المتعة في مساعدة الأخرين.
1331: المتعة في مساعدة الأخرين.
“أعطاني فندقًا وسمح لي بالبقاء هناك. أنتظر وصوله أو أن يستدعيني كل أسبوع.”
لم يكن ويندل غير مألوف بالقتل على الإطلاق. عندما سمع ذلك، لم يكن خائفًا على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، سمح لنظره بهدوء بالتجول أمام المرأة عند الباب وإلى داخل الغرفة.
“هذا هو عيب مدينة صغيرة. انها ليست مريحة بما فيه الكفاية”، تمتم ويندل. فتح المظلة التي أحضرها معه وشق طريقه عائداً إلى فندق الحدقات.
على الفور رأى رجلاً ملقى على الأرض. كان صدره ملطخ بالدماء.
بعد المشي لمدة خمس عشرة دقيقة في بلدة يوتوبيا الصغيرة، رأى ويندل فندق الحدقات. في تلك اللحظة، كانت قبعته وملابسه غارقة في الماء بسبب الرياح القوية.
“هل أنتِ متأكدة من أنه مات؟” سأل ويندل بهدوء.
1331: المتعة في مساعدة الأخرين.
كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”
بعد القيام بما هو ضروري، سار ويندل إلى جانب الشارع واستعد لاستئجار عربة مستأجرة إلى فندق الحدقات.
“إذا كان لا يزال هناك أمل، فنحن بحاجة إلى إرساله إلى المستشفى على الفور”. كانت نبرة ويندل كما لو كان يتحدث إلى أسرة المريض، وليس القاتل.
“هذا هو عيب مدينة صغيرة. انها ليست مريحة بما فيه الكفاية”، تمتم ويندل. فتح المظلة التي أحضرها معه وشق طريقه عائداً إلى فندق الحدقات.
السيدة التي كانت تحمل خنجر الدامي أدارت جسدها دون وعي وأفسحت الطريق.
أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.
اتخذ ويندل بضع خطوات للأمام واقترب من الضحية.
نظرًا لأن تراسي كانت امرأة، انتظر ويندل واثنان من ضباط الشرطة في ممر المستشفى دون دخول الغرفة.
لم يكن بحاجة إلى القرفصة. لقد مسح بصره وأصدر حكما بناء على علامات مختلفة.
كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”
“إنه ميت بالفعل”.
كان رد تراسي بطيئًا بعض الشيء بينما أجابت “هو”.
لم تظهر المرأة في العشرينيات من عمرها ذات الشعر الفوضوي ذي اللون الكتاني أي تغيير واضح في التعبير. نظرت إلى أصابع قدميها وقالت: “أدعوا بالشرطة”.
لم يعرف ضباط الشرطة سبب اضطرارهم للاستماع إلى تعليمات الشاهد. باختصار، قادوا تراسي وويندل إلى مستشفى صغير في المدينة دون أي اعتراض تحت المطر الغزير.
“كيف أدعوك؟” كان ويندل قد سمع بالفعل خطى متسارعة قادمة من الدرج.
أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.
كان من الواضح أن المضيف أو صاحب الفندق قد جاء للتحقق من الضجة بعد سماع الصراخ.
كان ويندل قد خطط أصلاً للحفاظ على الوضع الحالي وإعلان الضرر أثناء التسليم. ومع ذلك، عندما مسح بصره، رأى كلمة في المستند عبر الفتحة:
أجابت السيدة النقية ذات الموقف بهدوء “تراسي…”.
أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.
ثم غرقت في عالمها الخاص ولم تقل كلمة أخرى.
“تأتي إلى فندقنا ثلاث إلى خمس مرات في الشهر مع الرجل الميت”. تنهد النادل فجأة. “إنها ليست سعيدة على الإطلاق.”
كان ويندل على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كان مالك الفندق الذي ساعده في تسجيل الوصول قد هرع بالفعل عبر الباب.
نظر ويندل إلى وجهها المصاب بالكدمات.
“إلهة!” صاح الرجل المسن بعد رؤية الوضع في الغرفة.
كان ويندل قد احتفظ بالوثيقة في السابق بالقرب منه حتى عندما كان نائمًا، ولم يسمح بفصلها عنه. لأجل هذا السبب، كان قد طور عادة. وطالما كان لديه ما يقابله من تذكيرات ذاتية، فلن ينقلب بمجرد أن ينام.
ضغط ويندل بيده اليمنى، مشيرًا إليه كي يهدأ قبل أن يقول: “اتصل بالشرطة على الفور. سأبقى هنا وأراقب”.
“ضربك”؟
كان مزاجه وكلماته تنضح بالثقة التي أقنعت الآخرين. لم يضيع صاحب الفندق أي وقت واستدار على الفور للجري إلى الطابق السفلي.
‘عشيقة…’ ألقى ويندل نظرة متأسفة ومشفقة على وجه تراسي وقال “أكدت الآثار في مكان الحادث أيضًا تطور الوضع هذا.”
بالنسبة لويندل، عندما جاء لأول مرة للاطمئنان على الموقف، كانت عادة رجل نبيل فقط. في الواقع، لم يكن لديه نية للمشاركة في الأمر. فبعد كل شيء، كان لا يزال يتحمل مهمة. ومع ذلك، فإن موقف الآنسة تراسي المذهول والمنفصل والبارد تسبب في إحساسه بالشفقة عليها. كان هذا رد فعل طبيعي لرجل.
بصفته مأمور سابق، كان لديه ذاكرة، بالمعنى الغامض، للطريق الذي سلكه من قبل. لم يكن قلقًا بشأن الضياع في المدينة الصغيرة.
قام بمسح المنطقة كما لو كان يتحدث مع الهواء.
بالنسبة لويندل، عندما جاء لأول مرة للاطمئنان على الموقف، كانت عادة رجل نبيل فقط. في الواقع، لم يكن لديه نية للمشاركة في الأمر. فبعد كل شيء، كان لا يزال يتحمل مهمة. ومع ذلك، فإن موقف الآنسة تراسي المذهول والمنفصل والبارد تسبب في إحساسه بالشفقة عليها. كان هذا رد فعل طبيعي لرجل.
“قتل شخص ما لا يعني عقوبة قاسية. يمكن تصنيفها إلى أنواع كثيرة من المواقف.”
توقف وسأل: “ما علاقة بينكما؟ ما الذي حدث؟”
رفعت تراسي رأسها ببطء وألقت بنظرتها على الرجل المحترم.
“هل أنتِ متأكدة من أنه مات؟” سأل ويندل بهدوء.
كان هناك بريق لا يوصف في عينيها عديمة الحياة.
كان ويندل قد خطط أصلاً للحفاظ على الوضع الحالي وإعلان الضرر أثناء التسليم. ومع ذلك، عندما مسح بصره، رأى كلمة في المستند عبر الفتحة:
نظر ويندل إلى وجهها المصاب بالكدمات.
“هل أنت من أحضره إلى هنا أم هو؟”
“ضربك”؟
جعله هذا يشعر بالقلق بعض الشيء، وخشي من أن تتلف الوثيقة السرية بسبب المياه.
“نعم.” لقد بدا وكأن الرجل قد تمتع بنوع من السلطة، مما جعل تراسي، التي أرادت أن تظل صامتة، تجيب أخيرًا.
في عملية الانتظار، أدرك أن الصمت المتوقع من منتصف الليل لم يكن موجودًا. كان الأمر كما لو أن الصراخ ووصول الشرطة قد جعل المستأجرين والسكان القريبين يستيقظون دون أن يتمكنوا من النوم.
نظر ويندل إلى أسفل الخنجر الذي لم يعد يقطر من الدم.
“اعتدت أن أكون امرأة قبيحة تطارد المال بشكل أعمى. بعد فترة وجيزة من مغادرتي مدرسة القواعد، أصبحت عشيقته تحت إغرائه.”
“هل أنت من أحضره إلى هنا أم هو؟”
كان الظرف الذي يحتوي على الوثيقة مبلل بشكل واضح بالفعل. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي بدت وكأنها ستمزق بقوة صغيرة.
كان رد تراسي بطيئًا بعض الشيء بينما أجابت “هو”.
استرخى ويندل وسأل بشكل عرضي، “هل تعرف الآنسة تراسي تلك؟”
أومأ ويندل برأسه قليلاً وقال، “ممارسة حقك في الدفاع عن النفس تتماشى مع القانون. يمكنني أن أشهد للشرطة بأنك خضت جدالًا حادًا قبل أن يحدث هذا وأنه قد كان هناك شجار. ومن الواضح أن الرجال يمتلكون ميزة بشكل طبيعي في هذا الجانب. أنا لا أميز ضد المرأة، لكنه شيء يفسره العلم والخبرة”.
كان رد تراسي بطيئًا بعض الشيء بينما أجابت “هو”.
توقف وسأل: “ما علاقة بينكما؟ ما الذي حدث؟”
“هذا هو عيب مدينة صغيرة. انها ليست مريحة بما فيه الكفاية”، تمتم ويندل. فتح المظلة التي أحضرها معه وشق طريقه عائداً إلى فندق الحدقات.
اندفعت عينا تراسي وتعافت قليلاً من تلك الحالة العميقة المنعزلة.
قرع ويندل الجرس على الفور ودعا العامل ليطلب موقد غاز، على أمل رفع درجة الحرارة في الغرفة وتسريع عملية تجفيف المستند المختوم بالهواء.
بدت وكأنها تجيب على سؤال شرطي وهي تقول بنظرة من الأمل والحزن، “أنا عشيقته”.
“الآن، قال أنه هناك طريقة واحدة فقط لتركه، وهي الموت. ثم ضربني وأخذ خنجرًا. أنـ.. أنت تعرف ما حدث بعد ذلك…”
عند قول هذا، ظهرت ابتسامة ساخرة من النفس على وجه تراسي.
تحركت الثواني مع تجفيف الظرف الموجود خارج المستند السري تدريجيًا.
“اعتدت أن أكون امرأة قبيحة تطارد المال بشكل أعمى. بعد فترة وجيزة من مغادرتي مدرسة القواعد، أصبحت عشيقته تحت إغرائه.”
“ضربك”؟
“أعطاني فندقًا وسمح لي بالبقاء هناك. أنتظر وصوله أو أن يستدعيني كل أسبوع.”
لم يعرف ضباط الشرطة سبب اضطرارهم للاستماع إلى تعليمات الشاهد. باختصار، قادوا تراسي وويندل إلى مستشفى صغير في المدينة دون أي اعتراض تحت المطر الغزير.
“فقدت الاهتمام بأسلوب الحياة هذا، وشعرت بقمع متزايد مع نمو عقدة النقص لدي. أردت أن أعيد كل شيء إليه وأتخلص منه تمامًا، لكنه لم يمقبل. لقد هددني باستخدام جميع أنواع الأساليب ورفض تركي أتركه. في المرات الأخيرة، حيث التقينا لقد إنتهت جميعها بجدالات.”
بعد فترة، سمع صوت بكاء طفل، إعلان عن حياة جديدة قادمة إلى هذا العالم. في هذه اللحظة، حدث أن خرجت تراسي.
“الآن، قال أنه هناك طريقة واحدة فقط لتركه، وهي الموت. ثم ضربني وأخذ خنجرًا. أنـ.. أنت تعرف ما حدث بعد ذلك…”
في هذه اللحظة، تقلصت العاصفة بالفعل بشكل كبير. ومع ذلك، استمرت الرياح القوية في اجتياح ويندل، مما تسبب في هطول الأمطار عليه.
‘عشيقة…’ ألقى ويندل نظرة متأسفة ومشفقة على وجه تراسي وقال “أكدت الآثار في مكان الحادث أيضًا تطور الوضع هذا.”
توقف وسأل: “ما علاقة بينكما؟ ما الذي حدث؟”
لقد ظن في الأصل أن تراسي والمتوفى كانا زوجًا وزوجة، لكن لدهشته، كانت علاقتهما أسوأ مما كان يتصور.
“إذا كان لا يزال هناك أمل، فنحن بحاجة إلى إرساله إلى المستشفى على الفور”. كانت نبرة ويندل كما لو كان يتحدث إلى أسرة المريض، وليس القاتل.
أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.
“إلهة!” صاح الرجل المسن بعد رؤية الوضع في الغرفة.
لم تقل كلمة أخرى. لقد كسرت الصمت فقط عندما وصلت الشرطة. رفعت يديها وقبلت الأصفاد.
كان هناك بريق لا يوصف في عينيها عديمة الحياة.
نظرت ويندل إلى وتيرتها المذهولة وقال للشرطة، “أحضروها لتفقد إصاباتها أولاً وعلاجها لتجنب أي حوادث”.
كان رد تراسي بطيئًا بعض الشيء بينما أجابت “هو”.
لم يعرف ضباط الشرطة سبب اضطرارهم للاستماع إلى تعليمات الشاهد. باختصار، قادوا تراسي وويندل إلى مستشفى صغير في المدينة دون أي اعتراض تحت المطر الغزير.
توقف وسأل: “ما علاقة بينكما؟ ما الذي حدث؟”
نظرًا لأن تراسي كانت امرأة، انتظر ويندل واثنان من ضباط الشرطة في ممر المستشفى دون دخول الغرفة.
كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”
مع مرور الوقت، رأى ويندل امرأة حامل يتم إرسالها إلى غرفة الولادة على عجل. لقد بدا وكأنه قد كان هناك بعض المضاعفات وكانوا بحاجة إلى المساعدة في عملية المخاض.
“كيف أدعوك؟” كان ويندل قد سمع بالفعل خطى متسارعة قادمة من الدرج.
بعد فترة، سمع صوت بكاء طفل، إعلان عن حياة جديدة قادمة إلى هذا العالم. في هذه اللحظة، حدث أن خرجت تراسي.
كان مزاجه وكلماته تنضح بالثقة التي أقنعت الآخرين. لم يضيع صاحب الفندق أي وقت واستدار على الفور للجري إلى الطابق السفلي.
قال ويندل لتراسي بجدية: “هل تشعرين به؟ جمال الحياة”.
لم تظهر المرأة في العشرينيات من عمرها ذات الشعر الفوضوي ذي اللون الكتاني أي تغيير واضح في التعبير. نظرت إلى أصابع قدميها وقالت: “أدعوا بالشرطة”.
وبينما كانت تراسي تستمع إلى صرخات الطفل وسط عواء الرياح والأمطار، تأثر تعبيرها بوضوح.
في عملية الانتظار، أدرك أن الصمت المتوقع من منتصف الليل لم يكن موجودًا. كان الأمر كما لو أن الصراخ ووصول الشرطة قد جعل المستأجرين والسكان القريبين يستيقظون دون أن يتمكنوا من النوم.
تم مسح وجهها بالفعل، مما جعلها تبدو نظيفة وبسيطة للغاية.
توقف وسأل: “ما علاقة بينكما؟ ما الذي حدث؟”
بعد بضع ثوانٍ، عادت تراسي إلى رشدها وأومأت برأسها في ويندل قبل أن تقول، “شكرًا لك”.
في هذه اللحظة، أصبح داخل الفندق وخارجه هادئين نسبيًا. لم يُسمع سوى صوت المطر المتساقط وصوت هز النوافذ بفعل الرياح.
هذه المرة، لم تعد مخدرة، فارغة، ومنعزلة.
رفعت تراسي رأسها ببطء وألقت بنظرتها على الرجل المحترم.
تنهد ويندل بإرتياح سرا وتبعها إلى مركز الشرطة لتسجيل بيان.
كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”
بعد القيام بما هو ضروري، سار ويندل إلى جانب الشارع واستعد لاستئجار عربة مستأجرة إلى فندق الحدقات.
تنهد ويندل بإرتياح سرا وتبعها إلى مركز الشرطة لتسجيل بيان.
ومع ذلك، في منتصف الليل العاصف، لم يكن هناك مارة أو عربات على الطريق.
‘عشيقة…’ ألقى ويندل نظرة متأسفة ومشفقة على وجه تراسي وقال “أكدت الآثار في مكان الحادث أيضًا تطور الوضع هذا.”
“هذا هو عيب مدينة صغيرة. انها ليست مريحة بما فيه الكفاية”، تمتم ويندل. فتح المظلة التي أحضرها معه وشق طريقه عائداً إلى فندق الحدقات.
رفعت تراسي رأسها ببطء وألقت بنظرتها على الرجل المحترم.
بصفته مأمور سابق، كان لديه ذاكرة، بالمعنى الغامض، للطريق الذي سلكه من قبل. لم يكن قلقًا بشأن الضياع في المدينة الصغيرة.
نظرًا لأن تراسي كانت امرأة، انتظر ويندل واثنان من ضباط الشرطة في ممر المستشفى دون دخول الغرفة.
في هذه اللحظة، تقلصت العاصفة بالفعل بشكل كبير. ومع ذلك، استمرت الرياح القوية في اجتياح ويندل، مما تسبب في هطول الأمطار عليه.
توترت أعصاب ويندل، وشعر كما لو أن صوت الرياح والمطر في الخارج قد توقف فجأة.
تسبب هذا في رفع ويندل ليده اليمنى وسد صدره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كانت تلك الوثيقة السرية مخبأة داخل ملابسه.
لم تظهر المرأة في العشرينيات من عمرها ذات الشعر الفوضوي ذي اللون الكتاني أي تغيير واضح في التعبير. نظرت إلى أصابع قدميها وقالت: “أدعوا بالشرطة”.
كان ويندل قد احتفظ بالوثيقة في السابق بالقرب منه حتى عندما كان نائمًا، ولم يسمح بفصلها عنه. لأجل هذا السبب، كان قد طور عادة. وطالما كان لديه ما يقابله من تذكيرات ذاتية، فلن ينقلب بمجرد أن ينام.
‘عشيقة…’ ألقى ويندل نظرة متأسفة ومشفقة على وجه تراسي وقال “أكدت الآثار في مكان الحادث أيضًا تطور الوضع هذا.”
بعد المشي لمدة خمس عشرة دقيقة في بلدة يوتوبيا الصغيرة، رأى ويندل فندق الحدقات. في تلك اللحظة، كانت قبعته وملابسه غارقة في الماء بسبب الرياح القوية.
كان من الواضح أن المضيف أو صاحب الفندق قد جاء للتحقق من الضجة بعد سماع الصراخ.
جعله هذا يشعر بالقلق بعض الشيء، وخشي من أن تتلف الوثيقة السرية بسبب المياه.
بالنسبة لويندل، عندما جاء لأول مرة للاطمئنان على الموقف، كانت عادة رجل نبيل فقط. في الواقع، لم يكن لديه نية للمشاركة في الأمر. فبعد كل شيء، كان لا يزال يتحمل مهمة. ومع ذلك، فإن موقف الآنسة تراسي المذهول والمنفصل والبارد تسبب في إحساسه بالشفقة عليها. كان هذا رد فعل طبيعي لرجل.
‘بالمعنى الدقيق للكلمة، لقد انتهكت بالفعل قواعد المهمة، لكن كيف لا يمكنني مساعدة سيدة مثلها؟ هذا ما يجب أن يفعله الرجل النبيل…’ كان ويندل منزعجًا بعض الشيء، لكنه لم يندم على الإطلاق.
“هذا هو عيب مدينة صغيرة. انها ليست مريحة بما فيه الكفاية”، تمتم ويندل. فتح المظلة التي أحضرها معه وشق طريقه عائداً إلى فندق الحدقات.
بعد دخوله الغرفة، نزع سترته على الفور وأخرج الوثيقة ووضعها على الطاولة.
لم تظهر المرأة في العشرينيات من عمرها ذات الشعر الفوضوي ذي اللون الكتاني أي تغيير واضح في التعبير. نظرت إلى أصابع قدميها وقالت: “أدعوا بالشرطة”.
كان الظرف الذي يحتوي على الوثيقة مبلل بشكل واضح بالفعل. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي بدت وكأنها ستمزق بقوة صغيرة.
ثم غرقت في عالمها الخاص ولم تقل كلمة أخرى.
قرع ويندل الجرس على الفور ودعا العامل ليطلب موقد غاز، على أمل رفع درجة الحرارة في الغرفة وتسريع عملية تجفيف المستند المختوم بالهواء.
كان ويندل على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كان مالك الفندق الذي ساعده في تسجيل الوصول قد هرع بالفعل عبر الباب.
في عملية الانتظار، أدرك أن الصمت المتوقع من منتصف الليل لم يكن موجودًا. كان الأمر كما لو أن الصراخ ووصول الشرطة قد جعل المستأجرين والسكان القريبين يستيقظون دون أن يتمكنوا من النوم.
كان الظرف الذي يحتوي على الوثيقة مبلل بشكل واضح بالفعل. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي بدت وكأنها ستمزق بقوة صغيرة.
خفت عواء الرياح بشكل ملحوظ، وكان بإمكان ويندل سماع بكاء الأطفال، وتناقش الأزواج، وصوت عزف كمان خشبي، والبكاء المتقطع، وخطى الدرج، وأصوات المناقشة العرضية التي تم قمعها أحيانًا وإثارتها دون إدراك ذلك.
بصفته مأمور سابق، كان لديه ذاكرة، بالمعنى الغامض، للطريق الذي سلكه من قبل. لم يكن قلقًا بشأن الضياع في المدينة الصغيرة.
لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول هذا المشهد المفعم بالحيوية. لقد شعر فقط أنهم كانوا مزعجين- ومنعوه من الهدوء.
“قتل شخص ما لا يعني عقوبة قاسية. يمكن تصنيفها إلى أنواع كثيرة من المواقف.”
بعد فترة، أحضر المضيف موقد الفحم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
استرخى ويندل وسأل بشكل عرضي، “هل تعرف الآنسة تراسي تلك؟”
مع مرور الوقت، رأى ويندل امرأة حامل يتم إرسالها إلى غرفة الولادة على عجل. لقد بدا وكأنه قد كان هناك بعض المضاعفات وكانوا بحاجة إلى المساعدة في عملية المخاض.
هز الخادم النحيل رأسه.
1331: المتعة في مساعدة الأخرين.
“لا.”
“ضربك”؟
ثم أضاف: “سمعت أنها من السكان المحليين، لكنني كنت أعيش في الخارج في المزارع خارج المدينة قبل هذا العام”.
“قتل شخص ما لا يعني عقوبة قاسية. يمكن تصنيفها إلى أنواع كثيرة من المواقف.”
“ماذا تعرف عنها؟” سأل ويندل دون وعي.
استرخى ويندل وسأل بشكل عرضي، “هل تعرف الآنسة تراسي تلك؟”
“تأتي إلى فندقنا ثلاث إلى خمس مرات في الشهر مع الرجل الميت”. تنهد النادل فجأة. “إنها ليست سعيدة على الإطلاق.”
ثم أضاف: “سمعت أنها من السكان المحليين، لكنني كنت أعيش في الخارج في المزارع خارج المدينة قبل هذا العام”.
ظل ويندل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يطرد الموظف ويعود إلى مكتبه.
“أعطاني فندقًا وسمح لي بالبقاء هناك. أنتظر وصوله أو أن يستدعيني كل أسبوع.”
تحركت الثواني مع تجفيف الظرف الموجود خارج المستند السري تدريجيًا.
“لا.”
في هذه اللحظة، أصبح داخل الفندق وخارجه هادئين نسبيًا. لم يُسمع سوى صوت المطر المتساقط وصوت هز النوافذ بفعل الرياح.
لم يكن بحاجة إلى القرفصة. لقد مسح بصره وأصدر حكما بناء على علامات مختلفة.
كان ويندل ممتلئ بالروح وهو يتذكر كل ما حدث. تنهد بحياة الآنسة تراسي وقلب الظرف.
بدت وكأنها تجيب على سؤال شرطي وهي تقول بنظرة من الأمل والحزن، “أنا عشيقته”.
في هذه اللحظة، أدرك أن بعض التلف قد ظهر على الجزء السفلي من الظرف، وكشف عن قطعة من الورق بداخله.
توقف وسأل: “ما علاقة بينكما؟ ما الذي حدث؟”
عبس ويندل مع العلم أنه قد كان على وشك أن يعاقب.
كان مزاجه وكلماته تنضح بالثقة التي أقنعت الآخرين. لم يضيع صاحب الفندق أي وقت واستدار على الفور للجري إلى الطابق السفلي.
بالطبع، لن تكون العقوبة ثقيلة للغاية لأنه لو أن الوثيقة التي تم توزيعها كانت سرية بدرجة كافية، فلن يكون هو الوحيد الذي يرسلها.
“قتل شخص ما لا يعني عقوبة قاسية. يمكن تصنيفها إلى أنواع كثيرة من المواقف.”
كان ويندل قد خطط أصلاً للحفاظ على الوضع الحالي وإعلان الضرر أثناء التسليم. ومع ذلك، عندما مسح بصره، رأى كلمة في المستند عبر الفتحة:
لم تقل كلمة أخرى. لقد كسرت الصمت فقط عندما وصلت الشرطة. رفعت يديها وقبلت الأصفاد.
“يوتوبيا”.
‘عشيقة…’ ألقى ويندل نظرة متأسفة ومشفقة على وجه تراسي وقال “أكدت الآثار في مكان الحادث أيضًا تطور الوضع هذا.”
توترت أعصاب ويندل، وشعر كما لو أن صوت الرياح والمطر في الخارج قد توقف فجأة.
السيدة التي كانت تحمل خنجر الدامي أدارت جسدها دون وعي وأفسحت الطريق.
لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول هذا المشهد المفعم بالحيوية. لقد شعر فقط أنهم كانوا مزعجين- ومنعوه من الهدوء.
