“إنظري لهذا ، ما هذا؟”
‘لقد إنتهى أمري.’
عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
“اوه حقاً.”
‘إنها البداية فقط.’
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .
تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
إن دخلت هذه القدم ستلاحظني قريباً و ..
‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’
سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .
‘آهغغ.’
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
***
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”
تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .
ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .
وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .
“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”
لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’
‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’
نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.
‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .
ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
***
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .
سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
يتبع …
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
‘آهغغ.’
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .
نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .
ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .
“وداعاً هنا.”
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .
بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .
بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .
عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .
تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .
حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .
بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .
وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
تدفقو ببطء إلى غرفتي .
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
***
“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’
حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .
كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .
قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .
أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
‘لقد كان هناكَ الكثير من الأشياء في المستودع حرفياً ، و إن كان الطعام مُـناسباً فلن يموت الاطفال جوعاً.’
سمعتُ صوت خافت يناديني .
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .
‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
“الرئيسة؟”
لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .
‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
***
‘لقد إنتهى أمري.’
تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .
انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .
‘إنها البداية فقط.’
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .
لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .
إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .
و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .
تدفقو ببطء إلى غرفتي .
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
“إفتح…”
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
حقاً ، أنه مفتوح .
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .
أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
‘إنها البداية فقط.’
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .
تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
‘دَرَج؟’
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .
“فتاة صغيرة؟”
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
سمعتُ صوت خافت يناديني .
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .
“الرئيسة؟”
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”
“الرئيسة؟”
تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .
“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”
‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
يتبع …
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
***
