Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1314

المعجزات للحظة فقط.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعجزات للحظة فقط.

1314: المعجزات موجودة للحظة فقط.

ابتسمت ياسمين وقالت: “لقد شفيت من قبل سيد ماهر في صنع المعجزات.”

في السابق، كانت ياسمين قد تمتعت بالنظرات من كل الرجال، ولكن الآن، كل ما تبقى هو القلق والرعب.

هدأ قلب ياسمين على الفور. سرعت من وتيرتها ووصلت أمام الماكينة.

لقد سارعت خطواتها مرة أخرى كما لو كان يطاردها الفيزاكيين.

“آنسة، هل أنت بخير؟” بدا صوت ذكر أجش.

أخيرًا، قبل أن يتمكن الرجال من الاقتراب منها، هرعت إلى الشقة وتخلصت منهم.

“أروديس، هل تواسيني؟”

فووو… ربتت الفتاة على صدرها وقررت سرا البقاء في الخارج أقل ليلا.

إنتمت التحفة الأثرية المختومة إلى شيو، وقد كانت من بقايا الشيطانة شيرمين.

عندها فقط أدركت أنه قد كان للجمال الاستثنائي عيوبه.

فُتح الباب وظهرت والدتها أمامها.

بعد أن هدأت، صعدت ياسمين السلم المضاء بخفوت إلى الطابق الثالث وعادت إلى المنزل. استخدمت المفتاح الذي كانت تحمله معها لفتح الباب.

اندفعت ياسمين بعيدًا عن السكير قبل أن تستدير لرؤية ضابط شرطة يرتدي زيًا أبيض وأسود.

اقتربت بعناية من سرير والديها واستخدمت ضوء القمر لفحص وجوههم.

حبست ياسمين أنفاسها وحبست ابتسامتها، تستعد لإعطاء والدتها مفاجأة.

مقارنةً بالوقت الذي غادرت فيه المنزل منذ وقت ليس ببعيد، كانت وجوه والديها حمراء إلى حد ما. انخفض شعرهم الأبيض وتجاعيدهم بشكل ملحوظ، وكان الشخير شبه معدوم.

نظر إليها الشرطي بتعاطف وقال “سنتخذ إجراءً قانونيًا بحقه. لكن يا آنسة، ستحتاجين إلى العودة إلى مركز الشرطة معي لتسجيل إفادتك”.

‘تمت اعادة صحتهم حقًا…’ لم يسع ياسمين إلا أن تبتسم، مرتاحة بوضوح.

لقد أرادت الذهاب إلى ساحة البلدية، إلى المكان الذي كان من المفترض أن تلغي فيه آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل رغبتها السابقة.

تستشعر الاضطراب، رفت جفون والدتها وهي تفتح عينيها ببطء.

“أوه، لقد عدتِ أخيرًا.” تنهدت والدتها بإرتياح أولاً، ثم سألت بطريقة مذعورة بشكل غير طبيعي، “وجـ.. وجهك؟”

حبست ياسمين أنفاسها وحبست ابتسامتها، تستعد لإعطاء والدتها مفاجأة.

في الطريق إلى أقرب فندق، تردد الشرطي عدة مرات قبل أن يقول أخيرًا، “إذا، أعني، إذا كنت تنوين أن تصبحي فتاة شارع، يمكنك أن تأتي إلي. لا داعي لبذل هذا الجهد الكبير… “

جلست والدتها ونظرت، وأصبح تعبيرها فجأة مرعوبًا للغاية.

في المحادثة مع أروديس، اختفى كلاين تدريجياً من نهاية الشارع.

“من أنتِ؟” سألت المرأة بصوتٍ حاد وهي تدفع زوجها بقوة.

تذكرت ياسمين رد فعل والديه والنظرات المثيرة للاشمئزاز، لم تستطع إلا أن ترتجف. قالت وهي تبكي: “لقد تشاجرت مع والدي ولا يمكنني العودة إلى المنزل في الوقت الحالي. ربما يمكنكم اصطحابي إلى أقرب فندق…”

‘من أنا؟’ لقد ذهلت ياسمين من السؤال ولم تعرف كيف تجيب على السؤال البسيط.

فووو… ربتت الفتاة على صدرها وقررت سرا البقاء في الخارج أقل ليلا.

في تلك اللحظة، استيقظ والدها أيضًا. نظر إلى الفتاة الجميلة التي أمامه بارتياب ويقظة.

تماما عندما اشتبه والداها في أن ابنتهما قد تأثرت بالشياطين، صعد عدد قليل من رجال الشرطة في زي أبيض وأسود متقطع السلالم.

“اخرجي! وإلا سأتصل بالشرطة!” غادرت والدة ياسمين السرير والتقطت حامل شمعة بجانبها مستخدمةً إياه كسلاح.

جلست والدتها ونظرت، وأصبح تعبيرها فجأة مرعوبًا للغاية.

“نحن لا نرحب باللصوص”. أصدر والد ياسمين بأدب لحد ما أمرًا لمغادرة ياسمين.

ابتسم كلاين وقال “المشكلة الأكبر هي أنني لم أستطع استخدام الأساليب العادية لإرضاء أمنية ‘جد جد جد جميلة خاصتها’ لا يمكن لكذبة سوى تعديل مظهرها إلى حد معين.”

كان يعلم أنه يتعين عليه بذل قصارى جهده لعدم الضغط على السارق. وإلا، فقد يؤدي بسهولة إلى ردود متطرفة من الطرف الآخر.

قالت السيدة بأدب: “آنسة ياسمين، لدينا بعض الأسئلة لك”.

لولا زوجته وابنته، لم يكن خائفًا جدًا من محاربة السارق. ولكن الآن، عائلته بأكملها كانت على المحك.

“أوه، لقد عدتِ أخيرًا.” تنهدت والدتها بإرتياح أولاً، ثم سألت بطريقة مذعورة بشكل غير طبيعي، “وجـ.. وجهك؟”

أخيرًا خرجت ياسمين من ذهولها وقالت على عجل: “أبي، أمي، أنا…”

بعد قول هذا، ابتسم كلاين وهز رأسه.

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، بدأت والدتها في دفعها مرارًا وتكرارًا بينما طردها والدها من الغرفة.

لولا زوجته وابنته، لم يكن خائفًا جدًا من محاربة السارق. ولكن الآن، عائلته بأكملها كانت على المحك.

لم يهتم أحد بما قالته. في ظل هذه الظروف، لم يهتم أحد.

لقد استخدمت بنسها النحاسي الأخير للتوجه إلى منزلها في عربة عمومية بدون سكة.

ثووود!

نظر إليها الشرطي بتعاطف وقال “سنتخذ إجراءً قانونيًا بحقه. لكن يا آنسة، ستحتاجين إلى العودة إلى مركز الشرطة معي لتسجيل إفادتك”.

أغلق باب شقتها أمام عينيها. مكا تركها تشعر بالضياع والعجز.

عندما فتحت عينيها، هرعت إلى متجر قريب. توقفت أمام النافذة الزجاجية وخلعت الوشاح الملفوف حول وجهها.

أرادت أن تطرق الباب وتستخدم المفتاح الذي كانت تحمله معها لإثبات هويتها، ولكن في تلك اللحظة، سمعت والدتها تصرخ لضابط شرطة في الطابق السفلي، “هناك لص، لص!”

لم يهتم أحد بما قالته. في ظل هذه الظروف، لم يهتم أحد.

‘لص… أبي وأمي لم يتعرفا علي بعد الآن… هل سيعتقدان أنني قتلت نفسي… هل ستصدق الشرطة آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل…’ ضاق قلب ياسمين، وقررت بلا وعي مغادرة الشقة أولاً لتجنب الشرطة. ثم إيجاد والدها ووالدتها لتشرح لهما بعناية عند الفجر وتستخدم ذكرياتهما المشتركة لإقناعهما.

في هذه المرحلة، تذكرت أنه لم يتبق لها سوى بنسات قليلة. لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنها أن تقيم في فندق جيد، والموتيلات الرخيصة كانت تشكل خطرًا عليها من الناحية العملية.

تاااب. تاااب. تاااب. حنت رأسها، وتحت نظرات جيرانها الساهرة، نزلت الدرج وخرجت مسرعة من المبنى.

من أجل حل هذه المشكلة، طلبت شيو من السيد الأحمق ختم الغرض لها.

ركضت طوال الطريق إلى زقاق قريب وتجنبت اقتراب ضابط الشرطة من الشارع الرئيسي. توقفت ياسمين، وهي تلهث من أجل الهواء، في مساراها. تدحرجت الدموع على وجهها بلا تحكم وسقطت على الأرض.

تذكرت ياسمين رد فعل والديه والنظرات المثيرة للاشمئزاز، لم تستطع إلا أن ترتجف. قالت وهي تبكي: “لقد تشاجرت مع والدي ولا يمكنني العودة إلى المنزل في الوقت الحالي. ربما يمكنكم اصطحابي إلى أقرب فندق…”

فجأة، إمتدت يد وغطت فمها، وسحبتها إلى ركن منعزل من الزقاق.

ابتسمت ياسمين وقالت: “لقد شفيت من قبل سيد ماهر في صنع المعجزات.”

“كم؟ سأدفع مهما كان الثمن…” رن صوت مليء بالسكر في أذني ياسمين. كان الأمر كما لو أنه أخطأ في اعتبارها عاهرة ولم يعد قادرًا على مقاومة جاذبيتها.

إنتمت التحفة الأثرية المختومة إلى شيو، وقد كانت من بقايا الشيطانة شيرمين.

بذلت ياسمين قصارى جهدها للنضال بالجزع والخوف واليأس.

عند سماع هذا، شعرت ياسمين أنها قد كانت على شفا الانهيار العقلي. كان ذلك مختلفًا تمامًا عما كانت عليه عندما رأت وجهها لأول مرة بعد الحريق.

عندما كانت على وشك الانهيار، أطلق السكير يده.

أغلق باب شقتها أمام عينيها. مكا تركها تشعر بالضياع والعجز.

“آنسة، هل أنت بخير؟” بدا صوت ذكر أجش.

“نعم، لا يمكنني استبعاد إمكانية أنها جيدة في الدراسة، والقدرة على استخدام جميع أنواع الخبرة لإثراء نفسها بشكل كامل، وتوجيه نفسها في النهاية إلى التمتع بحياة جيدة. ومع ذلك، هذه قصة أخرى تمامًا.”

اندفعت ياسمين بعيدًا عن السكير قبل أن تستدير لرؤية ضابط شرطة يرتدي زيًا أبيض وأسود.

“كانت أمنيتك الأولى عبارة عن نسخة مجانية، ولم يتم احتسابها في الأمنيات الثلاث. إذن لديك أمنية أخرى”. فجأة سمعت ياسمين صوت السيد مارلين هيرميس.

“هو… هو…” بينما تحدثت ياسمين، بدأت في البكاء.

في السابق، كانت ياسمين قد تمتعت بالنظرات من كل الرجال، ولكن الآن، كل ما تبقى هو القلق والرعب.

نظر إليها الشرطي بتعاطف وقال “سنتخذ إجراءً قانونيًا بحقه. لكن يا آنسة، ستحتاجين إلى العودة إلى مركز الشرطة معي لتسجيل إفادتك”.

أرادت أن تطرق الباب وتستخدم المفتاح الذي كانت تحمله معها لإثبات هويتها، ولكن في تلك اللحظة، سمعت والدتها تصرخ لضابط شرطة في الطابق السفلي، “هناك لص، لص!”

كانت ياسمين في حالة من الذعر والعجز الشديدين. أومأت برأسها دون وعي.

كان يعلم أنه يتعين عليه بذل قصارى جهده لعدم الضغط على السارق. وإلا، فقد يؤدي بسهولة إلى ردود متطرفة من الطرف الآخر.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك، لقد جلست في غرفة الإدلاء بالشهادات في مركز الشرطة القريب. وكان نفس الضابط وزميله يواجهانها.

ابتسم كلاين وقال “المشكلة الأكبر هي أنني لم أستطع استخدام الأساليب العادية لإرضاء أمنية ‘جد جد جد جميلة خاصتها’ لا يمكن لكذبة سوى تعديل مظهرها إلى حد معين.”

ناقش الشرطي كلماته وسأل، “إذن أنتِ تخبرينني، لم يسألك إذا كنت عاهرة، ولم تفعلي أي شيء قد يؤدي إلى استدراج العملاء؟”

أخيرًا، قبل أن يتمكن الرجال من الاقتراب منها، هرعت إلى الشقة وتخلصت منهم.

كان يخشى أن تؤذي كلماته الفتاة الجميلة التي أمامه.

ثووود!

حملت ياسمين فنجان قهوة وأخفضت رأسها لأخذ رشفة.

“الكذبة كذبة في نهاية المطاف.”

“نعم، لقد وصلت إلى الزقاق فقط.”

اقتربت بعناية من سرير والديها واستخدمت ضوء القمر لفحص وجوههم.

“حسنًا، لننهي الأمر هنا. آنسة ياسمين، هل يمكنك إخبارنا أين يوجد منزلك؟ سنطلب من شخص ما أن يعيدك.” حاول شرطي آخر أن يكون في جانبها الجيد.

لحسن الحظ، لم يجبرها ضابط الشرطة وأرسلها إلى مدخل أقرب فندق.

تذكرت ياسمين رد فعل والديه والنظرات المثيرة للاشمئزاز، لم تستطع إلا أن ترتجف. قالت وهي تبكي: “لقد تشاجرت مع والدي ولا يمكنني العودة إلى المنزل في الوقت الحالي. ربما يمكنكم اصطحابي إلى أقرب فندق…”

ابتسمت ياسمين وقالت: “لقد شفيت من قبل سيد ماهر في صنع المعجزات.”

في هذه المرحلة، تذكرت أنه لم يتبق لها سوى بنسات قليلة. لم يكن هناك فرصة أنه سيمكنها أن تقيم في فندق جيد، والموتيلات الرخيصة كانت تشكل خطرًا عليها من الناحية العملية.

تماما عندما اشتبه والداها في أن ابنتهما قد تأثرت بالشياطين، صعد عدد قليل من رجال الشرطة في زي أبيض وأسود متقطع السلالم.

فوجئ أول شرطي.

“نعم، لقد وصلت إلى الزقاق فقط.”

“حسنا.”

“الكذبة كذبة في نهاية المطاف.”

في الطريق إلى أقرب فندق، تردد الشرطي عدة مرات قبل أن يقول أخيرًا، “إذا، أعني، إذا كنت تنوين أن تصبحي فتاة شارع، يمكنك أن تأتي إلي. لا داعي لبذل هذا الجهد الكبير… “

بعد أن هدأت، صعدت ياسمين السلم المضاء بخفوت إلى الطابق الثالث وعادت إلى المنزل. استخدمت المفتاح الذي كانت تحمله معها لفتح الباب.

عند سماع هذا، شعرت ياسمين أنها قد كانت على شفا الانهيار العقلي. كان ذلك مختلفًا تمامًا عما كانت عليه عندما رأت وجهها لأول مرة بعد الحريق.

عندما كانت على وشك الانهيار، أطلق السكير يده.

جعلها هذا تشعر بعدم الأمان الشديد وظلت صامتة.

أدارت رأسها ورأت أنه عبر الشارع، تحت الضوء الأصفر الخافت لمصباح الشارع، كان الساحر الذي يرتدي قبعة طويلة ينظر إليها بهدوء.

لحسن الحظ، لم يجبرها ضابط الشرطة وأرسلها إلى مدخل أقرب فندق.

بذلت ياسمين قصارى جهدها للنضال بالجزع والخوف واليأس.

“ليست هناك حاجة للدخول معي. سأذهب بنفسي.” رفضت ياسمين اقتراح الشرطي بإرسالها إلى غرفتها.

كان هذا الجمال مرعبًا!

بعد أن غادر ضابط الشرطة، خرجت بسرعة من الفندق دون استكمال إجراءات التسجيل.

“ليست هناك حاجة للدخول معي. سأذهب بنفسي.” رفضت ياسمين اقتراح الشرطي بإرسالها إلى غرفتها.

لقد أرادت الذهاب إلى ساحة البلدية، إلى المكان الذي كان من المفترض أن تلغي فيه آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل رغبتها السابقة.

بعد أن غادر ضابط الشرطة، خرجت بسرعة من الفندق دون استكمال إجراءات التسجيل.

كان هذا الجمال مرعبًا!

“حسنًا، لننهي الأمر هنا. آنسة ياسمين، هل يمكنك إخبارنا أين يوجد منزلك؟ سنطلب من شخص ما أن يعيدك.” حاول شرطي آخر أن يكون في جانبها الجيد.

بعد أن قطعت بضع خطوات، أزالت ياسمين الوشاح حول كتفيها ولفته حول وجهها في طبقات، تمامًا مثلما غادرت منزلها في تلك الليلة.

“إمدحوا السيدة. شكرا لك أيها السيد هيرميس.” نقرت ياسمين بصدق على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

في ذلك الوقت، كانت لا تزال ندوب الحروق موجودة على وجهها. جعلها أنفها المفقود وشفتيها المتضررة تبدو وكأنها لشيطان.

إنتمت التحفة الأثرية المختومة إلى شيو، وقد كانت من بقايا الشيطانة شيرمين.

عندما وصلت إلى الساحة البلدية على عربة بدون سكة، دخلت الشارع مرة أخرى ورأت آلة التمنيات النحاسية الأوتوماتيكية بالكامل.

اقتربت بعناية من سرير والديها واستخدمت ضوء القمر لفحص وجوههم.

هدأ قلب ياسمين على الفور. سرعت من وتيرتها ووصلت أمام الماكينة.

في السابق، كانت ياسمين قد تمتعت بالنظرات من كل الرجال، ولكن الآن، كل ما تبقى هو القلق والرعب.

ثم كانت في حيرة. لم تكن تعرف كيف تلغي أمنيتها الأخيرة.

لولا زوجته وابنته، لم يكن خائفًا جدًا من محاربة السارق. ولكن الآن، عائلته بأكملها كانت على المحك.

“كانت أمنيتك الأولى عبارة عن نسخة مجانية، ولم يتم احتسابها في الأمنيات الثلاث. إذن لديك أمنية أخرى”. فجأة سمعت ياسمين صوت السيد مارلين هيرميس.

ثووود!

أدارت رأسها ورأت أنه عبر الشارع، تحت الضوء الأصفر الخافت لمصباح الشارع، كان الساحر الذي يرتدي قبعة طويلة ينظر إليها بهدوء.

“اخرجي! وإلا سأتصل بالشرطة!” غادرت والدة ياسمين السرير والتقطت حامل شمعة بجانبها مستخدمةً إياه كسلاح.

“جيد جيد.” أخرجت ياسمين بنسًا نحاسيًا على عجل وأدخلته في آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.

“حسنًا، لننهي الأمر هنا. آنسة ياسمين، هل يمكنك إخبارنا أين يوجد منزلك؟ سنطلب من شخص ما أن يعيدك.” حاول شرطي آخر أن يكون في جانبها الجيد.

قالت وعيناها مغمضتان وهي تمسك باليد وتلفها “آمل أن تُلغى رغبتي السابقة”.

“تماما. كان ذلك سيكون في المدى الذي يمكن أن تحققه ‘كذبة’.” أومأ كلاين برأسه وقال لأروديس، “يمكن أن تكون تعديلات كذبة دائمة بالفعل، لكنها بنية تختلف في النهاية عن العضلات الأصلية، والجلد، وهيكل العظام. وبعد أكثر من عقد، عندما تظهر عليها علامات تقدم العمر تدريجيًا، فإن التعديلات وسوف تضخم الاختلافات ببطء، مما يجعل وجهها يبدو غريبًا وصلبًا إلى حد ما. ولا يمكن إصلاح ذلك إلا بشكل دوري من خلال أن تصبح عديم وجه”.

تاك!

“كم؟ سأدفع مهما كان الثمن…” رن صوت مليء بالسكر في أذني ياسمين. كان الأمر كما لو أنه أخطأ في اعتبارها عاهرة ولم يعد قادرًا على مقاومة جاذبيتها.

سمعت ثووود عميقة مرة أخرى.

بذلت ياسمين قصارى جهدها للنضال بالجزع والخوف واليأس.

عندما فتحت عينيها، هرعت إلى متجر قريب. توقفت أمام النافذة الزجاجية وخلعت الوشاح الملفوف حول وجهها.

في الطريق إلى أقرب فندق، تردد الشرطي عدة مرات قبل أن يقول أخيرًا، “إذا، أعني، إذا كنت تنوين أن تصبحي فتاة شارع، يمكنك أن تأتي إلي. لا داعي لبذل هذا الجهد الكبير… “

رأت نفسها مرة أخرى. لم تعد فتاة جميلة.

بعد أن غادر ضابط الشرطة، خرجت بسرعة من الفندق دون استكمال إجراءات التسجيل.

استرخت ياسمين على الفور، وأدارت رأسها بشكل غريزي لتنظر إلى آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل، لكنها وجدت أنها قد اختفت مع السيد مارلين هيرميس.

“السيد آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.”

“إمدحوا السيدة. شكرا لك أيها السيد هيرميس.” نقرت ياسمين بصدق على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.

عندما فتحت عينيها، هرعت إلى متجر قريب. توقفت أمام النافذة الزجاجية وخلعت الوشاح الملفوف حول وجهها.

لقد استخدمت بنسها النحاسي الأخير للتوجه إلى منزلها في عربة عمومية بدون سكة.

“لا، كانت المشكلة الرئيسية هي أنها قد كانت جشعة للغاية. إذا أرادت فقط أن تصبح جميلة ولم تضف ذلك الكم من ‘جد’ للأمنية، فإن النتيجة كانت ستكون جيدة جدًا.” ظهرت كلمات فضية بسرعة على سطح المرآة.

على طول الطريق، لم يتخل أحد عن مقاعده لها.

سمعت ثووود عميقة مرة أخرى.

عندما اختفت شخصيتها من الشارع، ظهر كلاين مرة أخرى وهو يحمل مرآة فضية ذات أنماط قديمة.

عندما اختفت شخصيتها من الشارع، ظهر كلاين مرة أخرى وهو يحمل مرآة فضية ذات أنماط قديمة.

“سيدي العظيم، لماذا لم تضيف عبارة ‘الجشع المفرط لن يؤدي إلا إلى تحويل الشيء الجيد إلى شيء سيءأو” ‘للأمنيات ثمن دائمًا؟’ هذا سيجعل الأمر برمته يبدو أكثر فلسفية، وسوف يرتقي إلى أسطورة”. ظهرت على سطح المرآة كلمات فضية.

حملت ياسمين فنجان قهوة وأخفضت رأسها لأخذ رشفة.

ابتسم كلاين وقال “المشكلة الأكبر هي أنني لم أستطع استخدام الأساليب العادية لإرضاء أمنية ‘جد جد جد جميلة خاصتها’ لا يمكن لكذبة سوى تعديل مظهرها إلى حد معين.”

“نعم، لا يمكنني استبعاد إمكانية أنها جيدة في الدراسة، والقدرة على استخدام جميع أنواع الخبرة لإثراء نفسها بشكل كامل، وتوجيه نفسها في النهاية إلى التمتع بحياة جيدة. ومع ذلك، هذه قصة أخرى تمامًا.”

“لذلك، لم يكن لدي خيار سوى استخدام أحد تأثيرات تحفة أثرية مختومة نشأت من شيطانة لـ”تطعيمها” عليها. أدى ذلك إلى جمالها المذهل وسحرها المرعب. وهذا جعل الرجال المحيطين غير قادرين على مقاومتها.”

سمعت ثووود عميقة مرة أخرى.

إنتمت التحفة الأثرية المختومة إلى شيو، وقد كانت من بقايا الشيطانة شيرمين.

أخيرًا، قبل أن يتمكن الرجال من الاقتراب منها، هرعت إلى الشقة وتخلصت منهم.

نظرًا لوجود مشكلة في قدرات تخزين في شيو، فإن خاصية التجاوز الخاصة بشيرمان قد اندمجت مع الصندوق الذي إحتوى عليها، لتصبح تحفة أثرية مختومة ذات تأثيرات سلبية مروعة. تسبب هذا في قيام شقيق شيو الأصغر بالنظر إلى الصندوق بشكل غريب.

“أوه، لقد عدتِ أخيرًا.” تنهدت والدتها بإرتياح أولاً، ثم سألت بطريقة مذعورة بشكل غير طبيعي، “وجـ.. وجهك؟”

من أجل حل هذه المشكلة، طلبت شيو من السيد الأحمق ختم الغرض لها.

بعد أن قال ذلك بشكل عرضي، نظر كلاين إلى المرآة السحرية.

1314: المعجزات موجودة للحظة فقط.

“أروديس، هل تواسيني؟”

لقد سارعت خطواتها مرة أخرى كما لو كان يطاردها الفيزاكيين.

“لا، كانت المشكلة الرئيسية هي أنها قد كانت جشعة للغاية. إذا أرادت فقط أن تصبح جميلة ولم تضف ذلك الكم من ‘جد’ للأمنية، فإن النتيجة كانت ستكون جيدة جدًا.” ظهرت كلمات فضية بسرعة على سطح المرآة.

“حسنًا، لننهي الأمر هنا. آنسة ياسمين، هل يمكنك إخبارنا أين يوجد منزلك؟ سنطلب من شخص ما أن يعيدك.” حاول شرطي آخر أن يكون في جانبها الجيد.

“تماما. كان ذلك سيكون في المدى الذي يمكن أن تحققه ‘كذبة’.” أومأ كلاين برأسه وقال لأروديس، “يمكن أن تكون تعديلات كذبة دائمة بالفعل، لكنها بنية تختلف في النهاية عن العضلات الأصلية، والجلد، وهيكل العظام. وبعد أكثر من عقد، عندما تظهر عليها علامات تقدم العمر تدريجيًا، فإن التعديلات وسوف تضخم الاختلافات ببطء، مما يجعل وجهها يبدو غريبًا وصلبًا إلى حد ما. ولا يمكن إصلاح ذلك إلا بشكل دوري من خلال أن تصبح عديم وجه”.

“أوه، لقد عدتِ أخيرًا.” تنهدت والدتها بإرتياح أولاً، ثم سألت بطريقة مذعورة بشكل غير طبيعي، “وجـ.. وجهك؟”

بعد قول هذا، ابتسم كلاين وهز رأسه.

عندما كانت على وشك الانهيار، أطلق السكير يده.

“الكذبة كذبة في نهاية المطاف.”

حبست ياسمين أنفاسها وحبست ابتسامتها، تستعد لإعطاء والدتها مفاجأة.

ثم سار نحو الطرف الآخر من الشارع وتابع: “علاوة على ذلك، حتى لو أصبحت جميلة حقًا، فلا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت ستعيش حياة أفضل في المستقبل. صحيح أن الجمال سيسمح لها بالحصول على الكثير من الموارد والسماح لها بالزواج من “أمير”. ومع ذلك، من غير المرجح أن تدعم تربيتها الشخصية وشخصيتها ومعرفتها أسلوب الحياة هذا.”

‘من أنا؟’ لقد ذهلت ياسمين من السؤال ولم تعرف كيف تجيب على السؤال البسيط.

“نعم، لا يمكنني استبعاد إمكانية أنها جيدة في الدراسة، والقدرة على استخدام جميع أنواع الخبرة لإثراء نفسها بشكل كامل، وتوجيه نفسها في النهاية إلى التمتع بحياة جيدة. ومع ذلك، هذه قصة أخرى تمامًا.”

في الطريق إلى أقرب فندق، تردد الشرطي عدة مرات قبل أن يقول أخيرًا، “إذا، أعني، إذا كنت تنوين أن تصبحي فتاة شارع، يمكنك أن تأتي إلي. لا داعي لبذل هذا الجهد الكبير… “

“هيه هيه، المعجزات هي للحظة فقط، لكن القدر غالبًا ما يكون حدث طويل الأمد”.

عندما فتحت عينيها، هرعت إلى متجر قريب. توقفت أمام النافذة الزجاجية وخلعت الوشاح الملفوف حول وجهها.

في المحادثة مع أروديس، اختفى كلاين تدريجياً من نهاية الشارع.

ثم كانت في حيرة. لم تكن تعرف كيف تلغي أمنيتها الأخيرة.

تعمق فهمه لمحدث المعجزات مرةً أخرى.

ناقش الشرطي كلماته وسأل، “إذن أنتِ تخبرينني، لم يسألك إذا كنت عاهرة، ولم تفعلي أي شيء قد يؤدي إلى استدراج العملاء؟”

…

“نعم، لقد وصلت إلى الزقاق فقط.”

بعد عودتها إلى شقتها العائلية، لم تحاول ياسمين فتح الباب. لقد استخدمت الكثير من الشجاعة للطرق على الباب.

ابتسمت ياسمين وقالت: “لقد شفيت من قبل سيد ماهر في صنع المعجزات.”

فُتح الباب وظهرت والدتها أمامها.

“أوه، لقد عدتِ أخيرًا.” تنهدت والدتها بإرتياح أولاً، ثم سألت بطريقة مذعورة بشكل غير طبيعي، “وجـ.. وجهك؟”

“آنسة، هل أنت بخير؟” بدا صوت ذكر أجش.

ابتسمت ياسمين وقالت: “لقد شفيت من قبل سيد ماهر في صنع المعجزات.”

كانت ياسمين في حالة من الذعر والعجز الشديدين. أومأت برأسها دون وعي.

“السيد آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.”

على طول الطريق، لم يتخل أحد عن مقاعده لها.

تماما عندما اشتبه والداها في أن ابنتهما قد تأثرت بالشياطين، صعد عدد قليل من رجال الشرطة في زي أبيض وأسود متقطع السلالم.

في السابق، كانت ياسمين قد تمتعت بالنظرات من كل الرجال، ولكن الآن، كل ما تبقى هو القلق والرعب.

كان يقود رجال الشرطة سيدة. كانت عيونها زرقاء فاتحة وابتسامتها تهدئ الآخرين.

لقد سارعت خطواتها مرة أخرى كما لو كان يطاردها الفيزاكيين.

قالت السيدة بأدب: “آنسة ياسمين، لدينا بعض الأسئلة لك”.

تاااب. تاااب. تاااب. حنت رأسها، وتحت نظرات جيرانها الساهرة، نزلت الدرج وخرجت مسرعة من المبنى.

ثم كانت في حيرة. لم تكن تعرف كيف تلغي أمنيتها الأخيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط