كيفية النجاة
“أستطيع أن أقول من خلال نظراتك الشاردة أنك جديد هنا … حسنًا ، أنت محظوظ! لدينا-“
لقد كانت هناك العشرات من الأشجار البيضاء ذات الأوراق الأرجوانية الناعمة الشامخة في الشوارع كل بضعة بنايات مما وفر الظل وتناثرت أوراقها التي تشبه الأحجار الكريمة.
“لست مهتما” قاطعت حديث رجل نحيف بشعر لامع ووجه أملس.
لم يستغرق الأمر سوى أربع درجات حتى يوقفني ساكن آخر في الطابق الأول والتي كانت فتاة صغيرة ترتدي تنورة قتال قصيرة.
“يمكنك أن تخرج الآن”.
وافقت على هذا بصمت ثم قررت أن أكون صريحا.
بل كانت قصيرة جدًا بحيث لا توفر أي نوع من التغطية في قتال لها ، ثم قربت ذراعها إلى ذراعي ونظرت إليّ.
“هل ترغب في الانضمام إلى فريقي؟”
تحدثت وهي ترمش بعينيها ، ” لا يوجد سوى نحن الفتيات ، ونود حقًا أن يكون هناك رجل قوي ورائع مثلك”.
هززت رأسي.
” لكن يجب عليك أيضًا التحقق من الفتيات في شارع بلوسوم.”
كنت قد وصلت إلى الطابق الأول منذ أقل من عشر دقائق وكانت هذه هي المرة السابعة التي يتم فيها أيقافي.
لكن تماما مثل الرجل ذو السترة الذهبية ، كان يتحرك بثقة ، ويعرف بوضوح إلى أين يتجه بالضبط.
أضاءت الممرات العريضة بمزيج من المشاعل والرافعات التي تحمل مجموعة من الأثار الضوئية الخفيفة عالية فوق رؤوسنا.
حتى بعد كل تحذيرات ألاريك ، لم أكن أتوقع أن تكون الأمور بهذا السوء.
“لماذا أحتاج إلى مجموعة للتعامل مع ووغارت صغير؟”
بعد أن فقدت صبري من كل هذا أخرجت ضغط خفيف من الأثير.
“يجب أن ترى العقارات هنا .”
ضغط تموج الطاقة عبر الحشد المحيط حيث جعلهم متصلبين وابتعدوا عن مصدر الضغط.
“ليست هذه هي الطريقة التي أفعل بها الأشياء” ، أجبته ولم أكترث لإخفاء انزعاجي.
بعد فعل هذا اتسعت أعين الفتاة وتراجعت وهي تحدق في وجهي وكأنني شيطان.
لقد بدا الأمر مهما … لكني تركت الموضوع في الوقت الحالي.
” إنقلعي! ، عاهرة قذرة!”
“ماذا تريد؟”
لكنه نظر إلي مرة أخرى بتعبير متسلي كما لو كان يستمتع بردة فعلي.
صرخ ريجيس وكانه يؤدي مسرحية في رأسي بينما كانت الفتاة تندفع بعيدًا.
حتى بعد كل تحذيرات ألاريك ، لم أكن أتوقع أن تكون الأمور بهذا السوء.
بصرف النظر عن الحركة المستمرة للعمال والباعة المتجولين ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه في الطابق الأول.
“كان ألاريك محقا ، يمكن للشخص أن يقضي حياته كلها هنا “
كان الهواء ثقيلا ورائحته تشبه العرق والأوساخ والفضلات.
امتد الطابق الأول لأميال على جانبي ، ولم أستطع حتى رؤية السقف فوقنا …
سأل مع ضحكة مكتومة متسلية على وجهه.
هذا لو كان هناك واحد.
“متى لاحظت هذا؟”
حدق بي الرجل الملتحي الذي جعلته سترته الذهبية يلمع حرفيا نحوي ونظرة نحوي ببرود.
مما يمكنني قوله ، لم يكن هناك ضوء محيط هنا.
أضاءت الممرات العريضة بمزيج من المشاعل والرافعات التي تحمل مجموعة من الأثار الضوئية الخفيفة عالية فوق رؤوسنا.
معظم المساحة التي استطعت رؤيتها من المسار الرئيسي كانت تتكون من مراعي ضخمة وحقول كبيرة مع سياج من عشب برتقالي طويل ، حيث كانت الوحوش التي تشبه الماشية تتجول بلا وعي بداخلها.
“لا يأخذ الكثير من الناس الوقت الكافي لتعلم قراءة الرونيات لأنها تتغير اعتمادا على التعويذة التي تحملها ، يمكن أن يكون هناك الكثير من الاختلافات في التصميم ، ايضا الصاعدون بشكل عام ليسوا مجموعة تجتهد في التعلم “.
كانت المنطقة بأكملها عبارة عن أصوات من ضرب المعادن وكسر الصخور والزمجرة الوحشية البعيدة ، لكن كان هناك الكثير من المحادثات الصاخبة التي بدت وكانها تتقاتل لكي تصبح الأصخب.
لقد قدم ألاريك لي العديد من النصائح حول ما يجب البحث عنه من زملاء محتملين ونوع المفاوضات المتوقعة ، لكن توجيهاته حول التحرك في المستوى الثاني إكتشفت أنها كانت ضحلة جدًا.
لقد كان يرتدي مجموعة ملائمة من الدروع الجلدية الداكنة المصنوعة بشكل جيد ولكنها كانت أقل فخامة بكثير مما رأيت عند بعض الصاعدين الآخرين.
في هذه الأثناء ، تقدم الصاعدون نحو بوابة النقل الآني المؤدية إلى الطابق الثاني بأعداد كبيرة.
“أوه … انتظر ، إنهم صاعدات أيضا لماذا يفعلون-”
تحدث هايدريغ عندما استدرنا للسير معًا باتجاه برج الساعة.
مع اقترابي من البوابة ، تحرك حشد الصاعدين ليشكل خط واحد آخر.
تجاهلته وقمت بقطع الأربطة الجلدية حول معصميه.
“ما هو؟”
أمامهم كان هناك زوجان من الحراس الكبار ، مع ظهورهم العارية و الشعارات المطبوعة عليها ، لقد كانوا يقفون بفخر مع ملابسهم المدرّعة وهم يفحصون كل شخص بحثًا عن شارة الصاعد قبل السماح لهم بالمرور.
وافقت على هذا بصمت ثم قررت أن أكون صريحا.
عندما جاء دوري مد الحارس يده المصفحة ونظر إلي لأعلى ولأسفل.
قال بابتسامة قبل أن يمد يده. ” أنا كوينتين بالمناسبة.”
” الشارة؟ “
فجأة كوينتين قبل أن يقمع ضحكته.
برؤية هذا أعطيته شارتي.
” لكن يجب عليك أيضًا التحقق من الفتيات في شارع بلوسوم.”
بعد فحص سريع أطلق شخرة ساخرة وأعادها إلي.
بعد أن فقدت صبري من كل هذا أخرجت ضغط خفيف من الأثير.
“حظا سعيدا في الصعود الخاص بك ووغارت.”
حسنا بشكل مخيب للأمال ، كنت احاول جمع بعض الفصول لترجمتها ونشرها مرة واحدة ، لكن رأيت من بدأ في التدخل في الترجمة.. وهاهو فصل ، غدا سيكون هناك فصل اخر.. وهما الفصلان المجانيان حاليا ، لم يتم فتح اي فصل بسبب مرض المؤلف ..
على الرغم من غضبي من التحقير الواضح فقد تجاهلت التعليق ودخلت بحذر عبر البوابة الشبيهة بالزجاج المؤدية إلى الطابق الثاني.
“لا. إنه فقط … هناك بعض الأشخاص الذين يبحثون عني ، انه ليس أمر مهما.”
لم ارغب في كشف شيء لهذا كذبت ، ” لقد نشأت في مأوى إلى حد ما”.
لقد كنت متعب ومنزعج وغاضب بسبب النصف ساعة التي قضيتها في الطابق الأول ، لكن كل تلك المشاعر السلبية تلاشت تمامًا عندما رأيت ما كان أمامي.
“هذا فقط؟” سألت وانا متشكك.
” هل حصلت على قيلولة لطيفة؟”
“اللعنة …”
صفر ريجيس وهو يلعن.
لم يكن الطابق الثاني يشبه الأرض القاحلة الصناعية التي جئت منها لتوي ، بل كان مختلفا تمامًا عما كنت أتخيله حتى بنفسي.
” إنقلعي! ، عاهرة قذرة!”
لقد كان مدينة بأكمله ، بعرض عدة أميال ، مدينة كاملة تم بنائها تحت سماء مضيئة خالية من الشمس.
هز رأسه. “لقد شعرت بذبذبات المانا ، وفي هذا الجزء من الأماكن هذا يعني قتال ، لقد افترضت أن شخصًا ما كان في ورطة لذلك تحققت من الأمر “.
كانت الشوارع مرصوفة ببلاط مزخرف ولامع تحت بحر اللون الأزرق المتوهج الذي في الأعلى.
قال بابتسامة قبل أن يمد يده. ” أنا كوينتين بالمناسبة.”
على طول الطريق ، ملأت مشاعل الإضاءة الخافتة الشوارع الأنيقة المبنية بعناية مما منحها أجواء شبه أثيرية.
اعتقدت أنه ربما يكون هايدريغ قد ضاع …
“ابتعد عن الطريق!” صرخ صوت أجش خلفي.
بسماع هذا خرجت من ذهولي ، وأعتذرت للرجل القوي ، ثم مشيت إلى الأمام.
في هذه الأثناء ، تقدم الصاعدون نحو بوابة النقل الآني المؤدية إلى الطابق الثاني بأعداد كبيرة.
لقد كان هناك الكثير هنا لتقبله حتى بالنسبة لشخص عاش في مدينة طائرة.
كانت الشوارع مزدحمة ولكنها لم تكن مزدحمة تماما ، مع وجود صاعد في كل مكان.
“لماذا تتبعني؟”
كان الأمر أشبه بالعودة إلى نقاطة المغامرين في زيروس التي توسعت لتسيطر على المدينة بأكملها.
كما قال ألاريك ، كانت الشركات التي تقدم خدمات للصعود موجودة في كل مكان.
كانت الشوارع مفعمة بالحيوية بسبب الصاعدين الذي كان بعضهم يرتدي ملابس غير رسمية بينما بدا البعض الآخر وكأنهم قتلوا شخصًا بوحشية قبل لحظات فقط.
ضغط تموج الطاقة عبر الحشد المحيط حيث جعلهم متصلبين وابتعدوا عن مصدر الضغط.
كانت اللافتات المزخرفة معلقة فوق واجهات المحلات متعددة المستويات توضح كل شيء من الحدادين إلى الجزارين.
كانت خصلات شعره مجعدة ذات لون أخضر شبيه بالطحالب ملفوفة على معظم وجهه ، لكن أمكنني رؤية عظام وجنتين عالية تحت أعين بنية عميقة.
لقد رأيت العديد من المتاجر المتخصصة في إنشاء وإصلاح بعض الأسلحة ، والأسواق التي قد يجد فيها المرء احتياجات أبسط له ، مثل حصص الطعام المجففة أو زوج جديد من الأحذية ، حتى أنني وجدت مبنىً رائعًا للإعلان عن خدمات إيجاد القطع الأثرية.
ومع ذلك ، أكثر ما لاحظته كان كثرة الفنادق.
صرخ ريجيس وكانه يؤدي مسرحية في رأسي بينما كانت الفتاة تندفع بعيدًا.
في الواقع ، كانت معظم المباني متعددة الطوابق ذات الألوان والديكورات عبارة عن فنادق ، وكلها كانت تقوم بتأجير طويل الأجل للغرف ، وغالبًا ما يتم دفعها شهريا بدلاً من التعامل اليومي.
“كان ألاريك محقا ، يمكن للشخص أن يقضي حياته كلها هنا “
“لا يأخذ الكثير من الناس الوقت الكافي لتعلم قراءة الرونيات لأنها تتغير اعتمادا على التعويذة التي تحملها ، يمكن أن يكون هناك الكثير من الاختلافات في التصميم ، ايضا الصاعدون بشكل عام ليسوا مجموعة تجتهد في التعلم “.
تمتمت تحت أنفاسي.
‘ركز! أنت تبدو مثل سائح غير مستقر ، تذكر أننا هنا من أجل صعودك ”
“ما اسمك؟” سألته.
‘ركز! أنت تبدو مثل سائح غير مستقر ، تذكر أننا هنا من أجل صعودك ”
” اوه؟ ، إذن مثل قيادة السحرة الفقراء الذين يحاولون فقط أن يصبحوا صاعدين إلى الظلام وسرقتهم؟” سألت ببراءة.
إنتقدني ريجيس على الرغم من أنه كان مشغولا ايضا في مشاهدة المعالم السياحية كما كنت افعل
“لست مهتما” قاطعت حديث رجل نحيف بشعر لامع ووجه أملس.
لقد بدا الأمر مهما … لكني تركت الموضوع في الوقت الحالي.
أدركت أنني أصبحت مشوشا للغاية لدرجة أنني لم أكن متأكدًا من الاتجاه الذي يجب أن أسلكه للعثور على فريق.
ساتكفل به.
ضحك كوينتين بينما اتجهنا يمينًا إلى زقاق ضيق بين مبنيين.
لقد قدم ألاريك لي العديد من النصائح حول ما يجب البحث عنه من زملاء محتملين ونوع المفاوضات المتوقعة ، لكن توجيهاته حول التحرك في المستوى الثاني إكتشفت أنها كانت ضحلة جدًا.
في طريق عودتي نحو البوابة التي وصلت منها ، بحثت عن أي نوع من العمال أو الحراس الذين يمكنهم المساعدة في إرشادي في الاتجاه الصحيح.
مشى هايدريغ نحو الطريق وقال. “اتبعني.”
ثبت الرجل الغريب نظرته علي بثقة ، لكن أصابع يده اليسرى كانت مليئة بالطاقة بسبب عصبيته.
لكن على هذا الجانب من البوابة لم يكن هناك سوى خط مستمر من الصاعدين.
برؤيتي اتوقف جفلت كوينتين بشكل واضح من فعلي المفاجئ.
“عفوا؟”
تحدثت وأنا أضع يدي على كتف رجل عابر.
سلكت الطريق الرخامي الضيق ، والذي كان نظيفًا بشكل مدهش كما قال السارق.
“هل تعرف أين يمكنني أن أجد فريقا للصعود الأولي؟”
أجاب وهو يفرك مؤخرة رقبته.
حدق بي الرجل الملتحي الذي جعلته سترته الذهبية يلمع حرفيا نحوي ونظرة نحوي ببرود.
لقد بدا الأمر مهما … لكني تركت الموضوع في الوقت الحالي.
“إنقلع!.”
“عفوا؟”
في النهاية كان لكل شخص هالة من الأثير ، على الرغم من أنها لم تكن ذات مظهر مادية مثل الأثير الذي يمكنني امتصاصه من المخلوقات الموجودة في المقابر الأثرية ، إلا أنه يمكنني استخدام الكميات الصغيرة من هذا الأثير لاستشعارها من بعيد …
بعد تلقي العديد من الرفض المختلف من قبل صاعدين آخرين ، ظهر رجل نبيل أصغر مني بسنوات قليلة فقط على استعداد للمساعدة.
” وفي المقابر الأثرية يكون الاختلاف شيء جيد”.
“هل أنت جاد؟”
حسنا بشكل مخيب للأمال ، كنت احاول جمع بعض الفصول لترجمتها ونشرها مرة واحدة ، لكن رأيت من بدأ في التدخل في الترجمة.. وهاهو فصل ، غدا سيكون هناك فصل اخر.. وهما الفصلان المجانيان حاليا ، لم يتم فتح اي فصل بسبب مرض المؤلف ..
سأل مع ضحكة مكتومة متسلية على وجهه.
عندما جاء دوري مد الحارس يده المصفحة ونظر إلي لأعلى ولأسفل.
“إنها المرة الأولى لي هنا” اعترفت وانا أخدش خدي.
ساتكفل به.
“تعال”
أجاب وهو يفرك مؤخرة رقبته.
صرخ ريجيس وكانه يؤدي مسرحية في رأسي بينما كانت الفتاة تندفع بعيدًا.
حرك الرجل ذقنه للأعلى وأشار نحو اتجاه في المدينة.
” أين أذهب للعثور على فريق من أجل صعودي الأولي؟ ”
“أنا في الواقع متجه إلى هناك على أي حال.”
هكذا خرجنا من الشارع الرئيسي مشينا نحن الاثنين عبر شارع أقل ازدحامًا.
“لا يأخذ الكثير من الناس الوقت الكافي لتعلم قراءة الرونيات لأنها تتغير اعتمادا على التعويذة التي تحملها ، يمكن أن يكون هناك الكثير من الاختلافات في التصميم ، ايضا الصاعدون بشكل عام ليسوا مجموعة تجتهد في التعلم “.
سألت وأدرس الرجل الذي بدا قريبًا من سني.
لكن بينما كنا نسير قمت بتقيم جسد هذا الرجل.
كان الأمر أشبه بالعودة إلى نقاطة المغامرين في زيروس التي توسعت لتسيطر على المدينة بأكملها.
لقد كان يرتدي مجموعة ملائمة من الدروع الجلدية الداكنة المصنوعة بشكل جيد ولكنها كانت أقل فخامة بكثير مما رأيت عند بعض الصاعدين الآخرين.
هز كوينتين كتفيه. ” الكثير منا هكذا ، ليس فقط الصاعدات ، لقد مررنا بما يكفي لدرجة أننا سئمنا من الصعود ، لكن لقد أدرك الأذكى أن هناك طرق أسهل لكسب المال “.
لكن تماما مثل الرجل ذو السترة الذهبية ، كان يتحرك بثقة ، ويعرف بوضوح إلى أين يتجه بالضبط.
“من أي أكاديمية أنت؟”
كانت خصلات شعره مجعدة ذات لون أخضر شبيه بالطحالب ملفوفة على معظم وجهه ، لكن أمكنني رؤية عظام وجنتين عالية تحت أعين بنية عميقة.
سأل بنبرة خافتة. “قد تكون فرصة ضئيلة ، لكن ربما أكون خريجا من نفس الاكادمية”
هززت رأسي.
“لم أذهب إلى أكاديمية ، لقد دربني عمي “.
حتى بعد كل تحذيرات ألاريك ، لم أكن أتوقع أن تكون الأمور بهذا السوء.
” وقد تمكنت من اجتياز التقييم؟ مبارك حقا “
” إذن لن يكون مبنى الجمعية الذي وجهك إليه السارق فكرة جيدة”.
قال بابتسامة قبل أن يمد يده. ” أنا كوينتين بالمناسبة.”
صفر ريجيس وهو يلعن.
صفر ريجيس وهو يلعن.
“غراي” أجبته وأمسكت يده.
“هناك عدة طرق للقيام بذلك ، لكنني أفترض أنك تريد أن تأخذ الاختبار التمهيدي الخاص بك في أقرب وقت ممكن؟”
ضغط تموج الطاقة عبر الحشد المحيط حيث جعلهم متصلبين وابتعدوا عن مصدر الضغط.
“إذن هل أتيحت لك الفرصة للقيام بجولة في المدينة يا غراي؟” سأل كوينتين وهو ينظر إلى المباني الشاهقة فوقنا.
” إنقلعي! ، عاهرة قذرة!”
بعد قول هذا قام بمد يده لذلك امسكتها لكني فوجئت على الفور بمدى صغر حجمها.
“قليلا ، المدينة مدهشة أكثر من القصص التي سمعتها عنها “.
تجاهلته وقمت بقطع الأربطة الجلدية حول معصميه.
أجاب وهو يضحك ضحكة خافتة:ط ، “حسنًا ، ماذا تتوقع عندما يكون لديك مدينة مخصصة تماما للسحرة الأقوياء؟”.
لكن تماما مثل الرجل ذو السترة الذهبية ، كان يتحرك بثقة ، ويعرف بوضوح إلى أين يتجه بالضبط.
” كما قلت الاختلاف جيد “.
“يجب أن ترى العقارات هنا .”
“عمليا كان علي الهروب من والدي لكي أصبح صاعدا.”
”عقارات؟ كما المنازل؟ ” ، جعدت حاجباي بسماعه
مشى هايدريغ نحو الطريق وقال. “اتبعني.”
أومأ كوينتين على حديثي ، ” لم أرهم من قبل سوى من البوابات ، لكنها منطقة مخصصة لفيلات الصاعدين الكبار.”
أما في هذا المكان ، يمكن لحليف محتمل أو عدو ان يعلم بالضبط ما كنت قادرًا عليه بمجرد النظر إلى الأحرف الرونية على ظهرك.
كانت اللافتات المزخرفة معلقة فوق واجهات المحلات متعددة المستويات توضح كل شيء من الحدادين إلى الجزارين.
” لكن بالنظر إلى عدد الفنادق التي رأيتها وانا أسير في الشارع ، أفترض أن أسعار هذه المنازل خيالية؟”
” حسنا قول أن سعرهم فلكي سيكون تقليلا من شأنهم”
ضحك كوينتين بينما اتجهنا يمينًا إلى زقاق ضيق بين مبنيين.
أومأ برأسه وكانت خصلاته الخضراء المتعرجة ترتد برفق حول وجهه.
“لا ، حتى لو كان لديك المال ، فإن المشكلة الحقيقية هي المكانة ، عدد العقارات هنا محدود للغاية ، ومن النادر أن يتخلى أصحاب الدخل المرتفع عن هيبة امتلاك منزل في المستوى الثاني ، بشكل عام لن يقوم أحد ببيعها إلا إذا كان أحد كبار الشخصيات هنا في ازمة حقيقية “.
“أنا أرى إذن.”
“هل هذا سبب آخر يدفع السحرة لتباهي بشعاراتهم؟” سالته.
برؤية مظهري رمقني الصاعد بابتسامة لطيفة.
” انا أعطيك بعض الأحلام لمحاولة الوصول إليها.”
“هايدرغ.”
نظرت حولي متجاهلا الصاعد المتكئ بهدوء على عمود من الطوب الذي يدعم مبنى بعدة طوابق فوقنا ، ورأيت أنه لم يكن هناك صاعد واحد في المكان باستثناء هذا اللص اللطيف.
ضحكت على كلامه وانا أجيب ، “شكرا لك إذن”
فجأة انحنى كوينتين بالقرب مني.
هذا تحت إفتراض إذا كنت سأتحكم في الاثير بشكل جيد بما فيه الكفاية.
” لكن يجب عليك أيضًا التحقق من الفتيات في شارع بلوسوم.”
كان الأمر أشبه بالعودة إلى نقاطة المغامرين في زيروس التي توسعت لتسيطر على المدينة بأكملها.
“هاه؟”
“ما اسمك؟” سألته.
حقيقة لقد إستغرق الأمر مني ثانية لأدرك ما كان يشير إليه.
سألت وأدرس الرجل الذي بدا قريبًا من سني.
“أوه … انتظر ، إنهم صاعدات أيضا لماذا يفعلون-”
مما يمكنني قوله ، لم يكن هناك ضوء محيط هنا.
“متى لاحظت هذا؟”
“الصعود أمر خطير.”
“إنها المرة الأولى لي هنا” اعترفت وانا أخدش خدي.
هز كوينتين كتفيه. ” الكثير منا هكذا ، ليس فقط الصاعدات ، لقد مررنا بما يكفي لدرجة أننا سئمنا من الصعود ، لكن لقد أدرك الأذكى أن هناك طرق أسهل لكسب المال “.
“هل تعتقد أن المقابر الأثرية ستأخذك إلى مكان جديد إذا دخلت معي؟”
سلكت الطريق الرخامي الضيق ، والذي كان نظيفًا بشكل مدهش كما قال السارق.
” اوه؟ ، إذن مثل قيادة السحرة الفقراء الذين يحاولون فقط أن يصبحوا صاعدين إلى الظلام وسرقتهم؟” سألت ببراءة.
“من أي أكاديمية أنت؟”
فجأة كوينتين قبل أن يقمع ضحكته.
” إنقلعي! ، عاهرة قذرة!”
“متى لاحظت هذا؟”
في الواقع ، كانت معظم المباني متعددة الطوابق ذات الألوان والديكورات عبارة عن فنادق ، وكلها كانت تقوم بتأجير طويل الأجل للغرف ، وغالبًا ما يتم دفعها شهريا بدلاً من التعامل اليومي.
نظرت حولي متجاهلا الصاعد المتكئ بهدوء على عمود من الطوب الذي يدعم مبنى بعدة طوابق فوقنا ، ورأيت أنه لم يكن هناك صاعد واحد في المكان باستثناء هذا اللص اللطيف.
راوغت النصل الذي ظهر على يد كوينتين وأمسكته بالكامل قبل أم أمسك معصمه بيدي اليسرى وقمت باعادة توجيه النصل بعيدا ثم تراجعت باستخدام قدمي اليسرى ورفعت كوعي الأيمن نحو ذقنه.
“في وقت مبكر بما يكفي”
لقد كان يرتدي مجموعة ملائمة من الدروع الجلدية الداكنة المصنوعة بشكل جيد ولكنها كانت أقل فخامة بكثير مما رأيت عند بعض الصاعدين الآخرين.
أجبت وأنا انزل نظري لتحديق في كوينتين.
” لكن إعتقدت أنه سيكون لديك مجموعة من السفاحين الآخرين في انتظار مساعدتك رغم هذا.”
أما في هذا المكان ، يمكن لحليف محتمل أو عدو ان يعلم بالضبط ما كنت قادرًا عليه بمجرد النظر إلى الأحرف الرونية على ظهرك.
“لماذا أحتاج إلى مجموعة للتعامل مع ووغارت صغير؟”
فجأة أصبح شكل كوينتين غير واضح وهو يندفع نحوي ، بينما ظهرت شفرة من الصخور المقوات حول ذراعه.
ضحكت على كلامه وانا أجيب ، “شكرا لك إذن”
“هل تحتاج إلى مساعدة؟” سأل ريجيس بشكل كسول.
“أستطيع أن أقول من خلال نظراتك الشاردة أنك جديد هنا … حسنًا ، أنت محظوظ! لدينا-“
ساتكفل به.
لم يستغرق الأمر سوى أربع درجات حتى يوقفني ساكن آخر في الطابق الأول والتي كانت فتاة صغيرة ترتدي تنورة قتال قصيرة.
راوغت النصل الذي ظهر على يد كوينتين وأمسكته بالكامل قبل أم أمسك معصمه بيدي اليسرى وقمت باعادة توجيه النصل بعيدا ثم تراجعت باستخدام قدمي اليسرى ورفعت كوعي الأيمن نحو ذقنه.
مع زخم اندفاعه الخاص بالكاد اضطررت إلى استخدام أي قوة بخلاف تعزيز جسمي بالأثير.
صرخ ريجيس وكانه يؤدي مسرحية في رأسي بينما كانت الفتاة تندفع بعيدًا.
عند ملامستي إرتعد رأس كوينتين وعاد للخلف قبل أن ينهار على الأرض ثم إختفى النصل الحجري الذي شكله.
“شكرًا لك” ، أجبته وأنا أمشي ببطئ نحوه.
أجاب وهو يضحك ضحكة خافتة:ط ، “حسنًا ، ماذا تتوقع عندما يكون لديك مدينة مخصصة تماما للسحرة الأقوياء؟”.
لحسن الحظ ، لم يمت السارق وكان جسده قويًا بدرجة كافية بحيث استعاد وعيه في غضون بضع دقائق ، مما أتاح لي الوقت الكافي لاستخدام ملابسه لربط يديه وقدميه معًا.
” هل حصلت على قيلولة لطيفة؟”
‘ركز! أنت تبدو مثل سائح غير مستقر ، تذكر أننا هنا من أجل صعودك ”
لم يسعني إلا أن ألاحظ أن أعين هايدريغ كانت تقوم بمسح المنطقة باستمرار ، كما لو كانت دائمًا على استعداد أو شيء من هذا القبيل.
تأوه الصاعد قبل أن يدرك أنه نصف عاري وأن أطرافه كانت مقيدة.
“لست مهتما” قاطعت حديث رجل نحيف بشعر لامع ووجه أملس.
“لا أعرف ما الذي فعلته ، لكن هل تعتقد حقًا أن الاربطة الجلدية يمكنها أن تمسكني؟”
“هاه؟”
أجبته بابتسامة بريئة ، “لا ، لكنهم سيمنحونني الوقت الكافي فقط لضربك مرة أخرى إذا حاولت القيام بأي شيء مزعج”.
على الرغم من غضبي من التحقير الواضح فقد تجاهلت التعليق ودخلت بحذر عبر البوابة الشبيهة بالزجاج المؤدية إلى الطابق الثاني.
أومأ كوينتن برأسه وهو مستلقي على الأرض.
“ماذا تريد؟”
“ما كنت أرغب به منذ البداية”.
“إنقلع!.”
أمامهم كان هناك زوجان من الحراس الكبار ، مع ظهورهم العارية و الشعارات المطبوعة عليها ، لقد كانوا يقفون بفخر مع ملابسهم المدرّعة وهم يفحصون كل شخص بحثًا عن شارة الصاعد قبل السماح لهم بالمرور.
” أين أذهب للعثور على فريق من أجل صعودي الأولي؟ ”
“على أي حال ، دعنا نجد لنا فريقًا”.
صرخ وهو يجيب ، ” لم أسمع أبدًا أي شخص يسألني عما يعنيه هذا.”
تحرك الصاعد نصف العاري وانقلب على جانبه حتى استطاع أن يشير في إتجاه بذقنه.
استدرت للمغادرة عندما تذكرت سؤالاً آخر أردت طرحه.
“فقط اتبع هذا الطريق حتى تصل إلى شارع فريترا واتبع الطريق أمامك حتى ترى مبنى مرتفع مع ساعة عملاقة في الأعلى “.
“شكرًا لك” ، أجبته وأنا أمشي ببطئ نحوه.
“لقد تأثرت بالطريقة التي قضيت بها على ذلك السارق ، وبصراحة تفاجئت لانك تركته بسهولة”
اعتقدت أنه ربما يكون هايدريغ قد ضاع …
“هيي – انتظر – أنت تعلم أنه سيكون من الغباء حقا قتلي هنا أليس كذلك؟”
فجاة إمتلأ السارق بالذعر وبدأ صوته يرتجف.
لكنه نظر إلي مرة أخرى بتعبير متسلي كما لو كان يستمتع بردة فعلي.
“س- سيتم منعك من -”
تجاهلته وقمت بقطع الأربطة الجلدية حول معصميه.
لكن بشكل غريب لم تكن هناك حتى قطعة واحدة من القمامة في الطريق لذلك شققت طريقي نحو برج الساعة عندما رأيت ظل خافت يختفي.
” إسترخي ، أعلم أنك لم تكن تحاول قتلي أيضا من قبل ، أفترض أنك تعلم أنه سيكون من الغباء حقًا أن تحمل ضغينة ضدي أليس كذلك؟ ”
“كلنا ندخل للأسباب نفسها ، لكي نصبح أقوياء ، وأثرياء”
برؤية هذا قام كوينتين ببساطة بقطع الأربطة الجلدية السميكة حول كاحليه.
لم يكن هذا بسبب لأنني لم ألاحظ هذا الشخص بل لاني كنت منزعج من ان تتم مقاطعتي مرة أخرى.
“أهم شيء نحصل عليه من خلال صعودنا ليس المعرفة أو القوة ، إنها كيفية النجاة و البقاء على قيد الحياة.”
“متى لاحظت هذا؟”
لكن على هذا الجانب من البوابة لم يكن هناك سوى خط مستمر من الصاعدين.
“سوف ابقى ذلك في الاعتبار.”
كان الأمر أشبه بالعودة إلى نقاطة المغامرين في زيروس التي توسعت لتسيطر على المدينة بأكملها.
كان الأمر أشبه بالعودة إلى نقاطة المغامرين في زيروس التي توسعت لتسيطر على المدينة بأكملها.
استدرت للمغادرة عندما تذكرت سؤالاً آخر أردت طرحه.
بعد اجتياز برج الساعة الذي وجهني إليه كوينتين ، سلكنا طريق متعرج يمر عبر عدة فنادق وبعض بيوت للدعارة ومركز طبي.
” أيضا شيء اخر”
عندما استمعت إليه أدركت أنني لم أفكر في التأثير المجتمعي لامتلاك القوة الواضحة لأي شخص قد ينظر إليك.
“هل هذا سبب آخر يدفع السحرة لتباهي بشعاراتهم؟” سالته.
برؤيتي اتوقف جفلت كوينتين بشكل واضح من فعلي المفاجئ.
تحدث هايدريغ عندما استدرنا للسير معًا باتجاه برج الساعة.
هكذا شقنا طريقنا للخروج من الطريق الضيق إلى شارع فريترا.
“ما هو؟”
هذا تحت إفتراض إذا كنت سأتحكم في الاثير بشكل جيد بما فيه الكفاية.
لم يكن هذا بسبب لأنني لم ألاحظ هذا الشخص بل لاني كنت منزعج من ان تتم مقاطعتي مرة أخرى.
“ماذا تعني كلمة” ووغارت “؟
عند سماعي نظر إلي كوينتين بتعبير غبي.
“هناك عدة طرق للقيام بذلك ، لكنني أفترض أنك تريد أن تأخذ الاختبار التمهيدي الخاص بك في أقرب وقت ممكن؟”
كررت سؤالي.
“ووغارت ، ماذا تعني -”
أدركت أنني أصبحت مشوشا للغاية لدرجة أنني لم أكن متأكدًا من الاتجاه الذي يجب أن أسلكه للعثور على فريق.
“سمعتك في المرة الأولى”
“هذا فقط؟” سألت وانا متشكك.
“عمليا كان علي الهروب من والدي لكي أصبح صاعدا.”
صرخ وهو يجيب ، ” لم أسمع أبدًا أي شخص يسألني عما يعنيه هذا.”
لم ارغب في كشف شيء لهذا كذبت ، ” لقد نشأت في مأوى إلى حد ما”.
” انا أعطيك بعض الأحلام لمحاولة الوصول إليها.”
“لست مهتما” قاطعت حديث رجل نحيف بشعر لامع ووجه أملس.
“عمليا كان علي الهروب من والدي لكي أصبح صاعدا.”
هززت رأسي.
أجبته وانا اضحك بشكل متسلي بينما بدأت أسير بعيدًا.
” منطقي بما فيه الكفاية”
“متى لاحظت هذا؟”
تحدث وهو يخرج مجموعة جديدة من الملابس من خاتمه الفضائي.
بعد قول هذا قام بمد يده لذلك امسكتها لكني فوجئت على الفور بمدى صغر حجمها.
” من المحتمل أن تصادفهم كثيرا إلى حد ما ، لكنهم عبارة عن وحوش ذات العيون جاحضة موجودة في أسفل السلسلة الغذائية ، في الأساس ، إنها كلمة عامية تستخدم لوصف صاعد عديم الخبرة “.
لم يكن هذا بسبب لأنني لم ألاحظ هذا الشخص بل لاني كنت منزعج من ان تتم مقاطعتي مرة أخرى.
ضحك ريجيس ، “نعم ، مثلك أيها الوغارت”.
“منطقي بما فيه الكفاية ايضا”
” لكن بالنظر إلى عدد الفنادق التي رأيتها وانا أسير في الشارع ، أفترض أن أسعار هذه المنازل خيالية؟”
“تعال”
أجبته وانا اضحك بشكل متسلي بينما بدأت أسير بعيدًا.
سلكت الطريق الرخامي الضيق ، والذي كان نظيفًا بشكل مدهش كما قال السارق.
لكن بشكل غريب لم تكن هناك حتى قطعة واحدة من القمامة في الطريق لذلك شققت طريقي نحو برج الساعة عندما رأيت ظل خافت يختفي.
“بافتراض أن كوينتين كان يقول الحقيقة فأنت لست معه إذن؟”
فجاة شعرت بخيبة أمل في نفسي.
تحدث وصوته بهدوء ثم رفع هذا الرجل ذراعيه وفتح كفيه الفارغين.
لم يكن هذا بسبب لأنني لم ألاحظ هذا الشخص بل لاني كنت منزعج من ان تتم مقاطعتي مرة أخرى.
“يجب أن ترى العقارات هنا .”
” إنقلعي! ، عاهرة قذرة!”
في النهاية كان لكل شخص هالة من الأثير ، على الرغم من أنها لم تكن ذات مظهر مادية مثل الأثير الذي يمكنني امتصاصه من المخلوقات الموجودة في المقابر الأثرية ، إلا أنه يمكنني استخدام الكميات الصغيرة من هذا الأثير لاستشعارها من بعيد …
“أعلم سمعت هذا ؤ يمكنني المساعدة في ذلك ، أعني مساعدتك في العثور على فريق لن يقتلك “.
ضحكت على كلامه وانا أجيب ، “شكرا لك إذن”
هذا تحت إفتراض إذا كنت سأتحكم في الاثير بشكل جيد بما فيه الكفاية.
فجأة كوينتين قبل أن يقمع ضحكته.
“يمكنك أن تخرج الآن”.
” أين أذهب للعثور على فريق من أجل صعودي الأولي؟ ”
فجأة تحدثت دون أن اوقف خطواتي.
هززت رأسي.
هكذا قفز رجل نحيف يرتدي ملابس جلدية مع سلسلة من أحد المباني السفلية على يساري.
بعد اجتياز برج الساعة الذي وجهني إليه كوينتين ، سلكنا طريق متعرج يمر عبر عدة فنادق وبعض بيوت للدعارة ومركز طبي.
“لماذا تتبعني؟”
“لا ، حتى لو كان لديك المال ، فإن المشكلة الحقيقية هي المكانة ، عدد العقارات هنا محدود للغاية ، ومن النادر أن يتخلى أصحاب الدخل المرتفع عن هيبة امتلاك منزل في المستوى الثاني ، بشكل عام لن يقوم أحد ببيعها إلا إذا كان أحد كبار الشخصيات هنا في ازمة حقيقية “.
فجاة إمتلأ السارق بالذعر وبدأ صوته يرتجف.
سألت وأدرس الرجل الذي بدا قريبًا من سني.
لقد كان مدينة بأكمله ، بعرض عدة أميال ، مدينة كاملة تم بنائها تحت سماء مضيئة خالية من الشمس.
أومأ كوينتن برأسه وهو مستلقي على الأرض.
كانت خصلات شعره مجعدة ذات لون أخضر شبيه بالطحالب ملفوفة على معظم وجهه ، لكن أمكنني رؤية عظام وجنتين عالية تحت أعين بنية عميقة.
سألت وأدرس الرجل الذي بدا قريبًا من سني.
“لقد جئت بسلام”
بعد اجتياز برج الساعة الذي وجهني إليه كوينتين ، سلكنا طريق متعرج يمر عبر عدة فنادق وبعض بيوت للدعارة ومركز طبي.
“أستطيع أن أقول من خلال نظراتك الشاردة أنك جديد هنا … حسنًا ، أنت محظوظ! لدينا-“
تحدث وصوته بهدوء ثم رفع هذا الرجل ذراعيه وفتح كفيه الفارغين.
بعد تلقي العديد من الرفض المختلف من قبل صاعدين آخرين ، ظهر رجل نبيل أصغر مني بسنوات قليلة فقط على استعداد للمساعدة.
بصرف النظر عن الحركة المستمرة للعمال والباعة المتجولين ، لم يكن هناك الكثير للنظر إليه في الطابق الأول.
“بافتراض أن كوينتين كان يقول الحقيقة فأنت لست معه إذن؟”
“هل ترغب في الانضمام إلى فريقي؟”
“طرف ثالث يحاول حظه؟”
” منطقي بما فيه الكفاية”
هز رأسه. “لقد شعرت بذبذبات المانا ، وفي هذا الجزء من الأماكن هذا يعني قتال ، لقد افترضت أن شخصًا ما كان في ورطة لذلك تحققت من الأمر “.
لكن بينما كنا نسير قمت بتقيم جسد هذا الرجل.
فجاة تحدث ريجيس ، “إنه شخص مثابر”.
أجبت بهدوء “هذا لا يجيب على سؤالي”.
“الفضول كان أقوى مني”
حقيقة لقد إستغرق الأمر مني ثانية لأدرك ما كان يشير إليه.
أضاءت الممرات العريضة بمزيج من المشاعل والرافعات التي تحمل مجموعة من الأثار الضوئية الخفيفة عالية فوق رؤوسنا.
أجاب وهو يفرك مؤخرة رقبته.
“أنا في الواقع متجه إلى هناك على أي حال.”
أيضا إذا وصل عدد الذهب في الخزنة إلى 6500 ذهبة سأقوم بشراء الفصول وترجمتها وصولا حتى 311 ، لذا من يرغب في الدعم الرجاء التواصل معي عبر ديسكورد في سيرفر الموقع
“لقد تأثرت بالطريقة التي قضيت بها على ذلك السارق ، وبصراحة تفاجئت لانك تركته بسهولة”
” على الرغم مما قاله لك ، كان من حقك إنهاء حياته “.
” انا أعطيك بعض الأحلام لمحاولة الوصول إليها.”
“ليست هذه هي الطريقة التي أفعل بها الأشياء” ، أجبته ولم أكترث لإخفاء انزعاجي.
كانت الشوارع مفعمة بالحيوية بسبب الصاعدين الذي كان بعضهم يرتدي ملابس غير رسمية بينما بدا البعض الآخر وكأنهم قتلوا شخصًا بوحشية قبل لحظات فقط.
في هذه الأثناء ، تقدم الصاعدون نحو بوابة النقل الآني المؤدية إلى الطابق الثاني بأعداد كبيرة.
مع محاولة السرقة الأخيرة لم أكن أشعر بالثقة بشكل خاص هنا ، وكنت متأكدًا من أن هذا الرجل كان يخفي شيئًا ما.
حرك الرجل ذقنه للأعلى وأشار نحو اتجاه في المدينة.
“لهذا السبب أود أن أكون في فريقك عندما تعود إلى المقابر الأثرية.”
“لقد جئت بسلام”
ثبت الرجل الغريب نظرته علي بثقة ، لكن أصابع يده اليسرى كانت مليئة بالطاقة بسبب عصبيته.
“آسف على إحباطك يا صديقي ، لكنني لن أعود إلى المقابر الأثرية ، هذا هو صعودي الأول “.
لقد قدم ألاريك لي العديد من النصائح حول ما يجب البحث عنه من زملاء محتملين ونوع المفاوضات المتوقعة ، لكن توجيهاته حول التحرك في المستوى الثاني إكتشفت أنها كانت ضحلة جدًا.
“هيي – انتظر – أنت تعلم أنه سيكون من الغباء حقا قتلي هنا أليس كذلك؟”
أومأ برأسه وكانت خصلاته الخضراء المتعرجة ترتد برفق حول وجهه.
“لا أعرف ما الذي فعلته ، لكن هل تعتقد حقًا أن الاربطة الجلدية يمكنها أن تمسكني؟”
“أعلم سمعت هذا ؤ يمكنني المساعدة في ذلك ، أعني مساعدتك في العثور على فريق لن يقتلك “.
“واو …” تحدث ريجيس بذهول في داخل عقلي.
فجاة تحدث ريجيس ، “إنه شخص مثابر”.
تحدث وهو يتولى زمام قيادة الطريق.
وافقت على هذا بصمت ثم قررت أن أكون صريحا.
أي شخص بمستوى معرفته وثقته سيكون مفيد في المقابر الأثرية.
“لماذا؟ ما الفائدة في فعل هذا بالنسبة لك؟ ، أعطني إجابة يمكنني تصديقها وسأفكر في الانضمام إليك “.
ضحكت على كلامه وانا أجيب ، “شكرا لك إذن”
“لا أستطيع الشعور بالمانا منك ، لم أستطع فعل هذا حتى عندما قضيت على ذلك السارق الذي تمكنت من اسقاطه بضربة واحدة ، أنت لا تفهم”
فجاة تحدث ريجيس ، “إنه شخص مثابر”.
لكنه نظر إلي مرة أخرى بتعبير متسلي كما لو كان يستمتع بردة فعلي.
” انت مختلف..”
فجأة أصبح شكل كوينتين غير واضح وهو يندفع نحوي ، بينما ظهرت شفرة من الصخور المقوات حول ذراعه.
” وفي المقابر الأثرية يكون الاختلاف شيء جيد”.
”عقارات؟ كما المنازل؟ ” ، جعدت حاجباي بسماعه
”عقارات؟ كما المنازل؟ ” ، جعدت حاجباي بسماعه
ضحك ريجيس في ذهني. “أنا أحب هذا الرجل.”
“لقد جئت بسلام”
“هذا فقط؟” سألت وانا متشكك.
“هل تعتقد أن المقابر الأثرية ستأخذك إلى مكان جديد إذا دخلت معي؟”
حرك الرجل ذقنه للأعلى وأشار نحو اتجاه في المدينة.
“كلنا ندخل للأسباب نفسها ، لكي نصبح أقوياء ، وأثرياء”
عند سماعي نظر إلي كوينتين بتعبير غبي.
أجال ويداه تحكان قبضتيه لكن ظلت أصابعه تتحرك بتوتر.
إنتقدني ريجيس على الرغم من أنه كان مشغولا ايضا في مشاهدة المعالم السياحية كما كنت افعل
“لكن لا يمكن رسم خرائط للمقابر الأثرية أو رسم طرق بداخلها ، الطريقة الوحيدة لتغيير المكان الذي تذهب إليه هو عن طريق تغيير من تسافر معه”
“أنا أرى إذن.”
” كما قلت الاختلاف جيد “.
عندما جاء دوري مد الحارس يده المصفحة ونظر إلي لأعلى ولأسفل.
“هل تحتاج إلى مساعدة؟” سأل ريجيس بشكل كسول.
“هل تعتقد أن المقابر الأثرية ستأخذك إلى مكان جديد إذا دخلت معي؟”
”عقارات؟ كما المنازل؟ ” ، جعدت حاجباي بسماعه
أجال ويداه تحكان قبضتيه لكن ظلت أصابعه تتحرك بتوتر.
لقد بدا أن هذا الصاعد يعرف المزيد عن المقابر الأثرية أكثر من أي شخص آخر تحدثت إليه ، باستثناء ألاريك ربما.
لكن حتى السكير العجوز لم يربط بين السفر مع أشخاص مختلفين و المسارات المختلفة في هذا المكان.
” إنقلعي! ، عاهرة قذرة!”
لقد قدم ألاريك لي العديد من النصائح حول ما يجب البحث عنه من زملاء محتملين ونوع المفاوضات المتوقعة ، لكن توجيهاته حول التحرك في المستوى الثاني إكتشفت أنها كانت ضحلة جدًا.
“هذه هي الفكرة ، مسارات جديدة وفرص جديدة للفوز بجوائز أكبر ، وربما حتى بقايا “.
“لكن لا يمكن رسم خرائط للمقابر الأثرية أو رسم طرق بداخلها ، الطريقة الوحيدة لتغيير المكان الذي تذهب إليه هو عن طريق تغيير من تسافر معه”
لم يسعني إلا أن ألاحظ أن أعين هايدريغ كانت تقوم بمسح المنطقة باستمرار ، كما لو كانت دائمًا على استعداد أو شيء من هذا القبيل.
كان هذا شيء يمكنني تصديقه.
نظرت حولي متجاهلا الصاعد المتكئ بهدوء على عمود من الطوب الذي يدعم مبنى بعدة طوابق فوقنا ، ورأيت أنه لم يكن هناك صاعد واحد في المكان باستثناء هذا اللص اللطيف.
أي شخص بمستوى معرفته وثقته سيكون مفيد في المقابر الأثرية.
“عفوا؟”
“إنها الطريقة الأكثر أمانا ولكن عليك أن تضع طلبًا واسع النطاق جدًا ، وسيستغرق الأمر بضعة أيام للعثور على فريق على استعداد ليأخذك معه “
“ما اسمك؟” سألته.
أومأ برأسه وكانت خصلاته الخضراء المتعرجة ترتد برفق حول وجهه.
لقد قدم ألاريك لي العديد من النصائح حول ما يجب البحث عنه من زملاء محتملين ونوع المفاوضات المتوقعة ، لكن توجيهاته حول التحرك في المستوى الثاني إكتشفت أنها كانت ضحلة جدًا.
“هايدرغ.”
لقد قدم ألاريك لي العديد من النصائح حول ما يجب البحث عنه من زملاء محتملين ونوع المفاوضات المتوقعة ، لكن توجيهاته حول التحرك في المستوى الثاني إكتشفت أنها كانت ضحلة جدًا.
بعد قول هذا قام بمد يده لذلك امسكتها لكني فوجئت على الفور بمدى صغر حجمها.
حدق بي الرجل الملتحي الذي جعلته سترته الذهبية يلمع حرفيا نحوي ونظرة نحوي ببرود.
مع زخم اندفاعه الخاص بالكاد اضطررت إلى استخدام أي قوة بخلاف تعزيز جسمي بالأثير.
كان بإمكاني أن أشعر بمسامير اللحم التي تظهر بسبب الساعات الطويلة من الإمساك بالسلاح ، لقد كانت قبضته قوية ، لكنها حساسة ايضا.
“غراي.”
“لقد تأثرت بالطريقة التي قضيت بها على ذلك السارق ، وبصراحة تفاجئت لانك تركته بسهولة”
“متى لاحظت هذا؟”
تحدث هايدريغ عندما استدرنا للسير معًا باتجاه برج الساعة.
فجأة أصبح شكل كوينتين غير واضح وهو يندفع نحوي ، بينما ظهرت شفرة من الصخور المقوات حول ذراعه.
“كما تعلم ، غراي ، ستواجه عدد أقل من سارقين الأزقة التي على استعداد لتجربة حظها معك إذا عرضت شعاراتك بشكل صحيح ، عادة فقط أولئك الذين يفتقرون إلى الثقة في قوتهم سيغطون شعاراتهم “.
“ماذا تريد؟”
” انا أعطيك بعض الأحلام لمحاولة الوصول إليها.”
“هل هذا سبب آخر يدفع السحرة لتباهي بشعاراتهم؟” سالته.
تحدث وهو يخرج مجموعة جديدة من الملابس من خاتمه الفضائي.
“آسف ، أنا من الريف ، لذا بالنسبة لي يبدو أنهم يتفاخرون”.
“قد يبدو الأمر متعجرف حقا ، وهناك الكثير من الصاعدين الذين يناسبون هذه الكلمة ، لكنه يجعل الحياة أسهل بشكل عام”.
“لا يأخذ الكثير من الناس الوقت الكافي لتعلم قراءة الرونيات لأنها تتغير اعتمادا على التعويذة التي تحملها ، يمكن أن يكون هناك الكثير من الاختلافات في التصميم ، ايضا الصاعدون بشكل عام ليسوا مجموعة تجتهد في التعلم “.
تمتمت تحت أنفاسي.
عندما استمعت إليه أدركت أنني لم أفكر في التأثير المجتمعي لامتلاك القوة الواضحة لأي شخص قد ينظر إليك.
هززت رأسي.
في ديكاثين ، قد أحكم على قوة شخص ما من خلال جودة أسلحته ودروعه ، أو لأنه كان لديه وحش مانا متعاقد ، او بناء على مستوى نواته لأنني استطعت الشعور بمانا وقتها.
“إذن هل أتيحت لك الفرصة للقيام بجولة في المدينة يا غراي؟” سأل كوينتين وهو ينظر إلى المباني الشاهقة فوقنا.
في النهاية كان لكل شخص هالة من الأثير ، على الرغم من أنها لم تكن ذات مظهر مادية مثل الأثير الذي يمكنني امتصاصه من المخلوقات الموجودة في المقابر الأثرية ، إلا أنه يمكنني استخدام الكميات الصغيرة من هذا الأثير لاستشعارها من بعيد …
لكن حتى مع كل هذا لا يزال من الممكن أن أحكم بشكل خاطئ.
“إذن هل أتيحت لك الفرصة للقيام بجولة في المدينة يا غراي؟” سأل كوينتين وهو ينظر إلى المباني الشاهقة فوقنا.
أما في هذا المكان ، يمكن لحليف محتمل أو عدو ان يعلم بالضبط ما كنت قادرًا عليه بمجرد النظر إلى الأحرف الرونية على ظهرك.
“على أي حال ، دعنا نجد لنا فريقًا”.
لقد بدا أن هذا الصاعد يعرف المزيد عن المقابر الأثرية أكثر من أي شخص آخر تحدثت إليه ، باستثناء ألاريك ربما.
عندما جاء دوري مد الحارس يده المصفحة ونظر إلي لأعلى ولأسفل.
“هناك عدة طرق للقيام بذلك ، لكنني أفترض أنك تريد أن تأخذ الاختبار التمهيدي الخاص بك في أقرب وقت ممكن؟”
“صحيح.”
“هاه؟”
لم يستغرق الأمر سوى أربع درجات حتى يوقفني ساكن آخر في الطابق الأول والتي كانت فتاة صغيرة ترتدي تنورة قتال قصيرة.
تحدث وهو يتولى زمام قيادة الطريق.
برؤية هذا قام كوينتين ببساطة بقطع الأربطة الجلدية السميكة حول كاحليه.
” إذن لن يكون مبنى الجمعية الذي وجهك إليه السارق فكرة جيدة”.
بعد أن فقدت صبري من كل هذا أخرجت ضغط خفيف من الأثير.
“إنها الطريقة الأكثر أمانا ولكن عليك أن تضع طلبًا واسع النطاق جدًا ، وسيستغرق الأمر بضعة أيام للعثور على فريق على استعداد ليأخذك معه “
“لا أستطيع الشعور بالمانا منك ، لم أستطع فعل هذا حتى عندما قضيت على ذلك السارق الذي تمكنت من اسقاطه بضربة واحدة ، أنت لا تفهم”
برؤيتي اتوقف جفلت كوينتين بشكل واضح من فعلي المفاجئ.
فركت ذقني وفجأة تمنيت أن أضرب كوينتين بقوة أكبر.
صرخ وهو يجيب ، ” لم أسمع أبدًا أي شخص يسألني عما يعنيه هذا.”
لم يستغرق الأمر سوى أربع درجات حتى يوقفني ساكن آخر في الطابق الأول والتي كانت فتاة صغيرة ترتدي تنورة قتال قصيرة.
“ماذا تقترح إذن؟”
مشى هايدريغ نحو الطريق وقال. “اتبعني.”
هكذا شقنا طريقنا للخروج من الطريق الضيق إلى شارع فريترا.
“اللعنة …”
سألت وأدرس الرجل الذي بدا قريبًا من سني.
كانت الشوارع مفعمة بالحيوية بسبب الصاعدين الذي كان بعضهم يرتدي ملابس غير رسمية بينما بدا البعض الآخر وكأنهم قتلوا شخصًا بوحشية قبل لحظات فقط.
“عفوا؟”
“ووغارت ، ماذا تعني -”
لقد كانت هناك العشرات من الأشجار البيضاء ذات الأوراق الأرجوانية الناعمة الشامخة في الشوارع كل بضعة بنايات مما وفر الظل وتناثرت أوراقها التي تشبه الأحجار الكريمة.
أومأ برأسه وكانت خصلاته الخضراء المتعرجة ترتد برفق حول وجهه.
كما قال ألاريك ، كانت الشركات التي تقدم خدمات للصعود موجودة في كل مكان.
لم يسعني إلا أن ألاحظ أن أعين هايدريغ كانت تقوم بمسح المنطقة باستمرار ، كما لو كانت دائمًا على استعداد أو شيء من هذا القبيل.
“يمكنك أن تخرج الآن”.
“لا يأخذ الكثير من الناس الوقت الكافي لتعلم قراءة الرونيات لأنها تتغير اعتمادا على التعويذة التي تحملها ، يمكن أن يكون هناك الكثير من الاختلافات في التصميم ، ايضا الصاعدون بشكل عام ليسوا مجموعة تجتهد في التعلم “.
“هل نحن ضائعون؟” سألته.
كنت قد وصلت إلى الطابق الأول منذ أقل من عشر دقائق وكانت هذه هي المرة السابعة التي يتم فيها أيقافي.
“لا. إنه فقط … هناك بعض الأشخاص الذين يبحثون عني ، انه ليس أمر مهما.”
تحرك الصاعد نصف العاري وانقلب على جانبه حتى استطاع أن يشير في إتجاه بذقنه.
” أيضا شيء اخر”
لقد بدا الأمر مهما … لكني تركت الموضوع في الوقت الحالي.
بعد اجتياز برج الساعة الذي وجهني إليه كوينتين ، سلكنا طريق متعرج يمر عبر عدة فنادق وبعض بيوت للدعارة ومركز طبي.
أخيرًا ، توقف هايدريغ.
تحدث وهو يخرج مجموعة جديدة من الملابس من خاتمه الفضائي.
“واو …” تحدث ريجيس بذهول في داخل عقلي.
حقيقة ، حتى انا إتسعت عيناي من المنظر أمامنا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
على طول الطريق ، ملأت مشاعل الإضاءة الخافتة الشوارع الأنيقة المبنية بعناية مما منحها أجواء شبه أثيرية.
حتى انني اصبحت لست متأكدًا تمامًا مما أفعله.
اعتقدت أنه ربما يكون هايدريغ قد ضاع …
“هذه هي الفكرة ، مسارات جديدة وفرص جديدة للفوز بجوائز أكبر ، وربما حتى بقايا “.
لكنه نظر إلي مرة أخرى بتعبير متسلي كما لو كان يستمتع بردة فعلي.
“كما تعلم ، غراي ، ستواجه عدد أقل من سارقين الأزقة التي على استعداد لتجربة حظها معك إذا عرضت شعاراتك بشكل صحيح ، عادة فقط أولئك الذين يفتقرون إلى الثقة في قوتهم سيغطون شعاراتهم “.
كما قال ألاريك ، كانت الشركات التي تقدم خدمات للصعود موجودة في كل مكان.
“نحن هنا.”
“عفوا؟”
حسنا بشكل مخيب للأمال ، كنت احاول جمع بعض الفصول لترجمتها ونشرها مرة واحدة ، لكن رأيت من بدأ في التدخل في الترجمة.. وهاهو فصل ، غدا سيكون هناك فصل اخر.. وهما الفصلان المجانيان حاليا ، لم يتم فتح اي فصل بسبب مرض المؤلف ..
أيضا إذا وصل عدد الذهب في الخزنة إلى 6500 ذهبة سأقوم بشراء الفصول وترجمتها وصولا حتى 311 ، لذا من يرغب في الدعم الرجاء التواصل معي عبر ديسكورد في سيرفر الموقع
برؤية مظهري رمقني الصاعد بابتسامة لطيفة.
“على أي حال ، دعنا نجد لنا فريقًا”.
إستمتعوا~~
