Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 5

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“إنظري لهذا ، ما هذا؟”

“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”

 

“وداعاً هنا.”

‘لقد إنتهى أمري.’

لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .

 

وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .

عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .

 

 

و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟

“يوجد شخص جميل جداً هنا.”

ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .

 

 

“اوه حقاً.”

 

 

 

خلفَ هذا الصوت ، ظهر صوت أورلين الذي كان مختلفاً عن ذي قبل .

 

 

 

“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”

‘آهغغ.’

 

 

“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”

‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’

 

 

“هل لأنني طلبتُ منكِ عدم التعلق بي أمام العاملين حتى لا يكشف أمرنا؟”

 

 

“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”

“نعم أنا محبطة قليلاً.”

 

 

 

وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .

 

 

“وداعاً هنا.”

تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .

أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .

 

‘إنها البداية فقط.’

‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’

 

 

لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .

أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟

مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .

 

‘دَرَج؟’

و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .

بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .

 

لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .

بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .

 

 

 

نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .

 

 

‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’

أنا سعيدة لأنه لم يتم القبض علىّ .

ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …

 

“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”

و لكن ماذا إن كانا سيفعلانها هنا ؟؟

 

 

هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .

‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’

“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”

 

لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .

لم أستطع معرفة التوقيت الذي يجب أن أخرجَ فيه .

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

 

 

حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.

 

 

لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .

‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’

لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .

 

عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .

إن دخلت هذه القدم ستلاحظني قريباً و ..

 

 

كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .

‘آهغغ.’

 

 

 

تذكرتُ العنف الذي سيصيبني على الفور ، و قمتُ بـمحو هذه الأفكار من رأسي على الفور .

ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .

 

 

سيكون من الجيد أن لا أفكر في افكار سيئة قدر الإمكان .

 

 

***

“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”

 

 

بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .

“منذ متى و أنتِ تهتمين بذلكَ؟”

 

 

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”

 

 

هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .

“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”

 

 

كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .

تنهد المدير و كأنه لا يستطيع التعامل مع أورلين .

 

 

‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’

“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”

 

 

توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .

لحسن الحظ ، مع إرتفاع صوت أورلين سمعتُ المدير يحرك جسده و ينهض من على الأريكة و غادر الإثنان الغرفة بإبتسامة جيدة .

 

 

 

لم اتحرك حتى إختفت هذه الخطى الموجود في ليلة هادئة تماماً .

بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .

 

 

بعد فترة ، اجبرتُ نفسي على تحريكِ جسدي و إنزلقت من تحت الأريكة .

 

 

 

ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .

 

 

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

‘هاها ، لم يتم القبض علىّ صحيح؟’

 

 

لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .

نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .

 

 

هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .

لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .

“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”

 

 

‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’

 

 

‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’

عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .

 

 

‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’

بعد أن محوت العرق البارد ، حاولت فتح الباب و الخروج إلى الرواق .

 

 

 

ثم رأيتُ مصباحاً مليئاً بالزيت أمام الباب مباشرةً .

لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .

 

 

‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’

“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”

 

عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .

بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .

لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .

 

 

ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .

و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .

 

عندما شعرتُ بالإرتياح ، شعرَ جسدي بالتعب أكثر من ذي قبل .

***

 

 

 

عند عودتي إلى غرفتي ، وضعتُ ملابسي المتبقية على السرير حتى يبدو الأمر و كأنني كنتُ نائمة .

انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .

 

كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .

‘اتمنى أن ينخدعو من هذا.’

تدفقو ببطء إلى غرفتي .

 

 

قمتُ بوضع حذائي القديم عند الباب .

 

 

 

بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .

 

 

لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .

‘ارجوكم كونو أغبياء و إنخدعو من هذا ،’

 

 

 

كان علىّ التأكد من أنهم لن يعرفو انني من أشعلتُ النار و هربتُ من هنا .

أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .

 

“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”

ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .

لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .

 

 

ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …

ستكون الخطية جيدة إن قامو بإخفاء آثاري خوفاً من معرفة أي أحد أن هناكَ طفلة قد قُـتلت في الميتم .

 

بطريقة ما ، لقد قالت أنها دخلت إلى هذا المكان فجأة . يبدو أنها قد دخلت لهنا لأن هناكَ شخص يعتني بها .

بدلاً من ذلكَ ، علىّ إشعال حريق كبير بما يكفي لإحراق العظام .

حقاً ، أنه مفتوح .

 

جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .

ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .

 

 

“إنظري لهذا ، ما هذا؟”

“وداعاً هنا.”

 

 

 

ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .

لاحظتهم يمرون عبر الباب الأمامي ، لذا إعتقدتُ أنه من الأفضل أن أخرجَ من هذه الغرفة بسرعة .

 

‘لقد إنتهى أمري.’

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

 

 

 

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’

 

أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .

خرجتُ إلى المستودع من دون تردد .

 

 

‘إذاً ، لقد إتضح أن هناكَ الكثير من المصابيح المملوئة بالزيت في المستودع.’

أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .

 

 

 

عند النظر إليهم ، إعتقدتُ انه لمن العار وجود الكثير من المصابيح الزيتية في غرفتي و لم يعطوني اياً منها .

‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’

 

تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .

“أريدُ ان أخبرهم انه لا جدوى من حفظها .”

 

 

 

عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .

 

 

 

بدأ الزيت الموجود داخل المصابيح المكسورة قليلاً يتدفق إلى الأرض .

‘إعتقدتُ أنه تم القبض علىّ.’

 

 

تدفقو ببطء إلى غرفتي .

 

 

 

أغلقتُ الباب الصغير حيثُ لا يُمكنني رؤية غرفتي ، و أغلقتُ الأقفال التي كانت لدى طاقم الميتم في الماضي .

 

 

 

“يجب أن يبدو الامر و كأنني لا استطيع الخروج.”

كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .

 

يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.

عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .

“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”

 

 

‘إنشرو شائعات موتي على نطاق واسع . عندما أسمع هذه الشائعان سأشعر بالراحة .’

 

 

حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .

حركتُ يدي وهي ترتجف من البرد لإشعال عود الثقاب .

 

 

‘لابدَ لي من الخروج بسرعة.’

أشعلتُ عود ثقاب صغير و ألقيتهُ على الأرض .

‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’

 

 

أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .

عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .

 

و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .

شعرتُ بحرارة مُختلفة عن ذي قبل بسبب النار الكبيرة .

‘إنها مشكلة إن دخلت هذه الأقدام بالخطأ تحت الأريكة.’

 

بعد فترة وجيزة ، بدأت رائحة الأشياء في المستودع تشبه رائحة الأشياء المُحترقة .

 

 

 

كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .

“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”

 

لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .

‘لقد كان هناكَ الكثير من الأشياء في المستودع حرفياً ، و إن كان الطعام مُـناسباً فلن يموت الاطفال جوعاً.’

أثناء بحثي في المستودع ، وجدتُ عدداً لا بأس به من المصابيح المملوئة بالزيت .. كما لو كانو يدخرونها بشدة .

 

 

على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .

 

 

حقاً ، أنه مفتوح .

و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .

بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .

 

ثم عدتُ و اخرجتُ علبة أعواد الثقاب التي في درج مكتب المدير .

‘ليس هناكَ شئٌ يُـسمى بالذنب .’

عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .

 

 

بدأ اللهب الذي إشتعل بسرعة بالإنتشار في غرفتي المُتصلة بالمخزن .

 

 

 

أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .

 

 

 

بمجرد خروجي ، بدأت النار تنتشر في باب المستودع .

أدرتُ ظهري و سرعان ما إنسحبتُ من المستودع على أمل أن النار كانت تنتشر و كانت تأكل كل شئ و تحرق كل شئ .

 

حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.

‘لقد تم إغلاقه بشكل صحيح حقاً.’

 

 

أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟

لقد كان من الصعب رؤيته ، لكنني قد رأيتُ شيئاً يسد الباب بإحكام .

 

 

 

ابتلعتُ إبتسامة مريرة بسبب تلكَ العقبة التي لم يزيلوها لأنهم كانو خائفين من أنني قد أتسلل إلى الخارج .

 

 

 

‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’

لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .

 

كان من المُحتمل أن تنتشر السنة اللهب بشكل أسرع مما كنتُ اتخيل .

هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .

بإستثناء الحقيبة ، قمتُ بوضع جميع الأشياء في مكانها .

 

 

اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .

وعـلى الفور بدأتُ أسمع صوتاً غريباً .

 

 

شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .

ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …

 

 

لم يكن هناكَ شئٌ يُـسمى النظر إلى الوراء في هذا الطريق .

أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .

 

 

***

إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .

 

تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .

تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .

 

 

 

توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .

عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .

 

عندما كنتُ على وشكِ التخلي عن كل شئ ، فجأة سمعتُ شخصاً يجلس على الأريكة .

‘في الرواية ، لقد قـيل أن مكتب بينديكتو يقع في العاصمة ، أولاً علىّ الذهاب إلى النافورة الموجودة في وسط العاصمة …’

 

 

 

انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .

ثم سـيعتقدُ الجميع بأنني ميتة .

 

 

تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .

 

 

 

هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .

 

 

يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.

‘ادرّ رأسكَ إلى اليمين و قف..’

 

 

 

إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .

 

 

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

ثم إنعطفتُ يميناً مرة أخرى و نظرتُ إلى الأمام بشكل مستقيم .

شعرتُ بأنني أسمع أصوات الناس شيئاً فـشيئاً ، لذلكَ أسرعت بالخروج من الميتم من الباب الخلفي .

 

‘إنها البداية فقط.’

لقد كان طريقاً مسدوداً ، ويوجد جدار نيونج-كول .

 

 

 

وقفتُ في حالة توتر و انا أنظر إلى سور نيونج-كول .

 

 

 

‘إنها البداية فقط.’

اجتاح اللهب الأحمر او المائل إلى الحُمرى غرفتي و لقد كان المستودع بداخلها .

 

تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .

طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .

 

 

 

دق ، دق ، دق ، لقد قمتُ بالدق على فترات منتظمة .

“على الأقل أريد الذهاب إلى غرفة دافئة بها سرير . إن الجو بارد جداً هنا ! لذا لنذهب إلى المنزل.”

 

 

وبعد 3 ثواني .. دق ، دق ، دق مرة اخرى .

عثرتُ على المصابيح و القيتها جميعاً على الأرض .

 

 

و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .

تحركتُ بسرعة في الظلام و أنا أنفثُ البخار الأبيض .

 

أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟

لـ 3 مرات قمتُ بالدق 9 مرات كـمجموع كلي .

بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .

 

نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .

لقد كان هناكَ باب سري مخفي في الاعلى .

 

 

‘آهغغ.’

كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .

ثم توجهتُ مباشرةً إلى النافذة .

 

 

إن لم تكن ذاكرتي خاطئة ، سوف يُفتح الباب السري .

 

 

“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”

مرت خمس ثوانٍ منذ أن نظرتُ إلى الجدار بتوتر ، دخلَ الجدار ببطء و ظهرت مساحة يُـمكن للناس المرور منها .

“لا اريد التحدث عن العمل في المنزل.”

 

 

“إفتح…”

“ليس لدىّ الكثير من الموقت لأكون معكَ لذا أريد أن أكون معكَ.”

 

 

حقاً ، أنه مفتوح .

 

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً و شعرتُ بالقليل من الإرهاق ، ثم دخلتُ إلى الداخل .

 

 

 

عندما دخلتُ ، أُغـلِق الجدار من خلفي .

كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .

 

 

عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .

 

 

 

كان المرر الذي اضاء على الفور يتجه إلى طريق واحد فقط بدون وجةد مفترق طرق .

بذكر المصابيح التي رأيتها في الرواق ، قررتُ مراجعة خطتي للخروج من هذا المكان بهدوء .

 

إذا أدرتَ رأسكَ إلى اليمين ، أدخل إلى الطريق المرئي و أمشي لمدة خمس دقائق تقريباً ، وسترى ثلاث طرق .

بمجرد دخولي ، شعرتُ بالدفء .

 

 

 

ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .

“الرئيسة؟”

 

جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .

“أنا سعيدة أنني لم أتجمد حتى الموت.”

نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .

 

 

كان صوت نبضات قلبي عالياً للغاية .

تسللتُ و تحركتُ بسرعة على طول الطريق ووصلتُ إلى النافورة .

 

“حسناً ، لنذهب إلى المنزل.”

كنتُ سعيدة بعض الشئ لأنني إعتقدتُ أن خطتي ستنجح في المستقبل .

 

 

“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”

تقدمتُ إلى الامام و شعرتُ بالهواء الدافئ في وجود القليل من الشموع فقط .

طرقتُ على الحائط ثلاث مراتٍ و انا اتذكر ما قرأتهُ في الرواية .

 

 

‘دَرَج؟’

“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”

 

حتى لا يتم الإمساكِ بي ، دحرجتُ جسدي للداخل أكثر من ذلكَ بقليل ، لكنني لمحت أقدام أمامي.

بينما كنتُ أسير بهدوء و انا اتبعُ الضوء الخافت ظهرَ أمامي دَرَج .

 

 

 

كان من المُفترض ان أنزل ، لم يكن هناكَ مكان آخر أذهب إليه لذلكَ نزلتُ على الدرج .

“وداعاً هنا.”

 

نظراً لأن المبتم مسئول عنه العائلة الإمبراطورية ، فإن الموظفيين هنا يشبهون الموظفين العموميين تماماً ، لا يمكن لأى أحد الدخول إلى هنا .

حالما نزلتُ ، ظهرَ ضوء ساطع أمامي و عبست.

“ماذا بحق الجحيم هو هذا؟”

 

 

“فتاة صغيرة؟”

‘يا الهي … هل كانا هكذا معاً دائماً ؟’

 

انا سعيدة لأنه لم يكن هناكَ أحدٌ في الجوار .

سمعتُ صوت خافت يناديني .

و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .

 

“أنا لا أحبُ المكان هنا . أنه بارد و مظلم ، و أننا في العمل حتى .. صحيح؟”

جفلتُ بسبب هذا الصوت و رفعتُ رأسي .

 

 

عندما يحترق كل شئ ، سيعتقد الجميع أنني متُ .

كان أمامي صبيٌ في السابعة عشرة او الثامنة عشرة من عمره ينظر إلىّ .

توغلت الرياح الباردة من اوائل الشتاء في هذه الملابس الرقيقة ، لكن لم تكن هناكَ طريقة تجعلني أشعرُ بالبرد .

 

أنا أعلم أن المدير يبلغ من العمر 40 عاماً بالفعل ؟

عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .

أمسك لهب صغير الزيت و بدأ في النمو ببطء .

 

 

وهو كذلكَ ، تراجع إلى الوراء متفاجئاً .

‘من الأفضل ان تشعرو بالذنب ، إشعرو بالذنب لأنني متُ بسببكم. و تعاطفو معي لأنني متُ بائسة ، و عندما تنسوني تماماً .. ساظهر امامكم مرة اخرى بشكل رائع .’

 

 

“لماذا يوجد طفلة صغيرة هنا ؟ لا، كيف تعرفين هذا المكان حتى …”

هدأت انفاسي القاسية بسبب الركض .

 

ضغطتُ بلطف على ذراعىّ الباردتين وحاولتُ تدفئة نفسي .

“لقد اتيتُ لمقابلة الرئيسة .”

 

 

 

“الرئيسة؟”

سأقوم بتحريف بداية هذه القصة و إفسادها .

 

كما هو الحال الآن ، تسع نقرات هي كلمة المرور لفتح الباب السري .

تجعدَ حاجبيه كما لو انني قلتُ شئ لا يجبُ علىّ قوله .

بعد أن قررتُ هذا ، لن أجلسَ بهدوء و أنتظر الموت .

 

 

يبدو ان شعروه بالدهشة تجاهي تلاشى تماماً بالفعل.

ومع ذلكَ ، هناكَ إحتمال أن تحترق الملابس تماماً من دون أن تتركَ اثراً …

 

 

هز الصبي رأسه بوجه قاسي كما لو أن هذا هو تعبيره الأصلي .

 

 

تنفس و شهقات صاخبة قليلاً .

“إنها ليست شخصاً يُمكنه لقاء أي شخص بسهولة. لا يُـمكنها مقابلتكِ.”

 

 

ستكون هذه بداية حياتي الجديدة .

“جئتُ لهنا لانني أرغب في عقد صفقة ! دعني أقابلها!!”

و بعد 3 ثواني أخرى .. دق ، دق ، دق مرة أخرى .

 

عندما خطوت عِـدة خطوات بدات الشموع الموجودة على جانبىّ الممر تضئ الواحدة تلو الأخرى .

“لا أعرف كيفَ علمتِ بشأن هذا المكان ، و لكن غادري الآن فقط.”

 

 

 

و مع ذلكَ ، يبدو انه قام بطردي الآن .

و على حد علمي ، كانت أورلين كانت امرأة في اوائل العشرينات على الأقل .

 

على الأقل لن يتخطو الوجبات مثلي .

لقد قلتُ بصوت عالٍ جداً من كل قلبي لأنني كنتُ غاضبة .

 

 

 

“انا أريد !! أن أقابلها !!! أريد مقابلة الرئيسة !! من فضلك!!!!”

عندما رأيت المفاجاة في عينيه تراجعتُ إلى الوراء من دون أن اعرف .

 

 

يتبع …

هذا الشعور بالذنب سيجعل هذا المكان يعم بالفوضى مثل حياتي حتى الآن .

 

 

 

نظرتُ من النافذة رأيت الإثنان يمشيان معاً نحو الباب الأمامي للميتم .

 

و مع ذلكَ ، سيتعين على مدير الميتم تحمل مسئولية الحريق ، وسوف يأخذ الأطفال القليل من الطعام بسبب الضرر .

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط