Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 3

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضحكة أتت من الخلف فجأة.

 

 

 

تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.

 

 

لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.

“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”

قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.

 

يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .

“….”

 

 

 

“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”

يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .

 

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.

 

 

تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .

‘إن الأمر مزعج.’

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

 

 

إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟

“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”

 

“لكن ألستُ أفضل منكن؟”

‘حسناً ، فقط لأذهب.’

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

 

دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .

لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .

 

 

 

تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.

 

 

 

ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

 

لا.

“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”

الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.

 

 

“..ماذا؟”

“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”

 

قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.

“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”

إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.

 

 

“….”

يتبع ….

 

 

قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.

أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.

 

 

“كم كانت مكروهة!”

 

 

 

“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”

برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .

 

كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .

“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”

 

 

كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .

مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.

 

 

 

لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.

 

 

 

أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.

الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .

 

 

لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….

 

 

لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.

‘…لما لا ؟’

“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”

 

 

هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.

 

 

 

‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’

“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”

 

 

لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

 

 

قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.

 

 

“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”

“حقاً ، هذا سئ~”

 

 

أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.

فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .

 

 

أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.

في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

 

 

‘هل أنا بخير؟’

“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”

 

نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.

حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .

 

 

نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .

هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟

اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .

 

 

أنا لا أعرف حقاً….

 

 

 

لا.

 

 

 

إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.

 

 

 

نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

 

 

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .

 

 

للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.

 

 

 

الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.

“لكن ألستُ أفضل منكن؟”

 

لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.

يضحكون علىّ طوال الطريق.

 

 

كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .

يسخرون.

و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .

 

“هاهاهاها.”

كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.

و لم تهتم أورلين بذلك.

 

“..ماذا؟”

لا أحد قام بتعليمي .

 

 

 

ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.

 

 

‘..أكره هذا.’

منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟

 

 

 

بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .

 

 

 

برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .

“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”

 

 

“هاهاهاها.”

“أجيبي.”

 

‘..أكره هذا.’

جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.

 

 

 

أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.

منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟

 

 

توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .

الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.

 

كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.

“لكن ألستُ أفضل منكن؟”

نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .

 

 

“…ماذا؟”

تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.

 

أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.

كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

 

 

رمش الأطفال لصوتي الساخر .

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .

صغيرة جداً ، غرفة قديمة .

 

لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.

“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”

فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .

 

 

“أنتِ!”

“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”

 

فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .

“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”

 

 

بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.

كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .

 

 

كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.

و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .

 

 

 

تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .

 

 

 

“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”

 

 

 

أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.

“هاهاهاها.”

 

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .

يتبع ….

 

 

بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .

تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.

 

 

لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .

‘حسناً ، فقط لأذهب.’

 

 

‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’

 

 

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .

“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”

 

بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .

حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.

 

 

 

لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .

 

 

 

جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.

“هاهاهاها.”

 

‘هل أنا بخير؟’

شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .

بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .

 

“..ماذا؟”

“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”

 

 

 

“….”

 

 

نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .

لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.

 

 

 

‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

 

عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.

لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.

 

 

‘لقد أصبحتُ يتيمة.’

“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”

سأضطر للخروج من هنا لأعيش .

 

لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.

لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.

لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.

 

 

عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.

 

 

اين سيأخذونني ؟

“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

 

 

“….”

 

 

 

“أجيبي.”

مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .

 

‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’

“…أجل.”

 

 

العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .

اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.

 

 

فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .

سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.

 

 

مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.

على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .

 

 

“….”

و لم تهتم أورلين بذلك.

على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .

 

“….”

“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”

و منعتني من فتح الباب و خرجت.

 

 

“حسناً.”

“حقاً ، هذا سئ~”

 

 

تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .

 

 

أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.

لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.

“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”

 

 

ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .

 

 

لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .

***

مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .

 

 

أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة

“هاهاهاها.”

 

‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’

الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .

بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .

 

 

صغيرة جداً ، غرفة قديمة .

“لكن ألستُ أفضل منكن؟”

 

 

جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .

 

 

‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’

أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.

لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.

 

“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”

‘لقد أصبحتُ يتيمة.’

‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’

 

 

لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .

 

 

 

يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .

 

 

 

دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .

 

 

أريد أن أعيش .

‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’

‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”

 

 

اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

 

 

أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .

 

 

 

العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .

 

 

‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”

مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .

 

 

 

‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’

 

 

“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”

‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’

‘إن الأمر مزعج.’

 

 

لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .

“..ماذا؟”

 

و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .

يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …

 

 

“حقاً ، هذا سئ~”

عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.

 

 

“أجيبي.”

‘..أكره هذا.’

 

 

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

لا أريد أن أموت .

لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.

 

 

أريد أن أعيش .

 

 

أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.

لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .

 

 

 

مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .

‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’

 

 

‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”

 

 

 

لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .

أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.

 

 

إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .

 

 

 

مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .

و لم تهتم أورلين بذلك.

 

 

كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .

‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’

 

 

لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .

لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .

 

 

بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .

 

 

 

لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .

“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”

 

لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .

“هل فكرتِ قليلاً ؟”

توقعت تماماً طريقة موتي .

 

 

“….”

و لم تهتم أورلين بذلك.

 

 

بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .

جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .

 

لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.

نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .

عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.

 

 

“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”

 

 

 

نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .

 

 

 

“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”

جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .

 

دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .

إنفجر العاملين في الدار بالضحك كما لو أنهم يستمتعون بقول الإهانات .

“….”

 

الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.

“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”

 

 

 

“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”

تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .

 

 

جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .

 

 

 

“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”

“هل فكرتِ قليلاً ؟”

 

 

دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .

 

 

عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.

و منعتني من فتح الباب و خرجت.

“حسناً.”

 

“حسناً.”

اين سيأخذونني ؟

نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .

 

سأضطر للخروج من هنا لأعيش .

هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟

 

 

“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”

‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’

 

 

أريد أن أعيش .

توقعت تماماً طريقة موتي .

 

 

ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.

سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .

 

 

تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .

بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.

 

 

و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .

سأضطر للخروج من هنا لأعيش .

 

 

‘إن الأمر مزعج.’

يتبع ….

كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.

 

“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”

 

“حسناً.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط