Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

4-48 2

الفصل الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني

[هل أنتَ مستيقظ؟ هل تستطيع سماع صوتي؟]

“غير ممكن!” نفى سو تشينغيان ذلك. “كيف يمكن أن يتسبب هو شو في موتي؟ أنا … أنا حبيبه …”

[لا ، لا تخف. أنا لستُ شيئًا غريبًا ، و لستُ شبحًا ، و لا جنية ، ولستُ بشخصيتكَ الأخرى. كما أنني لستُ سارقًا إقتحم بيتكَ سراً. أنا ، أنا موجود في عقلك ، وعي لا ينتمي إليك ، لكن أيضًا روح لا تنتمي إليك.]

“لكن … إذا كنتُ في مشكلة بعد ستة أشهر ، فلماذا أتيتَ الآن؟ يمكنكَ أن تجدني قبل أيام قليلة من الحادث.”

[لا ، لا داعي للذعر. لن أؤذيك. أنا هنا لإنقاذك.]

“هاه؟”

شعور مألوف ، هل تحول الحلم إلى حقيقة؟ أم هذا أيضا حلم؟ يجب أن يكون حلما ، أو لماذا سيسمع أصوات غريبة؟ سو تشينغيان قرص ذراعه مما جعله يتألم. ماذا يحدث؟ هذا ليس حلما؟ هل يسمع صوت هذا الوعي المزعوم؟ هو لا يعاني من مشكلة برأسه، أليس كذلك؟

[أبطء!] صرخ صفر فجأة.

[ليس لديكَ مشكلة في رأسك. أنتَ طبيعي.]

“ما هو ‘ذلك’؟”

هل أنا طبيعي؟ كيف يمكنني سماع هذا الصوت؟ من المستحيل أن الأحداث بتلك الروايات ستظهر من تلقاء نفسها ، أليس كذلك؟ هل سيجعلني هذا الرجل أحمي العالم في الثانية التالية؟

هذا كثير ، هل يريد منه أن يمر بها جميعا بعد ستة أشهر؟ لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لذلك ، فكر سو تشينغيان ، ثم قال: “الكثير من طرق الموت ستحدث لي وحدي؟ في يوم واحد؟”

“أنت، من أنت؟” بإختصار ، يجب أن تعرف أولاً من هو الشخص الآخر.

[صباح الخير يا تشينغيان.]

[إسمي صفر.]

هذه الملاحظة تبدو مألوفة للغاية ، ولكن لماذا شعر أنها مألوفة؟ هل يمكن أن يكون السبب هو أن صفر بحث عنه ل49 مرة ، و بالتالي فإن هذا الجسم أصبح لديه شعور بالألفة مع صفر في النهاية؟

“لماذا ظهرت؟ ما هو هدفك؟”

“إذن … هل تريد أن تأكل الزلابية؟”

[لقد جئتُ لإنقاذك.]

“لكن … إذا كنتُ في مشكلة بعد ستة أشهر ، فلماذا أتيتَ الآن؟ يمكنكَ أن تجدني قبل أيام قليلة من الحادث.”

“إنقاذي؟” سو تشينغيان شعر أنه يعيش بشكل جيد على أن يحتاج للإنقاذ؟ من آخر يريد قتله؟

[لقد جئتُ لإنقاذك.]

[نعم ، الآن ، الساعة 4.48 في الصباح ، وفي الساعة 4.48 بعد الظهر بعد ستة أشهر ، سوف تموت.]

من بعيد ، سو تشينغيان رأى هو شو ، لكن في هذه اللحظة ، يبدو أن هو شو لم يره بعد. عندما خرج هو شو من الحشد ورفع رأسه قليلاً ، سو تشينغيان لوح له. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا سيسمح لهو شو برؤيته فورا. كان يعلم أيضًا أنه معلم. قد يضيع بعض الوجه* في عيون الطلاب. لكن مع ذلك هو غير قادر على السيطرة على نفسه. إنه فقط يريد من حبيبه أن يراه أبكر. (هذا تعبير صيني مشهور يقصد به يفقد كرامته أو ما شابه)

“أموت؟” سو تشينغيان ضحك ببساطة. كملحد ، لم يؤمن بالتنبؤ ، ناهيك عن أنها ستة أشهر لاحقا. ومع ذلك ، كان لا يزال فضوليا. بعد الظهور المفاجئ لصفر قال إنه سيموت ، أراد أن يعرف كيف. لذا سأل ، “كيف سأموت؟”

“أنا …” سو تشينغيان لم يكن يعرف كيف. الجملة خرجت للتو من تلقاء نفسها. هذا ما حدث. الآن حان الوقت للتفكير في الأمر ، يبدو أن صفر لم يذكر جنسه أبدًا. لقد خدش رأسه و قال “أعتقد.”

[حوادث السيارات ، التسمم ، إطلاق النار ، الإغتيال ، الحرق ، السقوط من السقف ، السقوط في النهر ، الإضراب عن الطعام ، الموت ، نقص الأكسجين ، إلخ. حسبتُ أن هناك أكثر من 20 نوعًا منها …… ] صفر بدى مرهقا بعض الشيء.

[أنتَ وحدك ، ولكن ليس في يوم واحد ، و إننا في 49 يومًا ، أو، 49 عالمًا.]

هذا كثير ، هل يريد منه أن يمر بها جميعا بعد ستة أشهر؟ لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لذلك ، فكر سو تشينغيان ، ثم قال: “الكثير من طرق الموت ستحدث لي وحدي؟ في يوم واحد؟”

[لا ، لا تخف. أنا لستُ شيئًا غريبًا ، و لستُ شبحًا ، و لا جنية ، ولستُ بشخصيتكَ الأخرى. كما أنني لستُ سارقًا إقتحم بيتكَ سراً. أنا ، أنا موجود في عقلك ، وعي لا ينتمي إليك ، لكن أيضًا روح لا تنتمي إليك.]

[أنتَ وحدك ، ولكن ليس في يوم واحد ، و إننا في 49 يومًا ، أو، 49 عالمًا.]

بسماع هذا ، إرتاح سو تشينغيان طالما أن القاتل ليس هو شو. لكنه كان في حيرة ، لم يكن يعرف من هو تشن هاو ، لماذا الطرف الآخر سيقتله؟ لذلك سأل ، “لماذا؟”

“أنت … ماذا تقصد؟” لقد أصبح أكثر و أكثر غير واضح بشأن ما يتحدث عنه صفر.

[أنتَ وحدك ، ولكن ليس في يوم واحد ، و إننا في 49 يومًا ، أو، 49 عالمًا.]

[كي أكون صادقا قبل أن أكتشفك ، وجدت 49 منك ، لذا ربما لا يمكنكَ فهم ذلك. أنا توقعتُ موتك. و لإيقاف نهايتكَ وجب علي أن أدخل عقلكَ لأخبركَ بما سيحدث في المستقبل. ثم أرشدكَ إلى ما يجب عليكَ فعله. لقد حاولتُ 49 مرة لكن دون أي نجاح. في البداية ، أنتَ متَ في حادث سيارة. مع ذلك ، مع زيادة عدد المرات التي أحاول فيها ، زادت عدد طرق موتك …]

هذه الملاحظة تبدو مألوفة للغاية ، ولكن لماذا شعر أنها مألوفة؟ هل يمكن أن يكون السبب هو أن صفر بحث عنه ل49 مرة ، و بالتالي فإن هذا الجسم أصبح لديه شعور بالألفة مع صفر في النهاية؟

سو تشينغيان فهم أن هذا أشبه بعالم التناسخ ، حيث يعود بإستمرار للعثور عليه و إيقاف موته. لا. لماذا صدقه بهذه السهولة؟ سابقا قدرته على التقبل لم تكن قوية هكذا ، أليس كذلك؟

“لماذا يجب أن تمنعهم من مقابلة بعضهم البعض؟”

“لما يجب علي تصديقك؟”

سو تشينغيان فهم أن هذا أشبه بعالم التناسخ ، حيث يعود بإستمرار للعثور عليه و إيقاف موته. لا. لماذا صدقه بهذه السهولة؟ سابقا قدرته على التقبل لم تكن قوية هكذا ، أليس كذلك؟

[لأنني أستطيع أن أتحدث إليكَ في رأسك.]

بسماع تنبيه صفر ، إستدار سو تشينغيان إلى اليمين. من المؤكد أنه رأى الشخص الذي يهتم به أكثر من غيره بين الحشد. لباس هو شو اليوم ليس رسميًا كالذي يستخدم عادةً في الفصل. كان يرتدي بدلة عادية ، وسترة سوداء نقية ، و يرتدي جينز باهت. بدا أصغر سنا و يبدو كأنه عاد إلى الوقت حيث كان طالبا.

هذه الملاحظة تبدو مألوفة للغاية ، ولكن لماذا شعر أنها مألوفة؟ هل يمكن أن يكون السبب هو أن صفر بحث عنه ل49 مرة ، و بالتالي فإن هذا الجسم أصبح لديه شعور بالألفة مع صفر في النهاية؟

بالنسبة للإفطار ، لا زال لم يتناوله. كان متأخرا بالفعل. من الأفضل تناول الغداء مع هو شو. كان جائع للغاية حاليا ، لكن لا يوجد شيء لتناوله في المنزل.

“لكن … إذا كنتُ في مشكلة بعد ستة أشهر ، فلماذا أتيتَ الآن؟ يمكنكَ أن تجدني قبل أيام قليلة من الحادث.”

سو تشينغيان فرك شعره الفوضوي ، و ذهب إلى الحمام لبدء الإغتسال. بالنسبة إلى موعد اليوم ، يجب عليه إنهائه بشكل جيد، على الأقل هذا مستحيل بمظهره الأشعث هذا. أمسك سو تشينغيان كأس فرشاة الأسنان أولاً و حاول تنظيف أسنانه أولاً. فجأة سمع صوت صفر.

[جربتُ كل أنواع الطرق ، لكنها فشلتْ جميعها … هذه المرة السبب في أنني قمتُ بالبحث عنكَ قبل ستة أشهر هو منع حدوث ذلك.]

[أغه.] أصدر صفر صوتًا يشبه التنهد.

“ما هو ‘ذلك’؟”

إستغرق هو شو وقتا كبيرا لرؤية سو تشينغيان. إبتسم نحو سو تشينغيان و لوح.

[إيقاف تشن هاو من الفصل 3 في قسم اللغات الأجنبية ، و هو شو من الإلتقاء.]

رفع سو تشينغيان كأس فرشاة الأسنان خاصته ، وملأ الماء ، و عصر معجون الأسنان ، فرَّش أسنانه ، أفرغ فمه ، و غسل وجهه. نظر إلى إنعكاسه في المرآة. لا يبدو أن هناك مشكلة في وجهه. كان شعره طويلاً بعض الشيء ، و كان من الأفضل قطعه بعد فترة.

لم يكن يعرف من هو تشن هاو ، لكن هو-شو هو حبيبه الذي يعرفه من الجامعة. كيف يمكن أن يعرف صفر عن هذا؟ صحيح ، صفر هو شخص يمكنه التنبؤ بالمستقبل. كيف لا يكون قادرا على معرفة هذا؟ مع ذلك ، هل تشن هاو و هو شو مرتبطان بموته؟

[لا ، لا داعي للذعر. لن أؤذيك. أنا هنا لإنقاذك.]

“لماذا يجب أن تمنعهم من مقابلة بعضهم البعض؟”

هذا كثير ، هل يريد منه أن يمر بها جميعا بعد ستة أشهر؟ لم يكن هناك ما يكفي من الوقت لذلك ، فكر سو تشينغيان ، ثم قال: “الكثير من طرق الموت ستحدث لي وحدي؟ في يوم واحد؟”

[موتكَ مرتبط بهم.]

[لأنني أستطيع أن أتحدث إليكَ في رأسك.]

“غير ممكن!” نفى سو تشينغيان ذلك. “كيف يمكن أن يتسبب هو شو في موتي؟ أنا … أنا حبيبه …”

فقط متجر واحد بالقرب من المدرسة متخصص في بيع الزلابية. مضاقها جيد جدا. لذلك ، هناك الكثير من الناس الذين يذهبون للأكل هناك بإنتظام. قرر هو شو و سو تشينغيان الذهاب إلى المتجر بعد أن إختاروا تناول الزلابية.

[الشخص الذي سيضر بكَ ليس هو شو و إنما تشن هاو.]

“صباح الخير يا صفر.” أرجع سو تشينغيان التحية.

بسماع هذا ، إرتاح سو تشينغيان طالما أن القاتل ليس هو شو. لكنه كان في حيرة ، لم يكن يعرف من هو تشن هاو ، لماذا الطرف الآخر سيقتله؟ لذلك سأل ، “لماذا؟”

[حسنا……]

[وقع تشن هاو في حب هو شو ، لذلك فهو يعمل بجد لتفريقكم. في ال49 العالم السابق، هناك 20 عالما حيث هزمك. و عندما خسر أمامك ، قام بتسميمك ؛ و في خمسة عشر ، لم يقع في الحب حتى ، لكنه لا يزال يقوم بتسميمك ؛ هناك أربعة عشر عوالم أخرى حيث تم كشف ما كان يفعله ، مما أغضبه و سممكَ بدافع الإنتقام.]

“لكن … إذا كنتُ في مشكلة بعد ستة أشهر ، فلماذا أتيتَ الآن؟ يمكنكَ أن تجدني قبل أيام قليلة من الحادث.”

“هذا سام للغاية …” إعتقد سو تشينغيان أن هذا الطفل يجب ألا يذهب إلى هو شو. بدلاً من ذلك ، يجب عليه الحضور إليه والسماح لمعلمه النفسي بالتحدث معه جيدًا. حتى لا يطور هذا الطفل شخصية معادية للمجتمع في المستقبل ويعرض المجتمع للخطر.

“لماذا ظهرت؟ ما هو هدفك؟”

“ماذا يجب أن أفعل؟” سأل سو تشينغيان.

“نعم ،” عندما يكون في الخارج ، سو تشينغيان تلقائيًا يتحدث مع صفر في عقله ، “أنا سعيد.”

[هذا بسيط جدا. سأخبركَ بما يجب عليكَ ألا تفعله. و سوف تبلي حسنا.]

[صباح الخير يا تشينغيان.]

***

كان اليوم التالي يوم راحة. لذلك ، لم يقم سو تشينغيان بإعداد المنبه و نام حتى الفجر. إنتظر حتى إستيقظ و فتح هاتفه. لقد كانت بالفعل العاشرة و النصف. رغم ذلك ، قام أيضًا بتجهيز موعد مع هو شو حوالي الثانية عشر.

كان اليوم التالي يوم راحة. لذلك ، لم يقم سو تشينغيان بإعداد المنبه و نام حتى الفجر. إنتظر حتى إستيقظ و فتح هاتفه. لقد كانت بالفعل العاشرة و النصف. رغم ذلك ، قام أيضًا بتجهيز موعد مع هو شو حوالي الثانية عشر.

[أغه.] أصدر صفر صوتًا يشبه التنهد.

لماذا إستيقظ متأخرا جدا؟ لم يتأخر جدا هكذا من قبل ، فكر سو تشينغيان. أوه ، صحيح ، هل هذا لأنني أُوقظتُ من قبل رجل يدعى صفر ليلة أمس ، لذلك نمتُ لفترة طويلة؟

“أموت؟” سو تشينغيان ضحك ببساطة. كملحد ، لم يؤمن بالتنبؤ ، ناهيك عن أنها ستة أشهر لاحقا. ومع ذلك ، كان لا يزال فضوليا. بعد الظهور المفاجئ لصفر قال إنه سيموت ، أراد أن يعرف كيف. لذا سأل ، “كيف سأموت؟”

سو تشينغيان فرك شعره الفوضوي ، و ذهب إلى الحمام لبدء الإغتسال. بالنسبة إلى موعد اليوم ، يجب عليه إنهائه بشكل جيد، على الأقل هذا مستحيل بمظهره الأشعث هذا. أمسك سو تشينغيان كأس فرشاة الأسنان أولاً و حاول تنظيف أسنانه أولاً. فجأة سمع صوت صفر.

“حسنًا ، لا يهمني ما أكله.” أجاب سو تشينغيان بذكاء.

[صباح الخير يا تشينغيان.]

عندما وصل سو تشينغيان إلى المكان المحدد ، لم يكن هو شو هناك بعد. غالبا ما يكون هذا هو الحال بينهما. عند المواعدة، في الأغلب يكون سو تشينغيان هو من ينتظر هو شو. لقد وقع في حبه في الجامعة ، كما كان هذا هو حبه الأول . هناك قول مأثور أنه إذا وقعتَ في الحب، فسوف تخسر. و بالتالي ، في هذا الحب ، سو تشينغيان يعطي دائما أكثر. لكنه لم يشتك أبدًا لمجرد أنه يقدم أكثر.

“صباح الخير يا صفر.” أرجع سو تشينغيان التحية.

من بعيد ، سو تشينغيان رأى هو شو ، لكن في هذه اللحظة ، يبدو أن هو شو لم يره بعد. عندما خرج هو شو من الحشد ورفع رأسه قليلاً ، سو تشينغيان لوح له. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا سيسمح لهو شو برؤيته فورا. كان يعلم أيضًا أنه معلم. قد يضيع بعض الوجه* في عيون الطلاب. لكن مع ذلك هو غير قادر على السيطرة على نفسه. إنه فقط يريد من حبيبه أن يراه أبكر. (هذا تعبير صيني مشهور يقصد به يفقد كرامته أو ما شابه)

[هذا لطيف.] صفر قال له فجأة.

“ماذا يجب أن أفعل؟” سأل سو تشينغيان.

“هاه؟”

“أموت؟” سو تشينغيان ضحك ببساطة. كملحد ، لم يؤمن بالتنبؤ ، ناهيك عن أنها ستة أشهر لاحقا. ومع ذلك ، كان لا يزال فضوليا. بعد الظهور المفاجئ لصفر قال إنه سيموت ، أراد أن يعرف كيف. لذا سأل ، “كيف سأموت؟”

[إعتدتَ أن تتردد لفترة طويلة في قول ذلك.]

و طالما أن هو شو أشار إليه ، ركض على الفور إلى هو شو ، بغض النظر عما إذا كان هذا في الأماكن العامة ، إندفع إلى أحضان هو شو. للأسف ، هو شو لم يعجبه ذلك. لم يكن يحب أن تحدق به عيون غريبة. دفع سو تشينغيان بلطف وقال، “لا تعانقني هنا ، سيرانا الآخرون.”

يقول ماذا؟ كيف حالكَ هذا الصباح؟ سو تشينغيان إعتقد أن هذا مجرد قول عادي. إلى جانب ذلك ، لإنقاذ حياته ، يجب أن يكون ودودًا مع صفر.

هم يعرفون بعضهم البعض من الجامعة. بعد التخرج ، عادوا إلى جامعتهم الأولى للعمل. يمكن القول أن هذه الجامعة هي الجسر الرابط بينهما. لذلك ، عند المواعدة ، يتم تعيين مكان الإجتماع في المدرسة. في عطلات نهاية الأسبوع ، لم يغادر الطلاب في الجامعة بعد. وقف سو تشينغيان تحت شجرة الطائرة بجانب المدرسة. العديد من الطالبات يبتسمن له عندما يمرون بجواره و سو تشينغيان يقوم بالإيماء للرد.

رفع سو تشينغيان كأس فرشاة الأسنان خاصته ، وملأ الماء ، و عصر معجون الأسنان ، فرَّش أسنانه ، أفرغ فمه ، و غسل وجهه. نظر إلى إنعكاسه في المرآة. لا يبدو أن هناك مشكلة في وجهه. كان شعره طويلاً بعض الشيء ، و كان من الأفضل قطعه بعد فترة.

[صباح الخير يا تشينغيان.]

بالنسبة للإفطار ، لا زال لم يتناوله. كان متأخرا بالفعل. من الأفضل تناول الغداء مع هو شو. كان جائع للغاية حاليا ، لكن لا يوجد شيء لتناوله في المنزل.

يقول ماذا؟ كيف حالكَ هذا الصباح؟ سو تشينغيان إعتقد أن هذا مجرد قول عادي. إلى جانب ذلك ، لإنقاذ حياته ، يجب أن يكون ودودًا مع صفر.

[تشينغيان ، هل تريد أن تأكل شيئا أولا؟ الجوع ليس جيدا للجسم.] قال صفر بلطف.

“إذن … هل تريد أن تأكل الزلابية؟”

“إنسى ذلك. على أي حال ، أن أجوع لمرة أو مرتين. هذا لا يهم”. هل سبق أن ذهب إلى العمل و لم يكن جائعًا؟ الأكثر من ذلك ، سيتناول الغداء قريبا.

[كي أكون صادقا قبل أن أكتشفك ، وجدت 49 منك ، لذا ربما لا يمكنكَ فهم ذلك. أنا توقعتُ موتك. و لإيقاف نهايتكَ وجب علي أن أدخل عقلكَ لأخبركَ بما سيحدث في المستقبل. ثم أرشدكَ إلى ما يجب عليكَ فعله. لقد حاولتُ 49 مرة لكن دون أي نجاح. في البداية ، أنتَ متَ في حادث سيارة. مع ذلك ، مع زيادة عدد المرات التي أحاول فيها ، زادت عدد طرق موتك …]

[حسنًا ، إنتبه لجسمكَ ، و تناول أشياء أقل برودة و توابل ، و إنتبه إلى القيود.]

“حسنًا ، لا تتصرف كوالدة في القانون ، من الواضح أنك رجل”. ضحك سو تشينغيان.

“حسنًا ، لا تتصرف كوالدة في القانون ، من الواضح أنك رجل”. ضحك سو تشينغيان.

“نعم ،” عندما يكون في الخارج ، سو تشينغيان تلقائيًا يتحدث مع صفر في عقله ، “أنا سعيد.”

[أنت … تعلم أنني رجل؟] صوت صفر هو صوت روبوت ميكانيكي. على الرغم من أنه يمكن تمييز النزول و الصعود في العواطف بصوته ، إلا أنه مستحيل تمييز الفرق بين الرجل و المرأة.

[هذا لطيف.] صفر قال له فجأة.

“أنا …” سو تشينغيان لم يكن يعرف كيف. الجملة خرجت للتو من تلقاء نفسها. هذا ما حدث. الآن حان الوقت للتفكير في الأمر ، يبدو أن صفر لم يذكر جنسه أبدًا. لقد خدش رأسه و قال “أعتقد.”

كان اليوم التالي يوم راحة. لذلك ، لم يقم سو تشينغيان بإعداد المنبه و نام حتى الفجر. إنتظر حتى إستيقظ و فتح هاتفه. لقد كانت بالفعل العاشرة و النصف. رغم ذلك ، قام أيضًا بتجهيز موعد مع هو شو حوالي الثانية عشر.

[حسنا……]

عندما وصل سو تشينغيان إلى المكان المحدد ، لم يكن هو شو هناك بعد. غالبا ما يكون هذا هو الحال بينهما. عند المواعدة، في الأغلب يكون سو تشينغيان هو من ينتظر هو شو. لقد وقع في حبه في الجامعة ، كما كان هذا هو حبه الأول . هناك قول مأثور أنه إذا وقعتَ في الحب، فسوف تخسر. و بالتالي ، في هذا الحب ، سو تشينغيان يعطي دائما أكثر. لكنه لم يشتك أبدًا لمجرد أنه يقدم أكثر.

***

[لا شيء ، إنه قادم ، على اليمين.]

عندما وصل سو تشينغيان إلى المكان المحدد ، لم يكن هو شو هناك بعد. غالبا ما يكون هذا هو الحال بينهما. عند المواعدة، في الأغلب يكون سو تشينغيان هو من ينتظر هو شو. لقد وقع في حبه في الجامعة ، كما كان هذا هو حبه الأول . هناك قول مأثور أنه إذا وقعتَ في الحب، فسوف تخسر. و بالتالي ، في هذا الحب ، سو تشينغيان يعطي دائما أكثر. لكنه لم يشتك أبدًا لمجرد أنه يقدم أكثر.

[أغه.] أصدر صفر صوتًا يشبه التنهد.

هم يعرفون بعضهم البعض من الجامعة. بعد التخرج ، عادوا إلى جامعتهم الأولى للعمل. يمكن القول أن هذه الجامعة هي الجسر الرابط بينهما. لذلك ، عند المواعدة ، يتم تعيين مكان الإجتماع في المدرسة. في عطلات نهاية الأسبوع ، لم يغادر الطلاب في الجامعة بعد. وقف سو تشينغيان تحت شجرة الطائرة بجانب المدرسة. العديد من الطالبات يبتسمن له عندما يمرون بجواره و سو تشينغيان يقوم بالإيماء للرد.

[تشينغيان ، هل تريد أن تأكل شيئا أولا؟ الجوع ليس جيدا للجسم.] قال صفر بلطف.

[إنه يطلب منكَ أن تنتظره كثيرا.] قال صفر.

[إعتدتَ أن تتردد لفترة طويلة في قول ذلك.]

“نعم ،” عندما يكون في الخارج ، سو تشينغيان تلقائيًا يتحدث مع صفر في عقله ، “أنا سعيد.”

“إنسى ذلك. على أي حال ، أن أجوع لمرة أو مرتين. هذا لا يهم”. هل سبق أن ذهب إلى العمل و لم يكن جائعًا؟ الأكثر من ذلك ، سيتناول الغداء قريبا.

[أغه.] أصدر صفر صوتًا يشبه التنهد.

[كي أكون صادقا قبل أن أكتشفك ، وجدت 49 منك ، لذا ربما لا يمكنكَ فهم ذلك. أنا توقعتُ موتك. و لإيقاف نهايتكَ وجب علي أن أدخل عقلكَ لأخبركَ بما سيحدث في المستقبل. ثم أرشدكَ إلى ما يجب عليكَ فعله. لقد حاولتُ 49 مرة لكن دون أي نجاح. في البداية ، أنتَ متَ في حادث سيارة. مع ذلك ، مع زيادة عدد المرات التي أحاول فيها ، زادت عدد طرق موتك …]

“لماذا تتنهد؟” هل لدى صفر أي مشاعر إنسانية؟ إذا كان الأمر كذلك ، فما الذي يهمه؟

ترجمة: khalidos

[لا شيء ، إنه قادم ، على اليمين.]

[لا شيء ، إنه قادم ، على اليمين.]

بسماع تنبيه صفر ، إستدار سو تشينغيان إلى اليمين. من المؤكد أنه رأى الشخص الذي يهتم به أكثر من غيره بين الحشد. لباس هو شو اليوم ليس رسميًا كالذي يستخدم عادةً في الفصل. كان يرتدي بدلة عادية ، وسترة سوداء نقية ، و يرتدي جينز باهت. بدا أصغر سنا و يبدو كأنه عاد إلى الوقت حيث كان طالبا.

سو تشينغيان فرك شعره الفوضوي ، و ذهب إلى الحمام لبدء الإغتسال. بالنسبة إلى موعد اليوم ، يجب عليه إنهائه بشكل جيد، على الأقل هذا مستحيل بمظهره الأشعث هذا. أمسك سو تشينغيان كأس فرشاة الأسنان أولاً و حاول تنظيف أسنانه أولاً. فجأة سمع صوت صفر.

من بعيد ، سو تشينغيان رأى هو شو ، لكن في هذه اللحظة ، يبدو أن هو شو لم يره بعد. عندما خرج هو شو من الحشد ورفع رأسه قليلاً ، سو تشينغيان لوح له. لم يكن يعلم ما إذا كان هذا سيسمح لهو شو برؤيته فورا. كان يعلم أيضًا أنه معلم. قد يضيع بعض الوجه* في عيون الطلاب. لكن مع ذلك هو غير قادر على السيطرة على نفسه. إنه فقط يريد من حبيبه أن يراه أبكر.
(هذا تعبير صيني مشهور يقصد به يفقد كرامته أو ما شابه)

بالنسبة للإفطار ، لا زال لم يتناوله. كان متأخرا بالفعل. من الأفضل تناول الغداء مع هو شو. كان جائع للغاية حاليا ، لكن لا يوجد شيء لتناوله في المنزل.

إستغرق هو شو وقتا كبيرا لرؤية سو تشينغيان. إبتسم نحو سو تشينغيان و لوح.

[حوادث السيارات ، التسمم ، إطلاق النار ، الإغتيال ، الحرق ، السقوط من السقف ، السقوط في النهر ، الإضراب عن الطعام ، الموت ، نقص الأكسجين ، إلخ. حسبتُ أن هناك أكثر من 20 نوعًا منها …… ] صفر بدى مرهقا بعض الشيء.

و طالما أن هو شو أشار إليه ، ركض على الفور إلى هو شو ، بغض النظر عما إذا كان هذا في الأماكن العامة ، إندفع إلى أحضان هو شو. للأسف ، هو شو لم يعجبه ذلك. لم يكن يحب أن تحدق به عيون غريبة. دفع سو تشينغيان بلطف وقال، “لا تعانقني هنا ، سيرانا الآخرون.”

[وقع تشن هاو في حب هو شو ، لذلك فهو يعمل بجد لتفريقكم. في ال49 العالم السابق، هناك 20 عالما حيث هزمك. و عندما خسر أمامك ، قام بتسميمك ؛ و في خمسة عشر ، لم يقع في الحب حتى ، لكنه لا يزال يقوم بتسميمك ؛ هناك أربعة عشر عوالم أخرى حيث تم كشف ما كان يفعله ، مما أغضبه و سممكَ بدافع الإنتقام.]

أراد سو تشينغيان أن يقول بأنه لا يهتم بما إذا كان الآخرون سيرونهم. لكن مع علمه أن هو شو لم يعجبه ذلك ، فقد هز رأسه ثم تركه.

[هذا لطيف.] صفر قال له فجأة.

“جائع؟ هل تريد أن تأكل شيئا؟” سأله.

“حسنًا ، لا يهمني ما أكله.” أجاب سو تشينغيان بذكاء.

[هذا بسيط جدا. سأخبركَ بما يجب عليكَ ألا تفعله. و سوف تبلي حسنا.]

“إذن … هل تريد أن تأكل الزلابية؟”

“إنسى ذلك. على أي حال ، أن أجوع لمرة أو مرتين. هذا لا يهم”. هل سبق أن ذهب إلى العمل و لم يكن جائعًا؟ الأكثر من ذلك ، سيتناول الغداء قريبا.

“أجل.” هو و هو شو معلمون جدد. غالبًا ما لا يعودون إلى المنزل لفترة طويلة ، و بالتالي فإن لديهم فرصة أقل لتناول الزلابية.

“أجل.” هو و هو شو معلمون جدد. غالبًا ما لا يعودون إلى المنزل لفترة طويلة ، و بالتالي فإن لديهم فرصة أقل لتناول الزلابية.

فقط متجر واحد بالقرب من المدرسة متخصص في بيع الزلابية. مضاقها جيد جدا. لذلك ، هناك الكثير من الناس الذين يذهبون للأكل هناك بإنتظام. قرر هو شو و سو تشينغيان الذهاب إلى المتجر بعد أن إختاروا تناول الزلابية.

[إعتدتَ أن تتردد لفترة طويلة في قول ذلك.]

[أبطء!] صرخ صفر فجأة.

“غير ممكن!” نفى سو تشينغيان ذلك. “كيف يمكن أن يتسبب هو شو في موتي؟ أنا … أنا حبيبه …”

ترجمة: khalidos

كان اليوم التالي يوم راحة. لذلك ، لم يقم سو تشينغيان بإعداد المنبه و نام حتى الفجر. إنتظر حتى إستيقظ و فتح هاتفه. لقد كانت بالفعل العاشرة و النصف. رغم ذلك ، قام أيضًا بتجهيز موعد مع هو شو حوالي الثانية عشر.

“أنا …” سو تشينغيان لم يكن يعرف كيف. الجملة خرجت للتو من تلقاء نفسها. هذا ما حدث. الآن حان الوقت للتفكير في الأمر ، يبدو أن صفر لم يذكر جنسه أبدًا. لقد خدش رأسه و قال “أعتقد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط