ضحكة أتت من الخلف فجأة.
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
“حقاً ، هذا سئ~”
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
“….”
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
‘إن الأمر مزعج.’
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
لا أحد قام بتعليمي .
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
يضحكون علىّ طوال الطريق.
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
“..ماذا؟”
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
“….”
قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
“كم كانت مكروهة!”
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
‘…لما لا ؟’
***
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
“حقاً ، هذا سئ~”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
“..ماذا؟”
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
“حقاً ، هذا سئ~”
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
‘هل أنا بخير؟’
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
‘هل أنا بخير؟’
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟
أنا لا أعرف حقاً….
لا.
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
“…أجل.”
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
“….”
يضحكون علىّ طوال الطريق.
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
يسخرون.
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
لا أحد قام بتعليمي .
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
يتبع ….
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
“هاهاهاها.”
جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
أريد أن أعيش .
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
“…ماذا؟”
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
يتبع ….
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
“أنتِ!”
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
اين سيأخذونني ؟
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .
أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
“….”
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
لا أريد أن أموت .
لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.
“حسناً.”
“أنتِ!”
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
“….”
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
“….”
“….”
“أجيبي.”
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
“…أجل.”
لا أحد قام بتعليمي .
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
و لم تهتم أورلين بذلك.
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
“حسناً.”
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
***
لا.
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
توقعت تماماً طريقة موتي .
لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .
“هاهاهاها.”
يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
“….”
العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
يتبع ….
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
‘..أكره هذا.’
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
لا أريد أن أموت .
“…أجل.”
أريد أن أعيش .
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
“كم كانت مكروهة!”
“حسناً.”
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
“…أجل.”
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
“….”
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
إنفجر العاملين في الدار بالضحك كما لو أنهم يستمتعون بقول الإهانات .
“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
“….”
‘..أكره هذا.’
اين سيأخذونني ؟
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
“هاهاهاها.”
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
توقعت تماماً طريقة موتي .
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
“أجيبي.”
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
يتبع ….
يضحكون علىّ طوال الطريق.
“….”
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
