أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .
لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”
ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .
الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .
“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”
“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .
أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .
لا ، لو هربتُ لما إستطعت رؤية أمي .
هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟
بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .
ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.
كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .
فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .
أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .
لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .
‘ولكن ، ما هذا؟’
حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟
“وووه”
ضحكتُ بفضول .
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”
عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .
كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .
“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”
‘لا من فضلك ، لا …’
و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .
على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .
“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”
عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .
أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .
أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .
أخرجتُ جميع الوثائق من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .
و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .
“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”
إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .
لا ، لو هربتُ لما إستطعت رؤية أمي .
أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.
كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .
‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’
أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .
و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .
“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”
‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’
بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .
وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .
سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .
إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .
كلوي بنديكتو .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .
‘لا من فضلك ، لا …’
‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .
لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .
لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .
إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .
هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟
بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.
‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .
لا أحد يعمل في الليل في الميتم .
‘لا شئ خاص.’
ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .
حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.
الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .
سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .
“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”
عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .
فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .
‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’
الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.
تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .
كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .
حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .
أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..
تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .
بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .
عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .
أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.
مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .
إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .
مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .
كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .
عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .
لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
“وووه”
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .
إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
حسناً ، إنها الرفاهية .
يتبع ….
أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .
“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”
الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .
كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .
ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .
إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .
“…أحتاج إلى مفتاح.”
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .
سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .
‘لا شئ خاص.’
حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.
تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .
“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”
وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .
الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.
سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .
مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .
و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .
وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.
‘وجدته.’
فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .
المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .
‘لا شئ خاص.’
عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’
“…أحتاج إلى مفتاح.”
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
أخرجتُ جميع الوثائق من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .
لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
‘ولكن ، ما هذا؟’
الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .
بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .
‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
كليك.
وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .
إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .
لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .
“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”
‘قد أموت هنا.’
و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .
كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .
عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .
حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .
من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .
“وووه”
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .
إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .
إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .
بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .
‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .
كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .
وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
حسناً ، إنها الرفاهية .
حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
كليك.
‘وجدته.’
“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”
‘قد أموت هنا.’
“…أحتاج إلى مفتاح.”
“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”
وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
‘هل تم القبض علىّ؟’
أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.
توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .
حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .
‘لا من فضلك ، لا …’
أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..
يتبع ….
تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .
مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .
بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .
