“أنهُ وقتُ العودة.”
سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .
أمسكَ السائق الذي شاهد معي موتَ أمي يدي وقام بسحبي.
‘لا، لم أحفظ شكل أمي بعيناي بعد.’
شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.
أردتُ أن أبقيها تحت عيناي حتى أستطيع تذكرها مرة أخرى ، رغم حالتها الفظيعة و الكارثية.
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
هذه هي المرة الأخيرة ، و لن أتمكن من رؤيتها بعد الآن.
أدرتُ رأسي بعد أن سمعتُ صوتاً رقيقاً لا يتناسب مع هذا المكان.
‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’
على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.
لكن تمردي اليائس كان يدايق الفرسان.
بدأتُ أرفع رأسي ببطء لأنني شعرتُ بشئ غريب.
“يا الهي ! دافني! ”
أراد الفرسان التخلص من الجثة بأسرع وقت ممكن.
قد لا أكون قادرة على فهم انها تحتضر . كيف ستشرح لي ذلكَ الآن؟
أجبرتُ جسدي على الخروج من هناكَ.
ثم نظرَ إلىّ الحارس بوجه ملئ بالديق و أمسكَ ذراعي بقوة.
‘لا أريد أن أموت.’
رأيتُ أنه كان يحاول الصراخ و بدى أنه يكبح غضبه ، فسألتهُ بسرعة قبل أن يغضب.
سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.
“ما الذي سيحدث لأمي الآن؟”
“….”
بعد هذا السؤال ، أصبحت نظرة الفارس غريبة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد أن أُحرج قليلاً ، يبدو انه تذكر أنني مجرد طفلة في السابعة من عمري.
إن هذا الشخص كان والدي.
أنه الآن يُفكر في ما سيقوله و ما لا يجب أن يقوله.
“إنها إبنة الشريرة.”
رأيتُ أنه كان يحاول الصراخ و بدى أنه يكبح غضبه ، فسألتهُ بسرعة قبل أن يغضب.
بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.
قد لا أكون قادرة على فهم انها تحتضر . كيف ستشرح لي ذلكَ الآن؟
لا توجد نظرة متعاطفة و لا نظرة مواساة.
رد علىّ الفارس وهو يرفع زاوية فمه.
وكان هناكَ نظرة إزدراء في عينيه.
“حاولتُ أن أتبعكِ و أعيش حياة هانئة كـمربية لأبنة الدوق.”
“والدتكِ سوف تُعاقب الآن.”
“إنها إمرأة شريرة ، حتى أنها قد وظفت أشخاص لإيذاء يونيس . لم يكن لديها مال ، لذا ربما باعت جسدها لشخص ما.”
“….”
“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”
تعاقب…تقصد أنها لم تكن تُعاقب بوجودها في البرج حتى الآن؟
نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.
بالنسبة لهم ، أنا لستُ طفلة في السابعة من عمري فقط!
ما الذي فعلتهُ أمي لكَ؟
أنا إبنة المرأة الشريرة الميتة!
“حاولتُ أن أتبعكِ و أعيش حياة هانئة كـمربية لأبنة الدوق.”
أبعد الفارس نظراته عني .
تم تغطية جسد أمي بقطعة من القماش البيضاء أكبر من ذي قبل.
‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’
“إبنة؟”
بدا و كأنه يُحاول نقل والدتي الباردة إلى مكان آخر.
و نظرَ الفارس لي بعد أن إنتهى بنظرة فظيعة.
صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.
“والدتكِ سوف تذهب إلى الجحيم و تُعاقب بسبب سلوكها السئ.”
لم تتغير نظراته المثيرة للإشمئزاز عندما كان ينظر إلى والدتي.
عن العودة ، هي تتحدث عن الميتم.
سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .
“والدتكِ سوف تذهب إلى الجحيم و تُعاقب بسبب سلوكها السئ.”
سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .
بما أنه لم يكن هناكَ شئ يجب رؤيته ، رحل الدوق بسرعة.
“…سلوكها السئ؟”
“نعم ، سلوكها السئ. لذا لا تفعلي أشياء سيئة و عيشي حياة هادئة.”
أراد الفارس إضافة المزيد من الكلمات لكنه قام بوضع يديه على فمه و نظر في الإتجاه الآخر.
“….”
ربما أراد أن يقول «إن لم تفعلي ستكون نهايتكِ كـنهاية والدتكِ»؟؟
كان صوته مستهزئاً.
جرني الفارس خلفه و خرج.
قد لا أكون قادرة على فهم انها تحتضر . كيف ستشرح لي ذلكَ الآن؟
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.
بينما كنتُ أجاهد لأتبع خطوات الفارس السريعة نظرتُ للخلف.
عند الدرج العالي ، رأيتُ بُرجاً قديماً ديقاً لونه رمادي.
“كانت الحياة كـالجحيم ، لكنكَ تقول أنني سأذهب للجحيم حتى لو مت؟”
لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
فعلت أمي فقط ذلكَ لحماية نفسها ، لكنها إحتفظت بما فعلت في النهاية حتى ماتت.
لا أعرف بأي طريقة ، لكنني سوف اموت غداً.
إن هذا الشخص كان والدي.
ما الذي فعلتهُ أمي لكَ؟
كما لو كان ينتظر ، لقد غطانا ظلٌ كبير.
لا توجد نظرة متعاطفة و لا نظرة مواساة.
ما الذي فعلته أنا لكَ؟
لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.
أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
هل هي نظرة خبيثة ، أم نظرة لوم؟
ما هو مؤكد ، أن لا أحد يشعر بالأسف على تلكَ الإينة التي فقدت أمها.
لا توجد نظرة متعاطفة و لا نظرة مواساة.
كان هذا هو الواقع بالنسبة لي.
سوف أتعرض للضرب المبرح غداً وفقاً لأحداث الرواية من قِبل العديد من الناس.
بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.
الرواية لا يوجد بها تفاصيل وفاة المرأة الشريرة و إبنتها.
سيكون ذلكَ بسبب أنهُ يكفي مجرد ذكر النهاية السعيدة لهذه القصة المظلمة.
لكن…
“…سلوكها السئ؟”
ماذا لو لم تزعج البطلة علاقة الزوجين في المقام الأول؟
ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟
لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!
رأيتُ أنه كان يحاول الصراخ و بدى أنه يكبح غضبه ، فسألتهُ بسرعة قبل أن يغضب.
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
يُقال أن التاريخ يتم تسجيله من منظور الفائز.
“آه ، أنا حقاً منزعجة.”
أصبحت أمي خاسرة و سيتم ذكرها على أنها الشريرة في النهاية ، لا تستطيع حتى أن تستريح حتى لو ماتت للأبد.
“والدتكِ سوف تذهب إلى الجحيم و تُعاقب بسبب سلوكها السئ.”
وأنا ايضاً ، سيتم ذكري على أنني شخصية إضافية ماتت بشكل بائس.
حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.
هل هي نظرة خبيثة ، أم نظرة لوم؟
‘أنا أكره ذلكَ.’
كانت وفاة الأم هي النهاية المتوقعة في هذه الرواية.
تعاقب…تقصد أنها لم تكن تُعاقب بوجودها في البرج حتى الآن؟
و تم تحديد موعد موتي أنا كذلكَ.
ربما أراد أن يقول «إن لم تفعلي ستكون نهايتكِ كـنهاية والدتكِ»؟؟
سوف أتعرض للضرب المبرح غداً وفقاً لأحداث الرواية من قِبل العديد من الناس.
بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.
صوتهُ المئ بالمضايقات و هز كتفه بلا مبالاة ، لكن الفارس المتردد اجاب.
‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’
الآن ، نظرت لي بإزدراء بجانب صوتها المنزعج.
ما هذا الأمر المضحك؟
ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟
حتى لو رفعتُ رأسي قليلاً ، فلن ينظر أحدٌ نحوي.
أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.
حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.
توقفتُ عن السير لكن لم أستطع تحمل قوة الفارس التي سحبتني للأمام فتابعتُ المشي.
“أ…بي.”
سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.
رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.
بدأتُ أرفع رأسي ببطء لأنني شعرتُ بشئ غريب.
“حسناً ، اولاً لدينا شخص نلتقي به قبل أن نعود.”
تعابير الناس من حولي غير مرئية.
ماذا لو لم تزعج البطلة علاقة الزوجين في المقام الأول؟
“….”
كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.
أراد الفارس إضافة المزيد من الكلمات لكنه قام بوضع يديه على فمه و نظر في الإتجاه الآخر.
ثم نظرَ إلىّ الحارس بوجه ملئ بالديق و أمسكَ ذراعي بقوة.
وفي مثل هذا العالم الرمادي ، رأيتُ الناس ملونين بالأسود.
ينظرون إلىّ بنظرات كما لو أنهم يحملون سيوفاً ويريدون تقطيعي إلى أشلاء .
أنظرُ إلى الأسفل كما لو كنتُ وحشاً.
“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”
لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!
لكن هم الوحوش بالنسبة لي.
***
كان جسدي يرتجف لأن تلكَ النظر المليئة بالريبة موجهة لي.
“يا الهي ! دافني! ”
أدرتُ رأسي بعد أن سمعتُ صوتاً رقيقاً لا يتناسب مع هذا المكان.
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
كانت المرأة الوحيدة في الميتم التي كانت لطيفة معي ، تجري نحوي .
‘كان إسمها…’
بما أنه لم يكن هناكَ شئ يجب رؤيته ، رحل الدوق بسرعة.
بحثتُ في رأسي المتصلب و تذكرتُ إسمها و ذكرتُه بسرعة.
أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.
”
وكان هناكَ نظرة إزدراء في عينيه.
اولرين .. ”
عند رؤية شعري جعلهُ ذلكَ يتذكر أمي ، أصبح حاجبيه متجهمين أكثر من ذي قبل.
“إنها ليست إبنتي.”
“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”
أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.
ربما أراد أن يقول «إن لم تفعلي ستكون نهايتكِ كـنهاية والدتكِ»؟؟
صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.
ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.
أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.
كان يبدو الأمر كما لو أنني اخطأتُ ، لكنني أدرتُ رأسي بعيداً عن نظراته و تظاهرتُ و كأنني لم أسمع هذا الصوت.
لم أرغب حتى في التعامل مع هذا.
‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’
“يا الهي ، ركبتكِ مجروحة .”
لكن هم الوحوش بالنسبة لي.
“…..”
“يجب أن نعود و اعالجها لكَ.”
‘….إنتظر دقيقة.’
هل هي نظرة خبيثة ، أم نظرة لوم؟
عن العودة ، هي تتحدث عن الميتم.
نظرت إلى جراحي و توقف صوتها الحزين فجأة.
‘….إنتظر دقيقة.’
إذا فكرتُ في الأمر ، سـأستمر بالعيش في الميتم ، كيف بحق الجحيم سيتم ضربي حتى الموت؟
حُدد موتي في سطرٍ واحد فقط في الرواية.
كيف سأموت بحق الجحيم؟
إنه الموتُ الذي كان الجميع مسرور بشأنه.
و نظر نظرة باردة نحوي.
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
نظرت إلى جراحي و توقف صوتها الحزين فجأة.
جرني الفارس خلفه و خرج.
نظرتُ إلى الأعلى و شعرتُ بالغرابة ، و رأيت عيناها متلألأتان أكثر من المُعتاد.
حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“حسناً ، اولاً لدينا شخص نلتقي به قبل أن نعود.”
إن هذا الشخص كان والدي.
“شخص نلتقي به؟”
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .
‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’
كما لو كان ينتظر ، لقد غطانا ظلٌ كبير.
كان جسدي يرتجف لأن تلكَ النظر المليئة بالريبة موجهة لي.
بدأتُ أرفع رأسي ببطء لأنني شعرتُ بشئ غريب.
بحثتُ في رأسي المتصلب و تذكرتُ إسمها و ذكرتُه بسرعة.
جسدهُ الكبير ، شعرهُ الأزرق الغامق كما لو كان مصبوغاً بسماء الليل ، وفك حاد يُلائم عيناه الحادتين.
عند الدرج العالي ، رأيتُ بُرجاً قديماً ديقاً لونه رمادي.
برزت إحدى الخصائص المميزة لديه بجانب مظهره الفاتن الذي يُخبرني بأنه الشخصية الرئيسية.
حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.
عيون ذهبية لامعة قد رأيتها في المرآة.
سمعتُ صوتهُ يسأل الحارس تاركاً وراءه أورلين.
يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .
عندما إنتهى من الحديث ، نزل الفرسان اللذين يحملون جسد أمي .
إن هذا الشخص كان والدي.
لا أعرف بأي طريقة ، لكنني سوف اموت غداً.
وعندما ناديتُ والدي بدأت أرفع رأسي ببطء.
حنيتُ رأسي بسرعة قبل أن أتواصل بالعيل مع والدي.
عند الدرج العالي ، رأيتُ بُرجاً قديماً ديقاً لونه رمادي.
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
كان جسدي يرتجف لأن تلكَ النظر المليئة بالريبة موجهة لي.
ماتت أمي ؤ و كل ما تبقى لي … هو والدي الوحيد الذي لم يهتم بي.
حتى لو ألقى بي والدي بعيدا ، فأنا سأموت غداً..
حتى لو ألقى بي والدي بعيدا ، فأنا سأموت غداً..
كيف سأموت بحق الجحيم؟
مسحتُ يدي المتعرقة بسبب التوتر في ملابسي القديمة.
“من تلكَ الطفلة؟”
كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.
بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.
أصبحت أمي خاسرة و سيتم ذكرها على أنها الشريرة في النهاية ، لا تستطيع حتى أن تستريح حتى لو ماتت للأبد.
رأيتُ أنه كان يحاول الصراخ و بدى أنه يكبح غضبه ، فسألتهُ بسرعة قبل أن يغضب.
قالت أورلين التي كانت تقف بجانبي ، بصوت مشرق.
سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.
“إنها إبنة جلالة الدوق.”
أنه الآن يُفكر في ما سيقوله و ما لا يجب أن يقوله.
“إبنة؟”
كان صوته مستهزئاً.
بما أنه لم يكن هناكَ شئ يجب رؤيته ، رحل الدوق بسرعة.
سمعتُ صوتهُ يسأل الحارس تاركاً وراءه أورلين.
“لا مستحيل.”
‘لا، لم أحفظ شكل أمي بعيناي بعد.’
صوتهُ المئ بالمضايقات و هز كتفه بلا مبالاة ، لكن الفارس المتردد اجاب.
“إنها إبنة الشريرة.”
بينما كنا في الطريق ، لم تقل أورلين أي شئ على غير عادتها.
مسحتُ يدي المتعرقة بسبب التوتر في ملابسي القديمة.
“هااا…”
سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.
لقد تنهد و بدى عليه الإنزعاج بشكل واضح.
أمسكتُ بيد أورلين و عدتُ إلى الميتم.
“لقد كنتُ أظن أنه خيطٌ ذهبي من شأنه أن يُحسن من حياتي ، و لقد كنتُ متمسكة بهذا الخيط ، لكنه كان خيطاً فاسداً.”
و نظر نظرة باردة نحوي.
‘إن كان هكذا ، فلا يجب أن تفوتني هذه الفرصة…’
نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.
لا أعرف بأي طريقة ، لكنني سوف اموت غداً.
نظرَ إلى عيناي ، ثم تحولت نظرته نحو شعري القصير.
‘لا أريد أن أموت.’
حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.
لم أستطع حتى رفع رأسي لكنني حركتُ يدي ببطء.
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
“….”
“أ…بي.”
أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.
وعندما ناديتُ والدي بدأت أرفع رأسي ببطء.
أجبرتُ جسدي على الخروج من هناكَ.
لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.
حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.
رد علىّ الفارس وهو يرفع زاوية فمه.
“إنها ليست إبنتي.”
على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.
“ما الذي سيحدث لأمي الآن؟”
“….”
“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”
نظرَ إلى عيناي ، ثم تحولت نظرته نحو شعري القصير.
كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.
شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.
رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.
كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.
عند رؤية شعري جعلهُ ذلكَ يتذكر أمي ، أصبح حاجبيه متجهمين أكثر من ذي قبل.
لكن…
توقفتُ عن السير لكن لم أستطع تحمل قوة الفارس التي سحبتني للأمام فتابعتُ المشي.
“لا مستحيل.”
***
لم يتردد حتى في الإجابة.
‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’
“إنها إمرأة شريرة ، حتى أنها قد وظفت أشخاص لإيذاء يونيس . لم يكن لديها مال ، لذا ربما باعت جسدها لشخص ما.”
“…..”
أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.
“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”
أجبرتُ جسدي على الخروج من هناكَ.
ساد صمتٌ رهيب.
أدرتُ رأسي بعد أن سمعتُ صوتاً رقيقاً لا يتناسب مع هذا المكان.
“اوه ، حقا.”
“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”
وعندما ناديتُ والدي بدأت أرفع رأسي ببطء.
قالت أورلين التي كانت تقف بجانبي ، بصوت مشرق.
عندما إنتهى من الحديث ، نزل الفرسان اللذين يحملون جسد أمي .
أبي ، لا ، الدوق بما أنه لم يكن مهتماً بي . سار نحوها و بعد فترة سمعتُ صوت صفير .
رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.
“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”
“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”
“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”
بما أنه لم يكن هناكَ شئ يجب رؤيته ، رحل الدوق بسرعة.
صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.
آخر مرة أتى فيها ليتأكد من وفاة المرأة التي كانت زوجته السابقة.
“آه ، أنا حقاً منزعجة.”
كان موت المرأة الشريرة و موت إبنتها بائسين حتى النهاية.
حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.
إنه الموتُ الذي كان الجميع مسرور بشأنه.
رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.
***
أمسكتُ بيد أورلين و عدتُ إلى الميتم.
بينما كنا في الطريق ، لم تقل أورلين أي شئ على غير عادتها.
تعاقب…تقصد أنها لم تكن تُعاقب بوجودها في البرج حتى الآن؟
أدرتُ رأسي بعد أن سمعتُ صوتاً رقيقاً لا يتناسب مع هذا المكان.
في العادة ، لكنتُ شعرتُ بالغرابة ، لكنني لم أكن في حالة تسمح لي بملاحظة ذلكَ.
على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.
بمجرد أن دخلنا إلى الميتم ، نظرت لي اورلين نظرة باردو كـنظرة الدوق تماماً.
أصبحت أمي خاسرة و سيتم ذكرها على أنها الشريرة في النهاية ، لا تستطيع حتى أن تستريح حتى لو ماتت للأبد.
“….اورلين؟”
“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”
حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.
إنه الموتُ الذي كان الجميع مسرور بشأنه.
“اوه ، حقا.”
صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.
لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.
نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.
نظرت إلىّ ، و قامت ببعثرة شعري بعنف .
“لقد كنتُ أظن أنه خيطٌ ذهبي من شأنه أن يُحسن من حياتي ، و لقد كنتُ متمسكة بهذا الخيط ، لكنه كان خيطاً فاسداً.”
وكان هناكَ نظرة إزدراء في عينيه.
توقفتُ عن السير لكن لم أستطع تحمل قوة الفارس التي سحبتني للأمام فتابعتُ المشي.
الآن ، نظرت لي بإزدراء بجانب صوتها المنزعج.
“حاولتُ أن أتبعكِ و أعيش حياة هانئة كـمربية لأبنة الدوق.”
أمسكتُ بيد أورلين و عدتُ إلى الميتم.
أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.
عندها فقط ، إستطعتُ أن أرى لماذا كانت لطيفة جداً معي.
“آه ، أنا حقاً منزعجة.”
بعد هذا السؤال ، أصبحت نظرة الفارس غريبة.
صوت غاضب لا يُحتمل ، ومع أنتهاء الكلمات سمعتُ ضخكة قادمة من الخلف.
يتبع…..
‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’
صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.
لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.
“إنها ليست إبنتي.”
لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.
“….”
كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.
رد علىّ الفارس وهو يرفع زاوية فمه.
بدأتُ أرفع رأسي ببطء لأنني شعرتُ بشئ غريب.
