Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

 

 

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

“إذاً ، أين ساكون؟”

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

 

 

“دعني التقي بها !”

 

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

 

 

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

 

 

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

 

“في الأسفل هنا !!”

 

 

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

 

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

 

 

 

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

 

 

 

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

 

 

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

 

 

“أنتِ … ؟”

نفثَت الدخان مرة أخرى .

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

 

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

“….”

 

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

مدت يدها إلىَّ .

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

 

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

 

 

مدت يدها إلىَّ .

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

 

“ماذا؟”

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

 

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

“أنتِ … ؟”

 

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

“ماذا؟”

 

 

 

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

 

 

 

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

 

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

 

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

 

“….”

 

 

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

 

 

 

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

“أنا ….”

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

 

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

 

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

 

 

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

لم يكن هناكَ رد .

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

 

 

“دافني.”

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

 

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

“ماذا؟”

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

“هممم.”

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

لم يكن هناكَ رد .

 

 

“تـحية؟”

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

“دعني التقي بها !”

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

هذا ليس مكانكِ .

 

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

 

 

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

 

“….”

 

 

 

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

لم يكن هناكَ رد .

 

 

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

 

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

 

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

 

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

 

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

كسرَ صوت الشاب صمتها .

“….”

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

 

 

 

“الميتم يحترق؟”

 

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

 

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

“أنتِ … ؟”

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

 

 

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

“أنتِ … ؟”

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

“دعني التقي بها !”

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

 

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

“هل ستموتين ؟”

 

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

و سألتني رداً على ذلكَ .

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

 

“أنا ….”

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

 

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

“أنتِ … ؟”

 

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

 

 

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

لم يتم طردي .

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

مدت يدها إلىَّ .

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

“أنا ….”

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

 

 

الجميع يريدني أن أموت .

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

“دعني التقي بها !”

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

 

 

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

 

هذا ليس مكانكِ .

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

لم يكن هناكَ رد .

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

 

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

“هممم.”

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

 

 

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

“دافني.”

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

“انا أريدُ أن أعيش .”

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

 

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

 

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

 

 

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

 

 

“تـحية؟”

 

 

 

ما هذا فجأة ؟

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

“تـحية؟”

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

 

 

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

 

 

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

 

“إذاً ، أين ساكون؟”

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

 

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

يتبع ….

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

“انا أريدُ أن أعيش .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط