الفصل5: الجزء4
الفصل5: الجزء4
“كلاهما كانا مدهشين للغاية لذا إنه تعادل!”
“ما هذا؟”
أغلق عجوز القارب عينيه و تمتم ، موقفا القارب فجأة.
سائل أسود ، محاط ببخار على شكل جمجمة. عندما سأل الملك الشيطان البطلة عن هويته ، نفخت صدرها و قالت ، كما لو أنه كان أمرا واضحا كليا ،
‘الأمر أكثر شبها ب’سوف أعود*’!’ (هذا الجملة تستخدم أحيانا للهرب من شخص لا تريد التورط معه. كأن تقول له ‘آسف لدي شيء لفعله ، سوف أعود بعد قليل’. أظن أن هذا ما يشير له هنا.)
“جوريم* اللحم و البطاطا! أفضل الأمور أبسطها ، بعد كل شيء.”
( 조림 (جوريم)، أسلوب طبخ حيث يتم غلي مزيج من اللحم / السمك / الخضار في صلصة الصويا أو التوابل الأخرى حتى لا يتبقى سائل تقريبا في وعاء الطبخ.)
الملك الشيطان ، الذي أوشك لتوه على عبور نهر التيثيس* ، لا يستطيع أن ينسى أكوام الأعمال الورقية التي شاهدها في اللحظة الأخيرة. (إلهة مائية يونانية)
بالتفكير أنه يمكنها أن تصنع السموم بهذه السهولة … كانت هذه مهارة في حد ذاتها.
“هل كانت تلك علامة تخبرني بعدم الموت و العمل؟”
‘رغم قول ذلك ، أي نوع هو هذا الجوريم الذي يشبه المرق أكثر من الحساء؟’
بالنظر إلى هيئتهما ، لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يرتجف في خوف.
لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يتنهد ، محولا إنتباهه إلى السائل الأحمر على الطاولة بجانبه.
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي أغلق فمه بإحكام ، حدقت المرأتان ببعضهما البعض و صرخن،
“و ما هذا؟”
لكن الشيء الغريب، أن عجوز القارب لم يكن يستخدم مجذافا عاديًا لدفع القارب ، بل كان منجلا حادًا. لكن القارب كان يتحرك بسلاسة للأمام كما لو كان يجدف بمجذاف طبيعي تماما.
الملكة الشيطانة الفتنة ، أياريس ، نفخت صدرها مثل البطلة و قالت بثقة ،
‘هل الأرز المقلي أصبح أحمرا هذه الأيام؟ لا ، ضع هذا جانبا ، كيف بحق الجحيم تحصل على الكثير من السوائل من أرز مقلي؟’
“تماما مثل ما يبدو عليه ، أرز مقلي طبيعي كليا!”
أغلق عجوز القارب عينيه و تمتم ، موقفا القارب فجأة.
‘هل الأرز المقلي أصبح أحمرا هذه الأيام؟ لا ، ضع هذا جانبا ، كيف بحق الجحيم تحصل على الكثير من السوائل من أرز مقلي؟’
***
“همف ، جميع الأطفال الآخرين الذين تناولوا طعامي وجدوه لذيذا للغاية ، و لم يتمكنوا من قول أي شيء و قاموا فقط برفع الإبهام لي.”
و لكن للأسف ، لقد تخلت الآلهة عن هذا الحمل المثير للشفقة.
‘الأمر أكثر شبها ب’سوف أعود*’!’
(هذا الجملة تستخدم أحيانا للهرب من شخص لا تريد التورط معه. كأن تقول له ‘آسف لدي شيء لفعله ، سوف أعود بعد قليل’. أظن أن هذا ما يشير له هنا.)
“تماما مثل ما يبدو عليه ، أرز مقلي طبيعي كليا!”
“لكن ، يا رفاق هل سبق لكن أن تذوقتن طعامكن بينما تطبخنه؟”
“ما هذا؟”
“لماذا قد أفعل ذلك؟”
لماذا يمكنه أن يرى أشكال الجماجم من الطبق؟ لماذا يمكنه أن يسمع صراخ الملعونين؟
“أليس تذوق شيء ما يتم بعد الإنتهاء من الطبخ كليا؟”
الفصل5: الجزء4
من سيجربه أولا ، أو بالأحرى ، الذي سوف يوفر له الموت الأكثر رأفا.
(مصطلح كوري ، “لن تعرف ما إذا كان ثلاثة سيموتون بينما فقط إثنان من أكله”. هذا يعني عادة أن هناك شيئا مذاقه جيد جدا و لا يمكنك أن تقول إذا ما شخص ثالث تسلل إلى الوليمة أيضا. يحمل أيضا معنى ثاني و هو أن مذاقه لذيذ بما يكفي للموت من أجله.)
‘الإله الشيطان ، ساعدني. أو حتى إلهة النور ، راييل … إذا أنقذتني الآن ، فسوف أنظم إلى جانب السماء على الفور!’
(مصطلح كوري ، “لن تعرف ما إذا كان ثلاثة سيموتون بينما فقط إثنان من أكله”. هذا يعني عادة أن هناك شيئا مذاقه جيد جدا و لا يمكنك أن تقول إذا ما شخص ثالث تسلل إلى الوليمة أيضا. يحمل أيضا معنى ثاني و هو أن مذاقه لذيذ بما يكفي للموت من أجله.)
و لكن للأسف ، لقد تخلت الآلهة عن هذا الحمل المثير للشفقة.
“هيا لنقم بذلك!”
“الآن ، قل آه ~”
من سيجربه أولا ، أو بالأحرى ، الذي سوف يوفر له الموت الأكثر رأفا.
“آه ~”
‘من هو الشخص ، لا ، الشيطان الذي مات تقريبا!’
لماذا يمكنه أن يرى أشكال الجماجم من الطبق؟ لماذا يمكنه أن يسمع صراخ الملعونين؟
بالنظر إلى هيئتهما ، لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يرتجف في خوف.
ثم الطبقين الإثنين قد غزو فمه.
“لماذا قد أفعل ذلك؟”
***
إستجابة لهذه الكلمات ، أضاءت عيون المرأتين ، و صاحوا في الوقت نفسه ،
“أوه عجبا ، يبدو أنكَ شاب كثيرا ، لماذا قد تكون في مكان كهذا؟”
العجوز بالقارب سأل الملك الشيطان ، مجدفا بمجاذيف قاربه القديم.
لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يتنهد ، محولا إنتباهه إلى السائل الأحمر على الطاولة بجانبه.
“لا أعتقد أن ذلك مهم حقا بعد الآن.”
“أليس تذوق شيء ما يتم بعد الإنتهاء من الطبخ كليا؟”
لكن الشيء الغريب، أن عجوز القارب لم يكن يستخدم مجذافا عاديًا لدفع القارب ، بل كان منجلا حادًا. لكن القارب كان يتحرك بسلاسة للأمام كما لو كان يجدف بمجذاف طبيعي تماما.
“جوريم* اللحم و البطاطا! أفضل الأمور أبسطها ، بعد كل شيء.” ( 조림 (جوريم)، أسلوب طبخ حيث يتم غلي مزيج من اللحم / السمك / الخضار في صلصة الصويا أو التوابل الأخرى حتى لا يتبقى سائل تقريبا في وعاء الطبخ.)
“هاههه ، لكن ما العمل … الإله لا يريد منك المرور عبر هذه الحدود بعد.”
“ما هذا؟”
أغلق عجوز القارب عينيه و تمتم ، موقفا القارب فجأة.
(مصطلح كوري ، “لن تعرف ما إذا كان ثلاثة سيموتون بينما فقط إثنان من أكله”. هذا يعني عادة أن هناك شيئا مذاقه جيد جدا و لا يمكنك أن تقول إذا ما شخص ثالث تسلل إلى الوليمة أيضا. يحمل أيضا معنى ثاني و هو أن مذاقه لذيذ بما يكفي للموت من أجله.)
“ماذا تقصد بهذا؟”
“لماذا قد أفعل ذلك؟”
بينما كان الملك الشيطان يميل رأسه في حيرة من أمره ، العجوز بالقارب جدف بقاربه مغادرا و قال ،
‘هل الأرز المقلي أصبح أحمرا هذه الأيام؟ لا ، ضع هذا جانبا ، كيف بحق الجحيم تحصل على الكثير من السوائل من أرز مقلي؟’
“إنها تخبركَ أن تعمل.”
لكن الشيء الغريب، أن عجوز القارب لم يكن يستخدم مجذافا عاديًا لدفع القارب ، بل كان منجلا حادًا. لكن القارب كان يتحرك بسلاسة للأمام كما لو كان يجدف بمجذاف طبيعي تماما.
الوثائق قد بدأت بالتراكم أمام عينيه.
‘الأمر أكثر شبها ب’سوف أعود*’!’ (هذا الجملة تستخدم أحيانا للهرب من شخص لا تريد التورط معه. كأن تقول له ‘آسف لدي شيء لفعله ، سوف أعود بعد قليل’. أظن أن هذا ما يشير له هنا.)
***
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي أغلق فمه بإحكام ، حدقت المرأتان ببعضهما البعض و صرخن،
“هووك …”
“هيا لنقم بذلك!”
“أوه ، لقد إستيقظ.”
العجوز بالقارب سأل الملك الشيطان ، مجدفا بمجاذيف قاربه القديم.
“هل أنتَ بخير؟”
“هيا لنقم بذلك!”
الملك الشيطان ، الذي كان يتصبب عرقا باردا ، نظر حوله و وجد المرأتين أمامه.
“تماما مثل ما يبدو عليه ، أرز مقلي طبيعي كليا!”
“هل كانت تلك علامة تخبرني بعدم الموت و العمل؟”
“إيه؟”
الملك الشيطان ، الذي أوشك لتوه على عبور نهر التيثيس* ، لا يستطيع أن ينسى أكوام الأعمال الورقية التي شاهدها في اللحظة الأخيرة.
(إلهة مائية يونانية)
“إذا من التي فازت!”
“إذن من هو الفائز؟”
“أوه عجبا ، يبدو أنكَ شاب كثيرا ، لماذا قد تكون في مكان كهذا؟”
“أنا الفائزة ، ألست كذلك؟”
“تماما مثل ما يبدو عليه ، أرز مقلي طبيعي كليا!”
غير مدركين تماما لمشاعر الملك الشيطان المضطربة ، كل من البطلة و الفتنة دفعن بوجوههن إلى وجهه بعيون براقة. بالنظر إلى هذا ، لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يتنهد.
‘من هو الشخص ، لا ، الشيطان الذي مات تقريبا!’
“أنتما الإثنان كان كلاكما مذهلا (بمعنى مختلف). لا أفهم كيف قامتما أنتما الإثنتان بإعداد هذا الطبخ (السم) الرائع في مثل هذا الوقت القصير. كان الأمر مذهلاً لدرجة أني إعتقدت أنني مت (فعليا). كان طعما لن تدرك الأمر إذا شخص ثالث قد مات (فعليا) بينما فقط شخصين من تناوله*.”
“إنها تخبركَ أن تعمل.”
(مصطلح كوري ، “لن تعرف ما إذا كان ثلاثة سيموتون بينما فقط إثنان من أكله”. هذا يعني عادة أن هناك شيئا مذاقه جيد جدا و لا يمكنك أن تقول إذا ما شخص ثالث تسلل إلى الوليمة أيضا. يحمل أيضا معنى ثاني و هو أن مذاقه لذيذ بما يكفي للموت من أجله.)
الملك الشيطان ، الذي كان يتصبب عرقا باردا ، نظر حوله و وجد المرأتين أمامه.
إستجابة لهذه الكلمات ، أضاءت عيون المرأتين ، و صاحوا في الوقت نفسه ،
***
“إذا من التي فازت!”
“أليس تذوق شيء ما يتم بعد الإنتهاء من الطبخ كليا؟”
“كلاهما كانا مدهشين للغاية لذا إنه تعادل!”
***
“إيه؟”
غير مدركين تماما لمشاعر الملك الشيطان المضطربة ، كل من البطلة و الفتنة دفعن بوجوههن إلى وجهه بعيون براقة. بالنظر إلى هذا ، لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يتنهد.
“أوه ، هيا…”
بالنظر إلى النساء الغاضبات ، إبتلع الملك الشيطان موجة من الظلم.
بالنظر إلى النساء الغاضبات ، إبتلع الملك الشيطان موجة من الظلم.
“الجولة التالية!”
‘من هو الشخص ، لا ، الشيطان الذي مات تقريبا!’
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي أغلق فمه بإحكام ، حدقت المرأتان ببعضهما البعض و صرخن،
لكن بتذكره الطبقين (السموم) بجانبه ، لم يكن لديه خيار سوى إبقاء فمه مغلقا.
إستجابة لهذه الكلمات ، أضاءت عيون المرأتين ، و صاحوا في الوقت نفسه ،
بالنظر إلى الملك الشيطان الذي أغلق فمه بإحكام ، حدقت المرأتان ببعضهما البعض و صرخن،
“تماما مثل ما يبدو عليه ، أرز مقلي طبيعي كليا!”
“الجولة التالية!”
“هل أنتَ بخير؟”
“هيا لنقم بذلك!”
“إذن من هو الفائز؟”
بالنظر إلى هيئتهما ، لم يستطع الملك الشيطان إلا أن يرتجف في خوف.
“أنا الفائزة ، ألست كذلك؟”
‘أرجوكما لا تؤذياني!’
من سيجربه أولا ، أو بالأحرى ، الذي سوف يوفر له الموت الأكثر رأفا.
“الجولة التالية!”
