Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 2

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان الإحتفال الذي يُقام مرة في العام أكبر إحتفال في شينجون.

 

 

‘ مخادع ‘

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

شعرَ كاليد أن حالة داينا غريبة وحاول الإقتراب منها . شعرت داينا بعدم الإرتياح و أبعدت جسدها .

 

لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .

كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء  للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .

لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .

 

في نفس الوقت تبادرت ذكرياتها طعنت قلبها بسكين .

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

 

 

” أنا فقط أجريتُ سِباقاً مع تشين لكنني فزتُ. ”

جاء رجل ما إلى ذهن داينا الذي كان مُشوشاً بشكل ضبابي.

كان كاليد يكبرُ داينا بعامين ، كما أنه كان ايضاً فارساً مُتدرباً .

 

 

الدوق دي هين.

بعد أن أصبح دوقاً أكبراً ، إشتهر دي هين بكثرة تغييره لمساعديه بإستمرار .

 

 

كان منزل الدوق تريزيا الأكبر من إحدى أكبر العائلات الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية .

 

 

 

كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .

 

 

” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”

لم يخسر أبداً أي حرب قادها .  و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.

على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .

 

لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .

وصفهُ الناس بـ « القاتل المجنون بالذبح و الحرب »

” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”

 

 

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

 

 

” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”

‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘

” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”

 

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

 

 

 

بالإضافة إلى أن ، العلاقة بين الدوق الأكبر و المعبد لم تكن جيدة . في الماضي ، كان هناكَ حالة لكاهنة إرتعبت من الدوق الأكبر و فقدت الوعي .

كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .

 

 

من نواحٍ عدة ، لقد كان أفضل شخص يقوم بقتل داينا . بالطبع لقد كان هناكَ الكثير من الثغرات لكن على داينا الإمساك بتلكَ القشة .

لقد كان مكاناً ثميناً للغاية .

 

بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .

” أريدُ أن أجربَ . ”

وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .

 

خرج صوت ثقيل من خلال شفتيه . نظر دي هين إلى چو-دي نظرة تهديد .

كانت داينا تريد كسرَ هذه الحلقة المتتابعة الضارة من الأحداث .

 

 

 

لا يُمكنها تفويت أي فرصة تأتيها مع تسارع الأحداث .

كان قلقُ دي هين في محله.

 

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

تحقيقاً لهذه الغاية ، قررت الموت على يد الدوق الأكبر الذي يُشاع أنه مجنون بالقتل .

 

 

***

***

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

 

شعرت داينا أنهُ من حسن الحظ أن لهجتها غير رسمية.

غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .

كانت داينا تريد كسرَ هذه الحلقة المتتابعة الضارة من الأحداث .

 

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

 

 

 

لقد كان مكاناً ثميناً للغاية .

معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .

 

 

حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .

 

 

 

” آه …. ”

 

 

” أجل . من الغريب الذهاب للمعبد وأنا أرتدي زياً أبيض اللون . ”

أصابني الدوار مرة أخرى .

نظر دي هين إلى التوأم . على الرغم من أنهما كانا توأمان إلا أن جوهما مُختلف تماماً .

 

في الواقع ، لقد كان بن قادراً على القيام بالأعمال التُجارية بشكل ممتاز . حتى عندما كان مسؤولاً عن المهام الصعبة ، لقد كان ينجزها بشكل ممتاز .

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

 

ما لم يكن الأمر يتعلق بعناد الدوق دي هين كـ الآن .

كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .

 

 

 

كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .

 

 

لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .

” داينا ! ”

 

 

 

ضرب رجل ، كان يقف خلف داينا تماماً على كتفها.

 

 

لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.

تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .

 

 

 

لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .

 

 

كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .

بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .

 

 

” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”

 

 

 

كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة .  إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .

 

 

***

‘ كاليد ديماروى ‘

كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء  للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .

 

 

لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

 

 

كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .

لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.

 

“ماذا عن الأطفال ؟ ”

خفق قلبُ داينا عندما تواصلا بالأعين .

كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء  للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .

 

 

في نفس الوقت تبادرت ذكرياتها طعنت قلبها بسكين .

 

 

 

‘ أكرهكَ. ‘

شعر دي هين بالحرج لكنه قرر تصديق كبام دينيس .

 

 

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

 

 

” هاه ؟ آه حسناً . ”

” داينا ؟؟ ”

الدوق دي هين.

 

 

شعرَ كاليد أن حالة داينا غريبة وحاول الإقتراب منها . شعرت داينا بعدم الإرتياح و أبعدت جسدها .

تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.

 

وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .

” مرحباً . ”

 

 

 

شعرت داينا أنهُ من حسن الحظ أن لهجتها غير رسمية.

كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .

 

” أريدُ أختاً . ”

” ماذا حدث ؟ لا تبدين سعيدة ، و وجهكِ شاحب جداً. ”

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

 

 

” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”

تلألأت عينا چو-دي كما لو انه كان ينتظر دوره. عبس دي هين عندما وجد أنه تلألؤ عيناه زاد عن حده بطريقة ما .

 

 

كان كاليد يكبرُ داينا بعامين ، كما أنه كان ايضاً فارساً مُتدرباً .

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

 

إستدارت داينا بعد الحصول على إذن كاليد ، لم تعد ترغب في رؤيته ، لذا إبتعدت بسرعة.

كان إبن عائلة إرستقراطية مشهور ، كما أن رِفاقه كان لديهم أفضل المهارات و كانو يتبعونه.

 

 

في نفس الوقت تبادرت ذكرياتها طعنت قلبها بسكين .

لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.

 

 

‘ مخادع ‘

لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.

 

 

 

وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .

 

 

 

لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .

” جلالتكَ إن فعلتَ ذلكَ … ما رأيك أن أقوم بتحضير الملابس لكَ .”

 

 

لقد تم وضع السكين في داينا ، في العديد من الحيوات المُتكررة .. لم يُفكر أبداً في إنقاذ داينا .

حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .

 

 

‘ مخادع ‘

” أجل ، بالطبع . ”

 

” أنا … ”

قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .

 

 

 

لقد كانت داينا تكرهه ، لا أكثر ولا أقل .

شعر دي هين بالحرج لكنه قرر تصديق كبام دينيس .

 

 

” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”

 

 

لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.

” ليس حقاً . هل يُمكنني الذهاب الآن ؟ ”

 

 

 

” هاه ؟ آه حسناً . ”

” داينا ؟؟ ”

 

 

تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

 

 

إستدارت داينا بعد الحصول على إذن كاليد ، لم تعد ترغب في رؤيته ، لذا إبتعدت بسرعة.

 

 

” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”

حاول كاليد مُطاردة داينا لكنه توقف ، لأنه شعر أن داينا كانت تحاول أن تتجنبهُ .

 

 

حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .

” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”

 

 

 

إرتبكَ كاليد و قام بحك مؤخرة عنقه ، تابعت داينا السير بعيون ثابته تنظر إلى الأمام .

” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”

 

” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”

***

 

 

 

بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .

 

 

 

بعد أن أصبح دوقاً أكبراً ، إشتهر دي هين بكثرة تغييره لمساعديه بإستمرار .

حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .

 

 

معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .

أصابني الدوار مرة أخرى .

 

 

كان بن مساعد اثبت أنه ذي كفاءة حتى و إن لم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً . يُمكننا النظر إلى مدى كفاءة بن بمجرد النظر لوجوده بجانب الدوق لمدة عشر سنوات ، لهذا السبب ، كان بن مشهوراً بين النُبلاء . لقد كان هناكَ مجموعة من الأشخاص اللذين يودون التعرف على هذا المُساعد الممتاز .

بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .

 

 

في الواقع ، لقد كان بن قادراً على القيام بالأعمال التُجارية بشكل ممتاز . حتى عندما كان مسؤولاً عن المهام الصعبة ، لقد كان ينجزها بشكل ممتاز .

 

 

” ماذا حدث ؟ لا تبدين سعيدة ، و وجهكِ شاحب جداً. ”

ما لم يكن الأمر يتعلق بعناد الدوق دي هين كـ الآن .

 

 

الدوق دي هين.

” هل حقاً تُخطط للذهاب بمثل هذه الملابس ؟ ”

” أجل . ”

 

كان الإحتفال الذي يُقام مرة في العام أكبر إحتفال في شينجون.

” أجل . من الغريب الذهاب للمعبد وأنا أرتدي زياً أبيض اللون . ”

 

 

 

دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .

” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”

 

” آه …. ”

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

 

” حسناً ، چو-دي ماذا عنكَ ؟ ”

على الرغم من أنه كان يعرف ذلكَ ، فإن سبب إرتداءه للدرع كان بسبب كراهيتهُ للمعبد .

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

 

 

كانت علاقة دي هين بالمعبد سيئة للغاية ، كان ايضاً حديث الشائعات في كل حفلة إجتماعية.

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

 

 

لهذا السبب كان بن قلقاً للغاية ، حيثُ أنه إذا إرتدى مثل تلكَ الثياب فإن علاقته بالمعبد ستتشوه بطريقة لا رجعة فيها .

‘ إنهما مختلفان بالعديد من الطرق . ‘

 

كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة .  إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .

” جلالتكَ إن فعلتَ ذلكَ … ما رأيك أن أقوم بتحضير الملابس لكَ .”

كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .

 

 

حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .

 

 

 

وُلدَ دي هيين ليقوم فقط بإعطاء الأوامر .

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

 

 

كان جسدهُ أكبر من جسد الشخص العادي ، و لديه نظرة مخيفة .

 

 

 

وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .

عندما أصبحَ الحديث شديداً بين هذين الإثنين تدخل دينيس .

 

 

” حسناً .. هيا بنا . ”

تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.

 

***

“ماذا عن الأطفال ؟ ”

لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .

 

 

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”

 

 

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

” أريدُ أن أجربَ . ”

 

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .

 

 

 

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .

 

بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .

” لنذهب للأسفل . ”

 

 

 

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

 

 

 

” أبي ، هل أنتَ مُغادر الآن ؟ ”

 

 

 

” أجل . ”

هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .

 

 

نظر دي هين إلى التوأم . على الرغم من أنهما كانا توأمان إلا أن جوهما مُختلف تماماً .

 

 

 

حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .

 

 

 

كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .

***

 

” أريدُ أختاً . ”

لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .

 

 

 

” چو-دي ، أين تشاجرتَ مرة أخرى ؟ ”

كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .

 

 

ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .

 

 

 

” أنا فقط أجريتُ سِباقاً مع تشين لكنني فزتُ. ”

 

 

كان قلقُ دي هين في محله.

لم يكن على وجههِ اياً من علامات الخجل لإتلاف ملابسه ، لكن بدلاً من ذلكَ مد كتفيه منتصراً و أظهر الفخر .

” جلالتكَ إن فعلتَ ذلكَ … ما رأيك أن أقوم بتحضير الملابس لكَ .”

 

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

” عمل جيد . ”

 

 

” لا تفتعل المشاكل أثناء غيابي. ”

حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

 

” أريدُ أن أجربَ . ”

” لا تفتعل المشاكل أثناء غيابي. ”

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

 

” أبي ، هل أنتَ مُغادر الآن ؟ ”

خرج صوت ثقيل من خلال شفتيه . نظر دي هين إلى چو-دي نظرة تهديد .

” آه …. ”

 

” چو-دي ، أين تشاجرتَ مرة أخرى ؟ ”

” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”

 

 

” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”

على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .

وصفهُ الناس بـ « القاتل المجنون بالذبح و الحرب »

 

 

” إن قلتُ لا ، هل سوف تستمع لي ؟ ”

 

 

” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”

” بالطبع ، ف أنا مُستمع جيد. ”

 

 

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

” أجل ، بالطبع . ”

 

 

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

 

 

 

” فقط فكر في الناس اللذين يقومون بإصلاح ما تفعله بعد ذلك .”

 

 

 

” لهذا هم موجودون. ”

 

 

 

” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”

 

 

” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”

عندما أصبحَ الحديث شديداً بين هذين الإثنين تدخل دينيس .

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

 

” لهذا هم موجودون. ”

” أبي ، لا تقلق .. أنا سوف أعتني بـچو-دي جيداً ”

***

 

شعر دي هين بالحرج لكنه قرر تصديق كبام دينيس .

نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .

 

 

 

شعر دي هين بالحرج لكنه قرر تصديق كبام دينيس .

” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”

 

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

 

 

 

‘ إنهما مختلفان بالعديد من الطرق . ‘

شعرت داينا أنهُ من حسن الحظ أن لهجتها غير رسمية.

 

 

هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .

 

 

 

توقف دي هين الذي يُحاول مغادرة القصر و طرد التوأم مؤقتاً .

***

 

 

” سوف أحضر لكَ هدية في طريق عودتي ، أخبرني بما تريد . ”

 

 

‘ كاليد ديماروى ‘

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

 

 

” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”

 

 

حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .

فكر دينيس لفترة ثم قال إسم الكتاب على الفور ، اومأ دي هين برأسهوو امسك كتفيه .

***

 

كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء  للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .

” حسناً ، چو-دي ماذا عنكَ ؟ ”

نظر دي هين إلى التوأم . على الرغم من أنهما كانا توأمان إلا أن جوهما مُختلف تماماً .

 

 

” أنا … ”

 

 

 

تلألأت عينا چو-دي كما لو انه كان ينتظر دوره. عبس دي هين عندما وجد أنه تلألؤ عيناه زاد عن حده بطريقة ما .

 

 

 

” أريدُ أختاً . ”

وصفهُ الناس بـ « القاتل المجنون بالذبح و الحرب »

 

‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘

كان قلقُ دي هين في محله.

 

 

 

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .

 

 

يتبع

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

 

 

 

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط