Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1315

تقرير مستخلص.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تقرير مستخلص.

1315: تقرير مستخلص.

ابتسمت غراي وقالت، “سأعطيك عنوان. تعالي إلى مكتبي غدًا، وسأقوم بتزويدك بالتفاصيل.”

شعرت ياسمين أنه كان يجب أن تخاف، لكنها وجدت صعوبة في أن يكون لديها الكثير من المشاعر القوية في مواجهة ضابطة الشرطة أمامها. شعرت أن جسدها وعقلها قد استقرا دون أن تدري بعد البكاء لفترة طويلة.

“يمكن أن تظهر آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في أي مكان في ليمون. إنها عشوائية للغاية، ولا يوجد نمط مكتشف لها مؤقتًا…”

نظرت إلى والديها اللذين كان لديهما تعبير معقد وسألتها بتردد، “حسنًا، ما هي الأسئلة التي لديك؟”

قالت بحذر وهي تطرق باب غراي: “قائدة، جهاز التلغراف قد تعطل”.

أشارت الشرطية برتبة نائبة قائد إلى الباب وقالت: “لنتحدث بالداخل.”

برؤية أن ياسمين ووالديها كانوا على وشك أن يقولوا أنهم قد وضعوا ذلك بالفعل في الاعتبار، التفت غراي إلى ياسمين.

لم تجعل والدي ياسمين يغادران. أمرت فقط ضابطي الشرطة معها بالحراسة من الباب.

عند سماع هذه الكلمات، فكر والدا ياسمين على الفور في “اللصة” الجميلة من قبل.

بعد إغلاق الباب، سحبت كرسيًا دائريًا بسيط وجلست دون الوقوف عند الأداب، وبدت مرتاحة للغاية.

“استمري.” عند رؤيتها تتوقف، أومئت غراي برأسها مشجعة.

جعل هذا ياسمين ووالديها أقل توتراً على الفور.

في هذه المرحلة، اجتاحت نظراتها على وجه ياسمين.

“يمكنكم دعوتي السيدة غراي”. قدمت الضابطة نفسها وأشارت إلى كرسي آخر والسرير. “تفضلوا بالجلوس.”

“قال أنني كنت أول مستخدم، لذا يمكنني تجربتها مجانًا لمرة واحدة. بعد ذلك، تمت إعادتي إلى حالتي الأصلية، بعد أن شُفيت جميع إصاباتي.”

عندما وجد كل من في الغرفة مقاعدهم، ابتسمت لياسمين وقالت، “تلقيت تقريرًا يفيد بحدوث بعض الأشياء غير المفهومة من حولك. على سبيل المثال، رغبة رجل في ارتكاب اعتداء جنسي قد تجاوزت المعايير العادية بكثير. هذا لا يعني أنه لم يوجد بينهم أشخاص سيئون أو مجرمون، لكن النسبة قد كانت مرتفعة للغاية، لذا فهي غريبة”.

“…

في هذه المرحلة، اجتاحت نظراتها على وجه ياسمين.

أومئت غراي بلطف.

“مما أعلم، لقد أصبتِ بجروح خطيرة أثناء الحريق وتشوهتِ بشكل دائم. لكن الآن، لا أستطيع أن أميز أي شيء من ذلك. ماذا لديك لتقوليه عن هذا؟”

ذكرت ياسمين على عجل كيف عادت إلى المنزل للحصول على بعض العملات المعدنية قبل أن تروي بالكامل كيف تمنت إستعادت والديها لصحتهم وكيف أرادت أن تصبح جميلة. أخيرًا، قالت: “كنت حقًا جميلة جدًا. حتى أنني لم أستطع تحريك عيني بعيدًا. لقد جعلني هذا أشعر بالكثير من اللطف، ولكن فيما بعد، بدأ الرجال المحيطون بي يخيفونني…”

توتر قلب ياسمين مرة أخرى. لم تجرؤ على إخفاء أي شيء وقالت في ذعر، “لقد خرجت الليلة إلى ساحة البلدية لحضور الكرنفال. بينما كنت أمر بشارع معين، قابلت ساحرًا متجولًا أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس. لقر قال أنه قد اخترع آلة تسمى “آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل”. كل ما كان علي فعله هو إدخال بنس واحد، والتعبير بهدوء عن أمنيتي، وتشغيل اليد، ثم سيتم تحقيق أمنيتي.”

“يمكن أن تظهر آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في أي مكان في ليمون. إنها عشوائية للغاية، ولا يوجد نمط مكتشف لها مؤقتًا…”

“قال أنني كنت أول مستخدم، لذا يمكنني تجربتها مجانًا لمرة واحدة. بعد ذلك، تمت إعادتي إلى حالتي الأصلية، بعد أن شُفيت جميع إصاباتي.”

بذلك، ألقت نظرة على السيدة غراي ومساعدها قبل النظر إلى والديها، في محاولة للحصول على موافقتهم.

“أيها الضابطة، هذا ما حدث. يجب أن تصدقيني.”

“هذه الماكينة ذات لون نحاسي مضمن بزجاج غير شفاف. بسطحها تروس، حاملات، مسامير وأنابيب معدنية ومكونات أخرى مكشوفة على سطحها. يبدو أنها نتاج التصنيع الحديث…”

بذلك، ألقت نظرة على السيدة غراي ومساعدها قبل النظر إلى والديها، في محاولة للحصول على موافقتهم.

1315: تقرير مستخلص.

ومع ذلك، قال والداها بوضوح:

لم تجعل والدي ياسمين يغادران. أمرت فقط ضابطي الشرطة معها بالحراسة من الباب.

“كيف قد يكون هذا ممكنا؟”

نظرت إلى والديها اللذين كان لديهما تعبير معقد وسألتها بتردد، “حسنًا، ما هي الأسئلة التي لديك؟”

“كيف يمكن أن تكون هناك آلة يمكنها أن تلبي أمنيات الآخرين تلقائيًا؟”

“الحالة 2: جندي متقاعد شارك في الحرب للدفاع عن ليمون أصيب بأضرار نفسية خطيرة. التقى بآلة التمنيات الأوتوماتيكية على ضفاف النهر… كانت أمنيته الأولى هي اعادة حالته العقلية إلى حالة قبل الحرب، و تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثانية أن يصبح أكثر وسامة حتى يصل إلى معايير عارضي الأزياء الذكور على أغلفة المجلات. لقد تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثالثة هي الحصول على 100000 جنيه ليصبح رجل أعمال. لقد حصل على إستحسان صاحبة شركة ليمون المتحدة للفولاذ التي رغبت في الزواج منه- سيدة تبلغ ثروتها حوالي الـ200.000 جنيه…”

“كيف يمكن أن يكون شيء جيد مثل منح أمنية لا يكلف سوى بنس واحد؟”

“كيف قد يكون هذا ممكنا؟”

“إلى جانب ذلك، جربها المستخدم الأول مجانًا!”

“كانت هناك العديد من الحوادث الخارقة للطبيعة في المدينة في الأسبوع الماضي. وهي تنطوي على آلة خاصة تسمى ‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل’. وفقًا للمعلومات، تم إنشاؤها بواسطة ساحر متجول يطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس، لكننا لم نستبعد الاحتمالات الأخرى. على الأقل، أعتقد أن ميرلين قد يكون وهمًا خلقته هذه الآلة، وذلك لجذب الناس إلى إعطاء التمنيات…”

لم تظهر غراي ومساعدها أي تعبيرات واضحة، مما جعل ياسمين غير متأكدة مما إذا كانوا يصدقونها أم لا.

نظرت إلى والديها اللذين كان لديهما تعبير معقد وسألتها بتردد، “حسنًا، ما هي الأسئلة التي لديك؟”

“استمري.” عند رؤيتها تتوقف، أومئت غراي برأسها مشجعة.

جعل هذا ياسمين ووالديها أقل توتراً على الفور.

ذكرت ياسمين على عجل كيف عادت إلى المنزل للحصول على بعض العملات المعدنية قبل أن تروي بالكامل كيف تمنت إستعادت والديها لصحتهم وكيف أرادت أن تصبح جميلة. أخيرًا، قالت: “كنت حقًا جميلة جدًا. حتى أنني لم أستطع تحريك عيني بعيدًا. لقد جعلني هذا أشعر بالكثير من اللطف، ولكن فيما بعد، بدأ الرجال المحيطون بي يخيفونني…”

لم تظهر غراي ومساعدها أي تعبيرات واضحة، مما جعل ياسمين غير متأكدة مما إذا كانوا يصدقونها أم لا.

“بالإضافة إلى ذلك، لم يتعرف علي أبي وأمي وطارداني خارج المنزل. كنت خائفة، خائفة جدًا. لقد عدت إلى الألة وقمت بأمنية ثالثة. نعم، قال السيد مارلين هيرميس أن أول أمنية كانت مجانية، ولم تكن جزءا من الأمنيات الثلاث. باختصار، عدت إلى مظهري الأصلي وقابلتك.”

نظرت إلى والديها اللذين كان لديهما تعبير معقد وسألتها بتردد، “حسنًا، ما هي الأسئلة التي لديك؟”

عند سماع هذه الكلمات، فكر والدا ياسمين على الفور في “اللصة” الجميلة من قبل.

“قال أنني كنت أول مستخدم، لذا يمكنني تجربتها مجانًا لمرة واحدة. بعد ذلك، تمت إعادتي إلى حالتي الأصلية، بعد أن شُفيت جميع إصاباتي.”

ثم أدركوا أن أجسادهم كانت بالفعل أكثر صحة من ذي قبل. لقد تعافت رؤيتهم وأخذت أذرعهم القوة الكافية. بدا كل شيء مختلفًا.

“لقد رأيت العديد من الأمور التي تفوق خيالك، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن شيء مثل آلة تمنيات أوتوماتيكية بالكامل.

لقد بدأوا في تصديق وصف ياسمين، لكنهم شعروا بالرعب أكثر. كان الأمر كما لو أنهم واجهوا شيطانًا، تمامًا مثل تلك في قصص الفولكلور.

1315: تقرير مستخلص.

أومئت غراي بلطف.

“…حسنا.” كانت ياسمين في حالة ذعر وعدم ارتياح. لقد تمسكت بقشة منقذة للحياة لحظة ظهورها.

“لقد رأيت العديد من الأمور التي تفوق خيالك، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن شيء مثل آلة تمنيات أوتوماتيكية بالكامل.

قالت بحذر وهي تطرق باب غراي: “قائدة، جهاز التلغراف قد تعطل”.

“مقارنةً بمصباح التمنيات أو حوض الأمنيات في الفولكلور، هذا حديث للغاية.”

“بالإضافة إلى ذلك، لم يتعرف علي أبي وأمي وطارداني خارج المنزل. كنت خائفة، خائفة جدًا. لقد عدت إلى الألة وقمت بأمنية ثالثة. نعم، قال السيد مارلين هيرميس أن أول أمنية كانت مجانية، ولم تكن جزءا من الأمنيات الثلاث. باختصار، عدت إلى مظهري الأصلي وقابلتك.”

بعد وقفة، تحول تعبيرها إلى جدي.

عند سماع هذه الكلمات، فكر والدا ياسمين على الفور في “اللصة” الجميلة من قبل.

“بصفتي مسؤولة تنفيذ قانون متمرسة، سأقدم لك ثلاثة اقتراحات.”

برؤية أن ياسمين ووالديها كانوا على وشك أن يقولوا أنهم قد وضعوا ذلك بالفعل في الاعتبار، التفت غراي إلى ياسمين.

“أولاً، لا تؤمني بمثل هذه الأشياء مرةً أخرى من الآن فصاعدًا. في معظم الظروف، يؤدي منح الأمنيات بسهولة إلى كارثة ضخمة. لا حرج في وصفها بأنها إغراء الشياطين.”

“الحالة 1: فتاة شُوهت بسبب حريق، قابلت آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في ساحة البلدية… كانت أمنيتها الأولى هي العودة إلى مظهرها الأصلي، وتم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثانية هي اعادة صحة والديها، والتي تم منحها أيضًا بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثالثة هي أن تصبح جد، جد، جد جميلة. ثم لم تعد تشبه نفسها، وكان لديها سحر لا يقاوم للرجال من حولها…”

أومأت ياسمين برأسها بقوة، مشيرة إلى أنها لن تجرؤ على فعل ذلك مرة أخرى- تلك التجربة الأخيرة كانت لا تزال تشعرها بالخوف.

“كيف يمكن أن يكون شيء جيد مثل منح أمنية لا يكلف سوى بنس واحد؟”

“ثانياً، اذهبي إلى الكاتدرائية بأسرع ما يمكن وإعترفي إلى الأسقف. اجعليه يطهرك”. نظرت غراي حولها وقالت، “عائلتك بأكملها يجب أن تذهب.”

لقد بدأوا في تصديق وصف ياسمين، لكنهم شعروا بالرعب أكثر. كان الأمر كما لو أنهم واجهوا شيطانًا، تمامًا مثل تلك في قصص الفولكلور.

برؤية أن ياسمين ووالديها كانوا على وشك أن يقولوا أنهم قد وضعوا ذلك بالفعل في الاعتبار، التفت غراي إلى ياسمين.

“بالإضافة إلى ذلك، لم يتعرف علي أبي وأمي وطارداني خارج المنزل. كنت خائفة، خائفة جدًا. لقد عدت إلى الألة وقمت بأمنية ثالثة. نعم، قال السيد مارلين هيرميس أن أول أمنية كانت مجانية، ولم تكن جزءا من الأمنيات الثلاث. باختصار، عدت إلى مظهري الأصلي وقابلتك.”

“لا يزال قسمي يفتقر إلى بعض الموظفين. يمكنك التفكير في الانضمام إلينا. وبهذه الطريقة، يمكنني مراقبة وضعك في أي وقت والتعامل مع أي شذوذ في الوقت المناسب. أما بالنسبة للراتب، صدقيني، فهو مثل موظف حكومي. “

“الحالة 5: قابلت معلمة مدرسة عامة آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل بالقرب من كاتدرائية العواصف… كانت أمنيتها الأولى هي أن تجعل نفسها تبدو أفضل، وألا ينبذها طلابها بسبب مظهرها أو يرفضها زملاؤها. تم قبول هذه بشكل عادي… كانت أمنيتها الثانية هي الحصول على منصب أفضل، والتي تم منحها أيضًا. نظرًا لأن معايير التدريس لديها كانت عالية بما يكفي ولم تعد مقيدة بمظهرها، سرعان ما أصبحت المعلم الأكثر شعبية بين الطلاب وبدأت في تولي المهام كنائبة مدير…”

‘الراتب نفس الراتب الذي يتقاضاه موظف حكومي… يمكنني أن أحمى… هل هناك شيء جيد هكذا؟’ وسألت ياسمين بعدم تصديق: “أي قسم هو هذا؟”

1315: تقرير مستخلص.

ابتسمت غراي وقالت، “سأعطيك عنوان. تعالي إلى مكتبي غدًا، وسأقوم بتزويدك بالتفاصيل.”

“مقارنةً بمصباح التمنيات أو حوض الأمنيات في الفولكلور، هذا حديث للغاية.”

“…حسنا.” كانت ياسمين في حالة ذعر وعدم ارتياح. لقد تمسكت بقشة منقذة للحياة لحظة ظهورها.

ثم أدركوا أن أجسادهم كانت بالفعل أكثر صحة من ذي قبل. لقد تعافت رؤيتهم وأخذت أذرعهم القوة الكافية. بدا كل شيء مختلفًا.

“إلى جانب ذلك، جربها المستخدم الأول مجانًا!”

بعد أسبوع، انضمت ياسمين رسميًا إلى صقور الليل في مدينة ليمون وأصبحت موظفة مدنية.

“قال أنني كنت أول مستخدم، لذا يمكنني تجربتها مجانًا لمرة واحدة. بعد ذلك، تمت إعادتي إلى حالتي الأصلية، بعد أن شُفيت جميع إصاباتي.”

قالت بحذر وهي تطرق باب غراي: “قائدة، جهاز التلغراف قد تعطل”.

“الحالة 2: جندي متقاعد شارك في الحرب للدفاع عن ليمون أصيب بأضرار نفسية خطيرة. التقى بآلة التمنيات الأوتوماتيكية على ضفاف النهر… كانت أمنيته الأولى هي اعادة حالته العقلية إلى حالة قبل الحرب، و تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثانية أن يصبح أكثر وسامة حتى يصل إلى معايير عارضي الأزياء الذكور على أغلفة المجلات. لقد تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثالثة هي الحصول على 100000 جنيه ليصبح رجل أعمال. لقد حصل على إستحسان صاحبة شركة ليمون المتحدة للفولاذ التي رغبت في الزواج منه- سيدة تبلغ ثروتها حوالي الـ200.000 جنيه…”

وضعت غراي المستندات في يدها وفركت صدغيها.

“ادعت أنها كانت أول مستخدم لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل، مما أتاح لها الحصول على أمنية واحدة مجانية. وبذلك، ألغت أمنيتها الثالثة…”

“أبلغي عن هذا إلى مركز الشرطة ودعيهم يتعاملون معه.”

“يمكنكم دعوتي السيدة غراي”. قدمت الضابطة نفسها وأشارت إلى كرسي آخر والسرير. “تفضلوا بالجلوس.”

“جديا، كان بإمكاني الحصول على مساعدة قفير الألات في الماضي. تم ذلك بطريقة سريعة وفعالة. الآن، تنهد…”

لم تجعل والدي ياسمين يغادران. أمرت فقط ضابطي الشرطة معها بالحراسة من الباب.

بحلول الوقت الذي غادرت فيه ياسمين، التقطت غراي الوثائق وبدأت في قراءتها بعناية.

ابتسمت غراي وقالت، “سأعطيك عنوان. تعالي إلى مكتبي غدًا، وسأقوم بتزويدك بالتفاصيل.”

كانت هذه معلومة جمعها صقور الليل بخصوص آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.

“مما أعلم، لقد أصبتِ بجروح خطيرة أثناء الحريق وتشوهتِ بشكل دائم. لكن الآن، لا أستطيع أن أميز أي شيء من ذلك. ماذا لديك لتقوليه عن هذا؟”

بعد ياسمين حدث هذا أكثر من مرة!

“الحالة 6:…

بعد تقليب المستندات، نشرت غراي قطعة من الورق، والتقط قلم حبر، وبدأ في كتابة الوثيقة الرسمية لرئيس أساقفة قسطنطين والكاتدرائية المقدسة:

على القاطرة البخارية من ليمون، لاحظ كلاين هضم جرعة محدث المعجزات.

“كانت هناك العديد من الحوادث الخارقة للطبيعة في المدينة في الأسبوع الماضي. وهي تنطوي على آلة خاصة تسمى ‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل’. وفقًا للمعلومات، تم إنشاؤها بواسطة ساحر متجول يطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس، لكننا لم نستبعد الاحتمالات الأخرى. على الأقل، أعتقد أن ميرلين قد يكون وهمًا خلقته هذه الآلة، وذلك لجذب الناس إلى إعطاء التمنيات…”

1315: تقرير مستخلص.

“هذه الماكينة ذات لون نحاسي مضمن بزجاج غير شفاف. بسطحها تروس، حاملات، مسامير وأنابيب معدنية ومكونات أخرى مكشوفة على سطحها. يبدو أنها نتاج التصنيع الحديث…”

توتر قلب ياسمين مرة أخرى. لم تجرؤ على إخفاء أي شيء وقالت في ذعر، “لقد خرجت الليلة إلى ساحة البلدية لحضور الكرنفال. بينما كنت أمر بشارع معين، قابلت ساحرًا متجولًا أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس. لقر قال أنه قد اخترع آلة تسمى “آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل”. كل ما كان علي فعله هو إدخال بنس واحد، والتعبير بهدوء عن أمنيتي، وتشغيل اليد، ثم سيتم تحقيق أمنيتي.”

“الحالة 1: فتاة شُوهت بسبب حريق، قابلت آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في ساحة البلدية… كانت أمنيتها الأولى هي العودة إلى مظهرها الأصلي، وتم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثانية هي اعادة صحة والديها، والتي تم منحها أيضًا بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثالثة هي أن تصبح جد، جد، جد جميلة. ثم لم تعد تشبه نفسها، وكان لديها سحر لا يقاوم للرجال من حولها…”

“الحالة 1: فتاة شُوهت بسبب حريق، قابلت آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في ساحة البلدية… كانت أمنيتها الأولى هي العودة إلى مظهرها الأصلي، وتم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثانية هي اعادة صحة والديها، والتي تم منحها أيضًا بشكل طبيعي… كانت أمنيتها الثالثة هي أن تصبح جد، جد، جد جميلة. ثم لم تعد تشبه نفسها، وكان لديها سحر لا يقاوم للرجال من حولها…”

“ادعت أنها كانت أول مستخدم لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل، مما أتاح لها الحصول على أمنية واحدة مجانية. وبذلك، ألغت أمنيتها الثالثة…”

ذكرت ياسمين على عجل كيف عادت إلى المنزل للحصول على بعض العملات المعدنية قبل أن تروي بالكامل كيف تمنت إستعادت والديها لصحتهم وكيف أرادت أن تصبح جميلة. أخيرًا، قالت: “كنت حقًا جميلة جدًا. حتى أنني لم أستطع تحريك عيني بعيدًا. لقد جعلني هذا أشعر بالكثير من اللطف، ولكن فيما بعد، بدأ الرجال المحيطون بي يخيفونني…”

“الحالة 2: جندي متقاعد شارك في الحرب للدفاع عن ليمون أصيب بأضرار نفسية خطيرة. التقى بآلة التمنيات الأوتوماتيكية على ضفاف النهر… كانت أمنيته الأولى هي اعادة حالته العقلية إلى حالة قبل الحرب، و تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثانية أن يصبح أكثر وسامة حتى يصل إلى معايير عارضي الأزياء الذكور على أغلفة المجلات. لقد تم منحها بشكل طبيعي… كانت أمنيته الثالثة هي الحصول على 100000 جنيه ليصبح رجل أعمال. لقد حصل على إستحسان صاحبة شركة ليمون المتحدة للفولاذ التي رغبت في الزواج منه- سيدة تبلغ ثروتها حوالي الـ200.000 جنيه…”

“الحالة 4:…

“هذا الجندي المتقاعد لم يرغب في قبولها وهي يزيد وزنها عن مائتي رطل وطولها أقصر من المتوسط. علاوة على ذلك، فهي امرأة عنيفة في منتصف العمر، وقد استعد لمغادرة ليمون والتوجه جنوبا. إذا جاء يوم لم يعد يريد فيه العمل الجاد، فيمكنه بسهولة الحصول على حقوق ثروة تبلغ 100000 جنيه… بمعنى ما، تم منح أمنيته، لكنه غير مستعد لقبولها…”

“الحالة 3:…

“هذا الجندي المتقاعد لم يرغب في قبولها وهي يزيد وزنها عن مائتي رطل وطولها أقصر من المتوسط. علاوة على ذلك، فهي امرأة عنيفة في منتصف العمر، وقد استعد لمغادرة ليمون والتوجه جنوبا. إذا جاء يوم لم يعد يريد فيه العمل الجاد، فيمكنه بسهولة الحصول على حقوق ثروة تبلغ 100000 جنيه… بمعنى ما، تم منح أمنيته، لكنه غير مستعد لقبولها…”

“الحالة 4:…

“يمكن تحقيق معظم الأمنيات التي يتم إجراؤها بشكل طبيعي. ومع ذلك، سيتم تشويه جزء صغير منها، والأخير يركز بشكل أساسي على الأمنية الثالثة. بالطبع، من الممكن أيضًا أن الشخص سيترك نفسه يفقد حدوده في الوقت الذي يقوم به بالأمنية الثالثة وبالتالي يقوم بمطالب مفرطة…”

“الحالة 5: قابلت معلمة مدرسة عامة آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل بالقرب من كاتدرائية العواصف… كانت أمنيتها الأولى هي أن تجعل نفسها تبدو أفضل، وألا ينبذها طلابها بسبب مظهرها أو يرفضها زملاؤها. تم قبول هذه بشكل عادي… كانت أمنيتها الثانية هي الحصول على منصب أفضل، والتي تم منحها أيضًا. نظرًا لأن معايير التدريس لديها كانت عالية بما يكفي ولم تعد مقيدة بمظهرها، سرعان ما أصبحت المعلم الأكثر شعبية بين الطلاب وبدأت في تولي المهام كنائبة مدير…”

,كما أن تواتر ظهورها غير منتظم…”

“كانت أمنيتها الثالثة أن يكون لها زوج بمظهر،خلفية عائلية، شخصية وقدرة مثالية. وأخيراً، حصلت على دمية يمكنها التحدث والحركة ولديها مستوى معين من الذكاء. لها خصائص حية وتبدو جميلة إلى حد ما. تم نحتها من قبل أفضل سيد ويمكن أن يكون لها أي شخصية يريدها المرء. كانت قادرة جدًا في كل جانب. بخلاف كونها ليست بشرية، فهي حقًا لم تحتوي على عيوب…”

جعل هذا ياسمين ووالديها أقل توتراً على الفور.

“الحالة 6:…

بعد إغلاق الباب، سحبت كرسيًا دائريًا بسيط وجلست دون الوقوف عند الأداب، وبدت مرتاحة للغاية.

“…

جعل هذا ياسمين ووالديها أقل توتراً على الفور.

“تلخيصا لهذه الحالات، حصلنا على بعض التخمينات الأولية.”

توتر قلب ياسمين مرة أخرى. لم تجرؤ على إخفاء أي شيء وقالت في ذعر، “لقد خرجت الليلة إلى ساحة البلدية لحضور الكرنفال. بينما كنت أمر بشارع معين، قابلت ساحرًا متجولًا أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس. لقر قال أنه قد اخترع آلة تسمى “آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل”. كل ما كان علي فعله هو إدخال بنس واحد، والتعبير بهدوء عن أمنيتي، وتشغيل اليد، ثم سيتم تحقيق أمنيتي.”

“يمكن أن تظهر آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل في أي مكان في ليمون. إنها عشوائية للغاية، ولا يوجد نمط مكتشف لها مؤقتًا…”

بعد ياسمين حدث هذا أكثر من مرة!

“يمكن تحقيق معظم الأمنيات التي يتم إجراؤها بشكل طبيعي. ومع ذلك، سيتم تشويه جزء صغير منها، والأخير يركز بشكل أساسي على الأمنية الثالثة. بالطبع، من الممكن أيضًا أن الشخص سيترك نفسه يفقد حدوده في الوقت الذي يقوم به بالأمنية الثالثة وبالتالي يقوم بمطالب مفرطة…”

“كيف يمكن أن تكون هناك آلة يمكنها أن تلبي أمنيات الآخرين تلقائيًا؟”

“الأمنيات التي تمنحها في الغالب متعلقة بالمظهر، لكنها غطت نطاقًا واسعًا. لقد كانت كلية القدرة تقريبًا…”

“الحالة 6:…

,كما أن تواتر ظهورها غير منتظم…”

بعد وقفة، تحول تعبيرها إلى جدي.

“هذا مثال كلاسيكي على غرض غامض يحتاج إلى الختم. علاوة على ذلك، من الواضح أنها تتجاوز درجة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2. آمل أن يتعامل معها رئيس الأساقفة والشمامسة رفيعو المستوى شخصيًا، أو يعطوا طريقة ختم فعالة…”

,كما أن تواتر ظهورها غير منتظم…”

بذلك، ألقت نظرة على السيدة غراي ومساعدها قبل النظر إلى والديها، في محاولة للحصول على موافقتهم.

على القاطرة البخارية من ليمون، لاحظ كلاين هضم جرعة محدث المعجزات.

“يمكنكم دعوتي السيدة غراي”. قدمت الضابطة نفسها وأشارت إلى كرسي آخر والسرير. “تفضلوا بالجلوس.”

“الحالة 4:…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط