الفصل5: الجزء1
الفصل 5: الجزء1 -ماذا يفترض أن تكون! أنا؟ ملك شيطان ~ ♥-
“منذ متى أصبح البشر من الأنواع التي تأكل الأعشاب الضارة! هل هذه الأعشاب الضارة تستحق التتخلص من الأرز لأجلها!”
أرض قاحلة عادية.
“هذا هو المغزى منها. على أي حال…”
في تلك الأرض القاحلة ، على بعد حوالي كيلومتر واحد أو نحو ذلك من أقرب قرية ، رجل و إمرأة كانوا يقتلعون الأعشاب الضارة.
إنها بطلة على أي حال … مع وضع ذلك في الإعتبار ، فقد أجرى عمليات فحص دقيقة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تصدعات في المنزل ، أو إذا كانت الأرض على وشك الإنهيار ، و فحوصات أخرى مختلفة ، و لكن لم تحدث أي مشاكل حتى الآن.
“أيتها الغبــــيـــــة!”
بانج!
“ما ، لماذا؟”
المرأة المضطربة ، يوريا ، سألت بخجل.
“كيف لهذا أن يكون له أي معنى! ليس لديهم مطلقا أي قاسم مشترك بصرف النظر عن كونهم ذوي لون أخضر! لا ، الأهم من ذلك ، كم مرة أخبرتكِ ، الأرز هم الذين في الخط المستقيم!”
“هل تبدو هذه كأعشاب ضارة لكِ؟! لماذا؟! هل أنتِ تتجاهلين كل الأعشاب الضارة و تقتلعين فقط نباتات الأرز؟!”
بانج!
الرجل ، الملك الشيطان ، كان يرتعش ، ممسكا ظهر عنقه. بينما يشير بإصبعه نحو التدمير الكامل لنباتات الأرز التي زرعها بشق الأنفس في خط مستقيم لطيف.
“وا ، إنتظر ثانية!”
“منذ متى أصبح البشر من الأنواع التي تأكل الأعشاب الضارة! هل هذه الأعشاب الضارة تستحق التتخلص من الأرز لأجلها!”
لأنه ظل يسمع الإنفجارات من المنطقة المجاورة.
“أووو … كلها تبدو متشابهة للغاية رغم ذلك…”
“هل تبدو هذه كأعشاب ضارة لكِ؟! لماذا؟! هل أنتِ تتجاهلين كل الأعشاب الضارة و تقتلعين فقط نباتات الأرز؟!”
“كيف لهذا أن يكون له أي معنى! ليس لديهم مطلقا أي قاسم مشترك بصرف النظر عن كونهم ذوي لون أخضر! لا ، الأهم من ذلك ، كم مرة أخبرتكِ ، الأرز هم الذين في الخط المستقيم!”
“همف ، أنا واثقة لحد معقول …”
إستجابة لكلمات الملك الشيطان ، أغلقت يوريا فمها.
تلك الأفكار الخاصة بالملك الشيطان ، قد هلكت بعد وقت قصير بسبب كيان واحد.
“أووووو …”
الفصل 5: الجزء1 -ماذا يفترض أن تكون! أنا؟ ملك شيطان ~ ♥-
لقد مر شهر منذ إختطاف الملك الشيطان. في ذلك الوقت القصير ، و بقوة البطلة ، لقد دمرت كليا و تماما الأعمال المنزلية في هذه الأسرة عدة مرات بالفعل.
“هاا!”
“هوو … لنذهب للأكل.”
“أووو … كلها تبدو متشابهة للغاية رغم ذلك…”
بعد إصلاح الحقول بشق الأنفس ، تنهد الملك الشيطان و توجه إلى المنزل.
و إمرأة قد ألقت نفسها على الملك الشيطان.
“وُوووو …”
الفصل 5: الجزء1 -ماذا يفترض أن تكون! أنا؟ ملك شيطان ~ ♥-
يوريا المكتئب أمكنها فقط أن تتبع خلفه.
لأنه ظل يسمع الإنفجارات من المنطقة المجاورة.
***
‘اليوم هو يوم مسالم أيضا.’
بانج!
“هل تبدو هذه كأعشاب ضارة لكِ؟! لماذا؟! هل أنتِ تتجاهلين كل الأعشاب الضارة و تقتلعين فقط نباتات الأرز؟!”
“هياب!”
“هياب!”
بانج!
“إنها حتى تبدو مثل بطل.”
“لا يمكنني أبدا التعود على هذا.”
“همف. أنا لستُ إمرأة سهلة من النوع التي تعرض بطنها لأي شخص ~ ”
تمتم الملك الشيطان المتذمر ، و هو ينظر إلى الخارج. ما كان يفعله الآن هو الطبخ. لقد كانت جريمة بالفعل السماح ليوريا بالطبخ ، وبعد أن تنبه على حقيقة أن تركها بمفردها بينما تحاول الطبخ أيضا خطيئة ، لم يدع الملك الشيطان يوريا تطبخ مطلقا منذ ذلك الحين فصاعدًا.
“أووو … كلها تبدو متشابهة للغاية رغم ذلك…”
“هياب!”
و لكن عندما إقترب في النهاية من مصدر الصوت ، وجد يوريا ، التي قد كدست ما يكفي من الخشب لبناء منزل بإستخدامه.
بانج!
“لا تغيري الموضوع.”
و هكذا ما جعل يوريا تفعله كان هو قطع الحطب. كان هذا عادة دور الرجل ، و لكن في هذه الأسرة ، تقسيم الأعمال بين الرجل و المرأة كان غير واضح كليا.
“هياب!”
“هاا!”
“هاا!”
بانج!
الفصل 5: الجزء1 -ماذا يفترض أن تكون! أنا؟ ملك شيطان ~ ♥-
“لكن ما الذي تفعله بحق الجحيم لصنع أصوات إنفجارات بفأس!”
“أووو … كلها تبدو متشابهة للغاية رغم ذلك…”
عندما أخبرها لأول مرة أن تقوم بقطع الخشب لأجل توفير الحطب ، في البداية ظن الملك الشيطان كليا أنه هجوم من بقايا تلك المنظمة الشريرة التي لا تخشى شيئا.
“إيه؟”
لأنه ظل يسمع الإنفجارات من المنطقة المجاورة.
إنها بطلة على أي حال … مع وضع ذلك في الإعتبار ، فقد أجرى عمليات فحص دقيقة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تصدعات في المنزل ، أو إذا كانت الأرض على وشك الإنهيار ، و فحوصات أخرى مختلفة ، و لكن لم تحدث أي مشاكل حتى الآن.
و لكن عندما إقترب في النهاية من مصدر الصوت ، وجد يوريا ، التي قد كدست ما يكفي من الخشب لبناء منزل بإستخدامه.
عندما أخبرها لأول مرة أن تقوم بقطع الخشب لأجل توفير الحطب ، في البداية ظن الملك الشيطان كليا أنه هجوم من بقايا تلك المنظمة الشريرة التي لا تخشى شيئا.
بانج!
“هوو … لنذهب للأكل.”
“حسنا ، لا يبدو أن هناك أي مشاكل في ذلك.”
أخيرا الملك الشيطان قد سمع صوت شخص يطرق الباب ، و أمال رأسه في حيرة.
إنها بطلة على أي حال … مع وضع ذلك في الإعتبار ، فقد أجرى عمليات فحص دقيقة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تصدعات في المنزل ، أو إذا كانت الأرض على وشك الإنهيار ، و فحوصات أخرى مختلفة ، و لكن لم تحدث أي مشاكل حتى الآن.
“هذا هو المغزى منها. على أي حال…”
بانج!
بعد إصلاح الحقول بشق الأنفس ، تنهد الملك الشيطان و توجه إلى المنزل.
“إنها حتى تبدو مثل بطل.”
“هااا … أيتها البطلة ، إذا كنتِ إمرأة يجب أن تولي بعض الإهتمام؟”
هز الملك الشيطان كتفيه و عاد إلى المطبخ و إستمر في الطبخ.
“منذ متى أصبح البشر من الأنواع التي تأكل الأعشاب الضارة! هل هذه الأعشاب الضارة تستحق التتخلص من الأرز لأجلها!”
‘اليوم هو يوم مسالم أيضا.’
“أووو … كلها تبدو متشابهة للغاية رغم ذلك…”
تلك الأفكار الخاصة بالملك الشيطان ، قد هلكت بعد وقت قصير بسبب كيان واحد.
و هكذا ما جعل يوريا تفعله كان هو قطع الحطب. كان هذا عادة دور الرجل ، و لكن في هذه الأسرة ، تقسيم الأعمال بين الرجل و المرأة كان غير واضح كليا.
***
“لا ، أنا متأكد من أن عرض معدتكِ يجب أن يكون محرجا سواءا للرجال أو النساء؟”
“أنا ممتلئة ~”
“هياب!”
بإبتسامة سعيدة ، فركت يوريا بطنها. بالنظر لهذا ، تنهد الملك الشيطان.
“لا يمكنني أبدا التعود على هذا.”
“هااا … أيتها البطلة ، إذا كنتِ إمرأة يجب أن تولي بعض الإهتمام؟”
“أووووو …”
“التمييز ضد المرأة محظور!”
بإبتسامة سعيدة ، فركت يوريا بطنها. بالنظر لهذا ، تنهد الملك الشيطان.
“لا ، أنا متأكد من أن عرض معدتكِ يجب أن يكون محرجا سواءا للرجال أو النساء؟”
و إمرأة قد ألقت نفسها على الملك الشيطان.
“همف ، أنا واثقة لحد معقول …”
“أووو … كلها تبدو متشابهة للغاية رغم ذلك…”
بطن يوريا ، أو لكي أكون دقيقًا: عضلات بطنها ، مغلفة تماما بندوب تجاربها … في الواقع كلا. بدلا من ذلك ، كانت لينة تماما. على عكس النساء المبارزات الأخريات ، كانت هناك علامات قليلة على العضلات ، و مع خصر نحيف كفاية لتغطيته بيد واحدة ، بدت أشبه بإبنة نبيل هاربة أكثر من محارب مخضرم.
طرق طرق طرق
“هل الأولاد هكذا؟”
الرجل ، الملك الشيطان ، كان يرتعش ، ممسكا ظهر عنقه. بينما يشير بإصبعه نحو التدمير الكامل لنباتات الأرز التي زرعها بشق الأنفس في خط مستقيم لطيف.
“همف. أنا لستُ إمرأة سهلة من النوع التي تعرض بطنها لأي شخص ~ ”
بطن يوريا ، أو لكي أكون دقيقًا: عضلات بطنها ، مغلفة تماما بندوب تجاربها … في الواقع كلا. بدلا من ذلك ، كانت لينة تماما. على عكس النساء المبارزات الأخريات ، كانت هناك علامات قليلة على العضلات ، و مع خصر نحيف كفاية لتغطيته بيد واحدة ، بدت أشبه بإبنة نبيل هاربة أكثر من محارب مخضرم.
“لقد فعلتِ ذلك للتو.”
لقد مر شهر منذ إختطاف الملك الشيطان. في ذلك الوقت القصير ، و بقوة البطلة ، لقد دمرت كليا و تماما الأعمال المنزلية في هذه الأسرة عدة مرات بالفعل.
إستجابة لتصرفات يوريا ، مثال للنفاق ، كان على الملك الشيطان أن يقاوم الرغبة في التنهد مجددا ، قبل النقر على جبهتها بمفصل إصبعه.
“هذا يؤلم!”
“أووووو …”
“هذا هو المغزى منها. على أي حال…”
في تلك الأرض القاحلة ، على بعد حوالي كيلومتر واحد أو نحو ذلك من أقرب قرية ، رجل و إمرأة كانوا يقتلعون الأعشاب الضارة.
“وا ، إنتظر ثانية!”
“لا تغيري الموضوع.”
“لا تغيري الموضوع.”
بانج!
“لا ، ليس هذا ، أعتقد أن شخصا ما هنا؟”
طرق طرق طرق
“إيه؟”
“أووووو …”
طرق طرق طرق
بانج!
أخيرا الملك الشيطان قد سمع صوت شخص يطرق الباب ، و أمال رأسه في حيرة.
“وا ، إنتظر ثانية!”
‘مسافر؟ أو هل أضاع أحدهم طريقه؟’
تلك الأفكار الخاصة بالملك الشيطان ، قد هلكت بعد وقت قصير بسبب كيان واحد.
نهض الملك الشيطان و فتح الباب.
تلك الأفكار الخاصة بالملك الشيطان ، قد هلكت بعد وقت قصير بسبب كيان واحد.
“عزيزي!”
“هاا!”
و إمرأة قد ألقت نفسها على الملك الشيطان.
“وا ، إنتظر ثانية!”
‘مسافر؟ أو هل أضاع أحدهم طريقه؟’
