Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 7

PDF

آه ، لقد كان هذا إختباراً .

 

 

نظرَ إلى إجابتي الصارمة .

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

 

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

“….”

“بهذه الطريقة لن أستطيع الحصول على الازهار .”

 

 

“إتضحَ أنهُ عندما نذهب إلى خارج البوابات يُمكننا رؤية الزهور تتفتح احياناً في هذا الطقس .. و لكن من الخطر للغاية الخروج إلى خارج البوابة ليلاً وحدكِ.”

 

 

 

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

 

 

 

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

 

“رجاءاً اطلبِ منها شيئاً آخر . حالة هذه الطفلة سيئة للغاية … إن قامت بشئ خاطئ فـسوف تتأذى بشدة ، إن الغابة خطيرة هذه الفترة .”

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

 

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

كان صوتها منخفضاً ، كما لو كانت تُحاول إخافتها .

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

 

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

 

 

 

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

 

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

لم أتمكن من رؤية التعبير الذي كانت تقومُ به ، لكنني أظن أنني أعرف ماذا كان يجري .

 

 

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

 

 

 

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

 

 

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

“إن كنتِ لا تمانعين بأي نوع من الأزهار ، فـسوف أجلبها لكِ.”

 

 

 

لم يكن هناكَ سببٌ لرفض عرضها .

 

 

“أنا خائفة…”

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

 

 

لقد كانت هناكَ إبتسامة راضية للغاية ترتسم على فمها .

 

 

 

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

 

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

“أمي ! ما الذي تتحدثين عنه ؟؟ أين ستـقضي هذه الليلة ؟”

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

 

 

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

بـمجرد ان أدركتُ ذلكَ ، بدأت بالركد بشكل عشوائي بين الأدغال و ليس فقط عبر الطريق .

 

 

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

 

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

حدقتُ به من دون أن أدركَ ذلكَ .

 

 

 

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

 

 

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

“رجاءاً اطلبِ منها شيئاً آخر . حالة هذه الطفلة سيئة للغاية … إن قامت بشئ خاطئ فـسوف تتأذى بشدة ، إن الغابة خطيرة هذه الفترة .”

 

 

“…..”

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

 

 

 

كلمات كلوي أغلقت فجأة فمِ الصبي .

 

 

لحسن الحظ ، لقد كان العشب ينمو .

ثم قام بتغيير تعبيره كما لو أن هذا غير عادل و نظرَ إلىّ .

 

 

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

اومأتُ برأسي لأنني إعتقدتُ أنه يسألني إن كنتُ سـأفعل هذا حقاً .

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

 

 

ثم رفعَ صوته بذهول .

 

 

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

 

 

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

 

 

نظرَ إلى إجابتي الصارمة .

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

 

 

قالت له كما لو أنه لم يوجد هناكَ خطأ «ما المشكلة في ذلكَ؟»

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

 

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

“منذ أن دافني أضرمت النار في الميتم لن يكون هناكَ مشكلة بالهرب من البواية ، ولا توجد مشكلة في عزيمتها كذلكَ.”

“…..”

 

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

 

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

“لكنني لا أحبُ الإنتظار ، من الأفضل لكِ الرجوع بسرعة . احضريها عند الفجر .”

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

 

 

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

لأنه اللون الذي يمتلكه الناس اللذين يكرهونني .

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

كان تلكَ هي المرة الأولى التي اراها فيها ، لكن لم يحن الوقت بعد .

***

 

 

حاولتُ الذهاب إلى البوابة على الفور بعد أن تذكرتُ انه لا يوجد وقتٌ كافٍ .

 

 

 

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

 

 

“….”

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

 

 

كان من الجيد أن أكون مستعدة للخروج بسرعة ، لكن سرعان ما أدركتُ الموقف و نظرتُ إلى الصبي ببطئ .

 

 

 

“أنا لا أعرف أين البوابة .”

ثم رفعَ صوته بذهول .

 

 

“….”

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

 

 

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

 

 

“…..”

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

 

 

 

“في البداية ، أعتقدُ انهُ يجبُ ان أقوم بإرتداء حذائي ، لذا إنتظري دقيقة سوف آخذكِ إلى بوابة المدينة.”

لم أتمكن من رؤية التعبير الذي كانت تقومُ به ، لكنني أظن أنني أعرف ماذا كان يجري .

 

 

***

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

 

 

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

 

 

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

“لقد قلتِ دافني صحيح ؟ ، إسمي هو لينوكس بينديكتو .”

 

 

 

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

 

 

 

على الرغم من أنه ربما كان أصغر حذاء لديه ، إلا أنه كان كبيراً و فضفاضاً بالنسبة لي .

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

 

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

 

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

كانت العيونة اللامعة الخضراء التي كانت لديها نظرة خوف لي و ليس إزدراء غريبة للغاية بالنسبة لي .

 

 

 

‘…يالهُ من فتاً غريب.’

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

 

 

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

 

 

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

 

 

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

“الجو بارد للغاية ، أنا متأكد انكِ سـتصابين بنزلة برد في هذه الحالة.”

***

 

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

 

 

 

“أنهُ لأمرٌ مؤسف أن يكون هذا كل ما لدىّ ، سأتحلة بالصبر هذه المرة .”

 

 

 

اومأ برأسه بدون أن ينطق بأي كلمة و تابعت الكلام .

 

 

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

 

 

لقد كانت يدي ترتجف ، لكنه لم يرغب في الرفض .

 

 

 

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

 

 

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

 

 

لم أتمكن من رؤية التعبير الذي كانت تقومُ به ، لكنني أظن أنني أعرف ماذا كان يجري .

“بهذه الطريقة لن أستطيع الحصول على الازهار .”

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

 

 

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

“….”

 

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

 

 

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

“لم يكن هناكَ مكان لم يكن يشكل خطورة بالنسبة لي في حياتي حتى الآن . المسار الذي أسيرُ فيه هو طريق شائك ، لذلكَ لن يكون مختلفاً لمجرد ان الطريق الذي سأمشي فيه خطير قليلاً.”

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

 

 

كان من الرائع أنه كان دافئاً جداً معي .

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

 

 

“لذلكَ ليسَ عليكَ التظاهر بالقلق الشديد.”

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

 

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

 

 

 

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

 

اومأتُ برأسي لأنني إعتقدتُ أنه يسألني إن كنتُ سـأفعل هذا حقاً .

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

 

 

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

 

 

 

***

 

 

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

 

 

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

حدقتُ به من دون أن أدركَ ذلكَ .

 

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

 

 

 

كما لو أن لينوكس كان يُفكر في نفس الشئ مثلي ، ثم بدأ بالحديث .

 

 

 

شعرت و كأنه كان هناكَ إجماع لذا حركتُ يدي مرة واحدة .

“….”

 

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

 

اومأتُ برأسي لأنني إعتقدتُ أنه يسألني إن كنتُ سـأفعل هذا حقاً .

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

 

 

إن أكلت النار الميتم ، فالظلام كان يأكل الغابة .

 

 

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

شعرت و كأنه كان هناكَ إجماع لذا حركتُ يدي مرة واحدة .

 

 

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

 

 

 

“لا ، أنا لا أريد هذا .”

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

 

 

سواء كان قلقاً فعلاً أو أنه فقط يتظاهر بالقلق ، لم أستطع الإستسلام عند تلكَ النقطة .

 

 

 

إن إستسلمت لن يكون هناكَ مكان لأذهب اليه .

 

 

 

كان وجه لينوكس عبوساً ، لكنه لم يمنعني بعد الآن .

 

 

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

“إن سرتِ على طول الطريق يُـمكنكِ ان تجديها .. إذهبي.”

إن إستسلمت لن يكون هناكَ مكان لأذهب اليه .

 

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

 

 

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

ذهبتُ لوحدي إلى الغابة مُبتعدة عن مرمى بصر لينوكس .

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

 

 

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

 

“إن كنتِ لا تمانعين بأي نوع من الأزهار ، فـسوف أجلبها لكِ.”

‘مظلم …’

 

 

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

ربما بسبب البرد ، لم أستطع حتى سماع حركة حتى لحشرة واحدة .

 

 

 

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

 

 

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

 

 

صمت تام ، و كأنني تُركتُ وحدي في هذا العالم .. أُصبتُ بالقشعريرة .

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

 

 

‘قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشئ…’

 

 

 

في مثل هذا الوقت ، يجبُ ان اكون متيقظة و أجد الزهرة بسرعة .

 

 

 

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

 

 

“….”

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

لقد كان فقط الرياح الباردة التي إخترقت جسدي ، و الفضاء الهادئ و وضعي الضائع .

 

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

بعيداً عن الزهور …

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

 

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

لحسن الحظ ، لقد كان العشب ينمو .

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

 

 

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

 

 

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

“…..”

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

 

 

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

 

 

 

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

 

 

 

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

 

بـمجرد ان أدركتُ ذلكَ ، بدأت بالركد بشكل عشوائي بين الأدغال و ليس فقط عبر الطريق .

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

 

 

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

 

 

 

في اللحظة التي يظهر فيها حيوان كبير بين تلكَ الاغصان الجافة ، سأموت بالتأكيد .

 

 

 

بـمجرد ان أدركتُ ذلكَ ، بدأت بالركد بشكل عشوائي بين الأدغال و ليس فقط عبر الطريق .

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

 

 

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

 

 

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

 

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

 

 

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

 

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

ذهبتُ لوحدي إلى الغابة مُبتعدة عن مرمى بصر لينوكس .

 

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

 

 

عندما نظرتُ حولي و جدتُ أن المكان كان مظلماً جداً لدرجة أنني لم أكن أعرف حتى أين كنتُ .

“أنا خائفة…”

 

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

حاولتُ أن أجبر قدمي على التحرك و النهوض لكنني لم أكن قادرو على ذلك .

“….”

 

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

 

 

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

 

 

 

كان فقط الظلام .

 

 

كان صوتها منخفضاً ، كما لو كانت تُحاول إخافتها .

لم يتسرب ضوء القمر إلى الغابة المغطاة بالشجيرات و الشجر الكثيف .

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

 

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

 

“أنا خائفة…”

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

 

 

 

أنا أكره هذا اللون الداكن .

قالت له كما لو أنه لم يوجد هناكَ خطأ «ما المشكلة في ذلكَ؟»

 

 

لأنه اللون الذي يمتلكه الناس اللذين يكرهونني .

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

 

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

لهذا السبب أنا أكره هذا اللون .

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

 

 

أطلق الظلام الذي من حولي هالة باردة ، و كانت تبدو و كأنه ستمزقني في الحال .

 

 

 

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم تكن قدماي تتحرك و كأنها لا تريد إتباع أوامري .

 

 

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

“تحركِ ، تحركِ !!”

‘…يالهُ من فتاً غريب.’

 

في هذا الظلام ، لقد لمستُ بشرتي .

تحركِ لتعيشي .

 

 

“منذ أن دافني أضرمت النار في الميتم لن يكون هناكَ مشكلة بالهرب من البواية ، ولا توجد مشكلة في عزيمتها كذلكَ.”

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

 

 

‘مظلم …’

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

 

 

 

تجمعت الدموع بالفعل بسرعة حول عيني ، و بدت و كأنها سـتسقط في أي وقت .

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

 

 

لقد كان فقط الرياح الباردة التي إخترقت جسدي ، و الفضاء الهادئ و وضعي الضائع .

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

 

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

في هذا الظلام ، لقد لمستُ بشرتي .

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

 

 

“أنا خائفة…”

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

 

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

 

 

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

 

 

سقط رأسي من تلقاء نفسه و في نفس الوقت سقط الأمل .

 

 

***

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

***

 

 

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

‘مظلم …’

 

 

يتبع….

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط