Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 2

مرتزقة تارتاروس

مرتزقة تارتاروس

الكتاب الأول الفصل 2

قضوا وقتهم بشكل أساسي في حفر الأنقاض القديمة واستعادة الأدوات والمواد من العصور القديمة.

كُسر صمت الفجر الهادئ فجأة بسبب صوت محرك   مركبة تتحرك وسط العواصف الرملية  عبر الأراضي القاحلة.

في هذه الحقبة الفوضوية كان الرجال البدينون نادرين للغاية! .

ضغط شخص ما علي الفرامل بمجرد دخول المركبة إلى الأنقاض مما تسبب في توقفها وصدى صوت صرير حاد.

أطلق هذا المسدس الخشن المعدل بشكل كبير دوياً مدوياً مذهلاً يصم الآذان.

أهتزت المكونات المعدنية المغطاة بالصدأ على المركبة تتصدع وتهتز بشكل مشؤوم كما لو أن كل شيء  على وشك الانهيار.

لم يرى الزبالون من قبل شيئاً مثل هذا ، وحش معدني يمكن أن يتحرك.

لقد كان عملاً جنونياً قاموا به فقط من أجل البقاء! ، ولكن لم ينقص الطعام من هؤلاء الحفارين، هم يفعلون هذا من أجل لا شيء ، لمجرد  التسلية! .

بدا الأمر كأنها وحش يلهث  ، ارتجف أنبوب  المركبة قبل تصاعد عمود من الدخان الأسود من المركبة.

لم يرى الزبالون من قبل شيئاً مثل هذا ، وحش معدني يمكن أن يتحرك.

كُسر صمت الفجر الهادئ فجأة بسبب صوت محرك   مركبة تتحرك وسط العواصف الرملية  عبر الأراضي القاحلة.

بدت على وجوههم مظاهر الدهشة والاستغراب.

‏ أما بالنسبة للمركبة التي تشبه النيص ، فقد كانت الآن مليئة بالزبالين.

تم بناء هذه المركبة بطريقة فظة مثيرة  للسخرية.

أرتدى الرجل البدين سترة جلدية بلا أكمام يقطر منها زيت الآلة محمي بدرع خشن يشبه الهيكل الخارجي كعنكبوت عملاق زحف فوقه.

هيكلها الصدئ مرصف بالحصى من سبعة أو ثمانية أنواع مختلفة من المركبات ومحاط بالمسامير مما جعله يبدو وكأنه هيكل معدني مزخرف.

ظهر  الارتباك والغضب على وجهه الشاب وهو يحدق في الرجل السمين “ل– لماذا … لماذا فعلت هذا ؟!”.

لدى المركبة أربع عجلات كبيرة  مثل عجلات التروس العملاقة ، وتم استبدال مصدات المركبة بشفرات حادة بشكل وحشي.

يديه مغطاة بقفازات جلدية ، و حزام عريض حول خصره يحمل  زوج من المسدسات السوداء المعدلة.

من الواضح أنها لم تكن مخصصة لـ حماية المركبة ، بل الغرض منها قتل المعارضين.

يديه مغطاة بقفازات جلدية ، و حزام عريض حول خصره يحمل  زوج من المسدسات السوداء المعدلة.

بدا الأمر برمته شرساً وحشياً مثل الأراضي القاحلة نفسها.

لم يكن لديه أي أسلحة نارية خاصة به.

ركضت ستة وحوش كبيرة خلف هذا الشئ بسرعة عالية وقفزت في الهواء على أقدامها العملاقة.

‏عندما نظر إلى الزبالين لا يبدو أنه ينظر إلى بشر على الإطلاق ، بالأحرى ينظر إلى كلاب رخيصة تنتظر الذبح.

تم تقسيمهم إلى مجموعتين من ثلاثة كانوا يتتبعون السيارة من كلا الجانبين.

‏ومع ذلك هذه شهادة مباشرة على قوته .

بدت هذه المخلوقات شبيهة بالنعام في العصور القديمة لكن أقدامها أكثر سمكاً ،وأجسامها أكثر صلابة.

أهتزت المكونات المعدنية المغطاة بالصدأ على المركبة تتصدع وتهتز بشكل مشؤوم كما لو أن كل شيء  على وشك الانهيار.

لم يتمكنوا فقط من التحرك عبر الصحراء بسرعات فائقة ، بل قادرين أيضاً على حمل أوزان ثقيلة للغاية.

“اختر سلاحاً يناسب يدك ، سواء تمكنت من البقاء على قيد الحياة أم لا فإن الأمر متروك لك ” قال الرجل السمين لـ ماد دوج “دعهم يستمتعون بالعشاء الأخير ، ربما لن يكون لديهم فرصة أخرى مثل هذه الفرصة مرة أخرى! “.

في الأراضي القاحلة يعتبرون أحد أكثر أنواع الجبال مثالية.

تسبب هذا النوع من البيئة القاسية في تحور العديد منهم ببطء  والطفرة في كل من الجسم والعقل.

ركب ستة أشخاص فوقها .

ستة أشخاص يرتدون ملابس غريبة.

 العجلتان في المنتصف أكبر ، بينما  العجلتان في الخلف نصف حجم الرجل تقريباً.

ملابسهم التي تم تجميعها بشكل عشوائي تتكون من قطع مختلفة من المعدن والخشب والجلد والعظام والصخور وغيرها من المواد غير المعروفة.

ضحك الأشخاص الذين يركبون الطيور ذات الأقدام الكبيرة مرة أخرى.

”قطع عديمة الفائدة من الفضلات ، هل تفضلون انتظار الموت بدلاً من محاولة خوض معركة ؟ ” عندما رأى الرجل السمين كيف كان الزبالون غير مستجيبين تماماً قال بصوت عال  “من سيكون أول متطوع؟ ، بعد أن نتغلب على الكناسين سآخذكم معي عندما نغادر هذا المكان! “.

على الأرجح جمعوا أكبر عدد ممكن من القماش والمعدن  ثم صنعوا منها بدلات بدائية من الدروع.

هؤلاء هم  الكناسين.

قال كلاود هوك  “أريد أن أكون حفاراً ، لا أريد أن أشعر بالجوع بعد الآن ولا أريد أن يستغلني أحد بعد الآن “.

ونتيجة لذلك لكل شخص زي مختلف ولأحدهم ذراع واحدة فقط وزرع ترساً معدنياً علي ذراعه كطرف اصطناعي. انبثقت  منهم هالة الأراضي القاحلة.

‏لم يكن يريد أن يموت وحيداً ويتم نسيانه في نهر الزمن مثل الرجل العجوز.

قفز أحد راكبي الطيور الكبيرة من على جبله ثم فتح باب المركبة باحترام وحيا الرجل السمين بداخلها.

ركضت ستة وحوش كبيرة خلف هذا الشئ بسرعة عالية وقفزت في الهواء على أقدامها العملاقة.

أرتدى الرجل البدين سترة جلدية بلا أكمام يقطر منها زيت الآلة محمي بدرع خشن يشبه الهيكل الخارجي كعنكبوت عملاق زحف فوقه.

 المشكلة الحقيقية أن هذا الشيء اللعين لم يكن به أحزمة أمان.

يديه مغطاة بقفازات جلدية ، و حزام عريض حول خصره يحمل  زوج من المسدسات السوداء المعدلة.

في النهاية اختار سيف قصير طوله أقل من ثلاثة أقدام.

نظف الزبالون الأنقاض بحثاً عن مواد قابلة للاستخدام نيابة عنهم ، وبالتالي الزبالون على دراية بالحفارين.

حتى هذه الأسلحة النارية القديمة انبثقت منها الوحشية الخشنة للأراضي القاحلة.

“الصمت ، الصمت أيها الزباليين القذريين! ، أنا لست هنا لتوظيف مؤخراتكم القذرة ، جميعكم اسكتوا الآن! “.

كان هذا شيئاً ظهر فجأة على هذه الأرض الشاسعة.

ومع ذلك هذه شهادة مباشرة على قوته .

“سأذهب!” تقدم شاب نحيف ذو أنف دموي وكدمات على وجهه ، أحمر وجهه وهو يلهث من الإجهاد.

ملابس غريبة ، مظاهر متفاخرة ، طيور ذات أقدام كبيرة ، عربة ذات مظهر وحشي.

كل هذه الأشياء أعلنت بوضوح مكانة هؤلاء الرجال ، حفارين!.

طفل مراهق يطالب بالذهاب لمحاربة الكناسين؟ .

اللعنة علي ، وجدنا أخيراً بعض الزبالين” أشعل الرجل السمين سيجاراً خشناً.

ضحك الأشخاص الذين يركبون الطيور ذات الأقدام الكبيرة مرة أخرى.

خرجت أعمدة من الدخان من أنفه ، ثم مد يده وفتح العدسات الواقية لنظارته الشمسية كاشفاً عن عينين كانتا تفحصان الزبالين الذين يرتدون ملابس رثة وهزيلة

قفز الرجل البدين من سيارته وصرخ ” ماد دوج ، أسرع وتعال قل مرحباً لـ اللحم الطازج!”.

” الأوغاد الفقراء ما زالوا على قيد الحياة “.

استمر الرجل البدين سليفوكس في الصراخ عليهم ” لدي معلومات موثوقة تفيد بأن مجموعة من الكناسين نشطة في مكان قريب ، من المحتمل جداً أن يصلوا إلى هذا المكان في أي لحظة، هل تفهمون ما اقول؟“.

في هذه الحقبة الفوضوية كان الرجال البدينون نادرين للغاية! .

“بوهاها!”

كان هذا الرجل على وجه الخصوص سميناً لدرجة أنه يجب أن يكون وزنه حوالي 150 كيلوغراماً.

‏عندما نظر إلى الزبالين لا يبدو أنه ينظر إلى بشر على الإطلاق ، بالأحرى ينظر إلى كلاب رخيصة تنتظر الذبح.

لقد بدا وكأنه ملك سام ، وفي الواقع بدا فخوراً مثل الملك.

“أغلق فمك اللعين ، أنت لست نبيلاً بحق اللعنة! ، أنا الرئيس اللعين هنا ، ما أقوله سينفذ! ” أطلق الرجل السمين رصاصة أخرى في الهواء “حتى شقي مثله لديه الكرات للقتال ، ما الذي تخافون منه بقيتكم؟ ، إذا ذهبتم لمحاربة الكناسين فسأعطي كل زبال قطعتين من الخبز وزجاجة ماء ، إذا لم تذهبوا سأدعكم تتذوقون البارود! “.

كان هذا الرجل على وجه الخصوص سميناً لدرجة أنه يجب أن يكون وزنه حوالي 150 كيلوغراماً.

-تخيلي لشخصية سليفوكس ( لك حرية قبولها أو لا )

قامت الطيور الكبيرة بلف أعناقها ثم بدأت على الفور بالركض عبر الرمال بأقدامها العملاقة.

عندما نظر إلى الزبالين لا يبدو أنه ينظر إلى بشر على الإطلاق ، بالأحرى ينظر إلى كلاب رخيصة تنتظر الذبح.

‏كيف يجرؤ مجرد زبالين على تحديهم؟.

يعتبر الحفارين  واحدة من أهم المجموعات في الأراضي القاحلة.

قضوا وقتهم بشكل أساسي في حفر الأنقاض القديمة واستعادة الأدوات والمواد من العصور القديمة.

متوحش ، شرس ، شنيع ، هذه الكلمات الثلاث وجدت لوصفه! .

كانوا يجرون بعض الإصلاحات الأساسية على ما وجدوه ثم يربطونهم معاً لتشكيل أسلحة وأزياء قابلة للاستخدام.

في الأراضي القاحلة يعتبرون أحد أكثر أنواع الجبال مثالية.

في النهاية أسسوا منظمتهم الخاصة.

في النهاية وصل أكثر من عشرين حفاراً إلى قاعدة الحفارين المؤقتة.

غالباً ما استخدم هؤلاء الأشخاص الطعام والماء كوسيلة رخيصة لإقناع الزبالين المتواضعين بالعمل معهم.

نظف الزبالون الأنقاض بحثاً عن مواد قابلة للاستخدام نيابة عنهم ، وبالتالي الزبالون على دراية بالحفارين.

قال كلاود هوك  “أريد أن أكون حفاراً ، لا أريد أن أشعر بالجوع بعد الآن ولا أريد أن يستغلني أحد بعد الآن “.

أنا على استعداد للعمل!”.

بمجرد أن تتعلم مجموعة من الزبالين كيفية تشغيل آلات الحفر للبحث عن أسلحة في الأنقاض أو تعلم كيفية إتقان أدوات أو حرف أخرى ، سيكون لديهم فرصة لتأسيس مجتمعهم الخاص ويصبحوا حفارين.

أنا فقط بحاجة إلى نصف رغيف كل يوم!”.

في النهاية وصل أكثر من عشرين حفاراً إلى قاعدة الحفارين المؤقتة.

أنا أقوى منهم، خذني معك!”.

متوحش ، شرس ، شنيع ، هذه الكلمات الثلاث وجدت لوصفه! .

تجمع جميع الزبالون الذين يرتدون ملابس رثة حولهم يقاتلون من أجل فرصة رؤيتهم واختيارهم بواسطة اللورد الحفار.

خرجت أعمدة من الدخان من أنفه ، ثم مد يده وفتح العدسات الواقية لنظارته الشمسية كاشفاً عن عينين كانتا تفحصان الزبالين الذين يرتدون ملابس رثة وهزيلة

دفعوا وتزاحموا ضد بعضهم البعض وبدأوا في النهاية في القتال فيما بينهم.

“سأذهب!” تقدم شاب نحيف ذو أنف دموي وكدمات على وجهه ، أحمر وجهه وهو يلهث من الإجهاد.

الصمت ، الصمت أيها الزباليين القذريين، أنا لست هنا لتوظيف مؤخراتكم القذرة ، جميعكم اسكتوا الآن! “.

بعد وقت قصير من خروج السيارة من الأنقاض ، شوهدت مجموعة من المتجولين يتحركون عبر الرمال للأمام.

فك الرجل السمين مسدسه وصوب نحو السماء ثم سحب الزناد.

‏ غطت  أجزاء قليلة من اللحم البشري المهترئ والدماء السيارة.

أطلق هذا المسدس الخشن المعدل بشكل كبير دوياً مدوياً مذهلاً يصم الآذان.

كان هذا شيئاً ظهر فجأة على هذه الأرض الشاسعة.

تراجع الزبالون على الفور إلى الوراء وأغلقوا أفواههم ، أظهرت عيونهم   الحزن واليأس مع اختلاط خوف وجبن في الداخل.

ثم أدار السيارة واستخدمها لسحق واحد آخر من البدو الرحالة.

استمر الرجل البدين سليفوكس في الصراخ عليهم ” لدي معلومات موثوقة تفيد بأن مجموعة من الكناسين نشطة في مكان قريب ، من المحتمل جداً أن يصلوا إلى هذا المكان في أي لحظة، هل تفهمون ما اقول؟“.

لم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

ظهرت مظاهر الرعب على الفور في عيون  الزبالين .

تم تشغيل المحرك مع عواء وحشي قبل أن تتاح له فرصة لوضع قدميه وتسبب الزخم في الضغط عليه بقوة على المقعد.

الكناسين ، هم مرادفين للإرهابين .

كلما مروا عبر منطقة ما ، فإن الزبالين المحليين والحفارين على حد سواء سيكونون عرضة للإبادة التامة.

‏الكناسين مشهورين لقسوتهم ووحشيتهم.

الكناسين عبارة عن مجموعة من قطاع الطرق الطافرين متعطشين للدماء بشكل لا يصدق ويتمتعون بأكل لحوم البشر.

بمجرد أن يتجمع عدد كاف من البدو معاً في مكان واحد ، سيصبحون في النهاية مجموعات من الكناسين الذين اجتاحوا مناطق بأكملها من الأراضي القاحلة.

بالنسبة للكناسين الزباليين مثل الغنم للذبح.

‏ أما بالنسبة للمركبة التي تشبه النيص ، فقد كانت الآن مليئة بالزبالين.

كلما اجتاح الكناسين مكاناً ما ، كانوا يجلبون إبادة مفجعة وكارثية إلى الزبالين المحليين! .

لم يقتصر الأمر على أن الرجل السمين لم يتحرك لتفاديهم ، بل سارع باتجاههم مباشرة.

إذا انتهى بك المطاف في الأسر من قبل كناس ، فسوف يتم أسرك ومعاملتك مثل الخنازير ، سوف ينزعون اللحم من عظامك ثم يشونه ويخزنونه  لوقت لاحق ، سوف يكسرون عظامك ويصنعون منها زينة ، سوف يتم إخراج كمية الدهون التي لديك من جسمك واستخدامها كوقود لمصابيح الزيت الخاصة بهم “.

أظهر الرجل السمين نظرة غريبة.

بدت هذه الكلمات القاسية بمثابة ريح باردة هبت على الزبالين مما جعلهم يرتعدون جميعاً .

أغرق أحد الدراجين خطافه في فك أحد البدو ثم جره خلفه مثل قطعة قمامة تاركاً وراءه لطخة من الدم  على الأرض.

هؤلاء هم  الكناسين.

‏حتى هذه الأسلحة النارية القديمة انبثقت منها الوحشية الخشنة للأراضي القاحلة.

قفز أحد راكبي الطيور الكبيرة من على جبله ثم فتح باب المركبة باحترام وحيا الرجل السمين بداخلها.

‏ لقد اجتاحوا كل شيء في طريقهم ولم يدخروا شيئاً ولا أحداً.

يديه مغطاة بقفازات جلدية ، و حزام عريض حول خصره يحمل  زوج من المسدسات السوداء المعدلة.

أعلن سليفوكس أخيراً سبب قدومه إلى هنا اليوم اليوم سأختار بضع عشرات من الزبالين الأقوياء لتشكيل فريق معنا ، سنكون مسؤولين عن تزويدك بالأسلحة لمساعدتكم على القتال ضد الكناسين! “.

‏صعدت صعوداً وهبوطاً على الكثبان الرملية وأنحرفت بشكل خطير إلى اليمين واليسار وبالكاد تجنبت العقبات في طريقها.

تراجع جميع الزبالين بضع خطوات للخلف.

“إذا انتهى بك المطاف في الأسر من قبل كناس ، فسوف يتم أسرك ومعاملتك مثل الخنازير ، سوف ينزعون اللحم من عظامك ثم يشونه ويخزنونه  لوقت لاحق ، سوف يكسرون عظامك ويصنعون منها زينة ، سوف يتم إخراج كمية الدهون التي لديك من جسمك واستخدامها كوقود لمصابيح الزيت الخاصة بهم “.

لم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

‏الكناسين عبارة عن مجموعة من قطاع الطرق الطافرين متعطشين للدماء بشكل لا يصدق ويتمتعون بأكل لحوم البشر.

الكناسين مشهورين لقسوتهم ووحشيتهم.

كان جسده كله يرتجف ، سواء  ذلك بسبب الاحتمال المرعب لمواجهة الكناسين المتوحشين أو فرصة رؤية العالم الواسع خارج معسكر الزبالين.

كيف يجرؤ مجرد زبالين على تحديهم؟.

 العجلتان في المنتصف أكبر ، بينما  العجلتان في الخلف نصف حجم الرجل تقريباً.

قطع عديمة الفائدة من الفضلات ، هل تفضلون انتظار الموت بدلاً من محاولة خوض معركة ؟ ” عندما رأى الرجل السمين كيف كان الزبالون غير مستجيبين تماماً قال بصوت عال  من سيكون أول متطوع؟ ، بعد أن نتغلب على الكناسين سآخذكم معي عندما نغادر هذا المكان! “.

ماد دوج رجل يتمتع بمكانة ما ، لكن معداته بدت بسيطة جداً وخام.

سأذهب!” تقدم شاب نحيف ذو أنف دموي وكدمات على وجهه ، أحمر وجهه وهو يلهث من الإجهاد.

في النهاية وصل أكثر من عشرين حفاراً إلى قاعدة الحفارين المؤقتة.

كلاود هوك! .

بدأ الأشخاص الذين يركبون الطيور ذات الأقدام الكبيرة في  الضحك.

ظهر الرعب في عيون الزبالين.

طفل مراهق يطالب بالذهاب لمحاربة الكناسين؟ .

دفعوا وتزاحموا ضد بعضهم البعض وبدأوا في النهاية في القتال فيما بينهم.

تم تقسيمهم إلى مجموعتين من ثلاثة كانوا يتتبعون السيارة من كلا الجانبين.

عندما رأى سليفوكس الطفل يخرج ، حدق في وجهه وصرخ هل يمكنك حتى رفع أسلحتنا اللعينة؟ ، اللعنة عليك! “.

أطلق الرجل البدين بعض الضحكات المجنونة ثم فتح ممسحة الزجاج الأمامي وترك الماسحة تزيل قطع اللحم والدم من على الزجاج الأمامي.

أريد أن أقاتل الكناسين!”  ظهرت نظرة فولاذية في عيون كلاود هوك عندما قال  إذا تمكنت من النجاة من القتال فأنت بحاجة إلى الوفاء بوعدك وأخذي بعيداً عن هذا المكان!”.

أظهر الرجل السمين نظرة غريبة.

كُسر صمت الفجر الهادئ فجأة بسبب صوت محرك   مركبة تتحرك وسط العواصف الرملية  عبر الأراضي القاحلة.

هل تريد حقاً ترك هذا المكان بهذا القدر؟ ، البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر! “.

ظهر  الارتباك والغضب على وجهه الشاب وهو يحدق في الرجل السمين “ل– لماذا … لماذا فعلت هذا ؟!”.

قال كلاود هوك  أريد أن أكون حفاراً ، لا أريد أن أشعر بالجوع بعد الآن ولا أريد أن يستغلني أحد بعد الآن “.

“رائع ، رائع حقاً ” استخدم الفرسان طيورهم ذات الأقدام الكبيرة لمطاردة الناجين مما أدى إلى القضاء على المتجولين العزل مثل القمح.

ضحك الأشخاص الذين يركبون الطيور ذات الأقدام الكبيرة مرة أخرى.

“أنا على استعداد للعمل!”.

مثل هذه الكلمات لا يمكن أن تأتي إلا من أفواه الأطفال الجاهلين!.

ليس من السهل البقاء على قيد الحياة في عصر مجنون مثل هذا العصر ، بل العيش بكرامة أصعب، هل تعتقد أنك لن تشعر بالجوع مرة أخرى أو يتم استغلالك مرة أخرى بمجرد أن تصبح حفاراً؟ ، يالها من مزحة!”.

‏كيف يجرؤ مجرد زبالين على تحديهم؟.

خطط الرجل السمين لركل الطفل ، ولكن عندما رأى التصميم في عيون الطفل شديدة السواد … لسبب ما حتى هو لم يستطع تفسير معناها، صفع نفسه على رأسه وقال اللعنة علي ، حسناً سأعطيك فرصة واحدة ، إذا قضينا على الكناسين وبقيت على قيد الحياة فسأمنحك فرصة للانضمام إلينا ، مرتزقة تارتاروس “.

الزبالون —— الحفارين —— والبدو (المتجولون) —— والكناسون.

هل سمحت له بجدية بالدخول؟“.

كثير جداً! .

إنه مجرد زبال ضعيف!”.

بدا رجلاً أسوداً عضلياً  يبلغ طوله 1.9 متراً ،  رأسه ووجهه الأصلع مغطيان بجميع أنواع الندبات ، الكبيرة والصغيرة.

أغلق فمك اللعين ، أنت لست نبيلاً بحق اللعنة، أنا الرئيس اللعين هنا ، ما أقوله سينفذ! ” أطلق الرجل السمين رصاصة أخرى في الهواء حتى شقي مثله لديه الكرات للقتال ، ما الذي تخافون منه بقيتكم؟ ، إذا ذهبتم لمحاربة الكناسين فسأعطي كل زبال قطعتين من الخبز وزجاجة ماء ، إذا لم تذهبوا سأدعكم تتذوقون البارود! “.

بالنسبة للزبالين  الطعام هو أكثر أنواع الإغراءات التي لا تقاوم.

 لديها ما مجموعه خمس عجلات مع كون العجلة الأمامية الوحيدة هي أصغر عجلة.

في المقابل  الأكثر رعباً هو الموت.

 هذا الاقتراح الجديد أكثر فعالية بكثير من الاقتراح السابق.

بدأ الزبالون في التقدم إلى الأمام ، وسرعان ما تمكن سليفوكس من تجميع فريقه الانتحاري بالكامل … فريق قلب الأسد! .

حدق الزبالين في كومة الأسلحة الكبيرة المتنوعة أمامهم.

صاح الرجل السمين بصوت عال أرسل هذه الدفعة على الفور ، يمكن للآخرين الانتظار هنا ، أنت هناك أيها الطفل اركب السيارة معي! “.

”قطع عديمة الفائدة من الفضلات ، هل تفضلون انتظار الموت بدلاً من محاولة خوض معركة ؟ ” عندما رأى الرجل السمين كيف كان الزبالون غير مستجيبين تماماً قال بصوت عال  “من سيكون أول متطوع؟ ، بعد أن نتغلب على الكناسين سآخذكم معي عندما نغادر هذا المكان! “.

تم سحب كلاود هوك إلى مقعد الراكب الأمامي.

كان هذا شيئاً ظهر فجأة على هذه الأرض الشاسعة.

تم تشغيل المحرك مع عواء وحشي قبل أن تتاح له فرصة لوضع قدميه وتسبب الزخم في الضغط عليه بقوة على المقعد.

تم تجميع هذه السيارة المتداعية من سبع أو ثماني مركبات مختلفة وبدت جاهزة للانهيار في أي لحظة ، ولكن بمجرد أن بدأت في التحرك تحركت بسرعات لا تصدق وانطلقت على الفور .

 الرجل الملقب بـ ماد دوج هو الرجل الذي وقف بجانب الشاحنة.

 المشكلة الحقيقية أن هذا الشيء اللعين لم يكن به أحزمة أمان.

“سأذهب!” تقدم شاب نحيف ذو أنف دموي وكدمات على وجهه ، أحمر وجهه وهو يلهث من الإجهاد.

لم يكن أمام الزبالين أي خيار سوى التمسك بشدة بالحياة العزيزة حتى لا يقعوا.

فكر واحد على وجه الخصوص سيطر على عقله.

أحضر كل من ركاب الأراضي القاحلة الستة معهم زبالاً  .

قامت الطيور الكبيرة بلف أعناقها ثم بدأت على الفور بالركض عبر الرمال بأقدامها العملاقة.

تناثرت كمية كبيرة من الدم إلى السيارة مثل المطر القرمزي وتناثرت على ملابس سليفوكس وكذلك وجه كلاود هوك.

‏ أما بالنسبة للمركبة التي تشبه النيص ، فقد كانت الآن مليئة بالزبالين.

في هذه الحقبة الفوضوية كان الرجال البدينون نادرين للغاية! .

كان هذا شيئاً ظهر فجأة على هذه الأرض الشاسعة.

صعدت صعوداً وهبوطاً على الكثبان الرملية وأنحرفت بشكل خطير إلى اليمين واليسار وبالكاد تجنبت العقبات في طريقها.

كان جسده كله يرتجف ، سواء  ذلك بسبب الاحتمال المرعب لمواجهة الكناسين المتوحشين أو فرصة رؤية العالم الواسع خارج معسكر الزبالين.

كلاود هوك! .

‏ لقد كانت رحلة مثيرة ولكنها مليئة بالمطبات بشكل لا يصدق ، شعروا وكأنهم قارب صغير يتم قذفه في عاصفة في البحر.

شعر كلاود هوك بالتوتر والإثارة.

شعر كلاود هوك بالتوتر والإثارة.

نظف الزبالون الأنقاض بحثاً عن مواد قابلة للاستخدام نيابة عنهم ، وبالتالي الزبالون على دراية بالحفارين.

كان جسده كله يرتجف ، سواء  ذلك بسبب الاحتمال المرعب لمواجهة الكناسين المتوحشين أو فرصة رؤية العالم الواسع خارج معسكر الزبالين.

لدى المركبة أربع عجلات كبيرة  مثل عجلات التروس العملاقة ، وتم استبدال مصدات المركبة بشفرات حادة بشكل وحشي.

 كل جزء في جسده يصرخ بحماس.

‏ أما بالنسبة للمركبة التي تشبه النيص ، فقد كانت الآن مليئة بالزبالين.

فكر واحد على وجه الخصوص سيطر على عقله.

‏بالنسبة للكناسين الزباليين مثل الغنم للذبح.

‘ عجوز هل ترى هذا؟ ، لقد تمكنت للتو من الخروج من المخيم! ‘ .

ظهر  الارتباك والغضب على وجهه الشاب وهو يحدق في الرجل السمين “ل– لماذا … لماذا فعلت هذا ؟!”.

بعد وقت قصير من خروج السيارة من الأنقاض ، شوهدت مجموعة من المتجولين يتحركون عبر الرمال للأمام.

لم يقتصر الأمر على أن الرجل السمين لم يتحرك لتفاديهم ، بل سارع باتجاههم مباشرة.

” أحذر!” صرخ كلاود هوك بصدمة هناك أناس هناك!”.

لم يكن لديهم خيار سوى البدء في اختيار أسلحتهم.

انطلقت السيارة الوحشية مباشرة من خلالهم مما أدى إلى صدم الشخص الأول بينما تمزق صدره.

‏ غطت  أجزاء قليلة من اللحم البشري المهترئ والدماء السيارة.

تناثرت كمية كبيرة من الدم إلى السيارة مثل المطر القرمزي وتناثرت على ملابس سليفوكس وكذلك وجه كلاود هوك.

أرتدى الرجل البدين سترة جلدية بلا أكمام يقطر منها زيت الآلة محمي بدرع خشن يشبه الهيكل الخارجي كعنكبوت عملاق زحف فوقه.

ملابس غريبة ، مظاهر متفاخرة ، طيور ذات أقدام كبيرة ، عربة ذات مظهر وحشي.

‏ غطت  أجزاء قليلة من اللحم البشري المهترئ والدماء السيارة.

“هل تريد حقاً ترك هذا المكان بهذا القدر؟ ، البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر! “.

بوهاها!”

كان هذا شيئاً ظهر فجأة على هذه الأرض الشاسعة.

أطلق الرجل البدين بعض الضحكات المجنونة ثم فتح ممسحة الزجاج الأمامي وترك الماسحة تزيل قطع اللحم والدم من على الزجاج الأمامي.

في هذه الحقبة الفوضوية كان الرجال البدينون نادرين للغاية! .

ثم أدار السيارة واستخدمها لسحق واحد آخر من البدو الرحالة.

‏بدا الأمر برمته شرساً وحشياً مثل الأراضي القاحلة نفسها.

كان بإمكان كلاود هوك أن يسمع ، بل ويشعر بعجلات السيارة وهي تسحق جسد الرجل وتكسر عظامه.

تسبب هذا النوع من البيئة القاسية في تحور العديد منهم ببطء  والطفرة في كل من الجسم والعقل.

كان هناك نظرة متوحشة ومفرحة على وجه الرجل السمين.

في المقابل  الأكثر رعباً هو الموت.

أخذ نفخة أخرى من سيجاره ثم طارد شخصاً ثالثاً.

“أريد أن أقاتل الكناسين!”  ظهرت نظرة فولاذية في عيون كلاود هوك عندما قال  “إذا تمكنت من النجاة من القتال فأنت بحاجة إلى الوفاء بوعدك وأخذي بعيداً عن هذا المكان!”.

“إذا انتهى بك المطاف في الأسر من قبل كناس ، فسوف يتم أسرك ومعاملتك مثل الخنازير ، سوف ينزعون اللحم من عظامك ثم يشونه ويخزنونه  لوقت لاحق ، سوف يكسرون عظامك ويصنعون منها زينة ، سوف يتم إخراج كمية الدهون التي لديك من جسمك واستخدامها كوقود لمصابيح الزيت الخاصة بهم “.

حطمه حتى الموت! .

 هذا مبنى غريب الشكل تم بناءه على الأرض مثل الهرم المقلوب.

رائع ، رائع حقاً ” استخدم الفرسان طيورهم ذات الأقدام الكبيرة لمطاردة الناجين مما أدى إلى القضاء على المتجولين العزل مثل القمح.

لم يرى الزبالون من قبل شيئاً مثل هذا ، وحش معدني يمكن أن يتحرك.

أغرق أحد الدراجين خطافه في فك أحد البدو ثم جره خلفه مثل قطعة قمامة تاركاً وراءه لطخة من الدم  على الأرض.

لم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

أصبح جسد كلاود هوك بأكمله بارداً مثل الجليد ولم يستطع التوقف عن الارتعاش.

في النهاية أسسوا منظمتهم الخاصة.

ظهر  الارتباك والغضب على وجهه الشاب وهو يحدق في الرجل السمين ل– لماذا … لماذا فعلت هذا ؟!”.

 كل جزء في جسده يصرخ بحماس.

 قام الزبالون بقتل الآخرين ، لكن ذلك  فقط عندما كانوا يتضورون جوعاً.

تناثرت كمية كبيرة من الدم إلى السيارة مثل المطر القرمزي وتناثرت على ملابس سليفوكس وكذلك وجه كلاود هوك.

لقد كان عملاً جنونياً قاموا به فقط من أجل البقاء، ولكن لم ينقص الطعام من هؤلاء الحفارين، هم يفعلون هذا من أجل لا شيء ، لمجرد  التسلية! .

قفز الرجل البدين من سيارته وصرخ ” ماد دوج ، أسرع وتعال قل مرحباً لـ اللحم الطازج!”.

“رائع ، رائع حقاً ” استخدم الفرسان طيورهم ذات الأقدام الكبيرة لمطاردة الناجين مما أدى إلى القضاء على المتجولين العزل مثل القمح.

لم يستطع كلاود هوك ببساطة فهم سبب تصرفهم على هذا النحو!.

كثير جداً! .

هاه، ليس من شأنك اللعين ” قال الرجل السمين بصوت عال وأنت لا تعرف أي شئ لعين ، هؤلاء هم المتجولون، إن قتلهم هو خدمة للأراضي القاحلة “.

ترجمة : Sadegyptian

 الفئات الأربعة الرئيسية في الأراضي القاحلة هي :

ركضت ستة وحوش كبيرة خلف هذا الشئ بسرعة عالية وقفزت في الهواء على أقدامها العملاقة.

الزبالون —— الحفارين —— والبدو (المتجولون) —— والكناسون.

 الزبالون في أسفل الفئات الأربعة.

بدأ الأشخاص الذين يركبون الطيور ذات الأقدام الكبيرة في  الضحك.

بمجرد أن تتعلم مجموعة من الزبالين كيفية تشغيل آلات الحفر للبحث عن أسلحة في الأنقاض أو تعلم كيفية إتقان أدوات أو حرف أخرى ، سيكون لديهم فرصة لتأسيس مجتمعهم الخاص ويصبحوا حفارين.

تم تجميع هذه السيارة المتداعية من سبع أو ثماني مركبات مختلفة وبدت جاهزة للانهيار في أي لحظة ، ولكن بمجرد أن بدأت في التحرك تحركت بسرعات لا تصدق وانطلقت على الفور .

غالباً ما يشرب الزبالون المياه شديدة التلوث ويأكلون طعاما فاسداً .

“أنا أقوى منهم! ، خذني معك!”.

تسبب هذا النوع من البيئة القاسية في تحور العديد منهم ببطء  والطفرة في كل من الجسم والعقل.

كان جسده كله يرتجف ، سواء  ذلك بسبب الاحتمال المرعب لمواجهة الكناسين المتوحشين أو فرصة رؤية العالم الواسع خارج معسكر الزبالين.

ستصبح الغالبية العظمى من هذه المسوخ وحشية وقاسية مثل الحيوانات وستترك مجتمع الزبالين ويصبحون رحالة متجولين يجوبون الأراضي ويفترسون من يجدون.

‏عندما رأى سليفوكس الطفل يخرج ، حدق في وجهه وصرخ “هل يمكنك حتى رفع أسلحتنا اللعينة؟ ، اللعنة عليك! “.

بمجرد أن يتجمع عدد كاف من البدو معاً في مكان واحد ، سيصبحون في النهاية مجموعات من الكناسين الذين اجتاحوا مناطق بأكملها من الأراضي القاحلة.

 كل جزء في جسده يصرخ بحماس.

كلما مروا عبر منطقة ما ، فإن الزبالين المحليين والحفارين على حد سواء سيكونون عرضة للإبادة التامة.

بدت هذه المخلوقات شبيهة بالنعام في العصور القديمة لكن أقدامها أكثر سمكاً ،وأجسامها أكثر صلابة.

كم عدد منظمات الزبالين والحفارين والبدو والكناسون الموجودة في الأراضي القاحلة؟.

بدأ الزبالون في التقدم إلى الأمام ، وسرعان ما تمكن سليفوكس من تجميع فريقه الانتحاري بالكامل … فريق قلب الأسد! .

كثير جداً! .

بدا  هذا المبنى هائلاً للغاية ، على الرغم من أنه شاهد  أفضل منها بكثير ، إلا أنه كان من الواضح تماماّ أنه في كل من النمط والأسلوب كان شيئاً لم يظهر مثله من قبل في أي فترة من تاريخ البشرية.

 هذه المدينة القديمة وحدها مليئة بالعديد من معسكرات الزبالين المختلفة ، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الحفارين والكناسين .

‏ أما بالنسبة للمركبة التي تشبه النيص ، فقد كانت الآن مليئة بالزبالين.

في النهاية وصل أكثر من عشرين حفاراً إلى قاعدة الحفارين المؤقتة.

 هذا مبنى غريب الشكل تم بناءه على الأرض مثل الهرم المقلوب.

لدى المركبة أربع عجلات كبيرة  مثل عجلات التروس العملاقة ، وتم استبدال مصدات المركبة بشفرات حادة بشكل وحشي.

بدا  هذا المبنى هائلاً للغاية ، على الرغم من أنه شاهد  أفضل منها بكثير ، إلا أنه كان من الواضح تماماّ أنه في كل من النمط والأسلوب كان شيئاً لم يظهر مثله من قبل في أي فترة من تاريخ البشرية.

“أغلق فمك اللعين ، أنت لست نبيلاً بحق اللعنة! ، أنا الرئيس اللعين هنا ، ما أقوله سينفذ! ” أطلق الرجل السمين رصاصة أخرى في الهواء “حتى شقي مثله لديه الكرات للقتال ، ما الذي تخافون منه بقيتكم؟ ، إذا ذهبتم لمحاربة الكناسين فسأعطي كل زبال قطعتين من الخبز وزجاجة ماء ، إذا لم تذهبوا سأدعكم تتذوقون البارود! “.

كان هذا شيئاً ظهر فجأة على هذه الأرض الشاسعة.

“هل تريد حقاً ترك هذا المكان بهذا القدر؟ ، البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية من أي شيء آخر! “.

رأى شاحنة متوقفة تحت ظل الهرم المقلوب.

لقد بدا وكأنه ملك سام ، وفي الواقع بدا فخوراً مثل الملك.

 لديها ما مجموعه خمس عجلات مع كون العجلة الأمامية الوحيدة هي أصغر عجلة.

“هل سمحت له بجدية بالدخول؟“.

 العجلتان في المنتصف أكبر ، بينما  العجلتان في الخلف نصف حجم الرجل تقريباً.

بغض النظر عما سيحدث فإنه سيقبل ذلك.

 الشاحنة نفسها كبيرة للغاية وجوانبها مغطاة بسلاسل فولاذية ودوائر سلوك عشوائية.

بدت هذه الكلمات القاسية بمثابة ريح باردة هبت على الزبالين مما جعلهم يرتعدون جميعاً .

 الفئات الأربعة الرئيسية في الأراضي القاحلة هي :

‏ بدت وكأنها سحلية قبيحة عملاقة ، لكنها بدت قادرة على تحمل أشياء كثيرة.

قفز الرجل البدين من سيارته وصرخ ” ماد دوج ، أسرع وتعال قل مرحباً لـ اللحم الطازج!”.

أطلق الرجل البدين بعض الضحكات المجنونة ثم فتح ممسحة الزجاج الأمامي وترك الماسحة تزيل قطع اللحم والدم من على الزجاج الأمامي.

 الرجل الملقب بـ ماد دوج هو الرجل الذي وقف بجانب الشاحنة.

ركب ستة أشخاص فوقها .

بدا رجلاً أسوداً عضلياً  يبلغ طوله 1.9 متراً ،  رأسه ووجهه الأصلع مغطيان بجميع أنواع الندبات ، الكبيرة والصغيرة.

“أنا أقوى منهم! ، خذني معك!”.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

‏ بدت إحدى الندوب وكأنها قد تركها شخص قام بتقطيع رأسه إلى نصفين ، يبدو أن شخصاً ما بطريقة ما قام بإستخدام عدد كبير من الإبر والخيوط لربط القطع معاً مرة أخرى.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

متوحش ، شرس ، شنيع ، هذه الكلمات الثلاث وجدت لوصفه! .

بدأ الزبالون في التقدم إلى الأمام ، وسرعان ما تمكن سليفوكس من تجميع فريقه الانتحاري بالكامل … فريق قلب الأسد! .

ماد دوج رجل يتمتع بمكانة ما ، لكن معداته بدت بسيطة جداً وخام.

أرتدى الرجل البدين سترة جلدية بلا أكمام يقطر منها زيت الآلة محمي بدرع خشن يشبه الهيكل الخارجي كعنكبوت عملاق زحف فوقه.

لم يكن لديه أي أسلحة نارية خاصة به.

أحضر كل من ركاب الأراضي القاحلة الستة معهم زبالاً  .

“أغلق فمك اللعين ، أنت لست نبيلاً بحق اللعنة! ، أنا الرئيس اللعين هنا ، ما أقوله سينفذ! ” أطلق الرجل السمين رصاصة أخرى في الهواء “حتى شقي مثله لديه الكرات للقتال ، ما الذي تخافون منه بقيتكم؟ ، إذا ذهبتم لمحاربة الكناسين فسأعطي كل زبال قطعتين من الخبز وزجاجة ماء ، إذا لم تذهبوا سأدعكم تتذوقون البارود! “.

‏ كل ما لديه هو زوج من الخناجر مدسوسة في أغماد حول خصره. أرتدي مجموعة من الدروع الجلدية المليئة بالمسامير لحماية صدره وبطنه.

بالنسبة للزبالين  الطعام هو أكثر أنواع الإغراءات التي لا تقاوم.

فك الرجل السمين مسدسه وصوب نحو السماء ثم سحب الزناد.

ذراعيه العضليتان وكتفيه عاريتين تماماً ، بدا منحوتاً مثل ألواح الرخام الأسود.

مسح الرجل الأسود ببرودة الزبالين بعينيه.

لم ينبس بكلمة واحدة ، استدار وسحب السلاسل من الشاحنة وكشف عن الأشياء العديدة التي بداخلها اختاروا سلاحاً لأنفسكم!”.

حدق الزبالين في كومة الأسلحة الكبيرة المتنوعة أمامهم.

أعلن سليفوكس أخيراً سبب قدومه إلى هنا اليوم “اليوم سأختار بضع عشرات من الزبالين الأقوياء لتشكيل فريق معنا ، سنكون مسؤولين عن تزويدك بالأسلحة لمساعدتكم على القتال ضد الكناسين! “.

رماح ، مناجل ، مطارق ، فؤوس … على الرغم من أنها أسلحة باردة مصنوعة بطريقة غير متقنة ، إلا أنها لا تزال نادرة وقيمة بشكل لا يصدق.

اختر سلاحاً يناسب يدك ، سواء تمكنت من البقاء على قيد الحياة أم لا فإن الأمر متروك لك ” قال الرجل السمين لـ ماد دوج دعهم يستمتعون بالعشاء الأخير ، ربما لن يكون لديهم فرصة أخرى مثل هذه الفرصة مرة أخرى! “.

كان هناك نظرة متوحشة ومفرحة على وجه الرجل السمين.

من الواضح أن الرجل البدين لم يهتم بمشاعر  الزبالين ، ولذا قال هذه الكلمات  بصوت عال.

كُسر صمت الفجر الهادئ فجأة بسبب صوت محرك   مركبة تتحرك وسط العواصف الرملية  عبر الأراضي القاحلة.

ظهر الرعب في عيون الزبالين.

أهتزت المكونات المعدنية المغطاة بالصدأ على المركبة تتصدع وتهتز بشكل مشؤوم كما لو أن كل شيء  على وشك الانهيار.

لم يكن لديهم أي فكرة عن نوع الموقف القاسي والوحشي الذي أصطدموا به.

قفز الرجل البدين من سيارته وصرخ ” ماد دوج ، أسرع وتعال قل مرحباً لـ اللحم الطازج!”.

لم يكن لديهم خيار سوى البدء في اختيار أسلحتهم.

أطلق الرجل البدين بعض الضحكات المجنونة ثم فتح ممسحة الزجاج الأمامي وترك الماسحة تزيل قطع اللحم والدم من على الزجاج الأمامي.

لدى المناجل والفؤوس الكثير من القوة ، لكن كلاود هوك لم يكن قوياً بما يكفي لاستخدامهم .

‏لم يستطع كلاود هوك ببساطة فهم سبب تصرفهم على هذا النحو!.

في النهاية اختار سيف قصير طوله أقل من ثلاثة أقدام.

حتى لو فرصه للبقاء على قيد الحياة ضئيلة ، فإنه سيبذل قصارى جهده للبقاء حياً.

عندما شعر كلاود هوك ببرودة المعدن البارد للسيف في يديه ، لم يستطع إلا أن يشعر براحة أكبر.

حطمه حتى الموت! .

بغض النظر عما سيحدث فإنه سيقبل ذلك.

الكناسين ، هم مرادفين للإرهابين .

حتى لو فرصه للبقاء على قيد الحياة ضئيلة ، فإنه سيبذل قصارى جهده للبقاء حياً.

هؤلاء هم  الكناسين.

“الصمت ، الصمت أيها الزباليين القذريين! ، أنا لست هنا لتوظيف مؤخراتكم القذرة ، جميعكم اسكتوا الآن! “.

‏ رفض كلاود هوك أن يكون زبالاً  لبقية حياته.

لدى المناجل والفؤوس الكثير من القوة ، لكن كلاود هوك لم يكن قوياً بما يكفي لاستخدامهم .

كُسر صمت الفجر الهادئ فجأة بسبب صوت محرك   مركبة تتحرك وسط العواصف الرملية  عبر الأراضي القاحلة.

لم يكن يريد أن يموت وحيداً ويتم نسيانه في نهر الزمن مثل الرجل العجوز.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

قضوا وقتهم بشكل أساسي في حفر الأنقاض القديمة واستعادة الأدوات والمواد من العصور القديمة.

ترجمة : Sadegyptian

نظف الزبالون الأنقاض بحثاً عن مواد قابلة للاستخدام نيابة عنهم ، وبالتالي الزبالون على دراية بالحفارين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

خطط الرجل السمين لركل الطفل ، ولكن عندما رأى التصميم في عيون الطفل شديدة السواد … لسبب ما حتى هو لم يستطع تفسير معناها، صفع نفسه على رأسه وقال “اللعنة علي ، حسناً سأعطيك فرصة واحدة ، إذا قضينا على الكناسين وبقيت على قيد الحياة فسأمنحك فرصة للانضمام إلينا ، مرتزقة تارتاروس “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط