“إنظري لهذا ، ما هذا؟”
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
‘لقد إنتهى أمري.’
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
“اوه حقاً.”
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
“وداعاً هنا.”
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .
“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .
إن دخلت هذه القدم ستلاحظني قريباً و ..
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
‘آهغغ.’
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
تدفقو ببطء إلى غرفتي .
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”
لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
‘آهغغ.’
‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’
و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .
نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
“إفتح…”
‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .
ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .
“إنظري لهذا ، ما هذا؟”
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
***
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’
قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .
بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .
بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
“وداعاً هنا.”
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .
بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .
تدفقو ببطء إلى غرفتي .
أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .
“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .
أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .
أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .
شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”
كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
‘لقد كان هناكَ الكثير من الأشياء في المستودع حرفياً ، و إن كان الطعام مُـناسباً فلن يموت الاطفال جوعاً.’
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .
“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .
عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”
شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
***
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .
تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’
إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .
“وداعاً هنا.”
وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
‘إنها البداية فقط.’
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .
و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .
لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .
لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”
“إفتح…”
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .
حقاً ، أنه مفتوح .
أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
‘دَرَج؟’
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
“فتاة صغيرة؟”
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
سمعتُ صوت خافت يناديني .
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”
جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .
‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
“الرئيسة؟”
تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”
تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .
يتبع …
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
