أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .
سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .
كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .
“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”
تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .
الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .
على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”
بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .
كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .
أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..
لا ، لو هربتُ لما إستطعت رؤية أمي .
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .
ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .
و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .
الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.
لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .
فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .
بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.
إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .
لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .
على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .
‘لا من فضلك ، لا …’
حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟
وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .
ضحكتُ بفضول .
“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”
إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
ضحكتُ بفضول .
عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .
الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .
ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .
ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .
“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”
المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .
على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .
كلوي بنديكتو .
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .
‘ولكن ، ما هذا؟’
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”
“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .
أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .
هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟
إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .
وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .
سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .
تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’
بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .
و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .
كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .
لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .
سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .
‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’
كلوي بنديكتو .
بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
كليك.
‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.
لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .
تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .
لا ، لو هربتُ لما إستطعت رؤية أمي .
“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”
هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟
عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .
بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.
كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .
كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .
لا أحد يعمل في الليل في الميتم .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
‘لا شئ خاص.’
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.
كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .
حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .
عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .
فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .
لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .
كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .
كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .
ضحكتُ بفضول .
كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .
لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .
حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .
‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’
تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .
بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .
مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .
كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .
‘ولكن ، ما هذا؟’
عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .
“وووه”
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟
سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.
حسناً ، إنها الرفاهية .
أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .
ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .
لا أحد يعمل في الليل في الميتم .
لا أحد يعمل في الليل في الميتم .
“…أحتاج إلى مفتاح.”
“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”
إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .
لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .
أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .
حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .
عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .
لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .
لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .
وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .
مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”
‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’
“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”
مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .
الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .
و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .
فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .
بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .
‘وجدته.’
و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .
المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .
على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .
عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .
لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’
أخرجتُ جميع الوثائق من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .
‘ولكن ، ما هذا؟’
وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’
لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .
كليك.
إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .
‘قد أموت هنا.’
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .
ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .
لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .
سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .
‘قد أموت هنا.’
‘هل تم القبض علىّ؟’
كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .
عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .
إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .
جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .
الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .
حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .
“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”
من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .
“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”
تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .
ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
‘وجدته.’
كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .
سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .
“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”
سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .
تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.
لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .
“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .
وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.
‘هل تم القبض علىّ؟’
لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .
أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.
“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”
توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
‘لا من فضلك ، لا …’
أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .
أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..
‘لا من فضلك ، لا …’
يتبع ….
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .
حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.
من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .
حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .
