ضحكة أتت من الخلف فجأة.
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
“….”
“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
‘إن الأمر مزعج.’
لا.
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
‘..أكره هذا.’
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
“..ماذا؟”
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“….”
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
“كم كانت مكروهة!”
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
“..ماذا؟”
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
يضحكون علىّ طوال الطريق.
‘…لما لا ؟’
توقعت تماماً طريقة موتي .
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
“حسناً.”
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
“هاهاهاها.”
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
“حقاً ، هذا سئ~”
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
***
‘هل أنا بخير؟’
حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .
هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
أنا لا أعرف حقاً….
لا.
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.
يتبع ….
“….”
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
يضحكون علىّ طوال الطريق.
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
يسخرون.
‘..أكره هذا.’
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
لا أحد قام بتعليمي .
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
“هاهاهاها.”
‘هل أنا بخير؟’
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
لا أحد قام بتعليمي .
“…ماذا؟”
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
“حقاً ، هذا سئ~”
لا أحد قام بتعليمي .
“أنتِ!”
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
‘هل أنا بخير؟’
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
يتبع ….
بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .
جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.
حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
“….”
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
“..ماذا؟”
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
ضحكة أتت من الخلف فجأة.
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
“حسناً.”
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
“….”
“أجيبي.”
“…أجل.”
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
يتبع ….
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
أريد أن أعيش .
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
و لم تهتم أورلين بذلك.
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
“حسناً.”
لا.
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
“..ماذا؟”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
***
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
“….”
لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .
“….”
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .
“هاهاهاها.”
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
أريد أن أعيش .
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
“أنتِ!”
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
‘..أكره هذا.’
“..ماذا؟”
لا أريد أن أموت .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
أريد أن أعيش .
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
“أجيبي.”
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
“….”
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .
“..ماذا؟”
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
إنفجر العاملين في الدار بالضحك كما لو أنهم يستمتعون بقول الإهانات .
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
“…أجل.”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
و لم تهتم أورلين بذلك.
اين سيأخذونني ؟
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
توقعت تماماً طريقة موتي .
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
يتبع ….
“….”
لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
