Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

“….”

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

 

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

 

“أنا ….”

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

 

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

 

 

“دعني التقي بها !”

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

 

 

 

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

 

 

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

 

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

 

“في الأسفل هنا !!”

 

 

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

 

 

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

 

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

 

“ماذا؟”

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

 

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

 

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

 

“دافني.”

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

 

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

“في الأسفل هنا !!”

مدت يدها إلىَّ .

 

 

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

 

 

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

 

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

هذا ليس مكانكِ .

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

 

 

 

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

 

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

 

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

“….”

 

 

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

 

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

 

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

“أنا ….”

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

 

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

 

“الميتم يحترق؟”

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

 

“ماذا؟”

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

“الميتم يحترق؟”

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

 

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

 

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

 

 

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

لم يكن هناكَ رد .

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

 

 

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

مدت يدها إلىَّ .

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

 

هذا ليس مكانكِ .

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

“انا أريدُ أن أعيش .”

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

 

 

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

“….”

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

“دافني.”

 

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

 

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

 

 

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

“في الأسفل هنا !!”

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

يتبع ….

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

 

 

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

“الميتم يحترق؟”

 

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

 

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

 

 

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

 

 

 

“أنتِ … ؟”

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

 

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

“في الأسفل هنا !!”

 

 

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

 

 

 

“هل ستموتين ؟”

 

 

 

و سألتني رداً على ذلكَ .

 

 

“….”

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

 

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

 

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

“….”

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

“في الأسفل هنا !!”

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

 

 

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

لم يتم طردي .

 

 

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

 

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

 

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

 

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

لم يتم طردي .

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

 

 

الجميع يريدني أن أموت .

“ماذا؟”

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

 

 

“ماذا؟”

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

لم يتم طردي .

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

 

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

 

“هممم.”

“لونُ شعركِ غير عادي.”

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

“دافني.”

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

“انا أريدُ أن أعيش .”

إن كنتَ تريدني فخذني .

 

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

 

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

 

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

“دعني التقي بها !”

 

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

لم يكن هناكَ رد .

 

 

“تـحية؟”

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

ما هذا فجأة ؟

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

 

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

 

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

“دافني.”

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

 

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

 

يتبع ….

“الميتم يحترق؟”

 

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

“انا أريدُ أن أعيش .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط