Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 3

PDF

ضحكة أتت من الخلف فجأة.

 

 

 

تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.

 

 

جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .

“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”

 

 

 

“….”

‘لقد أصبحتُ يتيمة.’

 

 

“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”

هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.

 

 

لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.

“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”

 

 

‘إن الأمر مزعج.’

 

 

 

إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟

 

 

“أنتِ!”

‘حسناً ، فقط لأذهب.’

 

 

 

لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .

ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.

 

أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.

تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.

 

 

“….”

ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

 

 

“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”

 

 

“أنتِ!”

“..ماذا؟”

 

 

 

“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”

‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”

 

 

“….”

دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .

 

 

قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.

بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .

 

 

“كم كانت مكروهة!”

 

 

إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.

“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”

 

 

 

“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”

 

 

اين سيأخذونني ؟

مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.

 

 

نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .

لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.

“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”

 

 

أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.

 

 

“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”

لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….

 

 

‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’

‘…لما لا ؟’

و لم تهتم أورلين بذلك.

 

أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.

هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.

إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟

 

‘لقد أصبحتُ يتيمة.’

‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’

لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .

 

لا.

لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.

 

 

 

قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.

 

 

بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .

“حقاً ، هذا سئ~”

ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.

 

إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟

فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .

أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.

 

 

في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.

 

 

 

‘هل أنا بخير؟’

“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”

 

 

حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .

 

 

 

هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟

 

 

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

أنا لا أعرف حقاً….

و منعتني من فتح الباب و خرجت.

 

 

لا.

 

 

 

إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.

ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .

 

دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .

نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.

 

 

 

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

“حسناً.”

 

هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟

للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.

 

 

على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .

الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.

و لم تهتم أورلين بذلك.

 

 

يضحكون علىّ طوال الطريق.

 

 

 

يسخرون.

 

 

أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .

كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.

“…أجل.”

 

“هل فكرتِ قليلاً ؟”

لا أحد قام بتعليمي .

 

 

بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .

ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.

 

 

 

منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

 

 

بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .

 

 

تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .

برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .

قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.

 

 

“هاهاهاها.”

لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .

 

 

جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.

“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”

 

مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .

أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.

 

 

“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”

توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .

 

 

 

“لكن ألستُ أفضل منكن؟”

‘هل أنا بخير؟’

 

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

“…ماذا؟”

 

 

 

كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .

 

 

 

رمش الأطفال لصوتي الساخر .

 

 

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

 

 

“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”

 

 

 

“أنتِ!”

 

 

جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.

“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”

 

 

 

كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .

مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .

 

 

و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .

 

 

“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”

تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .

أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.

 

 

“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”

 

 

 

أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.

‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”

 

“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”

لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .

مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .

 

 

بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .

قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.

 

 

لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .

 

 

لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.

‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’

لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.

 

و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .

بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .

يسخرون.

 

“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”

حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.

اين سيأخذونني ؟

 

لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .

 

 

“حقاً ، هذا سئ~”

جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.

 

 

 

شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .

 

 

‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’

“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”

 

 

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

“….”

إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .

 

 

لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.

 

 

 

‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’

 

 

“أجيبي.”

لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.

 

 

 

“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”

لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….

 

ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.

لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.

دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .

 

 

عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.

نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.

 

“…ماذا؟”

“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”

 

 

لا أريد أن أموت .

“….”

“أنتِ!”

 

 

“أجيبي.”

 

 

“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”

“…أجل.”

 

 

 

اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

 

 

سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.

 

 

 

على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .

 

 

هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.

و لم تهتم أورلين بذلك.

 

 

يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .

“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”

لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….

 

 

“حسناً.”

 

 

 

تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .

“….”

 

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.

 

 

 

ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .

 

 

نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .

***

 

 

لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.

أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة

توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .

 

 

الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .

‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’

 

‘..أكره هذا.’

صغيرة جداً ، غرفة قديمة .

 

 

 

جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .

 

 

 

أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.

“…أجل.”

 

 

‘لقد أصبحتُ يتيمة.’

 

 

لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .

لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.

 

لا أحد قام بتعليمي .

يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .

 

 

 

دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .

 

 

 

‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’

لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.

 

 

اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .

لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.

 

 

أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

 

 

العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .

صغيرة جداً ، غرفة قديمة .

 

لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.

مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .

“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”

 

 

‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’

لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.

 

فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .

‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’

 

 

“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”

لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .

دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .

 

 

يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …

“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”

 

 

عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

 

 

‘..أكره هذا.’

 

 

لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.

لا أريد أن أموت .

“حقاً ، هذا سئ~”

 

 

أريد أن أعيش .

 

 

 

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

 

 

لا.

مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .

 

 

جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .

‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”

لا.

 

 

لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .

 

 

 

إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .

 

 

 

مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .

 

 

بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

 

 

“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”

لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .

‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’

 

 

بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .

 

 

“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”

لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .

 

 

بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .

“هل فكرتِ قليلاً ؟”

 

 

 

“….”

 

 

 

بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .

 

 

أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.

نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .

‘..أكره هذا.’

 

 

“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”

لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.

 

العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .

نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .

لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.

 

نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .

“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”

مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .

 

 

إنفجر العاملين في الدار بالضحك كما لو أنهم يستمتعون بقول الإهانات .

 

 

سأضطر للخروج من هنا لأعيش .

“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”

“هاهاهاها.”

 

 

“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”

 

 

بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .

 

ضحكة أتت من الخلف فجأة.

“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”

 

 

“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”

دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .

 

 

 

و منعتني من فتح الباب و خرجت.

“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”

 

إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .

اين سيأخذونني ؟

 

 

إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟

هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟

لا أحد قام بتعليمي .

 

 

‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’

 

 

 

توقعت تماماً طريقة موتي .

 

 

“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”

سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .

 

 

 

بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.

 

 

 

سأضطر للخروج من هنا لأعيش .

توقعت تماماً طريقة موتي .

 

 

يتبع ….

‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’

 

 

 

لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .

قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط