ضحكة أتت من الخلف فجأة.
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
“….”
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
‘إن الأمر مزعج.’
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
“أنتِ!”
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
“….”
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
“أنتِ!”
“..ماذا؟”
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
“….”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
“كم كانت مكروهة!”
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
اين سيأخذونني ؟
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
‘…لما لا ؟’
و لم تهتم أورلين بذلك.
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
لا.
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
“حقاً ، هذا سئ~”
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
‘هل أنا بخير؟’
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .
هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
أنا لا أعرف حقاً….
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
لا.
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
“حسناً.”
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
و لم تهتم أورلين بذلك.
يضحكون علىّ طوال الطريق.
يسخرون.
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
“…أجل.”
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
لا أحد قام بتعليمي .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.
“هاهاهاها.”
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
‘هل أنا بخير؟’
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“…ماذا؟”
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
“أنتِ!”
جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .
يسخرون.
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
اين سيأخذونني ؟
لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .
“حقاً ، هذا سئ~”
جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
“….”
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
“أجيبي.”
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
“…ماذا؟”
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
لا أريد أن أموت .
“….”
“أنتِ!”
“أجيبي.”
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
“…أجل.”
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
و لم تهتم أورلين بذلك.
يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
“حسناً.”
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
“….”
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
***
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
‘..أكره هذا.’
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
“…أجل.”
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
لا أحد قام بتعليمي .
يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
‘..أكره هذا.’
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
لا أريد أن أموت .
“حقاً ، هذا سئ~”
أريد أن أعيش .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
لا.
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
لا.
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
“….”
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
‘..أكره هذا.’
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .
نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
إنفجر العاملين في الدار بالضحك كما لو أنهم يستمتعون بقول الإهانات .
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”
“هاهاهاها.”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
ضحكة أتت من الخلف فجأة.
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
اين سيأخذونني ؟
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
لا أحد قام بتعليمي .
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
توقعت تماماً طريقة موتي .
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
توقعت تماماً طريقة موتي .
يتبع ….
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.
