Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 1

الفصل الأول

الفصل الأول

أصبحت عینا آني ضبابیة عندما سمعت الصوت ، و كأنها تحلم .

ولكن مع ذلكَ ، كانت ملجأ داینا الوحید ، عاشت داینا في تلكَ الغرفة لفترة طویلة.

 

 

» هیا .. الآن ! «

» هیا .. الآن ! «

 

*إنتهت الذكرى  

داینا أمرت آني بسرعة للمرة الثانیة ، كانت آني غیر مُدركة للوضع و إستولت داینا على عقلها.

 

 

 

لم تستطع داینا تفویت هذه الفرصة ، كلماتها فقط تستطیع سماعها تلكَ السیدة .

 

 

*ذكرى  

لم تكن مترددة أبداً لأنها كانت لحظة لطالما إنتظرتها بفارغ الصبر .

 

 

” هاااه . ”

أخرجت كامل قوتها و عضت لسانها بقوة ، و أصابها ألم لم تكن تستطیع أن تتحمله .

لم تستطع داینا تفویت هذه الفرصة ، كلماتها فقط تستطیع سماعها تلكَ السیدة .

 

 

‘ عُلم .’

” ماذا یحدث ؟ ”

 

” هاااه . ”

عندها فقط ، ظهرت إبتسامة ضبابیة على فم داینا التي كانت خالیة من التعابیر طوال الوقت.

ثم بالصدفة ظهر كاهن ، قام الكاهن الذي أدركَ قوة داینا الإلهیة بشرائها بسعر رخیص و اخذها إلى المعبد ، لم یكن العدید من الناس لطفاء مع داینا ، لكنها كانت ممتنة لأن لدیها مكان تعیش فیه . لكنها قد فقدت كل شئ بسبب قوة القدیسة التي إكتسبتها عن طریق الخطأ.

 

 

” یا الهي !! آني !! ماذا تفعلین ؟! لا ! إستدعو القدیسة الآن. ”

في كل مرة كان یتم القبض علیها من قِبل ریڤیان و یتم سجنها ، واجهت نفس النهایة . كانت تعض لسانها و تموت . أعید أحیائها مراراً و تِكراراً و كانت تكرر الماضي في كل مرة .

صرخت داینا بعد أن أدركت حالة داینا في وقت متأخر ، وجهت هیلین كامل قوتها الإلهیة إلى داینا لكنها كانت عدیمة الفائدة .

 

 

4 أغسطس 381 في التقویم الراداني .

كان ذلكَ بسبب أن داینا قد رُبط جسدها بالكامل بأداة سحریة كبحت قوتها المقدسة حتى لا تتمكن من إستخدامها .

في عام 382 ، هو الوقتُ الذي كنتُ اعود فیه إلى الحیاة ، في ابریل ، عندما یكون عمري 13 عاماً .. كان دائماً في نفس العام و نفس الشهر . لم یكن هناكَ وقتٌ للهروب لأنني كنتُ اعود عندما تكون القدیسة السابقة على وشكِ الموت .

 

كانت داینا لا تزال فتاة صغیرة في الثانیة عشرة من عمرها ، كان صوتها قاتماً جداً و كئیباً . بعد التحدیق في السقف بفراغ لفترة من الوقت ، شدت داینا على قبضتها كما لو أنها قررت فعلَ شئ ما ، ثم ركدت خارج الغرفة بوجه حازم .

تدهورت حالة داینا بشكل خارج عن السیطرة ، بم یتبقى لها وقتٌ طویل . و في غضون ثوانٍ ، توقف أنفاس داینا تماماً .

كانت تتأذى فقط حین یتم وضعها في السجن و تربط بأداة سحریة تضخ فیها القوة الإلهیة .

 

لم تستطع داینا تفویت هذه الفرصة ، كلماتها فقط تستطیع سماعها تلكَ السیدة .

” مستحیل .”

” أرید أن أتوقف . ”

 

[ ریڤیان دي برونز ]

جلست رایتشیل عبى المقعد بیئس . كانت هیلین التي لا تعرف ما الذي علیها فعلهُ ترتجف و تحدق في داینا . أمامهم ، ماتت داینا على أرضیة السجب الباردة . الموت بوحدة ، لقد كانت المیتة الرابعة عشر للقدیسة الحقیقیة ، و التي تم إخفاؤها تماماً .

في الماضي ، لقد كانت تخسى من الإله ، لذلكَ إتبعت بصرامة التعلیمات و لم تقم بفعل المُحرمات … لكن الآن لم تعد تخاف من إفتعال المُحرملت في المعبد . لقد كان إلهاً لا یستجیب لأي شئ حتى للمرأة التي كانت قدیسة على أي حال .

 

كان المعبد فارغاً . الكهنة اللذین كانو یعتنون بالمعبد لسببٍ ما لم یكونو موجودین ایضاً . المعبد هو مكان لا یمكن دخوله إلا للأشخاص المصرح لهم بهذا . أنه مكان لا یمكن أن تدخله المُرشحة المبتدأة داینا.

***

عندما نظرتُ من حولي في وقت متأخر ، بدا و أنه كان الوقت لفصول تقویة القوى الإلهیة

 

 

” داینا ؟ ”

” أنا آسفة . ”

كانت داینة متیقظة تماماً للصوت الذي ینادي بإسمها .

 

 

 

رمشت عدة مرات للتركیز لتستطیع رؤیة هذا الومیض الباهت ، الصوت الذي كان ینادي داینا إقترب.

 

 

قد یخفف البكاء من حالتها المزاجیة ، لكنها لم تبكي . لقد بكت كثیراً سابقاً لدرجة أنها تشعر الآن أن الدموع قد جفت .

” داینا ، هل أنتِ بخیر ؟ ”

” أنا آسفة . ”

 

 

ببطء ، أدارت داینا رأسها نحو هذا الصوت .

” هناكَ إحتفال قادم قریباً !! ”

 

هي شخص قد وُلدَ بكل المیزات ، محبوبة من قِبل الجمیع ، لم یشك أي أحد في كونها القدیسة التالیة .

‘ راڤیان . ‘

قامت ید داینا الصغیرة بتقلیب صفحات المذكرة بعنایة . توقفت بسرعة فب المكان الذي كتبت فیه الحرف الأخیر .

 

داینا أمرت آني بسرعة للمرة الثانیة ، كانت آني غیر مُدركة للوضع و إستولت داینا على عقلها.

عندما رأیتها ، سقط قلبي على الأرض .

 

 

 

كانت راڤیان الصغیرة هي التي قامت بمُناداة داینا ، حالما تفحصت وجهها أحاط غضب لا یوصف جسدها .

*ذكرى  

 

تدهورت حالة داینا بشكل خارج عن السیطرة ، بم یتبقى لها وقتٌ طویل . و في غضون ثوانٍ ، توقف أنفاس داینا تماماً .

” مرة أخرى …. ”

ثم بالصدفة ظهر كاهن ، قام الكاهن الذي أدركَ قوة داینا الإلهیة بشرائها بسعر رخیص و اخذها إلى المعبد ، لم یكن العدید من الناس لطفاء مع داینا ، لكنها كانت ممتنة لأن لدیها مكان تعیش فیه . لكنها قد فقدت كل شئ بسبب قوة القدیسة التي إكتسبتها عن طریق الخطأ.

لم یأخذ الأمر وقتاً طویلاً حتى أدركت داینا أنها قد عادت إلى الماضي .

إقتربت داینا بلا تردد من تمثال الإله . عندما وصلت إلى النقطة التي یمكنها فیها رؤیة التمثال ، نظرت إلیه .

 

ببطء ، أدارت داینا رأسها نحو هذا الصوت .

شعرت داینا بالقلیل من الغثیان و كادت على وشكِ التقئ فأغلقت فمها .

 

 

لم أجرب من قبل أن أموت مقتولة علل ید شخص ما ، لأن الفترة التي كنت أعود فیها هي الفترة التي یتم فیها حظر الغرباء من الدخول إلى المعبد و یكون من الممنوع القتل في ذلكَ الحین .

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

‘ عُلم .’

 

 

بدت راڤیان قلقة للغایة على داینا التي أصبح وجهها شاحباً . كان مظهر راڤیان الحلو و اللطیف مُختلفاً تماماً عن مظهرها عندما كانت في الزنزانة .

في المقام الأول ، سیكون من الجید عدم توقع شئ.

 

” أنتِ لستِ موهوبة لذا علیكِ أن تقومي بضعف ما یبذله الأطفال الآخرون للحصول على أي شئ. ”

” آه ، لا … أنا بخیر ، شكراً لكِ علر إهتمامكِ ، راڤیان . ”

كانت داینا لا تزال فتاة صغیرة في الثانیة عشرة من عمرها ، كان صوتها قاتماً جداً و كئیباً . بعد التحدیق في السقف بفراغ لفترة من الوقت ، شدت داینا على قبضتها كما لو أنها قررت فعلَ شئ ما ، ثم ركدت خارج الغرفة بوجه حازم .

بالكاد إستطاعت داینا الرد و أغلقت شفتیها بسرعة حتى لا تتقئ.

” عام 318 ؟ ”

 

” ما الخطأ الذي إقترفتهُ ؟ ”

” إن قلتِ ذلكَ مرة أخرى سأكون حزینة . ألسنا صدیقتین ؟ ”

عندما إقتربت داینا من فتاة ما تتحدث مع مرشحة عبست و ادارت رأسها .

 

كانت تلكَ النظرة مألوفة لدى داینا ، لم تتغیر حتى بإمتلاكها القوة الإلهیة .

” أجل ، نحن صدیقتین . ”

 

 

لم یأخذ الأمر وقتاً طویلاً حتى أدركت داینا أنها قد عادت إلى الماضي .

إبتسمت داینا بمرارة بسبب كلمات راڤیان ، في نفس اللحظة ، تبادر إلى ذهنها ذكرى قدیمة من السجن .

 

 

كانت راڤیان الصغیرة هي التي قامت بمُناداة داینا ، حالما تفحصت وجهها أحاط غضب لا یوصف جسدها .

  • *ذكرى

 

 

‘ راڤیان ، دعیني أرجوكِ ، نحن صدیقتین ، ألسنا كذلك؟ ‘

یتبع ….

 

” أجل ، هناكَ فارق بین مستویاتهما . ”

‘ ماذا ؟ هاهاها أصدقاء ؟ كیف أكون صدیقة لشئ مثلكِ ؟ هل تعتقدین ذلكَ حقاً ؟ الهذه الدرجة أنتِ غبیة .’

 

 

إن كنتُ سأعیش بهذا الشكل ، سأكون من الأفضل أن لا آتي إلى هذا العالم .

‘ لكننا … كنا … أصدقاء … منذ …. ‘

” إذهبِ ”

 

 

‘ داینا ، إستمعِ جیداً … أنا لم أفكر فیكِ ولو للحظة واحدة كـ صدیقة لي . كیف أكون أنا و أنتِ الیتیمة أصدقاء ؟ نحنُ نعیش في عوالم مُختلفة تماما . ‘

 

  • *إنتهت الذكرى

 

أصبحت عینا آني ضبابیة عندما سمعت الصوت ، و كأنها تحلم .

كانت طبیعة راڤیان كُلها تظاهر ، الآن تبدو مقرفة في نظر داینا لأنها تعرف حقیقتها الآن .

 

 

 

” أنتِ غریبة جداً الیوم ، لما لا نتحدث إلى كبیر الكهنة و تأخذین راحة الیوم ؟ ”

 

 

 

” یجبُ علىّ ذلكَ . ”

كانت تتأذى فقط حین یتم وضعها في السجن و تربط بأداة سحریة تضخ فیها القوة الإلهیة .

شعرتُ أنني لا یجبُ علىّ أن أثیر ریبة راڤیان ، لذا أجبتُ بضحك حتى لا أثیر الشك .

” أنتِ لستِ موهوبة لذا علیكِ أن تقومي بضعف ما یبذله الأطفال الآخرون للحصول على أي شئ. ”

عندما نظرتُ من حولي في وقت متأخر ، بدا و أنه كان الوقت لفصول تقویة القوى الإلهیة

 

” لماذا ریڤیان تتحدث لمثل هذه الفتاة ؟ ”

 

 

 

” أجل ، هناكَ فارق بین مستویاتهما . ”

 

 

” یجبُ علىّ ذلكَ . ”

حتى أن داینا قد سمعت صوت ثرثرتهم من بعید ، و لكن بغض النظر عن ذلكَ ، أدارت داینا رأسها بعیداً عنهم لتخییل لهم أنها لم تسمعهم .

 

 

 

[ ریڤیان دي برونز ]

بعد تكرار الأحداث العدید من المرات أدركتُ أنني كائن بلا فائدة في هذا العالم ، كائن ملعون .

 

على الرغم من أن داینا تبقى لها عام كامل ، إلا أن أصلها كان هو المشكلة .

الإبنة الوحیدة لعائلة بونز ، تلكَ العائلة التي أنتجت معظم القدیسین في التاریخ . كانت ریڤیان المرشحة الأولى بین المرشحین لتصبحَ قدیسة ، لیس فقط بسبب أصلها النبیل ، و لكن بسبب قدرتها الإلهیة .

” إذهبِ ”

 

لكن هذه المرة لقد عدتُ قبلها بعام واحد ، الشئ الوحید الذي كان ثابتاً في كل مرة قد تغیر .

هي شخص قد وُلدَ بكل المیزات ، محبوبة من قِبل الجمیع ، لم یشك أي أحد في كونها القدیسة التالیة .

‘ داینا ، إستمعِ جیداً … أنا لم أفكر فیكِ ولو للحظة واحدة كـ صدیقة لي . كیف أكون أنا و أنتِ الیتیمة أصدقاء ؟ نحنُ نعیش في عوالم مُختلفة تماما . ‘

أرادها الجمیع أن تكون هي القدیسة من أجل سلام المعبد و إزدهاره .

كانت داینة متیقظة تماماً للصوت الذي ینادي بإسمها .

داینا قد تمنت هذا ایضاً ، ریڤیان كانت شخصاً لطیفاً ویعطي إهتماماً كبیراً بـ یتیمة مثلها .

 

 

” یا الهي !! آني !! ماذا تفعلین ؟! لا ! إستدعو القدیسة الآن. ”

توقفت داینا عن التفكیر و نهضت .

” إن قلتِ ذلكَ مرة أخرى سأكون حزینة . ألسنا صدیقتین ؟ ”

 

” مستحیل .”

عندما إقتربت داینا من فتاة ما تتحدث مع مرشحة عبست و ادارت رأسها .

 

 

داینا التي كانت تفكر لفترة من الوقت أصبح تعبیرها المظلم أكثر إشراقاً الآن.

” ماذا یحدث ؟ ”

لكن هذه المرة لقد عدتُ قبلها بعام واحد ، الشئ الوحید الذي كان ثابتاً في كل مرة قد تغیر .

 

كانت داینا لا تزال فتاة صغیرة في الثانیة عشرة من عمرها ، كان صوتها قاتماً جداً و كئیباً . بعد التحدیق في السقف بفراغ لفترة من الوقت ، شدت داینا على قبضتها كما لو أنها قررت فعلَ شئ ما ، ثم ركدت خارج الغرفة بوجه حازم .

” لدىّ صداع ، هل یمكنني الحصول على بعض الأدویة ؟ ”

 

 

 

” أنتِ لستِ موهوبة لذا علیكِ أن تقومي بضعف ما یبذله الأطفال الآخرون للحصول على أي شئ. ”

 

 

عندما نظرتُ من حولي في وقت متأخر ، بدا و أنه كان الوقت لفصول تقویة القوى الإلهیة

” أنا آسفة . ”

 

 

” یا الهي !! آني !! ماذا تفعلین ؟! لا ! إستدعو القدیسة الآن. ”

” إذهبِ ”

لم أجرب من قبل أن أموت مقتولة علل ید شخص ما ، لأن الفترة التي كنت أعود فیها هي الفترة التي یتم فیها حظر الغرباء من الدخول إلى المعبد و یكون من الممنوع القتل في ذلكَ الحین .

 

” هاه .. ”

كانت داینا تنظر إلى لورا ، یعاملونها و ینظرون الیها كما لو أنها حشرة .

بدت راڤیان قلقة للغایة على داینا التي أصبح وجهها شاحباً . كان مظهر راڤیان الحلو و اللطیف مُختلفاً تماماً عن مظهرها عندما كانت في الزنزانة .

كانت تلكَ النظرة مألوفة لدى داینا ، لم تتغیر حتى بإمتلاكها القوة الإلهیة .

” یا الهي !! آني !! ماذا تفعلین ؟! لا ! إستدعو القدیسة الآن. ”

 

یقف تمثال الإله شامخاً بشخصیة نبیلة .

إنحنت داینا بهدوء ثم غادرت الغرفة . بمُجرد خروجها من الغرفة حیث لم یكن هناكَ أي أحد تعثرت ساقاها ، هذا لأنها كانت متوترة .

أرادها الجمیع أن تكون هي القدیسة من أجل سلام المعبد و إزدهاره .

 

 

” هاااه . ”

” لحظة. ”

وقفت داینا بجانب الحائط و أخذت نفساً عمیقاً كانت تحبسه طوال الوقت . عندما عادت للإحساس بالواقع ، كانت غاضبة جداً .

 

 

‘ لقد عدتُ للحیاة مرة أخرى . ‘

 

 

” یا الهي !! آني !! ماذا تفعلین ؟! لا ! إستدعو القدیسة الآن. ”

أرید الموت . ولكن لا یمكنني الموت .

 

یبدو و كأنه لا أستطیع الهروب من ریڤیان ابداً .

داینا أمرت آني بسرعة للمرة الثانیة ، كانت آني غیر مُدركة للوضع و إستولت داینا على عقلها.

في كل مرة كان یتم القبض علیها من قِبل ریڤیان و یتم سجنها ، واجهت نفس النهایة . كانت تعض لسانها و تموت . أعید أحیائها مراراً و تِكراراً و كانت تكرر الماضي في كل مرة .

 

 

 

” هاه .. ”

 

 

كان المعبد فارغاً . الكهنة اللذین كانو یعتنون بالمعبد لسببٍ ما لم یكونو موجودین ایضاً . المعبد هو مكان لا یمكن دخوله إلا للأشخاص المصرح لهم بهذا . أنه مكان لا یمكن أن تدخله المُرشحة المبتدأة داینا.

أغلقت داینا عیناها و حاولت كبح غضبها ، لقد علمت أنهُ لا شئ سیتغیر إن غضبت .

إقتربت داینا بلا تردد من تمثال الإله . عندما وصلت إلى النقطة التي یمكنها فیها رؤیة التمثال ، نظرت إلیه .

كل ما كانت تستطیع داینا فعلهُ الآن هو العودة إلى غرفتها .

 

 

‘ لكننا … كنا … أصدقاء … منذ …. ‘

” أحتاجُ أن أعرفَ ما هو تاریخ الیوم. ”

” لحظة. ”

نظرت داینا إلى الأمام و مشت بتثاقل.

تدهورت حالة داینا بشكل خارج عن السیطرة ، بم یتبقى لها وقتٌ طویل . و في غضون ثوانٍ ، توقف أنفاس داینا تماماً .

 

توقفت داینا عن التفكیر و نهضت .

****

لم تكن مترددة أبداً لأنها كانت لحظة لطالما إنتظرتها بفارغ الصبر .

عند عودتها إلى غرفتها ، أغلقت الباب بإحكام . كانت الغرفة التي رأتها بعد فترة طویلة لا تزال دیقة و ملیئة بالعفن . كواحدة من أقدم الغرف في المعبد ، كانت على وشكِ الإنهیار .

” مستحیل .”

 

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

ولكن مع ذلكَ ، كانت ملجأ داینا الوحید ، عاشت داینا في تلكَ الغرفة لفترة طویلة.

 

 

” داینا ؟ ”

” …. ”

 

 

 

توقفت داینا عن النظر فب الغرفة و إقتربت من المكتب ، أخذت مذكراتها التي كانت تستخدمها كل یوم .

ولكن مع ذلكَ ، كانت ملجأ داینا الوحید ، عاشت داینا في تلكَ الغرفة لفترة طویلة.

 

 

قامت ید داینا الصغیرة بتقلیب صفحات المذكرة بعنایة . توقفت بسرعة فب المكان الذي كتبت فیه الحرف الأخیر .

 

 

 

4 أغسطس 381 في التقویم الراداني .

 

 

 

” عام 318 ؟ ”

تدهورت حالة داینا بشكل خارج عن السیطرة ، بم یتبقى لها وقتٌ طویل . و في غضون ثوانٍ ، توقف أنفاس داینا تماماً .

 

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

حتى الآن ، إهتزت عیون داینا التي لم تكن مرتعبة حتى من رؤیة راڤیان ، كان ذلكَ لأن التاریخ الموجود في الیومیات كان مُختلفاً عن جمیع توقعاتها .

 

جمیع الأحداث التي مرت بها حتى الآن لم تتغیر ، هي نفسها .

أخرجت كامل قوتها و عضت لسانها بقوة ، و أصابها ألم لم تكن تستطیع أن تتحمله .

 

جمیع الأحداث التي مرت بها حتى الآن لم تتغیر ، هي نفسها .

في عام 382 ، هو الوقتُ الذي كنتُ اعود فیه إلى الحیاة ، في ابریل ، عندما یكون عمري 13 عاماً .. كان دائماً في نفس العام و نفس الشهر . لم یكن هناكَ وقتٌ للهروب لأنني كنتُ اعود عندما تكون القدیسة السابقة على وشكِ الموت .

 

لكن هذه المرة لقد عدتُ قبلها بعام واحد ، الشئ الوحید الذي كان ثابتاً في كل مرة قد تغیر .

كانت داینا لا تزال فتاة صغیرة في الثانیة عشرة من عمرها ، كان صوتها قاتماً جداً و كئیباً . بعد التحدیق في السقف بفراغ لفترة من الوقت ، شدت داینا على قبضتها كما لو أنها قررت فعلَ شئ ما ، ثم ركدت خارج الغرفة بوجه حازم .

 

نظرت داینا إلى الأمام و مشت بتثاقل.

” هل هناكَ شئ مختلف ؟ ”

 

 

[ ریڤیان دي برونز ]

أمسكت داینا بمذكراتها بقوة . على الرغم من أن تعبیرها لم یتغبر ، كانت شفتاها تهتزان قلیلاً . ربما تكون هذه هي العودة الأخیر ، و یكون هناكَ بصیص من الأمل هذه المرة .

 

لكن داینا هزت رأسها . كانت تتوقع هذا في كُل مرة تعاد فیها إلى الحیاة لكن دائماً ما یخیب ظنها و تسقط في الیأس ، لم ترغب في الشعور بهذا من جدید .

 

 

 

‘ لا تتوقعي أي شئ یا حمقاء .’

صرخت داینا بعد أن أدركت حالة داینا في وقت متأخر ، وجهت هیلین كامل قوتها الإلهیة إلى داینا لكنها كانت عدیمة الفائدة .

 

حتى الآن ، إهتزت عیون داینا التي لم تكن مرتعبة حتى من رؤیة راڤیان ، كان ذلكَ لأن التاریخ الموجود في الیومیات كان مُختلفاً عن جمیع توقعاتها .

في المقام الأول ، سیكون من الجید عدم توقع شئ.

” أحتاجُ أن أعرفَ ما هو تاریخ الیوم. ”

 

 

أرجعت داینا رأسها إلى الوراء و نظرت إلى السقف ، من المؤسف أن المكان كان مُظلماً لذا كان السقف مُظلماً كذلكَ .

داینا ، كانت یتیمة دخلت إلى المعبد عندما كانت في الخامسة من عمرها . حتى ذلكَ الحین ، كان المتسولون یدخلون إلى هنا و یتوسلون للعیش ، كانت تعیش حیاتها .

 

كان ذلكَ بسبب أن داینا قد رُبط جسدها بالكامل بأداة سحریة كبحت قوتها المقدسة حتى لا تتمكن من إستخدامها .

قد یخفف البكاء من حالتها المزاجیة ، لكنها لم تبكي . لقد بكت كثیراً سابقاً لدرجة أنها تشعر الآن أن الدموع قد جفت .

 

 

 

” ما الخطأ الذي إقترفتهُ ؟ ”

عند عودتها إلى غرفتها ، أغلقت الباب بإحكام . كانت الغرفة التي رأتها بعد فترة طویلة لا تزال دیقة و ملیئة بالعفن . كواحدة من أقدم الغرف في المعبد ، كانت على وشكِ الإنهیار .

 

” مستحیل .”

كانت داینا لا تزال فتاة صغیرة في الثانیة عشرة من عمرها ، كان صوتها قاتماً جداً و كئیباً . بعد التحدیق في السقف بفراغ لفترة من الوقت ، شدت داینا على قبضتها كما لو أنها قررت فعلَ شئ ما ، ثم ركدت خارج الغرفة بوجه حازم .

‘ لقد عدتُ للحیاة مرة أخرى . ‘

 

 

كان المكان الذي توجهت إلیه داینا كان معبداً تم تكریم الآلهة فیه .

 

 

” لقد أحببتُ أن اكون هنا … ”

كان المعبد فارغاً . الكهنة اللذین كانو یعتنون بالمعبد لسببٍ ما لم یكونو موجودین ایضاً . المعبد هو مكان لا یمكن دخوله إلا للأشخاص المصرح لهم بهذا . أنه مكان لا یمكن أن تدخله المُرشحة المبتدأة داینا.

 

 

 

في الماضي ، لقد كانت تخسى من الإله ، لذلكَ إتبعت بصرامة التعلیمات و لم تقم بفعل المُحرمات … لكن الآن لم تعد تخاف من إفتعال المُحرملت في المعبد . لقد كان إلهاً لا یستجیب لأي شئ حتى للمرأة التي كانت قدیسة على أي حال .

” أرید أن أتوقف . ”

 

‘ ماذا ؟ هاهاها أصدقاء ؟ كیف أكون صدیقة لشئ مثلكِ ؟ هل تعتقدین ذلكَ حقاً ؟ الهذه الدرجة أنتِ غبیة .’

إقتربت داینا بلا تردد من تمثال الإله . عندما وصلت إلى النقطة التي یمكنها فیها رؤیة التمثال ، نظرت إلیه .

 

 

‘ لقد عدتُ للحیاة مرة أخرى . ‘

یقف تمثال الإله شامخاً بشخصیة نبیلة .

 

 

 

حدقت داینا في تمثال الإله بعیون فارغة ، مشاعرها التي نمت داخل قلبها حتى الآن كانت مؤلمة .

 

 

 

” لقد أحببتُ أن اكون هنا … ”

 

 

حتى أن داینا قد سمعت صوت ثرثرتهم من بعید ، و لكن بغض النظر عن ذلكَ ، أدارت داینا رأسها بعیداً عنهم لتخییل لهم أنها لم تسمعهم .

داینا ، كانت یتیمة دخلت إلى المعبد عندما كانت في الخامسة من عمرها . حتى ذلكَ الحین ، كان المتسولون یدخلون إلى هنا و یتوسلون للعیش ، كانت تعیش حیاتها .

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

 

في كل مرة كان یتم القبض علیها من قِبل ریڤیان و یتم سجنها ، واجهت نفس النهایة . كانت تعض لسانها و تموت . أعید أحیائها مراراً و تِكراراً و كانت تكرر الماضي في كل مرة .

ثم بالصدفة ظهر كاهن ، قام الكاهن الذي أدركَ قوة داینا الإلهیة بشرائها بسعر رخیص و اخذها إلى المعبد ، لم یكن العدید من الناس لطفاء مع داینا ، لكنها كانت ممتنة لأن لدیها مكان تعیش فیه . لكنها قد فقدت كل شئ بسبب قوة القدیسة التي إكتسبتها عن طریق الخطأ.

 

 

 

” لماذا وُلدتُ ؟ ”

” أجل ، هناكَ فارق بین مستویاتهما . ”

 

[ ریڤیان دي برونز ]

لم أكن محبوبة من قِبل أي شخص ، لقد خانني من قمتُ بإعطائه ثقتي .

” داینا .. هل أنتِ مریضة ؟ هل تریدین مني أن آخذكِ إلى غرفة العلاج ؟ ”

 

 

ریڤیان التي یعتز بها جمیع الكهنة ، حنى كالید الشخص الذي وقعتُ في حبه .

 

 

” مرة أخرى …. ”

بعد تكرار الأحداث العدید من المرات أدركتُ أنني كائن بلا فائدة في هذا العالم ، كائن ملعون .

أخرجت كامل قوتها و عضت لسانها بقوة ، و أصابها ألم لم تكن تستطیع أن تتحمله .

 

عندما رأیتها ، سقط قلبي على الأرض .

إن كنتُ سأعیش بهذا الشكل ، سأكون من الأفضل أن لا آتي إلى هذا العالم .

 

 

 

” أرید أن أتوقف . ”

مُنع الأیتام من الذهاب إلى الضریح حتى بلوغهم سن الرشد ، لقد كان هذا بإسم حمایة ممتلكات المعبد .

 

 

لا أریدُ أن أعیش كـ أداة ، حتى بو كان مصیري أن أعیش لتستخدمني ریڤیان.

” لماذا ریڤیان تتحدث لمثل هذه الفتاة ؟ ”

ومع ذلكَ ، لم یكن الوضع یبعث الأمل بالنسبة لـ داینا .  لقد لمرات عدیدة إیذاء نفسي حتى أموت ، لكن جمیع تلكَ المحاولات باءت بالفشل .

 

 

” إن قلتِ ذلكَ مرة أخرى سأكون حزینة . ألسنا صدیقتین ؟ ”

إن حاولتُ ایذاء نفسي كان الجرحُ یشفى على الفور ولا یمكنني أن أموت . یبدو أن هذا الجسم لم یكن قادراً على قتل نفسه ، لكن فقط یشفي نفسه.

” لحظة. ”

كانت تتأذى فقط حین یتم وضعها في السجن و تربط بأداة سحریة تضخ فیها القوة الإلهیة .

كانت طبیعة راڤیان كُلها تظاهر ، الآن تبدو مقرفة في نظر داینا لأنها تعرف حقیقتها الآن .

 

لم أجرب من قبل أن أموت مقتولة علل ید شخص ما ، لأن الفترة التي كنت أعود فیها هي الفترة التي یتم فیها حظر الغرباء من الدخول إلى المعبد و یكون من الممنوع القتل في ذلكَ الحین .

لم أجرب من قبل أن أموت مقتولة علل ید شخص ما ، لأن الفترة التي كنت أعود فیها هي الفترة التي یتم فیها حظر الغرباء من الدخول إلى المعبد و یكون من الممنوع القتل في ذلكَ الحین .

 

 

” مستحیل .”

‘ لا أستطیع الخروج من المعبد … ‘

 

 

 

على الرغم من أن داینا تبقى لها عام كامل ، إلا أن أصلها كان هو المشكلة .

” آه ، لا … أنا بخیر ، شكراً لكِ علر إهتمامكِ ، راڤیان . ”

 

أخرجت كامل قوتها و عضت لسانها بقوة ، و أصابها ألم لم تكن تستطیع أن تتحمله .

مُنع الأیتام من الذهاب إلى الضریح حتى بلوغهم سن الرشد ، لقد كان هذا بإسم حمایة ممتلكات المعبد .

 

 

إنحنت داینا بهدوء ثم غادرت الغرفة . بمُجرد خروجها من الغرفة حیث لم یكن هناكَ أي أحد تعثرت ساقاها ، هذا لأنها كانت متوترة .

” لحظة. ”

 

 

” عام 318 ؟ ”

داینا التي كانت تفكر لفترة من الوقت أصبح تعبیرها المظلم أكثر إشراقاً الآن.

 

 

” عام 318 ؟ ”

” هناكَ إحتفال قادم قریباً !! ”

إبتسمت داینا بمرارة بسبب كلمات راڤیان ، في نفس اللحظة ، تبادر إلى ذهنها ذكرى قدیمة من السجن .

 

 

یتبع ….

” أحتاجُ أن أعرفَ ما هو تاریخ الیوم. ”

ببطء ، أدارت داینا رأسها نحو هذا الصوت .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط