هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟
لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .
هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟
و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .
ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .
ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .
“أنا ….”
على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .
بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .
ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .
بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .
“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”
“دعني التقي بها !”
“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”
عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .
سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .
ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .
كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .
“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”
“في الأسفل هنا !!”
كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .
“تـحية؟”
وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .
“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”
عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .
و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .
و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .
لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .
ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .
عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .
هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟
“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”
“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”
نفثَت الدخان مرة أخرى .
“هل ستموتين ؟”
لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .
الجميع يريدني أن أموت .
لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”
إن كنتَ تريدني فخذني .
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
“هممم.”
إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .
“لونُ شعركِ غير عادي.”
نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .
مدت يدها إلىَّ .
“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”
إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .
هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .
مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .
-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .
كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .
سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .
أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟
“أنا ….”
التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .
وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..
عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .
“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”
سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .
“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”
‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’
“ماذا؟”
“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”
هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .
التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .
أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .
بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”
هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .
حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .
بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .
كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .
أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .
‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’
لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .
أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .
كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .
إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .
“لونُ شعركِ غير عادي.”
لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
“….”
لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .
لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .
بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .
“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”
لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .
بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .
لم يكن هناكَ رد .
لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”
“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”
سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .
“أنا ….”
شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .
“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”
كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .
و معه عاد الغضب مرة أخرى .
ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟
و معه عاد الغضب مرة أخرى .
لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .
لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .
و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .
أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !
نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .
شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .
كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .
“لونُ شعركِ غير عادي.”
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .
‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’
ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .
لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….
و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .
“ماذا؟”
“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”
لم يكن هناكَ رد .
“ماذا؟”
“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”
بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .
نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .
“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”
“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”
هذا ليس مكانكِ .
بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .
لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .
بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .
“إذاً ، أين ساكون؟”
لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .
هذا ليس مكانكِ .
“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”
“….”
“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”
“تـحية؟”
“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”
لم يكن هناكَ رد .
-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .
هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟
و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .
“إذاً ، أين ساكون؟”
هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟
“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”
لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .
أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .
و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .
هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟
إن كنتَ تريدني فخذني .
بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.
كسرَ صوت الشاب صمتها .
“ماذا يحدث هنا ؟”
الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .
هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟
عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .
و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .
-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .
أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .
“الميتم يحترق؟”
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .
مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .
كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .
لم يكن هناكَ رد .
لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .
و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .
أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .
يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .
“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”
قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .
“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”
“ماذا؟”
“أنتِ … ؟”
“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”
“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”
خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .
هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟
لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .
كبحتُ الحزن و تحدثتُ .
“هل ستموتين ؟”
“دافني.”
و سألتني رداً على ذلكَ .
لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .
“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”
“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”
“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”
أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .
“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .
لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .
“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”
لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .
‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’
“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”
لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .
إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .
لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .
لم يتم طردي .
“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”
وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..
“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”
كبحتُ الحزن و تحدثتُ .
“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”
إن كنتَ تريدني فخذني .
هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .
الجميع يريدني أن أموت .
“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”
كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .
كانت عيوني المنتفخة ساخنة .
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .
“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .
“ماذا يحدث هنا ؟”
إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .
“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”
أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .
يتبع ….
“هممم.”
و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .
كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .
و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”
لم يكن هناكَ رد .
لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .
“دافني.”
“هل ستموتين ؟”
“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”
و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .
“انا أريدُ أن أعيش .”
ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .
“أنا ….”
خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .
كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .
نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .
ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.
“هممم.”
“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”
لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .
نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .
“ماذا يحدث هنا ؟”
بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .
قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .
شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .
“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”
هذا ليس مكانكِ .
“تـحية؟”
“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”
ما هذا فجأة ؟
“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”
عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .
كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .
و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .
“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”
التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .
هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟
“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟
ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .
و معه عاد الغضب مرة أخرى .
في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .
“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”
يتبع ….
“دعني التقي بها !”
“انا أريدُ أن أعيش .”
ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.
