-دليل قاطع-
الفصل 201
-دليل قاطع-
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺎﺗﻠﻮﻥ أربعة منازل معًا! ‘ما الذي يحدث هنا؟’
“أيها المارشال المسن، هل من الممكن أن نذهب بصحبة جيشك عندما تنطلق؟ لنهتف لك!؟” بدا تشو فان مثل رضيع حديث الولادة بريء يرمش بعينيه الكبيرتين.
ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺟﻴﺞ ﻏﻀﺐ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ لأنها أصبحت ﺗﺪﻭﺱ ﺑﺸﻜﻞ أسرع…
تجمد وجه دوجو تشان تيان، صافعًا نفسه بيده الخشنة، ويتلعثم في محاولة للعثور على الإجابة الصحيحة، كان عليه فقط أن يذهب ويتفاخر بإيجاده العدل لعشيرة لوه، الآن، كل ماحصل عليه هو العواقب فقط، ما العذر يمكن ان يخرجه من هذا؟
“لماذا لا تفعل انت ذلك؟ ألم يكن مفتونا بمصفوفاتك؟؟”
شعر دوجو لين بالمأزق الذي وقع به والده الروحي وقال بالتفاتة من عينيه “المنظم تشو، هل أنت متأكد من أنهم وادي الجحيم؟ هل لديك أي دليل؟ هذا أمر خطير جدا، مهاجمة أحد المَنازِلُ السبعة بدون تهمة مقبولة، ستثور علينا الإِمبِراطورية بأكملها!”
هز دوجو تشان تيان رأسه بإنكار “أنا لا أحاول تجنب ذلك ولكن يداي مقيدتان بدون دليل قوي، والا كنت سأنطلق بجيشي في الحال، وأسوي وادي الجحيم مع الأرض”.
“صحيح، هذا هو قلقي أيضًا!”
ﺗﻮﻗﻒ الآخرون ﺃﻳﻀًﺎ، ﻭﻻﺣﻈﻮﺍ ﺍﻵﻦ ﺃﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ جدا بشكل كل هذا، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ الأمر مع ابن روحي ومسؤولية ثقيلة، ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺗﻢ ﺭﺑﻄﻬﻢ الآن ﺑﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮه.
تعافى دوجو تشان تيان بسرعة وحدق في المنظم والأشقاء من عائلة وهو يسأل بتوتر “هل لديك أي إثبات؟”
“بالطبع. من جميل حظك أن تتدرب على يد دوجو تشان تيان، الرجل الذي لازم الحدود لعقود، مع أربعة نمور تحت قيادته”.
نظروا إلى بعضهم البعض، عبس تشو فان والشقيقان،تم القضاء على شيوخ و مبجلي المنازل الثلاثة، من أين سيحصلون على الدليل الآن؟؟.
نظروا إلى بعضهم البعض، عبس تشو فان والشقيقان،تم القضاء على شيوخ و مبجلي المنازل الثلاثة، من أين سيحصلون على الدليل الآن؟؟.
بعد الغمغمة لبعض الوقت، تحدث تشو فان “لقد فروا بسرعة كبيرة ولم يتركوا شيئًا خلفهم.”
نظروا إلى بعضهم البعض، عبس تشو فان والشقيقان،تم القضاء على شيوخ و مبجلي المنازل الثلاثة، من أين سيحصلون على الدليل الآن؟؟.
تنهد دوجو تشان تيان بارتياح، ثم أشار إلى دوجو لين تقديراً له لرفعه تلك الصخرة عن قلبه “نظرًا لعدم وجود دليل، فأنا…”
“الجيش، أنا قادم اليكم!” هرب لوه يونهاي في خوف.
“بالرغم من أنه..”
“إذًا ماذا عني؟”
تسببت مداخلة تشو فان في جعل دوجو تشان تيان على حافة أعصابه”على الرغم من السرعة التي ركضوا بها، فقد تم ترك جواسيسهم من عشيرة صن و كاي رونج ، شيخنا السابق مع ابنه، بحوزتنا، يجب أن يكون هذا دليلًا كافيًا”.
ابتسم تشو فان برؤيتهم وهم يذهبون في غمضة عين “قد لا يرغب المارشال دوجو هذا في التنافس مع المَنازِل السبعة، لكنه وعدنا بالسلام على الأقل!”
“اوه…” ألمح دوجو تشان تيان إلى دوجو لين للمساعدة، كان دوجو لين هو الأكثر حكمة والأكثر نباهة بين النمور الأربعة، لقد وقع عليه الآن الحمل للحفاظ على سمعة جيش دوجو، وترك هذه المسألة طي النسيان.
ضاحكًا من ردود أفعالهم، أخذ تشو فان زمام المبادرة للنظر في شظايا اليشم الثلاثة ثم ضحك.
هز دوجو لين رأسه “لا يمكن اتخاذ جاسوس لا أهمية له، وليس له أي علاقة على الإطلاق بأي شخص من وادي الجحيم، دليلاً على ذلك.”
اندفعت عيون تشو فان في تفكير عميق.
“بالضبط!”
كان على المرء أن يتساءل عن الوجوه التي قد يصنعونها عندما أدركوا أن سرعته لم تكن محدودة بتلك الخاصة بمن في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، وأنه قتل العديد من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ المشهورين في تيانيو.
هز دوجو تشان تيان رأسه بإنكار “أنا لا أحاول تجنب ذلك ولكن يداي مقيدتان بدون دليل قوي، والا كنت سأنطلق بجيشي في الحال، وأسوي وادي الجحيم مع الأرض”.
(ملاحظة من المترجم: يشير إلى أنه صادق مع نفسه، وأنه رجل أمين وصالح لا يفعل أي شرور، أو أنه رجل ذكي لدرجة تجنبه التجنيد).
صرخ دوجو تشان تيان بحماسة كهذه في النهاية، بينما رفع لدوجو لين إبهامًا على مكره.
أخذ دوجو تشان تيان شظايا اليشم الثلاثة متشككا، ولكن عندما قرأها اظلم وجهه وشتم في داخله.
أعطى دوجو لين إيماءة سرية أيضًا.
خدش تشو فان أنفه “قد يكون هذا صعبًا إلى حد ما، كنا نعلم أنهم كانوا يعملون من أسفل الطاولة، لكن لا يوجد دليل قوي عليهم، الأمر متروك للمارشال إذا كنت ترغب في ذكرهم”.
كان مارشالهم رجلاً عسكريًا، يكره الشر حتى النخاع، لكنه ليس رجلًا سريع الغضب، لم يستطع مهاجمة المَنازِل السبعة المهمة لمجرد نزوة.
“لماذا لا تفعل انت ذلك؟ ألم يكن مفتونا بمصفوفاتك؟؟”
وإلا فإنه سيجعل تيانيو في دمار!
“المنظم تشو، كشف الكشافة لدينا عن ثلاثة أضواء عائمة فوق مدينة عيون الرياح، ماذا يكونون؟” اقتحم الكابتن بانج الخيمة.
بينما لم يستطع تشو فان الاكتراث بذلك، يمكن للعالم أن يحترق من أجل كل ما كان يهتم به، طالما هلك أعداؤه في اللهيب، عند رؤية دوجو تشان تيان لا يتم دفعه بسهولة لاتخاذ وادي الجحيم أعداءً له، مشيرًا إلى عذر واهن تلو الآخر، عبس تشو فان،
ﺃﻛﻞ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ التربة ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺣﻒ على ﻗﺪﻣﻴﻪ ويصرخ ورائها “ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﻞ هذا من أجل عشيرة ﻟﻮﻩ؟ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺛﻪ لك يا أنتِ التي لم تتزوج حتى…”
‘ماذا أفعل؟ كيف يمكنني جعل دوجو تشان تيان وأولئك الأوغاد يدخلون في صراع؟ حتى مناوشة الصغيرة أفضل من لا شيء‘
ولكن نظرًا لأنهم عادوا الآن للتو من ساحة المعركة، فقد ظلوا جاهلين فيما يتعلق بمدى الرعب الذي كان عليه هذا الخادم المخلص والمعتمد لعشيرة لوه.
كانت خطة تشو فان مشابهة لما فعله خلال المعركة في مدينة عيون الرياح، على الرغم من ذلك، هذه المرة، فإن الضغينة بين عشيرة لوو والمَنازِل السبعة سوف تتحول إلى ضغينة بين دوجو تشان تيان من الأعمدة الأربعة والمَنازِل السبعة.
(ملاحظة من المترجم: يشير إلى أنه صادق مع نفسه، وأنه رجل أمين وصالح لا يفعل أي شرور، أو أنه رجل ذكي لدرجة تجنبه التجنيد).
‘هذا سيبقي عشيرة لوه آمنة وسليمة لبضع سنين على الأقل.‘
“أيها المارشال المسن، هل من الممكن أن نذهب بصحبة جيشك عندما تنطلق؟ لنهتف لك!؟” بدا تشو فان مثل رضيع حديث الولادة بريء يرمش بعينيه الكبيرتين.
رأى تشو فان أن التخلص من وادي الجحيم في أي وقت قريب أمر بعيد المنال ولم يقم بكل هذه الاستعدادات لذلك، لقد أراد أن يكون دوجو تشان تيان هو وجه عشيرة لوه وأن يُعلم الجميع أنه سيتعين عليهم المرور عبر المارشال قبل الوصول إليهم.
“ما الخطب أيها المارشال دوجو؟” رمش تشو فان بعينيه الكبيرتين.
‘لكن هذا الماعز العجوز يستمر في الالتفاف حوله بدلاً من ذلك…‘
صرخ لوه يونهاي” الأب الرو-..اقصد المارشال، لقد وعدتني…”
اندفعت عيون تشو فان في تفكير عميق.
ضاحكًا من ردود أفعالهم، أخذ تشو فان زمام المبادرة للنظر في شظايا اليشم الثلاثة ثم ضحك.
“المنظم تشو، كشف الكشافة لدينا عن ثلاثة أضواء عائمة فوق مدينة عيون الرياح، ماذا يكونون؟” اقتحم الكابتن بانج الخيمة.
اختفوا في اللحظة التالية.
رفع تشو فان حاجبه وخرج الجميع.
شعر دوجو لين بالمأزق الذي وقع به والده الروحي وقال بالتفاتة من عينيه “المنظم تشو، هل أنت متأكد من أنهم وادي الجحيم؟ هل لديك أي دليل؟ هذا أمر خطير جدا، مهاجمة أحد المَنازِلُ السبعة بدون تهمة مقبولة، ستثور علينا الإِمبِراطورية بأكملها!”
في الأعلى، تصاعدت ثلاثة أضواء بالفعل في السماء، كانت تحركاتهم غريبة، كما لو كانوا ذبابات لا تستطيع العودة إلى المَنزِل.
“بَوّابة الإِمبِراطور!”
“هذه شظية رسالة اليشم!” صُدم دوجو تشان تيان “الصغير فينج، امسكهم واكتشف من أرسلهم.”
“مفهوم!” قام دوجو فينج بضم يديه.
كان على المرء أن يتساءل عن الوجوه التي قد يصنعونها عندما أدركوا أن سرعته لم تكن محدودة بتلك الخاصة بمن في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، وأنه قتل العديد من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ المشهورين في تيانيو.
ولكن قبل أن يتصرف، ومض كيان في السماء مع قعقعة. اشتعلت شظايا اليشم وعادت في ومضة عين.
هز دوجو لين رأسه “لا يمكن اتخاذ جاسوس لا أهمية له، وليس له أي علاقة على الإطلاق بأي شخص من وادي الجحيم، دليلاً على ذلك.”
كان دوجو تشان تيان والجنرالات الأربعة مذهولين، كان تشو فان مجرد طبقة خامسة من عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ، ومع ذلك، أمكنه أن يطير بأسرع مما يمكن لخبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ.
ابتسمت لوه يون تشانج، ثم تمتمت ” تشو فان، ماذا لو…خطة جعله بمثابة ابن روحي فشل؟ هل كنت ستزوجني لهم للحصول على رابطة مع أحد الأعمدة الأربعة؟”
ويمكن أن تتحول أجنحة الرعد الخاصة به في الهواء، كما لو كانت تدب فيها الحياة، لقد كان أمرًا صادمًا بما فيه الكفاية أن يقوم سيد العشيرة بإعداد مصفوفات من المستوى الخامس ولم يكن أحد يتوقع مثل هذه المهارة من المنظم الشاب.
كان جيش دوجو الخاص به هو درع الأمة، فكيف يمكن أن ينهكه في حرب اهلية؟
كان على المرء أن يتساءل عن الوجوه التي قد يصنعونها عندما أدركوا أن سرعته لم تكن محدودة بتلك الخاصة بمن في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، وأنه قتل العديد من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ المشهورين في تيانيو.
ابتعد دوجو تشان تيان على عجل مع أبنائه الروحيين الأربعة خوفًا من أن يقرأ تشو فان تعابيره “أنتم بالتأكيد رائعون، لكن لا يمكنني اتخاذ قرار متهور في هذا الأمر، سأعود إلى المخيم وأفكر في الأمر، أوه، لماذا أشعر فجأة بدوار شديد؟”
ولكن نظرًا لأنهم عادوا الآن للتو من ساحة المعركة، فقد ظلوا جاهلين فيما يتعلق بمدى الرعب الذي كان عليه هذا الخادم المخلص والمعتمد لعشيرة لوه.
إنه لأمر مؤسف أن هؤلاء الشيوخ والمبجلين المهمين في مدينة عيون الرياح قد ودعوا الحياة منذ دهر طويل، طفت شظايا اليشم بدون هدف وأخذها تشو فان كدليل لا يمكن دحضه بشدة لوضع دوجو تشان تيان في الزاوية.
ضاحكًا من ردود أفعالهم، أخذ تشو فان زمام المبادرة للنظر في شظايا اليشم الثلاثة ثم ضحك.
اندفعت عيون تشو فان في تفكير عميق.
“مارشال دوجو، ألم تبحث عن دليل؟ ها هو، هاهاها…”
“الجيش، أنا قادم اليكم!” هرب لوه يونهاي في خوف.
أخذ دوجو تشان تيان شظايا اليشم الثلاثة متشككا، ولكن عندما قرأها اظلم وجهه وشتم في داخله.
“بَوّابة الإِمبِراطور!”
‘هل هذه المَنازِلُ الثلاثة ممتلئة بالحمقى؟ ألم يكن
بإمكانهم أخذ شظايا اليشم معهم قبل المغادرة؟‘
“إذًا ماذا عني؟”
جميع هؤلاء من وادي الجحيم، قاعة مَلِكُ الحبة، و منزل الغابة المقدسة، جميع زعماء هؤلاء المنازل الذين أرسلوا أوامرهم إلى شيوخهم ومبجليهم.
“بالرغم من أنه..”
عندما تصل رسالة اليشم، يمكن فقط لكبير مَنزِلهم استعادتها من خلال تقنية محددة، في حالة عدم وجود أحد لأخذها، ستطفو قسيمة اليشم لمدة ساعتين قبل أن تعود أخيرًا إلى المرسل.
رفع تشو فان حاجبه وخرج الجميع.
إنه لأمر مؤسف أن هؤلاء الشيوخ والمبجلين المهمين في مدينة عيون الرياح قد ودعوا الحياة منذ دهر طويل، طفت شظايا اليشم بدون هدف وأخذها تشو فان كدليل لا يمكن دحضه بشدة لوضع دوجو تشان تيان في الزاوية.
صرخ لوه يونهاي” الأب الرو-..اقصد المارشال، لقد وعدتني…”
“أيها المارشال دوجو، هل هذا كاف؟” ابتسم تشو فان في الداخل، لكن ظل وجهه هادئًا كما كان دائمًا.
ابتسم تشو فان ‘طالما كنت ستفعل ذلك.‘ “أيها المارشال، ألن يكون من الأنسب التعامل مع قاعة مَلِكُ الحبة و الغابة المقدسة أيضًا بما أنك في صدد الأمر؟ انظر، الدليل القاطع يشملهم أيضًا…”
تحدث دوجو تشان تيان بكره “يكفي!”
تحدث دوجو تشان تيان بكره “يكفي!”
“هل هذا دليل مضمون؟”
“بالطبع. من جميل حظك أن تتدرب على يد دوجو تشان تيان، الرجل الذي لازم الحدود لعقود، مع أربعة نمور تحت قيادته”.
“إنه كذلك!”
ولكن نظرًا لأنهم عادوا الآن للتو من ساحة المعركة، فقد ظلوا جاهلين فيما يتعلق بمدى الرعب الذي كان عليه هذا الخادم المخلص والمعتمد لعشيرة لوه.
“إذن متى يمكننا أن نتوقع منك التوجه الى وادي الجحيم؟”
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺎﺗﻠﻮﻥ أربعة منازل معًا! ‘ما الذي يحدث هنا؟’
كان وجه دوجو تشان تيان رسميًا “سأحتاج إلى موافقة جلالته لتحريك الجيش، لا تقلق، سأقدم الدليل إلى المحكمة وبالتأكيد سأحقق العدالة لعشيرة لوه”.
“لماذا لا تفعل انت ذلك؟ ألم يكن مفتونا بمصفوفاتك؟؟”
ابتسم تشو فان ‘طالما كنت ستفعل ذلك.‘ “أيها المارشال، ألن يكون من الأنسب التعامل مع قاعة مَلِكُ الحبة و الغابة المقدسة أيضًا بما أنك في صدد الأمر؟ انظر، الدليل القاطع يشملهم أيضًا…”
ﺃﻛﻞ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ التربة ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺣﻒ على ﻗﺪﻣﻴﻪ ويصرخ ورائها “ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﻞ هذا من أجل عشيرة ﻟﻮﻩ؟ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺛﻪ لك يا أنتِ التي لم تتزوج حتى…”
شعر دوجو تشان تيان بصداع قادم ‘وادي الجحيم سيء بما فيه الكفاية، والآن تريد مني التعامل مع هذين الشخصين أيضًا؟ لماذا لا نكرر التاريخ ونقفز مباشرة إلى حرب شاملة مع المَنازِل السبعة مثلما حدث قبل ألف عام؟‘
“من يقف خلف ثلاثة مَنازِلُ؟ من؟” ارتجف صوت دوجو تشان تيان.
ابتسم دوجو تشان تيان باكتئاب “سأبلغ جلالته وألتزم بحكمه!”
عندما تصل رسالة اليشم، يمكن فقط لكبير مَنزِلهم استعادتها من خلال تقنية محددة، في حالة عدم وجود أحد لأخذها، ستطفو قسيمة اليشم لمدة ساعتين قبل أن تعود أخيرًا إلى المرسل.
“أوه، هذا جيد أيضًا!” أومأ تشو فان برأسه، ثم تذكر شيئًا ما “لكن أيها المارشال ، بما أنك ستعود إلى المحكمة، هل تمانع في إضافة شيء واحد صغير الى تقريرك؟”
أعطى دوجو لين إيماءة سرية أيضًا.
“ماذا، هل هناك المزيد؟” ابتلع دوجو تشان تيان لسانه، ‘كم عدد المَنازِلُُ التي أغضبتها على أي حال؟ ‘
ولكن قبل أن يتصرف، ومض كيان في السماء مع قعقعة. اشتعلت شظايا اليشم وعادت في ومضة عين.
خدش تشو فان أنفه “قد يكون هذا صعبًا إلى حد ما، كنا نعلم أنهم كانوا يعملون من أسفل الطاولة، لكن لا يوجد دليل قوي عليهم، الأمر متروك للمارشال إذا كنت ترغب في ذكرهم”.
ﺗﻮﻗﻒ الآخرون ﺃﻳﻀًﺎ، ﻭﻻﺣﻈﻮﺍ ﺍﻵﻦ ﺃﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ جدا بشكل كل هذا، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ الأمر مع ابن روحي ومسؤولية ثقيلة، ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺗﻢ ﺭﺑﻄﻬﻢ الآن ﺑﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮه.
“من يقف خلف ثلاثة مَنازِلُ؟ من؟” ارتجف صوت دوجو تشان تيان.
إنه لأمر مؤسف أن هؤلاء الشيوخ والمبجلين المهمين في مدينة عيون الرياح قد ودعوا الحياة منذ دهر طويل، طفت شظايا اليشم بدون هدف وأخذها تشو فان كدليل لا يمكن دحضه بشدة لوضع دوجو تشان تيان في الزاوية.
ابتسم تشو فان وتحدث بشكل غامض “هاهاها، بالنسبة للمارشال فإنه مجرد نكرة، لكن بالنسبة لنا، عشيرة صغيرة ، إنه عملاق، فقط بالبقاء تحت جناح المارشال يمكننا النجاة”.
الفصل 201 -دليل قاطع-
“من هم بالضبط؟” كان دوجو تشان تيان قلقًا بشكل متزايد.
ﺗﻮﻗﻒ الآخرون ﺃﻳﻀًﺎ، ﻭﻻﺣﻈﻮﺍ ﺍﻵﻦ ﺃﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ جدا بشكل كل هذا، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ الأمر مع ابن روحي ومسؤولية ثقيلة، ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺗﻢ ﺭﺑﻄﻬﻢ الآن ﺑﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮه.
“بَوّابة الإِمبِراطور!”
عندما تصل رسالة اليشم، يمكن فقط لكبير مَنزِلهم استعادتها من خلال تقنية محددة، في حالة عدم وجود أحد لأخذها، ستطفو قسيمة اليشم لمدة ساعتين قبل أن تعود أخيرًا إلى المرسل.
“هدوء~”
خدش تشو فان أنفه “قد يكون هذا صعبًا إلى حد ما، كنا نعلم أنهم كانوا يعملون من أسفل الطاولة، لكن لا يوجد دليل قوي عليهم، الأمر متروك للمارشال إذا كنت ترغب في ذكرهم”.
بشهيق، ليس فقط دوجو تشان تيان، ولكن حتى الجنرالات أصبحوا بصدمة كاملة،‘ هل انتهكت عشيرة لوه السماوات أو شيء من هذا القبيل؟ ليس فقط الإساءة إلى الى ثلاثة من المنازل، ولكن حتى بَوّابة الإِمبِراطور!‘
“لماذا لا تفعل انت ذلك؟ ألم يكن مفتونا بمصفوفاتك؟؟”
قد لا يخشى دوجو تشان تيان بَوّابة الإِمبِراطور، لكن خسائره ستغدوا كارثية.
ابتعد دوجو تشان تيان على عجل مع أبنائه الروحيين الأربعة خوفًا من أن يقرأ تشو فان تعابيره “أنتم بالتأكيد رائعون، لكن لا يمكنني اتخاذ قرار متهور في هذا الأمر، سأعود إلى المخيم وأفكر في الأمر، أوه، لماذا أشعر فجأة بدوار شديد؟”
كان جيش دوجو الخاص به هو درع الأمة، فكيف يمكن أن ينهكه في حرب اهلية؟
كان جيش دوجو الخاص به هو درع الأمة، فكيف يمكن أن ينهكه في حرب اهلية؟
“ما الخطب أيها المارشال دوجو؟” رمش تشو فان بعينيه الكبيرتين.
“إذًا ماذا عني؟”
ابتعد دوجو تشان تيان على عجل مع أبنائه الروحيين الأربعة خوفًا من أن يقرأ تشو فان تعابيره “أنتم بالتأكيد رائعون، لكن لا يمكنني اتخاذ قرار متهور في هذا الأمر، سأعود إلى المخيم وأفكر في الأمر، أوه، لماذا أشعر فجأة بدوار شديد؟”
“أيها المارشال دوجو، إذا تجاهلتنا، فماذا عن الوعد الذي قطعته أمام ضريح سيد العشيرة لتحقيق العدالة لنا؟” صرخ تشو فان و هو يفضحهم.
“أيها المارشال المسن، هل من الممكن أن نذهب بصحبة جيشك عندما تنطلق؟ لنهتف لك!؟” بدا تشو فان مثل رضيع حديث الولادة بريء يرمش بعينيه الكبيرتين.
صرخ لوه يونهاي” الأب الرو-..اقصد المارشال، لقد وعدتني…”
ابتعد دوجو تشان تيان على عجل مع أبنائه الروحيين الأربعة خوفًا من أن يقرأ تشو فان تعابيره “أنتم بالتأكيد رائعون، لكن لا يمكنني اتخاذ قرار متهور في هذا الأمر، سأعود إلى المخيم وأفكر في الأمر، أوه، لماذا أشعر فجأة بدوار شديد؟”
“حسنًا ، أنا رجل يحترم كلمته، ومع ذلك اسمحوا لي أن ألف رأسي حوله أولًا، المعسكر الخاص بي على بعد عشرة أميال فقط من هنا، مع تواجدي هنا، لن يزعجك أحد، دعونا نترك الأمر عند هذا الحد، وداعًا”.
ﺗﻮﻗﻒ الآخرون ﺃﻳﻀًﺎ، ﻭﻻﺣﻈﻮﺍ ﺍﻵﻦ ﺃﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ جدا بشكل كل هذا، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ الأمر مع ابن روحي ومسؤولية ثقيلة، ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺗﻢ ﺭﺑﻄﻬﻢ الآن ﺑﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮه.
ضم دوجو تشون تيان يديه على عجلة، ثم هرب، أعطى نمور تيانيو الأربعة لوه يون تشانج نظرة أخيرة ثم تبعوه.
“لماذا لا تفعل انت ذلك؟ ألم يكن مفتونا بمصفوفاتك؟؟”
اختفوا في اللحظة التالية.
رأى تشو فان أن التخلص من وادي الجحيم في أي وقت قريب أمر بعيد المنال ولم يقم بكل هذه الاستعدادات لذلك، لقد أراد أن يكون دوجو تشان تيان هو وجه عشيرة لوه وأن يُعلم الجميع أنه سيتعين عليهم المرور عبر المارشال قبل الوصول إليهم.
ابتسم تشو فان برؤيتهم وهم يذهبون في غمضة عين “قد لا يرغب المارشال دوجو هذا في التنافس مع المَنازِل السبعة، لكنه وعدنا بالسلام على الأقل!”
ﺃﻛﻞ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ التربة ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺣﻒ على ﻗﺪﻣﻴﻪ ويصرخ ورائها “ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﻞ هذا من أجل عشيرة ﻟﻮﻩ؟ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺛﻪ لك يا أنتِ التي لم تتزوج حتى…”
“الأخ الأكبر تشو” قال لوه يونهاي “هل يجب علي حقًا الانضمام إلى جيش المارشال؟؟”
بشهيق، ليس فقط دوجو تشان تيان، ولكن حتى الجنرالات أصبحوا بصدمة كاملة،‘ هل انتهكت عشيرة لوه السماوات أو شيء من هذا القبيل؟ ليس فقط الإساءة إلى الى ثلاثة من المنازل، ولكن حتى بَوّابة الإِمبِراطور!‘
“بالطبع. من جميل حظك أن تتدرب على يد دوجو تشان تيان، الرجل الذي لازم الحدود لعقود، مع أربعة نمور تحت قيادته”.
“من هم بالضبط؟” كان دوجو تشان تيان قلقًا بشكل متزايد.
“لماذا لا تفعل انت ذلك؟ ألم يكن مفتونا بمصفوفاتك؟؟”
“الأخ الأكبر تشو” قال لوه يونهاي “هل يجب علي حقًا الانضمام إلى جيش المارشال؟؟”
رد تشو فان “كما يقول المثل، الرجل الصالح لا ينضم للتجنيد، لماذا بحق الجحيم سأذهب إليه؟”
بشهيق، ليس فقط دوجو تشان تيان، ولكن حتى الجنرالات أصبحوا بصدمة كاملة،‘ هل انتهكت عشيرة لوه السماوات أو شيء من هذا القبيل؟ ليس فقط الإساءة إلى الى ثلاثة من المنازل، ولكن حتى بَوّابة الإِمبِراطور!‘
(ملاحظة من المترجم: يشير إلى أنه صادق مع نفسه، وأنه رجل أمين وصالح لا يفعل أي شرور، أو أنه رجل ذكي لدرجة تجنبه التجنيد).
“ماذا، هل هناك المزيد؟” ابتلع دوجو تشان تيان لسانه، ‘كم عدد المَنازِلُُ التي أغضبتها على أي حال؟ ‘
“إذًا ماذا عني؟”
جميع هؤلاء من وادي الجحيم، قاعة مَلِكُ الحبة، و منزل الغابة المقدسة، جميع زعماء هؤلاء المنازل الذين أرسلوا أوامرهم إلى شيوخهم ومبجليهم.
أطلق تشو فان نظرة ، وتحدث ببرود ” إما أن تذهب مع دوجو تشان تيان، أو تتدرب عشرين ساعة في اليوم.”
تحدث دوجو تشان تيان بكره “يكفي!”
“الجيش، أنا قادم اليكم!” هرب لوه يونهاي في خوف.
تنهد دوجو تشان تيان بارتياح، ثم أشار إلى دوجو لين تقديراً له لرفعه تلك الصخرة عن قلبه “نظرًا لعدم وجود دليل، فأنا…”
ابتسمت لوه يون تشانج، ثم تمتمت ” تشو فان، ماذا لو…خطة جعله بمثابة ابن روحي فشل؟ هل كنت ستزوجني لهم للحصول على رابطة مع أحد الأعمدة الأربعة؟”
ﺃﻛﻞ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ التربة ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺣﻒ على ﻗﺪﻣﻴﻪ ويصرخ ورائها “ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﻞ هذا من أجل عشيرة ﻟﻮﻩ؟ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺛﻪ لك يا أنتِ التي لم تتزوج حتى…”
“ﺭﺑﻤﺎ…” ﺗﺤﺪﺙ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤًﺎ ” ﻓﻴﻤﺎ يتعلق ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻚ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ الأعمدة ﺍﻷﺮﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻨﺎ ﻳﻌﺪ ﺧﻄﻮﺓ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﺃﻱ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺳﻨﻜﻮﻥ الرابحين هنا في الحقيقة، ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻧﺨﻄﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻤﺎﻡ ﻭﻧﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ بدوجو هوو ﺇﻧﻪ ﻣﻨﺪﻓﻊ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻭﺳﻬﻞ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍم…”
ﺗﻮﻗﻒ الآخرون ﺃﻳﻀًﺎ، ﻭﻻﺣﻈﻮﺍ ﺍﻵﻦ ﺃﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ جدا بشكل كل هذا، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ الأمر مع ابن روحي ومسؤولية ثقيلة، ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺗﻢ ﺭﺑﻄﻬﻢ الآن ﺑﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮه.
“ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ!” حدقت لوه ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ وركلته ﻣﻦ على ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ترحل ﻓﻲ غضب.
“الجيش، أنا قادم اليكم!” هرب لوه يونهاي في خوف.
ﺃﻛﻞ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ التربة ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺣﻒ على ﻗﺪﻣﻴﻪ ويصرخ ورائها “ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﻞ هذا من أجل عشيرة ﻟﻮﻩ؟ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺛﻪ لك يا أنتِ التي لم تتزوج حتى…”
ﺃﻛﻞ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ التربة ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺣﻒ على ﻗﺪﻣﻴﻪ ويصرخ ورائها “ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﻞ هذا من أجل عشيرة ﻟﻮﻩ؟ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺛﻪ لك يا أنتِ التي لم تتزوج حتى…”
ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺟﻴﺞ ﻏﻀﺐ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ لأنها أصبحت ﺗﺪﻭﺱ ﺑﺸﻜﻞ أسرع…
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺎﺗﻠﻮﻥ أربعة منازل معًا! ‘ما الذي يحدث هنا؟’
ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ آخر، ﻧﺰﻟﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻭﺟﻮ ﺗﺸﺎﻥ ﺗﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ من ﺍﻟﺠﺒﻞ، ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻼﺣﻘﻬﻢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ الجنونية.
“ما الخطب أيها المارشال دوجو؟” رمش تشو فان بعينيه الكبيرتين.
ﻓﺠﺄﺓ، ﺗﻮﻗﻒ ﺩﻭﺟﻮ ﻟﻴﻦ ﺑﻌﺒﻮﺱ “أيها المارشال، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﺪﻱ ﺷﻌﻮﺭ ﻏﺮﻳﺐ ﺑﺄﻧﻨﺎ تم التلاعب بنا؟”
صرخ دوجو تشان تيان بحماسة كهذه في النهاية، بينما رفع لدوجو لين إبهامًا على مكره.
ﺗﻮﻗﻒ الآخرون ﺃﻳﻀًﺎ، ﻭﻻﺣﻈﻮﺍ ﺍﻵﻦ ﺃﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ جدا بشكل كل هذا، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻬﻢ الأمر مع ابن روحي ومسؤولية ثقيلة، ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺗﻢ ﺭﺑﻄﻬﻢ الآن ﺑﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮه.
كان مارشالهم رجلاً عسكريًا، يكره الشر حتى النخاع، لكنه ليس رجلًا سريع الغضب، لم يستطع مهاجمة المَنازِل السبعة المهمة لمجرد نزوة.
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﺎﺗﻠﻮﻥ أربعة منازل معًا!
‘ما الذي يحدث هنا؟’
“لماذا لا تفعل انت ذلك؟ ألم يكن مفتونا بمصفوفاتك؟؟”
حك دوجو تشان تيان والنمور رؤوسهم في ضياع كامل…
خدش تشو فان أنفه “قد يكون هذا صعبًا إلى حد ما، كنا نعلم أنهم كانوا يعملون من أسفل الطاولة، لكن لا يوجد دليل قوي عليهم، الأمر متروك للمارشال إذا كنت ترغب في ذكرهم”.
“من يقف خلف ثلاثة مَنازِلُ؟ من؟” ارتجف صوت دوجو تشان تيان.
