكن أحد من الهروب.
لقد كان في السابق في حالة عدم تمكنه من العودة إلى قلعة صفيرة، لكن السبب هو أنه لم يكن لديه الوقت لاتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو أنه تعرض لعرقلة وتدخل من قبل “نفسه”.
“حسنًا، حان الوقت لكي تسأل المرآة”. ابتسم كلاين وهو يغطى سطح المرآة بيده اليمنى.
كانت هناك حالة واحدة فقط أين فشل في مغادرة العالم الحقيقي بسبب قوى خارجية:
ثم أطلق يده اليمنى.
لقد كان ختمًا قويًا تم إنشاؤه شخصيًا من قبل إلهة الليل الدائم في المدينة الضبابية.
ثم، حافظ على لباسه كساحر متجول وأحضر معه أروديس. متبعا حدسه الروحي كمتنبئ، سار على طول الطريق إلى الساحة البلدية لمدينة بيلتاين.
ماعدا تلك الحالة، حتى الكافر آمون لم يستطع فعل شيء كهذا. بالطبع، في ذلك الوقت، كان هدف آمون الرئيسي هو إجبار كلاين على تحريك قلعة صفيرة قبل أن *ينتهز* الفرصة لاستخدام ثغرة ليحل محله “الحاكم العظيم فوق عالم الروح”. وإلا، لكان بإمكان ملاك الوقت هذا أن يستخدم قدرته على سرقة أفكار كلاين لمنعه من العودة.
أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء واستدار ليدخل الفندق في تفكير. لقد حصل على غرفة وخبأ أمتعته.
‘من هو هذا القنصل الجديد لمدينة بيلتاين …؟ هل هذا هو سبب قدوم السيدة أريانا إلى هنا؟’ مع تسارع أفكاره، جعل كلاين المرآة السحرية تنزلق من كمه الواسع إلى يده اليسرى.
“حسنا.” أجاب الشاب مفتوناً.
“ما الذي حدث؟” سأل كلاين بهدوء.
“تفضل أن تكون عروسك امرأة في الأربعينيات أو أكثر، أليس كذلك؟”
اهتز الضوء المائي على سطح المرآة الفضية بشدة بينما ظهرت كلمات فضية شاحبة قليلاً:
رأى كلاين أن عدة أشخاص قد أحاطوا بها. لقد بدا وكأنه قد كان هناك إشعار جديد تمامًا، لذلك اقترب منهم ووقف في محيط الحشد، ناظرًا إلى اللافتة الخشبية.
“تم استبدال بعض القواعد هنا. أما بالنسبة لمن فعل ذلك، فلا توجد طريقة للمعرفة. سيدي العظيم، يمكنك محاولة العثور على خادمة الإخفاء، أريانا، لتتعلم الحقيقة *منها*”.
“25 سنة…” أجاب الشاب بعناية خوفا من أن يقع في فخ.
“هل أنت راضٍ عن إجابتي؟”
أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء واستدار ليدخل الفندق في تفكير. لقد حصل على غرفة وخبأ أمتعته.
‘تم استبدال القواعد… محامي؟ وسيط؟ أم “bug”؟’ فكر كلاين وهو ينظر حوله. لقد أدرك أن المواطنين في الساحة كانوا في حيرة من أمرهم، مرتبكين عن سبب ذكر الإشعار الجديد للملائكة. لماذا كان عليهم طلب الإذن للمغادرة؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
كانت الحرب قد انتهت بالفعل!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت أريانا قد إختفت بالفعل من الحشد. كخادم إخفاء، لم يستطع كلاين تعقبها حتى لو أراد ذلك. وبالمثل، عندما تعلق الأمر بمسألة “الإخفاء”، كان أروديس عاجزً.
عندما سيحدث ذلك، فإن عدد المعارك بين الآلهة، والشدة، والحجم ستفوق بكثير ما حدث.
