Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 12

الحياة في القاعدة

الحياة في القاعدة

الكتاب الأول – الفصل 12

انطلقت صيحات التنقيط والصفارات من حولها ، وبدأت المنطقة بأكملها تزداد فوضوية.

ستكون هناك دائمًا اختلافات بين الخيال و الواقع.

كان وولا في الواقع أقوى قليلاً في القتال من معظم المرتزقة ، وربما كانت في المرتبة الثانية بعد القادة الثلاثة أنفسهم.

كثيرًا ما كان كثير من الناس يسعون وراء أحلامهم بأقصى قدر من النشاط ، فقط ليجدوا أن تلك الأحلام بالفعل مجرد وهم .

 

كان هذا لأن أفضل جزء ، أن تلك الأحلام كلها نابعة من الخيال البشري نفسه.

 

 

 

لقد فهم كلاود هوك الآن حقًا المعنى الكامن وراء هذا القول.

“هل تحتاج إلى وظيفة؟“.

كان الحفارون قادرين على تناول الطعام جيدًا ، وارتداء الملابس الدافئة ، وكان لديهم أماكن للإقامة ، ولم يكن عليهم العيش في خوف ، أليس كذلك؟ .

يمكن للمرء أن يتخيل كيف شعر كلاود هوك حيال كل ذلك!.

كان هذا ما اعتقده كلاود هوك ذات مرة ، ولكن عند دخوله فعليًا إلى البؤرة الاستيطانية ، أدرك أن الحفارين لا تعيش حياة أسهل من الزبالين على الإطلاق!

إذا تمكن من التقاط بعض الفئران ، فسيكون ذلك أفضل.

 

على الرغم من أن المعدل الذي يتحسن به لم يكن بهذه السرعة ، إلا أنه كان يزداد قوة يومًا بعد يوم.

كل يوم ، عندما يفتحون أعينهم ، يحتفلون بحقيقة أنهم نجوا من ليلة أخرى.

لقد كان خائفًا حقًا من هذا المخلوق الغاضب ، الذي تسبب له في قدر كبير من الألم في الأيام الأخيرة.

لم يشق أحد حناجرهم وهم يحلمون! ، سيبدأون في تنفيذ مهامهم المرهقة ، مع تكليف بعضهم بالعمل كـ شركاء في التدريب ، المعروف أيضًا باسم أكياس اللكم البشرية.

ومع ذلك ، كان ذلك نادرًا جدًا.

لديهم أيضاً إمدادات لا نهاية لها من المهام المتنوعة للقيام بها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان على كلاود هوك العمل كمساعد مانتيس ، وإطعام وولا ، وإصلاح أدواتهم ، والانخراط في أنواع أخرى من العمل الشاق أيضًا.

 

 

أومأ كلاود هوك مرة أخرى.

يمكن للمرء أن يتخيل كم كان شكل حياة بائسة مثل هذه!.

لقد خاطر بكل شيء للهروب من كونه زبالاً.

 

“لا؟ ، رائع!” أطلق الرجل السمين ذو الأنف الأحمر ضحكة سعيدة بدت دافئة وودودة ” هل أنت جائع يا طفل؟“.

كان المرتزقة جميعًا خبراء ذوي خبرة عالية ، وتحت خدمتهم الرقيقة ، أصبح وجه كلاود هوك متورمًا وكدمات ملئت وجهه بشكل دائم.

 

لحسن الحظ ، كانت قدراته القوية على التعافي تعني أنه طالما أن الإصابات لم تكن خطيرة للغاية ، فسيكون قادرًا على التعافي من معظم الجروح بعد ليلة راحة جيدة.

 

للأسف ، في اليوم التالي ، استمر الضرب.

قطعتان أو ثلاث قطع من الخبز كان يتم إعطاؤها لـ كلاود هوك كل يوم لم تكن ببساطة كافية لملء معدته ، كل ما يمكن أن يفعله كلاود هوك هو أكل بعض البواقى التي خلفها المرتزقة الآخرون.

 

بدلاً من مجرد التفكير في الأمر ، يجب أن يمضي قدمًا ويفعل شيئًا حيال ذلك.

مع مرور الوقت ، اكتشف كلاود هوك سرًا عن نفسه.

على الرغم من أنه لم يكن ذكيًا ، إلا أنه كان يغضب بسهولة.

يبدو أن سرعته وخفة حركته وتحكمه يتحسن كل يوم.

كان كلاود هوك جائعًا لدرجة أن رؤيته كانت ضبابية.

على الرغم من أن المعدل الذي يتحسن به لم يكن بهذه السرعة ، إلا أنه كان يزداد قوة يومًا بعد يوم.

كان الحفارون قادرين على تناول الطعام جيدًا ، وارتداء الملابس الدافئة ، وكان لديهم أماكن للإقامة ، ولم يكن عليهم العيش في خوف ، أليس كذلك؟ .

كانت هذه الحقيقة وحدها كافية لمفاجأة كلاود هوك وإسعاده.

 

هذا يعني أن القوة التي امتصها لم تكن مجرد قوة استرداد.

 

هذا يعني أن القدرات التي اشتعلت بداخله قد تجاوزت توقعاته إلى حد كبير وأنه لن يكون مجرد كيس ملاكمة عديم الفائدة لبقية حياته!.

 

 

كان وولا يسترخي على الجانب ، مغمورة في بعض الشمس.

كان هذا التحول على الأرجح نتيجة لذلك الحجر الغامض.

الآن ، بعد إطعام وولا لفترة طويلة ، أصبحت العلاقة بين كلاود هوك و وولا ببطء أكثر سلمية.

للأسف ، بغض النظر عما جربه كلاود هوك ، ظلت الصخرة صخرة خاملة تمامًا لم تستجب لأي شيء على الإطلاق.

على مدار هذا الشهر ، أصبح كلاود هوك ببطء عضوًا حقيقيًا في هذه المنظمة.

لم يكن لدى كلاود هوك أي خيار سوى ارتدائه مرة أخرى حول رقبته ، والاحتفاظ به معه في جميع الأوقات على أمل أن يجد طريقة لاستخدام الحجر بفعالية في المستقبل.

“لا؟ ، رائع!” أطلق الرجل السمين ذو الأنف الأحمر ضحكة سعيدة بدت دافئة وودودة ” هل أنت جائع يا طفل؟“.

 

لقد فهم كلاود هوك الآن حقًا المعنى الكامن وراء هذا القول.

يومًا بعد يوم ، ليلًا نهارًا ، اعتاد كلاود هوك تدريجيًا على هذه الحياة الصعبة في مخفر بلاك فلاج.

 

ولكي نكون صادقين ، فإن معاملته ككيس ملاكمة كل يوم لم تكن خالية تمامًا من الفوائد.

“اهاها ، ثم أتيت في اللحظة المناسبة ، شروط الصفقة واضحة جداً أنت تعرف كيف تقرأ ، أليس كذلك؟ ، ثم لن أضيع أي وقت في إعادة قراءة المصطلحات ” بينما كان ريد نوز يتحدث ، أخرج حزمة من الورق المتجعد ووضعها على الطاولة “فقط قم بعمل بصمة هنا“.

تمامًا كما قال سليفوكس السمين ، عندما تعافى مرارًا وتكرارًا من إصاباته ، بدأت قدراته على التعافي تتحسن بشكل كبير أيضًا.

لم يكن هناك من طريقة للعثور على أي شيء في قاعدة المرتزقة ، ولذا كان خياره الوحيد هو الذهاب لتجربة حظه في مكان آخر.

كلما زاد عدد الضربات التي تعرض لها جسده ، زادت قسوة جلده.

غالبًا ما كان كلاود هوك يأتي إلي مانتيس ويكون مساعدًا له.

 

مع مرور الوقت ، اكتشف كلاود هوك سرًا عن نفسه.

بالإضافة إلى ذلك ، أصبح كلاود هوك أكثر دراية بالتقنيات والحيل التي يستخدمها المرتزقة عند الهجوم ، ويمكنه أيضًا الشعور بتحسن سرعته وأوقات رد فعله.

 

خلال الجلسات القليلة الماضية ، كان متلهفًا لمنح المرتزقة صراعًا جيدًا.

 

في النهاية ، كان لا يزال يختار التراجع ، غير راغب في الكشف عن قدراته الحالية دون سبب وجيه.

 

 

“اهاها ، ثم أتيت في اللحظة المناسبة ، شروط الصفقة واضحة جداً أنت تعرف كيف تقرأ ، أليس كذلك؟ ، ثم لن أضيع أي وقت في إعادة قراءة المصطلحات ” بينما كان ريد نوز يتحدث ، أخرج حزمة من الورق المتجعد ووضعها على الطاولة “فقط قم بعمل بصمة هنا“.

في الوقت الحالي ، لا يريد أحد يجب أن يعرف سره.

 

لم يكن سليفوكس ولا ماد دوج موثوقاً بهما ، بعد كل شيء!.

كان عدد سكان موقع مخفر بلاك فلاج عشرين ألف شخص ، وكانت الغالبية العظمى منهم في حالة سيئة أو أسوأ من حالة الزبالين.

 

لم يعودوا يعاملونه بنفس الازدراء الذي كانوا يعاملونه في الماضي.

كان كونه شريكًا في التدريب مجرد جزء من حياته.

“اسمي ريد نوز ، هل سمعت عني؟ “.

كان المرتزقة مصممين على إخراج كل قطرة من قيمته منه ، وباعتباره العضو الأقل رتبة في تارتاروس ، كانت وظيفته جلب الماء وحمل الأطباق وكنس الأرض وغسل ملابسهم وإفراغ أواني الحجرة وشحذ أسلحتهم.

كان عنيدًا ومشاكسًا ، وكان يؤدي وظيفته كل يوم بطريقة عابثة للغاية … لكنه لا يزال يفعل ما كان من المفترض أن يفعله ، وقام بعمله جيدًا.

حمل الأحمال الثقيلة ، إجراء الصيانة على سيارتهم لقد فعل كل شيء.

بعد لحظات ، بدأت امرأة مغرية تسير ببطء نحو المنصة.

 

كان عنيدًا ومشاكسًا ، وكان يؤدي وظيفته كل يوم بطريقة عابثة للغاية … لكنه لا يزال يفعل ما كان من المفترض أن يفعله ، وقام بعمله جيدًا.

غالبًا ما كان كلاود هوك يأتي إلي مانتيس ويكون مساعدًا له.

 

في البداية ، وجد كلاود هوك أن هذه الوظيفة غير مريحة للغاية.

في كل مكان هنا كان يرقص بعنف ، وكان الهواء من حولهم مليئًا برائحة السجائر الرخيصة وحتى الخمور الرخيصة.

حتى الآن ، فهم جسم الإنسان مثل مؤخرة رأسه ، وتمكن من تشريح الجسم واستخراج أعضائه الداخلية وعيناه مغلقة.

أخرج وولا تجشؤ ، ثم استلقي مرة أخرى للاستمتاع بالشمس.

أما علاقته مع وولا؟ في البداية ، كان وولا يلاحقه ويحاول عضه في كل مرة يراه .

 

الآن ، بعد إطعام وولا لفترة طويلة ، أصبحت العلاقة بين كلاود هوك و وولا ببطء أكثر سلمية.

أضاءت عينا الرجل وقف على قدميه ونادى “ها أنا!” تردد كلاود هوك للحظة ، ثم مر.

 

“هل تحتاج إلى وظيفة؟“.

على مدار هذا الشهر ، أصبح كلاود هوك ببطء عضوًا حقيقيًا في هذه المنظمة.

 

بدأ المرتزقة الآخرون يحبون الطفل بالفعل.

كان وولا يسترخي على الجانب ، مغمورة في بعض الشمس.

كان عنيدًا ومشاكسًا ، وكان يؤدي وظيفته كل يوم بطريقة عابثة للغاية لكنه لا يزال يفعل ما كان من المفترض أن يفعله ، وقام بعمله جيدًا.

أخرج وولا تجشؤ ، ثم استلقي مرة أخرى للاستمتاع بالشمس.

مع وجوده ، تمكن كل فرد في شركة المرتزقة من الاسترخاء أكثر من ذي قبل.

بعبارة أخرى ، لإزالة روث وولا.

أين يمكن أن يجدوا عامل عبد آخر مثل هذا؟.

أضاءت عينا الرجل وقف على قدميه ونادى “ها أنا!” تردد كلاود هوك للحظة ، ثم مر.

 

غالبًا ما كان كلاود هوك يأتي إلي مانتيس ويكون مساعدًا له.

على الرغم من أن كلاود هوك لم يكن يتمتع بمكانة كبيرة في تارتاروس ولم يسمح له بتناول الطعام مع الآخرين ، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال يتعين عليه العيش في الخارج في تلك الغرفة الصغيرة ، فقد تحسن موقف الجميع تجاهه بشكل ملحوظ.

لم يكن لدى كلاود هوك أي خيار سوى ارتدائه مرة أخرى حول رقبته ، والاحتفاظ به معه في جميع الأوقات على أمل أن يجد طريقة لاستخدام الحجر بفعالية في المستقبل.

لم يعودوا يعاملونه بنفس الازدراء الذي كانوا يعاملونه في الماضي.

في هذه اللحظة ، كانت عدة نساء شبه عاريات ينظفن بشدة هذا الدم.

 

كان وولا في الواقع أقوى قليلاً في القتال من معظم المرتزقة ، وربما كانت في المرتبة الثانية بعد القادة الثلاثة أنفسهم.

كل يوم ، كان كلاود هوك يتعرض للضرب من قبل المرتزقة ، ويتحمل مطاردة وولا حول الفناء وعضه ، وتحمل كل الأعمال القذرة التي فرضت عليه.

 

لقد كان شخصًا نشأ في الأنقاض.

بدأ المرتزقة الآخرون يحبون الطفل بالفعل.

أعطته الحياة هناك روحًا عنيدة لا تلين.

أومأ كلاود هوك مرة أخرى.

كان يعامل بطريقة لا يمكن لأي شخص عادي تحملها ، وكان يتهاوى ويتأوه كل يوم …

يمكن للمرء أن يتخيل كم كان شكل حياة بائسة مثل هذه!.

لكنه كان أيضًا قادرًا على الضغط على أسنانه وتحمل ذلك.

لم يشق أحد حناجرهم وهم يحلمون! ، سيبدأون في تنفيذ مهامهم المرهقة ، مع تكليف بعضهم بالعمل كـ شركاء في التدريب ، المعروف أيضًا باسم أكياس اللكم البشرية.

 

 

كان هناك شيء واحد فقط لم يعد يستطيع تحمله.

في كل مكان هنا كان يرقص بعنف ، وكان الهواء من حولهم مليئًا برائحة السجائر الرخيصة وحتى الخمور الرخيصة.

جوع! كان يتضور جوعا! ..

 

بدأ كلاود هوك يدرك أنه نظرًا لأن جسمه كان أقوى ببطء ، فقد بدأت حاجته إلى الطعام في الازدياد أيضًا.

حتى الآن ، فهم جسم الإنسان مثل مؤخرة رأسه ، وتمكن من تشريح الجسم واستخراج أعضائه الداخلية وعيناه مغلقة.

 

قطعتان أو ثلاث قطع من الخبز كان يتم إعطاؤها لـ كلاود هوك كل يوم لم تكن ببساطة كافية لملء معدته ، كل ما يمكن أن يفعله كلاود هوك هو أكل بعض البواقى التي خلفها المرتزقة الآخرون.

أما بالنسبة لـ سليفوكس اللعين والبخيل ، فهو لم يحسن ظروف حياة كلاود هوك على الإطلاق.

 

قطعتان أو ثلاث قطع من الخبز كان يتم إعطاؤها لـ كلاود هوك كل يوم لم تكن ببساطة كافية لملء معدته ، كل ما يمكن أن يفعله كلاود هوك هو أكل بعض البواقى التي خلفها المرتزقة الآخرون.

 

ومع ذلك ، كان ذلك نادرًا جدًا.

قطعتان أو ثلاث قطع من الخبز كان يتم إعطاؤها لـ كلاود هوك كل يوم لم تكن ببساطة كافية لملء معدته ، كل ما يمكن أن يفعله كلاود هوك هو أكل بعض البواقى التي خلفها المرتزقة الآخرون.

الشيء الأكثر شيوعًا هو أن كلاود هوك كان ينفذ أوامر القباطنة الثلاثة وهو على معدة فارغة.

أثناء العمل ، قرص أنفه في اشمئزاز كما قال “هل يمكنك التوقف عن التبرز في كل مكان مثل الكلاب؟ هذا مقرف جداً! “.

 

بدأ هذا الإحساس بالجوع المنتشر في كل مكان يعرف نفسه فجأة مرة أخرى ، وشعر كلاود هوك كما لو أن كل خلية في جسده كانت تصرخ من أجل الطعام وتستمد منه أكبر قدر ممكن من الطاقة.

استمر هذا النوع من الحياة لمدة عام كامل.

 

يمكن للمرء أن يتخيل كيف شعر كلاود هوك حيال كل ذلك!.

“لا؟ ، رائع!” أطلق الرجل السمين ذو الأنف الأحمر ضحكة سعيدة بدت دافئة وودودة ” هل أنت جائع يا طفل؟“.

لولا السنوات العشر من الحياة في الأنقاض التي علمته المثابرة والصبر ، لكان كلاود هوك قد مل وغادر منذ فترة طويلة!.

لقد كان خائفًا حقًا من هذا المخلوق الغاضب ، الذي تسبب له في قدر كبير من الألم في الأيام الأخيرة.

 

أما علاقته مع وولا؟ في البداية ، كان وولا يلاحقه ويحاول عضه في كل مرة يراه .

علم كلاود هوك أنه لا يستطيع المغادرة بعد.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث ، لكن المالك ذو الأنف الأحمر بدا وكأنه رجل لطيف إلى حد ما.

على الرغم من أن الحياة في مخفر بلاك فلاج كانت صعبة ، إلا أنها على الأقل كانت منظمة وآمنة نسبيًا!.

 

 

 

……

حتى الآن ، فهم جسم الإنسان مثل مؤخرة رأسه ، وتمكن من تشريح الجسم واستخراج أعضائه الداخلية وعيناه مغلقة.

 

على الرغم من أن الحياة في مخفر بلاك فلاج كانت صعبة ، إلا أنها على الأقل كانت منظمة وآمنة نسبيًا!.

لمرة واحدة ، كان حراً إلى حد ما بعد ظهر هذا اليوم.

تمامًا كما قال سليفوكس السمين ، عندما تعافى مرارًا وتكرارًا من إصاباته ، بدأت قدراته على التعافي تتحسن بشكل كبير أيضًا.

كانت مهمة كلاود هوك الوحيدة هي تنظيف وولا.

للأسف ، بغض النظر عما جربه كلاود هوك ، ظلت الصخرة صخرة خاملة تمامًا لم تستجب لأي شيء على الإطلاق.

بعبارة أخرى ، لإزالة روث وولا.

 

أثناء العمل ، قرص أنفه في اشمئزاز كما قال هل يمكنك التوقف عن التبرز في كل مكان مثل الكلاب؟ هذا مقرف جداً! “.

كانت النتيجة النهائية الأكثر احتمالا أنه سوف يتعب نفسه في البحث عن الطعام ، والمكافأة الوحيدة هي خيبة الأمل والمزيد من الجوع.

 

 

كان وولا يسترخي على الجانب ، مغمورة في بعض الشمس.

كان عدد سكان موقع مخفر بلاك فلاج عشرين ألف شخص ، وكانت الغالبية العظمى منهم في حالة سيئة أو أسوأ من حالة الزبالين.

عند سماع كلاود هوك يجرؤ على إلقاء محاضرته ، جلس وولا وثني جميع الأطراف الستة ، ثم حدق في كلاود هوك خلفه بعيونه الحمراء الشبيهة بالقرد.

لم يكن كلاود هوك إلى مكان مثل هذا من قبل.

كشف وولا عن أسنانه وأطلق هديرًا ، كما لو كان على وشك التقدم للأمام وإعطاء كلاود هوك لدغة.

حتى الآن ، فهم جسم الإنسان مثل مؤخرة رأسه ، وتمكن من تشريح الجسم واستخراج أعضائه الداخلية وعيناه مغلقة.

 

أصبح مزاجه معقدًا مرة أخرى.

حسنا حسناً! ، فقط تظاهر بأنني لم أقل شيئًا بعقب كلاود هوك مشدود بشكل لا إرادي.

لم يكن لدى كلاود هوك أي خيار سوى ارتدائه مرة أخرى حول رقبته ، والاحتفاظ به معه في جميع الأوقات على أمل أن يجد طريقة لاستخدام الحجر بفعالية في المستقبل.

لقد كان خائفًا حقًا من هذا المخلوق الغاضب ، الذي تسبب له في قدر كبير من الألم في الأيام الأخيرة.

 

كان وولا في الواقع أقوى قليلاً في القتال من معظم المرتزقة ، وربما كانت في المرتبة الثانية بعد القادة الثلاثة أنفسهم.

كان كلاود هوك مفتونًا إلى حد ما ، لكنه كان متوترًا أيضًا.

على الرغم من أنه لم يكن ذكيًا ، إلا أنه كان يغضب بسهولة.

قرر أن الوقت قد حان ليذهب للبحث عن بعض الطعام.

لم يكن شخصًا تريد أن تغضبه.

 

 

لمس كلاود هوك جلده الجاف والعطش.

يمكنك التبرز حيث تريد ، يا سيدي“.

بدت وكأنها حلقة مبارزة ، وكانت ألواح الأرضية الخشبية للحلقة ملطخة بالدماء.

 

 

أخرج وولا تجشؤ ، ثم استلقي مرة أخرى للاستمتاع بالشمس.

 

 

 

بمجرد أن ألقى كلاود هوك كيس الروث المثير للاشمئزاز في كومة القمامة الخاصة بهم ، شعر فجأة بدوار رأسه بينما كانت معدته تنقبض بشدة.

كان عنيدًا ومشاكسًا ، وكان يؤدي وظيفته كل يوم بطريقة عابثة للغاية … لكنه لا يزال يفعل ما كان من المفترض أن يفعله ، وقام بعمله جيدًا.

بدأ هذا الإحساس بالجوع المنتشر في كل مكان يعرف نفسه فجأة مرة أخرى ، وشعر كلاود هوك كما لو أن كل خلية في جسده كانت تصرخ من أجل الطعام وتستمد منه أكبر قدر ممكن من الطاقة.

ولكي نكون صادقين ، فإن معاملته ككيس ملاكمة كل يوم لم تكن خالية تمامًا من الفوائد.

 

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان هذا ببساطة شكل عذاب لا يوصف.

لقد كان خائفًا حقًا من هذا المخلوق الغاضب ، الذي تسبب له في قدر كبير من الألم في الأيام الأخيرة.

على الرغم من أن الزبالين كانوا جيدين جدًا في تحمل الجوع ، إلا أن جسم كلاود هوك قد تحسن ببطء لدرجة أن آلام الجوع أصبحت الآن أسوأ بعشر مرات مما كانت عليه من قبل.

 

 

لم تكن فكرة كلاود هوك سيئة.

لعق كلود هوك شفتيه ، ثم رفع رأسه ليحدق في السحب في السماء.

لم يكن هناك من طريقة للعثور على أي شيء في قاعدة المرتزقة ، ولذا كان خياره الوحيد هو الذهاب لتجربة حظه في مكان آخر.

أصبح مزاجه معقدًا مرة أخرى.

أعطته الحياة هناك روحًا عنيدة لا تلين.

لقد خاطر بكل شيء للهروب من كونه زبالاً.

كان كلاود هوك يتجول بطريقة مرتبكة إلى حد ما ، وكان جائعًا لدرجة أنه كاد أن يفقد وعيه.

هل كان كل ذلك من أجل حمل الماء للآخرين وتنظيف روثهم؟ ، هل أراد هؤلاء الرجال أن يكون فتى مهماتهم لبقية حياته؟ ، هل كان هدفه الوحيد في تارتاروس أن يكون كيس لكم؟ .

كان عنيدًا ومشاكسًا ، وكان يؤدي وظيفته كل يوم بطريقة عابثة للغاية … لكنه لا يزال يفعل ما كان من المفترض أن يفعله ، وقام بعمله جيدًا.

 

كثيرًا ما كان كثير من الناس يسعون وراء أحلامهم بأقصى قدر من النشاط ، فقط ليجدوا أن تلك الأحلام بالفعل مجرد وهم .

كانت هذه الأسئلة التي طرحها كلاود هوك على نفسه مرارًا وتكرارًا خلال الشهر الماضي في موقع بلاك فلاج.

يمكن للمرء أن يتخيل كم كان شكل حياة بائسة مثل هذه!.

لقد أراد الخروج في مهام مثل المرتزقة الآخرين ، لأن أولئك الذين ذهبوا في مهمات سيكونون قادرين على كسب المزيد من الطعام.

بالإضافة إلى ذلك ، أصبح كلاود هوك أكثر دراية بالتقنيات والحيل التي يستخدمها المرتزقة عند الهجوم ، ويمكنه أيضًا الشعور بتحسن سرعته وأوقات رد فعله.

ومع ذلك ، كل ما يمكنه فعله هو التخيل.

حمل الأحمال الثقيلة ، إجراء الصيانة على سيارتهم … لقد فعل كل شيء.

في نظر سليفوكس والمرتزقة الآخرين ، لم يكن أكثر من مجرد ميتا شفاء عديم الفائدة ، أليس كذلك؟.

الشيء الأكثر شيوعًا هو أن كلاود هوك كان ينفذ أوامر القباطنة الثلاثة وهو على معدة فارغة.

 

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

لمس كلاود هوك جلده الجاف والعطش.

بدت وكأنها حلقة مبارزة ، وكانت ألواح الأرضية الخشبية للحلقة ملطخة بالدماء.

بدلاً من مجرد التفكير في الأمر ، يجب أن يمضي قدمًا ويفعل شيئًا حيال ذلك.

 

قرر أن الوقت قد حان ليذهب للبحث عن بعض الطعام.

أومأ كلاود هوك برأسه.

لم يكن هناك من طريقة للعثور على أي شيء في قاعدة المرتزقة ، ولذا كان خياره الوحيد هو الذهاب لتجربة حظه في مكان آخر.

بدت وكأنها حلقة مبارزة ، وكانت ألواح الأرضية الخشبية للحلقة ملطخة بالدماء.

على سبيل المثال ، ربما يكون قادرًا على حفر بعض الدرنات أو العثور على بعض الحشرات ليأكلها.

ضغط قلب كلاود هوك بشدة وهو يحدق في تلك الكلمات الملتوية.

على الرغم من أنه لن يكون قادرًا على ملء نفسه ، إلا أنه سيكون على الأقل قادرًا على تخفيف الجوع.

كان عنيدًا ومشاكسًا ، وكان يؤدي وظيفته كل يوم بطريقة عابثة للغاية … لكنه لا يزال يفعل ما كان من المفترض أن يفعله ، وقام بعمله جيدًا.

إذا تمكن من التقاط بعض الفئران ، فسيكون ذلك أفضل.

 

لقد مر بعض الوقت منذ أن أكل أي لحم.

كانت تجربته السابقة تحذره من أنه لا يوجد شيء رخيص في العالم.

 

على الرغم من أنه لم يكن ذكيًا ، إلا أنه كان يغضب بسهولة.

لم تكن فكرة كلاود هوك سيئة.

 

لسوء الحظ ، كان من شبه المؤكد أنه سيفشل.

كان عدد سكان موقع مخفر بلاك فلاج عشرين ألف شخص ، وكانت الغالبية العظمى منهم في حالة سيئة أو أسوأ من حالة الزبالين.

كان عدد سكان موقع مخفر بلاك فلاج عشرين ألف شخص ، وكانت الغالبية العظمى منهم في حالة سيئة أو أسوأ من حالة الزبالين.

أما بالنسبة لـ سليفوكس اللعين والبخيل ، فهو لم يحسن ظروف حياة كلاود هوك على الإطلاق.

ونتيجة لذلك ، فإن كل ما كان صالحًا للأكل في البؤر الاستيطانية قد التهمه الآخرون منذ زمن بعيد.

الكتاب الأول – الفصل 12

كانت النتيجة النهائية الأكثر احتمالا أنه سوف يتعب نفسه في البحث عن الطعام ، والمكافأة الوحيدة هي خيبة الأمل والمزيد من الجوع.

كان الحفارون قادرين على تناول الطعام جيدًا ، وارتداء الملابس الدافئة ، وكان لديهم أماكن للإقامة ، ولم يكن عليهم العيش في خوف ، أليس كذلك؟ .

 

أومأ كلاود هوك برأسه.

كان كلاود هوك يتجول بطريقة مرتبكة إلى حد ما ، وكان جائعًا لدرجة أنه كاد أن يفقد وعيه.

“حسنا حسناً! ، فقط تظاهر بأنني لم أقل شيئًا ” بعقب كلاود هوك مشدود بشكل لا إرادي.

في هذه اللحظة ، جذبت لوحة إعلانات أمام نزل انتباهه فجأة.

يومًا بعد يوم ، ليلًا نهارًا ، اعتاد كلاود هوك تدريجيًا على هذه الحياة الصعبة في مخفر بلاك فلاج.

نصها استقدام عمال مؤقتين ، لمدة ساعتين من العمل ، يمكنك كسب خمسة سلاسل من الفئران المتشنجة! “.

لعق كلود هوك شفتيه ، ثم رفع رأسه ليحدق في السحب في السماء.

 

للأسف ، بغض النظر عما جربه كلاود هوك ، ظلت الصخرة صخرة خاملة تمامًا لم تستجب لأي شيء على الإطلاق.

ضغط قلب كلاود هوك بشدة وهو يحدق في تلك الكلمات الملتوية.

لقد مر بعض الوقت منذ أن أكل أي لحم.

كان بالكاد يصدق ما كان يقوله.

“حسنا حسناً! ، فقط تظاهر بأنني لم أقل شيئًا ” بعقب كلاود هوك مشدود بشكل لا إرادي.

خمس سلاسل من لحم الفئران لساعتين فقط من العمل؟ ، بالمقارنة ، كان مرتزقة تارتاروس يعطونه قطع مناسبة للمتسولين! .

على سبيل المثال ، ربما يكون قادرًا على حفر بعض الدرنات أو العثور على بعض الحشرات ليأكلها.

 

لم يستطع تحديد كل المحتوى الموجود على تلك الورقة بوضوح ، وقبل أن تتاح له الفرصة للرد ، أمسك الرجل ذو الأنف الأحمر بيده وضغطها على الورقة ، تاركًا بصمة إصبع عليه!.

كان كلاود هوك مفتونًا إلى حد ما ، لكنه كان متوترًا أيضًا.

 

كانت تجربته السابقة تحذره من أنه لا يوجد شيء رخيص في العالم.

كان على كلاود هوك العمل كمساعد مانتيس ، وإطعام وولا ، وإصلاح أدواتهم ، والانخراط في أنواع أخرى من العمل الشاق أيضًا.

كلما أردت شيئًا ما ، ستحتاج إلى دفع السعر المقابل.

كثيرًا ما كان كثير من الناس يسعون وراء أحلامهم بأقصى قدر من النشاط ، فقط ليجدوا أن تلك الأحلام بالفعل مجرد وهم .

 

كان وولا يسترخي على الجانب ، مغمورة في بعض الشمس.

يا طفل! ، أنت هناك! ، نعم انت!” في هذه اللحظة ، لاحظ رجل ذو أنف أحمر ملطخ اهتمام كلاود هوك بالعلامة.

أما علاقته مع وولا؟ في البداية ، كان وولا يلاحقه ويحاول عضه في كل مرة يراه .

أضاءت عينا الرجل وقف على قدميه ونادى ها أنا!” تردد كلاود هوك للحظة ، ثم مر.

إذا تمكن من التقاط بعض الفئران ، فسيكون ذلك أفضل.

 

كان المرتزقة مصممين على إخراج كل قطرة من قيمته منه ، وباعتباره العضو الأقل رتبة في تارتاروس ، كانت وظيفته جلب الماء وحمل الأطباق وكنس الأرض وغسل ملابسهم وإفراغ أواني الحجرة وشحذ أسلحتهم.

اسمي ريد نوز ، هل سمعت عني؟ “.

لسوء الحظ ، كان من شبه المؤكد أنه سيفشل.

 

كانت هذه منصة مرتفعة مصنوعة من الخشب ومحاطة بحبل القنب.

هز كلاود هوك رأسه.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث ، لكن المالك ذو الأنف الأحمر بدا وكأنه رجل لطيف إلى حد ما.

 

أضاءت عينا الرجل وقف على قدميه ونادى “ها أنا!” تردد كلاود هوك للحظة ، ثم مر.

لا؟ ، رائع!” أطلق الرجل السمين ذو الأنف الأحمر ضحكة سعيدة بدت دافئة وودودة هل أنت جائع يا طفل؟“.

كان الحفارون قادرين على تناول الطعام جيدًا ، وارتداء الملابس الدافئة ، وكان لديهم أماكن للإقامة ، ولم يكن عليهم العيش في خوف ، أليس كذلك؟ .

 

لم يشق أحد حناجرهم وهم يحلمون! ، سيبدأون في تنفيذ مهامهم المرهقة ، مع تكليف بعضهم بالعمل كـ شركاء في التدريب ، المعروف أيضًا باسم أكياس اللكم البشرية.

أومأ كلاود هوك برأسه.

 

 

هذا يعني أن القوة التي امتصها لم تكن مجرد قوة استرداد.

هل تحتاج إلى وظيفة؟“.

كان وولا يسترخي على الجانب ، مغمورة في بعض الشمس.

 

نصها “استقدام عمال مؤقتين ، لمدة ساعتين من العمل ، يمكنك كسب خمسة سلاسل من الفئران المتشنجة! “.

أومأ كلاود هوك مرة أخرى.

لم يكن لدى كلاود هوك أي خيار سوى ارتدائه مرة أخرى حول رقبته ، والاحتفاظ به معه في جميع الأوقات على أمل أن يجد طريقة لاستخدام الحجر بفعالية في المستقبل.

 

كان المرتزقة مصممين على إخراج كل قطرة من قيمته منه ، وباعتباره العضو الأقل رتبة في تارتاروس ، كانت وظيفته جلب الماء وحمل الأطباق وكنس الأرض وغسل ملابسهم وإفراغ أواني الحجرة وشحذ أسلحتهم.

اهاها ، ثم أتيت في اللحظة المناسبة ، شروط الصفقة واضحة جداً أنت تعرف كيف تقرأ ، أليس كذلك؟ ، ثم لن أضيع أي وقت في إعادة قراءة المصطلحات بينما كان ريد نوز يتحدث ، أخرج حزمة من الورق المتجعد ووضعها على الطاولة فقط قم بعمل بصمة هنا“.

كان هذا ببساطة شكل عذاب لا يوصف.

 

هذا يعني أن القدرات التي اشتعلت بداخله قد تجاوزت توقعاته إلى حد كبير … وأنه لن يكون مجرد كيس ملاكمة عديم الفائدة لبقية حياته!.

كان كلاود هوك جائعًا لدرجة أن رؤيته كانت ضبابية.

 

لم يستطع تحديد كل المحتوى الموجود على تلك الورقة بوضوح ، وقبل أن تتاح له الفرصة للرد ، أمسك الرجل ذو الأنف الأحمر بيده وضغطها على الورقة ، تاركًا بصمة إصبع عليه!.

مع مرور الوقت ، اكتشف كلاود هوك سرًا عن نفسه.

 

 

أنت الآن تعمل لى ، تبدأ الآن!” أشار الأنف الأحمر إلى رجل أسود يقف في مكان قريب خذني!”.

لم يكن سليفوكس ولا ماد دوج موثوقاً بهما ، بعد كل شيء!.

 

كانت النتيجة النهائية الأكثر احتمالا أنه سوف يتعب نفسه في البحث عن الطعام ، والمكافأة الوحيدة هي خيبة الأمل والمزيد من الجوع.

كان كلاود هوك مرتبكًا تمامًا.

بدا كل شيء من حوله منعشًا ومثيرًا.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث ، لكن المالك ذو الأنف الأحمر بدا وكأنه رجل لطيف إلى حد ما.

بعبارة أخرى ، لإزالة روث وولا.

لقد كانت مجرد ساعتين من العمل ، أليس كذلك؟ ، إلى أي مدى يمكن أن يكون سيئاً؟ ، أي عمل كان يستحق خمس شرائح من لحم الفئران!.

كان على كلاود هوك العمل كمساعد مانتيس ، وإطعام وولا ، وإصلاح أدواتهم ، والانخراط في أنواع أخرى من العمل الشاق أيضًا.

 

في هذه اللحظة ، كانت عدة نساء شبه عاريات ينظفن بشدة هذا الدم.

عندما دخل النزل ، كان الأمر أشبه بدخول عالم مختلف تمامًا.

لم يشق أحد حناجرهم وهم يحلمون! ، سيبدأون في تنفيذ مهامهم المرهقة ، مع تكليف بعضهم بالعمل كـ شركاء في التدريب ، المعروف أيضًا باسم أكياس اللكم البشرية.

كانت تومض جميع أنواع الضوء الملون أمامه ، وكانت موسيقى الروك تتفجر في كل مكان جنبًا إلى جنب مع صرخات الجمهور.

في هذه اللحظة ، جذبت لوحة إعلانات أمام نزل انتباهه فجأة.

في كل مكان هنا كان يرقص بعنف ، وكان الهواء من حولهم مليئًا برائحة السجائر الرخيصة وحتى الخمور الرخيصة.

كان هذا التحول على الأرجح نتيجة لذلك الحجر الغامض.

 

قطعتان أو ثلاث قطع من الخبز كان يتم إعطاؤها لـ كلاود هوك كل يوم لم تكن ببساطة كافية لملء معدته ، كل ما يمكن أن يفعله كلاود هوك هو أكل بعض البواقى التي خلفها المرتزقة الآخرون.

أكثر ما جذب انتباه كلاود هوك هو النظام الأساسي البسيط والقبيح المظهر الموجود في وسط الغرفة.

“اهاها ، ثم أتيت في اللحظة المناسبة ، شروط الصفقة واضحة جداً أنت تعرف كيف تقرأ ، أليس كذلك؟ ، ثم لن أضيع أي وقت في إعادة قراءة المصطلحات ” بينما كان ريد نوز يتحدث ، أخرج حزمة من الورق المتجعد ووضعها على الطاولة “فقط قم بعمل بصمة هنا“.

 

لم يعودوا يعاملونه بنفس الازدراء الذي كانوا يعاملونه في الماضي.

كانت هذه منصة مرتفعة مصنوعة من الخشب ومحاطة بحبل القنب.

هل كان كل ذلك من أجل حمل الماء للآخرين وتنظيف روثهم؟ ، هل أراد هؤلاء الرجال أن يكون فتى مهماتهم لبقية حياته؟ ، هل كان هدفه الوحيد في تارتاروس أن يكون كيس لكم؟ .

بدت وكأنها حلقة مبارزة ، وكانت ألواح الأرضية الخشبية للحلقة ملطخة بالدماء.

 

في هذه اللحظة ، كانت عدة نساء شبه عاريات ينظفن بشدة هذا الدم.

كان كلاود هوك مرتبكًا تمامًا.

 

لقد مر بعض الوقت منذ أن أكل أي لحم.

بعد لحظات ، بدأت امرأة مغرية تسير ببطء نحو المنصة.

ومع ذلك ، كان ذلك نادرًا جدًا.

انطلقت صيحات التنقيط والصفارات من حولها ، وبدأت المنطقة بأكملها تزداد فوضوية.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث ، لكن المالك ذو الأنف الأحمر بدا وكأنه رجل لطيف إلى حد ما.

 

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

موسيقى الروك ، والكحول ، والتدخين ، والنساء كل هذه الأشياء تحفز هرمونات الذكور.

هز كلاود هوك رأسه.

لم يكن كلاود هوك إلى مكان مثل هذا من قبل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بدا كل شيء من حوله منعشًا ومثيرًا.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عما سيواجهه بعد ذلك.

هز كلاود هوك رأسه.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

في هذه اللحظة ، كانت عدة نساء شبه عاريات ينظفن بشدة هذا الدم.

ترجمة : Sadegyptian

كان هناك شيء واحد فقط لم يعد يستطيع تحمله.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يكن كلاود هوك إلى مكان مثل هذا من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط