Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 4

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .

 

 

لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .

 

 

 

“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

 

 

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

 

 

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”

 

 

 

كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .

تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.

 

 

لا ، لو هربتُ  لما إستطعت رؤية أمي .

بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .

 

 

بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .

إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟

 

 

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

 

 

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

 

 

الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.

عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .

 

 

فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

 

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

 

 

بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

 

 

لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .

 

 

 

حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟

 

 

وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.

ضحكتُ بفضول .

لا ، لو هربتُ  لما إستطعت رؤية أمي .

 

 

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .

 

 

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

 

 

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

 

 

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”

 

وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .

“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”

 

 

 

على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

 

كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …

 

 

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

 

 

 

لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

 

 

“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”

لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .

 

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .

 

 

مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .

سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .

 

 

لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

 

 

أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .

 

 

 

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .

 

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

 

تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .

إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .

 

 

يتبع ….

وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .

 

 

‘قد أموت هنا.’

“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”

 

 

 

سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.

‘وجدته.’

 

من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

 

 

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

 

 

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

 

 

 

بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

 

 

كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .

تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.

 

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .

 

 

 

كلوي بنديكتو .

 

 

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .

كليك.

 

هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

 

 

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

 

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

 

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

 

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .

 

 

‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .

 

عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .

هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟

 

 

 

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

 

 

 

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

 

 

كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .

لا أحد يعمل في الليل في الميتم .

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

 

 

‘لا شئ خاص.’

 

 

سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .

حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.

 

 

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .

 

 

على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

 

 

عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .

 

 

‘ماذا علىّ أن أفعل؟’

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

 

مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .

كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .

‘لا شئ خاص.’

 

كليك.

تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .

 

 

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

 

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

 

‘هل تم القبض علىّ؟’

كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .

تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .

 

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

 

 

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .

 

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .

 

 

لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .

مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .

 

 

 

كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .

 

 

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .

أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .

 

 

إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .

كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …

 

 

“وووه”

 

 

 

تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

 

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟

 

 

يتبع ….

حسناً ، إنها الرفاهية .

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

 

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .

 

 

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .

 

 

 

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

 

 

‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’

“…أحتاج إلى مفتاح.”

كليك.

 

كلوي بنديكتو .

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

 

 

حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .

الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.

 

 

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

 

 

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .

 

 

 

وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .

 

 

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

 

الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

 

 

 

‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’

 

 

‘لا شئ خاص.’

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .

 

 

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

 

‘وجدته.’

 

 

 

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

 

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

 

 

 

لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .

 

 

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’

 

 

 

أخرجتُ جميع الوثائق  من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

 

 

‘ولكن ، ما هذا؟’

الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .

 

‘قد أموت هنا.’

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”

 

 

‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’

 

 

 

لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

 

 

كليك.

 

 

 

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

 

 

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

 

 

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

 

 

 

‘ماذا علىّ أن أفعل؟’

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

 

كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .

كلوي بنديكتو .

 

إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟

لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .

أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!

 

إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .

‘قد أموت هنا.’

إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .

 

 

كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

 

 

من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

 

 

أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

 

لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .

عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .

 

 

 

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .

 

 

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

 

 

 

جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .

ضحكتُ بفضول .

 

 

لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .

 

 

 

فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

 

إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .

حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .

على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .

 

 

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

 

 

أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”

 

 

 

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.

 

 

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

 

 

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

 

 

تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .

جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .

 

 

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

حسناً ، إنها الرفاهية .

 

 

وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.

 

 

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

‘هل تم القبض علىّ؟’

 

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

 

بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .

توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

 

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

‘لا من فضلك ، لا …’

‘وجدته.’

 

مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .

أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..

تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .

 

حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .

يتبع ….

‘وجدته.’

 

 

 

لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .

 

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

 

 

 

 

 

 

 

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

 

 

لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط