Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

 

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

 

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

 

 

“أنا ….”

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

 

 

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

 

 

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

“دعني التقي بها !”

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

 

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

 

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

 

 

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

 

 

 

“في الأسفل هنا !!”

 

 

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

“تـحية؟”

 

 

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

 

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

 

 

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

 

 

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

 

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

“هل ستموتين ؟”

 

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

 

الجميع يريدني أن أموت .

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

 

 

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

“هممم.”

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

 

 

مدت يدها إلىَّ .

 

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

 

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

 

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

“أنا ….”

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

 

 

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

 

 

 

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

“ماذا؟”

 

 

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

 

 

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

 

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

 

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

“….”

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

لم يكن هناكَ رد .

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

“أنا ….”

 

 

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

 

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

 

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

“لونُ شعركِ غير عادي.”

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

“ماذا؟”

 

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

“ماذا؟”

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

 

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

 

 

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

هذا ليس مكانكِ .

 

 

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

 

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

 

هذا ليس مكانكِ .

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

 

 

 

“….”

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

 

“تـحية؟”

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

 

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

 

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

 

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

إن كنتَ تريدني فخذني .

 

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

 

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

 

“الميتم يحترق؟”

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

 

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

لم يكن هناكَ رد .

 

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

 

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

 

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

 

 

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

“ماذا؟”

 

 

“أنتِ … ؟”

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

 

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

 

“هل ستموتين ؟”

 

 

“دافني.”

و سألتني رداً على ذلكَ .

 

 

 

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

 

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

 

لم يتم طردي .

 

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

 

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

 

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

 

 

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

إن كنتَ تريدني فخذني .

 

 

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

الجميع يريدني أن أموت .

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

 

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

 

يتبع ….

“هممم.”

 

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

 

 

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

لم يكن هناكَ رد .

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

“دافني.”

 

 

“هل ستموتين ؟”

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

 

“انا أريدُ أن أعيش .”

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

“أنا ….”

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

 

 

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

 

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

“هممم.”

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

 

هذا ليس مكانكِ .

“تـحية؟”

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

 

 

ما هذا فجأة ؟

 

 

 

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

 

 

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

 

 

 

يتبع ….

“دعني التقي بها !”

 

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط