عائلة الصاعدين
لقد كنت أمام ساحة كبيرة محاطة بدائرة من الأشجار الطويلة الممتدة أمامنا ، لكن كانت هذه المنطقة مزدحمة وحتى صاخبة بشكل أعلى من المستوى الأول من المقابر الأثرية.
كانت المنطقة ممتلئة بدوي عشرات المحادثات الصاخبة ، لو لم يكن الحشد مكون بشكل كامل من صاعدين يرتدون دروع رائعة مع الأسلحة التي يحملونها ، لكنت أخطأت في أن هذا المكان هو سوق للسلع الرخيصة والمستعملة.
“ما هذا المكان؟”
لم تكن هناك خطوط للاصطفاف.
لم يكن لديها عصا أو سلاح ، لكن بدلا من ذلك كان لدى جميع أصابعها العشرة خاتم مرتبط بالأخر عن طريق سلسلة صغيرة متصلة بسوار فضي على موجود معصمها والذي كان فيه حجر ذو لون وردي واحد.
سألت بتردد ، وأنا أشاهد الصيادين المزدحمين بين صفوف الأكشاك الخشبية.
بينما تفرعت عدة طرق أخرى من الشرفة والتي كان ينتقل عبرها حشد مستمر من الصاعدين.
“أفضل مكان للعثور على فريق … هذا إذا كنت لا تعرف ما تبحث عنه ” ، أجاب هايدرغ قبل ان يدخل إلى الحشد.
“إذن هل هم من نبحث عنهم أعني مزارعون؟”
“هيا بنا.”
” أنا بخير “.
أسرعت وراءه وكنت غير راغب في أن أفترق عنه في بحر الصاعدين هذا.
أجاب الصاعد الكبير بشكل متسلي.
”نبحث عن معالج! ، من المطلوب أن يمتلك على الأقل شعارين! الصعود لمرة واحدة فقط! “
تسائلت آدا بصوت عالي ، وأعينها الخضراء النابضة بالحياة تضيء من الإثارة وهي تحدق في البوابة الذهبية البيضاء.
”نبحث عن حارس! ، التوزيع عادل لجميع الغنائم!”
تحدث كالون وهو يصفع أزرا على ظهره.
كان لكل كشك صاعد واحد على الأقل يقف في مكان مرتفع وهو يصرخ بمتطلبات المرشح المثالي للانضمام إلى فريقهم.
“من فيكور؟”
“تشرفت بلقائك غراي ، كما ذكر صديقك أنا كالون غرانبيل وهذان الصاعدان الشابان ذوي الشعر الفاتح هما أشقائي الأصغر ، أدا وأزرا “.
لكن ببساطة كانت الأجواء رائعة.
بل حتى أنني رأيت رجل ذو جسم عريض الأكتاف وهو يستدير من أجل أن يظهر الأحرف الرونية على ظهره لرجل طويل بشعر ذهبي طويل.
“كان يجب أن ترى مدى سعادته عندما أعطاه أياه والدنا بعد تخرجه.”
كان يبدو أن الصاعد ذو الشعر الذهبي قد سقط في تفكير عميق لكني رأيته يهز رأسه ، قبل أن أفقد رؤيتي عليهم وسط الحشد بعد ذلك.
“ستحتاج إلى التبديل هنا أولا ، أحضرت درعك أليس كذلك؟”
بالقرب منهم ، جلس صاعد شاب وسيم على طاولته بلا مبالاة ، وكان يتحدث بصوت منخفض حتى أن المحيطين به قد أجبروا على أن ينخفضوا ليتنمكوا من سماعه.
كانت المتحدثة واحدة من فتاتين لكن كانتا ترتديان زي مشابه للرجال.
لم أستطع فهم الكلمات ، ولكن من خلال التعابير الحماسية التي لدى الجمهوره ، لا بد أنه كان يروي لهم قصة مثيرة.
أجاب كالون بإيماءة ، “إذن أنت تعرف دمائي”.
“غراي!”
صرخ هايدريغ وهو على بعد عدة خطوات.
” تعال من هنا.”
“كيف ستقوم بفعل هذا إذا لم يكن لديك أي مانا في الأساس؟”
لكن تحول هذا الأمر وأصبح أكثر إحباط لأن هايدريغ لم يجد أي شخص مناسب.
هكذا قداني الصاعد ذو الشعر الأخضر عبر عدة صفوف من الأكشاك حتى وصلنا إلى مبنى صغير به صف من الصاعدين ينتقلون داخله وخارجه .
أجبته وأنا أنظر إلى نفسي.
أوضح هايدريغ وهو يشير إلى مبنى صغير خالي من النوافذ.
“ما هي هذه الفوائد؟”
“يبدو أنها جذبت بالفعل عددًا قليلاً من الأشخاص من أجل صعودهم الأولي”.
“ستحتاج إلى التبديل هنا أولا ، أحضرت درعك أليس كذلك؟”
صرخت ريا أيضًا. ” أساسا من هو الشخص الذي حصل على أقل من المتوسط في الحدة العقلية ؟”
تقدمت إلى الجزء الخلفي من الخط وأنا أجيبه.
ثك وقف الثلاثة أمام البوابة التي تتموج بهدوء من خلفهم.
“بالطبع.”
“من فيكور؟”
كنت قد احتفظت بالخنجر الأبيض داخل معطفي كإجراء لضمان سلامتي ، إلا انني قمت بتخزين درعي الأسود وعبائتي بأمان في رون التخزين الخاص بي.
حصل ألاريك لي على خاتم تخزين باستخدام أموالي بالطبع قبل أن نزور المبنى الصاعد.
أومأت برأسي فقط لكني كنت غير متفاجئ.
“هل انت بخير؟” سألت هايدريغ الذي كان صامتا منذ مغادرتنا الساحة.
لكن كانت المشكلة أنني لم أتمكن حتى من استخدام مانا لإستعماله.
أجابوا في انسجام تام.
“انتظر!”
مع ذلك ، احتفظت به كنوع من التمويه ، إذا كان هناك أي شيء ، فإن الخاتم كان بمثابة تمويه أمام الأخرين.
“أخيي!”
بعد التبديل ، خرجت من المبنى لكني وجدت هايدريغ ينظر إلي بشكل جدي.
“هل هناك خطأ ما بي؟”
لكن من الطريقة التي كان ينظر بها إلي بخلاف تلك النظرة الهادئة فقد كان يعلم أنني قوي أيضًا.
“ماذا؟ ،لا! ، كنت أقول فقط إن الصاعدين الآخرين ربما اعتقدوا أنها مؤهلة بما يكفي لقيادتهم أليس كذلك؟”
فجاة سعل وهو يجيب.
“أه لا شيء”.
“وأنا ريا من دماء فالين”.
“إنه أحد النجوم المشهورين بين الصاعدين”.
“صحيح أن العباءة تبدو جميلة ، لكن كنت آمل أن يكون لديك مجموعة أكثر إثارة للإعجاب من الدروع.”
“أه آسف!… إنه مصطلح عام آخر ، يقصد به الصاعدون الذين “تقاعدوا” ويرافقون فقط المرشحين الذين يحتاجون إلى الصعود الأولي “.
أجبته وأنا أنظر إلى نفسي.
“لم استعمل أبدًا مع إحدى هذه القطع الأثرية من قبل”.
“لم يكن لدي الوقت للتسوق من أجل شرتء الدروع ، لكن هل أبدو حقا باليا؟”
“لست باليا .. لكن فقط -“
حك هيدريج رأسه قبل ان يتنهد ، ” لا تهتم ، لنذهب.”
عندما تابعته مرة أخرى وسط بحر الصاعدين ، تساءلت عما كان يبحث عنه حقا.
لقد مررنا بالفعل بالعشرات من المجموعات التي كانت تبحث عن أعضاء جدد للإنضمام إليهم ، لكن هيدريغ بالكاد القى عليهم نظرة واحدة.
“هل هناك شيء آخر؟”
لكن كان من الواضح بالنظر إلى الإعلانات الصاخبة واللافتات المنشورة ، أنه من غير المحتمل أن تكون أي من هذه المجموعات مهتمة بصاعد جديد لم يكمل صعوده الأولي بعد.
“لا أصدق أنك لا تثق بي بما يكفي في رعاية إخوتي.”
في الواقع ، معظم المجموعات التي كانت تبحث عن صاعد هنا لديها متطلبات موجهة لمرشحين يجب أن يكونوا قد أكملوا أكثر من صعود لهم.
ثك وقف الثلاثة أمام البوابة التي تتموج بهدوء من خلفهم.
صفر كالون بعد أن تراجع عدة خطوات ثم جثم على الأرض ونقر على القطعة المعدنية والزجاجية الكبيرة التي كان يحملها.
“كيف سنجد شخصًا على استعداد ليأخذني؟”
سألته وانا أتجنب بصعوبة أن أصطدم بصاعد آخر.
أومأت برأسي لكن كان يمكنني القول إنه كان متوترًا بشأن شيء ما.
“يبدو أن معظم هؤلاء الأشخاص يبحثون عن صاعدين يملكون الكثير من الخبرة.”
“هل تستطيع؟”
نظر هايدريغ إلي مرة أخرى وهو يواصل سيره.
فجأة قمع هايدريغ ضحكه.
“هنا توجد فرق تبحث عن أعضاء لصعود واحد فقط ، لكن إذا تعمقنا قليلا فسنرى أنواع مختلفة من المجموعات ، بما في ذلك الأفراد الذين يرغبون في مرافقة الصاعدين الذين في بدايتهم “.
“انظر جيدا ، على الرغم من أن الكتيب الخاص بها موثق من قبل جمعية خاصة ، لكن لا يوجد عمود توصية من الصاعدين السابقين الذين قادتهم في صعودهم ، أيضا هي ليست حتى خريجة من أكاديمية”.
“هل أنت واثق؟”
كانت المتحدثة واحدة من فتاتين لكن كانتا ترتديان زي مشابه للرجال.
سألته بشكل متشكك. “ما لم أكن على استعداد للدفع مقابل هذا ، لا يمكنني حقا أن أرى أي فائدة تعود على الصاعدين من أجل تكبد عناء مرافقة ووغارت في بدايته.”
فجأة قمع هايدريغ ضحكه.
“ما خطب تلك المرأة؟”
قال هايدريغ بصوت منخفض اشبه الى الهمس تقريبًا.
“ماذا هناك؟”
“جاهزون؟” سألهم وهو يوجه الأداة إلى هذه العائلة.
أجاب بشكل هادئ لكن كان يحاول أن يمنع نفسه من الضحك.
“هيا بنا.”
“لم أسمع أبدًا أي شخص يشير إلى نفسه على أنه ووغارت من قبل”.
” لكن على الرغم من أن الاغلبية ترى أنه لا يستحق ذلك ، إلا أن هناك عددًا قليلاً من الفوائد.”
“مزارع مثل ووغارت؟”
“انتبه أين تسير!!”
” لكن على الرغم من أن الاغلبية ترى أنه لا يستحق ذلك ، إلا أن هناك عددًا قليلاً من الفوائد.”
فجأة صرخت امرأة مفتولة العضلات ترتدي درعًا من الصفائح الفضية ووجدت أنني كدت اصطدم بها.
تحدث كالون وهو يصفع أزرا على ظهره.
“آسف”.
“تشرفت بلقائك غراي ، كما ذكر صديقك أنا كالون غرانبيل وهذان الصاعدان الشابان ذوي الشعر الفاتح هما أشقائي الأصغر ، أدا وأزرا “.
تمتمت قبل أن أعود إلى رفيقي ذو الشعر الأخضر.
”نبحث عن حارس! ، التوزيع عادل لجميع الغنائم!”
“ما هي هذه الفوائد؟”
” إذا واجهت مشكلة لاستيفاء المؤهلات الدنيا للحصول على شارة مدرس أكادمية ، وهو ما يحدث مع الكثير من الصاعدين ذوي الخبرة ، نظرًا لأن معظم الأكاديميات تطلب أن يكون لدى كل معلميها دماء معروفة ، فهم يفضلون تعليم الصاعدين مما يعني أن المسؤول عنهم لن يكون مجبرا على الدفع مقابل أي من أماكن الإقامة في أي من مباني الصاعدين”.
” أيضا صاحب الجلالة يمنح راتباً سخيا لمدراء الأكاديميات ليأخذوا الصاعدين الجدد”.
“إذن طريقة أخرى لتشجيع الصاعدين الجدد؟ ، لقد استثمر أغرونا الكثير حقا من أجل أن يتأكد أن شعبه على استعداد تام لإلقاء أنفسهم بين فكي الموت من أجله هاه؟ ” ، سخر ريجيس.
أومأت برأسي مع الأخذ في الاعتبار كلمات ريجيس ثم سألت.
“هل هناك شيء آخر؟”
“أعتقد أننا رأينا بعضنا البعض لفترة وجيزة في مبنى الصاعدين في مدينة أرامور” ، أوضحت له
فكر هايدريغ للحظة ، وأبطأ من وتيرته بينما كان يتجنب ببراعة حشد الصاعدين.
لكن دون أن ينبس ببنت شفة ، انطلق وتحرك بين حشد الصاعدين وعاد إلى الفرق التي تبحث عن الصاعدين ذوي الخبرة.
“حسنًا ، كونك مزارع مبتذل ليست الوظيفية الأكثر احترامًا ، لكنها آمن جدًا ، خاصة إذا كان لديك دماء لتعتني بها.”
سألته بشكل متشكك. “ما لم أكن على استعداد للدفع مقابل هذا ، لا يمكنني حقا أن أرى أي فائدة تعود على الصاعدين من أجل تكبد عناء مرافقة ووغارت في بدايته.”
رفعت جبين عندما سمعته.
تحدث هايدريغ وهو يشير نحو الصاعد المدرع.
“جاهزون؟” سألهم وهو يوجه الأداة إلى هذه العائلة.
“مزارع مثل ووغارت؟”
“أه آسف!… إنه مصطلح عام آخر ، يقصد به الصاعدون الذين “تقاعدوا” ويرافقون فقط المرشحين الذين يحتاجون إلى الصعود الأولي “.
“إذن هل هم من نبحث عنهم أعني مزارعون؟”
“ألم يكن أخي الصغير شديد الحرص هو من أراد العثور على درع؟”
“نعم ، على الرغم من أننا يجب أن نكون حذرين بشأن من نذهب معه في النهاية.”
بينما قامت آدا وريا بأخذ وضعيات لطيفة بينما كان أزرا يرفع ذقنه عاليا ويمسك رمحه بكلتا يديه.
بينما كنا نمشي أكثر في الساحة الكبيرة المزدحمة ، بدأت أرى المزيد من الصاعدين ، لكن بدا بعضهم ضائعا من خلال تعابير وجوههم.
تحدث هايدريغ وهو يتجه إلى أحد أكبر الأكشاك.
“هيه تبقيه في الاعتبار من أجل ماذا؟” أجبته بسخط.
“دعني أتولى الحديث”.
‘اعتقد ذلك’.
“آه ، هل تبحثان عن شخص ليأخذكم إلى أسفل؟” سأل صاحب الكشك ، والذي كان رجل قوي البنية له شارب مجعد.
أجاب هيدريغ بلطف.
سلمني كالون القطعة التي كانت بحجم رأسي.
“صديقي في أول صعود له وسأرافقه”.
“أتساءل ما هو نوع المنطقة التي سندخل إليها!”
“هل لديك ورقة معلومات لعملك؟”
تذمر ريجيس بشكل متحسر ، ” أه إنه ووغارت آخر يحتاج إلى التواضع”.
في الجانب الأخ إحمر أزرا وهو يحدق بشدة في شقيقه الأكبر.
“ورقة معلومات؟” كرر الصاعد قوي البنية بشكل مرتبك.
لم يكن لديها عصا أو سلاح ، لكن بدلا من ذلك كان لدى جميع أصابعها العشرة خاتم مرتبط بالأخر عن طريق سلسلة صغيرة متصلة بسوار فضي على موجود معصمها والذي كان فيه حجر ذو لون وردي واحد.
لكن هايدرغ لم يقم بإزعاج الرجل أكثر من ذلك.
“اخرسي!” تذمر أزرا لكن هذه هذه المرة كان قد أحمر حتى أذنيه.
لقد اومأ فقط زقال ، “شكرًا لك على وقتك” قبل ان يبتعد.
أجاب بشكل هادئ لكن كان يحاول أن يمنع نفسه من الضحك.
كنت فضوليا حول هذا ، لكنني بقيت صامتًا بينما كان هايدريغ يتنقل من كشك إلى كشك.
بعد لحظات ظهرت مجموعة كاملة من الدروع الفضية حول جسم أزرا جنبًا إلى جنب مع رمح قرمزي لامع موضوع عليه نقوش رونية ذهبية.
قدم البعض كتيبات بسيطة ، والتي بدت على أنها ملخص لتاريخ عملهم ، على الرغم من أن البعض الآخر ، مثل الصاعد ذو الشارب بدوا متفاجئين جدا بهذا الطلب.
“ستحتاج إلى التبديل هنا أولا ، أحضرت درعك أليس كذلك؟”
لكن كان هايدريغ يعطيهم نفس الإيماءة ثم ينتقل إلى الكشك الذي يليه.
“ما خطب تلك المرأة؟”
“هل هناك شيء آخر؟”
“يبدو أنها جذبت بالفعل عددًا قليلاً من الأشخاص من أجل صعودهم الأولي”.
سألت بتردد ، وأنا أشاهد الصيادين المزدحمين بين صفوف الأكشاك الخشبية.
رفع هايديغ حاجبه عند سماعي.
”جذبت؟ ، إنه في الحقيقة إختيار مثير للاهتمام للكلمات… هل أردت الذهاب معها لأنها كانت جميلة؟ “
“لم تعد في المدرسة يا أخي الصغير ، كن حذرا ، قد يكون الولد الجميل أقوى منك “.
هز رأسه لكن ظهر الحزن على وجهه.
“ماذا؟”
“ماذا؟ ،لا! ، كنت أقول فقط إن الصاعدين الآخرين ربما اعتقدوا أنها مؤهلة بما يكفي لقيادتهم أليس كذلك؟”
“لم تعد في المدرسة يا أخي الصغير ، كن حذرا ، قد يكون الولد الجميل أقوى منك “.
” أجل لقد كانوا جميعا رجالا.”
“إذن طريقة أخرى لتشجيع الصاعدين الجدد؟ ، لقد استثمر أغرونا الكثير حقا من أجل أن يتأكد أن شعبه على استعداد تام لإلقاء أنفسهم بين فكي الموت من أجله هاه؟ ” ، سخر ريجيس.
“…”
“انتبه أين تسير!!”
تذمرت وشعرت كما لو أنني تعرضت للتوبيخ لسبب ما.
“إنني أشعر بالفضول فقط بشأن معاييرك”.
“آسف”.
أجاب هايديغ وهو يهز كتفيه.
فجاة سعل وهو يجيب.
“أرى أن غراي يحب كون النساء في المقدمة”.
“سوف ابقى ذلك في الاعتبار.”
فجأة تحدث ريجيس بشكل جاد للغاية.
“ما عليك سوى توجيه هذا الجزء إلينا وإدخال بعض المانا في الأداة ، وتبديل المفتاح!”
لكن هايدرغ لم يقم بإزعاج الرجل أكثر من ذلك.
“أنا أيضًا مؤيد لفكرة وفرة النساء”.
“هيه تبقيه في الاعتبار من أجل ماذا؟” أجبته بسخط.
فجأة صرخت امرأة مفتولة العضلات ترتدي درعًا من الصفائح الفضية ووجدت أنني كدت اصطدم بها.
لكن تجاهل هايديغ سؤالي ثم سلمني الكتيب الذي استلمه من الصاعدة.
“انظر جيدا ، على الرغم من أن الكتيب الخاص بها موثق من قبل جمعية خاصة ، لكن لا يوجد عمود توصية من الصاعدين السابقين الذين قادتهم في صعودهم ، أيضا هي ليست حتى خريجة من أكاديمية”.
“بينما أقدر الدقة كذلك ، لكن هل كل هذا ضروري حقًا؟”
“وضعية رائعة!”
سألته وانا أعيد له الكتيب.
“أنا أقدرها ، وبرؤية الطريقة التي تتصرف بها ، فأنا متأكد من أنك كذلك”.
“بالطبع.”
حدق هايدريغ في وجهي وكان متفاجئ قليلا.
“هل هذا ملحوظ؟”
“هل هناك شيء آخر؟”
تسائلت آدا بصوت عالي ، وأعينها الخضراء النابضة بالحياة تضيء من الإثارة وهي تحدق في البوابة الذهبية البيضاء.
“بالنسبة لعين مدربة أجل.” خطوت نحو رفيقي الغامض.
إنقطاع صوت هايدريغ مما جعله يتوقف عن الحديث ويسعل لتطهير حلقه قبل ان يكرر.
“ومن الطبيعي أن تدرس شخصًا لا تثق به تمامًا.”
“أخيي! قلت إننا نبحث عن درع ذو خبرة ، نحن لسنا بحاجة إلى مهاجم آخر ، ناهيك عن مهاجم جديد “.
أومأ هايدريغ برأسه فقط بينما تلاقت أعيننا ، وانخفض جبينه بشكل واضح ، لكن ظهر تلميح صغير لابتسامة على شفتيه.
صفر كالون وهو ينظر إلينا من فوق كتفه.
‘ إنه غريب بعض الشيء أليس كذلك؟ لسنا غرباء حقا ، لكننا ما زلنا غرباء عن بعضنا ‘ ، تحدث ريجيس وهو يتأمل صديقنا الغامض .
“يبدو أنها جذبت بالفعل عددًا قليلاً من الأشخاص من أجل صعودهم الأولي”.
‘ أنه شخص غريب ، لكن لا يبدو أن لديه أي نوايا سيئة ، ربما للوقت الحالي’.
“أنا أيضًا مؤيد لفكرة وفرة النساء”.
ضحك كالون بسماعه ثم أعطاني ابتسامة ودية.
هكذا واصلنا بحثنا ، وانتقلنا من كشك إلى آخر بينما طرح هايدريغ بعض الأسئلة على الصاعدين المسؤولين عنها بينما كنت أستمع.
كان هناك الكثير من الصاعدين الأكبر سناً الذين ذكروني بألاريك ، حتى لو لم يكونوا مخمورين بشكل صارخ مثله.
“…”
“ماذا هناك؟”
لكن بدا أن بعضهم يأخذون الأمر على مستوى شخصي ، كما لو كانت ضربة لفخرهم أننا لم نقبل بهم على الفور ، لكن معظمهم كانوا لطيفين حقًا وصبورين معنا.
أوضح هايدريغ وهو يشير إلى مبنى صغير خالي من النوافذ.
لكن تحول هذا الأمر وأصبح أكثر إحباط لأن هايدريغ لم يجد أي شخص مناسب.
“صديقي في أول صعود له وسأرافقه”.
بينما إرتدت الاخت الصغرى رداء ساحرة فاخر ذو لون أخضر فاتح ، وكانت مبطنة من الداخل بصفوف من الأحرف الرونية بينما تم قطع الجوانب لتعزيز الحركة.
بحلول الوقت الذي أنهينا الحديث مع صفين من الأكشاك بالكامل ، كنت على وشك اختيار أحد الصاعدين الذين تحدثنا معهم عندما توقف هايدريغ في منتصف طريقه مما جعلني أصطدم به تقريبًا.
“نعم ، أنا بخير -“
“ماالخطب؟”
لكن طوال الوقت الذي تابعته به ، كنت متفاجئ بمدى قوة رد فعله.
سألته وأنا أحاول تتبع خط بصره من خلال الحشد ، لكن كان هناك الكثير من الضوضاء والأشخاص.
لكن دون أن ينبس ببنت شفة ، انطلق وتحرك بين حشد الصاعدين وعاد إلى الفرق التي تبحث عن الصاعدين ذوي الخبرة.
“آسف”.
رفع هايديغ حاجبه عند سماعي.
لكن طوال الوقت الذي تابعته به ، كنت متفاجئ بمدى قوة رد فعله.
“جاهزون!”
” أم يحتاج الثلاثة منكم إلى تغيير الدروع أولاً؟”
في الوقت الذي كنت لحقت به ، وجدت الصاعد ذو الشعر الأخضر يتحدث إلى رجل ذو بنية كبيرة يرتدي بدلة داكنة مذهلة مع درع مزين بالذهب ومزين بشارة على شكل تاج.
“بالطبع.”
دحرج أزرا عينيه لكنه لم يقل أي شيء ، بينما تبادلت الفتيات نظرة سريعة وقمعن ضحكاتهن خلف ظهره.
كان شعره أشقر طويلا ملفوف خلف كتفيه وكان يملك تعبير ينبض بالثقة ، فقط هذا جعلني أن سبب لفت انتباه هيدريغ له.
أجاب الصاعد الكبير بشكل متسلي.
في هذه اللحظة كان يبدو أنه يفكر في شيء قاله هايدريغ للتو ، لكن كان هناك شاب مفتول العضلات يرتدي زي رسمي مزين بنفس التاج يقف بينهما.
“أخيي! قلت إننا نبحث عن درع ذو خبرة ، نحن لسنا بحاجة إلى مهاجم آخر ، ناهيك عن مهاجم جديد “.
أوضح هايدريغ وهو يشير إلى مبنى صغير خالي من النوافذ.
“نحن على وشك الوصول!” صرخت ريا بحماس وهي تشير إلى قوس عملاق مكون من ثلاث طبقات والذي يلمع بضوء أبيض ذهبي يتلألأ في المركز.
سأل ريجيس ‘أليس ذلك نفس الصبي الذي كان يحدق بك في المبنى الصاعدين في أرامور؟’
‘اعتقد ذلك’.
“ستحتاج إلى التبديل هنا أولا ، أحضرت درعك أليس كذلك؟”
“ألم يكن أخي الصغير شديد الحرص هو من أراد العثور على درع؟”
أجاب الصاعد الكبير بشكل متسلي.
”نبحث عن معالج! ، من المطلوب أن يمتلك على الأقل شعارين! الصعود لمرة واحدة فقط! “
عندما حدقت بها أدركت أنني رأيتها هي وصديقتها سابقا.
“لا أصدق أنك لا تثق بي بما يكفي في رعاية إخوتي.”
“لم أسمع أبدًا أي شخص يشير إلى نفسه على أنه ووغارت من قبل”.
“مزارع مثل ووغارت؟”
“نعم ، أنت قلق للغاية أزرا !”
“أخيي! قلت إننا نبحث عن درع ذو خبرة ، نحن لسنا بحاجة إلى مهاجم آخر ، ناهيك عن مهاجم جديد “.
كانت المتحدثة واحدة من فتاتين لكن كانتا ترتديان زي مشابه للرجال.
“إنه أحد النجوم المشهورين بين الصاعدين”.
كان لديهما نفس الشعر الأشقر الذي تمتلك الصاعدة السابقة.
إنقطاع صوت هايدريغ مما جعله يتوقف عن الحديث ويسعل لتطهير حلقه قبل ان يكرر.
عندما حدقت بها أدركت أنني رأيتها هي وصديقتها سابقا.
أجبته بابتسامة خافتة ، “شكرًا لك مرة أخرى”.
“ماذا؟ ،لا! ، كنت أقول فقط إن الصاعدين الآخرين ربما اعتقدوا أنها مؤهلة بما يكفي لقيادتهم أليس كذلك؟”
كانوا مع مجموعة الطلاب الذين ينتظرون إجراء تقييمهم.
“أنت تعلم أن أخي قد أنهى على الأقل عشرات من حالات الصعود بالفعل ، وإلى جانب ذلك ، يبدو أن هذا الصاعد من ذو خبرة أيضا “.
أجاب الصاعد المدرع وهو يضحك ، ” وهكذا سيحصل أخوك المسكين على القليل من المال الإضافي”.
“لذا ، أمم غراي”.
نقر الشاب المسمى أزرا على لسانه قبل أن يجيب ، “ليس من اللائق أن يقول أحد أفراد دمائنا أشياء من هذا القبيل”.
ضحك هايدريغ بصوت خافت واستدار وهو يحدق في الحشد حتى رآني.
“غراي! هنا!” صرخ وهو يرفع ذراعه.
“لم استعمل أبدًا مع إحدى هذه القطع الأثرية من قبل”.
فجأة اتسعت أعين الفتاتين بشكل غريب عندما رأوني أقترب ، بينما تجعد جبين أزرا بقوة.
لكن كان من الواضح بالنظر إلى الإعلانات الصاخبة واللافتات المنشورة ، أنه من غير المحتمل أن تكون أي من هذه المجموعات مهتمة بصاعد جديد لم يكمل صعوده الأولي بعد.
“نعم ، أنت قلق للغاية أزرا !”
في الجانب الأخر نظر شقيقهم الأكبر إلى هاؤلاء الثلاثة بشكل محتار.
كانت الزخرفة ذهبية تشبه درع كالون وكانت مزينة بنفس علامة التاج ، مما كان يدل على الأرجح على شعار دمائهم.
مشيت إلى جانب هايدريغ ونظرت إليه للحصول على بعض الإجابات.
“آسف”.
” كالون ، هذا غراي ، صديقي الذي يحتاج إلى الصعود الأولي”
تحدث هايدريغ وهو يشير نحو الصاعد المدرع.
كان يبدو أن الصاعد ذو الشعر الذهبي قد سقط في تفكير عميق لكني رأيته يهز رأسه ، قبل أن أفقد رؤيتي عليهم وسط الحشد بعد ذلك.
أجبت بأدب ، “لا بأس ، لكن يمكنني التقاط صورة لأربعة منكم.”
“غراي ، هذا كالون من دماء غرانبيل ، لقد وافق على اصطحابنا “.
كررت بشكل متشكك وأنا اتسائل لماذا رأيت هاؤلاء الطلاب في أرامور التي كانت على الجانب الآخر من القارة.
أجاب كالون بإيماءة ، “إذن أنت تعرف دمائي”.
أوضح هايدريغ عندما رأني صامتا ، “دماء غرانليل هي دماء مسمات مميزة أصولها من سيادة فيكور”.
هكذا قداني الصاعد ذو الشعر الأخضر عبر عدة صفوف من الأكشاك حتى وصلنا إلى مبنى صغير به صف من الصاعدين ينتقلون داخله وخارجه .
“من فيكور؟”
“أزرا ، ماذا قالت الأم عن التكبر؟” وبخته شقيقته.
كررت بشكل متشكك وأنا اتسائل لماذا رأيت هاؤلاء الطلاب في أرامور التي كانت على الجانب الآخر من القارة.
استدار كالون نحوي.
“هل تستطيع؟”
“تشرفت بلقائك غراي ، كما ذكر صديقك أنا كالون غرانبيل وهذان الصاعدان الشابان ذوي الشعر الفاتح هما أشقائي الأصغر ، أدا وأزرا “.
“هل أنت واثق؟”
“وأنا ريا من دماء فالين”.
“صديقي في أول صعود له وسأرافقه”.
“يا لها من مصادفة أننا رأينا بعضنا البعض مرة أخرى في وقت قريب كهذا!”
فجأة تحدث ريجيس بشكل جاد للغاية.
“مرة أخرى؟”
لكن كان من الواضح بالنظر إلى الإعلانات الصاخبة واللافتات المنشورة ، أنه من غير المحتمل أن تكون أي من هذه المجموعات مهتمة بصاعد جديد لم يكمل صعوده الأولي بعد.
“لم يكن لدي الوقت للتسوق من أجل شرتء الدروع ، لكن هل أبدو حقا باليا؟”
سأل كالون وهو يحرك رأسه بيني وبين ريا.
لقد كنت أمام ساحة كبيرة محاطة بدائرة من الأشجار الطويلة الممتدة أمامنا ، لكن كانت هذه المنطقة مزدحمة وحتى صاخبة بشكل أعلى من المستوى الأول من المقابر الأثرية.
“هل التقيتم جميعا من قبل؟”
أجبت بأدب ، “لا بأس ، لكن يمكنني التقاط صورة لأربعة منكم.”
لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء ، كان كالون قد هرب بالفعل ويقف بشكل مبالغ فيه بجانب إخوته وريا التي كانت تسخر من تصرفاته الغريبة.
“أعتقد أننا رأينا بعضنا البعض لفترة وجيزة في مبنى الصاعدين في مدينة أرامور” ، أوضحت له
بل حتى أنني رأيت رجل ذو جسم عريض الأكتاف وهو يستدير من أجل أن يظهر الأحرف الرونية على ظهره لرجل طويل بشعر ذهبي طويل.
بينما تفرعت عدة طرق أخرى من الشرفة والتي كان ينتقل عبرها حشد مستمر من الصاعدين.
” أيضا شكرا على موافقتك لإصطحابنا معك.”
تحدث كالون وهو يصفع أزرا على ظهره.
“أوه ، لا شيء! لقد فعل أخي هذا كثيرا “
أجاب هايديغ وهو يهز كتفيه.
أجابت آدا بحرج وهي تهز رأسها بينما نظر إليها كالون بابتسامة مؤذية.
“من الأفضل ألا تعيقنا ، حتى لو كان مجرد صعود أولي ، فإن المقابر الأثرية خطيرة ” ، حذر أزرا وهو يتقدم للأمام بينما كان يرمقني بنظرة متفحصة.
أومأت برأسي فقط لكني كنت غير متفاجئ.
“صحيح! انضموا إلينا!” قالت ريا وعيناها تضائان. “يمكن أن يقف غراي بجانب أدا!”
لقد كان في نفسي طولي تقريبا ، لكن جسده كان أكثر اتساعً وضخامة من جسدي.
تحدث كالون وهو يصفع أزرا على ظهره.
” أيضا شكرا على موافقتك لإصطحابنا معك.”
“لم تعد في المدرسة يا أخي الصغير ، كن حذرا ، قد يكون الولد الجميل أقوى منك “.
فجأة نظر لي كالون وهو يقول هذا بينما ظهرت إبتسامة مرحة على وجهه.
“ووغارت بدون تدريب أكاديمي حتى؟ أشك في ذلك ” ، شخر أزرا قبل أن يبتعد.
فجأة اتسعت أعين الفتاتين بشكل غريب عندما رأوني أقترب ، بينما تجعد جبين أزرا بقوة.
ضحك كالون بسماعه ثم أعطاني ابتسامة ودية.
“لا تنزعج من ذلك ، إنه يحاول الحصول على القليل من الحماية لأختنا الصغيرة الغالية.”
“أخيي!”
ضحك كالون بسماعه ثم أعطاني ابتسامة ودية.
صرخت أدا بينما تحول خديها إلى اللون الأحمر وكانت ريا تضحك بجانبها.
قال كالون بابتسامة ، ” على أي حال أنا عالق في الأساس مع إصطحاب هاؤلاء الأطفال إلى أول صعود لهم ، لذا أنت تجعل هذه الرحلة أكثر ربحا بالنسبة لي”.
“غراي ، هذا كالون من دماء غرانبيل ، لقد وافق على اصطحابنا “.
فجأة صرخت امرأة مفتولة العضلات ترتدي درعًا من الصفائح الفضية ووجدت أنني كدت اصطدم بها.
“لا تقلق على الرغم من ذلك ، سابقيكم جميعًا في أمان!”
أجاب هايديغ وهو يهز كتفيه.
أجبته بابتسامة خافتة ، “شكرًا لك مرة أخرى”.
“أنا أقدرها ، وبرؤية الطريقة التي تتصرف بها ، فأنا متأكد من أنك كذلك”.
لم يتطلب الأمر استعمال المانا لقول أنه على الرغم من موقف كالون البسيط إلا أنه كان قويا.
“لست باليا .. لكن فقط -“
لكن من الطريقة التي كان ينظر بها إلي بخلاف تلك النظرة الهادئة فقد كان يعلم أنني قوي أيضًا.
صرخت ريا أيضًا. ” أساسا من هو الشخص الذي حصل على أقل من المتوسط في الحدة العقلية ؟”
“هل نذهب إذن؟”
سأل هايدريغ وهو ينظر إلى الطلاب الذين يرتدون الزي الرسمي لهم.
سأل ريجيس ‘أليس ذلك نفس الصبي الذي كان يحدق بك في المبنى الصاعدين في أرامور؟’
” أم يحتاج الثلاثة منكم إلى تغيير الدروع أولاً؟”
ضحك هايدريغ بصوت خافت واستدار وهو يحدق في الحشد حتى رآني.
“ليس ضروريًا” ، أجاب أزرا بشكل شديد وهو يغطي جسده بالمانا.
“كان يجب أن ترى مدى سعادته عندما أعطاه أياه والدنا بعد تخرجه.”
بعد لحظات ظهرت مجموعة كاملة من الدروع الفضية حول جسم أزرا جنبًا إلى جنب مع رمح قرمزي لامع موضوع عليه نقوش رونية ذهبية.
“كان يجب أن ترى مدى سعادته عندما أعطاه أياه والدنا بعد تخرجه.”
رفع كالون حواجبه وهو يبتسم مما أجبر آدا على إيقاف ضحكتها المفاجئة.
في الجانب الأخ إحمر أزرا وهو يحدق بشدة في شقيقه الأكبر.
سألت بتردد ، وأنا أشاهد الصيادين المزدحمين بين صفوف الأكشاك الخشبية.
لكن تحول هذا الأمر وأصبح أكثر إحباط لأن هايدريغ لم يجد أي شخص مناسب.
كان لدى ريا أيضًا مجموعتها الخاصة من الدروع ، رغم أنها كانت مصنوعة من الجلود وبدى أنها مصممة للسرعة والمرونة.
لكنها كانت تستخدم سلاح فريدا ، لقد كان خنجر بشفرة عريضة تشبه المروحة مثبتة بقبضة مرصعة بأحجار كريمة صغيرة.
بينما إرتدت الاخت الصغرى رداء ساحرة فاخر ذو لون أخضر فاتح ، وكانت مبطنة من الداخل بصفوف من الأحرف الرونية بينما تم قطع الجوانب لتعزيز الحركة.
“إذن طريقة أخرى لتشجيع الصاعدين الجدد؟ ، لقد استثمر أغرونا الكثير حقا من أجل أن يتأكد أن شعبه على استعداد تام لإلقاء أنفسهم بين فكي الموت من أجله هاه؟ ” ، سخر ريجيس.
كانت الزخرفة ذهبية تشبه درع كالون وكانت مزينة بنفس علامة التاج ، مما كان يدل على الأرجح على شعار دمائهم.
صرخت أدا بينما تحول خديها إلى اللون الأحمر وكانت ريا تضحك بجانبها.
لم يكن لديها عصا أو سلاح ، لكن بدلا من ذلك كان لدى جميع أصابعها العشرة خاتم مرتبط بالأخر عن طريق سلسلة صغيرة متصلة بسوار فضي على موجود معصمها والذي كان فيه حجر ذو لون وردي واحد.
سألت بتردد ، وأنا أشاهد الصيادين المزدحمين بين صفوف الأكشاك الخشبية.
“تلك الدروع ذات المظهر السحري تبدو مفيدة” تحدثت نحو هايدريغ.
“إنهم كذلك” ، أجاب الصاعد ذو الشعر الأخضر وهو يقود فريقنا بعيدًا عن صفوف الأكشاك.
قدم البعض كتيبات بسيطة ، والتي بدت على أنها ملخص لتاريخ عملهم ، على الرغم من أن البعض الآخر ، مثل الصاعد ذو الشارب بدوا متفاجئين جدا بهذا الطلب.
أضاف كالون ورائه ، ” إنها أيضا باهظة الثمن بشكل غبي ، لكنها رمز للثروة والسلطة وأبي يحب ذلك.”
ثك وقف الثلاثة أمام البوابة التي تتموج بهدوء من خلفهم.
أومأت برأسي فقط لكني كنت غير متفاجئ.
“لذا ، أمم غراي”.
“من فيكور؟”
تقدمت ريا إلى بجانبي بينما كانت مجموعتنا تتجه للخروج من الساحة وثبتت عيناها علي لفترة وجيزة ثم نظرت بعيدًا.
” كالون ، هذا غراي ، صديقي الذي يحتاج إلى الصعود الأولي”
“لدي بعض الفضول لمعرفة نتائجك في التقييم.”
فجأة تحدث ريجيس بشكل جاد للغاية.
أجابوا في انسجام تام.
بسماع هذا اقتربت أدا بل وحتى أزرا قد أبطأ من سرعته وأمال رأسه نحونا للاستماع إلينا.
تسائلت آدا بصوت عالي ، وأعينها الخضراء النابضة بالحياة تضيء من الإثارة وهي تحدق في البوابة الذهبية البيضاء.
“أعتقد أنه بصرف النظر عن مرونة السحر الهجومي فقد سجلت أعلى من المتوسط في كل شيء”.
قدم البعض كتيبات بسيطة ، والتي بدت على أنها ملخص لتاريخ عملهم ، على الرغم من أن البعض الآخر ، مثل الصاعد ذو الشارب بدوا متفاجئين جدا بهذا الطلب.
أومأت برأسي لكن كان يمكنني القول إنه كان متوترًا بشأن شيء ما.
“يا! هذا ليس سيئا! “
لقد اومأ فقط زقال ، “شكرًا لك على وقتك” قبل ان يبتعد.
صفر كالون وهو ينظر إلينا من فوق كتفه.
“غراي! هنا!” صرخ وهو يرفع ذراعه.
” من الصعب الحصول على نتيجة جيدة في المرونة إلا إذا كان لديك شعار ذو عناصر مختلفة.”
سخر أزرا وهو يمشي . ” إذن ليس هناك حتى نتيجة استثنائية واحدة؟”
” هيه ، دعنا نأمل أن يكون قويا بما يكفي ليقودنا في هذا الصعود”..
تذمر ريجيس بشكل متحسر ، ” أه إنه ووغارت آخر يحتاج إلى التواضع”.
تأوه أزرا بشدة ، لكن ريا شدت ذراعها من خلال ذراعه وسحبته إلى آدا التي أخذت ذراع ريا الأخرى بسعادة.
سألت بتردد ، وأنا أشاهد الصيادين المزدحمين بين صفوف الأكشاك الخشبية.
“أزرا ، ماذا قالت الأم عن التكبر؟” وبخته شقيقته.
“أخيي! قلت إننا نبحث عن درع ذو خبرة ، نحن لسنا بحاجة إلى مهاجم آخر ، ناهيك عن مهاجم جديد “.
“حسنًا ، كونك مزارع مبتذل ليست الوظيفية الأكثر احترامًا ، لكنها آمن جدًا ، خاصة إذا كان لديك دماء لتعتني بها.”
“بلى!”
نظر هايدريغ إلي للحظة ولكنه أخذ الأداة من يدي.
“اخرسي!” تذمر أزرا لكن هذه هذه المرة كان قد أحمر حتى أذنيه.
صرخت ريا أيضًا. ” أساسا من هو الشخص الذي حصل على أقل من المتوسط في الحدة العقلية ؟”
أضاف كالون ورائه ، ” إنها أيضا باهظة الثمن بشكل غبي ، لكنها رمز للثروة والسلطة وأبي يحب ذلك.”
“اخرسي!” تذمر أزرا لكن هذه هذه المرة كان قد أحمر حتى أذنيه.
“هيه تبقيه في الاعتبار من أجل ماذا؟” أجبته بسخط.
” إهدأو يا أطفال”.
“لذا ، أمم غراي”.
كانوا مع مجموعة الطلاب الذين ينتظرون إجراء تقييمهم.
“أنتم تجعلون أعضئنا الجدد غير مرتاحين.” وبخهم كالون.
دحرج أزرا عينيه لكنه لم يقل أي شيء ، بينما تبادلت الفتيات نظرة سريعة وقمعن ضحكاتهن خلف ظهره.
من ناحية أخرى ، أصبح هايدريغ أكثر هدوء وجدية كلما اقتربنا من وجهتنا.
“سوف ابقى ذلك في الاعتبار.”
“نحن على وشك الوصول!” صرخت ريا بحماس وهي تشير إلى قوس عملاق مكون من ثلاث طبقات والذي يلمع بضوء أبيض ذهبي يتلألأ في المركز.
“هل هذا ملحوظ؟”
كانت هناك شرفة واسعة تفصل الساحة المزدحمة عن البوابة.
“نحن على وشك الوصول!” صرخت ريا بحماس وهي تشير إلى قوس عملاق مكون من ثلاث طبقات والذي يلمع بضوء أبيض ذهبي يتلألأ في المركز.
بينما تفرعت عدة طرق أخرى من الشرفة والتي كان ينتقل عبرها حشد مستمر من الصاعدين.
كان لديهما نفس الشعر الأشقر الذي تمتلك الصاعدة السابقة.
‘اعتقد ذلك’.
كانت الشرفة نفسها محاطة بجدران بيضاء ، وكل طريق منها يؤدي إلى نسخة مصغرة من قوس البوابة.
تقدمت إلى الجزء الخلفي من الخط وأنا أجيبه.
تم عرض لافتات تحمل شارات فخرية ، معلقة من الجدران في جميع أنحاء الشرفة.
فجاة نظر إلى الأعلى ورفع حاجباه كما فتح فمه جزئيا كما لو كان متفاجئ من السؤال ليجدني أقف بجانبه.
تحدثت آدا وهي تتبع نظري ، ” إنها شعارات الدماء التي تملك عقارات كبيرة”.
كان الصاعدون قد تجمعوا في مجموعات في جميع أنحاء الشرفة.
لقد كنت أمام ساحة كبيرة محاطة بدائرة من الأشجار الطويلة الممتدة أمامنا ، لكن كانت هذه المنطقة مزدحمة وحتى صاخبة بشكل أعلى من المستوى الأول من المقابر الأثرية.
“هنا توجد فرق تبحث عن أعضاء لصعود واحد فقط ، لكن إذا تعمقنا قليلا فسنرى أنواع مختلفة من المجموعات ، بما في ذلك الأفراد الذين يرغبون في مرافقة الصاعدين الذين في بدايتهم “.
لكن كانت إحدى المجموعات يبدون وكانهم يؤدون صلاحدة ما ، لقد كان كل واحد منهم يجلس القرفصاء في صف مواجه للبوابة ، مع أعين مغلقة وشفاه تتحرك بصمت.
لكن كان هناك فريق آخر يتجادل حول كيفية تقسيم جوائزهم ، وأصواتهم المرتفعة كانت تعلوا على صخب المنطقة.
“البوابة؟”.
كان لكل كشك صاعد واحد على الأقل يقف في مكان مرتفع وهو يصرخ بمتطلبات المرشح المثالي للانضمام إلى فريقهم.
لم تكن هناك خطوط للاصطفاف.
هكذا قداني الصاعد ذو الشعر الأخضر عبر عدة صفوف من الأكشاك حتى وصلنا إلى مبنى صغير به صف من الصاعدين ينتقلون داخله وخارجه .
ومع ذلك ، فإن الحجم الهائل للبوابة يمكن أن يستوعب أي عدد من الصاعدين في وقت واحد.
“أتساءل ما هو نوع المنطقة التي سندخل إليها!”
حدق هايدريغ في وجهي وكان متفاجئ قليلا.
تسائلت آدا بصوت عالي ، وأعينها الخضراء النابضة بالحياة تضيء من الإثارة وهي تحدق في البوابة الذهبية البيضاء.
“صحيح! انضموا إلينا!” قالت ريا وعيناها تضائان. “يمكن أن يقف غراي بجانب أدا!”
في الجانب الأخر وقف أزرا بشكل حازم نوعا ما ، لقد بدى وكانه يعتبر نفسه المحارب العظيم الذي على وشك الشروع في مهمة ملحمية.
حصل ألاريك لي على خاتم تخزين باستخدام أموالي بالطبع قبل أن نزور المبنى الصاعد.
“أنا أيضًا مؤيد لفكرة وفرة النساء”.
كانت يده تهتز بشكل طفيف على رمحه ، بينما كان يحاول التركيز على إعادة ضبط ملامح وجهه.
“هل انت بخير؟” سألت هايدريغ الذي كان صامتا منذ مغادرتنا الساحة.
حدق هايدريغ في وجهي وكان متفاجئ قليلا.
لم تكن هناك خطوط للاصطفاف.
فجاة نظر إلى الأعلى ورفع حاجباه كما فتح فمه جزئيا كما لو كان متفاجئ من السؤال ليجدني أقف بجانبه.
“نعم ، أنا بخير -“
فجأة تحدث ريجيس بشكل جاد للغاية.
إنقطاع صوت هايدريغ مما جعله يتوقف عن الحديث ويسعل لتطهير حلقه قبل ان يكرر.
” أنا بخير “.
أجبته وأنا أنظر إلى نفسي.
أومأت برأسي لكن كان يمكنني القول إنه كان متوترًا بشأن شيء ما.
“أنا أيضًا مؤيد لفكرة وفرة النساء”.
لكن كان قد سحب صابره الطويل الرفيع من خاتمه وكان يحركه باستمرار عندما اقتربنا من القوس الشاهق.
لكن طوال الوقت الذي تابعته به ، كنت متفاجئ بمدى قوة رد فعله.
تحدث هايدريغ وهو يتجه إلى أحد أكبر الأكشاك.
“انتظر!”
صرخ كالون فجأة قبل أن يقول ، “أخبرتني الأم أن ألتقط صورة لكم أنتم الثلاثة قبل أن نبدأ الصعود!”
أجاب هيدريغ بلطف.
تأوه أزرا بشدة ، لكن ريا شدت ذراعها من خلال ذراعه وسحبته إلى آدا التي أخذت ذراع ريا الأخرى بسعادة.
“أنا أيضًا مؤيد لفكرة وفرة النساء”.
ثك وقف الثلاثة أمام البوابة التي تتموج بهدوء من خلفهم.
“نعم ”
“وضعية رائعة!”
صفر كالون بعد أن تراجع عدة خطوات ثم جثم على الأرض ونقر على القطعة المعدنية والزجاجية الكبيرة التي كان يحملها.
حملت الجهاز نحوه. “لا أريد أن ألتقط صورة سيئة لهم” .
“ماذا؟”
“هل ترغبان في الانضمام أيضًا؟” سأل كالون.
“أعتقد أنه بصرف النظر عن مرونة السحر الهجومي فقد سجلت أعلى من المتوسط في كل شيء”.
“صحيح! انضموا إلينا!” قالت ريا وعيناها تضائان. “يمكن أن يقف غراي بجانب أدا!”
“صديقي في أول صعود له وسأرافقه”.
أجبت بأدب ، “لا بأس ، لكن يمكنني التقاط صورة لأربعة منكم.”
صرخت أدا بينما تحول خديها إلى اللون الأحمر وكانت ريا تضحك بجانبها.
“هل تستطيع؟”
سلمني كالون القطعة التي كانت بحجم رأسي.
“إذن طريقة أخرى لتشجيع الصاعدين الجدد؟ ، لقد استثمر أغرونا الكثير حقا من أجل أن يتأكد أن شعبه على استعداد تام لإلقاء أنفسهم بين فكي الموت من أجله هاه؟ ” ، سخر ريجيس.
دحرج أزرا عينيه لكنه لم يقل أي شيء ، بينما تبادلت الفتيات نظرة سريعة وقمعن ضحكاتهن خلف ظهره.
“ما عليك سوى توجيه هذا الجزء إلينا وإدخال بعض المانا في الأداة ، وتبديل المفتاح!”
سخر ريجيس وهو يضحك.
“أه لا شيء”.
سأل كالون وهو يحرك رأسه بيني وبين ريا.
“اوه ، لقد أدى ذلك إلى نتائج عكسية”.
حتى أزرا كان يملك تعبيرًا متسليا وهو يراقب شقيقه.
لقد كان في نفسي طولي تقريبا ، لكن جسده كان أكثر اتساعً وضخامة من جسدي.
“كيف ستقوم بفعل هذا إذا لم يكن لديك أي مانا في الأساس؟”
“لا تنزعج من ذلك ، إنه يحاول الحصول على القليل من الحماية لأختنا الصغيرة الغالية.”
لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء ، كان كالون قد هرب بالفعل ويقف بشكل مبالغ فيه بجانب إخوته وريا التي كانت تسخر من تصرفاته الغريبة.
حتى أزرا كان يملك تعبيرًا متسليا وهو يراقب شقيقه.
“هل تحتاج مساعدة؟” سأل هايدريغ وهو يمشي نحوي.
عندما حدقت بها أدركت أنني رأيتها هي وصديقتها سابقا.
“لم استعمل أبدًا مع إحدى هذه القطع الأثرية من قبل”.
“إنهم كذلك” ، أجاب الصاعد ذو الشعر الأخضر وهو يقود فريقنا بعيدًا عن صفوف الأكشاك.
“هل تمانع في أخذها؟”
لم يكن لديها عصا أو سلاح ، لكن بدلا من ذلك كان لدى جميع أصابعها العشرة خاتم مرتبط بالأخر عن طريق سلسلة صغيرة متصلة بسوار فضي على موجود معصمها والذي كان فيه حجر ذو لون وردي واحد.
“لم استعمل أبدًا مع إحدى هذه القطع الأثرية من قبل”.
حملت الجهاز نحوه. “لا أريد أن ألتقط صورة سيئة لهم” .
رفع هايديغ حاجبه عند سماعي.
نظر هايدريغ إلي للحظة ولكنه أخذ الأداة من يدي.
“ومن الطبيعي أن تدرس شخصًا لا تثق به تمامًا.”
“جاهزون؟” سألهم وهو يوجه الأداة إلى هذه العائلة.
سخر أزرا وهو يمشي . ” إذن ليس هناك حتى نتيجة استثنائية واحدة؟”
لكن دون أن ينبس ببنت شفة ، انطلق وتحرك بين حشد الصاعدين وعاد إلى الفرق التي تبحث عن الصاعدين ذوي الخبرة.
“جاهزون!”
“لم تعد في المدرسة يا أخي الصغير ، كن حذرا ، قد يكون الولد الجميل أقوى منك “.
أجابوا في انسجام تام.
بينما قامت آدا وريا بأخذ وضعيات لطيفة بينما كان أزرا يرفع ذقنه عاليا ويمسك رمحه بكلتا يديه.
“لدي بعض الفضول لمعرفة نتائجك في التقييم.”
كان كالون قد شابك ذراعيه ليكشف عن ابتسامة واسعة وواثقة.
في الحقيقة ، لقد كان شعور لطيفا وسيئا عندما شاهدت هذه العائلة السعيدة تحيي ذكرى ما بدا وكأنه طقوس لدمائهم.
كانت هناك شرفة واسعة تفصل الساحة المزدحمة عن البوابة.
قال هايدريغ وهو يحدق الأفق ، “إنه مشهد جميل صحيح”.
“ورقة معلومات؟” كرر الصاعد قوي البنية بشكل مرتبك.
“أتساءل ما هو نوع المنطقة التي سندخل إليها!”
“البوابة؟”.
سخر أزرا وهو يمشي . ” إذن ليس هناك حتى نتيجة استثنائية واحدة؟”
ضحك هايدريغ بصوت خافت واستدار وهو يحدق في الحشد حتى رآني.
هز رأسه لكن ظهر الحزن على وجهه.
”نبحث عن حارس! ، التوزيع عادل لجميع الغنائم!”
سألت بتردد ، وأنا أشاهد الصيادين المزدحمين بين صفوف الأكشاك الخشبية.
” إنها العائلة ، يمكنك أن تقول أنهم نشأوا وهم يحبون بعضهم “.
“نعم ”
“حسنًا ، كونك مزارع مبتذل ليست الوظيفية الأكثر احترامًا ، لكنها آمن جدًا ، خاصة إذا كان لديك دماء لتعتني بها.”
“كيف ستقوم بفعل هذا إذا لم يكن لديك أي مانا في الأساس؟”
” إنهم صاخبون بعض الشيء ، لكن يبدو أنهم جميعًا أشخاص طيبون.”
“لا تنزعج من ذلك ، إنه يحاول الحصول على القليل من الحماية لأختنا الصغيرة الغالية.”
“كالون يعتبر صاعدا مميزا للغاية”
“هل تستطيع؟”
قال هايدريغ بصوت منخفض اشبه الى الهمس تقريبًا.
لقد مررنا بالفعل بالعشرات من المجموعات التي كانت تبحث عن أعضاء جدد للإنضمام إليهم ، لكن هيدريغ بالكاد القى عليهم نظرة واحدة.
“إنه أحد النجوم المشهورين بين الصاعدين”.
“انتظر!”
” هيه ، دعنا نأمل أن يكون قويا بما يكفي ليقودنا في هذا الصعود”..
لكن كان قد سحب صابره الطويل الرفيع من خاتمه وكان يحركه باستمرار عندما اقتربنا من القوس الشاهق.
” صحيح يا غراي؟”
