الفصل5: الجزء3
الفصل5: الجزء3
***
“إذن ما تقولانه هو … تريدان مني أن أكون الحكم؟”
بالتفكير في الأمر ، كان لدى الملك الشيطان فكرة ، و إلتفتَ إلى سيربيروس.
إستجابة لكلمات الملك الشيطان ، أومأ كل من يوريا و أيا.
“إضافة لذلك ، بصرف النظر عن نفسي ، لا يوجد أحد آخر في المنزل الآن ليكون الحكم. لذا لو أنا قد إنهرت … فربما سيتعين عليكَ أن تأكل طبق أيا؟”
“لأنك الأكثر إنصافا.”
“أنقذنا.”
“إذا تساهلتَ في الحكم عليها لأنها بطلة ، فلن أدعكَ تغادر.”
فكر الملك الشيطان ، و أخرج تنهيدة.
إجابة على هذه الكلمات ، إبتسم الملك الشيطان … ثم هرب للنافذة.
إجابة على هذه الكلمات ، إبتسم الملك الشيطان … ثم هرب للنافذة.
“هروب طارئ!”
“هروب طارئ!”
كراش!
إستجابة لهذه الكلمات ، جفل سيربيروس. و كأنه قد سمع أن يوم القيامة قد حل عليهم!
مع صوت تحطم النافذة ، بدأ الملك الشيطان يهرب بأقصى سرعة.
“ألستما أنتما الإثنتان في الواقع صديقتان مقربتان حقا؟”
“قم بإمساكه ، بلاكي.”
“مهارات يوريا خاصتي … على قدم المساواة مع أيا؟”
لكن إستجابة لكلمات أيا ، في الخارج ، ظهر كلب وحشي عملاق ذو ثلاث رؤوس. و هكذا ، فإن الوحش الشيطاني الذي حتى الشياطين من الدرجة العالية لا تستطيع هزيمته ، سيربيروس ، حارس بوابة العالم السفلي ، عاد مع الملك الشيطان في فمه.
“هناك طوابير تتشكل في عالم الشياطين فقط لأجل طبخي!”
“أتركني! كيف يجرؤ مجرد وحش شيطاني على إمساك ملك شيطان! دعني أذهب ، أنا لا أريد أن أموت!”
لكن إستجابة لكلمات أيا ، في الخارج ، ظهر كلب وحشي عملاق ذو ثلاث رؤوس. و هكذا ، فإن الوحش الشيطاني الذي حتى الشياطين من الدرجة العالية لا تستطيع هزيمته ، سيربيروس ، حارس بوابة العالم السفلي ، عاد مع الملك الشيطان في فمه.
إستجابة على هذه الكلمات ، إبتسمت المرأتان و إقتربا من الملك الشيطان.
“لماذا.”
“لماذا.”
إستجابة لهذه الكلمات الواثقة ، جفلت يوريا.
“هل تعتقد أنكَ سوف تموت؟”
“و إلعب دور الحكم؟”
“ألستما أنتما الإثنتان في الواقع صديقتان مقربتان حقا؟”
إستجابة على هذه الكلمات ، إبتسمت المرأتان و إقتربا من الملك الشيطان.
أظافر أصابع أيا ، التي كانت أكثر حدة من السيف الأسطوري المتوسط ، و سيف يوريا ، المنتمي إلى أقوى مبارزة تحت السماوات التسعة ، كلاهما هددا عنق الملك الشيطان.
“لماذا.”
“إخرس.”
“يمكنكَ أن تفهمني ، أليس كذلك؟”
“و إلعب دور الحكم؟”
لأنه يبدو أمرا واضحا أنه سيكون من المستحيل عليه تناول الطبق التالي بعد ذلك …
‘أنتما الإثنان صديقتان مقربتان ، ألستما كذلك!’
“مهارات يوريا خاصتي … على قدم المساواة مع أيا؟”
فكر الملك الشيطان ، و أخرج تنهيدة.
“هناك طوابير تتشكل في عالم الشياطين فقط لأجل طبخي!”
و هكذا ، أول مباراة بين البطلة و الملكة الشيطانة قد بدأت. نوع المباراة: الطبخ.
“إذن ما تقولانه هو … تريدان مني أن أكون الحكم؟”
***
‘بدلا من الإصطفاف لتناول الطعام ، الأمر أشبه بإختيار من سيتم التضحية به.’
“همف! سأريكم مهاراتي في الطبخ!”
“مهارات يوريا خاصتي … على قدم المساواة مع أيا؟”
سخرت أيا ، حاملة سكينتها بثقة.
***
“هناك طوابير تتشكل في عالم الشياطين فقط لأجل طبخي!”
لكن إستجابة لكلمات أيا ، في الخارج ، ظهر كلب وحشي عملاق ذو ثلاث رؤوس. و هكذا ، فإن الوحش الشيطاني الذي حتى الشياطين من الدرجة العالية لا تستطيع هزيمته ، سيربيروس ، حارس بوابة العالم السفلي ، عاد مع الملك الشيطان في فمه.
إستجابة لهذه الكلمات الواثقة ، جفلت يوريا.
تاركا الملك الشيطان وراءه.
‘لماذا الطبخ ، من بين كل شيء!’
إستجابة لهذه الكلمات الواثقة ، جفلت يوريا.
الجولة الأولى كانت مواجهة طبخ. السبب في ذلك واضح، و هو أن الدور الأكثر أهمية لربة المنزل كان في قدرتها على الطبخ.
إستجابة لكلمات الملك الشيطان ، أومأ كل من يوريا و أيا.
‘يجب أن يكون الأمر على ما يرام؟’
إستجابة على هذه الكلمات ، إبتسمت المرأتان و إقتربا من الملك الشيطان.
كانت غير مرتاحة حول هذا ، لكن يوريا ما زالت تواجه هذا التحدي. مع عقلية أنها لن تخسر أمام الملكة الشيطانة الأوباي هذه!
الجولة الأولى كانت مواجهة طبخ. السبب في ذلك واضح، و هو أن الدور الأكثر أهمية لربة المنزل كان في قدرتها على الطبخ.
في هذه الأثناء ، الملك الشيطان بشكل مرتاح (ملفوفا بالسلاسل) كان جالسا على كرسي ، مسترخيا (مع مراقبة سيربيروس) في إنتظار الطبخ (الموت) القادم ، و مع إبتسامة (مشبعة تماما بالخوف) على وجهه ، الملك الشيطان أغمض عينيه.
‘بدلا من الإصطفاف لتناول الطعام ، الأمر أشبه بإختيار من سيتم التضحية به.’
‘بدلا من الإصطفاف لتناول الطعام ، الأمر أشبه بإختيار من سيتم التضحية به.’
إستجابة لهذه الكلمات ، أمال سيربيروس رؤوسه الثلاثة. من الواضح أنه يسأل ما الذي يعنيه الملك الشيطان.
حتى الآن ، لا يزال يتذكر. الشياطين التي تشبثت به و هي تبكي. عندما أتوا إليه لأول مرة ، كان يعتقد أن الأمر يتعلق بالموارد المالية ، و قام بمعاملتهم بقسوة. لكن ما خرج من أفواههم لم يكن له علاقة بالموارد أو المال.
من خلال الحفرة التي صنعها الملك الشيطان سابقا ، هرب الوحش الشيطاني العملاق سيربيروس.
“أنقذنا.”
و هكذا ، إذا كان العالم البشري لديه يوريا ، فإن عالم الشياطين ، بكل بساطة ، كان لديه أياريس. غني عن الذكر ، مهاراتها في الطبخ كانت أسوأ ما يمكن أن يتخيله أي شخص. و ما يزيد الطين بلة ، خصمها هو يوريا.
هذا ما قالوه. تحقيق لاحق قد كشف عن أن أيا كانت تجرب الطبخ عبر إطعامه لهم ، و إستخدمتهم كفئران تجارب لديها.
“لأنك الأكثر إنصافا.”
و هكذا ، إذا كان العالم البشري لديه يوريا ، فإن عالم الشياطين ، بكل بساطة ، كان لديه أياريس. غني عن الذكر ، مهاراتها في الطبخ كانت أسوأ ما يمكن أن يتخيله أي شخص. و ما يزيد الطين بلة ، خصمها هو يوريا.
إستجابة على هذه الكلمات ، إبتسمت المرأتان و إقتربا من الملك الشيطان.
“يبدو أن النصر سيكون من نصيب أي من ستطعمني أولا.”
كراش!
لأنه يبدو أمرا واضحا أنه سيكون من المستحيل عليه تناول الطبق التالي بعد ذلك …
“ألستما أنتما الإثنتان في الواقع صديقتان مقربتان حقا؟”
بالتفكير في الأمر ، كان لدى الملك الشيطان فكرة ، و إلتفتَ إلى سيربيروس.
“هناك طوابير تتشكل في عالم الشياطين فقط لأجل طبخي!”
“يمكنكَ أن تفهمني ، أليس كذلك؟”
“يبدو أن النصر سيكون من نصيب أي من ستطعمني أولا.”
رؤوس سيربيرس الثلاثة أومأت. حتى لو كان يبدو هكذا ، فهو لا يزال وحشا شيطانيا من الطراز الأول.
الجولة الأولى كانت مواجهة طبخ. السبب في ذلك واضح، و هو أن الدور الأكثر أهمية لربة المنزل كان في قدرتها على الطبخ.
“في هذه الحالة ، سوف آكل طبق يوريا خاصتي أولا.”
‘أنتما الإثنان صديقتان مقربتان ، ألستما كذلك!’
إستجابة لهذه الكلمات ، أمال سيربيروس رؤوسه الثلاثة. من الواضح أنه يسأل ما الذي يعنيه الملك الشيطان.
***
“مهارات يوريا خاصتي … على قدم المساواة مع أيا؟”
“إذن ما تقولانه هو … تريدان مني أن أكون الحكم؟”
إستجابة لهذه الكلمات ، جفل سيربيروس. و كأنه قد سمع أن يوم القيامة قد حل عليهم!
كراش!
“إضافة لذلك ، بصرف النظر عن نفسي ، لا يوجد أحد آخر في المنزل الآن ليكون الحكم. لذا لو أنا قد إنهرت … فربما سيتعين عليكَ أن تأكل طبق أيا؟”
الجولة الأولى كانت مواجهة طبخ. السبب في ذلك واضح، و هو أن الدور الأكثر أهمية لربة المنزل كان في قدرتها على الطبخ.
إستجابة لهذه الكلمات ، سيربيروس العملاق هذا بدأ يتسبب بعرق بارد و بدأ يرتعش.
“و إلعب دور الحكم؟”
-أنين…
“إذن ما تقولانه هو … تريدان مني أن أكون الحكم؟”
-غررر….
هذا ما قالوه. تحقيق لاحق قد كشف عن أن أيا كانت تجرب الطبخ عبر إطعامه لهم ، و إستخدمتهم كفئران تجارب لديها.
“ها هي ذي. أنتَ خائف أيضا ، أليس كذلك؟ أنا كذلك … إذن … دعنا نهرب بعيدا.”
“هروب طارئ!”
بعدها بوقت قصير.
إستجابة لهذه الكلمات ، جفل سيربيروس. و كأنه قد سمع أن يوم القيامة قد حل عليهم!
-أوُوووو!
“يمكنكَ أن تفهمني ، أليس كذلك؟”
كراش!
“ألستما أنتما الإثنتان في الواقع صديقتان مقربتان حقا؟”
من خلال الحفرة التي صنعها الملك الشيطان سابقا ، هرب الوحش الشيطاني العملاق سيربيروس.
“إذا تساهلتَ في الحكم عليها لأنها بطلة ، فلن أدعكَ تغادر.”
“أوي ، أيها القذر الصغير غير العادل!”
“في هذه الحالة ، سوف آكل طبق يوريا خاصتي أولا.”
تاركا الملك الشيطان وراءه.
بالتفكير في الأمر ، كان لدى الملك الشيطان فكرة ، و إلتفتَ إلى سيربيروس.
“الآن ، إكتملت!”
رؤوس سيربيرس الثلاثة أومأت. حتى لو كان يبدو هكذا ، فهو لا يزال وحشا شيطانيا من الطراز الأول.
“إنتهيت أنا أيضا!”
كراش!
و هكذا أبواب الجحيم قد فتحت من المطبخ.
“قم بإمساكه ، بلاكي.”
“أنقذنا.”
