Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 5

“إنظري لهذا ، ما هذا؟”

عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .

 

ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .

‘لقد إنتهى أمري.’

تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .

 

 

عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .

 

 

***

“يوجد شخص جميل جداً هنا.”

بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .

 

 

“اوه حقاً.”

“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”

 

 

خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .

 

 

‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’

“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”

و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .

 

أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .

“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”

 

 

تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .

“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”

 

 

ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .

“نعم أنا محبطة قليلاً.”

 

 

 

وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .

 

 

‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’

تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .

أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .

 

 

‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’

“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”

 

“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”

أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟

أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .

 

 

و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .

ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .

 

 

بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .

 

 

 

نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .

 

 

 

أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .

لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .

 

 

و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟

هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .

 

 

‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’

خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .

 

 

لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .

“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”

 

نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .

حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.

‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’

 

بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .

‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’

 

 

سمعتُ صوت خافت يناديني .

إن دخلت هذه القدم ستلاحظني قريباً و ..

كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .

 

تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .

‘آهغغ.’

 

 

بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .

تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .

 

 

‘إنها البداية فقط.’

سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .

 

 

ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …

“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”

 

 

وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .

“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”

 

 

 

“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”

 

 

‘إنها البداية فقط.’

“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”

أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .

 

وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .

تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .

 

 

أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .

“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”

بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .

 

تدفقو ببطء إلى غرفتي .

لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

 

وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .

لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

 

أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .

بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .

 

 

 

ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .

 

 

 

‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

 

عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .

نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .

 

 

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .

‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’

 

 

‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’

“اوه حقاً.”

 

 

عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .

“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”

 

كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .

بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .

و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .

 

 

ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .

 

 

‘آهغغ.’

‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’

لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .

 

“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”

بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .

 

 

 

ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .

ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .

 

 

***

لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .

 

“يوجد شخص جميل جداً هنا.”

عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .

تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .

 

‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’

‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’

 

 

 

قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .

كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .

 

 

بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .

بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .

 

“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”

‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’

عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .

 

 

كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .

خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .

 

نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .

ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .

لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .

 

 

ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …

 

 

 

بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .

“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”

 

كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .

ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .

يتبع …

 

هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .

“وداعاً هنا.”

كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .

 

 

ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .

 

 

و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

 

 

أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .

 

خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .

خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .

 

 

 

أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .

 

 

‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’

عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .

“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”

 

عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .

“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”

 

 

“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”

عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .

‘آهغغ.’

 

 

بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .

‘لقد إنتهى أمري.’

 

 

تدفقو ببطء إلى غرفتي .

و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .

 

 

أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .

أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .

 

على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .

“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”

 

 

 

عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .

لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .

 

“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”

‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’

 

 

 

حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .

 

 

 

أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .

طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .

 

كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .

أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .

طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .

 

بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .

شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .

بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .

 

بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .

بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .

 

 

طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .

كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .

 

 

 

‘لقد كان هناكَ الكثير من الأشياء في المستودع حرفياً ، و إن كان الطعام مُـناسباً فلن يموت الاطفال جوعاً.’

حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.

 

 

على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .

 

 

“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”

و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .

أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .

 

تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .

‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’

 

 

“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”

بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .

 

 

 

أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .

 

 

 

بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .

 

 

خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .

‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’

‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’

 

هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .

لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .

دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .

 

 

ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .

‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’

 

 

‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’

 

 

 

هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .

 

 

حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.

اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .

بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .

 

إن دخلت هذه القدم ستلاحظني قريباً و ..

شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .

إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .

 

ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .

لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .

 

 

“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”

***

ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .

 

أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .

تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .

 

 

خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .

توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .

 

 

 

‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’

“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”

 

 

انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .

مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .

 

 

تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .

 

 

 

هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .

يتبع …

 

كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .

‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’

 

 

 

إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .

 

 

 

ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .

عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .

 

 

لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .

إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .

 

 

وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .

 

 

ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .

‘إنها البداية فقط.’

 

 

ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .

طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .

 

 

ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .

دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .

بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .

 

ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .

وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .

“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”

 

 

و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .

 

 

“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”

لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .

عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .

 

“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”

لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .

اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .

 

 

كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .

بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .

 

كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .

إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .

تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .

 

عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .

مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .

 

 

 

“إفتح…”

كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .

 

 

حقاً ، أنه مفتوح .

‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .

“يوجد شخص جميل جداً هنا.”

 

 

عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .

 

 

 

عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .

تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .

 

“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”

كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .

عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .

 

 

بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .

 

 

“يوجد شخص جميل جداً هنا.”

ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .

لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .

 

 

“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”

لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .

 

 

كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .

“وداعاً هنا.”

 

 

كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .

 

 

شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .

تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .

 

 

وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .

‘دَرَج؟’

 

 

 

بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .

حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.

 

 

كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .

 

 

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.

 

 

 

“فتاة صغيرة؟”

هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .

 

 

سمعتُ صوت خافت يناديني .

 

 

‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’

جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .

 

 

كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .

كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .

 

 

‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’

عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .

 

 

 

وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .

 

 

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”

 

 

شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .

“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”

يتبع …

 

‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’

“الرئيسة؟”

 

 

قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .

تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .

 

 

 

يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.

وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .

 

تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .

هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .

 

 

 

“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”

كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .

 

 

“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”

 

 

 

“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”

شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .

 

 

و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .

 

 

هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .

لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .

 

 

 

“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”

 

 

 

يتبع …

تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .

 

 

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط