Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 6

هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟

 

 

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

 

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

“الميتم يحترق؟”

 

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

 

 

“دعني التقي بها !”

 

 

مدت يدها إلىَّ .

عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

 

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

 

 

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

“في الأسفل هنا !!”

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

 

 

“….”

وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .

 

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .

 

 

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

 

 

ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

 

 

 

“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

 

 

لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

“دافني.”

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

 

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

إن كنتَ تريدني فخذني .

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

 

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

 

 

 

مدت يدها إلىَّ .

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .

 

 

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

 

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .

لم يكن هناكَ رد .

 

 

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

“لونُ شعركِ غير عادي.”

 

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .

لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .

 

“ماذا؟”

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

 

 

 

“ماذا؟”

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

 

هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .

 

 

 

أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

 

 

 

كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

 

 

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

 

مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .

كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .

إن كنتَ تريدني فخذني .

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

“لونُ شعركِ غير عادي.”

كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .

 

كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .

“….”

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

 

 

الجميع يريدني أن أموت .

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

 

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’

 

 

“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”

 

 

“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”

“أنا ….”

 

 

لم يكن هناكَ رد .

شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .

هذا ليس مكانكِ .

 

 

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

 

 

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

 

 

شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .

 

 

سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .

لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .

 

 

ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .

 

 

 

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

 

 

“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

“في الأسفل هنا !!”

 

 

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

 

 

“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”

 

 

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

هذا ليس مكانكِ .

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

 

بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

 

 

“إذاً ، أين ساكون؟”

نفثَت الدخان مرة أخرى .

 

 

لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .

 

 

 

“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”

 

 

 

“….”

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

 

ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .

“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد .

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

 

“أنتِ … ؟”

“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”

 

 

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .

 

 

 

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

 

 

نفثَت الدخان مرة أخرى .

هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟

 

 

 

بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

“الميتم يحترق؟”

-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.

 

 

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

 

 

ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

 

الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

 

عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .

“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .

“الميتم يحترق؟”

 

 

“الميتم يحترق؟”

 

 

 

مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .

 

 

 

و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .

بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .

 

 

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .

 

“….”

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

 

حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .

“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”

“إذاً ، أين ساكون؟”

 

“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”

“أنتِ … ؟”

 

 

لم يكن هناكَ رد .

“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .

 

 

لم يكن هناكَ رد .

لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

 

“هل ستموتين ؟”

 

 

 

و سألتني رداً على ذلكَ .

 

 

الجميع يريدني أن أموت .

لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .

 

 

و سألتني رداً على ذلكَ .

“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”

 

 

 

“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”

 

 

 

“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”

 

 

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .

 

 

 

لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …

“ماذا؟”

 

 

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’

قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .

 

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .

 

لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .

صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .

بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .

 

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

لم يتم طردي .

 

 

 

وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..

 

 

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”

 

“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”

كبحتُ الحزن و تحدثتُ .

 

 

 

“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”

 

 

 

هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

 

ما هذا فجأة ؟

الجميع يريدني أن أموت .

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .

 

 

لم يكن هناكَ رد .

كانت عيوني المنتفخة ساخنة .

بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .

 

و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .

لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .

 

 

 

لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .

أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !

 

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

 

 

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .

 

 

“هممم.”

يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .

 

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .

لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .

 

 

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

 

 

“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”

 

 

 

“دافني.”

و معه عاد الغضب مرة أخرى .

 

 

“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

 

 

“انا أريدُ أن أعيش .”

 

 

لم يكن هناكَ رد .

خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .

و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .

 

 

كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .

 

 

 

ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.

 

 

 

“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”

ما هذا فجأة ؟

 

أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .

نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .

 

 

 

بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .

كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .

 

“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”

“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”

لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .

 

لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .

“تـحية؟”

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

ما هذا فجأة ؟

 

 

و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .

“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”

 

 

 

عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .

 

 

 

“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”

 

 

ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟

هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟

 

 

لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….

أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟

 

 

 

“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”

 

 

هذا ليس مكانكِ .

في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .

 

 

نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .

“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”

ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .

 

 

يتبع ….

 

 

 

 

كسرَ صوت الشاب صمتها .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط