ضحكة أتت من الخلف فجأة.
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
“….”
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
“….”
“….”
“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
‘إن الأمر مزعج.’
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
“…ماذا؟”
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
“..ماذا؟”
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
“….”
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.
أنا لا أعرف حقاً….
“كم كانت مكروهة!”
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
‘…لما لا ؟’
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
“أنتِ!”
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .
“حقاً ، هذا سئ~”
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
‘هل أنا بخير؟’
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .
هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
أنا لا أعرف حقاً….
لا.
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.
“حقاً ، هذا سئ~”
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
يضحكون علىّ طوال الطريق.
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .
يسخرون.
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
“أنتِ!”
لا أحد قام بتعليمي .
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
“…ماذا؟”
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
“هاهاهاها.”
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
لا أحد قام بتعليمي .
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
“…ماذا؟”
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
يتبع ….
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
لا أحد قام بتعليمي .
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
“أنتِ!”
‘هل أنا بخير؟’
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
ضحكة أتت من الخلف فجأة.
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”
أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .
“أجيبي.”
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .
لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .
“أنتِ!”
جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
“….”
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
“حقاً ، هذا سئ~”
“….”
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
“أجيبي.”
“…أجل.”
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
يسخرون.
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
و لم تهتم أورلين بذلك.
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
“حسناً.”
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
لا أريد أن أموت .
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
***
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
أنا لا أعرف حقاً….
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
و لم تهتم أورلين بذلك.
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
“…ماذا؟”
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
“أجيبي.”
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
ضحكة أتت من الخلف فجأة.
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
‘..أكره هذا.’
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
“حقاً ، هذا سئ~”
لا أريد أن أموت .
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
“…ماذا؟”
أريد أن أعيش .
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
“أجيبي.”
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
“…أجل.”
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
“….”
“….”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
يضحكون علىّ طوال الطريق.
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
إنفجر العاملين في الدار بالضحك كما لو أنهم يستمتعون بقول الإهانات .
“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”
أنا لا أعرف حقاً….
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
اين سيأخذونني ؟
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
“حسناً.”
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
توقعت تماماً طريقة موتي .
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
لا أحد قام بتعليمي .
يتبع ….
“حسناً.”
