Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 7

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

آه ، لقد كان هذا إختباراً .

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

 

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

 

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

“….”

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

 

 

“إتضحَ أنهُ عندما نذهب إلى خارج البوابات يُمكننا رؤية الزهور تتفتح احياناً في هذا الطقس .. و لكن من الخطر للغاية الخروج إلى خارج البوابة ليلاً وحدكِ.”

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

 

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

 

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

 

 

 

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

 

 

كان صوتها منخفضاً ، كما لو كانت تُحاول إخافتها .

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

 

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

 

 

كان من الرائع أنه كان دافئاً جداً معي .

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

“لا ، أنا لا أريد هذا .”

 

كان فقط الظلام .

لم أتمكن من رؤية التعبير الذي كانت تقومُ به ، لكنني أظن أنني أعرف ماذا كان يجري .

 

 

 

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

 

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

 

 

“إن كنتِ لا تمانعين بأي نوع من الأزهار ، فـسوف أجلبها لكِ.”

 

 

بـمجرد ان أدركتُ ذلكَ ، بدأت بالركد بشكل عشوائي بين الأدغال و ليس فقط عبر الطريق .

لم يكن هناكَ سببٌ لرفض عرضها .

 

 

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

 

 

كان تلكَ هي المرة الأولى التي اراها فيها ، لكن لم يحن الوقت بعد .

لقد كانت هناكَ إبتسامة راضية للغاية ترتسم على فمها .

 

 

 

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

 

 

“أمي ! ما الذي تتحدثين عنه ؟؟ أين ستـقضي هذه الليلة ؟”

 

 

 

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

 

 

“رجاءاً اطلبِ منها شيئاً آخر . حالة هذه الطفلة سيئة للغاية … إن قامت بشئ خاطئ فـسوف تتأذى بشدة ، إن الغابة خطيرة هذه الفترة .”

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

 

 

حدقتُ به من دون أن أدركَ ذلكَ .

 

 

 

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

كانت العيونة اللامعة الخضراء التي كانت لديها نظرة خوف لي و ليس إزدراء غريبة للغاية بالنسبة لي .

 

 

“رجاءاً اطلبِ منها شيئاً آخر . حالة هذه الطفلة سيئة للغاية … إن قامت بشئ خاطئ فـسوف تتأذى بشدة ، إن الغابة خطيرة هذه الفترة .”

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

 

على الرغم من أنه ربما كان أصغر حذاء لديه ، إلا أنه كان كبيراً و فضفاضاً بالنسبة لي .

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

 

كلمات كلوي أغلقت فجأة فمِ الصبي .

 

 

 

ثم قام بتغيير تعبيره كما لو أن هذا غير عادل و نظرَ إلىّ .

 

 

كانت العيونة اللامعة الخضراء التي كانت لديها نظرة خوف لي و ليس إزدراء غريبة للغاية بالنسبة لي .

اومأتُ برأسي لأنني إعتقدتُ أنه يسألني إن كنتُ سـأفعل هذا حقاً .

 

 

 

ثم رفعَ صوته بذهول .

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

 

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

 

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

 

 

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

نظرَ إلى إجابتي الصارمة .

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

 

“تحركِ ، تحركِ !!”

قالت له كما لو أنه لم يوجد هناكَ خطأ «ما المشكلة في ذلكَ؟»

عندما نظرتُ حولي و جدتُ أن المكان كان مظلماً جداً لدرجة أنني لم أكن أعرف حتى أين كنتُ .

 

 

“منذ أن دافني أضرمت النار في الميتم لن يكون هناكَ مشكلة بالهرب من البواية ، ولا توجد مشكلة في عزيمتها كذلكَ.”

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

 

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

 

 

“لكنني لا أحبُ الإنتظار ، من الأفضل لكِ الرجوع بسرعة . احضريها عند الفجر .”

 

 

 

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

 

 

كان تلكَ هي المرة الأولى التي اراها فيها ، لكن لم يحن الوقت بعد .

 

 

 

حاولتُ الذهاب إلى البوابة على الفور بعد أن تذكرتُ انه لا يوجد وقتٌ كافٍ .

 

 

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

في هذا الظلام ، لقد لمستُ بشرتي .

 

كما لو أن لينوكس كان يُفكر في نفس الشئ مثلي ، ثم بدأ بالحديث .

“….”

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

 

ثم قام بتغيير تعبيره كما لو أن هذا غير عادل و نظرَ إلىّ .

كان من الجيد أن أكون مستعدة للخروج بسرعة ، لكن سرعان ما أدركتُ الموقف و نظرتُ إلى الصبي ببطئ .

ثم رفعَ صوته بذهول .

 

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

“أنا لا أعرف أين البوابة .”

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

 

 

“….”

 

 

 

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

 

 

“لكنني لا أحبُ الإنتظار ، من الأفضل لكِ الرجوع بسرعة . احضريها عند الفجر .”

“…..”

 

 

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

 

 

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

“في البداية ، أعتقدُ انهُ يجبُ ان أقوم بإرتداء حذائي ، لذا إنتظري دقيقة سوف آخذكِ إلى بوابة المدينة.”

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

 

 

***

 

 

 

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

 

 

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

“لقد قلتِ دافني صحيح ؟ ، إسمي هو لينوكس بينديكتو .”

لهذا السبب أنا أكره هذا اللون .

 

لم يكن هناكَ سببٌ لرفض عرضها .

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

 

 

 

على الرغم من أنه ربما كان أصغر حذاء لديه ، إلا أنه كان كبيراً و فضفاضاً بالنسبة لي .

 

 

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

 

 

 

كانت العيونة اللامعة الخضراء التي كانت لديها نظرة خوف لي و ليس إزدراء غريبة للغاية بالنسبة لي .

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

 

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

‘…يالهُ من فتاً غريب.’

 

 

‘…يالهُ من فتاً غريب.’

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

 

 

 

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

 

 

 

“الجو بارد للغاية ، أنا متأكد انكِ سـتصابين بنزلة برد في هذه الحالة.”

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

 

 

 

“أنهُ لأمرٌ مؤسف أن يكون هذا كل ما لدىّ ، سأتحلة بالصبر هذه المرة .”

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

اومأ برأسه بدون أن ينطق بأي كلمة و تابعت الكلام .

 

 

 

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

 

 

لقد كانت يدي ترتجف ، لكنه لم يرغب في الرفض .

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

 

نظرَ إلى إجابتي الصارمة .

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

 

 

“بهذه الطريقة لن أستطيع الحصول على الازهار .”

 

 

 

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

 

 

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

 

 

“لم يكن هناكَ مكان لم يكن يشكل خطورة بالنسبة لي في حياتي حتى الآن . المسار الذي أسيرُ فيه هو طريق شائك ، لذلكَ لن يكون مختلفاً لمجرد ان الطريق الذي سأمشي فيه خطير قليلاً.”

سواء كان قلقاً فعلاً أو أنه فقط يتظاهر بالقلق ، لم أستطع الإستسلام عند تلكَ النقطة .

 

 

كان من الرائع أنه كان دافئاً جداً معي .

 

 

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

“لذلكَ ليسَ عليكَ التظاهر بالقلق الشديد.”

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

 

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

 

 

 

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

 

 

 

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

 

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

آه ، لقد كان هذا إختباراً .

 

“لذلكَ ليسَ عليكَ التظاهر بالقلق الشديد.”

***

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

 

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

 

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

 

 

 

كما لو أن لينوكس كان يُفكر في نفس الشئ مثلي ، ثم بدأ بالحديث .

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

 

 

شعرت و كأنه كان هناكَ إجماع لذا حركتُ يدي مرة واحدة .

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

 

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

 

 

 

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

كان فقط الظلام .

 

 

إن أكلت النار الميتم ، فالظلام كان يأكل الغابة .

أنا أكره هذا اللون الداكن .

 

 

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

 

 

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

 

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

“لا ، أنا لا أريد هذا .”

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

 

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

سواء كان قلقاً فعلاً أو أنه فقط يتظاهر بالقلق ، لم أستطع الإستسلام عند تلكَ النقطة .

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

 

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

إن إستسلمت لن يكون هناكَ مكان لأذهب اليه .

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

 

 

كان وجه لينوكس عبوساً ، لكنه لم يمنعني بعد الآن .

“لم يكن هناكَ مكان لم يكن يشكل خطورة بالنسبة لي في حياتي حتى الآن . المسار الذي أسيرُ فيه هو طريق شائك ، لذلكَ لن يكون مختلفاً لمجرد ان الطريق الذي سأمشي فيه خطير قليلاً.”

 

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

“إن سرتِ على طول الطريق يُـمكنكِ ان تجديها .. إذهبي.”

حدقتُ به من دون أن أدركَ ذلكَ .

 

 

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

 

 

 

ذهبتُ لوحدي إلى الغابة مُبتعدة عن مرمى بصر لينوكس .

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

 

لقد كان فقط الرياح الباردة التي إخترقت جسدي ، و الفضاء الهادئ و وضعي الضائع .

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

 

 

‘مظلم …’

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

 

“الجو بارد للغاية ، أنا متأكد انكِ سـتصابين بنزلة برد في هذه الحالة.”

ربما بسبب البرد ، لم أستطع حتى سماع حركة حتى لحشرة واحدة .

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

 

 

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

 

 

 

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

 

 

 

صمت تام ، و كأنني تُركتُ وحدي في هذا العالم .. أُصبتُ بالقشعريرة .

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

 

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

‘قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشئ…’

 

 

 

في مثل هذا الوقت ، يجبُ ان اكون متيقظة و أجد الزهرة بسرعة .

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

 

“….”

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

 

 

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

 

 

و مع ذلكَ ، لم تكن قدماي تتحرك و كأنها لا تريد إتباع أوامري .

بعيداً عن الزهور …

 

 

 

لحسن الحظ ، لقد كان العشب ينمو .

 

 

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

 

“إتضحَ أنهُ عندما نذهب إلى خارج البوابات يُمكننا رؤية الزهور تتفتح احياناً في هذا الطقس .. و لكن من الخطر للغاية الخروج إلى خارج البوابة ليلاً وحدكِ.”

“…..”

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

 

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

 

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

 

 

 

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

 

 

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

ربما بسبب البرد ، لم أستطع حتى سماع حركة حتى لحشرة واحدة .

 

 

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

 

 

 

في اللحظة التي يظهر فيها حيوان كبير بين تلكَ الاغصان الجافة ، سأموت بالتأكيد .

 

 

 

بـمجرد ان أدركتُ ذلكَ ، بدأت بالركد بشكل عشوائي بين الأدغال و ليس فقط عبر الطريق .

 

 

“أنا خائفة…”

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

 

 

 

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

 

 

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

 

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

شعرت و كأنه كان هناكَ إجماع لذا حركتُ يدي مرة واحدة .

 

لقد كانت هناكَ إبتسامة راضية للغاية ترتسم على فمها .

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

 

 

 

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

كان من الرائع أنه كان دافئاً جداً معي .

 

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

 

 

 

عندما نظرتُ حولي و جدتُ أن المكان كان مظلماً جداً لدرجة أنني لم أكن أعرف حتى أين كنتُ .

 

 

 

حاولتُ أن أجبر قدمي على التحرك و النهوض لكنني لم أكن قادرو على ذلك .

 

 

و مع ذلكَ ، لم تكن قدماي تتحرك و كأنها لا تريد إتباع أوامري .

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

 

 

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

 

قالت له كما لو أنه لم يوجد هناكَ خطأ «ما المشكلة في ذلكَ؟»

كان فقط الظلام .

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

 

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

لم يتسرب ضوء القمر إلى الغابة المغطاة بالشجيرات و الشجر الكثيف .

إن إستسلمت لن يكون هناكَ مكان لأذهب اليه .

 

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

لحسن الحظ ، لقد كان العشب ينمو .

 

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

 

حاولتُ أن أجبر قدمي على التحرك و النهوض لكنني لم أكن قادرو على ذلك .

أنا أكره هذا اللون الداكن .

 

 

لقد كانت يدي ترتجف ، لكنه لم يرغب في الرفض .

لأنه اللون الذي يمتلكه الناس اللذين يكرهونني .

 

 

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

لهذا السبب أنا أكره هذا اللون .

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

 

“….”

أطلق الظلام الذي من حولي هالة باردة ، و كانت تبدو و كأنه ستمزقني في الحال .

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

 

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

“أنهُ لأمرٌ مؤسف أن يكون هذا كل ما لدىّ ، سأتحلة بالصبر هذه المرة .”

 

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

و مع ذلكَ ، لم تكن قدماي تتحرك و كأنها لا تريد إتباع أوامري .

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

 

 

“تحركِ ، تحركِ !!”

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

 

تحركِ لتعيشي .

لأنه اللون الذي يمتلكه الناس اللذين يكرهونني .

 

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

 

 

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

 

 

 

تجمعت الدموع بالفعل بسرعة حول عيني ، و بدت و كأنها سـتسقط في أي وقت .

 

 

 

لقد كان فقط الرياح الباردة التي إخترقت جسدي ، و الفضاء الهادئ و وضعي الضائع .

 

 

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

في هذا الظلام ، لقد لمستُ بشرتي .

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

 

 

“أنا خائفة…”

 

 

 

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

 

 

 

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

 

“إن كنتِ لا تمانعين بأي نوع من الأزهار ، فـسوف أجلبها لكِ.”

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

 

 

قالت له كما لو أنه لم يوجد هناكَ خطأ «ما المشكلة في ذلكَ؟»

سقط رأسي من تلقاء نفسه و في نفس الوقت سقط الأمل .

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

 

 

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

 

 

 

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

 

 

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

 

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

يتبع….

 

 

 

“إن كنتِ لا تمانعين بأي نوع من الأزهار ، فـسوف أجلبها لكِ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط