Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 7

آه ، لقد كان هذا إختباراً .

 

 

 

إن هذا كـالإختبار لتعرف مدى تصميمي .

 

 

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

“….”

 

 

 

“إتضحَ أنهُ عندما نذهب إلى خارج البوابات يُمكننا رؤية الزهور تتفتح احياناً في هذا الطقس .. و لكن من الخطر للغاية الخروج إلى خارج البوابة ليلاً وحدكِ.”

 

 

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

 

 

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

 

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

“يُـمكن للحيوانات البرية التجول ، و يُمكن للوحوش ايضاً التجول ليلاً .”

 

 

 

كان صوتها منخفضاً ، كما لو كانت تُحاول إخافتها .

لقد كانت هناكَ إبتسامة راضية للغاية ترتسم على فمها .

 

 

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

“إتضحَ أنهُ عندما نذهب إلى خارج البوابات يُمكننا رؤية الزهور تتفتح احياناً في هذا الطقس .. و لكن من الخطر للغاية الخروج إلى خارج البوابة ليلاً وحدكِ.”

 

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

غطى الدخان تعبير كلوي مرة أخرى كما كان من قبل .

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

 

 

لم أتمكن من رؤية التعبير الذي كانت تقومُ به ، لكنني أظن أنني أعرف ماذا كان يجري .

 

 

 

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

 

 

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

 

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

“إن كنتِ لا تمانعين بأي نوع من الأزهار ، فـسوف أجلبها لكِ.”

 

 

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

لم يكن هناكَ سببٌ لرفض عرضها .

 

 

 

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

 

 

يتبع….

لقد كانت هناكَ إبتسامة راضية للغاية ترتسم على فمها .

 

 

 

كما لو أنني قد قُلـتُ الإجابة الصحيحة ، بدت كلوي راضية جداً و لكن على عكس الفتى الموجود بجانبها .

 

 

 

“أمي ! ما الذي تتحدثين عنه ؟؟ أين ستـقضي هذه الليلة ؟”

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

 

***

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

 

 

“…..”

ربما كانت هذه المرة الأولى التى أرى فيها شخصاً لا يحتقرني و يهتم بي بصدق .

وضعت كلوي السيجارة في فمها مرة أخرى .

 

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

حدقتُ به من دون أن أدركَ ذلكَ .

 

 

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

 

 

و تحدثت مرة أخرى بعدما نفثت الدخان .

“رجاءاً اطلبِ منها شيئاً آخر . حالة هذه الطفلة سيئة للغاية … إن قامت بشئ خاطئ فـسوف تتأذى بشدة ، إن الغابة خطيرة هذه الفترة .”

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

 

‘مظلم …’

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

كان تلكَ هي المرة الأولى التي اراها فيها ، لكن لم يحن الوقت بعد .

 

 

كلمات كلوي أغلقت فجأة فمِ الصبي .

 

 

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

ثم قام بتغيير تعبيره كما لو أن هذا غير عادل و نظرَ إلىّ .

 

 

 

اومأتُ برأسي لأنني إعتقدتُ أنه يسألني إن كنتُ سـأفعل هذا حقاً .

 

 

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

ثم رفعَ صوته بذهول .

“لكنني لا أحبُ الإنتظار ، من الأفضل لكِ الرجوع بسرعة . احضريها عند الفجر .”

 

‘مظلم …’

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

 

أنا أكره هذا اللون الداكن .

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

“…..”

 

 

نظرَ إلى إجابتي الصارمة .

 

 

 

قالت له كما لو أنه لم يوجد هناكَ خطأ «ما المشكلة في ذلكَ؟»

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

 

 

“منذ أن دافني أضرمت النار في الميتم لن يكون هناكَ مشكلة بالهرب من البواية ، ولا توجد مشكلة في عزيمتها كذلكَ.”

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

 

كان من الجيد أن أكون مستعدة للخروج بسرعة ، لكن سرعان ما أدركتُ الموقف و نظرتُ إلى الصبي ببطئ .

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

كان من الرائع أنه كان دافئاً جداً معي .

 

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

“لكنني لا أحبُ الإنتظار ، من الأفضل لكِ الرجوع بسرعة . احضريها عند الفجر .”

 

 

 

بعد التأكد من توفر الظروف المناسبة ، إختفت كلوي من المكان بين الدخان .

 

 

 

كان تلكَ هي المرة الأولى التي اراها فيها ، لكن لم يحن الوقت بعد .

 

 

 

حاولتُ الذهاب إلى البوابة على الفور بعد أن تذكرتُ انه لا يوجد وقتٌ كافٍ .

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

 

 

عِـندما تُتاح لي الفرصة ، يجبُ أن اتصرفَ بسرعة!

 

 

ذهبتُ لوحدي إلى الغابة مُبتعدة عن مرمى بصر لينوكس .

“….”

 

 

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

كان من الجيد أن أكون مستعدة للخروج بسرعة ، لكن سرعان ما أدركتُ الموقف و نظرتُ إلى الصبي ببطئ .

 

 

 

“أنا لا أعرف أين البوابة .”

على الرغم من أنه ربما كان أصغر حذاء لديه ، إلا أنه كان كبيراً و فضفاضاً بالنسبة لي .

 

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

“….”

تحركِ لتعيشي .

 

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

لا أعرف لماذا غيرت رأيها بشكل مفاجئ ، لدن كلوي كانت تحاول منحي فرصة .

“…..”

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

 

 

سكتَ الصبي لفترة ثم تنهدَ و قال .

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

 

 

“في البداية ، أعتقدُ انهُ يجبُ ان أقوم بإرتداء حذائي ، لذا إنتظري دقيقة سوف آخذكِ إلى بوابة المدينة.”

 

 

كلمات كلوي أغلقت فجأة فمِ الصبي .

***

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

 

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

كان  لينوكس ، الصبي ذو الشعر الأخضر لطيفاً معي .. على عكس أي شخص قابلتهُ في حياتي .

 

 

صمت تام ، و كأنني تُركتُ وحدي في هذا العالم .. أُصبتُ بالقشعريرة .

“لقد قلتِ دافني صحيح ؟ ، إسمي هو لينوكس بينديكتو .”

 

 

 

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

“أنا خائفة…”

 

قامت كلوي بشد شعر الصبي قليلاً ثمَ نظرت إلىّ .

على الرغم من أنه ربما كان أصغر حذاء لديه ، إلا أنه كان كبيراً و فضفاضاً بالنسبة لي .

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

 

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

 

 

 

كانت العيونة اللامعة الخضراء التي كانت لديها نظرة خوف لي و ليس إزدراء غريبة للغاية بالنسبة لي .

 

 

 

‘…يالهُ من فتاً غريب.’

 

 

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

 

“أنا خائفة…”

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

“لكنني لا أحبُ الإنتظار ، من الأفضل لكِ الرجوع بسرعة . احضريها عند الفجر .”

 

 

“الجو بارد للغاية ، أنا متأكد انكِ سـتصابين بنزلة برد في هذه الحالة.”

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

 

 

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

***

 

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

“أنهُ لأمرٌ مؤسف أن يكون هذا كل ما لدىّ ، سأتحلة بالصبر هذه المرة .”

 

 

 

اومأ برأسه بدون أن ينطق بأي كلمة و تابعت الكلام .

 

 

 

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

 

 

 

لقد كانت يدي ترتجف ، لكنه لم يرغب في الرفض .

 

 

 

أمسكَ لينوكس يدي بعناية و سار معي ببطء إلى البوابة وفقاً لخطواتي .

 

 

 

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

 

 

 

“بهذه الطريقة لن أستطيع الحصول على الازهار .”

 

 

 

“لكن الأمر خطير جداً في الخارج . أكثر مما تتخيلين .”

“…..”

 

 

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

عندما لاحظ نظراتي ، شعر بالإحراج فجأة و بدأ بالسعال و تحدث مرة أخرى مع كلوي .

 

“….”

“لم يكن هناكَ مكان لم يكن يشكل خطورة بالنسبة لي في حياتي حتى الآن . المسار الذي أسيرُ فيه هو طريق شائك ، لذلكَ لن يكون مختلفاً لمجرد ان الطريق الذي سأمشي فيه خطير قليلاً.”

“تحركِ ، تحركِ !!”

 

 

كان من الرائع أنه كان دافئاً جداً معي .

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

 

 

“لذلكَ ليسَ عليكَ التظاهر بالقلق الشديد.”

 

 

 

قد يكون هذا تمثيلاً أو لا .

 

 

لم يتسرب ضوء القمر إلى الغابة المغطاة بالشجيرات و الشجر الكثيف .

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

 

 

سقط رأسي من تلقاء نفسه و في نفس الوقت سقط الأمل .

تعمدتُ خفض رأسي و الإبتعاد عن لينوكس .

“سيكون الأمر خطير جداً خارج البوابة . لذا إن كنتِ خائفة و تريدين الإستسلام ، فلا بأس ان تستسلمي و تعودي.”

 

“الجو بارد للغاية ، أنا متأكد انكِ سـتصابين بنزلة برد في هذه الحالة.”

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

اومأتُ برأسي لأنني إعتقدتُ أنه يسألني إن كنتُ سـأفعل هذا حقاً .

 

كلمات كلوي أغلقت فجأة فمِ الصبي .

***

 

 

 

مثل الصوت الذي كان يُـسمع من الجو ، لم يكن هناكَ حُراس امام البوابة .

 

 

جعلني لينوكس أنتظر حتى يأتي ، ثم جاء بحذاء صغير.

لم يكونو هنا في نفس الوقت . ماذا سيفعلون إن كان هناك مشكلة في العاصمة بعد ذلك ؟

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

 

 

“يبدو و كـأن الحُراس لا يقومون بعملهم بشكل جيد.”

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

 

 

كما لو أن لينوكس كان يُفكر في نفس الشئ مثلي ، ثم بدأ بالحديث .

 

 

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

شعرت و كأنه كان هناكَ إجماع لذا حركتُ يدي مرة واحدة .

 

 

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

“يجبُ عليكِ العودة بأمان.”

 

 

“إن خرجتِ للبحث عن الزهور فقد تستمرين في الصراخ و الصراخ ، هل سـتحضرين زهرة من أجلي ؟”

كانت الغابة مظلمة للغاية بإستثناء المصابيح التي تضئ البوابة .

 

 

“في البداية ، أعتقدُ انهُ يجبُ ان أقوم بإرتداء حذائي ، لذا إنتظري دقيقة سوف آخذكِ إلى بوابة المدينة.”

إن أكلت النار الميتم ، فالظلام كان يأكل الغابة .

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

 

 

بينما كنتُ انظرُ إلى الظلام و ارتجف ، شعرتُ ان لينوكس ينظر إلىّ بتعبير قلق .

***

 

 

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

 

 

“لا ، أنا لا أريد هذا .”

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

 

 

سواء كان قلقاً فعلاً أو أنه فقط يتظاهر بالقلق ، لم أستطع الإستسلام عند تلكَ النقطة .

 

 

 

إن إستسلمت لن يكون هناكَ مكان لأذهب اليه .

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

 

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

كان وجه لينوكس عبوساً ، لكنه لم يمنعني بعد الآن .

“يبدو و أنكِ في الخامسة أو السادسة من عمركِ فقط !”

 

 

“إن سرتِ على طول الطريق يُـمكنكِ ان تجديها .. إذهبي.”

 

 

 

اومأت للكلام التي بدت و كأنها تشير إلى طريق مخفي في الظلام .

في مثل هذا الوقت ، يجبُ ان اكون متيقظة و أجد الزهرة بسرعة .

 

ربما بسبب البرد ، لم أستطع حتى سماع حركة حتى لحشرة واحدة .

ذهبتُ لوحدي إلى الغابة مُبتعدة عن مرمى بصر لينوكس .

 

 

 

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

 

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

‘مظلم …’

 

 

 

ربما بسبب البرد ، لم أستطع حتى سماع حركة حتى لحشرة واحدة .

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

 

 

على الرغم من أنني تمكنت من رؤية ضوء القمر بشكل ضعيف …

بدا الظلام الذي لم يُـمكني من رؤية أي شئ امامي و كأنه سيفتح فمه و يأكلني و قد بدأت خطواتي تتباطأ .

 

 

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

 

كان هناكَ إجابة واحدة يُمكن أن أقدما له.”

صمت تام ، و كأنني تُركتُ وحدي في هذا العالم .. أُصبتُ بالقشعريرة .

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

 

“أنا لا أعرف أين البوابة .”

‘قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشئ…’

 

 

 

في مثل هذا الوقت ، يجبُ ان اكون متيقظة و أجد الزهرة بسرعة .

أنا أكره هذا اللون الداكن .

 

“…يجبُ ان تتوقفني هنا…”

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

على أمل رؤية ضوء خافت في الظلام ، حركتُ رأسي و قد كانت انفاسي ينبعث منها البخار من البرد .

 

 

نظرَ إليه ، و لقد بدى لينوكس حزيناً .

بعيداً عن الزهور …

بالتفكير في أورلين ، صنعتُ حاجزاً .

 

اومأ برأسه بدون أن ينطق بأي كلمة و تابعت الكلام .

لحسن الحظ ، لقد كان العشب ينمو .

 

 

 

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

 

 

 

“…..”

 

 

 

كانت غابة هادئة جداً بـحيث بإمكاني سماع صوتي فقط و أنا أتحرك .

منذ ذلكَ الحين لم يحدث بيننا أي كلام .

 

 

لذلكَ سمعت صوت هادئ بجانب أذني كما لو أنه قريب جداً مني ، و لم أفقد الصوت .

 

 

 

لقد كان صوت حيوان يتحرك و يدوس على العشب و يشتم .

و مع ذلكَ ، لم تكن قدماي تتحرك و كأنها لا تريد إتباع أوامري .

 

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

يتحرك و يتحرك و يدير رأسه ببطء نحوي .

 

 

***

حيثُ وجهتُ نظري ، بدأ الصوت يقترب أكثر فأكثر .

 

 

 

في اللحظة التي يظهر فيها حيوان كبير بين تلكَ الاغصان الجافة ، سأموت بالتأكيد .

كلمات كلوي أغلقت فجأة فمِ الصبي .

 

 

بـمجرد ان أدركتُ ذلكَ ، بدأت بالركد بشكل عشوائي بين الأدغال و ليس فقط عبر الطريق .

قمت بلف نفسي بـرداء على أمل أن أنسى البرد ،و بينما كنت أسير على الطريق المصقول بشكل نظيف جاء صوت غريب من الجانب .

 

 

بدا لي و كأنني بإمكاني سماع نباح الوحش من الخلف ، لكن كان علىّ ان أفعل شئ ما دون حتى التفكير في النظر إلى الوراء .

 

 

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

لا أعلم إلى أي مدى يُـمكنني فيها أن أبتعد عن البوابة .

 

 

***

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

 

 

هل ركضتُ لفترة طويلة؟؟

 

 

لحسن الحظ ، لقد كان الطريق منظماً جداً و لقد كان ضوء القمر يضئ عليه ، لذلكَ لم تكن هناكَ صعوبة في ايجاد الطريق .

وصلَ تنفسي إلى أقصاه ، ووضعت يدي على فمي و صرختُ لقد وصلت قدماي لأقصى حد .

 

 

في هذا الظلام ، لقد لمستُ بشرتي .

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا ، لم تستطع قدمي المصابة ان تتحمل و سقطت ملتوية .

عندما نظرتُ حولي و جدتُ أن المكان كان مظلماً جداً لدرجة أنني لم أكن أعرف حتى أين كنتُ .

 

 

عندما نظرتُ إلى الوراء و سقطت على الأرض بقوة ، لحسن الحظ لم أستطع رؤية الوحش يطاردني .

 

 

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

عندما نظرتُ حولي و جدتُ أن المكان كان مظلماً جداً لدرجة أنني لم أكن أعرف حتى أين كنتُ .

 

 

لقد كانت يدي ترتجف ، لكنه لم يرغب في الرفض .

حاولتُ أن أجبر قدمي على التحرك و النهوض لكنني لم أكن قادرو على ذلك .

بإجابتي الحازمة ، لمحتُ شفتيها بين الضباب الأبيض العائم .

 

 

حتى ضوء القمر الذي كان يضئ الطريق إختفى .

 

 

ربما بسبب البرد ، لم أستطع حتى سماع حركة حتى لحشرة واحدة .

عند رؤية المكان ، الذي كان في الحقيقة مظلماً للغاية .. فهمتُ الوضع الذي كنتُ فيه .

 

 

 

كان فقط الظلام .

 

 

كان من الغريب بعض الشئ رؤية هذا الفتى شاحب الوجه وهو يتكلم بجدية .

لم يتسرب ضوء القمر إلى الغابة المغطاة بالشجيرات و الشجر الكثيف .

 

 

“ألا يُـمكنكَ فقط إرشادي إلى هناك ؟”

لقد شعرتُ حقاً انه قد تم التخلي عني في هذا العالم .

“عمري سبعُ سنوات ، و لقد أتيتُ طوال الطريق و وصلتُ إلى هنا لأنني اجري بشكل جيد.”

 

“إن هذا إختيار دافني ، لماذا تتجادل ؟”

الاهم من ذلكَ كله أنني قد كرهتُ الظلام الذي لا يوجد به ضوء واحد حتى .

 

 

 

أنا أكره هذا اللون الداكن .

 

 

 

لأنه اللون الذي يمتلكه الناس اللذين يكرهونني .

“بهذه الطريقة لن أستطيع الحصول على الازهار .”

 

 

لهذا السبب أنا أكره هذا اللون .

 

 

 

أطلق الظلام الذي من حولي هالة باردة ، و كانت تبدو و كأنه ستمزقني في الحال .

 

 

لا أعرف إن كان شخصاً مُـتعاطفاً في الأصل ، و لكنها المرة الأولى التي اتلقى فيها اللطف من طفل ، و ليس كـإبنة المرأة الشريرة . كانت أطراف أصابعي تستحكني .

صرختُ بـكل قوتي و كنتُ أريد أن أحرك ساقي بسرعة و أن أتحركَ من هنا .

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

 

 

و مع ذلكَ ، لم تكن قدماي تتحرك و كأنها لا تريد إتباع أوامري .

***

 

“بالطبع ، يجبُ أن تتجولي في الطريق المظلم وحدكِ ، البارد و الوعر للعثور على الزهور .”

“تحركِ ، تحركِ !!”

 

 

 

تحركِ لتعيشي .

لم أتمكن من رؤية التعبير الذي كانت تقومُ به ، لكنني أظن أنني أعرف ماذا كان يجري .

 

 

لقد فات الاوان بالفعل لإستعادة كل شئ .

 

 

 

اوه ، لا أعتقد أنني أستطيع التحمل بعد الآن .

لم أستطع التوقف ، جريتُ لانجو بحياتي .

 

 

تجمعت الدموع بالفعل بسرعة حول عيني ، و بدت و كأنها سـتسقط في أي وقت .

“….”

 

“أنا خائفة…”

لقد كان فقط الرياح الباردة التي إخترقت جسدي ، و الفضاء الهادئ و وضعي الضائع .

 

 

 

في هذا الظلام ، لقد لمستُ بشرتي .

“..إن هذا المكان بعيد قليلاً عن البوابة ، لذا من الأفضل أن نسير يداً بيد صحيح ؟”

 

قام بإعطائي ردائاً صغيراً ، و لكن يبدو أنه لم يعجبه .

“أنا خائفة…”

 

 

“بهذه الطريقة لن أستطيع الحصول على الازهار .”

يبدو و كأن هذا الظلام سـيبتلعني في النهاية ، لذلكَ أعتقد انه سيكمل موتي و يكمل القصة بنهاية سعيدة .

 

 

 

في النهاية ، لقد كنت خائفة جداً لدرجة أنني سوف أحرم من وجودي لـنهاية سعيدة .

نظرَ إلىَّ لينوكس بعد أن إرتديتُ حذائي بعيون مُعقدة و تكلمَ مرة أخرى .

 

كان وجه لينوكس عبوساً ، لكنه لم يمنعني بعد الآن .

بدون خفقان قدمي من شدة الألم ، لكنت بالفعل إعقتدت أنني ميتة .

 

 

 

سقط رأسي من تلقاء نفسه و في نفس الوقت سقط الأمل .

 

 

في صمت هذه الغابة ، لم أكن أسمع سوى خطواتي .

الشعور بالسقوط في الظلام الدامس من دون وجود مكان للجلوس .

 

 

 

عندما كان الأمل على وشكِ الذهاب .

 

 

 

من خلال رؤيتي المشوشة ، قد كان بإمكاني رؤية شئ ناعم .

 

 

 

يتبع….

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط