الزبال الشاب
الكتاب الأول – الفصل الأول.
رنت أصوات تشقق العظام وتمزق اللحم …
تألق غروب الشمس على الأرض القاحلة بلونه الأحمر.
سحب كلاود هوك جسده النحيف عبر الأنقاض وكأنه خصلة من القش تتطاير بفعل الرياح.
حانت ساعة الصيد.
أدعى أن كل شخص له مصيره الخاص.
استيقظ كلاود هوك من الآم تقلصات معدته.
عاش الشاب في عذاب الأراضي القاحلة ، لكنه لا يزال ممتلئاً بالروح الجامحة وعيناه ما زالتا تتألقان بلهب لا يوصف لا يمكن كبته.
رافقه هذا الإحساس المألوف طوال حياته وملأ الكثير من ذكرياته.
بل يفرون لإنقاذ أنفسهم!.
انتظر….انتظر!.
أطلق عليه الزبالون اسم الجوع ، ومن المفترض أنه لعنة أبدية أعلنها الخالق على جميع الكائنات الحية.
في الحقيقة في هذا العصر الخط الفاصل بين الإنسان والحيوان هش للغاية.
إذا فشل مرة أخرى في العثور على أي طعام فلن ينجو في الليل.
بدا كأنه فأر متحور كبير.
ماذا سيفعل غداً؟ .
عندما اقترب كلاود هوك المرعوب من الزاوية ، استقبله مشهد جعله يأساً تماماً.
هذا السؤال لم يفكر فيه كلاود هوك أبداً .
بدلاً من ذلك اختار كلاود هوك الجلوس.
كلمة الغد بالنسبة إلى الزبالين عبارة عن إسراف لا يمكنهم تحمل القلق بشأنه.
زحف كلاود هوك بجد من الجحر الذي يختبئ فيه.
عندما وقف علي قدميه مرة أخرى على الأرض الحارقة من الأنقاض ، أصيب فجأة بنوبة قوية من الدوار.
كان جائعاً جداً لدرجة أنه بالكاد أستطاع المشي.
الآثار القديمة من حوله مليئة بالأسوار المتداعية والجدران المتهدمة ، وكذلك قصاصات المباني التي سقطت من العوالم الأخرى.
في كل مرة يحدق بهم أختفى الألم والجوع والإصابات التي عانى منها قليلاً.
تحولت المباني المبهرة هنا إلى أكوام لا قيمة لها من الأنقاض ، تم دفنها ونسيانها في رمال الأرض القاحلة ورمال الزمن.
لم يكن هناك شك في من سيفوز في هذه المعركة.
بدا هذا الشاب الهزيل شخصاً صغيراً ضئيلاً أمام العواصف الرملية التي هيمنت على هذا المكان.
هو الآن ضعيف لدرجة أن ريح قوية يمكن أن تسقطه.
هبت الريح ورفرف شعره الأسود الأشعث وغطى ملامحه النحيلة والشبابية.
“موت! موت!” أصبح كلاود هوك أكثر وحشية من الوحش حيث استخدم شظيته المعدنية لطعن رأس المخلوق أكثر من عشر مرات.
غُطي جسده ببضع قطع من القماش المتسخ ، وامتلأ جلده الخشن المتشقق بالجروح الجديدة والقديمة.
هذا الصباح أشرقت الشمس كالمعتاد … لكن هذه المرة لم يزحف العجوز من جحره.
ومع ذلك ظلت عيناه صافيتين ويقظتين.
مثل الوحش الغاضب ألقى بنفسه مباشرة إلى الأمام وألقى بلكمة مباشرة على وجه الرجل ذو الندبة على وجهه.
كيف يمكن أن يقاوموا مثل هذه الوحوش المرعبة؟ .
هذا هو الشيء الوحيد الذي ميزه عن الزبالين العاديين.
ثلاثة زبالين يهاجمونه في نفس الوقت؟ ، لم يكن هناك طريقة تمكنه من الخروج من هذا حياً! .
بلغ كلاود هوك أربعة عشر أو خمسة عشر عاماً فقط.
بدا هذا المخلوق ذو فرو أسود زيتي أملس ومخالب طويلة وحادة وعيون حمراء مرعبة.
حياة الزبال بسيطة للغاية.
هذا السؤال لم يفكر فيه كلاود هوك أبداً .
اقض ما يقرب من عشرين ساعة يومياً مختبئا داخل حفرة أو جحر وتجنب الحرارة الشديدة والبرد القارس.
لم يكن هناك خطر ولا مخلوقات مرعبة ولا بشر متوحشون وحشيون ولا زبالون يكافحون للبقاء على قيد الحياة في الأراضي القاحلة.
فقط خلال الساعات القليلة من الفجر والغسق ستتمكن من الخروج من الحفرة والبحث عن الطعام داخل الأنقاض.
قد يكبرون في عش الدجاج ، لكن عاجلاً أم آجلاً سيفردون أجنحتهم ويحلقون في السماء.
يوماً بعد يوم ، عاماً بعد عام ، كررت هذه الدورة نفسها.
بدا هذا النوع من الحياة مملاً إلى حد ما ، لكن الزبالين اعتبروه نعمة لا تصدق …
‘ كدت أن أضحي بحياتي للحصول على هذا اللحم ، تريدني أن أتركه!؟‘.
ولكن بمجرد إخراج كلاود هوك للجثة من الفتحة ، صدر صوت فجأة مثل صوت وحش بري “ضع اللحم جانباً!” .
لأن أي اضطراب في هذه الدورة المملة يُنذر دائما تقريباً بالموت الوشيك.
سد أربعة أو خمسة من الزبالين البالغين طريقه.
لم يستطع كلاود هوك إلا التفكير في العجوز كبير السن.
قد يكبرون في عش الدجاج ، لكن عاجلاً أم آجلاً سيفردون أجنحتهم ويحلقون في السماء.
العجوز زبال غير عادي صمد أمام تقلبات الزمن.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يكن يعرف فقط كيفية قراءة لغة العصور القديمة ، بل يعرف أيضاً الكثير من الأشياء التي لم يكن من المفترض أن يعرفها الزبالون.
بعد ثلاث ثوان فقط ، تم القبض على زبال آخر.
أحب سرد القصص وبدا سعيداً بجمع الأشياء غير المهمة، خاصة الأدوات واللوحات والكتب من العصور القديمة.
ما يهم هو أنه يجب أن يكون هناك أكثر من خمسة كيلوغرامات من اللحم على هذا الشيء.
العجوز زبال غير عادي صمد أمام تقلبات الزمن.
الشخص الوحيد الذي يمكنه مشاركة هذه الأشياء معه هو كلاود هوك ، وهكذا أصبح الاثنان الرفيقان والصديقان الوحيدان لبعضهما البعض.
استخدم شظيته المعدنية لتمزيق الجلد القاسي للمخلوق ثم قطع قطعة من اللحم الدهني الرائع و دفعها إلى فمه.
هذا الصباح أشرقت الشمس كالمعتاد … لكن هذه المرة لم يزحف العجوز من جحره.
وقف كلاود هوك هناك للحظة بذهول وغمر عقله كل هذا.
ومع ذلك الرجل العجوز محظوظ ، على الأقل لديه كلاود هوك بجانبه لدفنه.
سحب كلاود هوك جسده النحيف عبر الأنقاض وكأنه خصلة من القش تتطاير بفعل الرياح.
لم يرغب كلاود هوك في التفكير فيما سيحدث له إذا مات هو نفسه.
هل ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي يرى فيها غروب الشمس؟.
لم يكن لديه الكثير من اللحوم المتبقية على عظامه ، لكن الزبالين الجائعين لم يكونوا من الصعب إرضاءهم بشأن الطعام.
في الأراضي القاحلة لم تكن هناك أشياء مثل المبادئ.
من المحتمل أن يقوم تجار اللحوم المجانين بتقطيع جسده إلى ثماني قطع ويدخنون لحمه لأكله ثم يعلقونه على خطافاتهم الفولاذية الصدئة ويتركون جزءاً من اللحم لأنفسهم ويقايضون الباقي بمياه الشرب الملوثة.
عندما أطلق على نفسه اسم كلاود هوك ، كان ذلك لأنه أراد أن يكون مثل أحد الصقور التي تطير عبر الغيوم ، حر وغير مقيد … ولكن في النهاية لم يكن الأمر أكثر من مجرد حلم مجنون ، أليس كذلك؟…
هذه هي الأراضي القاحلة.
قفز ثلاثة من الوحوش مباشرة متجاوزين جثة الزبال الأخير متحركين مثل خطوط من البرق الأسود وأندفعوا نحو الشاب العاجز الهزيل.
من أجل البقاء على قيد الحياة ، سيكون الكثيرين على استعداد لتناول أي شيء وفعل أي شيء.
“انقذني!!!” .
في بعض الأحيان يحسد كلاود هوك الآخرين.
ومع ذلك فقد أخبره العجوز منذ فترة طويلة أنه إذا تخلت البشرية عن مبادئها الأخيرة من الأداب والأخلاق ، فسيكون مصير الجنس البشري بأكمله الفناء.
هبت الريح ورفرف شعره الأسود الأشعث وغطى ملامحه النحيلة والشبابية.
كان جائعاً جداً لدرجة أنه بالكاد أستطاع المشي.
تدفق ضوء القمر إلى جحره حاملاً معه برودة تقشعر لها الأبدان لا يمكن لمجرد البطانيات صدها.
سحب كلاود هوك جسده النحيف عبر الأنقاض وكأنه خصلة من القش تتطاير بفعل الرياح.
وحش ثاني…وثالث….. تنافست المخلوقات السوداء للوصول إليها وقطعوا قطع اللحم من كل جزء من جسد المرأة.
شعر وكأنه يمكن أن يقع في أي لحظة.
نظف الزبالون الأنقاض منذ فترة طويلة.
لم يكن العثور على الطعام مهمة سهلة.
في هذا العالم ، في هذا العصر ، في هذا المكان … لم تكن للأخلاق أي أهيمة.
هل سيفشل في هذه المهمة مرة أخرى؟.
أقترب الوحش كثيراً لدرجة أن كلاود هوك شم رائحته الكريهة.
هل ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي يرى فيها غروب الشمس؟.
لم يكن هناك أي وسيلة تمكن أي شخص بالغ من الدخول إلي هذه الفتحة.
جلس كلاود هوك على الأرض بلا حياة.
ركضوا بسرعة عالية ولحقوا بهم.
شق غروب الشمس طريقه عبر الأفق لتلوين الأنقاض بوهجه الأحمر الدموي.
أطلق المخلوق عواءاً مؤلماً عندما وقع على كلاود هوك.
رأى طائر يحلق في السماء ويشق طريقه عبر الغيوم ولم يسعه إلا أن يكشف عن تلميح من الغيرة في عيونه.
تركت مخالبه الحادة عدة حفر دموية على جسد كلاود هوك ، لكن كلاود هوك تمكن من الضغط على رأسه.
داخل الأنقاض وفي الواقع داخل كامل الأراضي القاحلة ، يُعد الزبالون في أسفل السلسلة الغذائية.
عندما أطلق على نفسه اسم كلاود هوك ، كان ذلك لأنه أراد أن يكون مثل أحد الصقور التي تطير عبر الغيوم ، حر وغير مقيد … ولكن في النهاية لم يكن الأمر أكثر من مجرد حلم مجنون ، أليس كذلك؟…
ثلاثة زبالين يهاجمونه في نفس الوقت؟ ، لم يكن هناك طريقة تمكنه من الخروج من هذا حياً! .
الأمور لم تنته بعد.
أركض! .
لم يستطع الاستسلام ، لن يستسلم! .
فقط فكرة واحدة كانت قادرة على شق طريقها بعيداً عن الضجيج المتناقض في ذهنه ، الغريزة التي جاءت من روحه ذاتها …
في هذه اللحظة سمع فجأة صوت خطوات من بعيد.
هذه هي اللحظة الحاسمة ، اللحظة التي يتقرر فيها الحياة أو الموت.
قفز كلاود هوك ووقف على قدميه مثل حيوان مذعور ، قام بإمساك شظية حادة من المعدن بينما يحدق بيقظة نحو الأفق.
ومع ذلك هذا لا يهم.
هذه حقبة فوضوية ومجنونة.
هذه حقبة فوضوية ومجنونة.
ماذا سيفعل غداً؟ .
تألق غروب الشمس على الأرض القاحلة بلونه الأحمر.
كل يوم سيكون هناك زبالون جائعون يحاولون قتل نوعهم وضحاياهم غالباً ما يكونون أطفالاً نحيفين مثل كلاود هوك.
في ذلك الوقت كان الناس نظيفين ووسيمين وكانت المدن مزدهرة.
وبالفعل نمت أصوات الخطى أقرب وأقرب حتى ظهر فجأة ثلاثة زبالين يرتدون ملابس رثة داخل خط رؤيته وأتجهوا نحوه بسرعة عالية.
جعلت اللحوم الدهنية الفاخرة لعاب أفواههم يسيل.
شحب وجه كلاود هوك وأخذ خطوتين إلى الوراء.
من المحتمل أن يقوم تجار اللحوم المجانين بتقطيع جسده إلى ثماني قطع ويدخنون لحمه لأكله ثم يعلقونه على خطافاتهم الفولاذية الصدئة ويتركون جزءاً من اللحم لأنفسهم ويقايضون الباقي بمياه الشرب الملوثة.
هو الآن ضعيف لدرجة أن ريح قوية يمكن أن تسقطه.
قد يكبرون في عش الدجاج ، لكن عاجلاً أم آجلاً سيفردون أجنحتهم ويحلقون في السماء.
ثلاثة زبالين يهاجمونه في نفس الوقت؟ ، لم يكن هناك طريقة تمكنه من الخروج من هذا حياً! .
بعد ثلاث ثوان فقط ، تم القبض على زبال آخر.
انتظر….انتظر!.
أقترب الوحش كثيراً لدرجة أن كلاود هوك شم رائحته الكريهة.
هناك شيء مريب!.
على الرغم من أن وجوه الثلاثة المتوحشة ، إلا أنه لم يكن لديهم المظهر القاتل للحيوانات المفترسة بالقرب من أهدافهم.
أطلق عليه الزبالون اسم الجوع ، ومن المفترض أنه لعنة أبدية أعلنها الخالق على جميع الكائنات الحية.
وبدلاً من ذلك بدوا وكأنهم فريسة مرعوبة مليئة بالرعب واليأس.
اللحم حامض ولاذع وخشن… لكن بالنسبة للبشر الذين عاشوا هنا في الأراضي القاحلة ، بدا ألذ من جميع الأطباق الشهية.
لم يكونوا يهاجمون.
أصبح كلاود هوك متحمساً مرة أخرى.
بل يفرون لإنقاذ أنفسهم!.
بدا أن الوحوش بالخارج قد غادرت منذ فترة طويلة.
تماماً كما بدأ كلاود هوك يشعر بشعور سيئ حيال هذا الأمر ، ظهرت مجموعة كبيرة من المخلوقات السوداء فجأة خلف الزبالين الفارين المتجهين نحوه مباشرة.
أن تكون ضعيفاً هو خطيئة في حد ذاتها! .
يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرة مخلوقات .
لم يكونوا يهاجمون.
لن يتمكن أحد من الهروب من هذا المصير مهما حاولوا الجدية.
حجمهم حجم الكلاب البرية تقريباً ، وعيونهم ذات اللون الأحمر مرعبة.
ملأت رائحة الدم الكريه المنطقة المحيطة وغطت وجهه ويديه وملابسه.
وقف كلاود هوك هناك للحظة بذهول وغمر عقله كل هذا.
فقط فكرة واحدة كانت قادرة على شق طريقها بعيداً عن الضجيج المتناقض في ذهنه ، الغريزة التي جاءت من روحه ذاتها …
في كل مرة يحدق بهم… بغض النظر عن مدى اليأس الذي شعر به أو مدى الظلام الذي بدا عليه العالم ، فإنه سيشعر كما لو أنه لا يزال بإمكانه رؤية بعض ومضات الضوء.
أركض! .
كان جائعاً جداً لدرجة أنه بالكاد أستطاع المشي.
يمكن لتهديد الموت أن يستخرج الإمكانات الكامنة للجميع.
عندها فقط سقط جسده المنهك أخيراً في سبات عميق.
بطريقة ما تمكن جسده الهزيل من اخراج دفعة أخرى من الطاقة.
ماذا سيفعل غداً؟ .
لم يضيع كلاود هوك أي وقت في محاولة اكتشاف ما وراءه بالضبط ولم يرغب في ذلك.
تجول اثنان من الوحوش الأخرى حول الفتحة ، لكنهما لم يتمكنا من الدخول إليها.
لم يستطع كلاود هوك إلا التفكير في العجوز كبير السن.
عرف بالفعل الشيء الوحيد الذي يهم ، هؤلاء الوحوش ، هؤلاء المتوحشين ، هم حيوانات مفترسة مرعبة.
كل شيء معلق على خيط.
داخل الأنقاض وفي الواقع داخل كامل الأراضي القاحلة ، يُعد الزبالون في أسفل السلسلة الغذائية.
‘ كدت أن أضحي بحياتي للحصول على هذا اللحم ، تريدني أن أتركه!؟‘.
كيف يمكن أن يقاوموا مثل هذه الوحوش المرعبة؟ .
في الوقت الحالي لم يكن لديه حقاً ما يكفي من الطاقة للتحرك .
أول من سقط امرأة ، لقد كانت الأبطأ بين الثلاثة.
لم يكن العثور على الطعام مهمة سهلة.
“انقذني!”.
اقض ما يقرب من عشرين ساعة يومياً مختبئا داخل حفرة أو جحر وتجنب الحرارة الشديدة والبرد القارس.
“انقذني!!!” .
لأن أي اضطراب في هذه الدورة المملة يُنذر دائما تقريباً بالموت الوشيك.
“انقذني!!!”.
كلمة الغد بالنسبة إلى الزبالين عبارة عن إسراف لا يمكنهم تحمل القلق بشأنه.
غرس أحد المخلوقات أنيابه الحادة في رقبتها ثم شدها بقوة.
من المحتمل أن يقوم تجار اللحوم المجانين بتقطيع جسده إلى ثماني قطع ويدخنون لحمه لأكله ثم يعلقونه على خطافاتهم الفولاذية الصدئة ويتركون جزءاً من اللحم لأنفسهم ويقايضون الباقي بمياه الشرب الملوثة.
تطاير الدم مثل الينابيع الساخنة و غطت المنطقة بلون قرمزي.
لم يكن هناك شك في من سيفوز في هذه المعركة.
وحش ثاني…وثالث….. تنافست المخلوقات السوداء للوصول إليها وقطعوا قطع اللحم من كل جزء من جسد المرأة.
هذا السؤال لم يفكر فيه كلاود هوك أبداً .
في غمضة عين فُتحت بطنها وسحبوا أمعاءها وأعضائها الداخلية.
الحقبة القديمة من العصور القديمة! ، ما هو نوع هذا العالم السحري الذي يشبه الحلم؟ .
بدا مشهداً دموياً وقاسياً ومرعباً! .
ومع ذلك هذا لا يهم.
للحظة وجيزة أمكن سماع صرخات من الألم والعذاب ، رن الصوت مثل صوت أشباح الموت نحو الثلاثة الآخرين.
الآثار القديمة من حوله مليئة بالأسوار المتداعية والجدران المتهدمة ، وكذلك قصاصات المباني التي سقطت من العوالم الأخرى.
كان بعض الوحوش بطيئين جداً في الحصول على نصيب من اللحم ولذلك استمروا في ملاحقة الزبالين المتبقين.
سد أربعة أو خمسة من الزبالين البالغين طريقه.
“موت! موت!” أصبح كلاود هوك أكثر وحشية من الوحش حيث استخدم شظيته المعدنية لطعن رأس المخلوق أكثر من عشر مرات.
ركضوا بسرعة عالية ولحقوا بهم.
لم يكن هناك خطر ولا مخلوقات مرعبة ولا بشر متوحشون وحشيون ولا زبالون يكافحون للبقاء على قيد الحياة في الأراضي القاحلة.
لم يشعر بأي كراهية أو استياء تجاه الزبالين الذين سرقوا فريسته.
بعد ثلاث ثوان فقط ، تم القبض على زبال آخر.
تسببت هذه الأصوات في برودة جسد كلاود هوك بأكمله! .
“آه!”.
أقترب الوحش كثيراً لدرجة أن كلاود هوك شم رائحته الكريهة.
“لا!”.
حجمهم حجم الكلاب البرية تقريباً ، وعيونهم ذات اللون الأحمر مرعبة.
رنت أصوات تشقق العظام وتمزق اللحم …
قفز ثلاثة من الوحوش مباشرة متجاوزين جثة الزبال الأخير متحركين مثل خطوط من البرق الأسود وأندفعوا نحو الشاب العاجز الهزيل.
تسببت هذه الأصوات في برودة جسد كلاود هوك بأكمله! .
من المحتمل أن يقوم تجار اللحوم المجانين بتقطيع جسده إلى ثماني قطع ويدخنون لحمه لأكله ثم يعلقونه على خطافاتهم الفولاذية الصدئة ويتركون جزءاً من اللحم لأنفسهم ويقايضون الباقي بمياه الشرب الملوثة.
عندما اقترب كلاود هوك المرعوب من الزاوية ، استقبله مشهد جعله يأساً تماماً.
لم يكن لديه الكثير من اللحوم المتبقية على عظامه ، لكن الزبالين الجائعين لم يكونوا من الصعب إرضاءهم بشأن الطعام.
أغلقت الأنقاض الطريق أمامه تماماً .
طريق مسدود لا يمكنه تجاوزه!.
أطلق عليه الزبالون اسم الجوع ، ومن المفترض أنه لعنة أبدية أعلنها الخالق على جميع الكائنات الحية.
ماذا يجب أن يفعل؟ ، ماذا يجب أن يفعل؟..
في الأراضي القاحلة لم تكن هناك أشياء مثل المبادئ.
رنت الصرخة الثالثة المرعبة عندما تم إسقاط الزبال الأخير.
واصل كلاود هوك الزحف عبر الفتحة ، فقط ليجد أنه وصل إلى النهاية.
قفز ثلاثة من الوحوش مباشرة متجاوزين جثة الزبال الأخير متحركين مثل خطوط من البرق الأسود وأندفعوا نحو الشاب العاجز الهزيل.
بل يفرون لإنقاذ أنفسهم!.
خطر! خطر! خطر! …..
ترجمة : Sadegyptian
شعر كلاود هوك أن الموت يقترب.
هذا الصباح أشرقت الشمس كالمعتاد … لكن هذه المرة لم يزحف العجوز من جحره.
إذا تردد ولو للحظة فلن يتمكن من التعافي أبداً.
حجمهم حجم الكلاب البرية تقريباً ، وعيونهم ذات اللون الأحمر مرعبة.
العودة إلى الوراء تعني الموت!.
أطلق المخلوق عواءاً مؤلماً عندما وقع على كلاود هوك.
خياره الوحيد هو التشبث بهذه المحاولة الأخيرة بكل ما لديه! .
متجاهلاً ما يندفع نحوه من خلفه ، أندفع مباشرة نحو الأنقاض وغاص في فتحة عميقة ضيقة بشكل لا يصدق.
الفتحة داخل الأنقاض ضيقة جداً ، ولم يمنح المخلوق أي طريقة لتخليص نفسه من قبضة كلاود هوك.
لم يكن هناك أي وسيلة تمكن أي شخص بالغ من الدخول إلي هذه الفتحة.
يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن عشرة مخلوقات .
حتى كلاود هوك ذو الجسد الرفيع بالكاد تمكن من الدخول … وبعد لحظات سمع صوت حفيف بينما حاول أحد الوحوش إمساكه من الخلف ، لم يرغبوا في التخلي عن هذا البشري!.
هبت الريح ورفرف شعره الأسود الأشعث وغطى ملامحه النحيلة والشبابية.
أقترب الوحش كثيراً لدرجة أن كلاود هوك شم رائحته الكريهة.
واصل كلاود هوك الزحف عبر الفتحة ، فقط ليجد أنه وصل إلى النهاية.
بدا أن الوحوش بالخارج قد غادرت منذ فترة طويلة.
لم يكن هناك مكان آخر يذهب إليه ، هدر الوحش خلفه وأستعد لشن هجومه.
انتظر….انتظر!.
كل شيء معلق على خيط.
تركت مخالبه الحادة عدة حفر دموية على جسد كلاود هوك ، لكن كلاود هوك تمكن من الضغط على رأسه.
هذه هي اللحظة الحاسمة ، اللحظة التي يتقرر فيها الحياة أو الموت.
من المحتمل أن يقوم تجار اللحوم المجانين بتقطيع جسده إلى ثماني قطع ويدخنون لحمه لأكله ثم يعلقونه على خطافاتهم الفولاذية الصدئة ويتركون جزءاً من اللحم لأنفسهم ويقايضون الباقي بمياه الشرب الملوثة.
على الرغم من أنه مملوء باليأس ، إلا أن كلاود هوك لم يتردد عندما استدار وظهرت شظية معدنية في يده.
بعد تلك الطفرة الهائلة من الطاقة ، آلمه جسده مرة أخرى بسبب الإرهاق والضعف.
قفز المخلوق الأسود نحوه مباشرة ولمعت عيناه الحمراء كالدماء بوحشية في الظلام .
كل شيء معلق على خيط.
لم يكونوا يهاجمون.
أنيابها حادة مثل السكاكين وعلى وشك غرسها في فريسته الذي أمامه ثم يمزق ذلك الجسد إلى أشلاء.
هل ربما لا يزالون على قيد الحياة ويستمرون في مكان ما غير معروف من هذا العالم؟ .
صرخ كلاود هوك وطعن بقوة… صادف أن شظيته المعدنية غرست مباشرة في عيني المخلوق.
من أجل البقاء على قيد الحياة ، سيكون الكثيرين على استعداد لتناول أي شيء وفعل أي شيء.
أطلق المخلوق عواءاً مؤلماً عندما وقع على كلاود هوك.
لم يكن قادراً حتى على الهروب من الأنقاض ، ناهيك عن التجول في الأراضي القاحلة التي لا نهاية لها والأكثر خطورة بشكل لا يمكن فهمه.
تركت مخالبه الحادة عدة حفر دموية على جسد كلاود هوك ، لكن كلاود هوك تمكن من الضغط على رأسه.
سد أربعة أو خمسة من الزبالين البالغين طريقه.
تدفق ضوء القمر إلى جحره حاملاً معه برودة تقشعر لها الأبدان لا يمكن لمجرد البطانيات صدها.
الفتحة داخل الأنقاض ضيقة جداً ، ولم يمنح المخلوق أي طريقة لتخليص نفسه من قبضة كلاود هوك.
منذ وقت بعيد أحتفظ بالطفل بجانبه ويشاركه طعامه ويعلمه كيف يقرأ.
“موت! موت!” أصبح كلاود هوك أكثر وحشية من الوحش حيث استخدم شظيته المعدنية لطعن رأس المخلوق أكثر من عشر مرات.
غرس أحد المخلوقات أنيابه الحادة في رقبتها ثم شدها بقوة.
ملأت رائحة الدم الكريه المنطقة المحيطة وغطت وجهه ويديه وملابسه.
ومع ذلك ظلت عيناه صافيتين ويقظتين.
تجول اثنان من الوحوش الأخرى حول الفتحة ، لكنهما لم يتمكنا من الدخول إليها.
لم يكن هناك أي وسيلة تمكن أي شخص بالغ من الدخول إلي هذه الفتحة.
عند سماع الصرخة البائسة للوحش الذي دخل ، استداروا على الفور وغادروا هذا المكان.
هذه هي الأراضي القاحلة.
من أجل البقاء على قيد الحياة ، سيكون الكثيرين على استعداد لتناول أي شيء وفعل أي شيء.
أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فقد تجمد في مكانه تقريباً.
ومع ذلك الرجل العجوز محظوظ ، على الأقل لديه كلاود هوك بجانبه لدفنه.
جر كلاود هوك الفريسة التي قتلها بنفسه وأستعد للعودة إلى جحره.
بدأ يلهث بشراسة بسبب دماغه المحروم من الأكسجين وأصيب بالدوار لبعض الوقت.
كطفل نشأ في معسكرات الزبالين ، اعتاد منذ فترة طويلة على قواعد الأراضي القاحلة.
في الوقت الحالي لم يكن لديه حقاً ما يكفي من الطاقة للتحرك .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد تلك الطفرة الهائلة من الطاقة ، آلمه جسده مرة أخرى بسبب الإرهاق والضعف.
قفز المخلوق الأسود نحوه مباشرة ولمعت عيناه الحمراء كالدماء بوحشية في الظلام .
تجاهل إرهاق جسده سابقاً وطالبه الآن بسداد عشرة أضعاف ما أخرجه للتو منه.
في هذا العالم ، في هذا العصر ، في هذا المكان … لم تكن للأخلاق أي أهيمة.
لأول مرة تمكن من إلقاء نظرة فاحصة على المخلوق أمامه.
‘ كدت أن أضحي بحياتي للحصول على هذا اللحم ، تريدني أن أتركه!؟‘.
بدا هذا المخلوق ذو فرو أسود زيتي أملس ومخالب طويلة وحادة وعيون حمراء مرعبة.
لاحظ هؤلاء الزبالون الاضطرابات في هذه المنطقة منذ بعض الوقت ، ولذا فقد اختبأوا في المنطقة المحيطة على أمل أن يتمكنوا من البحث عن عظام قليلة من الموتى.
بدا كأنه فأر متحور كبير.
توهجت عيون كلاود هوك السوداء .
ومع ذلك هذا لا يهم.
برهنت الصور على حقيقة أن العصور القديمة كانت موجودة بالفعل ، لكن مرور سنوات لا حصر لها تسببت في تدهور حالة الصور وأصبح تمييزها صعباً.
ما يهم هو أنه يجب أن يكون هناك أكثر من خمسة كيلوغرامات من اللحم على هذا الشيء.
أقترب الوحش كثيراً لدرجة أن كلاود هوك شم رائحته الكريهة.
طعام! .
تدفق ضوء القمر إلى جحره حاملاً معه برودة تقشعر لها الأبدان لا يمكن لمجرد البطانيات صدها.
أصبح كلاود هوك متحمساً مرة أخرى.
كان الجو بارداً لدرجة أنه ألتف على شكل كرة ، لكن الجروح التي غطت جسده جعلت من المستحيل عليه أن ينام.
استخدم شظيته المعدنية لتمزيق الجلد القاسي للمخلوق ثم قطع قطعة من اللحم الدهني الرائع و دفعها إلى فمه.
كطفل نشأ في معسكرات الزبالين ، اعتاد منذ فترة طويلة على قواعد الأراضي القاحلة.
اللحم حامض ولاذع وخشن… لكن بالنسبة للبشر الذين عاشوا هنا في الأراضي القاحلة ، بدا ألذ من جميع الأطباق الشهية.
رافقه هذا الإحساس المألوف طوال حياته وملأ الكثير من ذكرياته.
عاش كلاود هوك عادة على النمل والخنافس والعشب.
عندما أطلق على نفسه اسم كلاود هوك ، كان ذلك لأنه أراد أن يكون مثل أحد الصقور التي تطير عبر الغيوم ، حر وغير مقيد … ولكن في النهاية لم يكن الأمر أكثر من مجرد حلم مجنون ، أليس كذلك؟…
مضى وقت طويل منذ أن أكل اللحوم.
“انقذني!”.
العجوز زبال غير عادي صمد أمام تقلبات الزمن.
عندما وصل الطعام ببطء إلى معدته ، سرعان ما انتشر شعور بالدفء في جميع أنحاء جسمه.
أمضى الطفل سنوات عديدة علي الخط الفاصل بين الحياة والموت … ولكن لم تختف هذه الرغبة بل ازدادت حدة! .
قفز ثلاثة من الوحوش مباشرة متجاوزين جثة الزبال الأخير متحركين مثل خطوط من البرق الأسود وأندفعوا نحو الشاب العاجز الهزيل.
بدا أن الأوجاع والآلام في جسده قد خفت واستُبدلت بشعور من الرضا ، أنتشر شعور رائع للغاية في جسده بحيث لا يمكن وصفه بالكلمات.
كثيراً ما تحدث العجوز عن القدر.
أكل حتى صارت معدته الخدرة ممتلئة مرة أخرى.
وبالفعل نمت أصوات الخطى أقرب وأقرب حتى ظهر فجأة ثلاثة زبالين يرتدون ملابس رثة داخل خط رؤيته وأتجهوا نحوه بسرعة عالية.
عندها فقط توقف أخيراً وابتسم بسعادة.
في ذلك الوقت كان الناس نظيفين ووسيمين وكانت المدن مزدهرة.
بدا أن الوحوش بالخارج قد غادرت منذ فترة طويلة.
لم يكونوا يهاجمون.
جر كلاود هوك الفريسة التي قتلها بنفسه وأستعد للعودة إلى جحره.
سيكون قادراً على تناول خمسة كيلوغرامات من اللحوم لعدة أيام قادمة.
تماماً كما بدأ كلاود هوك يشعر بشعور سيئ حيال هذا الأمر ، ظهرت مجموعة كبيرة من المخلوقات السوداء فجأة خلف الزبالين الفارين المتجهين نحوه مباشرة.
ولكن بمجرد إخراج كلاود هوك للجثة من الفتحة ، صدر صوت فجأة مثل صوت وحش بري “ضع اللحم جانباً!” .
لم يستطع الاستسلام ، لن يستسلم! .
سد أربعة أو خمسة من الزبالين البالغين طريقه.
القانون الوحيد هو هيمنة القوي!.
بدا القائد قوي البنية ومصبا بعدة ندوب بشعة مما منحه مظهراً ينذر بالسوء.
للحظة وجيزة أمكن سماع صرخات من الألم والعذاب ، رن الصوت مثل صوت أشباح الموت نحو الثلاثة الآخرين.
لاحظ هؤلاء الزبالون الاضطرابات في هذه المنطقة منذ بعض الوقت ، ولذا فقد اختبأوا في المنطقة المحيطة على أمل أن يتمكنوا من البحث عن عظام قليلة من الموتى.
“آه!”.
في النهاية صادفوا طفلاً يحمل الفريسة التي قتلها.
كثيراً ما تحدث العجوز عن القدر.
جعلت اللحوم الدهنية الفاخرة لعاب أفواههم يسيل.
أن تكون ضعيفاً هو خطيئة في حد ذاتها! .
صرخ الرجل ذو الندبة على وجهه “ضع اللحم على الأرض!” .
نظر إليه كلاود هوك بصمت ،النظرة على وجهه تشبه الذئب الوحيد ، نظرة مليئة بالغضب.
كلمة الغد بالنسبة إلى الزبالين عبارة عن إسراف لا يمكنهم تحمل القلق بشأنه.
حدق الجانبان في بعضهما البعض في الأنقاض مثل زوج من الوحوش يفحص كل منهما الآخر.
قفز كلاود هوك ووقف على قدميه مثل حيوان مذعور ، قام بإمساك شظية حادة من المعدن بينما يحدق بيقظة نحو الأفق.
حتى كلاود هوك ذو الجسد الرفيع بالكاد تمكن من الدخول … وبعد لحظات سمع صوت حفيف بينما حاول أحد الوحوش إمساكه من الخلف ، لم يرغبوا في التخلي عن هذا البشري!.
في الحقيقة في هذا العصر الخط الفاصل بين الإنسان والحيوان هش للغاية.
عندما وصل الطعام ببطء إلى معدته ، سرعان ما انتشر شعور بالدفء في جميع أنحاء جسمه.
‘ أضعه أرضاً، أنزله؟ ‘ .
أطلق عليه الزبالون اسم الجوع ، ومن المفترض أنه لعنة أبدية أعلنها الخالق على جميع الكائنات الحية.
‘ كدت أن أضحي بحياتي للحصول على هذا اللحم ، تريدني أن أتركه!؟‘.
في النهاية لم يكن كلاود هوك أكثر من طفل نصف بالغ.
لم يضيع كلاود هوك أي وقت في الكلام.
حياة الزبال بسيطة للغاية.
مثل الوحش الغاضب ألقى بنفسه مباشرة إلى الأمام وألقى بلكمة مباشرة على وجه الرجل ذو الندبة على وجهه.
أنيابها حادة مثل السكاكين وعلى وشك غرسها في فريسته الذي أمامه ثم يمزق ذلك الجسد إلى أشلاء.
لم يكن هناك شك في من سيفوز في هذه المعركة.
مضى وقت طويل منذ أن أكل اللحوم.
في النهاية لم يكن كلاود هوك أكثر من طفل نصف بالغ.
لم يكن لديه الكثير من اللحوم المتبقية على عظامه ، لكن الزبالين الجائعين لم يكونوا من الصعب إرضاءهم بشأن الطعام.
هذا السؤال لم يفكر فيه كلاود هوك أبداً .
كيف من المفترض أن يتغلب على العديد من البالغين؟ ، في أفضل السيناريوهات ستكون النتيجة النهائية تعرضه لضربات متعددة ثم يشاهد اللحم الذي كاد يموت من أجله يؤخذ منه.
أغلقت الأنقاض الطريق أمامه تماماً .
……
لم يكن هناك مكان آخر يذهب إليه ، هدر الوحش خلفه وأستعد لشن هجومه.
نزل الليل أخيراً.
أكل حتى صارت معدته الخدرة ممتلئة مرة أخرى.
تراجع الشاب المصاب إلى جحره مثل الكلب المضروب .
حينها سأله العجوز
لم يشعر بأي كراهية أو استياء تجاه الزبالين الذين سرقوا فريسته.
كطفل نشأ في معسكرات الزبالين ، اعتاد منذ فترة طويلة على قواعد الأراضي القاحلة.
صرخ كلاود هوك وطعن بقوة… صادف أن شظيته المعدنية غرست مباشرة في عيني المخلوق.
في الأراضي القاحلة لم تكن هناك أشياء مثل المبادئ.
تماماً كما بدأ كلاود هوك يشعر بشعور سيئ حيال هذا الأمر ، ظهرت مجموعة كبيرة من المخلوقات السوداء فجأة خلف الزبالين الفارين المتجهين نحوه مباشرة.
القانون الوحيد هو هيمنة القوي!.
تجول اثنان من الوحوش الأخرى حول الفتحة ، لكنهما لم يتمكنا من الدخول إليها.
سيكون للأقوياء الطعام والعبيد والنساء ويتم استعباد الضعفاء وإساءة معاملتهم وسرقتهم.
كلمة الغد بالنسبة إلى الزبالين عبارة عن إسراف لا يمكنهم تحمل القلق بشأنه.
تماماً كما بدأ كلاود هوك يشعر بشعور سيئ حيال هذا الأمر ، ظهرت مجموعة كبيرة من المخلوقات السوداء فجأة خلف الزبالين الفارين المتجهين نحوه مباشرة.
هكذا هي الأراضي القاحلة .
بدا هذا المخلوق ذو فرو أسود زيتي أملس ومخالب طويلة وحادة وعيون حمراء مرعبة.
في هذا العالم ، في هذا العصر ، في هذا المكان … لم تكن للأخلاق أي أهيمة.
الأمور لم تنته بعد.
لم يكونوا يهاجمون.
أن تكون ضعيفاً هو خطيئة في حد ذاتها! .
في كل مرة يحدق بهم ، لم يستطع قلبه إلا أن يبنض أسرع وأسرع.
تدفق ضوء القمر إلى جحره حاملاً معه برودة تقشعر لها الأبدان لا يمكن لمجرد البطانيات صدها.
ومع ذلك هذا لا يهم.
كان الجو بارداً لدرجة أنه ألتف على شكل كرة ، لكن الجروح التي غطت جسده جعلت من المستحيل عليه أن ينام.
بدا هذا المخلوق ذو فرو أسود زيتي أملس ومخالب طويلة وحادة وعيون حمراء مرعبة.
بدلاً من ذلك اختار كلاود هوك الجلوس.
في النهاية صادفوا طفلاً يحمل الفريسة التي قتلها.
ألتقط صندوقاً معدنياً ونفخ طبقة الغبار التي تغطيه ثم رفعه وحدق فيه وكأنه يحدق في أثمن الكنوز.
كل يوم سيكون هناك زبالون جائعون يحاولون قتل نوعهم وضحاياهم غالباً ما يكونون أطفالاً نحيفين مثل كلاود هوك.
كيف من المفترض أن يتغلب على العديد من البالغين؟ ، في أفضل السيناريوهات ستكون النتيجة النهائية تعرضه لضربات متعددة ثم يشاهد اللحم الذي كاد يموت من أجله يؤخذ منه.
سحب الأشياء ذات الألوان الزاهية من داخل الصندوق بطء وبحذر شديد.
قفز المخلوق الأسود نحوه مباشرة ولمعت عيناه الحمراء كالدماء بوحشية في الظلام .
حدق في هذه الصور بنظرة بعيدة وحالمة.
عاش الشاب في عذاب الأراضي القاحلة ، لكنه لا يزال ممتلئاً بالروح الجامحة وعيناه ما زالتا تتألقان بلهب لا يوصف لا يمكن كبته.
جمع الرجل العجوز هذه الصور بشق الأنفس على مدار سنوات عديدة.
لم يكن هناك شك في من سيفوز في هذه المعركة.
برهنت الصور على حقيقة أن العصور القديمة كانت موجودة بالفعل ، لكن مرور سنوات لا حصر لها تسببت في تدهور حالة الصور وأصبح تمييزها صعباً.
كان جائعاً جداً لدرجة أنه بالكاد أستطاع المشي.
في كل مرة يحدق بهم ، لم يستطع قلبه إلا أن يبنض أسرع وأسرع.
أطلق المخلوق عواءاً مؤلماً عندما وقع على كلاود هوك.
في كل مرة يحدق بهم أختفى الألم والجوع والإصابات التي عانى منها قليلاً.
جلس كلاود هوك على الأرض بلا حياة.
في كل مرة يحدق بهم… بغض النظر عن مدى اليأس الذي شعر به أو مدى الظلام الذي بدا عليه العالم ، فإنه سيشعر كما لو أنه لا يزال بإمكانه رؤية بعض ومضات الضوء.
بدا هذا المخلوق ذو فرو أسود زيتي أملس ومخالب طويلة وحادة وعيون حمراء مرعبة.
الحقبة القديمة من العصور القديمة! ، ما هو نوع هذا العالم السحري الذي يشبه الحلم؟ .
مضى وقت طويل منذ أن أكل اللحوم.
في ذلك الوقت كان الناس نظيفين ووسيمين وكانت المدن مزدهرة.
‘ هل هذا قدري؟ ، لن أصدق ذلك! ‘ .
لم يكن هناك خطر ولا مخلوقات مرعبة ولا بشر متوحشون وحشيون ولا زبالون يكافحون للبقاء على قيد الحياة في الأراضي القاحلة.
نظر إليه كلاود هوك بصمت ،النظرة على وجهه تشبه الذئب الوحيد ، نظرة مليئة بالغضب.
هل انتهت تلك الحقبة؟ .
لم يكونوا يهاجمون.
هل ربما لا يزالون على قيد الحياة ويستمرون في مكان ما غير معروف من هذا العالم؟ .
هل سيفشل في هذه المهمة مرة أخرى؟.
توهجت عيون كلاود هوك السوداء .
في الوقت الحالي لم يكن لديه حقاً ما يكفي من الطاقة للتحرك .
لقد أراد حقاً الخروج من المعسكرات والتجول في الأراضي القاحلة!.
بدا الأمر كما لو أن مسماراً معدنياً قد تم تثبيته منذ فترة طويلة بعمق في روحه.
يمكن لتهديد الموت أن يستخرج الإمكانات الكامنة للجميع.
نشأت هذه الرغبة منذ فترة طويلة عندما كان صغيراً جداً.
بدا الأمر كما لو أن مسماراً معدنياً قد تم تثبيته منذ فترة طويلة بعمق في روحه.
حينها سأله العجوز
تراجع الشاب المصاب إلى جحره مثل الكلب المضروب .
” لماذا؟ ، المعسكرات خطرة ولكن الأنقاض خطيرة والأراضي القاحلة أكثر خطورة ” .
في غمضة عين فُتحت بطنها وسحبوا أمعاءها وأعضائها الداخلية.
كان هذا الطريق طريق الموت الأكيد! .
ومع ذلك هذا لا يهم.
“هذا لأنني ولدت في هذا العالم! ، بما أن هذا العالم اختار أن أولد به ، فلدي الحق في إلقاء نظرة فاحصة عليه! ” .
لم يكن هناك مكان آخر يذهب إليه ، هدر الوحش خلفه وأستعد لشن هجومه.
“عاجلا أم آجلاً سأخرج للبحث ، سوف أجد تلك المدينة الفاضلة ، ذلك المكان الشبيه بالجنة ، إذا كان بإمكاني إلقاء نظرة خاطفة عليه ، إذا أتيحت لي الفرصة للوصول إلى تلك الأرض … حتى لو مت في اللحظة التالية فلن أندم على شيء! “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
صمت العجوز.
منذ وقت بعيد أحتفظ بالطفل بجانبه ويشاركه طعامه ويعلمه كيف يقرأ.
ركضوا بسرعة عالية ولحقوا بهم.
أمضى الطفل سنوات عديدة علي الخط الفاصل بين الحياة والموت … ولكن لم تختف هذه الرغبة بل ازدادت حدة! .
قال العجوز ذات مرة أن بعض الناس ولدوا ليكونوا أحراراً مثل الصقور.
ومع ذلك الرجل العجوز محظوظ ، على الأقل لديه كلاود هوك بجانبه لدفنه.
قد يكبرون في عش الدجاج ، لكن عاجلاً أم آجلاً سيفردون أجنحتهم ويحلقون في السماء.
عاش كلاود هوك عادة على النمل والخنافس والعشب.
هل ستكون لديه هذه الفرصة حقاً؟.
عندما اقترب كلاود هوك المرعوب من الزاوية ، استقبله مشهد جعله يأساً تماماً.
لم يكن قادراً حتى على الهروب من الأنقاض ، ناهيك عن التجول في الأراضي القاحلة التي لا نهاية لها والأكثر خطورة بشكل لا يمكن فهمه.
تسببت هذه الأصوات في برودة جسد كلاود هوك بأكمله! .
كثيراً ما تحدث العجوز عن القدر.
ملأت رائحة الدم الكريه المنطقة المحيطة وغطت وجهه ويديه وملابسه.
أدعى أن كل شخص له مصيره الخاص.
بدا هذا الشاب الهزيل شخصاً صغيراً ضئيلاً أمام العواصف الرملية التي هيمنت على هذا المكان.
لن يتمكن أحد من الهروب من هذا المصير مهما حاولوا الجدية.
لاحظ هؤلاء الزبالون الاضطرابات في هذه المنطقة منذ بعض الوقت ، ولذا فقد اختبأوا في المنطقة المحيطة على أمل أن يتمكنوا من البحث عن عظام قليلة من الموتى.
‘ هل هذا قدري؟ ، لن أصدق ذلك! ‘ .
كل شيء معلق على خيط.
عاش الشاب في عذاب الأراضي القاحلة ، لكنه لا يزال ممتلئاً بالروح الجامحة وعيناه ما زالتا تتألقان بلهب لا يوصف لا يمكن كبته.
توهجت عيون كلاود هوك السوداء .
وضع الصندوق المعدني ببطء تحت رأسه واستخدمه كوسادة.
أقترب الوحش كثيراً لدرجة أن كلاود هوك شم رائحته الكريهة.
عندها فقط سقط جسده المنهك أخيراً في سبات عميق.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“انقذني!”.
ترجمة : Sadegyptian
في الحقيقة في هذا العصر الخط الفاصل بين الإنسان والحيوان هش للغاية.
عندها فقط سقط جسده المنهك أخيراً في سبات عميق.
تركت مخالبه الحادة عدة حفر دموية على جسد كلاود هوك ، لكن كلاود هوك تمكن من الضغط على رأسه.
