Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 4

أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .

بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .

 

 

لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

 

 

“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”

 

 

“وووه”

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

 

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”

 

 

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .

 

 

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

لا ، لو هربتُ  لما إستطعت رؤية أمي .

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

 

“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”

بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .

 

 

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

 

“…أحتاج إلى مفتاح.”

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

 

الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.

 

 

 

فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .

 

 

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

 

 

بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .

 

 

“…أحتاج إلى مفتاح.”

لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .

جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .

 

 

حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟

 

 

لا أحد يعمل في الليل في الميتم .

ضحكتُ بفضول .

 

 

 

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

 

لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

 

 

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

 

 

“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”

كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .

 

 

على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

 

 

كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …

أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .

 

 

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

 

 

لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .

 

 

‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’

“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

 

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .

 

 

 

سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .

لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .

 

 

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .

 

 

أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

 

 

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

 

 

 

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

 

“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”

إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

 

وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .

“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”

 

 

“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.

 

 

 

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

 

 

“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .

 

وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .

 

 

بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .

‘وجدته.’

 

 

كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .

 

 

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .

 

 

 

إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

 

 

كلوي بنديكتو .

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

 

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .

 

 

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

 

 

 

‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’

كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .

 

 

لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .

بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .

 

“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”

الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

 

 

لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

 

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

 

 

 

هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟

كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .

 

 

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

 

 

 

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

 

 

 

لا أحد يعمل في الليل في الميتم .

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

 

‘لا شئ خاص.’

لا أحد يعمل في الليل في الميتم .

 

تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.

حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

 

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

 

 

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

 

 

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

 

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

 

 

 

كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .

 

 

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .

إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟

 

 

بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .

كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …

 

 

كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .

 

 

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .

 

 

 

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

 

 

 

تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .

 

 

ضحكتُ بفضول .

بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

 

‘وجدته.’

مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .

لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .

 

 

كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

 

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

 

 

إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .

 

 

 

“وووه”

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

 

‘قد أموت هنا.’

تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .

 

 

 

إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟

ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .

 

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

حسناً ، إنها الرفاهية .

 

 

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

 

 

الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .

 

 

 

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .

 

 

“…أحتاج إلى مفتاح.”

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

 

لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

 

 

 

حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .

 

 

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

 

 

 

‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

 

 

وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

 

 

مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .

‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’

 

لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .

 

 

‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

 

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

 

 

‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .

 

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

‘وجدته.’

 

 

 

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

 

 

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

 

 

 

لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .

‘قد أموت هنا.’

 

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’

 

 

على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .

أخرجتُ جميع الوثائق  من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .

 

 

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

‘ولكن ، ما هذا؟’

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .

 

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

 

لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .

لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

 

كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .

كليك.

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

 

كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

 

 

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .

 

ضحكتُ بفضول .

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

 

 

‘ماذا علىّ أن أفعل؟’

كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .

 

 

كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

 

 

لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

 

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

‘قد أموت هنا.’

وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.

 

 

كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .

 

 

‘لا من فضلك ، لا …’

من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

 

حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .

أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!

 

 

كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .

عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .

 

 

“…أحتاج إلى مفتاح.”

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

 

 

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

 

 

جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .

 

 

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .

ضحكتُ بفضول .

 

 

فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .

 

 

‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’

حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .

 

 

 

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

 

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

 

 

 

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

 

 

تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .

“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”

لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .

 

 

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

لا ، لو هربتُ  لما إستطعت رؤية أمي .

 

‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

 

 

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”

 

 

 

تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.

 

 

 

ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .

 

 

 

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

 

 

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.

 

 

 

‘هل تم القبض علىّ؟’

 

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .

 

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .

 

 

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

‘لا من فضلك ، لا …’

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

 

 

أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..

 

 

“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”

يتبع ….

 

 

 

 

 

 

كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .

 

هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟

 

 

 

 

 

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط