Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 2

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنهُ وقتُ العودة.”

بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.

 

صوتهُ المئ بالمضايقات و هز كتفه بلا مبالاة ، لكن الفارس المتردد اجاب.

أمسكَ السائق الذي شاهد معي موتَ أمي يدي وقام بسحبي.

 

 

 

‘لا، لم أحفظ شكل أمي بعيناي بعد.’

سوف أتعرض للضرب المبرح غداً وفقاً لأحداث الرواية من قِبل العديد من الناس.

 

“….”

أردتُ أن أبقيها تحت عيناي حتى أستطيع تذكرها مرة أخرى ، رغم حالتها الفظيعة و الكارثية.

 

 

و نظر نظرة باردة نحوي.

هذه هي المرة الأخيرة ، و لن أتمكن من رؤيتها بعد الآن.

لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.

 

شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.

‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’

تعاقب…تقصد أنها لم تكن تُعاقب بوجودها في البرج حتى الآن؟

 

 

على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.

نظرت إلى جراحي و توقف صوتها الحزين فجأة.

 

“اوه ، حقا.”

لكن تمردي اليائس كان يدايق الفرسان.

 

 

ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟

أراد الفرسان التخلص من الجثة بأسرع وقت ممكن.

كانت وفاة الأم هي النهاية المتوقعة في هذه الرواية.

 

 

أجبرتُ جسدي على الخروج من هناكَ.

 

 

 

ثم نظرَ إلىّ الحارس بوجه ملئ بالديق و أمسكَ ذراعي بقوة.

 

 

بما أنه لم يكن هناكَ شئ يجب رؤيته ، رحل الدوق بسرعة.

رأيتُ أنه كان يحاول الصراخ و بدى أنه يكبح غضبه ،  فسألتهُ بسرعة قبل أن يغضب.

 

 

 

“ما الذي سيحدث لأمي الآن؟”

 

 

و نظر نظرة باردة نحوي.

“….”

“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”

 

برزت إحدى الخصائص المميزة لديه بجانب مظهره الفاتن الذي يُخبرني بأنه الشخصية الرئيسية.

بعد هذا السؤال ، أصبحت نظرة الفارس غريبة.

“حاولتُ أن أتبعكِ و أعيش حياة هانئة كـمربية لأبنة الدوق.”

 

لكن هم الوحوش بالنسبة لي.

بعد أن أُحرج قليلاً ، يبدو انه تذكر أنني مجرد طفلة في السابعة من عمري.

“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”

 

‘لا، لم أحفظ شكل أمي بعيناي بعد.’

أنه الآن يُفكر في ما سيقوله و ما لا يجب أن يقوله.

سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.

 

يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .

بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.

 

 

 

قد لا أكون قادرة على فهم انها تحتضر . كيف ستشرح لي ذلكَ الآن؟

 

 

 

رد علىّ الفارس وهو يرفع زاوية فمه.

 

 

 

وكان هناكَ نظرة إزدراء في عينيه.

”

 

لكن تمردي اليائس كان يدايق الفرسان.

“والدتكِ سوف تُعاقب الآن.”

توقفتُ عن السير لكن لم أستطع تحمل قوة الفارس التي سحبتني للأمام فتابعتُ المشي.

 

ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟

“….”

 

 

***

تعاقب…تقصد أنها لم تكن تُعاقب بوجودها في البرج حتى الآن؟

بينما كنتُ أجاهد لأتبع خطوات الفارس السريعة نظرتُ للخلف.

 

بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.

نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.

 

 

 

بالنسبة لهم ، أنا لستُ طفلة في السابعة من عمري فقط!

 

 

 

أنا إبنة المرأة الشريرة الميتة!

 

 

 

أبعد الفارس نظراته عني .

ما الذي فعلته أنا لكَ؟

 

 

تم تغطية جسد أمي بقطعة من القماش البيضاء أكبر من ذي قبل.

ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟

 

 

بدا و كأنه يُحاول نقل والدتي الباردة إلى مكان آخر.

صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.

 

“إبنة؟”

و نظرَ الفارس لي بعد أن إنتهى بنظرة فظيعة.

حنيتُ رأسي بسرعة قبل أن أتواصل بالعيل مع والدي.

 

على الأقل ، أردتُ أن أمسح الدموع من على عينا أمي.

لم تتغير نظراته المثيرة للإشمئزاز عندما كان ينظر إلى والدتي.

 

 

‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’

“والدتكِ سوف تذهب إلى الجحيم و تُعاقب بسبب سلوكها السئ.”

لكن تمردي اليائس كان يدايق الفرسان.

 

إنه الموتُ الذي كان الجميع مسرور بشأنه.

“…سلوكها السئ؟”

 

 

قالت أورلين التي كانت تقف بجانبي ، بصوت مشرق.

“نعم ، سلوكها السئ. لذا لا تفعلي أشياء سيئة و عيشي حياة هادئة.”

 

 

 

أراد الفارس إضافة المزيد من الكلمات لكنه قام بوضع يديه على فمه و نظر في الإتجاه الآخر.

 

 

اولرين .. ”

ربما أراد أن يقول «إن لم تفعلي ستكون نهايتكِ كـنهاية والدتكِ»؟؟

 

 

 

جرني الفارس خلفه و خرج.

عندها فقط ، إستطعتُ أن أرى لماذا كانت لطيفة جداً معي.

 

لا أعرف بأي طريقة ، لكنني سوف اموت غداً.

نظرة الإزدراء التي رأيتها لم تختفي بغض النظر أنه يدير لي ظهره.

لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!

 

مسحتُ يدي المتعرقة بسبب التوتر في ملابسي القديمة.

بينما كنتُ أجاهد لأتبع خطوات الفارس السريعة نظرتُ للخلف.

“اوه ، حقا.”

 

‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’

عند الدرج العالي ، رأيتُ بُرجاً قديماً ديقاً لونه رمادي.

لقد تنهد و بدى عليه الإنزعاج بشكل واضح.

 

“…..”

“كانت الحياة كـالجحيم ، لكنكَ تقول أنني سأذهب للجحيم حتى لو مت؟”

 

 

“إنها ليست إبنتي.”

فعلت أمي فقط ذلكَ لحماية نفسها ، لكنها إحتفظت بما فعلت في النهاية حتى ماتت.

“إنها إبنة جلالة الدوق.”

 

‘….إنتظر دقيقة.’

ما الذي فعلتهُ أمي لكَ؟

“والدتكِ سوف تذهب إلى الجحيم و تُعاقب بسبب سلوكها السئ.”

 

شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.

ما الذي فعلته أنا لكَ؟

لم أستطع حتى رفع رأسي لكنني حركتُ يدي ببطء.

 

 

لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.

 

 

 

أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.

جرني الفارس خلفه و خرج.

 

وكان هناكَ نظرة إزدراء في عينيه.

هل هي نظرة خبيثة ، أم نظرة لوم؟

 

 

كيف سأموت بحق الجحيم؟

ما هو مؤكد ، أن لا أحد يشعر بالأسف على تلكَ الإينة التي فقدت أمها.

 

 

 

لا توجد نظرة متعاطفة و لا نظرة مواساة.

“…سلوكها السئ؟”

 

 

كان هذا هو الواقع بالنسبة لي.

 

 

 

الرواية لا يوجد بها تفاصيل وفاة المرأة الشريرة و إبنتها.

 

 

 

سيكون ذلكَ بسبب أنهُ يكفي مجرد ذكر النهاية السعيدة لهذه القصة المظلمة.

“إنها إبنة الشريرة.”

 

“اوه ، حقا.”

لكن…

 

 

“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”

ماذا لو لم تزعج البطلة علاقة الزوجين في المقام الأول؟

الرواية لا يوجد بها تفاصيل وفاة المرأة الشريرة و إبنتها.

 

 

ماذا كان سيحدث لو لم تلمس رجلاً لديه زوجة؟

 

 

 

لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!

 

 

 

يُقال أن التاريخ يتم تسجيله من منظور الفائز.

‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’

 

 

أصبحت أمي خاسرة و سيتم ذكرها على أنها الشريرة في النهاية ، لا تستطيع حتى أن تستريح حتى لو ماتت للأبد.

حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.

 

 

وأنا ايضاً ، سيتم ذكري على أنني شخصية إضافية ماتت بشكل بائس.

لكن…

 

 

‘أنا أكره ذلكَ.’

ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.

 

ما هذا الأمر المضحك؟

كانت وفاة الأم هي النهاية المتوقعة في هذه الرواية.

 

 

 

و تم تحديد موعد موتي أنا كذلكَ.

الآن ، نظرت لي بإزدراء بجانب صوتها المنزعج.

 

كانت المرأة الوحيدة في الميتم التي كانت لطيفة معي ، تجري نحوي .

سوف أتعرض للضرب المبرح غداً وفقاً لأحداث الرواية من قِبل العديد من الناس.

 

 

لكن تمردي اليائس كان يدايق الفرسان.

‘هل هذا لأنني إبنة المرأة الشريرة؟’

 

 

 

ما هذا الأمر المضحك؟

“…سلوكها السئ؟”

 

رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.

حتى لو رفعتُ رأسي قليلاً ، فلن ينظر أحدٌ نحوي.

صوت غاضب لا يُحتمل ، ومع أنتهاء الكلمات سمعتُ ضخكة قادمة من الخلف.

 

 

حتى ولو كنتُ مجرد طفلة قد فقدت امها للتو.

“….”

 

 

توقفتُ عن السير لكن لم أستطع تحمل قوة الفارس التي سحبتني للأمام فتابعتُ المشي.

 

 

“….”

سقطتُ على الأرض بسبب سماع بعض الضوضاء العالية في رأسي ، لذلكَ شعرتُ بالإهتمام من حولي مرة أخرى.

وأنا ايضاً ، سيتم ذكري على أنني شخصية إضافية ماتت بشكل بائس.

 

بينما كنتُ أجاهد لأتبع خطوات الفارس السريعة نظرتُ للخلف.

رفعتُ رأسي مرة أخرى دون التفكير في حالة جسدي الهزيلة.

 

 

 

تعابير الناس من حولي غير مرئية.

أنا إبنة المرأة الشريرة الميتة!

 

 

كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.

جسدهُ الكبير ، شعرهُ الأزرق الغامق كما لو كان مصبوغاً بسماء الليل ، وفك حاد يُلائم عيناه الحادتين.

 

ما الذي فعلتهُ أمي لكَ؟

وفي مثل هذا العالم الرمادي ، رأيتُ الناس ملونين بالأسود.

 

 

نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.

ينظرون إلىّ بنظرات كما لو أنهم يحملون سيوفاً ويريدون تقطيعي إلى أشلاء .

 

 

بينما كنتُ أجاهد لأتبع خطوات الفارس السريعة نظرتُ للخلف.

أنظرُ إلى الأسفل كما لو كنتُ وحشاً.

 

 

 

لكن هم الوحوش بالنسبة لي.

 

 

أنا إبنة المرأة الشريرة الميتة!

***

 

 

 

“يا الهي ! دافني! ”

 

 

‘لا، لم أحفظ شكل أمي بعيناي بعد.’

أدرتُ رأسي بعد أن سمعتُ صوتاً رقيقاً لا يتناسب مع هذا المكان.

 

 

نعم ، أنا لا أرغب حتى في طلب الراحة منهم.

كانت المرأة الوحيدة في الميتم التي كانت لطيفة معي ، تجري نحوي .

 

 

أصبحت أمي خاسرة و سيتم ذكرها على أنها الشريرة في النهاية ، لا تستطيع حتى أن تستريح حتى لو ماتت للأبد.

‘كان إسمها…’

آخر مرة أتى فيها ليتأكد من وفاة المرأة التي كانت زوجته السابقة.

 

 

بحثتُ في رأسي المتصلب و تذكرتُ إسمها و ذكرتُه بسرعة.

 

 

“…..”

”

 

 

 

اولرين .. ”

أجبرتُ جسدي على الخروج من هناكَ.

 

 

“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”

لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!

 

عيون ذهبية لامعة قد رأيتها في المرآة.

أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.

أمسكَ السائق الذي شاهد معي موتَ أمي يدي وقام بسحبي.

 

 

ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.

عندما إنتهى من الحديث ، نزل الفرسان اللذين يحملون جسد أمي .

 

ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.

كان يبدو الأمر كما لو أنني اخطأتُ ، لكنني أدرتُ رأسي بعيداً عن نظراته و تظاهرتُ و كأنني لم أسمع هذا الصوت.

لأنهم لا يعتنون بي بشكل صحيح ، فأنا أصغر من الأطفال الآخرين و الآن يتم سحبي بواسطة الفارس.

 

بدا و كأنه يُحاول نقل والدتي الباردة إلى مكان آخر.

لم أرغب حتى في التعامل مع هذا.

 

 

 

“يا الهي ، ركبتكِ مجروحة .”

 

 

جرني الفارس خلفه و خرج.

“…..”

 

 

 

“يجب أن نعود و اعالجها لكَ.”

“يجب أن نعود و اعالجها لكَ.”

 

“….”

عن العودة ، هي تتحدث عن الميتم.

كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.

 

 

‘….إنتظر دقيقة.’

“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”

 

 

إذا فكرتُ في الأمر ، سـأستمر بالعيش في الميتم ، كيف بحق الجحيم سيتم ضربي حتى الموت؟

 

 

بالنسبة لهم ، أنا لستُ طفلة في السابعة من عمري فقط!

حُدد موتي في سطرٍ واحد فقط في الرواية.

يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .

 

“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”

كيف سأموت بحق الجحيم؟

 

 

الرواية لا يوجد بها تفاصيل وفاة المرأة الشريرة و إبنتها.

“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”

‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’

 

 

‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’

“إنها ليست إبنتي.”

 

 

نظرت إلى جراحي و توقف صوتها الحزين فجأة.

“…..”

 

بدا و كأنه يُحاول نقل والدتي الباردة إلى مكان آخر.

نظرتُ إلى الأعلى و شعرتُ بالغرابة ، و رأيت عيناها متلألأتان أكثر من المُعتاد.

 

 

“أ…بي.”

“حسناً ، اولاً لدينا شخص نلتقي به قبل أن نعود.”

ماذا لو لم تزعج البطلة علاقة الزوجين في المقام الأول؟

 

 

“شخص نلتقي به؟”

 

 

أبي ، لا ، الدوق بما أنه لم يكن مهتماً بي . سار نحوها و بعد فترة سمعتُ صوت صفير .

سمعت سؤالي و إبتسمت و اومأت .

 

 

“اوه ، دافني أعتقدُ انكِ مريضة جداً. ماذا يمكنني أن أفعل لكِ…”

كما لو كان ينتظر ، لقد غطانا ظلٌ كبير.

“هااا…”

 

 

بدأتُ أرفع رأسي ببطء لأنني شعرتُ بشئ غريب.

كانت السماء صافيو للغاية ، لكن من الغريب أنها كانت مليئة باللون الرمادي السام.

 

 

جسدهُ الكبير ، شعرهُ الأزرق الغامق كما لو كان مصبوغاً بسماء الليل ، وفك حاد يُلائم عيناه الحادتين.

 

 

“…سلوكها السئ؟”

برزت إحدى الخصائص المميزة لديه بجانب مظهره الفاتن الذي يُخبرني بأنه الشخصية الرئيسية.

بعد هذا السؤال ، أصبحت نظرة الفارس غريبة.

 

 

عيون ذهبية لامعة قد رأيتها في المرآة.

 

 

 

يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .

”

 

 

إن هذا الشخص كان والدي.

الآن ، نظرت لي بإزدراء بجانب صوتها المنزعج.

 

***

حنيتُ رأسي بسرعة قبل أن أتواصل بالعيل مع والدي.

 

 

 

كان جسدي يرتجف لأن تلكَ النظر المليئة بالريبة موجهة لي.

 

 

كيف سأموت بحق الجحيم؟

ماتت أمي ؤ و كل ما تبقى لي … هو والدي الوحيد الذي لم يهتم بي.

أعطى الفارس الذي يقف صوت غاضب بتعبير متردد.

 

 

حتى لو ألقى بي والدي بعيدا ، فأنا سأموت غداً..

“حاولتُ أن أتبعكِ و أعيش حياة هانئة كـمربية لأبنة الدوق.”

 

 

مسحتُ يدي المتعرقة بسبب التوتر في ملابسي القديمة.

 

 

بعد أن أُحرج قليلاً ، يبدو انه تذكر أنني مجرد طفلة في السابعة من عمري.

“من تلكَ الطفلة؟”

***

 

 

بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.

“إنها إبنة جلالة الدوق.”

 

“….”

قالت أورلين التي كانت تقف بجانبي ، بصوت مشرق.

 

 

 

“إنها إبنة جلالة الدوق.”

ما هو مؤكد ، أن لا أحد يشعر بالأسف على تلكَ الإينة التي فقدت أمها.

 

 

“إبنة؟”

“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”

 

‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’

كان صوته مستهزئاً.

بسبب هذا السؤال ، لقد كان الفارس مُرتبكاً بعض الشئ بشأن ما يجب أن يقوله.

 

 

سمعتُ صوتهُ يسأل الحارس تاركاً وراءه أورلين.

 

 

عند الدرج العالي ، رأيتُ بُرجاً قديماً ديقاً لونه رمادي.

صوتهُ المئ بالمضايقات و هز كتفه بلا مبالاة ، لكن الفارس المتردد اجاب.

عيون ذهبية لامعة قد رأيتها في المرآة.

 

 

“إنها إبنة الشريرة.”

 

 

 

“هااا…”

شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.

 

 

لقد تنهد و بدى عليه الإنزعاج بشكل واضح.

 

 

ما هذا الأمر المضحك؟

و نظر نظرة باردة نحوي.

 

 

ساد صمتٌ رهيب.

‘إن كان هكذا ، فلا يجب أن تفوتني هذه الفرصة…’

 

 

 

لا أعرف بأي طريقة ، لكنني سوف اموت غداً.

لكن هم الوحوش بالنسبة لي.

 

لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!

‘لا أريد أن أموت.’

بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.

 

حُدد موتي في سطرٍ واحد فقط في الرواية.

لم أستطع حتى رفع رأسي لكنني حركتُ يدي ببطء.

“آه ، أنا حقاً منزعجة.”

 

***

كما لو كنتُ دمية تتحرك ، رفعتُ ذراعي النحيلاتان و مددتُ يدي المرتجفة.

نظرَ إلى عيناي ، ثم تحولت نظرته نحو شعري القصير.

 

يُمكنني أن ألاحظَ ذلكَ بشكل غريزي .

“أ…بي.”

 

 

بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.

وعندما ناديتُ والدي بدأت أرفع رأسي ببطء.

تعابير الناس من حولي غير مرئية.

 

 

لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.

 

 

 

“إنها ليست إبنتي.”

عيون ذهبية لامعة قد رأيتها في المرآة.

 

“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”

“….”

 

 

تم تغطية جسد أمي بقطعة من القماش البيضاء أكبر من ذي قبل.

نظرَ إلى عيناي ، ثم تحولت نظرته نحو شعري القصير.

ظل يُحدق بي و بـأولرين التي كانت تساعدني على النهوض.

 

 

شعر أرجواني فاتح اللون ورثته من أمي.

 

 

 

عند رؤية شعري جعلهُ ذلكَ يتذكر أمي ، أصبح حاجبيه متجهمين أكثر من ذي قبل.

 

 

 

“لا مستحيل.”

 

 

 

لم يتردد حتى في الإجابة.

 

 

 

“إنها إمرأة شريرة ، حتى أنها قد وظفت أشخاص لإيذاء يونيس . لم يكن لديها مال ، لذا ربما باعت جسدها لشخص ما.”

 

 

بعد أن أُحرج قليلاً ، يبدو انه تذكر أنني مجرد طفلة في السابعة من عمري.

“…..”

نظرت إلىّ ، و قامت ببعثرة شعري بعنف .

 

حتى لو رفعتُ رأسي قليلاً ، فلن ينظر أحدٌ نحوي.

“الأمر يستحق ذلكَ ، تلكَ المرأة قالت أنها يجب أن تحتفظ بمكانتها و قوتها بدلاً من الحب.”

“أ…بي.”

 

و نظرَ الفارس لي بعد أن إنتهى بنظرة فظيعة.

ساد صمتٌ رهيب.

 

 

 

“لا تجرؤ على جلب طفلة قذرة لا تعرف نسبها و تقول أنها إبنتي.”

في العادة ، لكنتُ شعرتُ بالغرابة ، لكنني لم أكن في حالة تسمح لي بملاحظة ذلكَ.

 

“إنها ليست إبنتي.”

عندما إنتهى من الحديث ، نزل الفرسان اللذين يحملون جسد أمي .

 

 

 

أبي ، لا ، الدوق بما أنه لم يكن مهتماً بي . سار نحوها و بعد فترة سمعتُ صوت صفير .

و نظرَ الفارس لي بعد أن إنتهى بنظرة فظيعة.

 

‘أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً.’

“إنها ميتة بالفعل. إعتني بالجسد.”

“….”

 

 

بما أنه لم يكن هناكَ شئ يجب رؤيته ، رحل الدوق بسرعة.

“إنها إبنة الشريرة.”

 

 

آخر مرة أتى فيها ليتأكد من وفاة المرأة التي كانت زوجته السابقة.

“….اورلين؟”

 

“شخص نلتقي به؟”

كان موت المرأة الشريرة و موت إبنتها بائسين حتى النهاية.

 

 

“….”

إنه الموتُ الذي كان الجميع مسرور بشأنه.

***

 

“…..”

***

لم يكن ليحدث هذا إن وقعت في الحب مع بطل ثانوي آخر!!

 

أمسكتُ بيد أورلين و عدتُ إلى الميتم.

أمسكتُ بيد أورلين و عدتُ إلى الميتم.

 

 

جرني الفارس خلفه و خرج.

بينما كنا في الطريق ، لم تقل أورلين أي شئ على غير عادتها.

 

 

فعلت أمي فقط ذلكَ لحماية نفسها ، لكنها إحتفظت بما فعلت في النهاية حتى ماتت.

في العادة ، لكنتُ شعرتُ بالغرابة ، لكنني لم أكن في حالة تسمح لي بملاحظة ذلكَ.

و نظر نظرة باردة نحوي.

 

عند رؤية شعري جعلهُ ذلكَ يتذكر أمي ، أصبح حاجبيه متجهمين أكثر من ذي قبل.

بمجرد أن دخلنا إلى الميتم ، نظرت لي اورلين نظرة باردو كـنظرة الدوق تماماً.

الرواية لا يوجد بها تفاصيل وفاة المرأة الشريرة و إبنتها.

 

 

“….اورلين؟”

 

 

 

حتى مع صوتي الخفيف ، كان تعبير اورلين التي كانت تستمتع و تضحك دائماً صعباً.

 

 

 

“اوه ، حقا.”

 

 

 

صوتها كان مليئاً بالغضب ، ليس الصوت اللطيف المُعتاد.

 

 

 

نظرت إلىّ ، و قامت ببعثرة شعري بعنف .

“نعم إنها دافني . يا الهي ! سقطت الطفلة هكذا و أنتَ فقط تقف لتشاهد ؟ ”

 

 

“لقد كنتُ أظن أنه خيطٌ ذهبي من شأنه أن يُحسن من حياتي ، و لقد كنتُ متمسكة بهذا الخيط ، لكنه كان خيطاً فاسداً.”

 

 

أراد الفرسان التخلص من الجثة بأسرع وقت ممكن.

الآن ، نظرت لي بإزدراء بجانب صوتها المنزعج.

 

 

 

“حاولتُ أن أتبعكِ و أعيش حياة هانئة كـمربية لأبنة الدوق.”

 

 

 

عندها فقط ، إستطعتُ أن أرى لماذا كانت لطيفة جداً معي.

عند الدرج العالي ، رأيتُ بُرجاً قديماً ديقاً لونه رمادي.

 

 

“آه ، أنا حقاً منزعجة.”

 

 

 

صوت غاضب لا يُحتمل ، ومع أنتهاء الكلمات سمعتُ ضخكة قادمة من الخلف.

حتى لو رفعتُ رأسي قليلاً ، فلن ينظر أحدٌ نحوي.

 

حنيتُ رأسي بسرعة قبل أن أتواصل بالعيل مع والدي.

يتبع…..

أستطيع الشعور بنظراته حتى و إن كان يمشى قي الأمام.

 

 

 

 

 

الآن ، نظرت لي بإزدراء بجانب صوتها المنزعج.

 

لم يستمع حتى لما كنتُ سأقوله ، بل تراجع كما لو أنه كان يحاول تجنب يدي حتى لا أمسكَ بملابسه.

 

‘لماذا تفعل ذلكَ خارج الميتم…’

 

 

 

 

 

بالمناسبة ، عمري الآن سبع سنوات فقط.

 

 

 

رأيتُ أنه كان يحاول الصراخ و بدى أنه يكبح غضبه ،  فسألتهُ بسرعة قبل أن يغضب.

 

ربما أراد أن يقول «إن لم تفعلي ستكون نهايتكِ كـنهاية والدتكِ»؟؟

“إبنة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط