تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل06

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

المشاهدات نشر في تاريخ مارس 4, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

“دعني التقي بها !”

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

 

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

 

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

 

“في الأسفل هنا !!”

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

 

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

 

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

 

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

مدت يدها إلىَّ .

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

 

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

“ماذا؟”

 

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

 

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

 

“….”

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

 

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

 

“أنا ….”

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

 

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

لم يكن هناكَ رد .

 

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

 

هذا ليس مكانكِ .

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

 

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

 

“….”

 

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

لم يكن هناكَ رد .

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

 

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

 

“الميتم يحترق؟”

 

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

 

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

 

“أنتِ … ؟”

 

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

 

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

 

“هل ستموتين ؟”

 

و سألتني رداً على ذلكَ .

 

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

لم يتم طردي .

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

الجميع يريدني أن أموت .

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

 

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

“هممم.”

 

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

 

“دافني.”

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

 

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

 

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

“تـحية؟”

 

ما هذا فجأة ؟

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

 

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

 

يتبع ….

 

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.