Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

هذا ليس مكانكِ .

 

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

 

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

 

 

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

 

 

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

 

 

“دعني التقي بها !”

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

 

 

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

 

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

 

 

 

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

“في الأسفل هنا !!”

 

 

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

 

“أنا ….”

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

لم يتم طردي .

 

 

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

 

 

 

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

 

 

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

 

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

“….”

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

“….”

 

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

 

 

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

 

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

 

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

“في الأسفل هنا !!”

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

“تـحية؟”

 

 

مدت يدها إلىَّ .

“لونُ شعركِ غير عادي.”

 

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

 

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

 

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

 

 

 

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

 

“ماذا؟”

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

 

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

 

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

 

“تـحية؟”

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

 

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

 

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

 

 

“….”

 

 

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

 

 

 

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

“أنا ….”

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

 

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

 

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

 

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

 

 

 

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

“لونُ شعركِ غير عادي.”

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

 

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

 

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

هذا ليس مكانكِ .

 

 

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

 

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

 

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

يتبع ….

“….”

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

“هل ستموتين ؟”

 

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

 

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

 

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

 

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

 

 

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

 

“الميتم يحترق؟”

 

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

 

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

 

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

 

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

“أنتِ … ؟”

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

 

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

 

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

 

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

“هل ستموتين ؟”

 

 

 

و سألتني رداً على ذلكَ .

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

 

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

 

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

 

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

ما هذا فجأة ؟

 

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

“الميتم يحترق؟”

 

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

 

 

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

 

 

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

 

لم يتم طردي .

 

 

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

 

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

 

 

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

 

 

الجميع يريدني أن أموت .

 

 

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

 

 

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

 

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

“….”

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

 

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

“هممم.”

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

 

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

 

 

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

“دافني.”

 

 

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

 

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

 

 

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

“لونُ شعركِ غير عادي.”

 

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

 

 

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

 

“تـحية؟”

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

 

ما هذا فجأة ؟

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

 

 

 

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

 

 

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

 

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

 

يتبع ….

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كسرَ صوت الشاب صمتها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط