Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 2

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان الإحتفال الذي يُقام مرة في العام أكبر إحتفال في شينجون.

لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.

 

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

 

 

كانت فرصة جيدة للعديد من الغرباء  للدخول إلى داينا التي لم تتمكن من الخروج من المعبد .

نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .

 

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

 

ضرب رجل ، كان يقف خلف داينا تماماً على كتفها.

جاء رجل ما إلى ذهن داينا الذي كان مُشوشاً بشكل ضبابي.

 

 

 

الدوق دي هين.

كان بن مساعد اثبت أنه ذي كفاءة حتى و إن لم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً . يُمكننا النظر إلى مدى كفاءة بن بمجرد النظر لوجوده بجانب الدوق لمدة عشر سنوات ، لهذا السبب ، كان بن مشهوراً بين النُبلاء . لقد كان هناكَ مجموعة من الأشخاص اللذين يودون التعرف على هذا المُساعد الممتاز .

 

 

كان منزل الدوق تريزيا الأكبر من إحدى أكبر العائلات الرئيسية التي دعمت الإمبراطورية .

تحقيقاً لهذه الغاية ، قررت الموت على يد الدوق الأكبر الذي يُشاع أنه مجنون بالقتل .

 

 

كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .

فكر دينيس لفترة ثم قال إسم الكتاب على الفور ، اومأ دي هين برأسهوو امسك كتفيه .

 

 

لم يخسر أبداً أي حرب قادها .  و لقد كان مشهوراً بأنه لم يترك أي شخص من جيش العدو على قيد الحياة.

‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘

 

 

وصفهُ الناس بـ « القاتل المجنون بالذبح و الحرب »

 

 

 

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

لقد كانت داينا تكرهه ، لا أكثر ولا أقل .

 

 

‘ إن قمتُ بالهجوم على مثل هذا الشخص ‘

 

 

تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

 

 

كان قلقُ دي هين في محله.

بالإضافة إلى أن ، العلاقة بين الدوق الأكبر و المعبد لم تكن جيدة . في الماضي ، كان هناكَ حالة لكاهنة إرتعبت من الدوق الأكبر و فقدت الوعي .

 

 

 

من نواحٍ عدة ، لقد كان أفضل شخص يقوم بقتل داينا . بالطبع لقد كان هناكَ الكثير من الثغرات لكن على داينا الإمساك بتلكَ القشة .

” أريدُ أن أجربَ . ”

 

 

” أريدُ أن أجربَ . ”

 

 

 

كانت داينا تريد كسرَ هذه الحلقة المتتابعة الضارة من الأحداث .

خرج صوت ثقيل من خلال شفتيه . نظر دي هين إلى چو-دي نظرة تهديد .

 

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

لا يُمكنها تفويت أي فرصة تأتيها مع تسارع الأحداث .

***

 

 

تحقيقاً لهذه الغاية ، قررت الموت على يد الدوق الأكبر الذي يُشاع أنه مجنون بالقتل .

 

 

 

***

” سوف أحضر لكَ هدية في طريق عودتي ، أخبرني بما تريد . ”

 

كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .

غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .

 

 

” أنا … ”

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

 

 

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

لقد كان مكاناً ثميناً للغاية .

‘ أكرهكَ. ‘

 

 

حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .

كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة .  إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .

 

حسناً . لكن الآن كان التواجد في المعبد مؤلماً جداً . في كل لحظة تمر كانت تشعر بالإشمئزاز .

” آه …. ”

 

 

خفق قلبُ داينا عندما تواصلا بالأعين .

أصابني الدوار مرة أخرى .

 

 

كان كاليد يكبرُ داينا بعامين ، كما أنه كان ايضاً فارساً مُتدرباً .

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

خفق قلبُ داينا عندما تواصلا بالأعين .

 

 

كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

 

 

كان هناكَ شخصٌ يقف خلفها لكن داينا التي كانت تشتعلُ من الغضب لم تلتحظ وجودهُ .

كان الإحتفال الذي يُقام مرة في العام أكبر إحتفال في شينجون.

 

‘ إنهما مختلفان بالعديد من الطرق . ‘

” داينا ! ”

” عمل جيد . ”

 

 

ضرب رجل ، كان يقف خلف داينا تماماً على كتفها.

 

 

 

تفاجئت داينا من مناداتها بشكل مفاجئ و تجمدت في مكانها .

 

 

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .

 

 

 

بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .

 

 

 

” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”

 

 

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة .  إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .

ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .

 

 

‘ كاليد ديماروى ‘

فكر دينيس لفترة ثم قال إسم الكتاب على الفور ، اومأ دي هين برأسهوو امسك كتفيه .

 

” لهذا هم موجودون. ”

لقد كان بالضبط هذا ما أحبته فيه ، لقد كان صغيراً و لكن عنياه عيناه المنحنية على شكل نصف قمر كانت تبدو جذابة بالنسبة لأي شخص .

 

 

” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”

كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .

لقد كان مكاناً ثميناً للغاية .

 

 

خفق قلبُ داينا عندما تواصلا بالأعين .

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

 

 

في نفس الوقت تبادرت ذكرياتها طعنت قلبها بسكين .

 

 

 

‘ أكرهكَ. ‘

 

 

 

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

 

 

 

” داينا ؟؟ ”

 

 

لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .

شعرَ كاليد أن حالة داينا غريبة وحاول الإقتراب منها . شعرت داينا بعدم الإرتياح و أبعدت جسدها .

” لا تفتعل المشاكل أثناء غيابي. ”

 

 

” مرحباً . ”

” أجل . ”

 

 

شعرت داينا أنهُ من حسن الحظ أن لهجتها غير رسمية.

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

 

 

” ماذا حدث ؟ لا تبدين سعيدة ، و وجهكِ شاحب جداً. ”

 

 

كاليد ، 14 عاماً ، مازال كما هو قبل أن يتم التحكم به من قِبل راڤيان .

” لا ؟ ليس حقاً … فقط كالعادة . ”

 

 

 

كان كاليد يكبرُ داينا بعامين ، كما أنه كان ايضاً فارساً مُتدرباً .

 

 

 

كان إبن عائلة إرستقراطية مشهور ، كما أن رِفاقه كان لديهم أفضل المهارات و كانو يتبعونه.

يقول الشخصية الرئيسية لهذه الشائعات أن العدو يظل عدواً ، إن كان طفلاً سينمو و ينتقم .

 

 

لقد إلتقى كاليد بـ داينا مُصادفةً و كان يعتني بها جيداً.

 

 

***

لقد كان حُبها الأول و هذا الحب قامت بدفنه في قلبها لنفسها لأنها إعتقدت أنه لمن الصعب الوصول إليه.

حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .

 

كانت علاقة دي هين بالمعبد سيئة للغاية ، كان ايضاً حديث الشائعات في كل حفلة إجتماعية.

وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .

***

 

 

لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .

لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .

 

 

لقد تم وضع السكين في داينا ، في العديد من الحيوات المُتكررة .. لم يُفكر أبداً في إنقاذ داينا .

 

 

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

‘ مخادع ‘

 

 

 

قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .

” ماذا حدث ؟ لا تبدين سعيدة ، و وجهكِ شاحب جداً. ”

 

‘ كاليد ديماروى ‘

لقد كانت داينا تكرهه ، لا أكثر ولا أقل .

 

 

 

” داينا ؟ ما الذي تُفكرين به ؟ هل أزعجكِ المرشحين الكِبار ؟ ”

 

 

” أريدُ أن أجربَ . ”

” ليس حقاً . هل يُمكنني الذهاب الآن ؟ ”

حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .

 

 

” هاه ؟ آه حسناً . ”

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

 

كان إبن عائلة إرستقراطية مشهور ، كما أن رِفاقه كان لديهم أفضل المهارات و كانو يتبعونه.

تلعثم كاليد و أصبح مذعورة من طريقة داينا الجافة.

 

 

” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”

إستدارت داينا بعد الحصول على إذن كاليد ، لم تعد ترغب في رؤيته ، لذا إبتعدت بسرعة.

 

 

لا يُمكنها تفويت أي فرصة تأتيها مع تسارع الأحداث .

حاول كاليد مُطاردة داينا لكنه توقف ، لأنه شعر أن داينا كانت تحاول أن تتجنبهُ .

كان جيداً في القِتال بشكل خاص ، لذا كان دائماً في مُقدمة الصفوف في الحرب .

 

 

” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”

 

 

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

إرتبكَ كاليد و قام بحك مؤخرة عنقه ، تابعت داينا السير بعيون ثابته تنظر إلى الأمام .

” لنذهب للأسفل . ”

 

” أبي ، هل أنتَ مُغادر الآن ؟ ”

***

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

 

” آه …. ”

بن هابر ، مساعد دي هين كان بجانبه .. بجانب الشخص الذي إشتهر عنه أنه كان مولعاً بالحرب .

 

 

بالإضافة إلى أن ، العلاقة بين الدوق الأكبر و المعبد لم تكن جيدة . في الماضي ، كان هناكَ حالة لكاهنة إرتعبت من الدوق الأكبر و فقدت الوعي .

بعد أن أصبح دوقاً أكبراً ، إشتهر دي هين بكثرة تغييره لمساعديه بإستمرار .

كانت علاقة دي هين بالمعبد سيئة للغاية ، كان ايضاً حديث الشائعات في كل حفلة إجتماعية.

 

 

معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .

 

 

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

كان بن مساعد اثبت أنه ذي كفاءة حتى و إن لم يتجاوز عمره الثلاثين عاماً . يُمكننا النظر إلى مدى كفاءة بن بمجرد النظر لوجوده بجانب الدوق لمدة عشر سنوات ، لهذا السبب ، كان بن مشهوراً بين النُبلاء . لقد كان هناكَ مجموعة من الأشخاص اللذين يودون التعرف على هذا المُساعد الممتاز .

خلال هذه الفترة ، كان يزور الكثير من الناس المعبد و خاصة الأجيال الأربعة من أقوى العائلات كان مطلوب منهم الحضور.

 

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

في الواقع ، لقد كان بن قادراً على القيام بالأعمال التُجارية بشكل ممتاز . حتى عندما كان مسؤولاً عن المهام الصعبة ، لقد كان ينجزها بشكل ممتاز .

لقد فعلَ كل ما قالته له ريڤيان ، حتى لو كان هذا يؤذي داينا .. لم يتردد أبداً .

 

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

ما لم يكن الأمر يتعلق بعناد الدوق دي هين كـ الآن .

وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .

 

 

” هل حقاً تُخطط للذهاب بمثل هذه الملابس ؟ ”

 

 

 

” أجل . من الغريب الذهاب للمعبد وأنا أرتدي زياً أبيض اللون . ”

 

 

‘ الدوق الأكبر دي هين سوف يأتي ايضاً . ‘

دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .

 

 

 

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

 

 

” آه …. ”

على الرغم من أنه كان يعرف ذلكَ ، فإن سبب إرتداءه للدرع كان بسبب كراهيتهُ للمعبد .

 

 

 

كانت علاقة دي هين بالمعبد سيئة للغاية ، كان ايضاً حديث الشائعات في كل حفلة إجتماعية.

 

 

‘ كاليد ديماروى ‘

لهذا السبب كان بن قلقاً للغاية ، حيثُ أنه إذا إرتدى مثل تلكَ الثياب فإن علاقته بالمعبد ستتشوه بطريقة لا رجعة فيها .

إرتبكَ كاليد و قام بحك مؤخرة عنقه ، تابعت داينا السير بعيون ثابته تنظر إلى الأمام .

 

عندما أصبحَ الحديث شديداً بين هذين الإثنين تدخل دينيس .

” جلالتكَ إن فعلتَ ذلكَ … ما رأيك أن أقوم بتحضير الملابس لكَ .”

لقد كانت داينا تكرهه ، لا أكثر ولا أقل .

 

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

حاول بن أن يقترحَ إحضار ملابس الدوق حتى يقوم بالتغيير ، لكن عندما رأى نظرة الدوق الباردة سارع بالصمت و إبتلع ريقهُ .

” ليس حقاً . هل يُمكنني الذهاب الآن ؟ ”

 

لقد كانت داينا تكرهه ، لا أكثر ولا أقل .

وُلدَ دي هيين ليقوم فقط بإعطاء الأوامر .

 

 

 

كان جسدهُ أكبر من جسد الشخص العادي ، و لديه نظرة مخيفة .

” أنا … ”

 

“ماذا عن الأطفال ؟ ”

وبغض النظر عن مقدار ما واجههُ ، لم يستطع بن التعود على ذلكَ ، لذا في كل مرة تلتقي عيناه مع عينا الدوق دي هين على مدار ال10 سنوات كان يعض شفتاه من الخوف .

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

 

 

” حسناً .. هيا بنا . ”

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

 

” بالطبع ، ف أنا مُستمع جيد. ”

“ماذا عن الأطفال ؟ ”

 

 

 

” إنهم ينتظرون في الطابق الأول . ”

 

 

***

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

 

 

 

تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .

” يجبُ أن أسرع و أذهب إلى غرفتي . ”

 

 

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .

 

كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .

” لنذهب للأسفل . ”

” جلالتكَ إن فعلتَ ذلكَ … ما رأيك أن أقوم بتحضير الملابس لكَ .”

 

 

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

 

 

 

” أبي ، هل أنتَ مُغادر الآن ؟ ”

 

 

 

” أجل . ”

” مرحباً . ”

 

حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .

نظر دي هين إلى التوأم . على الرغم من أنهما كانا توأمان إلا أن جوهما مُختلف تماماً .

 

 

 

حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .

كان كاليد أحد المشاركين في تلكَ الإسائات المروعة .  إمتلأت عينا داينا و بدت و كأنها غارقة في ضوء الشمس .

 

 

كانت ملابس دينيس مُرتبة و أنيقة و خالية من العيوب ، و دائماً يمسك الكتب و يرتدي و يرتدي النظارات عن القراءة .

دي هين الذي قالَ ذلكَ كان يرتدي درعاً وكأنه ذاهب إلى الحرب . لم يستطع أن يقولَ له بن لا و لمس طرف ذقنه كما لو كان مُحرجاً .

 

على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .

لكن ملابس چو-دي كانت مليئة بالأتربية ، القميص كان مزرراً بشكل خاطئ و شعره غير مرتب . تنفس دي هين الصعداء عندما رآهُ بهذا الشكل .

 

 

 

” چو-دي ، أين تشاجرتَ مرة أخرى ؟ ”

 

 

 

ضحكَ چو-دي على سؤال دي هين ببراءة و رفع رأسهُ .

 

 

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

” أنا فقط أجريتُ سِباقاً مع تشين لكنني فزتُ. ”

 

 

 

لم يكن على وجههِ اياً من علامات الخجل لإتلاف ملابسه ، لكن بدلاً من ذلكَ مد كتفيه منتصراً و أظهر الفخر .

 

 

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

” عمل جيد . ”

بسبب ذاكرتها ، تفاجأت داينا برؤية هوية هذا الشخص .

 

وبعد أن أصبح فارساً يحرس ريڤيان ، تحول إلى شخص مختلف تماماً .

حاولَ دي هين مدحَ چو-دي لفوزه ، لكنه إستعاد رباطة جأشه بتذكره أن هذا ليس الوقت المناسب .

 

 

لم تصرخ . لكن تفاجئت و تيبس جسدها .

” لا تفتعل المشاكل أثناء غيابي. ”

‘ أكرهكَ. ‘

 

” هل فعلتُ شيئاً خاطئاً ؟؟ ”

خرج صوت ثقيل من خلال شفتيه . نظر دي هين إلى چو-دي نظرة تهديد .

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

 

حتى من يراهم لأول مرة يُمكنه التفريق بينهم بكل سهولة ، فقط بالنظر إلى الملابس التي يرتديها الإثنان الآن .

” امم هل يُمكنني القيام بشئ صغير ؟ ”

 

 

” فقط فكر في الناس اللذين يقومون بإصلاح ما تفعله بعد ذلك .”

على أي حال ، ضحك چو-دي بإشراق أمام نظرة دي هين الباردة .

 

 

 

” إن قلتُ لا ، هل سوف تستمع لي ؟ ”

 

 

كان وجهُ دايناً شاحباً ، و ليس ابيضاً تماماً .

” بالطبع ، ف أنا مُستمع جيد. ”

” أجل . من الغريب الذهاب للمعبد وأنا أرتدي زياً أبيض اللون . ”

 

يتبع

” أجل ، بالطبع . ”

كان هناكَ إختلاف كبير بين اليتيمة العامية داينا و الدوق الأكبر ، و ليس من الغريب أن تموت على الفور لمعاملتها أحد النُبلاء بتلكَ الطريقة .

 

ومضت عينا دي هين الخضراء بسرعة ثم قام بالرمش .

لم يتوقع دي هين أن يبقى چو-دي هادئاً . كان يعلم أنه سوف يُسبب المشاكل ، لذا قال له هذا ليقلل من المشاكل قدر المستطاع.

” لماذا أنتِ متفاجئة ؟ أنهُ أنا كاليد . ”

 

تبدو عيناه جميلة جداً عندما تلمع ، لكن قلة قليلة من الناس قد رأوها .

” فقط فكر في الناس اللذين يقومون بإصلاح ما تفعله بعد ذلك .”

 

 

 

” لهذا هم موجودون. ”

 

 

 

” ليس من أجلكَ ، بل من أجلي . ”

 

 

تحقيقاً لهذه الغاية ، قررت الموت على يد الدوق الأكبر الذي يُشاع أنه مجنون بالقتل .

عندما أصبحَ الحديث شديداً بين هذين الإثنين تدخل دينيس .

 

 

 

” أبي ، لا تقلق .. أنا سوف أعتني بـچو-دي جيداً ”

‘ أكرهكَ. ‘

 

 

نظر إلى الدوق بعينان كلها ثقة .

قلبُ داينا لم يعد ينبص لكاليد أبداً .

 

 

شعر دي هين بالحرج لكنه قرر تصديق كبام دينيس .

 

 

 

” أجل، أرجوكَ دينيس إفعل ذلكَ . ”

” لهذا هم موجودون. ”

 

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

‘ إنهما مختلفان بالعديد من الطرق . ‘

 

 

” چو-دي ، أين تشاجرتَ مرة أخرى ؟ ”

هز دي هين رأسه و هو ينظر إلى هذين التوأمين المتناقدين تماماً .

 

 

 

توقف دي هين الذي يُحاول مغادرة القصر و طرد التوأم مؤقتاً .

 

 

نزل دي هين على الدرج بحرص . عندما وصلَ إلى الطابق الأول قفز عليه ولداه اللذان كان يلعبان على الأريكة ، و إستقبلهما .

” سوف أحضر لكَ هدية في طريق عودتي ، أخبرني بما تريد . ”

 

 

غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .

كان دي هين بعيداً في كثير من الأحيان عن القصر بسبب كثرة إنشغاله بالأعمال ، إعتاد إستبدال الهدايا المادية بالأسف لعدم وجوده مع الأطفال .

 

 

 

” أرجوكَ إشتري لي «كتاب صوت الإله » الذي تم كتابته بواسطة وزير كريسبر السابق ، لقد تم نشر أحدث طبعة لكن يُقال أنه فقط سيتم بيعها في المعبد خلال هذا الحدث”

 

 

 

فكر دينيس لفترة ثم قال إسم الكتاب على الفور ، اومأ دي هين برأسهوو امسك كتفيه .

” حسناً .. هيا بنا . ”

 

على الرغم من أنه كان يعرف ذلكَ ، فإن سبب إرتداءه للدرع كان بسبب كراهيتهُ للمعبد .

” حسناً ، چو-دي ماذا عنكَ ؟ ”

كان ذلكَ بسبب أن الناس كانو يشعرون بالخوف و الإرتباك قبل أن يتواصلو معه بالأعين . كا معظمهم يترددون عند الإتصال معه بالعين و كانو يتجنبون النظر إليه .

 

 

” أنا … ”

 

 

‘ مخادع ‘

تلألأت عينا چو-دي كما لو انه كان ينتظر دوره. عبس دي هين عندما وجد أنه تلألؤ عيناه زاد عن حده بطريقة ما .

غادرت داينا وهي متدلية الأكتاف . نظرت داينا إلى شكل المعبد عندما كانت تسير ببطء في الممر .

 

 

” أريدُ أختاً . ”

كان الإحتفال الذي يُقام مرة في العام أكبر إحتفال في شينجون.

 

لم تكن ملابس دي هين مناسبة للذهاب إلى المناسبات في المعبد حيث كان الجميع يرتدي ملابس بيضاء .

كان قلقُ دي هين في محله.

 

 

بالنسبة لـداينا التي كانت تجول في شوارع جوارا ، كان ذلكَ المعبد هو مسقط رأسها .

تجمد الهواء في الجو كما لو كان يفهم تصريحات چو-دي الجامحة !!!

 

 

 

يتبع

شعرت داينا بالرفض الشديد تجاههُ ، وتراجعت .

 

معظم المساعدين في نظر دي هين لم يكونو ذوي كفاءة ، لقد كان بن هو المُساعد الذي إستقز عليه دي هين .

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط