Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

 

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

 

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

إن كنتَ تريدني فخذني .

 

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

 

 

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

 

 

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

 

 

“دعني التقي بها !”

“أنا ….”

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

 

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

 

 

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

 

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

 

 

 

“في الأسفل هنا !!”

 

 

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

 

 

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

 

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

“….”

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

 

 

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

 

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

 

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

 

 

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

 

 

هذا ليس مكانكِ .

إن كنتَ تريدني فخذني .

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

 

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

 

 

 

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

مدت يدها إلىَّ .

 

 

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

 

 

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

 

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

 

 

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

 

 

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

“ماذا؟”

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

“أنا ….”

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

 

 

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

 

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

“الميتم يحترق؟”

 

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

 

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

 

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

 

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

 

 

“….”

 

 

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

 

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

و سألتني رداً على ذلكَ .

 

 

“أنا ….”

 

 

 

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

 

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

 

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

 

 

“تـحية؟”

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

 

 

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

 

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

لم يكن هناكَ رد .

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

 

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

 

 

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

 

هذا ليس مكانكِ .

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

“إذاً ، أين ساكون؟”

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

 

 

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

“….”

 

 

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

 

 

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

 

 

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

 

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

 

 

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

“الميتم يحترق؟”

 

 

 

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

 

 

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

 

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

 

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

 

 

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

 

 

 

“أنتِ … ؟”

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

“تـحية؟”

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

 

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

 

 

 

“هل ستموتين ؟”

 

 

 

و سألتني رداً على ذلكَ .

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

 

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

إن كنتَ تريدني فخذني .

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

“أنتِ … ؟”

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

“هممم.”

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

 

 

 

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

 

 

هذا ليس مكانكِ .

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

 

 

لم يتم طردي .

يتبع ….

 

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

ما هذا فجأة ؟

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

و سألتني رداً على ذلكَ .

 

 

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

 

 

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

 

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

الجميع يريدني أن أموت .

 

 

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

 

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

 

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

 

“دافني.”

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

 

 

“هممم.”

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

 

لم يكن هناكَ رد .

“دافني.”

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

 

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

 

مدت يدها إلىَّ .

“انا أريدُ أن أعيش .”

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

 

 

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

 

 

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

هذا ليس مكانكِ .

 

 

“تـحية؟”

 

 

 

ما هذا فجأة ؟

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

 

 

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

 

 

“لونُ شعركِ غير عادي.”

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

 

 

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

 

 

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

 

يتبع ….

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط