تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل04

Born as the Daughter of the Wicked Woman 4

المشاهدات نشر في تاريخ مارس 4, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .

 

لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .

 

“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”

 

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

 

“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”

 

كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .

 

لا ، لو هربتُ  لما إستطعت رؤية أمي .

 

بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .

 

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

 

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

 

الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.

 

فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .

 

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .

 

لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .

 

حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟

 

ضحكتُ بفضول .

 

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

 

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

 

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

 

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

 

“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”

 

على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .

 

كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …

 

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

 

لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .

 

“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”

 

كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .

 

سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .

 

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

 

أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .

 

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

 

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

 

إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .

 

وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .

 

“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”

 

سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.

 

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

 

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

 

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

 

بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .

 

كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .

 

سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .

 

إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .

 

كلوي بنديكتو .

 

لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .

 

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

 

‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’

 

لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .

 

الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .

 

لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .

 

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

 

هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟

 

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

 

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

 

لا أحد يعمل في الليل في الميتم .

 

‘لا شئ خاص.’

 

حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.

 

سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .

 

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

 

عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .

 

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

 

كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .

 

تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .

 

بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .

 

كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .

 

كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .

 

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

 

تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .

 

بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .

 

مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .

 

كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .

 

عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .

 

إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .

 

“وووه”

 

تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .

 

إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟

 

حسناً ، إنها الرفاهية .

 

أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .

 

الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .

 

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

 

“…أحتاج إلى مفتاح.”

 

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

 

حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .

 

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

 

‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’

 

تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .

 

وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .

 

مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .

 

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

 

‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’

 

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

 

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

 

‘وجدته.’

 

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

 

لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .

 

‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’

 

أخرجتُ جميع الوثائق  من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .

 

‘ولكن ، ما هذا؟’

 

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

 

‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’

 

لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .

 

كليك.

 

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

 

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

 

‘ماذا علىّ أن أفعل؟’

 

كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .

 

لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .

 

‘قد أموت هنا.’

 

كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .

 

من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .

 

أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!

 

عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .

 

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

 

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

 

جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .

 

لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .

 

فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .

 

حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .

 

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

 

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

 

“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”

 

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

 

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

 

“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”

 

تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.

 

ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .

 

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

 

وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.

 

‘هل تم القبض علىّ؟’

 

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

 

توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .

 

‘لا من فضلك ، لا …’

 

أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..

 

يتبع ….

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.