“إنظري لهذا ، ما هذا؟”
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
‘لقد إنتهى أمري.’
عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
“اوه حقاً.”
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’
“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”
عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .
تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
‘لقد إنتهى أمري.’
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .
نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
“يوجد شخص جميل جداً هنا.”
‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
‘إنها البداية فقط.’
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
إن دخلت هذه القدم ستلاحظني قريباً و ..
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
‘آهغغ.’
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
‘آهغغ.’
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
‘آهغغ.’
“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .
“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”
لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”
تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”
لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .
نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’
خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .
“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”
***
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’
قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
“الرئيسة؟”
بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .
ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .
“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”
“وداعاً هنا.”
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .
ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .
بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .
‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’
خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .
تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .
“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .
‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’
بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
تدفقو ببطء إلى غرفتي .
“الرئيسة؟”
أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .
تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .
“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”
عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .
شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .
‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’
أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .
أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟
حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .
“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”
أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .
‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’
أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .
لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .
شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .
بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
‘لقد كان هناكَ الكثير من الأشياء في المستودع حرفياً ، و إن كان الطعام مُـناسباً فلن يموت الاطفال جوعاً.’
على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .
قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .
و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’
أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .
“إفتح…”
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .
ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .
و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’
هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .
تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
***
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .
و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
حقاً ، أنه مفتوح .
‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .
ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .
لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
“إفتح…”
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’
إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .
بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .
ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .
حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.
وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
‘إنها البداية فقط.’
وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .
تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .
طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .
لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .
وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .
لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .
‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’
لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .
‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’
إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .
مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .
“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”
“إفتح…”
تدفقو ببطء إلى غرفتي .
بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .
حقاً ، أنه مفتوح .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .
عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .
‘إنها البداية فقط.’
عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .
“إفتح…”
“نعم أنا محبطة قليلاً.”
كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .
أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .
بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”
“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .
و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟
بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .
‘دَرَج؟’
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .
كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .
أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .
حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.
‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’
“فتاة صغيرة؟”
سمعتُ صوت خافت يناديني .
جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .
“الرئيسة؟”
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .
عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .
وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .
“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”
هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .
ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .
“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”
كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .
بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .
“الرئيسة؟”
تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .
يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.
هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .
أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .
“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”
“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”
عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .
“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”
قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .
سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .
“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”
توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .
و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .
لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .
لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .
“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”
كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .
يتبع …
‘إنها البداية فقط.’
لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .
