هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟
كبحتُ الحزن و تحدثتُ .
“أنا ….”
لأول مرة في حياتي رفعتُ صوتي .
بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .
و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .
“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”
ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .
“هل ستموتين ؟”
على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .
“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”
ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .
بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .
حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .
“دعني التقي بها !”
عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .
“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”
ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .
‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’
كان يلف عينيه ليجد الجاني الرئيسي بوجه منزعج و هو واضعٌ سيجارة غليون في فمه مُرتدياً ثياب رقيقة .
“كنتُ اتسائل من أحدثَ الكثير من الضوضاء ، لملذا لا يُمكنني رؤية أي شخص ؟”
كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .
“في الأسفل هنا !!”
كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .
وجهَت نظراتها إلىّ و ظلت صامتة لبعض الوقت .
و ظلت تنظر إلىّ من أعلى الرأس حتى أسفل القدمين .
لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .
ثم بعد فترة ، نفثت الدخان من الغليون و نظرت إلىَّ و كأنها كانت تنظر إلى شخصٍ غريب .
إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .
التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .
“نعم ، طفلة ترتدي ملابس قديمة و متهالكة ، ماذا تريدين ان تفعلي ؟”
شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .
و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .
“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”
نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .
نفثَت الدخان مرة أخرى .
كسرَ صوت الشاب صمتها .
لقد غطى الدخان الأبيض وجهها لدرجة أنني لم أعد قادرة على تحديد تعبيرها ، لقد سئمتُ .
“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”
عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .
لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .
لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .
بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .
“سمعتُ المدير يقول أن هذه الوثيقة لا يجب أن تكون في يد الرئيسة ، لذا أخذتُها و أحضرتها . ألا تحتاج إليها ؟”
“هممم.”
كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .
إن كنتَ تريدني فخذني .
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
هل كان لدىّ مثلَ هذا الصوتِ العالي في حياتي من قبل ؟
إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .
مدت يدها إلىَّ .
“أرجوكِ خذيني إلى الأعلى ، سأعطي الرئيسة شيئاً تحتاجه !”
نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .
-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.
و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .
مدت يدها إلىَّ .
“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”
كانت عيوني المنتفخة ساخنة .
إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .
مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .
أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .
سمعتُ تنهيدة الفتى المحاور لها ، و إنتظرتُ بعصبية إجابتها .
“أنتِ … ؟”
ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .
التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .
لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .
عندما إنتهت من الورقة الأخيرة ، فتحت فمها بهدوء .
كبحتُ الحزن و تحدثتُ .
“لا أعرف من أينَ قمتِ بسرقتها ، لكنكِ أتيتِ فقط من أجل هذا ؟”
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .
سمعتُ ضحكة صغيرة صادرة من خلفِ صوتها الرائع .
لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .
“أنه شئ يُمكن حتى للأطفال في الأحياء الفقيرة فعلهُ . لا ، حتى الأطفال من الأحياء الفقيرة يـمكنهم تحريك أقدامهم و ايديهم أسرعَ منكِ .”
“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”
“ماذا؟”
“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”
هذا لا يُمكن أن يكونَ صحيحاً .
“هممم.”
أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .
و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .
لم يتم طردي .
“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”
على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .
و معه عاد الغضب مرة أخرى .
حتى عندما نظرت إلى المُستندات أصبحت بهذا الموقف ، لقد جعلني هذا في حيرة من أمري .
لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .
“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”
كان الأمر و كأن هناكَ عقبة قد ظهرت فجأة و اوقعتني بقوة .
“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”
‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’
كنتُ أعضُ شفتي بقوة ، و أهز ملابسي زهاباً و اياباً .. ثمَ تحدثت معي أنا التي كنتُ واقفة بلا حولٍ ولا قوة .
بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .
“لونُ شعركِ غير عادي.”
كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .
“….”
نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .
شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .
بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .
“لونُ شعركِ غير عادي.”
بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .
-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .
لا ، على وجه الدقة .. لقد كانت تضحك على إبنة شخصٍ ما .
“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”
“أنا ….”
شعرتُ و كأن رقبتي قد تصلبت .
كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .
هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟
و معه عاد الغضب مرة أخرى .
و سألتني رداً على ذلكَ .
ما الشئ الخاطئ الذي فعلتهُ ؟
خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
لقد فعلت شيئاً خاطئاً ، لكنها لم تفعل الكثير .
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
أنتِ حتى لا تعرفين الكثير عني !
“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”
شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .
مسحتُ العرق عن يدي و أعطيتها الأوراق .
لا أعرف كيف أعبر عن هذا الغضب ، لقد كان الأمر مُحزناً للغاية .
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .
“هممم.”
كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .
ضغطتُ على الحزن الذي جاء مع الألم الخفيف في كفي ، و نظرتُ إليها بعينان مرتعشتان .
و فجأة غطى الدخان وجهها من جديد مثل الحجاب .
ظهر فجأة من الخلف و بدون إصدار صوت خطوة واحدة .
لم يكن هناكَ رد .
“هل هذا لأنني إبنة الشريرة ؟ هل تحاولين طردي ؟”
لم يكن هناكَ رد .
بعبارة أخرى ، إن الصمتَ ايجابي .
“لقد سمحتُ لكِ بالدخول مقابل لا شئ . لا يُـمكنني تحملُ خسارة المال في عملي . أعلم أنكِ هنا لعقد صفقة ، لكنها مجرد عمل خاسر بالنسبة لي . لذا عودي عندما يكون لديكِ شئ جيد.”
هذا ليس مكانكِ .
نظرتُ إليها بيأس و لكنني لم أستطع رؤية وجهها بشكل جيد بسبب الدخان الغريب الذي كان موجود .
‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’
بهذه الكلمات ، لقد حاولت ان تختفي بهدوء كما ظهرت لأول مرة .
ربما لهذا السبب لم أكن أشعرُ بالخوف ، على الرغم من انني لم أره من قبل في حياتي .
لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .
“إذاً ، أين ساكون؟”
لكن كلماتي التي أتت بعد ذلكَ جعلتها تتوقف .
“هل في ميتم جميع من فيه ينبذني و يسيئ إلىَّ ؟ أم إلى جانب أب بلا قلب ينكر وجودي ولا يعترف بأنني إبنته ؟ ام بجانب والدتي الميتة ؟”
كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .
“….”
“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”
لم يكن هناكَ رد .
“إذاً ، أين ساكون؟”
و مع ذلكَ ، هذا الفم الذي إنفجرَ فجأة لم يكن يعلم متى سيتوقف و لم يكن يريد أن يتوقف .
“هل تريدين مني الموت ايضاً ؟ لا أحد يشعرُ بالأسفِ تجاهها لأنها ماتت و هم يضحكون عليها لأنها ماتت . هل تريدين مني أن أموت مثلها ؟ لماذا ؟ هل ذلكَ لأنني إبنة المرأة الشريرة ؟”
“….”
“لكنني لا أريدُ أن أموت . أريدُ أن أعيش .”
لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .
أنا متأكدة أنها بحاجة إلى المستندات ، و إلا فإن الشخصية الرئيسية لن يثير ضجة من أجل إحضار هذه المستندات .
و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .
هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟
“إذاً ، أين ساكون؟”
بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .
-آه . آه … هل تسمعينني يا أمي ؟ لقد حدث شئ مزعج.
كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .
كسرَ صوت الشاب صمتها .
بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .
“ماذا يحدث هنا ؟”
أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
الغريب أن صوتَ هذا الرجل الشاب كان يصدر منها .
عندما إستمعتُ عن كثب ، لقد كان صوتاً صادراً من الضباب الأبيض المحيط بها .
إذا كانت حالتي طبيعية ، لكنتُ قد إتخذتُ قراراً بعدم تسليمها على الفور ، لكن الآن .. لم يكن لدىّ القدرة على القيام بذلكَ .
-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .
عندما رفعتُ صوتي مرة أخرى ظهر شخصٌ آخر من الخلف .
لذلكَ فتحتُ الحقيبة بسرعة و أخرجتُ الوثائق .
“الميتم يحترق؟”
يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .
مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .
يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .
كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .
أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .
و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .
يبدو أن تلكَ النظرة تسأل عن ما يجري .
شعرتُ بأظافري عندما قبضتُ يدي .
قلتُ بهدوء ، كما لو لم يكن الأمر كبيراً لتلكَ الدرجة .
بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .
“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”
و معه ، تحولت إلىّ نظرتها المثيرة للإهتمام و نظرة الصبي المتفاجأة .
“أنتِ … ؟”
“لونُ شعركِ غير عادي.”
“أغلقتُ بابي لأبدو أنني محاصرة و ميتة . عندما أعود سيتم الإكتشاف أنني الجانية و سأموت .”
لقد كانت تعبيرات الفتى مليئة بالدهشة بسبب كلامي الهادئ .
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
لا يسعني إلا التنهد و كأنني لم أسمع شيئاً .
كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .
“هل ستموتين ؟”
و سألتني رداً على ذلكَ .
لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .
“لونُ شعركِ ليس لوناً شائعاً هنا . إن كانت الإمبراطورية المجاورة ، سيعلم أي شخص يراكِ انكِ إبنتها .”
“سيتم أخذي إلى مكانٍ ما غداً لأنني كنتُ مغرورة . إن ذهبتُ إلى هناكَ و تم توبيخي فلن أكون مغرورة مرة أخرى . لكن المدير يقول أن هناكَ الكثير من الناس يكرهون والدتي هناك.”
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
“يبدو أنكِ تعنين الأحياء الفقيرة.”
ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.
“هل لأمي علاقة بالأحياء الفقيرة؟”
“ماذا؟”
الجميع يريدني أن أموت .
لم يكن هناكَ ردٌ مرة أخرى .
يتبع ….
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .
“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”
لا أعرف ما إن كان السبب هو عدم حديثها أمام طفلة حتى لا تتأذى ، أو لأنها غير مضطرة للحديث معي …
‘أشعر و كأنني أريدُ البكاء.’
كنتُ اتسائل إن كانت تظاهرت عن عمد بعدم رؤيتي أم لم تراني فعلاً ، لكن لا .. رفعتُ صوتي مرة أخرى .
لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….
بدأتُ بالنظر إليها تحتَ الدخان ، بدت لي و كأنها تضحك لسببٍ ما .
صفعتُ خدي بدون سبب و رفعتُ رأسي لأنظرَ إليها .
“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”
لقد أتيتُ إلى هنا بقدمي و سأخرج بقدمي .
إن هذا الأمر يمنحني مكاناً للعيش فيه و يمنحني الخطوة التالية لتغيير القصة .
لم يتم طردي .
لقد كان السؤال الأول ، لكنه لم يكن سؤالاً سعيداً .
و مع ذلكَ ، بعد أن قلتُ أنني أريد أن أعيش .. لا أستطيع سوى الإنهيار .
وضعتُ مخاوفي جانباً لبعض الوقت و نظرتُ لها بثقة و قلتُ ..
لقد كان تريد أن تعرف من أنا و أي شخص أكون .
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
“لقد جئتُ إلى هنا لأن المدير يكرهني و إعتقدتُ أنكِ سـتُساعدينني .”
يتبع ….
كبحتُ الحزن و تحدثتُ .
‘ماذا علىَّ أن أفعل؟’
“دافني.”
“لهذا السبب سمعتُ ما قاله المدير و واجهتُ صعوبة بالعثور عليه … وبعد كل هذا ، لا يُمكنكُ مُـساعدتي؟”
مع إنتهاء الكلام ، إختفى الدخان الذي كان يحيط بوجهها فجأة مثل ذوبان الجليد .
“لونُ شعركِ غير عادي.”
هل تقولين أنكِ تريدينني أن أموت ؟
لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….
الجميع يريدني أن أموت .
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أقوم بالقبض على يدي لأن الدموع التي تحملتها تبدو و كأنها ستخرج أمام شخصٍ لم أرهُ من قبل .
كان الأمرُ واضحاً ، كما لو كان قد تقرر بالفعل .
“أنتِ … ؟”
كانت عيوني المنتفخة ساخنة .
لم تدفق الدموع و لكن كانت عيناي تبكيان بالفعل .. لكن رغبتُ في تجنب نظرتها .
لأكون صادقة ، لقد أردتُ أن تُمسكَ بي .
كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .
إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .
أنا حقاً لا أريدُ أن أموت .
كان هناكَ إحمرارٌ في تعبيرها .
“هممم.”
“لماذا ؟ لماذا لستِ سعيدة برؤية المُستندات ؟”
كان هناكَ صوتٌ بدى و كأنه مقلق للحظة ووصل إلىّ .
على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .
كانت عيناها تلمعان بشكل مثير للإهتمام . و كان فمها يبتسم بشكل مختلف عن ذي قبل .
“هل يجبُ ان نُـقدم أنفسنا أولاً ؟ أنا كلوي بينديكتون . ما هو إسمكِ؟”
“دافني.”
“حسناً .. دافني ، ما الذي تريدين فعله بالضبط؟”
و في المُـقابل لقد عوقب الفتى و حبس أنفاسه من الصدمة .
“انا أريدُ أن أعيش .”
“لقد فعلتُ ذلكَ و خرجت . حتى يتأكدو أنني لم أخرج.”
خرجَ صوتي الذي كان يرتجف من دون توقف .
بالطبع أنا التي تبدو مثلَ الحيوان آكل الأعشاب الآن .
كان صوتاً يرتجف بقوة لكن لقد كان لديه أصرار قوي ، و أعتقدُ أن تلكَ الإجابة أرضت كلوي .
ثنت كلوي عيناها مثل الثعلب و إبتسمت.
بشعري الأرچواني ، لاحظتُ كلماتها و نظرتُ إليها بتعبير تأملي .
“بغض النظر عن مدى إلحاح الأمر ، من الصعب الوصول إلى النقطة الرئيسية بمجرد ان نلتقي للمرة الأولى . هناكَ إجراء للقاء الأشخاص .”
-لقد كان هناكَ حريقٌ في الميتم . لقد أُصيب جميع العمال بالجنون لأنهم يعتقدون أنه حتى الجبل الصغير خلف الميتم سيشتعل فيه النيران . على ما يبدو أن الحراس يندفعون إلى هناكَ ايضاً .
التقطته و قربت الأوراق ببطء ، و ببطء شديد كما لو كانت تراقبني .
نقرت كلوي على خدها بتعبير مريح .
لم يتم طردي .
بعد التفكير لمدة قصيرة ضحكت .
بمجرد ان إنتهيتُ من الكلام ، بدأت صوت صغير فجأة يرن في الهواء في هذا الصمتِ الهادئ .
إن غادرتُ من هنا ، فليس لدىّ مكانٌ آخر أذهب إليه . و من المحتمل أن أموتَ من شدة البرد .
“لقد سمعتُ الموضوع بالفصل ، لكنني مازلتُ شخصاً يُقدر الأدب . لذا ، أود ان اتلقى منكِ الزهور كـتحية لي .”
“تـحية؟”
لقد كان الامرُ مؤلماً جداً ، لكن لا يوجد شئ يُمكن كله بالبكاء ، إن بكيتُ ….
ما هذا فجأة ؟
“هل تقولين ان المـستندات لم تكن كافية ، صحيح؟”
عندما فتحت فمي لأنني لم أفعل ، تابعت كلامها بشكل طبيعي .
“انهُ يكفي . لكنني غير راضية .. إن التاجر شخص جشع .”
هل تقول أنها يجبُ ان تحصل على شئ آخر ؟
ربما هو تفاجأ بسبب صوتي ، لقد وضعَ الفتى يديه على أذنيه .
أم انها ترفضني بهذه الطريقة ؟
“في الأسفل هنا !!”
“… لا يوجد أزهار تزهر في هذا الطقس.”
لأنني كنتُ اتوقع القليل ، و ليس الكثير .. لقد كان صوت خيبة الأمل أعلى .
في هذه اللحظة ، اومأت كلوي برأسها كما لو كان الأمرُ مفروغ منه .
كان من الصعبِ أن أتنفس بشكل صحيح ، مع العلم أن المكان الذي هربتُ اليه لا يخلتف عن الأماكن الأخرى .
أردتُ فقط أن يتم الإستماع إلىّ .
“إذا لم يكن لديكِ ، فعليكِ الحصول عليه . هل تعتقدين أنني أريد ان اتلقى شيئاً يسهل الحصول عليه كـتحية ؟”
هل هذا لأنني علمتُ أن هذا الأمر لا يُـمكن تحقيقه؟
يتبع ….
“انا أريدُ أن أعيش .”
على عكسِ مظهره المُهددِ ، بدى الآن مثل الحيوان آكل الأعشاب .
