أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .
بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”
لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .
الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .
كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .
تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .
“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”
عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .
كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .
و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .
لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .
لا ، لو هربتُ لما إستطعت رؤية أمي .
عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .
بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .
ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .
كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .
الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.
فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.
“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .
حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟
عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .
“وووه”
ضحكتُ بفضول .
إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .
عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .
بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .
“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .
إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .
أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .
“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .
“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”
أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .
إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .
بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .
إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .
وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.
كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .
“…أحتاج إلى مفتاح.”
و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .
و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .
‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
حسناً ، إنها الرفاهية .
بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .
لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .
كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .
و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .
سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .
إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .
لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .
كلوي بنديكتو .
على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’
لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .
‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .
لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .
‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’
هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.
أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .
كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .
عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .
لا أحد يعمل في الليل في الميتم .
‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’
سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.
‘لا شئ خاص.’
“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”
حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.
سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .
سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .
لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .
فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .
كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .
عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .
فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .
مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .
تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .
لا أحد يعمل في الليل في الميتم .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .
إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .
سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .
كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .
حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .
تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .
حسناً ، إنها الرفاهية .
كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .
بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .
“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .
كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .
كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …
إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
“وووه”
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟
سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
حسناً ، إنها الرفاهية .
إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .
أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .
الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .
ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .
“…أحتاج إلى مفتاح.”
هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟
لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .
حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟
حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟
حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .
‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’
تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .
الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .
لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .
مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .
سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .
سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.
‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’
“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”
سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .
مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .
و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .
‘وجدته.’
كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .
المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .
لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .
عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .
لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .
“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”
‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’
“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”
أخرجتُ جميع الوثائق من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .
حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .
سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .
‘ولكن ، ما هذا؟’
عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .
بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .
لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’
لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .
لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .
كليك.
إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .
مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .
تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .
كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .
كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .
إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .
بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .
لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .
فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .
‘قد أموت هنا.’
بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .
تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .
من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .
‘لا من فضلك ، لا …’
أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!
كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .
عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .
من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .
بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .
إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .
كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .
في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.
جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .
لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .
كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .
حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .
الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .
على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .
لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .
“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”
إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟
‘هل تم القبض علىّ؟’
“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”
إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .
“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”
وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .
“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”
كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .
“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”
“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”
لا أحد يعمل في الليل في الميتم .
سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .
تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.
ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .
لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .
“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”
‘لا من فضلك ، لا …’
لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .
وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.
‘هل تم القبض علىّ؟’
‘وجدته.’
‘ماذا علىّ أن أفعل؟’
أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.
توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .
“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”
‘لا من فضلك ، لا …’
أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..
مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .
تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .
يتبع ….
بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .
لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .
لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .
يتبع ….
بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .
