كان الإحتفال الذي يُقام مرة في العام أكبر إحتفال في شينجون.
خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.
” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”
لم يكن على وجههِ اياً من علامات الخجل لإتلاف ملابسه ، لكن بدلاً من ذلكَ مد كتفيه منتصراً و أظهر الفخر .
كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .
لم يخسر أبداً أي حرب قادها . و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.
‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘
بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .
حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .
جاء رجل ما إلى ذهن داينا الذي كان مُشوشاً بشكل ضبابي.
خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.
الدوق دي هين.
وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .
كان منزل الدوق تريزيا الأكبر من إحدى أكبر العائلات الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية .
لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .
كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .
” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”
دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .
لم يخسر أبداً أي حرب قادها . و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.
حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .
وصفهُ الناس بـ « القاتل المجنون بالذبح و الحرب »
***
كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة . إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .
يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .
كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .
‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘
‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘
تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .
” آه …. ”
كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .
” داينا ! ”
بالإضافة إلى أن ، العلاقة بين الدوق الأكبر و المعبد لم تكن جيدة . في الماضي ، كان هناكَ حالة لكاهنة إرتعبت من الدوق الأكبر و فقدت الوعي .
كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .
من نواحٍ عدة ، لقد كان أفضل شخص يقوم بقتل داينا . بالطبع لقد كان هناكَ الكثير من الثغرات لكن على داينا الإمساك بتلكَ القشة .
” أريدُ أن أجربَ . ”
كانت داينا تريد كسرَ هذه الحلقة المتتابعة الضارة من الأحداث .
بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .
لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .
لا يُمكنها تفويت أي فرصة تأتيها مع تسارع الأحداث .
تحقيقاً لهذه الغاية ، قررت الموت على يد الدوق الأكبر الذي يُشاع أنه مجنون بالقتل .
***
” إن قلتُ لا ، هل سوف تستمع لي ؟ ”
” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”
غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .
‘ مخادع ‘
بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .
لقد كان مكاناً ثميناً للغاية .
كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .
كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .
حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .
” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”
” آه …. ”
كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .
أصابني الدوار مرة أخرى .
قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .
” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”
شعرت داينا أنهُ من حسن الحظ أن لهجتها غير رسمية.
كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .
لهذا السبب كان بن قلقاً للغاية ، حيثُ أنه إذا إرتدى مثل تلكَ الثياب فإن علاقته بالمعبد ستتشوه بطريقة لا رجعة فيها .
كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .
دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .
” داينا ! ”
‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘
خرج صوت ثقيل من خلال شفتيه . نظر دي هين إلى چو-دي نظرة تهديد .
ضرب رجل ، كان يقف خلف داينا تماماً على كتفها.
” مرحباً . ”
تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .
لم يخسر أبداً أي حرب قادها . و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.
لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .
بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .
على الرغم من أنه كان يعرف ذلكَ ، فإن سبب إرتداءه للدرع كان بسبب كراهيتهُ للمعبد .
” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”
” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”
كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة . إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .
” لا تفتعل المشاكل أثناء غيابي. ”
في نفس الوقت تبادرت ذكرياتها طعنت قلبها بسكين .
‘ كاليد ديماروى ‘
” إن قلتُ لا ، هل سوف تستمع لي ؟ ”
لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .
كان قلقُ دي هين في محله.
كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .
بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .
خفق قلبُ داينا عندما تواصلا بالأعين .
في نفس الوقت تبادرت ذكرياتها طعنت قلبها بسكين .
***
‘ أكرهكَ. ‘
شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .
” أريدُ أن أجربَ . ”
” داينا ؟؟ ”
نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .
” لنذهب للأسفل . ”
شعرَ كاليد أن حالة داينا غريبة وحاول الإقتراب منها . شعرت داينا بعدم الإرتياح و أبعدت جسدها .
‘ أكرهكَ. ‘
***
” مرحباً . ”
كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .
شعرت داينا أنهُ من حسن الحظ أن لهجتها غير رسمية.
” ماذا حدث ؟ لا تبدين سعيدة ، و وجهكِ شاحب جداً. ”
” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”
كان كاليد يكبرُ داينا بعامين ، كما أنه كان ايضاً فارساً مُتدرباً .
تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .
كان إبن عائلة إرستقراطية مشهور ، كما أن رِفاقه كان لديهم أفضل المهارات و كانو يتبعونه.
حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .
يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .
لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.
تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.
لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.
وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .
لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .
لقد تم وضع السكين في داينا ، في العديد من الحيوات المُتكررة .. لم يُفكر أبداً في إنقاذ داينا .
كان منزل الدوق تريزيا الأكبر من إحدى أكبر العائلات الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية .
‘ مخادع ‘
قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .
” أنا فقط أجريتُ سِباقاً مع تشين لكنني فزتُ. ”
لقد كانت داينا تكرهه ، لا أكثر ولا أقل .
” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”
على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .
” ليس حقاً . هل يُمكنني الذهاب الآن ؟ ”
” هاه ؟ آه حسناً . ”
تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.
بعد أن أصبح دوقاً أكبراً ، إشتهر دي هين بكثرة تغييره لمساعديه بإستمرار .
كان قلقُ دي هين في محله.
إستدارت داينا بعد الحصول على إذن كاليد ، لم تعد ترغب في رؤيته ، لذا إبتعدت بسرعة.
حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .
” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”
حاول كاليد مُطاردة داينا لكنه توقف ، لأنه شعر أن داينا كانت تحاول أن تتجنبهُ .
” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”
إرتبكَ كاليد و قام بحك مؤخرة عنقه ، تابعت داينا السير بعيون ثابته تنظر إلى الأمام .
إرتبكَ كاليد و قام بحك مؤخرة عنقه ، تابعت داينا السير بعيون ثابته تنظر إلى الأمام .
***
أصابني الدوار مرة أخرى .
بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .
بعد أن أصبح دوقاً أكبراً ، إشتهر دي هين بكثرة تغييره لمساعديه بإستمرار .
معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .
” هاه ؟ آه حسناً . ”
كان بن مساعد اثبت أنه ذي كفاءة حتى و إن لم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً . يُمكننا النظر إلى مدى كفاءة بن بمجرد النظر لوجوده بجانب الدوق لمدة عشر سنوات ، لهذا السبب ، كان بن مشهوراً بين النُبلاء . لقد كان هناكَ مجموعة من الأشخاص اللذين يودون التعرف على هذا المُساعد الممتاز .
” أجل ، بالطبع . ”
كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .
في الواقع ، لقد كان بن قادراً على القيام بالأعمال التُجارية بشكل ممتاز . حتى عندما كان مسؤولاً عن المهام الصعبة ، لقد كان ينجزها بشكل ممتاز .
قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .
حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .
ما لم يكن الأمر يتعلق بعناد الدوق دي هين كـ الآن .
كانت داينا تريد كسرَ هذه الحلقة المتتابعة الضارة من الأحداث .
” هل حقاً تُخطط للذهاب بمثل هذه الملابس ؟ ”
” أجل . من الغريب الذهاب للمعبد وأنا أرتدي زياً أبيض اللون . ”
” حسناً ، چو-دي ماذا عنكَ ؟ ”
دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .
كان بن مساعد اثبت أنه ذي كفاءة حتى و إن لم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً . يُمكننا النظر إلى مدى كفاءة بن بمجرد النظر لوجوده بجانب الدوق لمدة عشر سنوات ، لهذا السبب ، كان بن مشهوراً بين النُبلاء . لقد كان هناكَ مجموعة من الأشخاص اللذين يودون التعرف على هذا المُساعد الممتاز .
لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .
لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.
على الرغم من أنه كان يعرف ذلكَ ، فإن سبب إرتداءه للدرع كان بسبب كراهيتهُ للمعبد .
” أريدُ أن أجربَ . ”
نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .
كانت علاقة دي هين بالمعبد سيئة للغاية ، كان ايضاً حديث الشائعات في كل حفلة إجتماعية.
لهذا السبب كان بن قلقاً للغاية ، حيثُ أنه إذا إرتدى مثل تلكَ الثياب فإن علاقته بالمعبد ستتشوه بطريقة لا رجعة فيها .
حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .
” جلالتكَ إن فعلتَ ذلكَ … ما رأيك أن أقوم بتحضير الملابس لكَ .”
لقد تم وضع السكين في داينا ، في العديد من الحيوات المُتكررة .. لم يُفكر أبداً في إنقاذ داينا .
حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .
وُلدَ دي هيين ليقوم فقط بإعطاء الأوامر .
” آه …. ”
كان جسدهُ أكبر من جسد الشخص العادي ، و لديه نظرة مخيفة .
تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .
وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .
لا يُمكنها تفويت أي فرصة تأتيها مع تسارع الأحداث .
جاء رجل ما إلى ذهن داينا الذي كان مُشوشاً بشكل ضبابي.
” حسناً .. هيا بنا . ”
كان منزل الدوق تريزيا الأكبر من إحدى أكبر العائلات الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية .
“ماذا عن الأطفال ؟ ”
بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .
” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”
ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .
تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .
” أريدُ أن أجربَ . ”
كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .
كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .
‘ أكرهكَ. ‘
” لنذهب للأسفل . ”
حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .
نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .
” أنا … ”
” أبي ، هل أنتَ مُغادر الآن ؟ ”
غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .
” أجل . ”
لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .
نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .
نظر دي هين إلى التوأم . على الرغم من أنهما كانا توأمان إلا أن جوهما مُختلف تماماً .
لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.
” مرحباً . ”
حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .
كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .
” لنذهب للأسفل . ”
لم يخسر أبداً أي حرب قادها . و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.
لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .
” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”
حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .
” چو-دي ، أين تشاجرتَ مرة أخرى ؟ ”
ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .
دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .
خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.
” أنا فقط أجريتُ سِباقاً مع تشين لكنني فزتُ. ”
لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .
لم يكن على وجههِ اياً من علامات الخجل لإتلاف ملابسه ، لكن بدلاً من ذلكَ مد كتفيه منتصراً و أظهر الفخر .
تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .
كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .
” عمل جيد . ”
حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .
” لا تفتعل المشاكل أثناء غيابي. ”
غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .
خرج صوت ثقيل من خلال شفتيه . نظر دي هين إلى چو-دي نظرة تهديد .
تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .
” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”
ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .
على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .
” ليس حقاً . هل يُمكنني الذهاب الآن ؟ ”
” إن قلتُ لا ، هل سوف تستمع لي ؟ ”
قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .
” بالطبع ، ف أنا مُستمع جيد. ”
” أجل ، بالطبع . ”
لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .
” سوف أحضر لكَ هدية في طريق عودتي ، أخبرني بما تريد . ”
لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.
بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .
شعرَ كاليد أن حالة داينا غريبة وحاول الإقتراب منها . شعرت داينا بعدم الإرتياح و أبعدت جسدها .
” فقط فكر في الناس اللذين يقومون بإصلاح ما تفعله بعد ذلك .”
” لهذا هم موجودون. ”
” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”
كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .
عندما أصبحَ الحديث شديداً بين هذين الإثنين تدخل دينيس .
” أبي ، لا تقلق .. أنا سوف أعتني بـچو-دي جيداً ”
دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .
نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .
” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”
كان قلقُ دي هين في محله.
شعر دي هين بالحرج لكنه قرر تصديق كبام دينيس .
‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘
لا يُمكنها تفويت أي فرصة تأتيها مع تسارع الأحداث .
” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”
قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .
‘ إنهما مختلفان بالعديد من الطرق . ‘
هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .
وُلدَ دي هيين ليقوم فقط بإعطاء الأوامر .
توقف دي هين الذي يُحاول مغادرة القصر و طرد التوأم مؤقتاً .
” سوف أحضر لكَ هدية في طريق عودتي ، أخبرني بما تريد . ”
كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .
” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”
بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .
فكر دينيس لفترة ثم قال إسم الكتاب على الفور ، اومأ دي هين برأسهوو امسك كتفيه .
كان إبن عائلة إرستقراطية مشهور ، كما أن رِفاقه كان لديهم أفضل المهارات و كانو يتبعونه.
” حسناً ، چو-دي ماذا عنكَ ؟ ”
تلألأت عينا چو-دي كما لو انه كان ينتظر دوره. عبس دي هين عندما وجد أنه تلألؤ عيناه زاد عن حده بطريقة ما .
” أنا … ”
وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .
تلألأت عينا چو-دي كما لو انه كان ينتظر دوره. عبس دي هين عندما وجد أنه تلألؤ عيناه زاد عن حده بطريقة ما .
” ليس حقاً . هل يُمكنني الذهاب الآن ؟ ”
” أريدُ أختاً . ”
كان قلقُ دي هين في محله.
هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .
تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!
‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘
يتبع
حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .
نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .
