“إنظري لهذا ، ما هذا؟”
‘لقد إنتهى أمري.’
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”
عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
“اوه حقاً.”
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .
وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .
تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .
يتبع …
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
“إنظري لهذا ، ما هذا؟”
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’
لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
إن دخلت هذه القدم ستلاحظني قريباً و ..
‘آهغغ.’
“اوه حقاً.”
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”
تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
“الرئيسة؟”
“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”
‘دَرَج؟’
لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .
“وداعاً هنا.”
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .
‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’
تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .
نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .
بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .
***
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’
قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
“وداعاً هنا.”
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
“اوه حقاً.”
بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .
ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
“وداعاً هنا.”
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
“الرئيسة؟”
سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .
تدفقو ببطء إلى غرفتي .
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .
أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .
“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .
‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’
حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .
أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .
شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .
كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .
‘لقد كان هناكَ الكثير من الأشياء في المستودع حرفياً ، و إن كان الطعام مُـناسباً فلن يموت الاطفال جوعاً.’
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
“وداعاً هنا.”
و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
“اوه حقاً.”
جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .
‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’
‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
“اوه حقاً.”
حقاً ، أنه مفتوح .
شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
***
تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .
‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
حقاً ، أنه مفتوح .
إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .
وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
‘إنها البداية فقط.’
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
“إفتح…”
وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
‘آهغغ.’
كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .
“إفتح…”
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
‘لقد إنتهى أمري.’
“إفتح…”
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
حقاً ، أنه مفتوح .
“الرئيسة؟”
أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
‘دَرَج؟’
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
‘دَرَج؟’
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
“الرئيسة؟”
“فتاة صغيرة؟”
سمعتُ صوت خافت يناديني .
جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .
أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”
وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .
‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’
“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”
“الرئيسة؟”
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .
و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .
“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
***
“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”
يتبع …
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
