Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

PDF

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

“دافني.”

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

 

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

 

 

“دعني التقي بها !”

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

“تـحية؟”

 

 

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

 

 

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

 

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

 

 

 

“في الأسفل هنا !!”

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

 

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

 

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

 

 

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

“الميتم يحترق؟”

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

 

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

 

 

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

 

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

 

 

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

“هممم.”

 

 

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

 

لم يكن هناكَ رد .

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

 

 

مدت يدها إلىَّ .

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

 

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

 

الجميع يريدني أن أموت .

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

 

 

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

 

 

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

 

“ماذا؟”

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

“هل ستموتين ؟”

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

 

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

 

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

“لونُ شعركِ غير عادي.”

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

“….”

 

 

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

 

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

“أنا ….”

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

و سألتني رداً على ذلكَ .

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

 

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

 

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

 

 

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

لم يتم طردي .

لم يكن هناكَ رد .

 

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

هذا ليس مكانكِ .

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

 

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

 

 

 

“إذاً ، أين ساكون؟”

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

“….”

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

لم يكن هناكَ رد .

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

 

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

 

 

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

 

 

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

 

 

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

“الميتم يحترق؟”

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

 

 

 

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

لم يتم طردي .

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

 

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

“أنتِ … ؟”

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

 

 

لم يكن هناكَ رد .

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

 

“هل ستموتين ؟”

 

 

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

و سألتني رداً على ذلكَ .

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

 

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

 

 

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

 

“تـحية؟”

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

 

 

“ماذا؟”

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

ما هذا فجأة ؟

 

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

لم يتم طردي .

 

 

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

 

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

 

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

الجميع يريدني أن أموت .

 

 

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

 

 

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

 

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

 

 

“هممم.”

 

 

 

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

“الميتم يحترق؟”

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

 

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

 

 

 

“دافني.”

 

 

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

 

 

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

 

 

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

“تـحية؟”

“تـحية؟”

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

ما هذا فجأة ؟

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

 

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

 

 

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

“….”

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

 

 

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

 

 

 

يتبع ….

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط