الفصل5: الجزء2
الفصل5: الجزء2
إستجابة لهذه الكلمات ، هز الملك الشيطان كتفيه و قال ،
“نعم … إذن هذه هي الفتنة ، واحدة من الملوك الشياطين في عالم الشياطين. إنها تحكم على الحسد و الغيرة … أياريس.”
حملقة.
حملقة.
“حقا؟”
“آه ، هنا ، البطلة التي سحقت الدمار سابقا ، يوريا أشرين.”
لماذا بحق هته البطيختان خارجتان من مكانهما كليا على هذا الجسم النحيف أو ذلك الوجه الظريف!
“أوه؟”
“يا إلاهي؟ هل تتألمين في مكان ما؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، فضول أيا أصبح مفعما بالحيوية.
(ملحوظة: من وجهة نظر يوريا)
“الدمار؟”
همف! تعالي إلي!
“أوه ، كان هناكَ طفل تظاهر بأنه شيطان من الدرجة العالية و جاء إلى العالم البشري ، و قد تلقى ضربا مبرحا على يديكِ ، و هرب و هو يبكي عائدا إلى عالم الشيطان. إنه في الواقع ملك شيطان.”
“ماذا؟”
“حقا؟”
“نعم ، إنه تحدي!”
إتسعت عيون يوريا. بالتأكيد ، سواءا تم إضعافه أم لا ، بالتفكير أنها سوف تتغلب على ملك شيطان!
“لا شيئ…”
إستجابة لهذه الكلمات ، هز الملك الشيطان كتفيه و قال ،
هذا جيد ، واصلي بإدلاء ردود الأفعال هذه!
“لقد أخبرتكِ ، لا أستطيع أن أهزمكِ.”
“لقد ناديتِ نفسكِ أيا؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، بدأت يوريا بالإبتسام كالأحمق.
لماذا بحق هته البطيختان خارجتان من مكانهما كليا على هذا الجسم النحيف أو ذلك الوجه الظريف!
“ما الذي تضحكين عليه؟ هل أن تكون عقل عضلات شيء للإفتخار به؟”
“أوه؟”
حملقة.
لكن ، إستجابة لكلمات أيا المعتزة بالنفس ، مباراة التحديق بين الإثنين تم إستئنافها مجددا.
“نعم ، إنه تحدي!”
“آه ، فتيات؟”
“ماذا؟”
“ماذا!”
أنت كذلــــــــك!
“ماذا؟”
بإبتسامة مغرية بشكل غريب ، بدأت تتلمس في الأثداء خاصتها.
“لا شيئ…”
‘الضعف هو خطيئة …’
بعد أن فشل كليا في إخماد قتال القطط هذا ، تراجع الملك الشيطان إلى الركن مع ذيله بين ساقيه.
‘لكن إذا كان بإمكاني التغلب على هذه الملكة الشيطانة ذات الصدر الكبير ، يمكنني فعل أي شيء!’
‘الضعف هو خطيئة …’
إستجابة لكلماتي الساخرة ، إنتفخ وريد على جبين هته الملكة الشيطانة! تلك الأشياء الثقيلة المسمات أثداء ، من يحتاج إليها ~
كانت كلتا المرأتين خصما لن يستطع التغلب عليه ، حتى بقوته الكاملة. في الواقع ، بغض النظر عن هذا ، الإختلاف بينه و بين هتان الإثنتان كان شاسعا للغاية ، كان محتملا أكثر أنه سوف يموت حتى قبل أن تتاح له فرصة القتال.
“ماذا!”
“الهرب يأتي أولا”
بالكاد هدأتُ يدي المرتعشة. إذا قمتَ بالغضب هنا ، فأنتَ الخاسر! هدأتُ نفسي، و حافظتُ على إبتسامتي. يمكنكِ القيام بذلك ، يوريا! لا تخسري أمام ملك شيطان كهته!
كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للتغلب على الإثنتان أولا قبل تحديهن.
“لقد أخبرتكِ ، لا أستطيع أن أهزمكِ.”
إنه الجشع. شخص يقاتل ليس بالقوة ، و إنما بالعقل.
“آرا؟ لقد بدى و كأنه كان متحمسا جدًا عندما قابلني للمرة الأولى؟”
***
حسنا، لقد نسيتُ بعض التفاصيل بينهم ، لكن الحقيقة هي الحقيقة!
(ملحوظة: من وجهة نظر يوريا)
و هكذا ، المعركة بين البطلة و الملكة الشيطانة قد بدأت.
كليك.
إنه الجشع. شخص يقاتل ليس بالقوة ، و إنما بالعقل.
عندما خرج الملك الشيطان بهدوء من الباب ، الملكة الشيطانة المدعوة الفتنة و أنا نظرنا إلى بعضنا البعض.
بعد أن فشل كليا في إخماد قتال القطط هذا ، تراجع الملك الشيطان إلى الركن مع ذيله بين ساقيه.
مع إرتفاع أقل من 160 سم ، أعينها المستديرة و أنفها الأملس تماشوا بشكل جيد مع شكلها ، مما أدى إلى إنطباع “ظريفة” شامل.
“همف. و ماذا في ذلك؟ هذا الرجل لم يظهر أبدا أي إهتمام بالنساء.”
لكن ، الإبتسامة الصغيرة في زاوية فمها تشير إلى نضوج غريب لذا لم تبدو قاصرة أو غير ناضجة ، بكل معنى الكلمة.
إستجابة لهذه الكلمات ، هز الملك الشيطان كتفيه و قال ،
و … ما خطب ذلك بحق الجحيم! تلك الأثداء على هذا الجسم!
“هيه.”
لماذا بحق هته البطيختان خارجتان من مكانهما كليا على هذا الجسم النحيف أو ذلك الوجه الظريف!
و … ما خطب ذلك بحق الجحيم! تلك الأثداء على هذا الجسم!
“هيه.”
“أوه ، كان هناكَ طفل تظاهر بأنه شيطان من الدرجة العالية و جاء إلى العالم البشري ، و قد تلقى ضربا مبرحا على يديكِ ، و هرب و هو يبكي عائدا إلى عالم الشيطان. إنه في الواقع ملك شيطان.”
ما الذي كانت هذه الضحكة لأجله! هل تجدينني مسلية!
لا تحدقي في أثدائي! أنا متوسطة ، متوسطة!
“جانب الجرف*.”
(تقصد صدرها مسطح)
“الدمار؟”
أنت كذلــــــــك!
“ماذا إذن ، يا فتنة؟ بالنظر إلى ما حدث سابقا ، لقد ناديتي الملك الشيطان ‘عزيزي…’ لم يبد أنه أحب ذلك؟”
لا تحدقي في أثدائي! أنا متوسطة ، متوسطة!
“البشر صغار للغاية.”
إستجابة لهذه الكلمات ، فضول أيا أصبح مفعما بالحيوية.
بإبتسامة مغرية بشكل غريب ، بدأت تتلمس في الأثداء خاصتها.
بالنظر إلى هذه الملكة الشيطانة المبتسمة بثقة في النفس ، أدليت بتصريح بالمثل.
‘هل تريد بدأ قتال؟ هل هذا ما في الأمر؟’
هذا جيد ، واصلي بإدلاء ردود الأفعال هذه!
بالكاد هدأتُ يدي المرتعشة. إذا قمتَ بالغضب هنا ، فأنتَ الخاسر! هدأتُ نفسي، و حافظتُ على إبتسامتي. يمكنكِ القيام بذلك ، يوريا! لا تخسري أمام ملك شيطان كهته!
“حقا؟”
يجب أن يكون هناك شيء يمكنني الفوز به! بالتأكيد!
إستجابة لهذه الكلمات ، فضول أيا أصبح مفعما بالحيوية.
“هذه الأشياء الضخمة هي مجرد غش.”
“آرا؟ لقد بدى و كأنه كان متحمسا جدًا عندما قابلني للمرة الأولى؟”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
بالنظر إلى هذه الملكة الشيطانة المبتسمة بثقة في النفس ، أدليت بتصريح بالمثل.
إنه الجشع. شخص يقاتل ليس بالقوة ، و إنما بالعقل.
“لقد ناديتِ نفسكِ أيا؟”
لماذا بحق هته البطيختان خارجتان من مكانهما كليا على هذا الجسم النحيف أو ذلك الوجه الظريف!
“لا تناديني بإسمي ، أيتها البشرية.”
“يا إلاهي؟ هل تتألمين في مكان ما؟”
“ماذا إذن ، يا فتنة؟ بالنظر إلى ما حدث سابقا ، لقد ناديتي الملك الشيطان ‘عزيزي…’ لم يبد أنه أحب ذلك؟”
إتسعت عيون يوريا. بالتأكيد ، سواءا تم إضعافه أم لا ، بالتفكير أنها سوف تتغلب على ملك شيطان!
“همف. و ماذا في ذلك؟ هذا الرجل لم يظهر أبدا أي إهتمام بالنساء.”
“البشر صغار للغاية.”
بالنظر إلى هذه الملكة الشيطانة المتذمرة المدعوة بالفتنة ، أخرجت واحدة من لدي. ماذا ، غير مهتم بالنساء؟
“هذا ما تقوله الشخص التي كل ما لديها هو أثدائها! من قد يرغب في ملكة أوباي* شيطانة مثلك! الأثداء ليست كل ما تملكه المرأة!” (هذا المترجم اللعين يستخدم مصطلحات يابانية لترجمة رواية كورية -_- )
“آرا؟ لقد بدى و كأنه كان متحمسا جدًا عندما قابلني للمرة الأولى؟”
“جانب الجرف*.” (تقصد صدرها مسطح)
“هيه؟”
إتسعت عيون يوريا. بالتأكيد ، سواءا تم إضعافه أم لا ، بالتفكير أنها سوف تتغلب على ملك شيطان!
هذا جيد ، واصلي بإدلاء ردود الأفعال هذه!
لماذا بحق هته البطيختان خارجتان من مكانهما كليا على هذا الجسم النحيف أو ذلك الوجه الظريف!
“كما إعتقدت ، الصدور الكبيرة لا مغزى منها. أتعرفين ، لقد تقدم لطلب يدي عندما إلتقينا للمرة الأولى ، قائلا أنه وقع في حبي من النظرة الأولى؟”
“لا شيئ…”
وااا ، قول هذا بفمي الخاص أمر محرج للغاية!
“ماذا!”
‘لكن إذا كان بإمكاني التغلب على هذه الملكة الشيطانة ذات الصدر الكبير ، يمكنني فعل أي شيء!’
“إيـــــت! على الرغم من أنني كنتُ أذهب إليه مرة واحدة على الأقل يوميا ، إعتقدتُ أنه كان مخصيا أو مثليا لأنه لم يستجب أبدا! أوتاكو الأبطال هذا في الواقع قد وجد أحدهم و هو يُسَيِّل لعابه عليها! على جانب جرف لعينة!”
“أتعرفين ، كل يوم يستمر و يستمر بالحديث عن كيف أنني، أنني زوجته أو ‘عزيزته …’ أتعرفين لقد تعبتُ من ذلك ، أليس كذلك؟”
“الدمار؟”
حسنا، لقد نسيتُ بعض التفاصيل بينهم ، لكن الحقيقة هي الحقيقة!
(ملحوظة: من وجهة نظر يوريا)
“يا إلاهي؟ هل تتألمين في مكان ما؟”
“هيه.”
إستجابة لكلماتي الساخرة ، إنتفخ وريد على جبين هته الملكة الشيطانة! تلك الأشياء الثقيلة المسمات أثداء ، من يحتاج إليها ~
لكن ، إستجابة لكلمات أيا المعتزة بالنفس ، مباراة التحديق بين الإثنين تم إستئنافها مجددا.
“إيـــــت! على الرغم من أنني كنتُ أذهب إليه مرة واحدة على الأقل يوميا ، إعتقدتُ أنه كان مخصيا أو مثليا لأنه لم يستجب أبدا! أوتاكو الأبطال هذا في الواقع قد وجد أحدهم و هو يُسَيِّل لعابه عليها! على جانب جرف لعينة!”
“كما إعتقدت ، الصدور الكبيرة لا مغزى منها. أتعرفين ، لقد تقدم لطلب يدي عندما إلتقينا للمرة الأولى ، قائلا أنه وقع في حبي من النظرة الأولى؟”
“هذا ما تقوله الشخص التي كل ما لديها هو أثدائها! من قد يرغب في ملكة أوباي* شيطانة مثلك! الأثداء ليست كل ما تملكه المرأة!”
(هذا المترجم اللعين يستخدم مصطلحات يابانية لترجمة رواية كورية -_- )
“لقد ناديتِ نفسكِ أيا؟”
“همف! هذا ما تقوله الجرف و هي تحاول الدفاع عن نفسها! لا بأس إذن ، إنه تحدي! ”
إتسعت عيون يوريا. بالتأكيد ، سواءا تم إضعافه أم لا ، بالتفكير أنها سوف تتغلب على ملك شيطان!
“تحدي؟”
‘هل تريد بدأ قتال؟ هل هذا ما في الأمر؟’
همف! تعالي إلي!
كليك.
“نعم ، إنه تحدي!”
إتسعت عيون يوريا. بالتأكيد ، سواءا تم إضعافه أم لا ، بالتفكير أنها سوف تتغلب على ملك شيطان!
و هكذا ، المعركة بين البطلة و الملكة الشيطانة قد بدأت.
أنت كذلــــــــك!
حملقة.
