سرد الحكايات
مد هايدريغ يده وأغلق أعين ريا الخاليتين قبل أن يعود إلى بقيتنا المجتمعين حول آدا.
كان كالون أزرا قادرين على سماع آدا من خلال لمس مرآتها ، ولم يتأذوا.
على الرغم من أنها بدت مشلولة بسبب ما كان ريجيس يفعله في جسدها ، لكن كنت أعلم أن هذا لم ينته بعد.
لم أصدق أن هذه المنطقة لم تكن اختبارًا لبعض جوانب الأثير.
كان أعينها الأرجوانية المتوهجة مثبتة على ريا ، كما كانت هناك ابتسامة مرتعشة على شفتيها وهي تقاتل من أجل السيطرة.
تبعته عينا آدا المتوهجة ، وشفتاها ملتويتان بخيبة أمل.
“كل ما يقوله هذا المخلوق هو مجرد أكاذيب!”
“لا أستطيع الصمود إلى الأبد!” تحدث إلي ريجيس.
“نحتاج إلى ربطها” ، تحدثت نحو كالون وأزرا وبدا صوتي خشن ومتعب عندما سمعته.
كان من الصعب تحديد ما ستفعله هذه القدرة بالضبط ، أو أي فرع من الأثير ينتمي ، لكن ما يمكنني تمييزه هو أنه سيسمح لي بعكس تأثيرات المرآة ، وتحرير أدا ومحاصرة الشبح مرة أخرى بداخل المرأة.
قام هايدريغ بمساعدة كالون وأزرا على الوقوف بينما كنت أمسك آدا ، فقط في حالة تحررها من سيطرة ريجيس.
“لا.!”
ثم أخرجها كالون من ذراعي ووضعها برفق على المقعد بجوار جسد ريا ، ثم بدأ في ربطها باستخدام حبل سحبه من الخاتم الخاص به.
لقد ذكرني بشخص آخر ، لكن لم أتمكن من إدارك من هو في الوقت الحالي.
فجأة دفعت أدا رأسها للأمام وقضمت بأسنانها ، لكنها تجاوزت أنف كالون بالكاد.
من الواضح أن بعض المناطق التي زرناها كانت بمثابة اختبارات لقوتنا ، مما تطلب منا القتال مع مخلوقات قوية للمضي قدمًا.
“آدا … أنا آسف” ، همس كالون وكان الحزن ظاهرا من صوته.
لقد تطلب الحل استخدام قدرة أثيرية كنت أعرفها بالفعل – خطوة الإله – لإكمالها.
“هل القدرة على التلاعب بالأثير مطلوبة للهروب من هذا المكان؟”
بعد تقييدها ، خرج ريجيس من ظهرها ، وهبطت في النافورة بين المقاعد.
“إذا كان طلبك شيئًا يمكنني فعله ، فسأفعله.”
تدحرج ريجيس على الفور على ظهره وبدأ يتخبط في النافورة ، لكنه كان يسعل بطريقة متقطعة وجافة ذكرتني بقطة تخرج كرة شعر.
“ماذا تفعل؟” سأل كالون وهو يضغط على أسنانه ، لكن ضغطي كان يثقل عليه مثل قبضة عملاقة.
“كان ذلك مقرفا تماما! إنني بحاجة إلى حمام “.
بعد أن ذقت ذرعا بكل شيء ، أطلقت موجة من الضغط الأثيري الذي جمد كل شخص في مكانه ، بما في ذلك أدا المزيفة.
” شكرا لك ريجيس. كان هذا يكفي لنا كبح جماحها بأمان ، لذا -”
بهذه الطربقة ، ما هو جانب سيطرتي على الأثير الذي كانت غرفة المرايا تهدف إلى اختباره بعد ذلك؟.
فجاة دفعتني ضربة من يساري على حين غرة ، مما جعلني أتراجع إلى الوراء ، على الرغم من أنها لم تمتلك قوة كافية لتقدني توازني.
أظت أنني فهمت ما كان يحدث ، لكنني كنت بحاجة للتأكد من بعض الأسئلة.
“إذا لم تكن قد اصطدمت بكالون ، لكنا قد وصلنا إلى ريا في الوقت المناسب!”
فجاة نظرت بجوع إلى العباءة التي تغطي جثة ريا.
صرخ أزرا ، وكان وجهه أحمر وعيناه منتفختان ، وهو يلهث بكل قوة رئتيه.
“لما لا؟”
“لقد ماتت بسببك! يجب أن أقتلك الآن – ”
أي صاعد دخل هذا المكان سيجد مرآة بصورته ، تمامًا كما فعلنا.
لقد سمحت له بالتنفيس عن غضبه.
لكن خلفه ، تجمد كالون بعد تغطية ريا بعباءة احتياطية.
“أين آدا الحقيقي؟”
كان هايدريغ قد أنتقل إلى الجانب ليعطي الأخوين بعض المساحة.
فجأة ظهر صوته في ذهني ، تماما كما يفعل ريجيس ، أو صوت سيلفي قبله.
سرعان تغيرت تعابيره بسبب الألم وهو يحاول التحرر من قبضتي.
لكن كنت أستطيع أن أقول من خلال الطريقة التي كانت بها يده متجهة نحو قبضة سيفه أنه مستعد للقفز إذا لزم الأمر.
“كم من الوقت ستجلس هنا ودعه يصرخ عليك؟”
بعد تقييدها ، خرج ريجيس من ظهرها ، وهبطت في النافورة بين المقاعد.
” إنه محق في الشعور بالضيق يا ريجيس”.
“ربما ، لكن هذا لا يعني أنه ليس مغفل”.
“-… لم يكن يجب أن نجلبك معنا ، أيها الوغد!”
“ماذا؟”
لا ، ربما لم يكن يجب ان اتي كما اعتقدت.
“افعلها يا أخي! اقتله!”
أي صاعد دخل هذا المكان سيجد مرآة بصورته ، تمامًا كما فعلنا.
تمامًا كما هو الحال في منطقة التقارب ، بدا أن وجودي جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للآخرين.
مد هايدريغ يده وأغلق أعين ريا الخاليتين قبل أن يعود إلى بقيتنا المجتمعين حول آدا.
“لا!”
من خلال كل ما سمعته ، كان من المفترض أن تكون المنطقة الأولى سهلة بما يكفي للصاعدين مع قوة ممثالة للتي لدى كالون وهايدريغ.
استغرقت لحظة ، وبدأت أفكر في كل ما أعرفه عن المقابر الأثرية.
تحركت يد كالون نحوي لكنني أمسكت بذراعه ثم وقفت بثبات.
“افعلها يا أخي! اقتله!”
صرخت آدا وكان صوتها يقطر بالخبث.
لكن بمجرد أن قتلت ريا ، فإن أي تظاهر بأن هذا المخلوق ذو العيون الأرجوانية لا يزال آدا قد تلاشى.
“اخرسي!”
ألا يجب أن أكون قادرًا على فعل الشيء نفسه مع هذا الصاعد المسجون إذن؟.
مثل قاعة الوجوه ، تتطلب غرفة المرآة أتقان ومعرفة مرسوم معين للأثير.
صرخ أزرا ، وإستدار نحو آدا كما لو كان سيضربها.
“لكن هذا لا معنى له؟ ، إذا كان الحل يتطلب منك استخدام رون الدمار ، فهذا يتطلب منك استخدام الأثير ، أليس كذلك؟ هذا الشيء يجيب ويدور في دوائر يا رجل ” ، تذمر ريجيس
وقف كالون بينهما في لحظة ، وعيناه مثبتتان على أزرا.
لكن تجاهلني الولد ، لذلك هززت رأسي فقط واستدرت بعيدًا.
سرعان ما إبتعد الاخ الاصغر عنا جميعا ومشى إلى المرآة المكسورة وبدأ يحدق في لا شيء.
تبعته عينا آدا المتوهجة ، وشفتاها ملتويتان بخيبة أمل.
” اعتقدت أنني لا أعرف”
ثم التفتت نحو كالون وابتسمت ابتسامة بريئة له.
“أوه ، أخي الأكبر ، من فضلك حررني؟ هذه الحبال تؤلم … ”
حدقت في وجهي. “لا أعلم ، لا أعرف.”
بعد أن ذقت ذرعا بكل شيء ، أطلقت موجة من الضغط الأثيري الذي جمد كل شخص في مكانه ، بما في ذلك أدا المزيفة.
ثم مشيت نحوها وكانت عيناي توشكان على ثقب جمجمتها.
“ماذا تفعل؟” سأل كالون وهو يضغط على أسنانه ، لكن ضغطي كان يثقل عليه مثل قبضة عملاقة.
“أوه ، أخي الأكبر ، من فضلك حررني؟ هذه الحبال تؤلم … ”
أجبته بشكل واقعي.
كان التحدث بوضوح عن قدراتي أمام الآخرين سيكشف أكثر مما كنت أرغب به ، كان هذا السبب الذي دفعني للحبث عن مجموعة من أجل صعودي الأولي ، ولكن قد يكون أيضًا السبيل الوحيد للهروب.
“لا يمكنك” ، أجابت بسخرية.
“أحتاج إلى إجابات”.
“-… لم يكن يجب أن نجلبك معنا ، أيها الوغد!”
“لذلك سأطرح على هذا … الشيء … بعض الأسئلة.”
” اعتقدت أنني لا أعرف”
“أترى؟ قالت إنه لا يمكن استعادة آدا من المرآة ، لكن كل ما تقوله مجرد أكاذيب ، حتى لو كان الجواب واضحا ، يمكننا استخدام الأكاذيب لبناء إجابة حقيقية “.
أزلت الضغط وركعت أمام آدا ثم ابتسمت.
لا يمكن لأي محارب القتال إلى الأبد ضد جيش لا نهاية له من الأعداء ، مهما كانت قوته.
“من أنت؟”
“من أنت؟”
“هل واحد زائد واحد يساوي اثنين؟”
سألتها ، وبدأت بما هو واضح.
أجاب بثقة… “آدا من دماء غرانبيل”.
شعرت أن هناك شيء مألوف بشكل غريب في تعابيره.
“أين آدا الحقيقي؟”
أجاب دون تردد أو أي تلميح للكذب.
لكن تجاهلني الولد ، لذلك هززت رأسي فقط واستدرت بعيدًا.
“أنا آدا الحقيقية”.
فجاة ابتعد أزرا عن المرآة المكسورة ليشاهدها.
“كيف نخرجها من المرآة؟”
لكن الآن بعد أن فهمت معايير إجابات هذا الشيء ، تمكنت من توجيه أسئلتي للحصول على نظرة واضحة عن غرفة المرايا وقواعدها.
“لا يمكنك” أجابت بشكل ساخر.
تبعته عينا آدا المتوهجة ، وشفتاها ملتويتان بخيبة أمل.
فجأة أضقت عيناي ، هل اخطأ هذا المخلوق للتو في الاعتراف بأن آدا الحقيقية كانت محاصرة في المرآة؟.
“لكن هذا لا معنى له؟ ، إذا كان الحل يتطلب منك استخدام رون الدمار ، فهذا يتطلب منك استخدام الأثير ، أليس كذلك؟ هذا الشيء يجيب ويدور في دوائر يا رجل ” ، تذمر ريجيس
بدا أنه على وشك الحديث ، لكنني أشرت إليه ليصمت.
لم أستطع التأكد مما إذا كنت أتعامل مع روخ صاعد محاصر أو بعض مخلوثات المقابر الأثرية الحية ، لذلك لم يكن لدي طريقة لمعرفة الغرض من هذا الشيء.
“كيف نخرج من هذه الغرفة؟”
لكن هذا لم يمنع أزرا من الاستدارة لإلقاء نظرة جليدية لي قبل أن يختفي في الظلام.
شعرت أن هناك شيء مألوف بشكل غريب في تعابيره.
“لا يمكنك” ، أجابت بسخرية.
جفل كالون وفرك معصمه قبل أن يجيب.
“ما كان الجن ليصمموا اختبار لا يمكن إكماله” أجبتها بصوت هامس.
كان هايدريغ أول من فهم الأمر.
استغرقت لحظة ، وبدأت أفكر في كل ما أعرفه عن المقابر الأثرية.
“هل كنت قادرًا على فعل أي شيء… مختلف بعض الشيء؟ مثل القوى التي لا تتوافق مع شعارك؟ ”
من الواضح أن بعض المناطق التي زرناها كانت بمثابة اختبارات لقوتنا ، مما تطلب منا القتال مع مخلوقات قوية للمضي قدمًا.
كان هايدريغ صامتًا عندما بدأت في استجواب آدا الكاذبة.
لكن آخرون ، مثل الدودة الألفية ، اختبروا البراعة والقدرة على التكيف ، مما يتطلب قوة أقل ولكن مزيد من الحذر.
تشاركنا أنا و ريجيس السيطرة على رون الدمار ، لكن لم أستطع فهم كيف سيساعدنا الدمار على الهروب من هذه المنطقة.
لقد ذكرني بشخص آخر ، لكن لم أتمكن من إدارك من هو في الوقت الحالي.
ثم كانت هناك منطقة المنصة ، والتي تتطلب دراسة متأنية بدلاً من اتخاذ إجراء مباشر لإكمالها.
بعد تقييدها ، خرج ريجيس من ظهرها ، وهبطت في النافورة بين المقاعد.
ومع ذلك ، بدت “مناطق الأثير” هذه أقل تميز من تلك التي رأيتها في صعودي الأول.
كانت قاعة الوجوه نفسها دليل على أنها اختبار لقوتنا ضد وحوش الثعابين ، لكن لم يكن لدي أدنى شك الآن في أن ذلك الحشد لن يهزم أبدًا.
‘نعم نعم!’
ما هو الحل إذن هناك؟
“اخرسي!”
لقد تطلب الحل استخدام قدرة أثيرية كنت أعرفها بالفعل – خطوة الإله – لإكمالها.
كان من الصعب تحديد ما ستفعله هذه القدرة بالضبط ، أو أي فرع من الأثير ينتمي ، لكن ما يمكنني تمييزه هو أنه سيسمح لي بعكس تأثيرات المرآة ، وتحرير أدا ومحاصرة الشبح مرة أخرى بداخل المرأة.
من الناحية النظرية ، يجب أن يكون كل واحد من الصاعدين المحاصرين داخل المرايا من حولنا مستخدم للأثير لكي يتم إحضاره إلى هذا المكان.
علاوة على ذلك ، أجبرتني أيضًا على الوصول إلى حدود قوتي …
لقد تجنب أزرا الانعكاسات الأكثر عقلانية ، مفضلاً الاستماع إلى أكثرها جنونا وغضب.
بدا أنه على وشك الحديث ، لكنني أشرت إليه ليصمت.
لا يمكن لأي محارب القتال إلى الأبد ضد جيش لا نهاية له من الأعداء ، مهما كانت قوته.
“مرحبا؟”
“أشعر بالمسؤولية عما حدث لشقيقتك ، لكن هذا هو السبب في أنني لم أفعل شيئ عندما كان شقيقك الصغير يستمر في إهانتني وإزعاجي”.
لذا بدلا من شق طريقنا نحو النصر ، كان الانسحاب هو السبيل الوحيد للفوز.
أنتظر هايدريغ الحظة المناسبة قبل أن يسعل ويتحدث.
بهذه الطربقة ، ما هو جانب سيطرتي على الأثير الذي كانت غرفة المرايا تهدف إلى اختباره بعد ذلك؟.
” ذلك الحجر!”
بينما كان كالون يجلس مع آدا ويراقبها ، كان أزرا يستمع إلى الصاعدين في المرايا.
تشاركنا أنا و ريجيس السيطرة على رون الدمار ، لكن لم أستطع فهم كيف سيساعدنا الدمار على الهروب من هذه المنطقة.
أجاب بثقة… “آدا من دماء غرانبيل”.
فجأة نظرت إلى كالون ، الذي كان يراقب حديثي مع آدا عن كثب.
كان كالون أزرا قادرين على سماع آدا من خلال لمس مرآتها ، ولم يتأذوا.
فجأة دفعت أدا رأسها للأمام وقضمت بأسنانها ، لكنها تجاوزت أنف كالون بالكاد.
كان التحدث بوضوح عن قدراتي أمام الآخرين سيكشف أكثر مما كنت أرغب به ، كان هذا السبب الذي دفعني للحبث عن مجموعة من أجل صعودي الأولي ، ولكن قد يكون أيضًا السبيل الوحيد للهروب.
“لا.!”
“هل القدرة على التلاعب بالأثير مطلوبة للهروب من هذا المكان؟”
” ذلك الحجر!”
فجأة تحركت نظرة هايدريغ التي كانت تركز على أزرا بجانب المرآة المكسورة بقوة شديدة نحوي.
“أشعر بالمسؤولية عما حدث لشقيقتك ، لكن هذا هو السبب في أنني لم أفعل شيئ عندما كان شقيقك الصغير يستمر في إهانتني وإزعاجي”.
كنت جالس على الأرض على بعد عدة أقدام من النافورة ، وتركت هايدريغ لكي يحرس آدا بينما كنت أفكر.
لقد تقدم خطوة إلى الأمام ، ووضع يده على فمه ، عندما حدقت به.
“كيف نخرج من هذه الغرفة؟”
“مثلما فعل هايدريغ ، لكن لا تلمسهم بأي جزء من جسدك ، أستخدم الأسلحة فقط “.
شعرت أن هناك شيء مألوف بشكل غريب في تعابيره.
“لكن هذا لا معنى له؟ ، إذا كان الحل يتطلب منك استخدام رون الدمار ، فهذا يتطلب منك استخدام الأثير ، أليس كذلك؟ هذا الشيء يجيب ويدور في دوائر يا رجل ” ، تذمر ريجيس
لقد ذكرني بشخص آخر ، لكن لم أتمكن من إدارك من هو في الوقت الحالي.
أدركت أن أدا قد تحدثت ، لكنني كنت شديد التركيز على هايدريغ لدرجة أنه فاتتني الإجابة.
“مرحبا؟”
“ماذا؟”
سألتها ، وبدأت بما هو واضح.
“لا.!”
كان صوته جافا ومتعب ، كما لو أنه لم يتم استخدامه منذ عقود.
لم أصدق أن هذه المنطقة لم تكن اختبارًا لبعض جوانب الأثير.
على الرغم من أن آدا قالت الكلمة بثقة تامة ، إلا أنني أدركت أنها كذبة.
لم أصدق أن هذه المنطقة لم تكن اختبارًا لبعض جوانب الأثير.
تحركت يد كالون نحوي لكنني أمسكت بذراعه ثم وقفت بثبات.
لذا إذا لم يكونوا كذلك ، فقد كان صحيحا أننا قد نكون محاصرين.
“هل يجب علي استخدام رون الدمار للهروب من هذا المكان؟”
كان هايدريغ أول من فهم الأمر.
نظرت كالون إلي نظرة مشوشة وغير مصدقة.
“لا.!”
لكن بدا هايدريغ متفاجئ ، لكنه قام بعمل أفضل في اخفاء تعبيره هذه المرة.
“ربما ، لكن هذا لا يعني أنه ليس مغفل”.
ابتسمت آدا بثقة قبل أن تجيب.
فجأة تحركت نظرة هايدريغ التي كانت تركز على أزرا بجانب المرآة المكسورة بقوة شديدة نحوي.
“مثلما فعل هايدريغ ، لكن لا تلمسهم بأي جزء من جسدك ، أستخدم الأسلحة فقط “.
“نعم.”
“لكن هذا لا معنى له؟ ، إذا كان الحل يتطلب منك استخدام رون الدمار ، فهذا يتطلب منك استخدام الأثير ، أليس كذلك؟ هذا الشيء يجيب ويدور في دوائر يا رجل ” ، تذمر ريجيس
لا يمكن لأي محارب القتال إلى الأبد ضد جيش لا نهاية له من الأعداء ، مهما كانت قوته.
ابتسمت ابتسامة عريضة أمام آدا ، وقابلت أعينها الأرجوانية المتوهجة.
“كيف نخرجها من المرآة؟”
تنهد الانعكاس وهز رأسه.
أظت أنني فهمت ما كان يحدث ، لكنني كنت بحاجة للتأكد من بعض الأسئلة.
أدركت أن أدا قد تحدثت ، لكنني كنت شديد التركيز على هايدريغ لدرجة أنه فاتتني الإجابة.
“من هو؟” سألتها مشيرا إلى أزرا.
بدا أنه على وشك الحديث ، لكنني أشرت إليه ليصمت.
لكن دحرجت آدا عينيها.
لم يعد هناك أي معنى لإخفاء قدراتي ، لذلك عندما ظهر رمح أزرا القرمزي في يده ، وبدأ يتوهج خرج ريجيس من جسدي وانقض فوقه وطرحه على الأرض.
“لماذا تسألني مثل هذا السؤال الغبي؟”
لكن عوض أن يبدو سعيد بهذا الخبر ، كان كالون يحدق في وجهي كما لو كنت مخمور مجنون يتحدث حول أساطير ما في زاوية الشارع.
أشرت إليه مرة أخرى وسألتها ، “ما اسمه؟”
“ربما يمكنكما أنتما الاثنان أن تعثرا على نسخ معكوسة كم أنفسكم؟ ، لقد وجدت الخاصة بريا “.
حدقت في وجهي. “لا أعلم ، لا أعرف.”
” شكرا لك ريجيس. كان هذا يكفي لنا كبح جماحها بأمان ، لذا -”
فجاة ابتعد أزرا عن المرآة المكسورة ليشاهدها.
استغرقت لحظة ، وبدأت أفكر في كل ما أعرفه عن المقابر الأثرية.
بدا أنه على وشك الحديث ، لكنني أشرت إليه ليصمت.
“هل قتلتي ريا؟”
“لا.”
“هل تعرفين من هي ريا؟”
لقد تطلب الحل استخدام قدرة أثيرية كنت أعرفها بالفعل – خطوة الإله – لإكمالها.
فجاة نظرت بجوع إلى العباءة التي تغطي جثة ريا.
“لا ، كان لديّ شعاران متوسطان متخصصان في التعاويذ الجليدية… لم أكن أبدا صاعد جيد بشكل خاص ، إذا كنت صادق مع نفسي فلا عجب أنني وقعت في الفخ هنا على ما أعتقد “.
“لا.”
أجاب دون تردد أو أي تلميح للكذب.
هززت رأسي ، سألت أبسط سؤال يمكن أن أفكر فيه.
صمت الانعكاس وبدأت نظرته تنتقل من الخنجر إلى خاتم سميك في إصبع يده اليسرى.
“لا يمكنك” ، أجابت بسخرية.
“هل واحد زائد واحد يساوي اثنين؟”
“لا!”
“لا يمكنك” ، أجابت بسخرية.
غباء! ، لم يخطر ببالي حتى أن أتسائل عن وجودهم!.
صرخت آدا ، وكان وجهها عابسا بشكل بشع.
من خلال كل ما سمعته ، كان من المفترض أن تكون المنطقة الأولى سهلة بما يكفي للصاعدين مع قوة ممثالة للتي لدى كالون وهايدريغ.
كان هايدريغ أول من فهم الأمر.
***
“كل ما يقوله هذا المخلوق هو مجرد أكاذيب!”
‘بالطبع! معرفتي هي الشيء الوحيد الذي أملكه ، على الرغم من-”
أومأت برأسي وأبتسمت بشكل خافت نحو كالون.
فجأة دفعت أدا رأسها للأمام وقضمت بأسنانها ، لكنها تجاوزت أنف كالون بالكاد.
“أترى؟ قالت إنه لا يمكن استعادة آدا من المرآة ، لكن كل ما تقوله مجرد أكاذيب ، حتى لو كان الجواب واضحا ، يمكننا استخدام الأكاذيب لبناء إجابة حقيقية “.
“ماذا تفعل؟!”
لكن عوض أن يبدو سعيد بهذا الخبر ، كان كالون يحدق في وجهي كما لو كنت مخمور مجنون يتحدث حول أساطير ما في زاوية الشارع.
كنت جالس على الأرض على بعد عدة أقدام من النافورة ، وتركت هايدريغ لكي يحرس آدا بينما كنت أفكر.
لكن كان أزرا هو من تحدث أولاً.
“من أنت بحق الجحيم؟ ما كل هذه الأسئلة عن الأثير والدمار وما إلى ذلك؟ ”
وقف كالون بينهما في لحظة ، وعيناه مثبتتان على أزرا.
“لست صاعد يصعد لاول مرة من بعض الدماء الريفية أليس كذلك؟”
لكن خلفه ، تجمد كالون بعد تغطية ريا بعباءة احتياطية.
سأل كالون ، وإشتدت نظرته مع تسلل الشك من خلاله.
تنهد الانعكاس وهز رأسه.
“كان أزرا محقا ، أنت السبب في أن المنطقة الأولى كانت صعبة للغاية ، وأنت السبب في عدم ذهابنا إلى غرفة التقارب “.
فجأة دفعت أدا رأسها للأمام وقضمت بأسنانها ، لكنها تجاوزت أنف كالون بالكاد.
لكنه فشل في حل لغزها.
لم يعد هناك أي معنى لإخفاء قدراتي ، لذلك عندما ظهر رمح أزرا القرمزي في يده ، وبدأ يتوهج خرج ريجيس من جسدي وانقض فوقه وطرحه على الأرض.
لذا بدلا من شق طريقنا نحو النصر ، كان الانسحاب هو السبيل الوحيد للفوز.
“كيف حدث هذا؟” سألت رغم أنه كان لدي بالفعل فكرة عن الإجابة.
“ماذا تفعل؟!”
أجبته بشكل واقعي.
تحركت يد كالون نحوي لكنني أمسكت بذراعه ثم وقفت بثبات.
راقبته لفترة من الوقت ، وأنا أتساءل عما يقوله الرجال والنساء المحاصرون من حولنا.
مع تعزيز جسدي في الأثير ، ضغطت على معصم الصاعد المدرع.
لم يعد هناك أي معنى لإخفاء قدراتي ، لذلك عندما ظهر رمح أزرا القرمزي في يده ، وبدأ يتوهج خرج ريجيس من جسدي وانقض فوقه وطرحه على الأرض.
سرعان تغيرت تعابيره بسبب الألم وهو يحاول التحرر من قبضتي.
أدركت أن أدا قد تحدثت ، لكنني كنت شديد التركيز على هايدريغ لدرجة أنه فاتتني الإجابة.
“أشعر بالمسؤولية عما حدث لشقيقتك ، لكن هذا هو السبب في أنني لم أفعل شيئ عندما كان شقيقك الصغير يستمر في إهانتني وإزعاجي”.
تحدثت بنبرة جليدية وأبقيت قبضتي عليه بقوة.
“لكنني آمل ألا تخطئ في الإعتقاد أن عدم رغبتي في فعل شيء تعني الخوف!”
فجاة نظرت بجوع إلى العباءة التي تغطي جثة ريا.
“ماذا تفعل؟” سأل كالون وهو يضغط على أسنانه ، لكن ضغطي كان يثقل عليه مثل قبضة عملاقة.
بعد التوقف لحظة تنهدت ، “لدي شقيقة أيضا ، وأعرف ما استطيع فعله للحفاظ على سلامتها”.
ابتسمت ابتسامة عريضة أمام آدا ، وقابلت أعينها الأرجوانية المتوهجة.
كان هدير ريجيس العميق قد إنتشر عبر الغرفة مثل صوت بداية الرعد بينما كان فكه بعيدا بمقدار إنش من حلق أزرا.
“لا يمكنك” أجابت بشكل ساخر.
“عليك أن تدرك ماهو”
“توقف” ، تحدثت إلى رفيقي الذي دخل مرة أخرى إلى جسدي.
على الرغم من أن أحداً لم يكن على علم بامتلاك أي قدرات حول الأثير ، إلا أن كل واحد منهم كان يمتلك قصص متشابهة حدثت فيها أشياء غريبة وغير منطقية حولهم ، تماما مثل الصاعد الأول وخنجره.
وقف أزرا مرة أخرى على قدميه ، وحاول وضع مسافة بيننا ، لكنني حررت قبضتي حول معصم أخيه الأكبر.
“وماذا يفترض بنا أن نفعل إذا وجدناهم؟” سأل أزرا وهو يحدق في هايدريغ.
” كل ما قلته في وقت سابق صحيح ، لذا يجب أن تعلم أنني أفضل رهان لك في إنقاذ آدا وإخراجنا من هنا” تحدثت وأنا أنظر إلى كالون.
تمامًا كما هو الحال في منطقة التقارب ، بدا أن وجودي جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للآخرين.
ما هو الحل إذن هناك؟
جفل كالون وفرك معصمه قبل أن يجيب.
“لن أتظاهر بفهم ما يجري ، ولن أعدك بأننا لن نحسم الأمور عندما نخرج من المقابر الأثرية ، لكنني لست غبي أيضا ، فقط أنقذ أختنا وأخرجنا من هنا ، حسناً؟ ”
على الرغم من أن إجابته كانت محبطة ، إلا أنني غيرت أسئلتي.
“أخي!” صرخ أزرا.
“لا!”
“إخرس.” كان صوت كالون متعب لكنه أمره بقوة.
وقف كالون بينهما في لحظة ، وعيناه مثبتتان على أزرا.
سألتها ، وبدأت بما هو واضح.
ضغط أزرا على أسنانه لكنه لم يقل المزيد.
أومأت برأسي وأبتسمت بشكل خافت نحو كالون.
أنتظر هايدريغ الحظة المناسبة قبل أن يسعل ويتحدث.
“من هو؟” سألتها مشيرا إلى أزرا.
“إخرس.” كان صوت كالون متعب لكنه أمره بقوة.
“ربما يمكنكما أنتما الاثنان أن تعثرا على نسخ معكوسة كم أنفسكم؟ ، لقد وجدت الخاصة بريا “.
لقد تعرضت لنهب مستمر من قبل أغرونا وجنوده ، ويستمر هذا لمن يعرف إلى متى.
لذا إذا لم يكونوا كذلك ، فقد كان صحيحا أننا قد نكون محاصرين.
“وماذا يفترض بنا أن نفعل إذا وجدناهم؟” سأل أزرا وهو يحدق في هايدريغ.
“لا أستطيع الصمود إلى الأبد!” تحدث إلي ريجيس.
فجاة نظرت بجوع إلى العباءة التي تغطي جثة ريا.
“حطمهم”.
“ماذا تفعل؟” سأل كالون وهو يضغط على أسنانه ، لكن ضغطي كان يثقل عليه مثل قبضة عملاقة.
“مثلما فعل هايدريغ ، لكن لا تلمسهم بأي جزء من جسدك ، أستخدم الأسلحة فقط “.
أومأ كالون برأسه وقاد أزرا إلى الأعماق الغامضة للقاعة ، ويده على كتف أخيه الأصغر.
بعد تقييدها ، خرج ريجيس من ظهرها ، وهبطت في النافورة بين المقاعد.
لكن هذا لم يمنع أزرا من الاستدارة لإلقاء نظرة جليدية لي قبل أن يختفي في الظلام.
بينما كان كالون يجلس مع آدا ويراقبها ، كان أزرا يستمع إلى الصاعدين في المرايا.
كان هايدريغ صامتًا عندما بدأت في استجواب آدا الكاذبة.
“هذا المكان لا يمكن أن يأتي بنا إلى هنا عن طريق الخطأ.”
لا ، ربما لم يكن يجب ان اتي كما اعتقدت.
لكن الآن بعد أن فهمت معايير إجابات هذا الشيء ، تمكنت من توجيه أسئلتي للحصول على نظرة واضحة عن غرفة المرايا وقواعدها.
أي صاعد دخل هذا المكان سيجد مرآة بصورته ، تمامًا كما فعلنا.
“كيف نخرجها من المرآة؟”
إذا لمس الصاعد مرآته ، فسيتم إنشاء قناة تجذب طاقة حياة الصاعد إلى المرآة بينما تطلق كيان شبح المرآة.
تمامًا كما هو الحال في منطقة التقارب ، بدا أن وجودي جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للآخرين.
لقد قررت أن أسميها الأشباح لانها تعيش داخل جسد الصاعد.
“ماذا تفعل؟!”
كان من الصعب اكتشاف كيفية عكس العملية ، لكنني في النهاية طرحت الأسئلة الصحيحة.
لذا بدلا من شق طريقنا نحو النصر ، كان الانسحاب هو السبيل الوحيد للفوز.
مثل قاعة الوجوه ، تتطلب غرفة المرآة أتقان ومعرفة مرسوم معين للأثير.
‘أوه ، شكرا لك … شكرا لك….لا أستطيع أن أخبرك كم هو لطيف التحدث إلى شخص ما أي شخص!”
“توقف” ، تحدثت إلى رفيقي الذي دخل مرة أخرى إلى جسدي.
كان من الصعب تحديد ما ستفعله هذه القدرة بالضبط ، أو أي فرع من الأثير ينتمي ، لكن ما يمكنني تمييزه هو أنه سيسمح لي بعكس تأثيرات المرآة ، وتحرير أدا ومحاصرة الشبح مرة أخرى بداخل المرأة.
حدقت في وجهي. “لا أعلم ، لا أعرف.”
لكن كانت المشكلة ، أنمي بالطبع ، أنني لم أكن أعرف مثل هذه القدرة.
ألا يجب أن أكون قادرًا على فعل الشيء نفسه مع هذا الصاعد المسجون إذن؟.
“عليك أن تدرك ماهو”
كان هايدريغ قد أنتقل إلى الجانب ليعطي الأخوين بعض المساحة.
لكن الآن بعد أن فهمت معايير إجابات هذا الشيء ، تمكنت من توجيه أسئلتي للحصول على نظرة واضحة عن غرفة المرايا وقواعدها.
“هذا المكان لا يمكن أن يأتي بنا إلى هنا عن طريق الخطأ.”
أجبته وأنا جالس على الأرض الصلبة بينما أراقب الآخرين
“لما لا؟”
كنت جالس على الأرض على بعد عدة أقدام من النافورة ، وتركت هايدريغ لكي يحرس آدا بينما كنت أفكر.
أي صاعد دخل هذا المكان سيجد مرآة بصورته ، تمامًا كما فعلنا.
لذا على أمل أن أكون على صواب ، ضغطت على يدي إلى المرآة ، وشاهدت وجهه المتعب يضيء عندما فعلت هذا.
المقابر الأثرية القديمة.
“حطمهم”.
لقد تعرضت لنهب مستمر من قبل أغرونا وجنوده ، ويستمر هذا لمن يعرف إلى متى.
“أخي!” صرخ أزرا.
لكنه فشل في حل لغزها.
“أعتقد أن هذا من شأنه أن يفسر كيف وصل كل هؤلاء الصاعدين الآخرين إلى هنا … اللعنة ، ماذا سنفعل إذن؟’
كنت جالس على الأرض على بعد عدة أقدام من النافورة ، وتركت هايدريغ لكي يحرس آدا بينما كنت أفكر.
الصاعدون الآخرون …
صمت الانعكاس وبدأت نظرته تنتقل من الخنجر إلى خاتم سميك في إصبع يده اليسرى.
غباء! ، لم يخطر ببالي حتى أن أتسائل عن وجودهم!.
لكن كانت المشكلة ، أنمي بالطبع ، أنني لم أكن أعرف مثل هذه القدرة.
من الناحية النظرية ، يجب أن يكون كل واحد من الصاعدين المحاصرين داخل المرايا من حولنا مستخدم للأثير لكي يتم إحضاره إلى هذا المكان.
قام هايدريغ بمساعدة كالون وأزرا على الوقوف بينما كنت أمسك آدا ، فقط في حالة تحررها من سيطرة ريجيس.
لذا إذا لم يكونوا كذلك ، فقد كان صحيحا أننا قد نكون محاصرين.
” فقط فكرة أن تكون محاصر داخل هذا السجن الزجاجي ، وتشاهد الصاعد بعد الصاعد يتحركون أمامك دون أن تدرك أنه يمكنهم رؤيتك ، مع العلم أنه من المحتمل أن يشاركك مصيرك قريبًا … “
لكت إذا كانوا ، فهذا يعني …
” أريد أنةأطلب فقط – هل يمكن أن تجد طريقة – لكي تحررني من هذا السجن؟.”
فكرت في الصاعد المسجون الذي حاول سابق إقناعي بالتواصل معه عن طريق لمس مرآته لذلك نهضت وبدأت في البحث في المرايا.
لقد كان بالقرب من النافورة لذلك ووجدته في لحظات.
كان كالون أزرا قادرين على سماع آدا من خلال لمس مرآتها ، ولم يتأذوا.
تنهد الانعكاس وهز رأسه.
ألا يجب أن أكون قادرًا على فعل الشيء نفسه مع هذا الصاعد المسجون إذن؟.
لم يعد هناك أي معنى لإخفاء قدراتي ، لذلك عندما ظهر رمح أزرا القرمزي في يده ، وبدأ يتوهج خرج ريجيس من جسدي وانقض فوقه وطرحه على الأرض.
لذا على أمل أن أكون على صواب ، ضغطت على يدي إلى المرآة ، وشاهدت وجهه المتعب يضيء عندما فعلت هذا.
“اخرسي!”
“حطمهم”.
“مرحبا؟”
سألته بهدوء. “أيمكنك سماعي؟”
صرخت آدا ، وكان وجهها عابسا بشكل بشع.
“لا أستطيع الصمود إلى الأبد!” تحدث إلي ريجيس.
‘نعم نعم!’
لقد ذكرني بشخص آخر ، لكن لم أتمكن من إدارك من هو في الوقت الحالي.
فجأة ظهر صوته في ذهني ، تماما كما يفعل ريجيس ، أو صوت سيلفي قبله.
“لكنني آمل ألا تخطئ في الإعتقاد أن عدم رغبتي في فعل شيء تعني الخوف!”
كان صوته جافا ومتعب ، كما لو أنه لم يتم استخدامه منذ عقود.
ومع ذلك ، بدت “مناطق الأثير” هذه أقل تميز من تلك التي رأيتها في صعودي الأول.
‘أوه ، شكرا لك … شكرا لك….لا أستطيع أن أخبرك كم هو لطيف التحدث إلى شخص ما أي شخص!”
أجبته بصراحة.
“أخي!” صرخ أزرا.
“لا أستطيع أن أتخيل هذا”
” فقط فكرة أن تكون محاصر داخل هذا السجن الزجاجي ، وتشاهد الصاعد بعد الصاعد يتحركون أمامك دون أن تدرك أنه يمكنهم رؤيتك ، مع العلم أنه من المحتمل أن يشاركك مصيرك قريبًا … “
لذا على أمل أن أكون على صواب ، ضغطت على يدي إلى المرآة ، وشاهدت وجهه المتعب يضيء عندما فعلت هذا.
“كيف نخرج من هذه الغرفة؟”
” أنا آسف لتجاهلك في وقت سابق ، لم أكن أعرف ماذا سيحدث إذا لمست المرآة ، هل أستطيع أن أسألك بعض الأسئلة؟”
لكن عوض أن يبدو سعيد بهذا الخبر ، كان كالون يحدق في وجهي كما لو كنت مخمور مجنون يتحدث حول أساطير ما في زاوية الشارع.
‘بالطبع! معرفتي هي الشيء الوحيد الذي أملكه ، على الرغم من-”
فجأة أصبح الانعكاس خجولا قبل أن يواصل ” سوف أطلب شيئًا في المقابل. ”
لكن الآن بعد أن فهمت معايير إجابات هذا الشيء ، تمكنت من توجيه أسئلتي للحصول على نظرة واضحة عن غرفة المرايا وقواعدها.
أومأت برأسي ، وظلت يدي تضغط على السطح البارد للمرآة.
“إذا كان طلبك شيئًا يمكنني فعله ، فسأفعله.”
لكن بدا هايدريغ متفاجئ ، لكنه قام بعمل أفضل في اخفاء تعبيره هذه المرة.
“ربما ، لكن هذا لا يعني أنه ليس مغفل”.
” أريد أنةأطلب فقط – هل يمكن أن تجد طريقة – لكي تحررني من هذا السجن؟.”
“سأفعل ما بوسعي ، الآن عندما كنت – أقصد قبل أن تصبح محاصر هنا ، هل تعرف أي شيء عن الأثير؟ ”
أومأت برأسي وأبتسمت بشكل خافت نحو كالون.
على الرغم من أن إجابته كانت محبطة ، إلا أنني غيرت أسئلتي.
تنهد الانعكاس وهز رأسه.
استغرقت لحظة ، وبدأت أفكر في كل ما أعرفه عن المقابر الأثرية.
“لا ، كان لديّ شعاران متوسطان متخصصان في التعاويذ الجليدية… لم أكن أبدا صاعد جيد بشكل خاص ، إذا كنت صادق مع نفسي فلا عجب أنني وقعت في الفخ هنا على ما أعتقد “.
على الرغم من أن إجابته كانت محبطة ، إلا أنني غيرت أسئلتي.
لكن كنت أستطيع أن أقول من خلال الطريقة التي كانت بها يده متجهة نحو قبضة سيفه أنه مستعد للقفز إذا لزم الأمر.
“أعتقد أن هذا من شأنه أن يفسر كيف وصل كل هؤلاء الصاعدين الآخرين إلى هنا … اللعنة ، ماذا سنفعل إذن؟’
“هل كنت قادرًا على فعل أي شيء… مختلف بعض الشيء؟ مثل القوى التي لا تتوافق مع شعارك؟ ”
لم أصدق أن هذه المنطقة لم تكن اختبارًا لبعض جوانب الأثير.
لقد تجنب أزرا الانعكاسات الأكثر عقلانية ، مفضلاً الاستماع إلى أكثرها جنونا وغضب.
بدا أن الرجل أصبح متيقض للحظة ، ثم ابتسم وسحب خنجر رفيع من حزامه.
أي صاعد دخل هذا المكان سيجد مرآة بصورته ، تمامًا كما فعلنا.
” هذا إرث عائلي قديم ، عندما أعطوه لي ، بدا وكأنه مسمار صدئ أكثر من كونه شفرة ، أخذته معي في صعودي الأولي ، كما تعلم من أجل حسن الحظ. “
كان كالون أزرا قادرين على سماع آدا من خلال لمس مرآتها ، ولم يتأذوا.
عندما تحدث ألقى الخنجر في الهواء وأمسكه بفخر.
المقابر الأثرية القديمة.
“ما كان الجن ليصمموا اختبار لا يمكن إكماله” أجبتها بصوت هامس.
“حسنًا ، كنت أتحدث إلى تلك الفتاة … كانت أحد زملائي في الفريق وقد كانت جميلة جدا وسحبت الخنجر لكي أريه لها ، حسنا كان هناك نوع من الاهتزاز قد سيطر على ذراعي وفجأة سقط كل الصدأ عن الخنجر ، وأصبح مشرقا وجديدا كما لو أنه صنع في ذات اليوم “.
“هل القدرة على التلاعب بالأثير مطلوبة للهروب من هذا المكان؟”
“كيف حدث هذا؟” سألت رغم أنه كان لدي بالفعل فكرة عن الإجابة.
سرعان ما إبتعد الاخ الاصغر عنا جميعا ومشى إلى المرآة المكسورة وبدأ يحدق في لا شيء.
” لا أعلم ، لقد اعتقدت أن الأمر يتعلق بشيء مرتبط بالمقابر الأثرية ، بصراحة ، على أي حال ، نجح الأمر لأن تلك الفتاة الجميلة تزوجتني و … “
صمت الانعكاس وبدأت نظرته تنتقل من الخنجر إلى خاتم سميك في إصبع يده اليسرى.
صمت الانعكاس وبدأت نظرته تنتقل من الخنجر إلى خاتم سميك في إصبع يده اليسرى.
لكن عوض أن يبدو سعيد بهذا الخبر ، كان كالون يحدق في وجهي كما لو كنت مخمور مجنون يتحدث حول أساطير ما في زاوية الشارع.
نظرت كالون إلي نظرة مشوشة وغير مصدقة.
“شكرا لك… بصراحة ، هذا مفيد ، سأجد طريقة لإطلاق سراحك أعدك.”
“آدا … أنا آسف” ، همس كالون وكان الحزن ظاهرا من صوته.
عندما ابتعدت عن المرآة ، تركت روح هذا الصاعد لكي يفكر في الحياة التي تركها وراءه ، لكن كنت آمل أن يكون وعدي حقيقيًا.
***
لقد كررت فعل هذا مع اثنين من الصاعدين الآخرين الأكثر عقلانية وكانتالنتائج مماثلة.
فجأة ظهر صوته في ذهني ، تماما كما يفعل ريجيس ، أو صوت سيلفي قبله.
“لا يمكنك” أجابت بشكل ساخر.
على الرغم من أن أحداً لم يكن على علم بامتلاك أي قدرات حول الأثير ، إلا أن كل واحد منهم كان يمتلك قصص متشابهة حدثت فيها أشياء غريبة وغير منطقية حولهم ، تماما مثل الصاعد الأول وخنجره.
“لست صاعد يصعد لاول مرة من بعض الدماء الريفية أليس كذلك؟”
لكن مع العلم أن أولئك المحاصرين هنا أظهروا على الأقل إمكانية استخدام الأثير أعطاني الأمل.
” إنه محق في الشعور بالضيق يا ريجيس”.
“إذن أنت تعرف شيء ما … لكنك لا تعرف أنك تعرف ماهو؟” سأل ريجيس لكن لمن يكن لديه أي تلميح من عبثه المعتاد.
” اعتقدت أنني لا أعرف”
أجبته وأنا جالس على الأرض الصلبة بينما أراقب الآخرين
المقابر الأثرية القديمة.
عاد كالون وأزرا ، بعد أن عثروا على مرآة تحتوي على كل صورة من صورنا ودمروها.
تشاركنا أنا و ريجيس السيطرة على رون الدمار ، لكن لم أستطع فهم كيف سيساعدنا الدمار على الهروب من هذه المنطقة.
“أوه ، أخي الأكبر ، من فضلك حررني؟ هذه الحبال تؤلم … ”
كان جزء مني يأمل في أن يؤدي تدمير المرايا إلى إطلاق سراحنا ، ولكن بعد ذلك ، كان لا يزال هناك مرآة آدا للتعامل معها.
“هل تعرفين من هي ريا؟”
بينما كان كالون يجلس مع آدا ويراقبها ، كان أزرا يستمع إلى الصاعدين في المرايا.
لكن مع العلم أن أولئك المحاصرين هنا أظهروا على الأقل إمكانية استخدام الأثير أعطاني الأمل.
أومأت برأسي وأبتسمت بشكل خافت نحو كالون.
راقبته لفترة من الوقت ، وأنا أتساءل عما يقوله الرجال والنساء المحاصرون من حولنا.
فجاة دفعتني ضربة من يساري على حين غرة ، مما جعلني أتراجع إلى الوراء ، على الرغم من أنها لم تمتلك قوة كافية لتقدني توازني.
لقد تجنب أزرا الانعكاسات الأكثر عقلانية ، مفضلاً الاستماع إلى أكثرها جنونا وغضب.
لم يقل لهم أي شيء أبدًا ، لقد بدى أنه راضي فقط بمشاركة آلامهم وغضبهم.
“لا يمكنك” ، أجابت بسخرية.
“أزرا”
“لذلك سأطرح على هذا … الشيء … بعض الأسئلة.”
ناديتهةوجذبت انتباهه ، “لا يجب أن تستمع إليهم ، ليس لديهم أي شيء يعطونك إياه بخلاف الغضب والكراهية “.
لكن تجاهلني الولد ، لذلك هززت رأسي فقط واستدرت بعيدًا.
“كيف نخرجها من المرآة؟”
كان هايدريغ مستلقي على المقعد المقابل لجسد ريا ، وكان شعره الأخضر مبعثر على وجهه ، وصدره يرتفع وينخفض بشكل متناغم.
كان رد فعله على سؤالي السابق حول الأثير قد أزعجني ، لكنني كنت مشغولًا جدًا لأفكر فيه الان.
من الواضح أن بعض المناطق التي زرناها كانت بمثابة اختبارات لقوتنا ، مما تطلب منا القتال مع مخلوقات قوية للمضي قدمًا.
كنت واثقًا من أنه إذا كان لدى الصاعد ذي الشعر الأخضر بعض المعرفة الأساسية التي من شأنها أن تساعدنا على الهروب لكان قد كشف عنها الآن.
“لا يمكنك” أجابت بشكل ساخر.
جفل كالون وفرك معصمه قبل أن يجيب.
جزء أساسي من المعرفة؟ …
“افعلها يا أخي! اقتله!”
أي صاعد دخل هذا المكان سيجد مرآة بصورته ، تمامًا كما فعلنا.
فجأة صعق عقلي من هذا الإدراك وأنا أقف على قدمي.
ما هو الحل إذن هناك؟
كان أعينها الأرجوانية المتوهجة مثبتة على ريا ، كما كانت هناك ابتسامة مرتعشة على شفتيها وهي تقاتل من أجل السيطرة.
” ذلك الحجر!”
“ما كان الجن ليصمموا اختبار لا يمكن إكماله” أجبتها بصوت هامس.
