Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 7

آه ، لقد كان هذا إختباراً .

 

 

 

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

 

 

 

“….”

 

 

 

“إتضحَ أنهُ عندما نذهب إلى خارج البوابات يُمكننا رؤية الزهور تتفتح احياناً في هذا الطقس .. و لكن من الخطر للغاية الخروج إلى خارج البوابة ليلاً وحدكِ.”

 

 

 

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

 

 

 

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

 

 

إن إستسلمت لن يكون هناكَ مكان لأذهب اليه .

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

 

 

 

كان صوتها منخفضاً ، كما لو كانت تُحاول إخافتها .

 

 

 

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

 

 

كان فقط الظلام .

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

كان من الجيد أن أكون مستعدة للخروج بسرعة ، لكن سرعان ما أدركتُ الموقف و نظرتُ إلى الصبي ببطئ .

 

“تحركِ ، تحركِ !!”

لم أتمكن من رؤية التعبير الذي كانت تقومُ به ، لكنني أظن أنني أعرف ماذا كان يجري .

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

 

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

 

 

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

 

 

“إن كنتِ لا تمانعين بأي نوع من الأزهار ، فـسوف أجلبها لكِ.”

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

 

 

لم يكن هناكَ سببٌ لرفض عرضها .

‘…يالهُ من فتاً غريب.’

 

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

“رجاءاً اطلبِ منها شيئاً آخر . حالة هذه الطفلة سيئة للغاية … إن قامت بشئ خاطئ فـسوف تتأذى بشدة ، إن الغابة خطيرة هذه الفترة .”

 

 

لقد كانت هناكَ إبتسامة راضية للغاية ترتسم على فمها .

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

 

“لذلكَ ليسَ عليكَ التظاهر بالقلق الشديد.”

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

 

 

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

“أمي ! ما الذي تتحدثين عنه ؟؟ أين ستـقضي هذه الليلة ؟”

 

 

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

 

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

 

 

حدقتُ به من دون أن أدركَ ذلكَ .

لقد كانت يدي ترتجف ، لكنه لم يرغب في الرفض .

 

 

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

 

 

 

“رجاءاً اطلبِ منها شيئاً آخر . حالة هذه الطفلة سيئة للغاية … إن قامت بشئ خاطئ فـسوف تتأذى بشدة ، إن الغابة خطيرة هذه الفترة .”

كان وجه لينوكس عبوساً ، لكنه لم يمنعني بعد الآن .

 

 

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

 

 

 

كلمات كلوي أغلقت فجأة فمِ الصبي .

 

 

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

ثم قام بتغيير تعبيره كما لو أن هذا غير عادل و نظرَ إلىّ .

‘قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشئ…’

 

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

اومأتُ برأسي لأنني إعتقدتُ أنه يسألني إن كنتُ سـأفعل هذا حقاً .

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

 

 

ثم رفعَ صوته بذهول .

 

 

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

 

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

 

 

أنا أكره هذا اللون الداكن .

نظرَ إلى إجابتي الصارمة .

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

 

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

قالت له كما لو أنه لم يوجد هناكَ خطأ «ما المشكلة في ذلكَ؟»

 

 

 

“منذ أن دافني أضرمت النار في الميتم لن يكون هناكَ مشكلة بالهرب من البواية ، ولا توجد مشكلة في عزيمتها كذلكَ.”

 

 

 

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

 

 

“لكنني لا أحبُ الإنتظار ، من الأفضل لكِ الرجوع بسرعة . احضريها عند الفجر .”

 

 

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

 

 

كان تلكَ هي المرة الأولى التي اراها فيها ، لكن لم يحن الوقت بعد .

 

 

اومأ برأسه بدون أن ينطق بأي كلمة و تابعت الكلام .

حاولتُ الذهاب إلى البوابة على الفور بعد أن تذكرتُ انه لا يوجد وقتٌ كافٍ .

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

 

 

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

 

 

 

“….”

 

 

 

كان من الجيد أن أكون مستعدة للخروج بسرعة ، لكن سرعان ما أدركتُ الموقف و نظرتُ إلى الصبي ببطئ .

 

 

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

“أنا لا أعرف أين البوابة .”

 

 

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

“….”

لقد كانت هناكَ إبتسامة راضية للغاية ترتسم على فمها .

 

‘مظلم …’

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

 

كان وجه لينوكس عبوساً ، لكنه لم يمنعني بعد الآن .

“…..”

 

 

 

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

 

 

 

“في البداية ، أعتقدُ انهُ يجبُ ان أقوم بإرتداء حذائي ، لذا إنتظري دقيقة سوف آخذكِ إلى بوابة المدينة.”

 

 

في اللحظة التي يظهر فيها حيوان كبير بين تلكَ الاغصان الجافة ، سأموت بالتأكيد .

***

 

 

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

كما لو أن لينوكس كان يُفكر في نفس الشئ مثلي ، ثم بدأ بالحديث .

 

 

“لقد قلتِ دافني صحيح ؟ ، إسمي هو لينوكس بينديكتو .”

 

 

 

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

 

 

كان صوتها منخفضاً ، كما لو كانت تُحاول إخافتها .

على الرغم من أنه ربما كان أصغر حذاء لديه ، إلا أنه كان كبيراً و فضفاضاً بالنسبة لي .

إن أكلت النار الميتم ، فالظلام كان يأكل الغابة .

 

 

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

 

أنا أكره هذا اللون الداكن .

كانت العيونة اللامعة الخضراء التي كانت لديها نظرة خوف لي و ليس إزدراء غريبة للغاية بالنسبة لي .

ذهبتُ لوحدي إلى الغابة مُبتعدة عن مرمى بصر لينوكس .

 

‘قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشئ…’

‘…يالهُ من فتاً غريب.’

“…..”

 

 

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

 

 

 

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

 

 

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

“الجو بارد للغاية ، أنا متأكد انكِ سـتصابين بنزلة برد في هذه الحالة.”

 

 

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

 

 

 

“أنهُ لأمرٌ مؤسف أن يكون هذا كل ما لدىّ ، سأتحلة بالصبر هذه المرة .”

 

 

تحركِ لتعيشي .

اومأ برأسه بدون أن ينطق بأي كلمة و تابعت الكلام .

 

 

 

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

كان فقط الظلام .

 

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

لقد كانت يدي ترتجف ، لكنه لم يرغب في الرفض .

 

 

 

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

 

 

تحركِ لتعيشي .

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

آه ، لقد كان هذا إختباراً .

 

 

“بهذه الطريقة لن أستطيع الحصول على الازهار .”

“تحركِ ، تحركِ !!”

 

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

 

 

 

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

 

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

“لم يكن هناكَ مكان لم يكن يشكل خطورة بالنسبة لي في حياتي حتى الآن . المسار الذي أسيرُ فيه هو طريق شائك ، لذلكَ لن يكون مختلفاً لمجرد ان الطريق الذي سأمشي فيه خطير قليلاً.”

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

 

 

كان من الرائع أنه كان دافئاً جداً معي .

 

 

 

“لذلكَ ليسَ عليكَ التظاهر بالقلق الشديد.”

 

 

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

 

 

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

 

 

 

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

بعيداً عن الزهور …

 

تجمعت الدموع بالفعل بسرعة حول عيني ، و بدت و كأنها سـتسقط في أي وقت .

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

 

 

 

***

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

 

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

 

 

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

 

 

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

 

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

كما لو أن لينوكس كان يُفكر في نفس الشئ مثلي ، ثم بدأ بالحديث .

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

 

 

شعرت و كأنه كان هناكَ إجماع لذا حركتُ يدي مرة واحدة .

 

 

 

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

 

 

ثم قام بتغيير تعبيره كما لو أن هذا غير عادل و نظرَ إلىّ .

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

حاولتُ أن أجبر قدمي على التحرك و النهوض لكنني لم أكن قادرو على ذلك .

 

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

إن أكلت النار الميتم ، فالظلام كان يأكل الغابة .

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

 

 

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

 

 

***

“لا ، أنا لا أريد هذا .”

“لذلكَ ليسَ عليكَ التظاهر بالقلق الشديد.”

 

 

سواء كان قلقاً فعلاً أو أنه فقط يتظاهر بالقلق ، لم أستطع الإستسلام عند تلكَ النقطة .

 

 

صمت تام ، و كأنني تُركتُ وحدي في هذا العالم .. أُصبتُ بالقشعريرة .

إن إستسلمت لن يكون هناكَ مكان لأذهب اليه .

“أنا لا أعرف أين البوابة .”

 

 

كان وجه لينوكس عبوساً ، لكنه لم يمنعني بعد الآن .

 

 

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

“إن سرتِ على طول الطريق يُـمكنكِ ان تجديها .. إذهبي.”

 

 

 

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

 

 

 

ذهبتُ لوحدي إلى الغابة مُبتعدة عن مرمى بصر لينوكس .

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

 

 

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

 

 

‘مظلم …’

 

 

 

ربما بسبب البرد ، لم أستطع حتى سماع حركة حتى لحشرة واحدة .

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

 

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

 

 

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

 

 

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

صمت تام ، و كأنني تُركتُ وحدي في هذا العالم .. أُصبتُ بالقشعريرة .

 

 

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

‘قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشئ…’

 

 

لهذا السبب أنا أكره هذا اللون .

في مثل هذا الوقت ، يجبُ ان اكون متيقظة و أجد الزهرة بسرعة .

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

 

 

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

 

 

 

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

 

 

 

بعيداً عن الزهور …

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

 

 

لحسن الحظ ، لقد كان العشب ينمو .

 

 

 

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

 

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

“…..”

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

 

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

تجمعت الدموع بالفعل بسرعة حول عيني ، و بدت و كأنها سـتسقط في أي وقت .

 

 

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

 

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

 

يتبع….

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

 

 

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

سواء كان قلقاً فعلاً أو أنه فقط يتظاهر بالقلق ، لم أستطع الإستسلام عند تلكَ النقطة .

 

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

في اللحظة التي يظهر فيها حيوان كبير بين تلكَ الاغصان الجافة ، سأموت بالتأكيد .

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

بـمجرد ان أدركتُ ذلكَ ، بدأت بالركد بشكل عشوائي بين الأدغال و ليس فقط عبر الطريق .

 

 

 

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

 

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

سقط رأسي من تلقاء نفسه و في نفس الوقت سقط الأمل .

 

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

 

 

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

 

 

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

“إن سرتِ على طول الطريق يُـمكنكِ ان تجديها .. إذهبي.”

 

 

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

 

 

 

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

 

 

 

عندما نظرتُ حولي و جدتُ أن المكان كان مظلماً جداً لدرجة أنني لم أكن أعرف حتى أين كنتُ .

 

 

لأنه اللون الذي يمتلكه الناس اللذين يكرهونني .

حاولتُ أن أجبر قدمي على التحرك و النهوض لكنني لم أكن قادرو على ذلك .

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

 

 

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

 

 

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

 

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

كان فقط الظلام .

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

 

“إن سرتِ على طول الطريق يُـمكنكِ ان تجديها .. إذهبي.”

لم يتسرب ضوء القمر إلى الغابة المغطاة بالشجيرات و الشجر الكثيف .

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

كان تلكَ هي المرة الأولى التي اراها فيها ، لكن لم يحن الوقت بعد .

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

 

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

 

 

أنا أكره هذا اللون الداكن .

كان صوتها منخفضاً ، كما لو كانت تُحاول إخافتها .

 

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

لأنه اللون الذي يمتلكه الناس اللذين يكرهونني .

 

 

 

لهذا السبب أنا أكره هذا اللون .

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

 

“أنهُ لأمرٌ مؤسف أن يكون هذا كل ما لدىّ ، سأتحلة بالصبر هذه المرة .”

أطلق الظلام الذي من حولي هالة باردة ، و كانت تبدو و كأنه ستمزقني في الحال .

 

 

 

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم تكن قدماي تتحرك و كأنها لا تريد إتباع أوامري .

 

 

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

“تحركِ ، تحركِ !!”

لم يتسرب ضوء القمر إلى الغابة المغطاة بالشجيرات و الشجر الكثيف .

 

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

تحركِ لتعيشي .

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

 

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

 

 

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

 

 

“أنا لا أعرف أين البوابة .”

تجمعت الدموع بالفعل بسرعة حول عيني ، و بدت و كأنها سـتسقط في أي وقت .

 

 

 

لقد كان فقط الرياح الباردة التي إخترقت جسدي ، و الفضاء الهادئ و وضعي الضائع .

 

 

 

في هذا الظلام ، لقد لمستُ بشرتي .

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

 

 

“أنا خائفة…”

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

 

 

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

 

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

“…..”

 

لحسن الحظ ، لقد كان العشب ينمو .

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

 

 

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

سقط رأسي من تلقاء نفسه و في نفس الوقت سقط الأمل .

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

 

 

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

 

 

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

 

 

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

 

 

يتبع….

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

 

شعرت و كأنه كان هناكَ إجماع لذا حركتُ يدي مرة واحدة .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط