Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 4

أعتقد أنه لم يحن الوقت للتجول بشعري الأرجواني الناعم وسحب كل أمتعتي .

 

 

هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟

لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .

 

 

 

“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”

وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.

 

كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .

 

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”

“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”

 

‘لا من فضلك ، لا …’

كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .

لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .

 

 

لا ، لو هربتُ  لما إستطعت رؤية أمي .

‘لا من فضلك ، لا …’

 

 

بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .

 

 

 

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

 

 

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

 

 

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.

‘وجدته.’

 

الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .

فجأة سوف تهرب من المنزل و تحصل على مغامرة في إمبراطورية مجاورة و سوف تكون صداقات ثمينة و تحصل على حبيب و تعيش في سعادة .

 

 

حسناً ، إنها الرفاهية .

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

 

 

بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

 

 

لم أرغب في مشاهدة تلكَ النهاية السعيدة .

 

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

 

 

ضحكتُ بفضول .

 

 

تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .

إن إستمرت القصة بنفس أحداثها فـسيكون القدر و إن تغيرت فقد نجحتُ .

“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”

 

 

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

كليك.

 

 

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

‘لا شئ خاص.’

 

 

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

 

 

 

“من الجيد أن تلك الغرفة كان يتم إستعمالها كـمخزن.”

كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .

 

 

على عكس الأطفال الآخرين ، لم يُـسمح لي بالعيش في غرفة بها عِـدة أطفال .

 

 

 

كان السبب الواضح أنه إن كنا معاً في غرفة واحدة ، قد نُحدث ضجة بدون سبب …

بدون سبب ، لقد قمتُ بتمزيق ملابسي القديمة أمامي لتهدئة نفسي .

 

 

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

 

 

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .

 

 

 

“أنه يُشبه الحائط ، لذا أنا سعيدة أنهم لم يُلاحظو الأمر.”

 

 

 

كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .

 

 

لا يجب أن أفكر في النتائج من دون أن أحاول .

سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .

 

 

 

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

 

 

 

أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .

لا أحد يعمل في الليل في الميتم .

 

 

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

 

وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

 

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .

 

 

‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’

وفي وقت لاحق ، سوف يلتقي نام چو و يو چو اللذان أصبحا كبار العائلة و يجتمعان و يجدان الحُب وسط جو من المغامرة و المحن و الصعوبات و هذه قصة من السعادة .

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

 

كليك.

“أولاً ، لا ينبغي للبطل أن يكون موجوداً الآن.”

 

 

إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .

سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.

 

 

 

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

 

 

 

و كنت بحاجة إلى مكان آخر يُـمكنني أن الجأ إليه حتى أغير القصة .

ضحكتُ بفضول .

 

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

‘هناكَ طريقة واحدة فقط.’

مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .

 

 

بغض النظر عن أنني كنتُ إبنة المرأة الشريرة ، لم يكن هناكَ سوى شخصٌ واحد يُمكنه حمايتي إن أثبتتُ قيمتي .

 

 

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

كلوي بنديكتو ، كبيرة عائلة بنديكتو ، و التي ستكون الأم بالتبني للبطل .

 

 

 

سبب قبولها للبطل أن يكون إبنها بالتبني هو أنها كانت تـحب طموحه .

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إعتقدت أنها يُمكنها أن تستخدم البطل لتنفيذ إنتقامها لذا قامت بتبنيه .

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

 

 

كلوي بنديكتو .

“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”

 

 

لقد تم بيعها من قِـبل مديرة دار الأيتام ، صديقتها ، عندما أصبحت بالغة .

“لم يكن لدىَّ سبب للعيش بهذه الطريقة لماذا حاولتُ قبولها بدون قيد أو شروط.”

 

 

تغلبت على كل المصاعب و جلست على مقعد رئسس عائلة بنديكتو . وكانت تريد الإنتقام من دار الأيتام و طعنهم في ظهورهم .

“..حقاً ليس لدىَّ أي شئ خاص بي .”

 

 

‘وفقاً للرواية ، تحتفظ مالكة دار الأيتام بوثائق تتعلق بالعالم الخلفي في مكتبها . قـيل أنها وضعتها في الدرج بإهمال و أدى ذلكَ إلى عثور أبطال الرواية على الأوراق حين إقتحمو المكان سراً.’

لذلكَ بقيتُ وحدي في غرفة كان يتم إستخدامها كـمخزن .

 

 

لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

 

 

الليلة ، عندما يكون الجميع نائمين ، سأضطر إلى سرقة الأوراق و مغادرة هذا المكان و أقوم بصفقة معها .

 

 

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

لقد تحملتُ ألمي و إنتظرت حتى ينام الجميع .

‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’

 

 

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

 

 

كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .

هل من الطبيعي أن يكون بعقلي فقط فكرة الخروج من هذا الميتم و العيش بأمان فقط؟

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

 

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

بدأت الأصوات التي ملأت الميتم تختفي ببطء.

 

 

 

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

 

 

عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .

لا أحد يعمل في الليل في الميتم .

تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .

 

لقد كنتُ متعبة جداً أكثر من المُعتاد و لقد كان جسدي يطلب الراحة ، و لكن على العكس ، لقد كان ذهني يقظاً جداً .

‘لا شئ خاص.’

حتى لو قمتُ بتحريف القصة قليلاً أو ليس كثيراً فهل ستدفق القصة بنفس أحداثها ؟

 

 

حاولتُ أن اهدئ نفسي و أن لا أغرق في النوم.

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

 

 

سرعان ما رن جرس برج الساعة العالي الموجود في العاصمة .

‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’

 

 

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

بعد وفاة الشريرة و إبنتها ، يُحاول البطل في الجزء الثاني إيجاد و قتل اللورد الأعلى رتبة عندما كان طفلاً .

 

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

عند سماع الصوت ، نهضتُ ببطء من مكاني .

 

 

 

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

ولكن إن السبب الحقيقي هو الإهمال و الإساءة .

 

 

كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .

ربطتُ كاحلي الأيمن المجروح بالملابس ثم دفعتُ السرير قليلاً لأجد باب صغير .

 

 

تابعت السير في الظلام ببطء و توجهت إلى مكتب المديرة .

 

 

لقد أخبروني دائماً أنني يجبُ أن أعاقب إن إرتكبتُ جريمة ، لذلكَ أنا متأكدة أنهم تحملو هذا القدر .

بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .

 

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

كما لو كنتُ أنا الوحيدة التي تعيش هنا . كل ما يُـمكنني سماعه هو صوت أنفاسي .

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

 

 

كان السكون مريحاً و بدا لي هذا الأمر يمنحني الأمل في أنني قد أعيش في المُستقبل .

 

 

‘لا شئ خاص.’

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

 

 

 

تنفستُ ببطء قدر الإمكان و تسللتُ بقدمي .

يتبع ….

 

 

بعد المشي لفترة طويلة ، تمكنتُ أخيراً من الوصول إلى مكتب المدير الذي كان بعيداً عن المستودع .

من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .

 

كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .

مثل قدمىّ ، لقد كانت يداي ملفوفتان بالملابس ، و أمسكتُ بمقبض الباب بحرص .

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

 

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .

 

 

توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .

عندما فتحتُ الباب ببطء حتى لا يصدر صوت ، كان الجزء الداخلي من الغرفة مظلماً و بدا أنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الغرفة .

“ستنتهي القصة بنهاية سعيدة.”

 

 

إستمعتُ جيداً حتى اتأكد من عدم وجود أي أحد قي الغرفة ثم أغلقتُ الباب .

 

 

 

“وووه”

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

 

 

تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .

 

 

 

إلى جانب الأموال التي كانت توفرها الحكومة ، هل كان هناكَ دعمٌ من الخارج؟

ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .

 

 

حسناً ، إنها الرفاهية .

‘ولكن ، ما هذا؟’

 

 

أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

الدرج الأول لم يكن بن الكثير من الأشياء و الدرج الثاني مثله .

 

 

 

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

 

 

“…أحتاج إلى مفتاح.”

 

 

 

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

 

 

 

حسناً ، لقد قيل أن بطل الرواية قوي جداً لذا أعتقد أنه قد كسره .

“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”

 

كان السير بهذا الشكل أهدأ بقليل من إرتداء الأحذية القديمة .

لقد كنتُ غير صبورة و حاولتُ فتح الدرج عدة مرات و على الفور ، حولت نظرتي إلى مكان آخر مُعتقدة أن الأمر مستحيل .

لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .

 

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

‘لنفكر ببطء. لقد كانت المديرة خصم ضعيف أكثر مما تبدو عليه ، لذا لابدَ أنها قامت بإخفاء المفتاح هنا تحسباً.’

ماتت والدتي إمرأة شريرة ، و سـأموت لأنني إبنتها غداً .

 

فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .

تحركتُ وتوجهت إلى منتصف الغرفة .

أثناء النظر في أشياء مدير الميتم مرة أخرى ، بدأتُ بسرعة بالبحث في الأدراج ، مُعتقدة أن هذا لم يكن الوقت المناسب .

 

 

وجدتُ جداراً مليئاً بالكتب التي تبدو باهظة الثمن .

 

 

 

مكتب مصنوع من خشب المارون مع أواني زهور كبيرة بجانبه .

‘قد أموت هنا.’

 

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

سجادة كبيرة على الأرض و فوقها أريكة كبيرة .

 

 

بعد منتصف الليل ، لقد كان الميتم هادئاً جداً ولا يوجد به أي حركة .

‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’

 

 

ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .

مشيتُ إلى المزهرية الموجودة على يسار المكتب و نظرتُ في الداخل .

 

 

 

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

 

 

 

‘وجدته.’

بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .

 

 

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

 

 

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

كان الباب مفتوحاً قليلاً و لم يكن مغلقاً ، يبدو الأمر مماثل لمدير دار الأيتام التي لم يكن لديه حساسية تجاه الامان .

 

 

لسوء الحظ ، كان من الصعب فهم محتويات الوثيقة لأن شخصيات هذا العالم لم يتم تعليمها بشكل صحيح .

“ألن يكون الأمر متهوراً جداً رغم ذلكَ … لا ، ليس هناكَ وقتٌ للتراجع بعد الآن.”

 

 

‘تم ، إن كان هناكَ شئ يُـمكنني المساومة به فهذا يكفي.’

ومع مرور الوقت ، ستبدأ قصة جديدة .

 

 

أخرجتُ جميع الوثائق  من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .

 

 

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

‘ولكن ، ما هذا؟’

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

 

 

بالإضافة الى الوثائق ، كان هناكَ ختمٌ يبدو غير عادي .

‘قد أموت هنا.’

 

 

‘من المهم الإحتفاظ بهذا في مكان آمن فعلاً ، سوف آخذ هذا ايضاً.’

سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.

 

المفتاح الذي وجدته ، لحسن الحظ كان مفتاح الدرج .

لم يره أحد ، لكن تحسباً فقط .. وضعتُ الختم في الجيب الجانبي للحقيبة ووضعت كل ما احتاجه فيها .

 

 

 

كليك.

لقد كانو جميعاً عديمي الفائدة .

 

ما تبقى هو درج ثالث صغير مغلق بمفتاح .

إنتهيت من إغلاق الدرج و أغلقته مرة أخرى بالمفتاح و أعدت المُفتاح في المزهرية .

 

 

سيُـقابل إبنتهما لاحقاً و يقع في حبها في النهاية.

الآن ، كان علىّ حمل حقيبتي بشكل صحيح و أن أخرج ، و لكن في هذه اللحظة سمعت صوت خطى في الخارج .

 

 

 

لقد كان صوت خطوات و كأن هناكَ شخصٌ واحد في الخارج .

 

 

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

‘ماذا علىّ أن أفعل؟’

كل من مديرة الميتم و الموظفين معروف أنهن يعودون إلى غرفهم في منتصف الليل .

 

 

كانت هذه الغرفة في نهاية رواق المبنى .

 

 

بعد ذلك ، كان الأمر كما لو أن الموتَ البائس لأمي و لي كان عِقاباً طبيعياً .

لذلك كان من الواضح أن صوت تلكَ الخطوات يتجه إلى هنا .

الجزء الأول قصة لأبنة الشخصيات الرئيسية تمرح و تكبر بسعادة.

 

 

‘قد أموت هنا.’

 

 

كان علىّ أن أهرب في وقت سابق .

كان المدير أكثر عنفاً من الموظفين الآخرين . و كانت هناكَ أوقاتٌ إعتدى فيها بعنف على أطفال آخرين لأنهم إرتكبو خطأ ما .

أثناء مراجعة محتويات الجزء الثاني من الرواية توصلت إلى معلومات قد تساعدني .

 

 

من الواضح انها إن كانت تعرف أنني سأهرب فـهي ستقتلني هنا .

 

 

 

أنا أفعل هذا حتى لا أموت . عليكِ الإستيقاظ دافني !!

 

 

“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”

عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .

 

 

 

إذا قفزت من الطابق الثاني بهذا الجسد فقد أسقط و أموت .

 

 

كان علىّ التأكد انهما لن يلتقيا بأكبر قدر ممكن .

في هذا المكان الذي كان بدون خزانة ، لم يكن لدىّ سوى مكان واحد للإختباء ولم يكن لدىّ وقتٌ للتردد.

 

 

و كما توقعت ، كان هناكَ مفتاح صغير يضئ بالداخل .

جففتُ العرق من على جبهتي و أمسكتُ حقيبتي و إختبأتُ تحت الأريكة .

 

 

 

لحسن الحظ ، تمكن هذا الجسم الصغير الرقيق من الدخول تحت الأريكة بعد دفع نفسي بقوة .

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

 

‘إنه كسول ، لذا أعتقد أنه حتى يقلل من الحركة فسيكون وعاء الأزهار هو الأقرب مع الأخذ بالإعتبار أن المدير يستخدم يده اليسرى.’

فُتح الباب فور أن إختبأتُ ، و كان هناك قطعة من القماش تغطيني .

 

 

 

حملتُ الحقيبة بذراع و غطيتُ فمي باليد الأخرى لمنع نفسي من إصدار أي صوت قدر الإمكان .

 

 

لم أكن أعتقد أنني سأواجه مشكلة في هذا الجزء .

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

 

 

“إذاً ، ستأخذين دافني إلى هناكَ غداً؟”

على الفور ، سمعتُ صوت المدير في الغرفة .

 

عندما سمعتُ ضوضاء في الخارج جلبتُ واحدة من ثيابي الثلاث فقط و بدأت بمسح الجرح بالماء .

“أجل . لقد كانت طفلة غير جيدة لبعض الوقت و أحتاج لأخذها لهناكَ لأنها متعجرفة .”

سأكون قادرة على الخروج من هذا المكان .

 

الحقيبة التي أعطتها الدول لدار الأيتام بها عدد قليل من الملابس و أحذية قديمة و زوج من أربطة الشعر .

“يالهي . إن خططكِ خاطئة . هناكَ الكثير من الناس اللذين يكرهون والدتها و قد تتعرض للضرب حتى الموت إن ذهبت إلى هناك . هل تعتقدين أن الشعر الأرجواني شائع ؟”

 

 

 

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

 

فتحتُ الباب الخلفي و خرجتُ بملابس ممزقة ملفوفة حول قدمىّ بدلاً من الحذاء إستعداداً لشئ قد لا أعرفه .

“أفعلي ما تريدين. يبدو أن الدوق  لا يهتم على أي حال ، و برؤية أنها لم تتواصل معه فقد تم التخلي عنها تماماً ، أشعر بالأسف تجاهها.”

 

 

 

“هل حقاً تشعر بالأسف تجاهها؟”

 

 

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

تابعت بضحكة شريرة و صوت مرح.

“هل يجب أن تموت ؟ أنا فقط سأخوفها قليلاً.”

 

تنهدتُ ونظرتُ في أرجاء الرغفة ، لقد كان هناكَ القليل من الأشياء الملونة التي كانت غير موجودة في الدار .

ولكن حتى ذلكَ الحين ، إنقطعت المحادثة بين الإثنين لفترة .

 

 

 

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

 

 

 

وبدا أنها تتحرك ببطء متوجهة إلى الأريكة.

 

 

“..تعالي إلى هنا لدقيقة.”

‘هل تم القبض علىّ؟’

عندما كنتُ في حيرة من أمري ، نظرتُ حول الغرفة مرة أخرى .

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً و أغلقتُ فمي بإحكام و دخلت إلى الداخل أكثر.

أخرجتُ جميع الوثائق  من الدرج ووضعتها فب الحقيبة التي أحضرتها معي .

 

 

توقف صوت الخطوات أمام الأريكة حيثُ كنت مختبأة .

 

 

 

‘لا من فضلك ، لا …’

إعتبرته سانج-چو خليفةً لها بسبب مظهره الحيوي .

 

 

أغمضتُ عيني على أمل أن لا يعرفو..

 

 

 

يتبع ….

كان الباب متصلاً بمستودع كبير مجاور له .

 

عندما وضعتُ المفتاح في ثقب المفتاح و أدرته ، لقد تم فتح الدرج بصوت جميل و مُبهج .

 

 

 

حتى البرودة التي شعرتُ بها أكثر من المعتاد لم تستطع كسر إرادتي في الحياة .

 

 

 

 

 

لقد كان جرساً يُعلن أن الوقتَ الآن هو منتصف الليل .

 

و مع ذلك ، فشلت الخطة و تم القبض عليه على الفور .

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط