Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1315

تقرير مستخلص.

تقرير مستخلص.

1315: تقرير مستخلص.

‘الراتب نفس الراتب الذي يتقاضاه موظف حكومي… يمكنني أن أحمى… هل هناك شيء جيد هكذا؟’ وسألت ياسمين بعدم تصديق: “أي قسم هو هذا؟”

شعرت ياسمين أنه كان يجب أن تخاف، لكنها وجدت صعوبة في أن يكون لديها الكثير من المشاعر القوية في مواجهة ضابطة الشرطة أمامها. شعرت أن جسدها وعقلها قد استقرا دون أن تدري بعد البكاء لفترة طويلة.

نظرت إلى والديها اللذين كان لديهما تعبير معقد وسألتها بتردد، “حسنًا، ما هي الأسئلة التي لديك؟”

‘الراتب نفس الراتب الذي يتقاضاه موظف حكومي… يمكنني أن أحمى… هل هناك شيء جيد هكذا؟’ وسألت ياسمين بعدم تصديق: “أي قسم هو هذا؟”

أشارت الشرطية برتبة نائبة قائد إلى الباب وقالت: “لنتحدث بالداخل.”

“الحالة 1: فتاة شُوهت بسبب حريق، قابلت آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في ساحة البلدية… كانت أمنيتها الأولى هي العودة إلى مظهرها الأصلي، وتم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثانية هي اعادة صحة والديها، والتي تم منحها أيضًا بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثالثة هي أن تصبح جد، جد، جد جميلة. ثم لم تعد تشبه نفسها، وكان لديها سحر لا يقاوم للرجال من حولها…”

لم تجعل والدي ياسمين يغادران. أمرت فقط ضابطي الشرطة معها بالحراسة من الباب.

“الحالة 4:…

بعد إغلاق الباب، سحبت كرسيًا دائريًا بسيط وجلست دون الوقوف عند الأداب، وبدت مرتاحة للغاية.

“…

جعل هذا ياسمين ووالديها أقل توتراً على الفور.

“ثانياً، اذهبي إلى الكاتدرائية بأسرع ما يمكن وإعترفي إلى الأسقف. اجعليه يطهرك”. نظرت غراي حولها وقالت، “عائلتك بأكملها يجب أن تذهب.”

“يمكنكم دعوتي السيدة غراي”. قدمت الضابطة نفسها وأشارت إلى كرسي آخر والسرير. “تفضلوا بالجلوس.”

“لقد رأيت العديد من الأمور التي تفوق خيالك، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن شيء مثل آلة تمنيات أوتوماتيكية بالكامل.

عندما وجد كل من في الغرفة مقاعدهم، ابتسمت لياسمين وقالت، “تلقيت تقريرًا يفيد بحدوث بعض الأشياء غير المفهومة من حولك. على سبيل المثال، رغبة رجل في ارتكاب اعتداء جنسي قد تجاوزت المعايير العادية بكثير. هذا لا يعني أنه لم يوجد بينهم أشخاص سيئون أو مجرمون، لكن النسبة قد كانت مرتفعة للغاية، لذا فهي غريبة”.

“استمري.” عند رؤيتها تتوقف، أومئت غراي برأسها مشجعة.

في هذه المرحلة، اجتاحت نظراتها على وجه ياسمين.

“…

“مما أعلم، لقد أصبتِ بجروح خطيرة أثناء الحريق وتشوهتِ بشكل دائم. لكن الآن، لا أستطيع أن أميز أي شيء من ذلك. ماذا لديك لتقوليه عن هذا؟”

“بالإضافة إلى ذلك، لم يتعرف علي أبي وأمي وطارداني خارج المنزل. كنت خائفة، خائفة جدًا. لقد عدت إلى الألة وقمت بأمنية ثالثة. نعم، قال السيد مارلين هيرميس أن أول أمنية كانت مجانية، ولم تكن جزءا من الأمنيات الثلاث. باختصار، عدت إلى مظهري الأصلي وقابلتك.”

توتر قلب ياسمين مرة أخرى. لم تجرؤ على إخفاء أي شيء وقالت في ذعر، “لقد خرجت الليلة إلى ساحة البلدية لحضور الكرنفال. بينما كنت أمر بشارع معين، قابلت ساحرًا متجولًا أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس. لقر قال أنه قد اخترع آلة تسمى “آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل”. كل ما كان علي فعله هو إدخال بنس واحد، والتعبير بهدوء عن أمنيتي، وتشغيل اليد، ثم سيتم تحقيق أمنيتي.”

نظرت إلى والديها اللذين كان لديهما تعبير معقد وسألتها بتردد، “حسنًا، ما هي الأسئلة التي لديك؟”

“قال أنني كنت أول مستخدم، لذا يمكنني تجربتها مجانًا لمرة واحدة. بعد ذلك، تمت إعادتي إلى حالتي الأصلية، بعد أن شُفيت جميع إصاباتي.”

جعل هذا ياسمين ووالديها أقل توتراً على الفور.

“أيها الضابطة، هذا ما حدث. يجب أن تصدقيني.”

“ثانياً، اذهبي إلى الكاتدرائية بأسرع ما يمكن وإعترفي إلى الأسقف. اجعليه يطهرك”. نظرت غراي حولها وقالت، “عائلتك بأكملها يجب أن تذهب.”

بذلك، ألقت نظرة على السيدة غراي ومساعدها قبل النظر إلى والديها، في محاولة للحصول على موافقتهم.

بعد ياسمين حدث هذا أكثر من مرة!

ومع ذلك، قال والداها بوضوح:

بعد أسبوع، انضمت ياسمين رسميًا إلى صقور الليل في مدينة ليمون وأصبحت موظفة مدنية.

“كيف قد يكون هذا ممكنا؟”

لقد بدأوا في تصديق وصف ياسمين، لكنهم شعروا بالرعب أكثر. كان الأمر كما لو أنهم واجهوا شيطانًا، تمامًا مثل تلك في قصص الفولكلور.

“كيف يمكن أن تكون هناك آلة يمكنها أن تلبي أمنيات الآخرين تلقائيًا؟”

عند سماع هذه الكلمات، فكر والدا ياسمين على الفور في “اللصة” الجميلة من قبل.

“كيف يمكن أن يكون شيء جيد مثل منح أمنية لا يكلف سوى بنس واحد؟”

“أبلغي عن هذا إلى مركز الشرطة ودعيهم يتعاملون معه.”

“إلى جانب ذلك، جربها المستخدم الأول مجانًا!”

نظرت إلى والديها اللذين كان لديهما تعبير معقد وسألتها بتردد، “حسنًا، ما هي الأسئلة التي لديك؟”

لم تظهر غراي ومساعدها أي تعبيرات واضحة، مما جعل ياسمين غير متأكدة مما إذا كانوا يصدقونها أم لا.

لم تظهر غراي ومساعدها أي تعبيرات واضحة، مما جعل ياسمين غير متأكدة مما إذا كانوا يصدقونها أم لا.

“استمري.” عند رؤيتها تتوقف، أومئت غراي برأسها مشجعة.

بعد وقفة، تحول تعبيرها إلى جدي.

ذكرت ياسمين على عجل كيف عادت إلى المنزل للحصول على بعض العملات المعدنية قبل أن تروي بالكامل كيف تمنت إستعادت والديها لصحتهم وكيف أرادت أن تصبح جميلة. أخيرًا، قالت: “كنت حقًا جميلة جدًا. حتى أنني لم أستطع تحريك عيني بعيدًا. لقد جعلني هذا أشعر بالكثير من اللطف، ولكن فيما بعد، بدأ الرجال المحيطون بي يخيفونني…”

“كانت أمنيتها الثالثة أن يكون لها زوج بمظهر،خلفية عائلية، شخصية وقدرة مثالية. وأخيراً، حصلت على دمية يمكنها التحدث والحركة ولديها مستوى معين من الذكاء. لها خصائص حية وتبدو جميلة إلى حد ما. تم نحتها من قبل أفضل سيد ويمكن أن يكون لها أي شخصية يريدها المرء. كانت قادرة جدًا في كل جانب. بخلاف كونها ليست بشرية، فهي حقًا لم تحتوي على عيوب…”

“بالإضافة إلى ذلك، لم يتعرف علي أبي وأمي وطارداني خارج المنزل. كنت خائفة، خائفة جدًا. لقد عدت إلى الألة وقمت بأمنية ثالثة. نعم، قال السيد مارلين هيرميس أن أول أمنية كانت مجانية، ولم تكن جزءا من الأمنيات الثلاث. باختصار، عدت إلى مظهري الأصلي وقابلتك.”

“كيف يمكن أن تكون هناك آلة يمكنها أن تلبي أمنيات الآخرين تلقائيًا؟”

عند سماع هذه الكلمات، فكر والدا ياسمين على الفور في “اللصة” الجميلة من قبل.

لم تجعل والدي ياسمين يغادران. أمرت فقط ضابطي الشرطة معها بالحراسة من الباب.

ثم أدركوا أن أجسادهم كانت بالفعل أكثر صحة من ذي قبل. لقد تعافت رؤيتهم وأخذت أذرعهم القوة الكافية. بدا كل شيء مختلفًا.

“مقارنةً بمصباح التمنيات أو حوض الأمنيات في الفولكلور، هذا حديث للغاية.”

لقد بدأوا في تصديق وصف ياسمين، لكنهم شعروا بالرعب أكثر. كان الأمر كما لو أنهم واجهوا شيطانًا، تمامًا مثل تلك في قصص الفولكلور.

“هذه الماكينة ذات لون نحاسي مضمن بزجاج غير شفاف. بسطحها تروس، حاملات، مسامير وأنابيب معدنية ومكونات أخرى مكشوفة على سطحها. يبدو أنها نتاج التصنيع الحديث…”

أومئت غراي بلطف.

لم تظهر غراي ومساعدها أي تعبيرات واضحة، مما جعل ياسمين غير متأكدة مما إذا كانوا يصدقونها أم لا.

“لقد رأيت العديد من الأمور التي تفوق خيالك، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن شيء مثل آلة تمنيات أوتوماتيكية بالكامل.

لقد بدأوا في تصديق وصف ياسمين، لكنهم شعروا بالرعب أكثر. كان الأمر كما لو أنهم واجهوا شيطانًا، تمامًا مثل تلك في قصص الفولكلور.

“مقارنةً بمصباح التمنيات أو حوض الأمنيات في الفولكلور، هذا حديث للغاية.”

“إلى جانب ذلك، جربها المستخدم الأول مجانًا!”

بعد وقفة، تحول تعبيرها إلى جدي.

ذكرت ياسمين على عجل كيف عادت إلى المنزل للحصول على بعض العملات المعدنية قبل أن تروي بالكامل كيف تمنت إستعادت والديها لصحتهم وكيف أرادت أن تصبح جميلة. أخيرًا، قالت: “كنت حقًا جميلة جدًا. حتى أنني لم أستطع تحريك عيني بعيدًا. لقد جعلني هذا أشعر بالكثير من اللطف، ولكن فيما بعد، بدأ الرجال المحيطون بي يخيفونني…”

“بصفتي مسؤولة تنفيذ قانون متمرسة، سأقدم لك ثلاثة اقتراحات.”

“الحالة 5: قابلت معلمة مدرسة عامة آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل بالقرب من كاتدرائية العواصف… كانت أمنيتها الأولى هي أن تجعل نفسها تبدو أفضل، وألا ينبذها طلابها بسبب مظهرها أو يرفضها زملاؤها. تم قبول هذه بشكل عادي… كانت أمنيتها الثانية هي الحصول على منصب أفضل، والتي تم منحها أيضًا. نظرًا لأن معايير التدريس لديها كانت عالية بما يكفي ولم تعد مقيدة بمظهرها، سرعان ما أصبحت المعلم الأكثر شعبية بين الطلاب وبدأت في تولي المهام كنائبة مدير…”

“أولاً، لا تؤمني بمثل هذه الأشياء مرةً أخرى من الآن فصاعدًا. في معظم الظروف، يؤدي منح الأمنيات بسهولة إلى كارثة ضخمة. لا حرج في وصفها بأنها إغراء الشياطين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أومأت ياسمين برأسها بقوة، مشيرة إلى أنها لن تجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى- تلك التجربة الأخيرة كانت لا تزال تشعرها بالخوف.

ومع ذلك، قال والداها بوضوح:

“ثانياً، اذهبي إلى الكاتدرائية بأسرع ما يمكن وإعترفي إلى الأسقف. اجعليه يطهرك”. نظرت غراي حولها وقالت، “عائلتك بأكملها يجب أن تذهب.”

“الحالة 1: فتاة شُوهت بسبب حريق، قابلت آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في ساحة البلدية… كانت أمنيتها الأولى هي العودة إلى مظهرها الأصلي، وتم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثانية هي اعادة صحة والديها، والتي تم منحها أيضًا بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثالثة هي أن تصبح جد، جد، جد جميلة. ثم لم تعد تشبه نفسها، وكان لديها سحر لا يقاوم للرجال من حولها…”

برؤية أن ياسمين ووالديها كانوا على وشك أن يقولوا أنهم قد وضعوا ذلك بالفعل في الاعتبار، التفت غراي إلى ياسمين.

“بالإضافة إلى ذلك، لم يتعرف علي أبي وأمي وطارداني خارج المنزل. كنت خائفة، خائفة جدًا. لقد عدت إلى الألة وقمت بأمنية ثالثة. نعم، قال السيد مارلين هيرميس أن أول أمنية كانت مجانية، ولم تكن جزءا من الأمنيات الثلاث. باختصار، عدت إلى مظهري الأصلي وقابلتك.”

“لا يزال قسمي يفتقر إلى بعض الموظفين. يمكنك التفكير في الانضمام إلينا. وبهذه الطريقة، يمكنني مراقبة وضعك في أي وقت والتعامل مع أي شذوذ في الوقت المناسب. أما بالنسبة للراتب، صدقيني، فهو مثل موظف حكومي. “

بعد إغلاق الباب، سحبت كرسيًا دائريًا بسيط وجلست دون الوقوف عند الأداب، وبدت مرتاحة للغاية.

‘الراتب نفس الراتب الذي يتقاضاه موظف حكومي… يمكنني أن أحمى… هل هناك شيء جيد هكذا؟’ وسألت ياسمين بعدم تصديق: “أي قسم هو هذا؟”

“أولاً، لا تؤمني بمثل هذه الأشياء مرةً أخرى من الآن فصاعدًا. في معظم الظروف، يؤدي منح الأمنيات بسهولة إلى كارثة ضخمة. لا حرج في وصفها بأنها إغراء الشياطين.”

ابتسمت غراي وقالت، “سأعطيك عنوان. تعالي إلى مكتبي غدًا، وسأقوم بتزويدك بالتفاصيل.”

“هذا الجندي المتقاعد لم يرغب في قبولها وهي يزيد وزنها عن مائتي رطل وطولها أقصر من المتوسط. علاوة على ذلك، فهي امرأة عنيفة في منتصف العمر، وقد استعد لمغادرة ليمون والتوجه جنوبا. إذا جاء يوم لم يعد يريد فيه العمل الجاد، فيمكنه بسهولة الحصول على حقوق ثروة تبلغ 100000 جنيه… بمعنى ما، تم منح أمنيته، لكنه غير مستعد لقبولها…”

“…حسنا.” كانت ياسمين في حالة ذعر وعدم ارتياح. لقد تمسكت بقشة منقذة للحياة لحظة ظهورها.

ومع ذلك، قال والداها بوضوح:

بعد أسبوع، انضمت ياسمين رسميًا إلى صقور الليل في مدينة ليمون وأصبحت موظفة مدنية.

“لا يزال قسمي يفتقر إلى بعض الموظفين. يمكنك التفكير في الانضمام إلينا. وبهذه الطريقة، يمكنني مراقبة وضعك في أي وقت والتعامل مع أي شذوذ في الوقت المناسب. أما بالنسبة للراتب، صدقيني، فهو مثل موظف حكومي. “

قالت بحذر وهي تطرق باب غراي: “قائدة، جهاز التلغراف قد تعطل”.

“كيف قد يكون هذا ممكنا؟”

وضعت غراي المستندات في يدها وفركت صدغيها.

توتر قلب ياسمين مرة أخرى. لم تجرؤ على إخفاء أي شيء وقالت في ذعر، “لقد خرجت الليلة إلى ساحة البلدية لحضور الكرنفال. بينما كنت أمر بشارع معين، قابلت ساحرًا متجولًا أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس. لقر قال أنه قد اخترع آلة تسمى “آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل”. كل ما كان علي فعله هو إدخال بنس واحد، والتعبير بهدوء عن أمنيتي، وتشغيل اليد، ثم سيتم تحقيق أمنيتي.”

“أبلغي عن هذا إلى مركز الشرطة ودعيهم يتعاملون معه.”

“قال أنني كنت أول مستخدم، لذا يمكنني تجربتها مجانًا لمرة واحدة. بعد ذلك، تمت إعادتي إلى حالتي الأصلية، بعد أن شُفيت جميع إصاباتي.”

“جديا، كان بإمكاني الحصول على مساعدة قفير الألات في الماضي. تم ذلك بطريقة سريعة وفعالة. الآن، تنهد…”

أومئت غراي بلطف.

بحلول الوقت الذي غادرت فيه ياسمين، التقطت غراي الوثائق وبدأت في قراءتها بعناية.

“كيف يمكن أن تكون هناك آلة يمكنها أن تلبي أمنيات الآخرين تلقائيًا؟”

كانت هذه معلومة جمعها صقور الليل بخصوص آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.

“يمكنكم دعوتي السيدة غراي”. قدمت الضابطة نفسها وأشارت إلى كرسي آخر والسرير. “تفضلوا بالجلوس.”

بعد ياسمين حدث هذا أكثر من مرة!

“كيف يمكن أن تكون هناك آلة يمكنها أن تلبي أمنيات الآخرين تلقائيًا؟”

بعد تقليب المستندات، نشرت غراي قطعة من الورق، والتقط قلم حبر، وبدأ في كتابة الوثيقة الرسمية لرئيس أساقفة قسطنطين والكاتدرائية المقدسة:

“يمكن أن تظهر آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في أي مكان في ليمون. إنها عشوائية للغاية، ولا يوجد نمط مكتشف لها مؤقتًا…”

“كانت هناك العديد من الحوادث الخارقة للطبيعة في المدينة في الأسبوع الماضي. وهي تنطوي على آلة خاصة تسمى ‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل’. وفقًا للمعلومات، تم إنشاؤها بواسطة ساحر متجول يطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس، لكننا لم نستبعد الاحتمالات الأخرى. على الأقل، أعتقد أن ميرلين قد يكون وهمًا خلقته هذه الآلة، وذلك لجذب الناس إلى إعطاء التمنيات…”

بعد وقفة، تحول تعبيرها إلى جدي.

“هذه الماكينة ذات لون نحاسي مضمن بزجاج غير شفاف. بسطحها تروس، حاملات، مسامير وأنابيب معدنية ومكونات أخرى مكشوفة على سطحها. يبدو أنها نتاج التصنيع الحديث…”

“لا يزال قسمي يفتقر إلى بعض الموظفين. يمكنك التفكير في الانضمام إلينا. وبهذه الطريقة، يمكنني مراقبة وضعك في أي وقت والتعامل مع أي شذوذ في الوقت المناسب. أما بالنسبة للراتب، صدقيني، فهو مثل موظف حكومي. “

“الحالة 1: فتاة شُوهت بسبب حريق، قابلت آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في ساحة البلدية… كانت أمنيتها الأولى هي العودة إلى مظهرها الأصلي، وتم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثانية هي اعادة صحة والديها، والتي تم منحها أيضًا بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثالثة هي أن تصبح جد، جد، جد جميلة. ثم لم تعد تشبه نفسها، وكان لديها سحر لا يقاوم للرجال من حولها…”

“استمري.” عند رؤيتها تتوقف، أومئت غراي برأسها مشجعة.

“ادعت أنها كانت أول مستخدم لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل، مما أتاح لها الحصول على أمنية واحدة مجانية. وبذلك، ألغت أمنيتها الثالثة…”

“بالإضافة إلى ذلك، لم يتعرف علي أبي وأمي وطارداني خارج المنزل. كنت خائفة، خائفة جدًا. لقد عدت إلى الألة وقمت بأمنية ثالثة. نعم، قال السيد مارلين هيرميس أن أول أمنية كانت مجانية، ولم تكن جزءا من الأمنيات الثلاث. باختصار، عدت إلى مظهري الأصلي وقابلتك.”

“الحالة 2: جندي متقاعد شارك في الحرب للدفاع عن ليمون أصيب بأضرار نفسية خطيرة. التقى بآلة التمنيات الأوتوماتيكية على ضفاف النهر… كانت أمنيته الأولى هي اعادة حالته العقلية إلى حالة قبل الحرب، و تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثانية أن يصبح أكثر وسامة حتى يصل إلى معايير عارضي الأزياء الذكور على أغلفة المجلات. لقد تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثالثة هي الحصول على 100000 جنيه ليصبح رجل أعمال. لقد حصل على إستحسان صاحبة شركة ليمون المتحدة للفولاذ التي رغبت في الزواج منه- سيدة تبلغ ثروتها حوالي الـ200.000 جنيه…”

أومأت ياسمين برأسها بقوة، مشيرة إلى أنها لن تجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى- تلك التجربة الأخيرة كانت لا تزال تشعرها بالخوف.

“هذا الجندي المتقاعد لم يرغب في قبولها وهي يزيد وزنها عن مائتي رطل وطولها أقصر من المتوسط. علاوة على ذلك، فهي امرأة عنيفة في منتصف العمر، وقد استعد لمغادرة ليمون والتوجه جنوبا. إذا جاء يوم لم يعد يريد فيه العمل الجاد، فيمكنه بسهولة الحصول على حقوق ثروة تبلغ 100000 جنيه… بمعنى ما، تم منح أمنيته، لكنه غير مستعد لقبولها…”

“…حسنا.” كانت ياسمين في حالة ذعر وعدم ارتياح. لقد تمسكت بقشة منقذة للحياة لحظة ظهورها.

“الحالة 3:…

عند سماع هذه الكلمات، فكر والدا ياسمين على الفور في “اللصة” الجميلة من قبل.

“الحالة 4:…

“أيها الضابطة، هذا ما حدث. يجب أن تصدقيني.”

“الحالة 5: قابلت معلمة مدرسة عامة آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل بالقرب من كاتدرائية العواصف… كانت أمنيتها الأولى هي أن تجعل نفسها تبدو أفضل، وألا ينبذها طلابها بسبب مظهرها أو يرفضها زملاؤها. تم قبول هذه بشكل عادي… كانت أمنيتها الثانية هي الحصول على منصب أفضل، والتي تم منحها أيضًا. نظرًا لأن معايير التدريس لديها كانت عالية بما يكفي ولم تعد مقيدة بمظهرها، سرعان ما أصبحت المعلم الأكثر شعبية بين الطلاب وبدأت في تولي المهام كنائبة مدير…”

“هذا مثال كلاسيكي على غرض غامض يحتاج إلى الختم. علاوة على ذلك، من الواضح أنها تتجاوز درجة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2. آمل أن يتعامل معها رئيس الأساقفة والشمامسة رفيعو المستوى شخصيًا، أو يعطوا طريقة ختم فعالة…”

“كانت أمنيتها الثالثة أن يكون لها زوج بمظهر،خلفية عائلية، شخصية وقدرة مثالية. وأخيراً، حصلت على دمية يمكنها التحدث والحركة ولديها مستوى معين من الذكاء. لها خصائص حية وتبدو جميلة إلى حد ما. تم نحتها من قبل أفضل سيد ويمكن أن يكون لها أي شخصية يريدها المرء. كانت قادرة جدًا في كل جانب. بخلاف كونها ليست بشرية، فهي حقًا لم تحتوي على عيوب…”

“قال أنني كنت أول مستخدم، لذا يمكنني تجربتها مجانًا لمرة واحدة. بعد ذلك، تمت إعادتي إلى حالتي الأصلية، بعد أن شُفيت جميع إصاباتي.”

“الحالة 6:…

“ادعت أنها كانت أول مستخدم لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل، مما أتاح لها الحصول على أمنية واحدة مجانية. وبذلك، ألغت أمنيتها الثالثة…”

“…

ذكرت ياسمين على عجل كيف عادت إلى المنزل للحصول على بعض العملات المعدنية قبل أن تروي بالكامل كيف تمنت إستعادت والديها لصحتهم وكيف أرادت أن تصبح جميلة. أخيرًا، قالت: “كنت حقًا جميلة جدًا. حتى أنني لم أستطع تحريك عيني بعيدًا. لقد جعلني هذا أشعر بالكثير من اللطف، ولكن فيما بعد، بدأ الرجال المحيطون بي يخيفونني…”

“تلخيصا لهذه الحالات، حصلنا على بعض التخمينات الأولية.”

عندما وجد كل من في الغرفة مقاعدهم، ابتسمت لياسمين وقالت، “تلقيت تقريرًا يفيد بحدوث بعض الأشياء غير المفهومة من حولك. على سبيل المثال، رغبة رجل في ارتكاب اعتداء جنسي قد تجاوزت المعايير العادية بكثير. هذا لا يعني أنه لم يوجد بينهم أشخاص سيئون أو مجرمون، لكن النسبة قد كانت مرتفعة للغاية، لذا فهي غريبة”.

“يمكن أن تظهر آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في أي مكان في ليمون. إنها عشوائية للغاية، ولا يوجد نمط مكتشف لها مؤقتًا…”

“يمكنكم دعوتي السيدة غراي”. قدمت الضابطة نفسها وأشارت إلى كرسي آخر والسرير. “تفضلوا بالجلوس.”

“يمكن تحقيق معظم الأمنيات التي يتم إجراؤها بشكل طبيعي. ومع ذلك، سيتم تشويه جزء صغير منها، والأخير يركز بشكل أساسي على الأمنية الثالثة. بالطبع، من الممكن أيضًا أن الشخص سيترك نفسه يفقد حدوده في الوقت الذي يقوم به بالأمنية الثالثة وبالتالي يقوم بمطالب مفرطة…”

“الحالة 4:…

“الأمنيات التي تمنحها في الغالب متعلقة بالمظهر، لكنها غطت نطاقًا واسعًا. لقد كانت كلية القدرة تقريبًا…”

جعل هذا ياسمين ووالديها أقل توتراً على الفور.

,كما أن تواتر ظهورها غير منتظم…”

“أبلغي عن هذا إلى مركز الشرطة ودعيهم يتعاملون معه.”

“هذا مثال كلاسيكي على غرض غامض يحتاج إلى الختم. علاوة على ذلك، من الواضح أنها تتجاوز درجة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2. آمل أن يتعامل معها رئيس الأساقفة والشمامسة رفيعو المستوى شخصيًا، أو يعطوا طريقة ختم فعالة…”

“الحالة 1: فتاة شُوهت بسبب حريق، قابلت آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في ساحة البلدية… كانت أمنيتها الأولى هي العودة إلى مظهرها الأصلي، وتم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثانية هي اعادة صحة والديها، والتي تم منحها أيضًا بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثالثة هي أن تصبح جد، جد، جد جميلة. ثم لم تعد تشبه نفسها، وكان لديها سحر لا يقاوم للرجال من حولها…”

“كانت أمنيتها الثالثة أن يكون لها زوج بمظهر،خلفية عائلية، شخصية وقدرة مثالية. وأخيراً، حصلت على دمية يمكنها التحدث والحركة ولديها مستوى معين من الذكاء. لها خصائص حية وتبدو جميلة إلى حد ما. تم نحتها من قبل أفضل سيد ويمكن أن يكون لها أي شخصية يريدها المرء. كانت قادرة جدًا في كل جانب. بخلاف كونها ليست بشرية، فهي حقًا لم تحتوي على عيوب…”

على القاطرة البخارية من ليمون، لاحظ كلاين هضم جرعة محدث المعجزات.

“كانت هناك العديد من الحوادث الخارقة للطبيعة في المدينة في الأسبوع الماضي. وهي تنطوي على آلة خاصة تسمى ‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل’. وفقًا للمعلومات، تم إنشاؤها بواسطة ساحر متجول يطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس، لكننا لم نستبعد الاحتمالات الأخرى. على الأقل، أعتقد أن ميرلين قد يكون وهمًا خلقته هذه الآلة، وذلك لجذب الناس إلى إعطاء التمنيات…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عندما وجد كل من في الغرفة مقاعدهم، ابتسمت لياسمين وقالت، “تلقيت تقريرًا يفيد بحدوث بعض الأشياء غير المفهومة من حولك. على سبيل المثال، رغبة رجل في ارتكاب اعتداء جنسي قد تجاوزت المعايير العادية بكثير. هذا لا يعني أنه لم يوجد بينهم أشخاص سيئون أو مجرمون، لكن النسبة قد كانت مرتفعة للغاية، لذا فهي غريبة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط