الفصل الثالث
“ماذا؟”
“لستُ مظطرا أن أموت؟”
[تشن هاو رأى هو شو لأول مرة هنا.]
ثم فتح سو تشينغيان فمه تمامًا مثلما علمه صفر: “أنتَ تبالغ في التفكير. أنا دائمًا ما أجنبكَ الذهاب إلى أماكن يوجد بها الكثير من الناس. أنا أريد فقط الإستمتاع بالعالم معك.”
“أنا أفهم…”
[تشينغيان كن حذرا ، إنها ال4:45.] همس صفر.
“هو شو ، سوف نذهب إلى مكان آخر لتناول الطعام.” لقد حان الوقت للإختباء. سحب سو تشينغيان كم هو شو و حاول منعه من الإجتماع مع تشن هاو.
“أنا أفهم…”
“ماذا دهاك؟”
ترجمة: khalidos
“لا شيء ، دعنا نذهب لتناول مالا تانغ.”
“يبدو جيدا ، لا عجب أنكَ قلتَ أن هو شو سوف …” سو تشينغيان كان غير مرتاح للغاية.
هو شو تنهد. “أعتقد أنه يجب عليكَ أكل كميات أقل من الطعام الحار …”
[بجانبك.] “!” هذه مجرد صدفة ، أليس كذلك؟ كان مكان سو تشينغيان في الصف الأخير على الجانب الأيسر من الجدار. على جانبه الأيمن ، كان طالب يجلس. نظر سو تشينغيان إلى اليمين و رأى فتى يجلس بجانبه. تلميذ برأس نظيف ، بشرة قمحية ، مظهر جميل و ساحر فريد من نوعه.
في النهاية ، لم يذهب الشخصان إلى متجر الزلابية. و بطبيعة الحال ، هو شو لم يرى تشن هاو. سو تشينغيان لم يستطع منع نفسه من تنفس الصعداء. و مع ذلك ، فإن صفر في ذهنه لا يزال يذكره بعدم الإستخفاف به. و السبب هو أن تشن هاو طالب في قسم اللغات الأجنبية ، و هو شو مدرس لغة إنجليزية. على الرغم من أن تشن هاو ليس في صف هو شو ، فإن إمكانية مقابلتهما لبعضهما البعض لا تزال مرتفعة للغاية.
“هل تعرفني؟” لن يأتي معلم فصل علم النفس إلى فصل اللغات الأجنبية ليس له. لم يذهب أبدا إلى هذا الفصل. كيف يمكن أن تشن هاو يعرفه؟
في بعض الأحيان يجد سو تشينغيان الأمر غريبا للغاية. هل تشن هاو أحب هو شو بسبب حصول مناسبة ما؟ طالما هذه المناسبة تحطمت هل سيتحطم الخط الزمني؟ إذا كان مجرد إجتماع بسيط و تفاهم لا ينبغي أن يكون شيئًا، فيبدو أنه يعرف أيضًا الكثير من الناس. لكن ، هو فقط أحب هو شو. لم يوافق صفر على هذا ، طالما إلتقى تشن هاو و هو شو فسيقع بالتأكيد في حبه. إذا وقع تشن هاو في حب هو شو ، فإن سو تشينغيان سيموت بلا شك ، كل هذا مرتب.
[سوف يصدق ذلك.] أكد صفر.
بإختصار ، من الضروري القضاء على جميع الفرص المتاحة أمام الإثنين لمعرفة بعضهما البعض. نظرًا لأن صفر يعرف ما سيحدث في المستقبل ، فسيكون قادرًا على معرفة ما يجب على سو تشينغيان فعله و عدم فعله. في إحدى المرات ، كان مدرس الفصل في فصل تشن هاو مريضاً. طلب المعلم الرئيسي من هو شو حضور الفصل كبديل. إستخدم سو تشينغيان ذريعة أنه لم يكن على ما يرام وكان عليه أن يذهب إلى المستشفى مع هو شو. لم يكن أمام هو شو خيار سوى البحث عن مدرس لغة إنجليزية آخر لحضور الفصل. مع ذلك ، بسبب مرض سو تشينغيان المزيف ، كان هو شو غاضبًا جدًا بعد أن رآه الطبيب و تجاهل سو تشينغيان لبعض الوقت.
“أنت ، أنتَ تعرف هو شو أيضا؟” شعر سو تشينغيان بالدهشة أكثر. ثم فكر مرة أخرى أن قسم اللغات الأجنبية كبير جدًا. لم يكن من النوع الذي سيلتصق بهو شو طوال النهار و الليل. ليس من الغريب أنه رأى هو شو.
أراد سو تشينغيان القول أنه يريد فقط إنقاذ حياته و سمعة حبيبه ، لكنه لم يستطع الكلام.
“نعم.”
خلال هذا الوقت ، تحدث صفر مع سو تشينغيان عن الوقت و المكان الذي قد يظهر فيه تشن هاو ، و هذا سيسمح لسو تشينغيان بتجنب هذه الأماكن بقدر ما يستطيع. بعد فترة من الوقت ، أدرك هو شو أن هناك شيئًا خاطئًا في تصرفات سو تشينغيان و أخذه للتحدث معه.
بإختصار ، من الضروري القضاء على جميع الفرص المتاحة أمام الإثنين لمعرفة بعضهما البعض. نظرًا لأن صفر يعرف ما سيحدث في المستقبل ، فسيكون قادرًا على معرفة ما يجب على سو تشينغيان فعله و عدم فعله. في إحدى المرات ، كان مدرس الفصل في فصل تشن هاو مريضاً. طلب المعلم الرئيسي من هو شو حضور الفصل كبديل. إستخدم سو تشينغيان ذريعة أنه لم يكن على ما يرام وكان عليه أن يذهب إلى المستشفى مع هو شو. لم يكن أمام هو شو خيار سوى البحث عن مدرس لغة إنجليزية آخر لحضور الفصل. مع ذلك ، بسبب مرض سو تشينغيان المزيف ، كان هو شو غاضبًا جدًا بعد أن رآه الطبيب و تجاهل سو تشينغيان لبعض الوقت.
“أوه ، أريد أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”
“لا شيء ، دعنا نذهب لتناول مالا تانغ.”
“ما المشكلة؟”
مر الوقت ، وقريباً ستة أشهر مرت ، و وصل ذلك اليوم الذي أخبره صفر أنه سيموت به. في ذلك اليوم ، أخذ هو شو المبادرة و طلب من سو تشينغيان الخروج لمقابلته. كان سو تشينغيان خائفا من وقوع حادث و أراد البقاء في المنزل. ومع ذلك ، عندما سمع صفر وهو يتحدث عن طرقه الخمسة للموت في المنزل ، قرر الذهاب إلى هو شو.
“هل حدث شيء ما مؤخرًا؟”
“لا تكذب علي.” جعد هو شو جبينه بعمق.
هناك بالفعل البعض ، لكنه لا يستطيع أن يقول ذلك. لن يصدقه أحد. هز رأسه: “لا.”
“ماذا يحدث؟” ألا يعني ذلك أن هذا الشخص المنحرف لا يحب إبن عمه؟
“أشعر أنك تختبئ من شخص ما.”
“أوه ، أريد أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”
“لا لا.” إكتشف سو تشينغيان أن هو شو كان لا يزال فطنا للغاية ، إكتشف فجأة أنه كان يختبئ من شخص ما. بالإمكان القول أنه لا يختبئ ، الأمر أشبه أكثر بأنه يساعد هو شو للإختباء.
“دعني أذهب ، لا تكن عديم الحياء!”
“حقا؟” حدق هو شو في عيون سو تشينغيان ، وحاول أن يكتشف من عينيه ما إذا كان يكذب.
[نعم.] أجاب صفر.
سو تشينغيان لم يجرؤ أبدا على الكذب على هو شو. خصوصًا عندما يحدق هو شو في وجهه ، شعر بالذعر فجأة و سأل صفر في ذهنه.
في بعض الأحيان يجد سو تشينغيان الأمر غريبا للغاية. هل تشن هاو أحب هو شو بسبب حصول مناسبة ما؟ طالما هذه المناسبة تحطمت هل سيتحطم الخط الزمني؟ إذا كان مجرد إجتماع بسيط و تفاهم لا ينبغي أن يكون شيئًا، فيبدو أنه يعرف أيضًا الكثير من الناس. لكن ، هو فقط أحب هو شو. لم يوافق صفر على هذا ، طالما إلتقى تشن هاو و هو شو فسيقع بالتأكيد في حبه. إذا وقع تشن هاو في حب هو شو ، فإن سو تشينغيان سيموت بلا شك ، كل هذا مرتب.
“لقد إكتشفنا. ماذا علي أن أفعل؟”
عندما إلتقيا ، وجد سو تشينغيان أن هناك خطب ما حيال هو شو بدا و كأنه يعاني من مشكلة في قلبه. سأل ، “هل لديكَ أي شيء يدعو للقلق؟”
فكر صفر للحظة وأجاب بهدوء: [قل أنكَ تريد أكثر ، و أنكَ تريد فقط تجنب الأماكن المزدحمة ، و الإستمتاع بالعالم فقط أنتما الإثنين.]
[أنا لن أكذب عليك.] قال صفر.
“هل هذا ممكن؟”
“هو شو ، إسمعني سأشرح لك الأمر إنه ليس كما تفكر به.”
[سوف يصدق ذلك.] أكد صفر.
“هو شو ، عليكَ أن تصدقني.”
ثم فتح سو تشينغيان فمه تمامًا مثلما علمه صفر: “أنتَ تبالغ في التفكير. أنا دائمًا ما أجنبكَ الذهاب إلى أماكن يوجد بها الكثير من الناس. أنا أريد فقط الإستمتاع بالعالم معك.”
[تشينغيان ، 4:46.] صفر لا يزال يذكره.
لقد إستمع إلى كلمات سو تشينغيان ، و بعد التفكير للحظة ، هز رأسه وقال “حسنا …”
عندما إلتقيا ، وجد سو تشينغيان أن هناك خطب ما حيال هو شو بدا و كأنه يعاني من مشكلة في قلبه. سأل ، “هل لديكَ أي شيء يدعو للقلق؟”
تنهد سو تشينغيان ، لحسن الحظ ، تقبل هو شو ذلك.
عندما خرج ، نظر سو تشينغيان إلى الوقت ، الساعة 4.20 مساءً.
“هذا جيد ، أخيرًا صدقني” سو تشينغيان قال بحماس لصفر. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يكذب فيها على هو شو، و من الصعب عليه تجنب بعض الإثارة.
هو شو قال ، “نعم ، هل أنتَ تحب شخصا آخر؟”
[لا تكن سعيدا جدا. عليكَ أن تكون على أهبة الإستعداد ضد تشن هاو.]
[تشينغيان كن حذرا ، إنها ال4:45.] همس صفر.
“هل تشن هاو حقا فظيع جدا؟” على أي حال ، هو مجرد طالب؟ و أنا لم أره من قبل. في عيون سو تشينغيان، طلابه جميعهم أطفال جيدون، رغم أنه ليس أكبر منهم سناً بكثير.
“لا تكذب علي.” جعد هو شو جبينه بعمق.
[… هل تريد رؤيته؟]
“دعني أذهب ، لا تكن عديم الحياء!”
“إذا كنتَ تريد ذلك.” لقد كان فضولياً للغاية بشأن هذا الشيطان الكبير تشن هاو الذي يبدو أنه قد قتله ل49 مرة.
“حسنا…”
[في 3:15 ، هناك حصة إيديولوجيا في فصلهم ، يمكنكَ التسلل لهناك لرؤيته.]
“ماذا حدث؟” سو تشينغيان سأل صفر. “يجب أن تكون تعرف هذا بالفعل؟”
“حسنا”
“حسنا…”
في الفصل الثالث ، دخل سو تشينغيان بهدوء الصف حيث جلس تشن هاو بمقعد في الصف الخلفي. لحسن الحظ ، فإن الطلاب في هذا الفصل لم يسبق لهم أن شاهدوا سو تشينغيان ، بالإضافة إلى ذلك ، كان سو تشينغيان شابا و إرتدى مثل الطلاب. لذلك ، لن يعرفوا أن هناك معلمًا بالداخل. عندما رن جرس الفصل ، كان الطلاب في الفصل ممتلئين. سو تشينغيان سأل صفر بهدوء ، “أين هو؟”
“حسنا … لا ، آه ، كما قلت ، إذا رأى تشن هاو هو شو ، فسوف يقع في حبه. إذا ، هم يعرفون بعضهم بالفعل ، هل هذا يعني …”
[بجانبك.]
“!” هذه مجرد صدفة ، أليس كذلك؟ كان مكان سو تشينغيان في الصف الأخير على الجانب الأيسر من الجدار.
على جانبه الأيمن ، كان طالب يجلس. نظر سو تشينغيان إلى اليمين و رأى فتى يجلس بجانبه. تلميذ برأس نظيف ، بشرة قمحية ، مظهر جميل و ساحر فريد من نوعه.
الجواب المتوقع، تشن هاو لم يظهر نظرة متفاجئة أو حزينة ، سأل فقط: “هل هو بسبب إبن عمي؟”
“يبدو جيدا ، لا عجب أنكَ قلتَ أن هو شو سوف …” سو تشينغيان كان غير مرتاح للغاية.
تنهد سو تشينغيان وقال بجدية لتشن هاو: “أنا آسف.”
[لا تخف ، هو شو يحبك.] واساه صفر.
“نعم.”
“حقا؟” لكنه إعتقد أن تشن هاو يبدو أفضل منه على الأقل لديه شخصية ذكورية.
[تشن هاو رأى هو شو لأول مرة هنا.]
[أنا لن أكذب عليك.] قال صفر.
تنهد سو تشينغيان وقال بجدية لتشن هاو: “أنا آسف.”
ربما لأنه لاحظ نضرات سو تشينغيان. قام تشن هاو بإمالة رأسه قليلاً و نظر إلى سو تشينغيان. مع زاوية من فمه ، قال: “السيد سو.”
“حسنا…”
“هل تعرفني؟” لن يأتي معلم فصل علم النفس إلى فصل اللغات الأجنبية ليس له. لم يذهب أبدا إلى هذا الفصل. كيف يمكن أن تشن هاو يعرفه؟
“أشعر أنك تختبئ من شخص ما.”
“بالطبع ، أنتَ حبيب هو شو.”
[تشينغيان ، 4:46.] صفر لا يزال يذكره.
“أنت ، أنتَ تعرف هو شو أيضا؟” شعر سو تشينغيان بالدهشة أكثر. ثم فكر مرة أخرى أن قسم اللغات الأجنبية كبير جدًا. لم يكن من النوع الذي سيلتصق بهو شو طوال النهار و الليل. ليس من الغريب أنه رأى هو شو.
“لا تكذب علي.” جعد هو شو جبينه بعمق.
“نعم ، هو إبن عمي.” تشن هاو ضحك ، أظهر أسنانه النظيفة. فقط سو تشينغيان تجهم قليلا.
“بالتأكيد لا!”
شعر فجأة و كأنه بالغ في أفعاله سابقا.
سو تشينغيان لم يجرؤ أبدا على الكذب على هو شو. خصوصًا عندما يحدق هو شو في وجهه ، شعر بالذعر فجأة و سأل صفر في ذهنه.
“ماذا حدث؟” سو تشينغيان سأل صفر. “يجب أن تكون تعرف هذا بالفعل؟”
“أنا أفهم…”
[نعم.] أجاب صفر.
“هو شو ، عليكَ أن تصدقني.”
“إذن كيف لك ألا تخبرني؟”
“هو شو!”
[من غير المفيد أن أخبرك.]
[نعم.] أجاب صفر.
“بما أنهم كانوا يعرفون بعضهم البعض منذ البداية ، فلماذا أمنعهم من الإلتقاء؟”
“نعم ، هو إبن عمي.” تشن هاو ضحك ، أظهر أسنانه النظيفة. فقط سو تشينغيان تجهم قليلا.
[تشينغيان ، تشن هاو هو شخص مريض عاطفياً ، لا يسمح لهم بالإلتقاء ، خوفا من أن هو شو قد يخدع من طرفه وبالتالي يسيء فهمك.]
“هل حدث شيء ما مؤخرًا؟”
“حسنا … لا ، آه ، كما قلت ، إذا رأى تشن هاو هو شو ، فسوف يقع في حبه. إذا ، هم يعرفون بعضهم بالفعل ، هل هذا يعني …”
“حقا؟” حدق هو شو في عيون سو تشينغيان ، وحاول أن يكتشف من عينيه ما إذا كان يكذب.
[أقصد ، أن يلتقوا في هذه الأشهر الستة ..]
[لا أعرف ، ربما تم تخريب الخط الزمني الأصلي ، لذا إتخد منحى آخر.]
“حسنا…”
“هو شو ، سوف نذهب إلى مكان آخر لتناول الطعام.” لقد حان الوقت للإختباء. سحب سو تشينغيان كم هو شو و حاول منعه من الإجتماع مع تشن هاو.
عندما يتحدث سو تشينغيان مع صفر في رأسه ، يكون كيانه كله في حالة من الركود. تشن هاو رآى ذلك ، مد يده و لوح أمام عيني سو تشينغيان و سأل ، “أستاذ سو؟”
“آه؟ آه ، لقد سهوتُ لفترة.” إبتسم سو تشينغيان.
“آه؟ آه ، لقد سهوتُ لفترة.” إبتسم سو تشينغيان.
هو شو قال ، “نعم ، هل أنتَ تحب شخصا آخر؟”
بعد أن علم أن الإثنين هم أقارب ، لم يستطع سو تشينغيان أن يهدأ لفترة طويلة. بعد كل شيء ، وقع إبن عم في حب إبن عمه. هذا الأمر هو….جيد بشكل مبالغ فيه ، سو تشينغيان لم يكن لديه طاقة كبيرة لمعرفة هذه الأشياء. إنه يريد فقط الحفاظ على حياته بشكل جيد ، لندع هاذان الشخصين لا يلتقيان في هذه الأشهر الستة.
“لا تسحبني. قبل أن تحاول شرح ذلك ، فكر فيما فعلته.”
ومع ذلك ، شعر سو تشينغيان بالغرابة بعض الشيء أن تشن هاو يأخذ زمام المبادرة ليأتي إليه ، و لكن أيضا في كثير من الأحيان كان يأتي ليراه. على الرغم من أنه في كل مرة كان يتحدث عن شيء ما لم يكن هناك أو يسأله عما إذا كان يريد تناول الطعام معًا. فبعد كل شيء ، في هذا العالم ، لم يفعل تشن هاو أي شيء لسو تشينغيان ، لذلك لا يزال سو تشينغيان لا يملك سببا ليكرهه. لذلك ، يمكنه أيضًا أن يتعايش مع تشن هاو بحرية. مع ذلك ، لمنع الشخصين من الإجتماع ، سيتعين على سو تشينغيان إيجاد سبب لإبعاد هو شو عندما يخطط للقاء تشن هاو. لأول مرة، كان لدى سو تشينغيان شعور بالذنب في قلبه.
“اللعنة!” هو شو شعر بالقلق في قلبه ، إستخدم المزيد من القوة و دفع سو تشينغيان بعيدا. تعثر سو تشينغيان و تراجع عدة خطوات للخلف.
من المستحيل أيضًا تحديد مصدر هذا الشعور بالذنب و ما الذي يحدث. على أي حال ، سو تشينغيان لم يفكر بأنه محق. حتى أحد الأيام ، تشن هاو أخد المبادرة و لمس خده عندما إلتقيا.
هناك بالفعل البعض ، لكنه لا يستطيع أن يقول ذلك. لن يصدقه أحد. هز رأسه: “لا.”
قال تشن هاو له ، “سوي سو ، يبدو أنني معجب بك.”
“دعني أذهب ، لا تكن عديم الحياء!”
“…” تجمد سو تشينغيان فجأة أو يمكن القول أنه بدى متجمدا للمشاهدين. في الواقع ، كان يتحدث إلى صفر.
“لديّ صور أكثر غير هذه ، و الفتى أتى ليخبرني قائلاً إنكما بالفعل على علاقة معا.” كما هو متوقع ، بغض النظر عن العالم الذي يتغير. سو تشينغيان فكر.
“ماذا يحدث؟” ألا يعني ذلك أن هذا الشخص المنحرف لا يحب إبن عمه؟
[لا تخف ، هو شو يحبك.] واساه صفر.
[لا أعرف ، ربما تم تخريب الخط الزمني الأصلي ، لذا إتخد منحى آخر.]
“آه؟ آه ، لقد سهوتُ لفترة.” إبتسم سو تشينغيان.
“لستُ مظطرا أن أموت؟”
شيء مذهل. فكر سو تشينغيان.
[لا أعرف … لكن هذا غير مرجح.]
“آه؟ آه ، لقد سهوتُ لفترة.” إبتسم سو تشينغيان.
تنهد سو تشينغيان وقال بجدية لتشن هاو: “أنا آسف.”
في الفصل الثالث ، دخل سو تشينغيان بهدوء الصف حيث جلس تشن هاو بمقعد في الصف الخلفي. لحسن الحظ ، فإن الطلاب في هذا الفصل لم يسبق لهم أن شاهدوا سو تشينغيان ، بالإضافة إلى ذلك ، كان سو تشينغيان شابا و إرتدى مثل الطلاب. لذلك ، لن يعرفوا أن هناك معلمًا بالداخل. عندما رن جرس الفصل ، كان الطلاب في الفصل ممتلئين. سو تشينغيان سأل صفر بهدوء ، “أين هو؟”
الجواب المتوقع، تشن هاو لم يظهر نظرة متفاجئة أو حزينة ، سأل فقط: “هل هو بسبب إبن عمي؟”
ثم فتح سو تشينغيان فمه تمامًا مثلما علمه صفر: “أنتَ تبالغ في التفكير. أنا دائمًا ما أجنبكَ الذهاب إلى أماكن يوجد بها الكثير من الناس. أنا أريد فقط الإستمتاع بالعالم معك.”
“نعم.”
[من غير المفيد أن أخبرك.]
“حسنا …” زفر تشن هاو. “هذا مؤسف.”
[أقصد ، أن يلتقوا في هذه الأشهر الستة ..]
شيء مذهل. فكر سو تشينغيان.
“إذا كنتَ تريد ذلك.” لقد كان فضولياً للغاية بشأن هذا الشيطان الكبير تشن هاو الذي يبدو أنه قد قتله ل49 مرة.
مع ذلك ، لا يبدو أن تشن هاو إستسلم. بعد فترة من الوقت ، ذهب مجددا إلى سو تشينغيان. لكن سو تشينغيان لا يزال يرفض. سو تشينغيان لم يرخي يقظته. ما زال لا يسمح لتشن هاو بلقاء هو شو.
“هو شو ، إسمعني سأشرح لك الأمر إنه ليس كما تفكر به.”
مر الوقت ، وقريباً ستة أشهر مرت ، و وصل ذلك اليوم الذي أخبره صفر أنه سيموت به. في ذلك اليوم ، أخذ هو شو المبادرة و طلب من سو تشينغيان الخروج لمقابلته. كان سو تشينغيان خائفا من وقوع حادث و أراد البقاء في المنزل. ومع ذلك ، عندما سمع صفر وهو يتحدث عن طرقه الخمسة للموت في المنزل ، قرر الذهاب إلى هو شو.
“إذن كيف لك ألا تخبرني؟”
عندما خرج ، نظر سو تشينغيان إلى الوقت ، الساعة 4.20 مساءً.
بعد أن علم أن الإثنين هم أقارب ، لم يستطع سو تشينغيان أن يهدأ لفترة طويلة. بعد كل شيء ، وقع إبن عم في حب إبن عمه. هذا الأمر هو….جيد بشكل مبالغ فيه ، سو تشينغيان لم يكن لديه طاقة كبيرة لمعرفة هذه الأشياء. إنه يريد فقط الحفاظ على حياته بشكل جيد ، لندع هاذان الشخصين لا يلتقيان في هذه الأشهر الستة.
عندما إلتقيا ، وجد سو تشينغيان أن هناك خطب ما حيال هو شو بدا و كأنه يعاني من مشكلة في قلبه. سأل ، “هل لديكَ أي شيء يدعو للقلق؟”
“ماذا حدث؟” سو تشينغيان سأل صفر. “يجب أن تكون تعرف هذا بالفعل؟”
هو شو قال ، “نعم ، هل أنتَ تحب شخصا آخر؟”
“ما المشكلة؟”
“لا.” هز سو تشينغيان رأسه.
بعد أن علم أن الإثنين هم أقارب ، لم يستطع سو تشينغيان أن يهدأ لفترة طويلة. بعد كل شيء ، وقع إبن عم في حب إبن عمه. هذا الأمر هو….جيد بشكل مبالغ فيه ، سو تشينغيان لم يكن لديه طاقة كبيرة لمعرفة هذه الأشياء. إنه يريد فقط الحفاظ على حياته بشكل جيد ، لندع هاذان الشخصين لا يلتقيان في هذه الأشهر الستة.
“لا تكذب علي.” جعد هو شو جبينه بعمق.
“نعم ، هو إبن عمي.” تشن هاو ضحك ، أظهر أسنانه النظيفة. فقط سو تشينغيان تجهم قليلا.
“بالتأكيد لا!”
عندما يتحدث سو تشينغيان مع صفر في رأسه ، يكون كيانه كله في حالة من الركود. تشن هاو رآى ذلك ، مد يده و لوح أمام عيني سو تشينغيان و سأل ، “أستاذ سو؟”
“ما هذا؟” أعطى الهاتف لسو تشينغيان. كانت صورة لسو تشينغيان و تشن هاو. جلس الإثنان معا وجها لوجه ، يد تشن هاو على شعر سو تشينغيان الذي يبدو محرجا قليلا. سو تشينغيان يعرف أن هذه ليست المشكلة! لأن في الثانية التالية ، قام بإبعاد يد تشن هاو ، ثم نهض و مشى بعيدا.
“ماذا دهاك؟”
“هو شو ، إسمعني سأشرح لك الأمر إنه ليس كما تفكر به.”
“حقا؟” لكنه إعتقد أن تشن هاو يبدو أفضل منه على الأقل لديه شخصية ذكورية.
[تشينغيان كن حذرا ، إنها ال4:45.] همس صفر.
“هل حدث شيء ما مؤخرًا؟”
“ما أفكر به؟ أوه ، أليس الأمر هو أنكَ أنتَ و إبن عمي معا؟”
“حسنا …” زفر تشن هاو. “هذا مؤسف.”
“هو شو ، عليكَ أن تصدقني.”
“لديّ صور أكثر غير هذه ، و الفتى أتى ليخبرني قائلاً إنكما بالفعل على علاقة معا.” كما هو متوقع ، بغض النظر عن العالم الذي يتغير. سو تشينغيان فكر.
“كن حذرا!” جاء صوت شخص غريب من مكان ما ، و كان ذلك آخر صوت سمعه سو تشينغيان عندما كان لا يزال بإمكانه رؤية السماء.
“هو شو ، الأمر ليس كما تعتقده.”
“هذا جيد ، أخيرًا صدقني” سو تشينغيان قال بحماس لصفر. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يكذب فيها على هو شو، و من الصعب عليه تجنب بعض الإثارة.
[تشينغيان ، 4:46.] صفر لا يزال يذكره.
بإختصار ، من الضروري القضاء على جميع الفرص المتاحة أمام الإثنين لمعرفة بعضهما البعض. نظرًا لأن صفر يعرف ما سيحدث في المستقبل ، فسيكون قادرًا على معرفة ما يجب على سو تشينغيان فعله و عدم فعله. في إحدى المرات ، كان مدرس الفصل في فصل تشن هاو مريضاً. طلب المعلم الرئيسي من هو شو حضور الفصل كبديل. إستخدم سو تشينغيان ذريعة أنه لم يكن على ما يرام وكان عليه أن يذهب إلى المستشفى مع هو شو. لم يكن أمام هو شو خيار سوى البحث عن مدرس لغة إنجليزية آخر لحضور الفصل. مع ذلك ، بسبب مرض سو تشينغيان المزيف ، كان هو شو غاضبًا جدًا بعد أن رآه الطبيب و تجاهل سو تشينغيان لبعض الوقت.
“لا أريد أن أسمع شرحكَ الآن.” هو شو ترك سو تشينغيان مع نظرة من خيبة الأمل و إستدار ليغادر. إعتقد سو تشينغيان أن هذه ليست النهاية ، لذلك ذهب لمطاردة هو شو. ثم في كل مرة يذهب فيها لإمساك كم هو شو ، كان يتم إبعاده دائما.
[سوف يصدق ذلك.] أكد صفر.
“هو شو!”
[تشن هاو رأى هو شو لأول مرة هنا.]
“لا تسحبني. قبل أن تحاول شرح ذلك ، فكر فيما فعلته.”
“هو شو ، عليكَ أن تصدقني.”
[تشينغيان ، إنها ال4:48 تقريبا.] صوت صفر بدى قلقا. قلب سو تشينغيان كله تجمد ، لكنه لم يستطيع التوقف. على الأقل لا يريد الموت بينما هو شو يسيء فهمه.
في الفصل الثالث ، دخل سو تشينغيان بهدوء الصف حيث جلس تشن هاو بمقعد في الصف الخلفي. لحسن الحظ ، فإن الطلاب في هذا الفصل لم يسبق لهم أن شاهدوا سو تشينغيان ، بالإضافة إلى ذلك ، كان سو تشينغيان شابا و إرتدى مثل الطلاب. لذلك ، لن يعرفوا أن هناك معلمًا بالداخل. عندما رن جرس الفصل ، كان الطلاب في الفصل ممتلئين. سو تشينغيان سأل صفر بهدوء ، “أين هو؟”
“هو شو ، لا تذهب.” مشى سو تشينغيان بسرعة إلى هو شو و عانقه من الخلف. لكن هو شو ظل يدفعه بعيدا. سو تشينغيان لم يستسلم. ظل هو شو يدفعه بعيدا و لا يزال سو تشينغيان يتمسك به. كان هناك موقع بناء بجانبهم. لم يكن هناك شيء سوى هؤلاء العمال المشغولين ، لذا لم يكن لدى سو تشينغيان أي سبب للتردد.
“حقا؟” حدق هو شو في عيون سو تشينغيان ، وحاول أن يكتشف من عينيه ما إذا كان يكذب.
“دعني أذهب ، لا تكن عديم الحياء!”
في بعض الأحيان يجد سو تشينغيان الأمر غريبا للغاية. هل تشن هاو أحب هو شو بسبب حصول مناسبة ما؟ طالما هذه المناسبة تحطمت هل سيتحطم الخط الزمني؟ إذا كان مجرد إجتماع بسيط و تفاهم لا ينبغي أن يكون شيئًا، فيبدو أنه يعرف أيضًا الكثير من الناس. لكن ، هو فقط أحب هو شو. لم يوافق صفر على هذا ، طالما إلتقى تشن هاو و هو شو فسيقع بالتأكيد في حبه. إذا وقع تشن هاو في حب هو شو ، فإن سو تشينغيان سيموت بلا شك ، كل هذا مرتب.
“إبقى!”
“حقا؟” لكنه إعتقد أن تشن هاو يبدو أفضل منه على الأقل لديه شخصية ذكورية.
“اللعنة!” هو شو شعر بالقلق في قلبه ، إستخدم المزيد من القوة و دفع سو تشينغيان بعيدا. تعثر سو تشينغيان و تراجع عدة خطوات للخلف.
“هل حدث شيء ما مؤخرًا؟”
[تشينغيان ، إنها 4:48!]
لقد إستمع إلى كلمات سو تشينغيان ، و بعد التفكير للحظة ، هز رأسه وقال “حسنا …”
“كن حذرا!” جاء صوت شخص غريب من مكان ما ، و كان ذلك آخر صوت سمعه سو تشينغيان عندما كان لا يزال بإمكانه رؤية السماء.
“أشعر أنك تختبئ من شخص ما.”
في الساعة 4:48 مساءً ، سقط موقع بناء بسبب مشاكل في البناء ، ثم أصاب رجلاً في الرأس في الحال. مات فورا.
“هو شو ، إسمعني سأشرح لك الأمر إنه ليس كما تفكر به.”
ترجمة: khalidos
“حسنا … لا ، آه ، كما قلت ، إذا رأى تشن هاو هو شو ، فسوف يقع في حبه. إذا ، هم يعرفون بعضهم بالفعل ، هل هذا يعني …”
بعد أن علم أن الإثنين هم أقارب ، لم يستطع سو تشينغيان أن يهدأ لفترة طويلة. بعد كل شيء ، وقع إبن عم في حب إبن عمه. هذا الأمر هو….جيد بشكل مبالغ فيه ، سو تشينغيان لم يكن لديه طاقة كبيرة لمعرفة هذه الأشياء. إنه يريد فقط الحفاظ على حياته بشكل جيد ، لندع هاذان الشخصين لا يلتقيان في هذه الأشهر الستة.
