الفصل5: الجزء5
الفصل5: الجزء5
يوريا ، التي رفضت بعناد أن تخسر أمام أيا ، إقتربت ببطء من الملك الشيطان.
“فقط مظهرهما هو المختلف ، هل هاتان الإثنتان شبيهان*؟”
(doppelganger = شبيه. و هو شخص يكون مشابها لشخص آخر في كل شيء بإستثناء الوجه و المظهر الخارجي، و أحيانا حتى أنه يشبهه بشكل كليا.)
“همف ، ليس سيئا؟”
كان الإثنان متشابهان في ذلك ، بغض النظر عن كونهما قويتان بلا فائدة ، فقد كانتا غير أكفاء كليا في كل شيء آخر.
و هو ، الذي كان يشرب الشاي بصورة عرضية ، تجمد. لأن كلتا المرأتين قد إلتفتتا إليه. و عندها، أيا فتحت فمها.
قد يتوقع المرء أن الملكة الشيطانة التي تدعى بالفتنة ستكون جيدة فقط في الإغواء ، لكن في الواقع ، من حيث المقدرة القتالية ، كانت في الواقع على قدم المساواة مع الدمار.
“أوه ، لا شيء.”
عندما تأخد بالإعتبار أن الدمار عمره 2000 عام تقريبا ، فهذا يعني أنه في الواقع ، من حيث الإمكانيات وحدها ، أيا في الواقع متفوقة على داويهاسلو.
“أوتاكو الأبطال هذا…”
في حالة يوريا ، كانت حقيقة أنها تعادلت مع داويهاسلو ، الملقب بالدمار ، في سن لا تتجاوز العشرين من العمر مثيرة للإعجاب في حد ذاتها ، حتى بعد الأخد في الحسبان أن نصف قوته قد ختمت. في الواقع ، بحلول الآن ، ربما كانت تستطيع حتى قتاله بشروط متساوية حتى مع قوته الكاملة.
“همف ، ليس سيئا؟”
“هاهه … هاههه … مثير للإعجاب؟”
“فقط مظهرهما هو المختلف ، هل هاتان الإثنتان شبيهان*؟” (doppelganger = شبيه. و هو شخص يكون مشابها لشخص آخر في كل شيء بإستثناء الوجه و المظهر الخارجي، و أحيانا حتى أنه يشبهه بشكل كليا.)
“همف ، ليس سيئا؟”
“فوفوفو ، كيف يجرؤ مجرد ملك شيطان على رفض جاذبية هذا الجسد و يختار أن يكون حيوانا أليفا لبطلة؟”
عند النظر إلى المرأتين ، الشخص سوف يظن أنهما قد خضعتا لمبارزة حياة أو موت. في الواقع ، بالطريقة التي سار بها الأمر ، كانوا ليضحكوا بتذكر مبارياتهما حتى الآن.
“تشي ، و قد كانت هي التي قالت أنها ستأخده.”
“حسنا ، و بالتالي فإن النتيجة الحالية هي 2 فوز , 2خسارة ، و تعادل واحد. المباراة القادمة تحدد الفائز! ”
“إنه مستحيل أن تعرف بطلتي كيفية الرقص ، أليس كذلك؟”
“تعالي إلي!”
كان ذلك صحيحا ، لكن لسبب ما ، جعلها تنزعج و تذمرت ،
عند النظر إلى الإثنتين ، قام الملك الشيطان بسكب شايه على مهل.
‘ه، هذان الإثنان!’
‘إنه فقط غير ضروري إشراكي. أنا فقط.’
كان السبب هو أن سيربيروس ، معتقدا أن مباراة الطبخ قد إنتهت ، كان عائدا إلى منزل الملك الشيطان ، و رأى الملك الشيطان يهرب بعيدا و على الفور قام بإعادته.
الملك الشيطان كان قد إستسلم بالفعل بشأن المنزل منذ فترة طويلة.
“تعالي إلي!”
و هو ، الذي كان يشرب الشاي بصورة عرضية ، تجمد. لأن كلتا المرأتين قد إلتفتتا إليه. و عندها، أيا فتحت فمها.
“إنه مستحيل أن تعرف بطلتي كيفية الرقص ، أليس كذلك؟”
“الهدف من المباراة الأخيرة هو … الملك الشيطان الذي بدأ كل هذا سنقوم ب…”
لحن لطيف بدأ يعزف.
“الملك شيطان؟”
عندما مدت البطلة يدها على مضض نحو الملك الشيطان ، أمسكَ بها و وقف.
“بإغواءه!”
***
‘إغواءي؟ قلتي مَن؟’
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان يصر على أسنانه ، أخرجت أيا ضحكة ،
ألقى الملك الشيطان نفسه من الحفرة التي صنعها سيربيروس سابقا و صرخ ،
صاحت البطلة ، غاضبة من كلمات الملك الشيطان.
“هروب طارئ ثاني!”
أعلنت أيا بثقة ، بينما تزحف أقرب إلى الملك الشيطان.
***
إستجابة لهته الكلمات ، إحمر الملك الشيطان خجلا و قال ،
قصة طويلة موجزة: تم القبض على الملك الشيطان مجددا.
“هروب طارئ ثاني!”
كان السبب هو أن سيربيروس ، معتقدا أن مباراة الطبخ قد إنتهت ، كان عائدا إلى منزل الملك الشيطان ، و رأى الملك الشيطان يهرب بعيدا و على الفور قام بإعادته.
إستجابة لكلمات أيا غير المتوقع ، وجه البطلة تحول إلى الأحمر و على الفور وضعت نفسها بين أيا و الملك الشيطان.
“في اللحظة التي أعود فيها إلى عالم الشياطين ، سأقوم بإنشاء ثقافة بوشينتانغ*.”
(بوشيتانغ ‘ 보신탕’ : حساء مصنوع من لحم الكلاب. يقال أنه جيد لإستعادة حيوية الجسم.)
“الرقص. يتم تدريسه بشكل عام لجميع نبلاء البشر ، أليس كذلك؟”
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي كان يصر على أسنانه ، أخرجت أيا ضحكة ،
“أرغه …”
“فوفوفو ، كيف يجرؤ مجرد ملك شيطان على رفض جاذبية هذا الجسد و يختار أن يكون حيوانا أليفا لبطلة؟”
صاحت البطلة ، غاضبة من كلمات الملك الشيطان.
“أفهمي الأمر بطريقة صحيحة. لكي أكون دقيقا ، أنا المالك ، لذا فإن البطلة هي حيواني الأليف.”
“نعم.”
“إذن لقد أصبحتُ حيوانا أليفا الآن؟”
‘تبا لهذا الفم خاصتي …’
صاحت البطلة ، غاضبة من كلمات الملك الشيطان.
الملك الشيطان كان قد إستسلم بالفعل بشأن المنزل منذ فترة طويلة.
“لا ، كان هذا مثالا. بموجب قواعد العقد ، أنا الشخص الذي يملك المكانة الأعلى؟”
قد يتوقع المرء أن الملكة الشيطانة التي تدعى بالفتنة ستكون جيدة فقط في الإغواء ، لكن في الواقع ، من حيث المقدرة القتالية ، كانت في الواقع على قدم المساواة مع الدمار.
“أرغه …”
إستجابة لهته الكلمات ، إحمر الملك الشيطان خجلا و قال ،
تجهمت البطلة ، لم يعد لديها ما تقوله.
“هروب طارئ ثاني!”
‘تبا لهذا الفم خاصتي …’
لحن لطيف بدأ يعزف.
فقط لماذا قد قامت بعقد العبودية ذاك ، ندمة البطلة قليلا.
“تعالي إلي!”
“حسنا ، على أي حال! الآن كل ما علي فعله هو أن أجعلكَ تقع في حبي!”
“لم يكن لدي وقت للتعلم. لماذا ، هل يجب علي فقط أن أخسر؟”
أعلنت أيا بثقة ، بينما تزحف أقرب إلى الملك الشيطان.
“هاي ، هـــــاي – البطلة أخرجت الجانب الخبيث خاصتها؟ لو أنكِ تمكنتي من إغوائه ، فهل كنتِ ستفعلينها؟ ”
“فوفو ، لا يجب أن تخاف. فقط أغمض عينيك و سيكون كل شيء قد إنتهى.”
“إنه مستحيل أن تعرف بطلتي كيفية الرقص ، أليس كذلك؟”
“مهلا! ما الذي تظنين نفسكِ فاعلة!”
“مهلا! ما الذي تظنين نفسكِ فاعلة!”
إستجابة لكلمات أيا غير المتوقع ، وجه البطلة تحول إلى الأحمر و على الفور وضعت نفسها بين أيا و الملك الشيطان.
صاحت البطلة ، غاضبة من كلمات الملك الشيطان.
“ماذا في نظركِ ، أنا أوسمه على أنه ملكي ، بالطبع.”
أيا تمتمة، بالنظر إلى الملك الشيطان المبتسم. لسبب ما ، أعطتها تلك الإبتسامة شعورا سيئًا.
“قومي بوسمه بـعـد إغواءكِ له!”
‘إنه فقط غير ضروري إشراكي. أنا فقط.’
إستجابة لكلمات البطلة ، إتسعت عيون أيا.
عند النظر إلى المرأتين ، الشخص سوف يظن أنهما قد خضعتا لمبارزة حياة أو موت. في الواقع ، بالطريقة التي سار بها الأمر ، كانوا ليضحكوا بتذكر مبارياتهما حتى الآن.
“هاي ، هـــــاي – البطلة أخرجت الجانب الخبيث خاصتها؟ لو أنكِ تمكنتي من إغوائه ، فهل كنتِ ستفعلينها؟ ”
“ك ، كما لو أن هذا سيحدث!”
إستجابة لهته الكلمات ، إحمر الملك الشيطان خجلا و قال ،
تجهمت أيا كذلك.
“البطلة … سأحتاج إلى بعض الوقت لإعداد نفسي …”
تجهمت أيا كذلك.
إحمرت البطلة على طول الطريق وصولا إلى أطراف أذنيها ، و صاحت،
“إذن لقد أصبحتُ حيوانا أليفا الآن؟”
“أيها الملك الشيطان! أعلم أنكَ تستمتع بهذا ، لذا توقف عن ذلك! و متى قد قلتُ هذا بهذه الطريقة أصلا!”
تجهم الملك الشيطان.
إحمرت البطلة على طول الطريق وصولا إلى أطراف أذنيها ، و صاحت،
“تشي ، لقد تم كشفي.”
يوريا ، التي رفضت بعناد أن تخسر أمام أيا ، إقتربت ببطء من الملك الشيطان.
تجهمت أيا كذلك.
“لم يكن لدي وقت للتعلم. لماذا ، هل يجب علي فقط أن أخسر؟”
“تشي ، و قد كانت هي التي قالت أنها ستأخده.”
“همف ، ليس سيئا؟”
‘ه، هذان الإثنان!’
“لا يمكنكِ الرقص ، أليس كذلك؟”
بينما تصر على أسنانها ، هدأت البطلة نفسها. لكن الإحمرار المشرق على وجهها لم يُظهر أي علامات على التلاشي.
“الملك شيطان؟”
“حسنا ، قد يُحل هذا أيضا بشيء يمكن حتى للبشر فعله.”
“ماذا؟”
عند النظر إلى الإثنتين ، قام الملك الشيطان بسكب شايه على مهل.
بالنظر إلى يوريا ، هزت أيا كتفيها و قالت:
“أفهمي الأمر بطريقة صحيحة. لكي أكون دقيقا ، أنا المالك ، لذا فإن البطلة هي حيواني الأليف.”
“الرقص. يتم تدريسه بشكل عام لجميع نبلاء البشر ، أليس كذلك؟”
“مهلا! ما الذي تظنين نفسكِ فاعلة!”
“نعم.”
كان ذلك صحيحا ، لكن لسبب ما ، جعلها تنزعج و تذمرت ،
نظرا لهذه الكلمات ، تذكرت يوريا لفترة وجيزة طفولتها.
الإستيقاظ ، تناول الفطور. ثم تدريب السيف. ثم الغداء. دروس أساسية في الآداب ، ثم المزيد من دروس السيف. ثم العشاء. السيف مرة أخرى. الإغتسال ثم إلى السرير.
الإستيقاظ ، تناول الفطور. ثم تدريب السيف. ثم الغداء. دروس أساسية في الآداب ، ثم المزيد من دروس السيف. ثم العشاء. السيف مرة أخرى. الإغتسال ثم إلى السرير.
لحن لطيف بدأ يعزف.
‘مهلا ، لم أتعلم أبدا هذا النوع من الأشياء!’
“هاي ، هـــــاي – البطلة أخرجت الجانب الخبيث خاصتها؟ لو أنكِ تمكنتي من إغوائه ، فهل كنتِ ستفعلينها؟ ”
“لماذا؟ هل فقدتِ أعصابكِ؟”
“قومي بوسمه بـعـد إغواءكِ له!”
“ك ، كما لو أن هذا سيحدث!”
قصة طويلة موجزة: تم القبض على الملك الشيطان مجددا.
يوريا ، التي رفضت بعناد أن تخسر أمام أيا ، إقتربت ببطء من الملك الشيطان.
“أرغه …”
“ما، ما الذي تبتسم عليه؟”
إستجابة لكلمات أيا غير المتوقع ، وجه البطلة تحول إلى الأحمر و على الفور وضعت نفسها بين أيا و الملك الشيطان.
“أوه ، لا شيء.”
***
أيا تمتمة، بالنظر إلى الملك الشيطان المبتسم. لسبب ما ، أعطتها تلك الإبتسامة شعورا سيئًا.
“أوتاكو الأبطال هذا…”
“أوتاكو الأبطال هذا…”
***
عندما مدت البطلة يدها على مضض نحو الملك الشيطان ، أمسكَ بها و وقف.
“أفهمي الأمر بطريقة صحيحة. لكي أكون دقيقا ، أنا المالك ، لذا فإن البطلة هي حيواني الأليف.”
“لا يمكنكِ الرقص ، أليس كذلك؟”
قد يتوقع المرء أن الملكة الشيطانة التي تدعى بالفتنة ستكون جيدة فقط في الإغواء ، لكن في الواقع ، من حيث المقدرة القتالية ، كانت في الواقع على قدم المساواة مع الدمار.
“ك ، كيف عرفت؟”
“الملك شيطان؟”
“إنه مستحيل أن تعرف بطلتي كيفية الرقص ، أليس كذلك؟”
“مهلا! ما الذي تظنين نفسكِ فاعلة!”
كان ذلك صحيحا ، لكن لسبب ما ، جعلها تنزعج و تذمرت ،
“هاي ، هـــــاي – البطلة أخرجت الجانب الخبيث خاصتها؟ لو أنكِ تمكنتي من إغوائه ، فهل كنتِ ستفعلينها؟ ”
“لم يكن لدي وقت للتعلم. لماذا ، هل يجب علي فقط أن أخسر؟”
صاحت البطلة ، غاضبة من كلمات الملك الشيطان.
“لا ، لماذا قد نضيع مثل هذه الفرصة الجيدة؟” مبتسما ، سحبها الملك الشيطان نحوه. “أتركي جسمكِ لي. بطبيعية. عندها ، كل شيء سينجح.”
“لماذا؟ هل فقدتِ أعصابكِ؟”
لحن لطيف بدأ يعزف.
بينما تصر على أسنانها ، هدأت البطلة نفسها. لكن الإحمرار المشرق على وجهها لم يُظهر أي علامات على التلاشي.
“فوفوفو ، كيف يجرؤ مجرد ملك شيطان على رفض جاذبية هذا الجسد و يختار أن يكون حيوانا أليفا لبطلة؟”
