ضحكة أتت من الخلف فجأة.
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
“….”
“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
لقد كانت من تتحدث فتاة صغيرة لطيفة ذات شعر قرمزي ، كانت تتحدث بكلمات قاسية لا تتناسب مع مظهرها.
“…أجل.”
‘إن الأمر مزعج.’
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
إن الأمر مزعج ، لكن ماذا أفعل؟
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
‘حسناً ، فقط لأذهب.’
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
لقد تجاهلتُ الأمر كالعادة. مهلاً ! مهلاً ! سمعتُ صوتاً يناديني .
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
“لقد قال الجميع أن هذا أمر جيد. لقد كانت والدتكِ شخصاً سيئاً.”
ومع ذلكَ ، توقفتُ بسبب الفتاة التي وقفت أمامي.
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
“لقد سمعتُ أن والدكِ قتل والدتكِ.”
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
“..ماذا؟”
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
“….”
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
قال الأطفال من حولها «نعم» قم بدأو في الشجار.
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
“كم كانت مكروهة!”
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
لا أريد أن أموت .
“لقد تم قتلها لأنها كانت سيئة!”
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
“سمعتُ أن والدتكِ ماتت.”
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
“….”
لا أعتقد أنه سيتمزق أكثر من ذلكَ ، لكن الآن لا يُمكن أن يُصبح الأمر أكثر صعوبة.
يضحكون علىّ طوال الطريق.
أردتُ أن أغضب لأنني كنتُ مستاءة للغاية ، أردتُ البكاء و الصراخ.
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
‘…لما لا ؟’
هم اللذين بدأو ، الأطفال هم من يلومون أمي و يتحدثون عنها و يبخونني.
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
قد لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ بعد.
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
ضحكة أتت من الخلف فجأة.
“حقاً ، هذا سئ~”
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
يتبع ….
“….”
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
‘هل أنا بخير؟’
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟
حاولتُ أن أمضي قُدماً بسلاسة بينما لازلتُ متشبثة بذهني لكن لدىّ سؤال .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟
للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.
فتح العديد من الأطفال أفواههم في نفس الوقت .
أنا لا أعرف حقاً….
لا.
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
لم يكن هناكَ شى كـالخطأ في عيون الأطفال ، و بالطبع لم يكونو يشعرون بالذنب .
للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم السعيد غير مُختلف عن ما رأيته من قبل.
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
الأطفال اللذين تحولو للون الأسود يضحكون و ضحكتهم تصل إلى آذانهم.
يضحكون علىّ طوال الطريق.
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
يسخرون.
“….”
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
لا أحد قام بتعليمي .
ببطء ، قمتُ برفع رأسي إلى السماء.
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
أنا لا أعرف حقاً….
منذُ متى أصبح العالم رمادياً جداً؟
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
برزت ضحكة سخيفة على وجهي كما لو أن النهاية قد حانت .
إنهم يكرهونني لأنني إبنة الشريرة.
“هاهاهاها.”
“حقاً ، هذا سئ~”
جفل الأطفال من ضحِكي ثم فتحو أفواههم مرة أخرى.
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
توقف الأطفال فجأة عند رؤية نظرتي الباردة الميتة ، لكن سرعان ما فتحو أفواههم لينظرو إلىَّ .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“لكن ألستُ أفضل منكن؟”
أنزلتُ رأسي و نظرتُ للأطفال مرة أخرى.
يضحكون علىّ طوال الطريق.
“…ماذا؟”
“….”
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
رمش الأطفال لصوتي الساخر .
لا يُمكنني أن أغضب هنا ، إن غضبتُ هنا ….
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
كان الأمر كما لو أنه لا بأس بذلكَ . كما لو أنه تقرر ما يجب أن يحدث.
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
“أنتِ!”
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
“أنتم أيتام مثلي ، لماذا تفعلون هذا؟”
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
هل هؤلاء الأطفال يفعلون ذلكَ حقاً لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الخير و الشر؟
و قمن بالعض علر شفاههن بتعبير من الخزي .
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
“إن كنتن لا تُردن سماع مثل تلكَ الكلمات ، إذاً لا تتحدثن هكذا مرة أخرى.”
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
أبطلت نظرتي الباردة معنويات الأطفال.
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
بعد فترة وجيزة ، بدأو يحمرون خجلاً و كأنهن تعرضن للإهانة .
بدا الجميع متردد و يشعر بالحرج ايضاً .
“أبقى والدكِ والدتكِ في برج حتى ماتت . لقد تخلى والدكِ عنكِ وعن والدتكِ.”
لم أكن أعتقد أنني سأرد بهذه الطريقة ، لكنني شعرتُ بالحرج قليلاً .
لم أرغب في القتال بعد الآن مع الأطفال اللذين كانو فقط يُـفكرون في مُـضايقتي .
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .
“حقاً ، هذا سئ~”
حاولتُ أن أعود إلى غرفتي و تركتُ الأطفال ورائي.
‘هل أنا بخير؟’
لكن على عكس قلبي ، لا يُـفكر العالم بإعادتي إلى غرفتي بهدوء .
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
جاءت أورلين التي قمتُ بنسيانها تماماً و أمسكت بي.
اين سيأخذونني ؟
شعرتُ بالدهشة و عبستُ ، بدأت تغضب مني .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
“….”
لقد كانت تُـشاهد بهدوء منذ فترة.
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
‘الآن ، ستتظاهر أنها لا تعرف شيئاً و سوف تسئ معاملتي مثلهن.’
‘حسناً ، لا فائدة من صنع الأعداء.’
كأنهم لا يستطيعون الفهم ، ضحكو و خفضو رؤسهم و تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر و الأحمر كما لو أنها كادت أن تنفجر .
لقد كان الأمر واضحاً جداً بأنها سوف تتخلص من المُعاملة الجيدة التي كانت تعاملني بها.
لن أقول كلمة سيئة ، فلنقل الأمر بشكل جيد.
“أين تعلمتِ مثل تلكَ الكلمات السيئة ؟ يا الهي تبدين الآن مثل أمكِ.”
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
“..ماذا؟”
عندما جفلتُ وحاولتُ الرد ، قامت بمقاطعتي كما لو أنها لا تريد أن تستمع لما سأقول.
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
“لا أستطيع حتر مساعدتكِ بسبب موقفكِ ! دافني ، يجب أن تعرفي أنهُ لا أرز لكِ حتى تفكري في الخطأ الذي قمتِ بـإقترافه.”
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
“….”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
“أجيبي.”
“…أجل.”
“يجب أن تكوني أنتِ كذلكَ سيئة ! لقد كانت أمكِ سيئة ، لذا لا يُمكن أن تكوني لطيفة .”
اومأتُ برأسي و أجبتُ لأنتي لو لم أجب عليها لن تدعني أذهب.
“حقاً ، هذا سئ~”
سمعتُ ضحكة قادمة من الخلف.
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
“..ماذا؟”
و لم تهتم أورلين بذلك.
تقدمتُ بسرعة و تجاهلتُ الأمر.
“الآن ، إذهبِ إلى غرفتكِ و فكري فيما فعلتِ ، سآتي لأتفقدكِ بعد قليل.”
تنهدتُ و حدقتُ فيهن بتعبير يائس .
“حسناً.”
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
لقد سمعتُ ضحكات الأطفال من خلفي.
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
أريد أن أعيش .
ذهبتُ للغرفة التي أقيم فيها و رميتُ هذه النظرات ورائي .
***
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
أغلـقتُ الباب الذي كان يُـصدر صوتاً مزعجاً بقوة
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
“حسناً.”
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
‘لقد أصبحتُ يتيمة.’
لقد كانت القصة ثابتة على أي حال و أعتقدتُ أنه لن تكون لدىّ مشاعر ، لكن قلبي كان مضطرباً .
“يا الهي ! يا لها من كلمات سيئة تقولينها لأصدقائكِ.”
“هاهاهاها.”
يبدو و كأنه سينفجر إن لمسه شخصٌ ما بشكل غير صحيح .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
دفنتُ رأسي في السرير مرة أخرى لكبح تلكَ المشارع التي خرجت .
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
‘في النهاية ، سيكون عالمي مُـظلماً جداً.’
تركتني أذهب حين أعطيتها ردي .
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
العاملون في دار الأيتام يستمتعون بالإهانة .
اولئكَ اللذين ينتقدونني لأنني إبنة الشريرة .
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
يتبع ….
‘لا أستطيع تذكر التفاصيل.’
لا أريد أن أموت .
لم تساعدني الرواية الأصلية القذرة كثيراً .
يجبُ علىَّ الموت ايضاً وفقاً للأحداث …
عندما أفكر في الموت ، أفكر في أمي الباردة النحيفة التي رأيتها من فترة.
أنا لا أعرف حقاً….
‘..أكره هذا.’
لقد كان صوتها لا يصل لي وحدي ، ولكن أيضاً يصل للأطفال اللذين خلفي.
لا أريد أن أموت .
أريد أن أعيش .
لم أكن أريد أن أرتجف من الخوف مُعتقدة أن الغد هو اليوم الذي سوف أموت فيه .
“حسناً.”
مثل تدفق الرواية ، لم أرغب في الموت حقاً بشكل بائس .
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
‘حتى أمي لما كانت لترغب في أن أموت.”
نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .
لو كانت تتمنى أن أموت لما كانت أعطتني الرعاية سواء من تمريض أو عناق عندما كنتُ طفلة .
أطفال الميتم اللذين يمثلون الشر الخالص .
إعتقد أنه لا يوجد سوى شخص واحد لا يريد مني أن أموت . و بدا أن هناكَ أمل في مستقبلي .
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
مهما كان الأمر سيئاً ، رفعتُ رأسي مرة أخرى و فكرتُ في وجه أمي .
يضحكون علىّ طوال الطريق.
كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة .
لقد كان اليوم في الشتاء قصير ، لذا يُـمكن أن تكون الساعة الآن السادسة .
كان صوتي خافتاً لكن المـحيط أصبح هادئاً و أصبح بإمكان الوصول إلى الأطفال .
بمجرد أن أدركتُ الوقت ، سمعتُ صوت خطوات آتية من الخارج .
لقد كان ما يقرب من شخصين أو ثلاثة ، لقد كنتُ متوترة بسبب وقع الأقدام ، لكن الباب إنفتخ بصوت عالي .
مديرة الميتم ستتحمل كل شئ .
“هل فكرتِ قليلاً ؟”
بالنسبة لي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية سماء مظلمة مصبوغة بالأسود وبها القليل من الضوء .
‘على يد من سوف يتم قتلي ؟’
“….”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
بالنظر في الأمر ، لقد كانت أورلين و العاملات في دار الايتام الأكبر منها يقفون .
‘هل أنا بخير؟’
نظرتُ إلى السيدة التي كانت مُعتادة على إهانتي و زفرتُ بعمق .
“لقد طلبت منها أن تذهب بعيداً ، يالها من طفلة وقحة .”
جلستُ على الأرض و دفنت رأسي على سرير صلب .
نظرتُ إلى صوتها بنظرة فارغة .
“سأسبب لكِ الكثير من المتاعب .”
أنا لا أعرف حقاً….
إنفجر العاملين في الدار بالضحك كما لو أنهم يستمتعون بقول الإهانات .
تجمع أطفال من نفس عمري في الميتم و بدأو في الضحك علىّ.
“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”
“يبدو أنكِ لم تفكري في الأمر جيداً . يجب أن تذهبي معي إلى مكان ما غداً.”
“حقاً ، هذا سئ~”
في تلكَ اللحظة ، شعرتُ بأن شئ ينفجر في رأسي.
جفلتُ و إرتعدت من هذه الكلمات .
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
على عكس المُعتاد ، وقفت أورلين معهم و ليس معي و بدأ الأطفال يضحكون بحماس مرة أخرى .
“إن ذهبتِ إلى مكان يوجد فيه الكثير من الناس لتوبيخكِ فـسوف تعودين إلى رشدك.”
نظرتُ للأطفال بعيون ميتة أكثر من المُعتاد.
دخلت أورلين بشكل طبيعي و ضحكت .
“…ماذا؟”
و منعتني من فتح الباب و خرجت.
مع أو بدون حقد ، أصبحت تلكَ الكلمات قاسية و بدأت تحطم قلبي إلى أشلاء.
لا أحد قام بتعليمي .
اين سيأخذونني ؟
هل هو مكان مخيف لدرجة أنهم ينظرون إلىّ بتلكَ الطريقة ؟
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
الباب ، لقد كان يُـحدث صريراً .. لقد كان لا يتلائم مع إطار الباب ، لقد كان بالكاد مُغلقاً و دفعته بجسدي .
‘سوف يتم أخذي إلى مكان ما و ضربي حتى الموت.’
بمـا أنني لا أعرف كيف سـأموت ، أعتقد بـأنني يجب أن أكون حذرة بشأن علاقاتي مع الناس .
توقعت تماماً طريقة موتي .
“يا لهُ من شعر أرجواني مشئوم شبيه بـأمك لا أريد النظر إليه.”
سأضطر للخروج من هنا اليوم لأعيش .
“…ماذا؟”
بهذه الطريقة لن أموت كما هو مُخطط.
صغيرة جداً ، غرفة قديمة .
سأضطر للخروج من هنا لأعيش .
أنا لا أعرف حقاً….
أمي ماتت كـإمرأة شريرة ، دوق لا يعتبرني إبنته.
يتبع ….
“لقد أصبحتُ يتيمة عندما ماتت والدتي.”
‘لا ، هم لا يزالو أطفالاً…’
